1943
1943
العيب الوحيد هو أن تدريب لين مينغ كان لا يزال منخفض. بقي في عالم الجوهر الدوار دون أن يخطو أي خطوات. كانت هذه سمة من سمات فن التناسخ الكبير. بعد كل تناسخ ، سينخفض تدريب الفرد بشكل كبير وسيتعين عليهم البدء في تدريب من جديد.
…
كان هذا الطفل الصغير والحساس هو تناسخ لين مينغ.
أومأ إمبيريان الضباب الإلهي بحب. جعلته حياة لين مينغ الجديدة يشعر بسعادة صادقة.
…
بعد أكثر من 100 عام من المشاركة في نفس الدم والجذور والانضمام أيضًا في الفقس لمدة 40 عامًا ، لم يعد لين مينغ والتنين الأسود الصغير على دراية ببعضهما البعض فقط. لكن تدفقت دماء الآخر داخل عروقهم.
في هذا الوقت ، داخل وسط التل ، كان إمبيريان الضباب الإلهي ينظر إلى دوامة الطاقة الضخمة المتجمعة أمامه. أخرج تنهيدة طويلة.
…
في غمضة عين ، مرت 30 سنة.
“لين مينغ ، لقد نجحت أخيرًا. ”
مر الوقت ، سنة بعد سنة.
في هذا الوقت ، داخل وسط التل ، كان إمبيريان الضباب الإلهي ينظر إلى دوامة الطاقة الضخمة المتجمعة أمامه. أخرج تنهيدة طويلة.
لم يعلم أحد أنه داخل هذا التل الصغير ذو المظهر العادى ، كان هناك شيء ما يحدث من شأنه أن يؤثر على مستقبل 33 سماء.
كان هذا الطفل الصغير والحساس هو تناسخ لين مينغ.
في غمضة عين ، مرت 30 سنة.
داخل الكهف ، طارت الشرنقة من مساحة المكعب السحري. لقد نمت عدة مرات وكانت جدران الشرنقة شفافة ورقيقة وتنبض بالحياة. يمكن للمرء أن يرى بوضوح الحياة التي نشأت في الداخل.
مع كل نبضة ، بدأت في جذب كل الطاقة للسماء والأرض في نطاق 10000 ميل. كان من الصعب تخيل أن الحياة الصغيرة داخل هذه الشرنقة لديها طاقة دموية هائلة لا تصدق ، كما لو كانت محيطًا لا نهاية له واندفع بلا حدود.
كانت هذه الحياة الصغيرة مظلمة وواضحة في كل مكان ، كما لو كانت منحوتة من أجمل حجر اليشم. كان وجهه صغيرًا ودقيقًا وكانت هناك ابتسامة على شفتيه وكأنه يستمتع بهذه الوتيرة البطيئة للنمو.
…
تحت الشرنقة ، تم ربط الأوعية الدموية الرقيقة بها. انتهت هذه الأوعية الدموية في بيضة تنين سوداء.
“لقد انتهى أخيرًا. بعد 40 عامًا. ”
كانت بيضة التنين مغطاة بأنماط بسيطة وصوفية.
كانت قشرة بيضة التنين رقيقة للغاية أيضًا. يمكن للمرء أن يرى بشكل خافت ما كان يحدث داخل البيضة ؛ كان هناك أيضًا حياة صغيرة تتشكل في الداخل ، تنمو ببطء.
مرت عشر سنوات أخرى.
……….
كان من المستحيل تقريبًا تخيل ما سيحدث إذا وُلد هذا العبقري الوحشي سبع أو ثماني مرات أخرى. مع موهبته التي تتراكم على نفسها مع كل ولادة جديدة ، كيف سيكون ذلك؟
في هذا اليوم ، بدأت كمية هائلة من طاقة الجوهر تتجمع نحو الكهف.
داخل الكهف ، طارت الشرنقة من مساحة المكعب السحري. لقد نمت عدة مرات وكانت جدران الشرنقة شفافة ورقيقة وتنبض بالحياة. يمكن للمرء أن يرى بوضوح الحياة التي نشأت في الداخل.
بصوت خفيف ، ظهر رأس أسود صغير مغطى بالمخاط. قضم قطعة من قشر البيض ، ثم فتح هذا الرأس الصغير عينيه الكبيرتين السوادتين ، وأخذ عدة قضمات وابتلع قشر البيض.
في العالم المحيط ، هبت الرياح وتشكلت الغيوم. في هذا الامتداد من الأرض ، بدأت كل طاقة أصل السماء والأرض في التجمع ، مع التل الصغير كنقطة محورية. من بعيد ، يمكن للمرء أن يرى أشعة متعددة الألوان من الطاقة تتشكل داخل هذه الدوامة. كان هذا المنظر مرئيًا حتى من على بعد ألف ميل.
…
حتى لو لم تكن قوى البحر الإلهي قادرة على الاقتراب من هذا الكنز ، فما هي قيمة هذا الكنز؟
“ما هذا؟”
“يولد كنز أسمى!”
نظر إمبيريان الضباب الإلهي بمفاجأة. خلال هذا الوقت تعلم أيضًا بعض المعلومات حول فن التناسخ الكبير. كانت هذه طريقة أصبحت أكثر صعوبة بشكل كبير كلما تم التقدم.
صُدم فنانو القتال المحيطون برؤية هذا المنظر الرائع ، ثم شعروا على الفور بفرح.
……….
مع هذا التجمع المرعب للطاقة ، كان من الصعب تخيل مدى قيمة هذا الكنز.
أرسل العديد من فناني القتال أخبارًا. لبعض الوقت ، داخل 10000 ميل المحيطة ، أدرك الفنان القتالي هذا الموقع بسرعة.
وهكذا ، سيصبح لين مينغ الوجود الوحيد خلال 10 مليارات سنة لبناء السوترا السماوية والكتاب المقدس في وقت واحد. إذا تمكن من دمج عالم الجسد والكون معًا ، فيمكنه الوصول إلى ذروة غير مسبوقة في الفنون القتالية.
لقد أرادوا جميعًا المجيء إلى هنا واختبار حظهم.
أجاب لين مينغ ، “سأستمر في التدريب. لا أحتاج إلى أي طرق تدريب ولا يمكن أن تكون مؤسستي أكثر صلابة مما هي عليه الآن. بالنسبة لي ، لا توجد اختناقات. طالما يمكنني استعادة قوتي ببطء ، فأنا أخطط لممارسة فن التناسخ الكبير للثورة السابعة ، أو حتى الثورة الثامنة قبل أن أعود إلى العالم الإلهي “.
وصل المزيد والمزيد من فناني القتال ، وحتى تم تضمين قوى البحر الإلهي.
كانت الشرنقة تنبض كما لو كان الدم ينبض بداخلها.
ولكن عندما حاول الناس الاقتراب من هذا التل الصغير ، شعروا بضغط مرعب ناتج عن الكمية الهائلة من الطاقة المتراكمة في هذا الموقع. حتى قوى البحر الإلهي وجدت أنه من المستحيل الاقتراب.
وبالنسبة إلى لين مينغ الحالى ، كانت الحقيقة أن هذا لم يكن صعبًا.
ذهل الجميع ولكن في نفس الوقت أصبحوا أكثر حماسًا.
مرت عشر سنوات أخرى.
…..
حتى لو لم تكن قوى البحر الإلهي قادرة على الاقتراب من هذا الكنز ، فما هي قيمة هذا الكنز؟
باااك ! باااك!
كان من المستحيل تخيل ذلك!
بدأ هذا التنين الأسود الصغير فجأة يخرخر من الإثارة. أمامه ، بدأت الشرنقة البيضاء تتفتت.
……….
في هذا الوقت ، داخل وسط التل ، كان إمبيريان الضباب الإلهي ينظر إلى دوامة الطاقة الضخمة المتجمعة أمامه. أخرج تنهيدة طويلة.
لقد استوعب كل الجوهر من داخل جسده الأصلي وأعاد تشكيله في شكله الحالي. على الرغم من أنه كان لديه جسد طفل ، فقد فتح عالمه الداخلي بالفعل داخل دانتيان. في الوقت نفسه ، شبح شجرة الإله الهرطقية ، وشبح شجرة بودي ، ودم أشورا الذي امتصه ودماء العديد من الوحوش الإلهية ، وحتى نجوم قصر الداو التسعة ، كل هذه الأشياء تركت آثار في هذا الجسم الشاب.
كان هذا الطفل الصغير والحساس هو تناسخ لين مينغ.
“لقد انتهى أخيرًا. بعد 40 عامًا. ”
شهد إمبيريان الضباب الإلهي كامل عملية ولادة لين مينغ من جديد. خلال هذه الفترة الزمنية ، كان إمبيريان الضباب الإلهي هو الشخص الذي يتحكم في المكعب السحري. لم يكن استهلاكه صغيرا.
أومأ إمبيريان الضباب الإلهي بحب. جعلته حياة لين مينغ الجديدة يشعر بسعادة صادقة.
مع صوت تكسير صغير ، بدا أن شيئًا ما ينقسم.
مرت عشر سنوات أخرى.
ما بدأ في التصدع أولاً لم يكن الشرنقة في الهواء ولكن بيضة التنين تحتها.
مرت عشر سنوات أخرى.
سواء كانت هذه النتيجة جيدة أو سيئة ، كان لين مينغ عاجزًا عن تغييرها. علاوة على ذلك ، كان ضعيفًا جدًا في الوقت الحالي. إذا عاد بتسرع إلى العالم الإلهي واكتشف شخص ما وجوده ، فسوف يموت دون أدنى شك.
على هذه البيضة السوداء بحجم رأس الطفل ، بدأت تظهر تشققات.
تنهد إمبيريان الضباب الإلهي بعاطفة. استوعب لين مينغ ذكريات شينغ مي ، وبفضل مشاعره وفهمه ، تمكن من تنمية فن التناسخ الكبير الخاص به.
كاتشا!
باااك ! باااك!
كانت هذه الحياة الصغيرة مظلمة وواضحة في كل مكان ، كما لو كانت منحوتة من أجمل حجر اليشم. كان وجهه صغيرًا ودقيقًا وكانت هناك ابتسامة على شفتيه وكأنه يستمتع بهذه الوتيرة البطيئة للنمو.
بصوت خفيف ، ظهر رأس أسود صغير مغطى بالمخاط. قضم قطعة من قشر البيض ، ثم فتح هذا الرأس الصغير عينيه الكبيرتين السوادتين ، وأخذ عدة قضمات وابتلع قشر البيض.
كانت هذه الحياة الصغيرة مظلمة وواضحة في كل مكان ، كما لو كانت منحوتة من أجمل حجر اليشم. كان وجهه صغيرًا ودقيقًا وكانت هناك ابتسامة على شفتيه وكأنه يستمتع بهذه الوتيرة البطيئة للنمو.
بعد ذلك ، استخدم مخالبه وأسنانه ليلتهم كامل قشر البيض الذي فقس منه.
تحت الشرنقة ، تم ربط الأوعية الدموية الرقيقة بها. انتهت هذه الأوعية الدموية في بيضة تنين سوداء.
“يولد كنز أسمى!”
عند الانتهاء من الأكل ، كشف هذا الشكل الأسود الصغير جسده أيضًا. كان حجمه بنصف حجم الطفل وكان ممتلئًا ومستديرًا. بدا أن كل لحمه مضغوط معًا ، وكان على ظهره زوج من الأجنحة الرفيعة بطول الإصبع فقط.
لقد خطط للبقاء على كوكب انسكاب السماء . من خلال الاعتماد على مشاعره وموارده وخبراته السابقة ، سيستريح ويستعيد قوته ، ويتدرب حتى يصل إلى نقطة يمكن أن يقتل فيها بسهولة شخص على مستوى إمبيريان. عندها فقط سيفكر في العودة إلى العالم الإلهي.
“لقد انتهى أخيرًا. بعد 40 عامًا. ”
في الحقيقة ، هذا الشكل الصغير لم يكن حتى يشبه التنين على الإطلاق ، ولكنه ذئب أسود صغير بزوج من الأجنحة السوداء.
حتى لو لم تكن قوى البحر الإلهي قادرة على الاقتراب من هذا الكنز ، فما هي قيمة هذا الكنز؟
كان هذا الصغير قادرًا على الطيران بمجرد ولادته. نظرت عيونها المائية والذكية بفضول إلى إمبيريان الضباب الإلهي للحظة. ثم رفرف أجنحته السوداء الصغيرة وحلق على ارتفاع عدة أقدام ، وعيناه لم تغمض وهو يحدق في الشرنقة أمامه.
كان هذا الطفل الصغير والحساس هو تناسخ لين مينغ.
إذا كان عليه أن يأخذ عمره في الاعتبار ، فالحقيقة أنه كان عمره أكثر من 200 عام. وفي هذه السنوات التي تزيد عن 200 عام ، اختبر الكثير جدًا.
باااك ! باااك!
كان من المستحيل تقريبًا تخيل ما سيحدث إذا وُلد هذا العبقري الوحشي سبع أو ثماني مرات أخرى. مع موهبته التي تتراكم على نفسها مع كل ولادة جديدة ، كيف سيكون ذلك؟
كانت الشرنقة تنبض كما لو كان الدم ينبض بداخلها.
ولكن عندما حاول الناس الاقتراب من هذا التل الصغير ، شعروا بضغط مرعب ناتج عن الكمية الهائلة من الطاقة المتراكمة في هذا الموقع. حتى قوى البحر الإلهي وجدت أنه من المستحيل الاقتراب.
مع كل نبضة ، بدأت في جذب كل الطاقة للسماء والأرض في نطاق 10000 ميل. كان من الصعب تخيل أن الحياة الصغيرة داخل هذه الشرنقة لديها طاقة دموية هائلة لا تصدق ، كما لو كانت محيطًا لا نهاية له واندفع بلا حدود.
سأل إمبيريان الضباب الإلهي. كان لين مينغ حاليًا ضعيفًا جدًا. على الرغم من حصوله على حياة جديدة ، فإن العودة إلى مستوى قوته السابق لا يزال يتطلب وقتًا.
بدأ هذا التنين الأسود الصغير فجأة يخرخر من الإثارة. أمامه ، بدأت الشرنقة البيضاء تتفتت.
ومض النور الإلهي داخل الشرنقة بلحظة تألق لا تضاهى مثل المستعر الأعظم ، مما يعمي كل من رآه.
“هل تريد تنمية الثورة السابعة لفن التناسخ الكبير أو حتى الثورة الثامنة؟”
في اللحظة التالية ، قفز طفل صغير يبلغ ارتفاعه أكثر من قدم بقليل من النور الإلهي إلى الأرض.
كان هذا الطفل الصغير والحساس هو تناسخ لين مينغ.
بعبارة أخرى ، كان فن التناسخ الكبير في الحقيقة أهم جزء من الكتاب المقدس.
لقد استوعب كل الجوهر من داخل جسده الأصلي وأعاد تشكيله في شكله الحالي. على الرغم من أنه كان لديه جسد طفل ، فقد فتح عالمه الداخلي بالفعل داخل دانتيان. في الوقت نفسه ، شبح شجرة الإله الهرطقية ، وشبح شجرة بودي ، ودم أشورا الذي امتصه ودماء العديد من الوحوش الإلهية ، وحتى نجوم قصر الداو التسعة ، كل هذه الأشياء تركت آثار في هذا الجسم الشاب.
ما بدأ في التصدع أولاً لم يكن الشرنقة في الهواء ولكن بيضة التنين تحتها.
بالإضافة إلى ذلك ، أصبح بحر روح لين مينغ عميقًا بشكل لا يصدق. شكلت روحه حياة جديدة.
كانت هذه ميزة تتحدى السماء لفن التناسخ الكبير. من خلال وراثة تجربة وجوهر الجسم السابق ، يمكن للمرء أن يعيد صياغة كل شيء إلى جسم شاب وجديد ومن ثم إعادة تدريبه من الصفر!
كاتشا!
على هذا النحو ، كلما تجسد المرء مرة أخرى ، أصبحت موهبة المرء أعلى ، ووصل أخيرًا إلى ارتفاع لا يمكن تصوره.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
العيب الوحيد هو أن تدريب لين مينغ كان لا يزال منخفض. بقي في عالم الجوهر الدوار دون أن يخطو أي خطوات. كانت هذه سمة من سمات فن التناسخ الكبير. بعد كل تناسخ ، سينخفض تدريب الفرد بشكل كبير وسيتعين عليهم البدء في تدريب من جديد.
مرت عشر سنوات أخرى.
قدر لين مينغ أنه خلال 60-70 عامًا منذ عودته إلى انسكاب السماء ، كان من المفترض أن تكون هناك نتيجة الآن في الحرب بين القديسين والبشرية.
شهد إمبيريان الضباب الإلهي كامل عملية ولادة لين مينغ من جديد. خلال هذه الفترة الزمنية ، كان إمبيريان الضباب الإلهي هو الشخص الذي يتحكم في المكعب السحري. لم يكن استهلاكه صغيرا.
“لين مينغ ، لقد نجحت أخيرًا. ”
تنهد إمبيريان الضباب الإلهي بعاطفة. استوعب لين مينغ ذكريات شينغ مي ، وبفضل مشاعره وفهمه ، تمكن من تنمية فن التناسخ الكبير الخاص به.
وبالنسبة إلى لين مينغ الحالى ، كانت الحقيقة أن هذا لم يكن صعبًا.
يتألف القسمان الرئيسيان من الكتاب المقدس من قانون الحياة الأبدية وفن التناسخ الكبير. كان قانون الحياة الأبدية غير مكتمل في البداية ولم يتمكن حتى مؤلف الكتاب المقدس من إتمامه.
بعبارة أخرى ، كان فن التناسخ الكبير في الحقيقة أهم جزء من الكتاب المقدس.
……….
في الوقت الحالي ، يمكن القول أن لين مينغ يمتلك السوترا السماوية والكتاب المقدس في نفس الوقت.
في العالم المحيط ، هبت الرياح وتشكلت الغيوم. في هذا الامتداد من الأرض ، بدأت كل طاقة أصل السماء والأرض في التجمع ، مع التل الصغير كنقطة محورية. من بعيد ، يمكن للمرء أن يرى أشعة متعددة الألوان من الطاقة تتشكل داخل هذه الدوامة. كان هذا المنظر مرئيًا حتى من على بعد ألف ميل.
بالطبع ، لم يكن لدى لين مينغ سوى المجلدين الأولين من السوترا السماوية لذلك كانت غير مكتملة. لكن هذا لم يكن مهمًا. مع وجود يشم امبراطور القدر في يديه ، يمكن أن يخطو لين مينغ أخيرًا إلى المحاكمة النهائية لـ طريق أسورا ويحصل على المجلد الثالث .
مرت عشر سنوات أخرى.
في الوقت الحالي ، يمكن القول أن لين مينغ يمتلك السوترا السماوية والكتاب المقدس في نفس الوقت.
وهكذا ، سيصبح لين مينغ الوجود الوحيد خلال 10 مليارات سنة لبناء السوترا السماوية والكتاب المقدس في وقت واحد. إذا تمكن من دمج عالم الجسد والكون معًا ، فيمكنه الوصول إلى ذروة غير مسبوقة في الفنون القتالية.
…
كانت هذه الحياة الصغيرة مظلمة وواضحة في كل مكان ، كما لو كانت منحوتة من أجمل حجر اليشم. كان وجهه صغيرًا ودقيقًا وكانت هناك ابتسامة على شفتيه وكأنه يستمتع بهذه الوتيرة البطيئة للنمو.
“شكرًا لك على مساعدة الصغير في فتح المكعب السحري ، وشكرًا لك للمساعدة في حمايتي لمدة 40 عامًا. ”
1943
انحنى لين مينغ بعمق نحو إمبيريان الضباب الإلهي. بعد ولادته من جديد ، كان صوته مثل صوت الطفل.
ولكن في هذا الوقت ، أطلق التنين الأسود الصغير صرخة صغيرة وألقى بنفسه في صدر لين مينغ.
أومأ إمبيريان الضباب الإلهي بحب. جعلته حياة لين مينغ الجديدة يشعر بسعادة صادقة.
ولكن في هذا الوقت ، أطلق التنين الأسود الصغير صرخة صغيرة وألقى بنفسه في صدر لين مينغ.
“شكرًا لك على مساعدة الصغير في فتح المكعب السحري ، وشكرًا لك للمساعدة في حمايتي لمدة 40 عامًا. ”
بعد أكثر من 100 عام من المشاركة في نفس الدم والجذور والانضمام أيضًا في الفقس لمدة 40 عامًا ، لم يعد لين مينغ والتنين الأسود الصغير على دراية ببعضهما البعض فقط. لكن تدفقت دماء الآخر داخل عروقهم.
بالإضافة إلى ذلك ، أصبح بحر روح لين مينغ عميقًا بشكل لا يصدق. شكلت روحه حياة جديدة.
تمسك لين مينغ بكرة اللحم المظلمة هذه ، وكان قلبه مليئًا بآلاف المشاعر.
على هذا النحو ، كلما تجسد المرء مرة أخرى ، أصبحت موهبة المرء أعلى ، ووصل أخيرًا إلى ارتفاع لا يمكن تصوره.
إذا كان عليه أن يأخذ عمره في الاعتبار ، فالحقيقة أنه كان عمره أكثر من 200 عام. وفي هذه السنوات التي تزيد عن 200 عام ، اختبر الكثير جدًا.
مرت عشر سنوات أخرى.
الأشياء التي رآها ، والأشياء التي شعر بها ، أصبحت كلها جزءًا من حياته ، أشياء كانت محفورة بعمق في بحره الروحي ولن تُنسى أبدًا.
وبالنسبة إلى لين مينغ الحالى ، كانت الحقيقة أن هذا لم يكن صعبًا.
“لين مينغ ، ما الذي تنوي فعله الآن؟”
كانت بيضة التنين مغطاة بأنماط بسيطة وصوفية.
سأل إمبيريان الضباب الإلهي. كان لين مينغ حاليًا ضعيفًا جدًا. على الرغم من حصوله على حياة جديدة ، فإن العودة إلى مستوى قوته السابق لا يزال يتطلب وقتًا.
في اللحظة التالية ، قفز طفل صغير يبلغ ارتفاعه أكثر من قدم بقليل من النور الإلهي إلى الأرض.
انحنى لين مينغ بعمق نحو إمبيريان الضباب الإلهي. بعد ولادته من جديد ، كان صوته مثل صوت الطفل.
أجاب لين مينغ ، “سأستمر في التدريب. لا أحتاج إلى أي طرق تدريب ولا يمكن أن تكون مؤسستي أكثر صلابة مما هي عليه الآن. بالنسبة لي ، لا توجد اختناقات. طالما يمكنني استعادة قوتي ببطء ، فأنا أخطط لممارسة فن التناسخ الكبير للثورة السابعة ، أو حتى الثورة الثامنة قبل أن أعود إلى العالم الإلهي “.
…
……….
قدر لين مينغ أنه خلال 60-70 عامًا منذ عودته إلى انسكاب السماء ، كان من المفترض أن تكون هناك نتيجة الآن في الحرب بين القديسين والبشرية.
سواء كانت هذه النتيجة جيدة أو سيئة ، كان لين مينغ عاجزًا عن تغييرها. علاوة على ذلك ، كان ضعيفًا جدًا في الوقت الحالي. إذا عاد بتسرع إلى العالم الإلهي واكتشف شخص ما وجوده ، فسوف يموت دون أدنى شك.
في الحقيقة ، هذا الشكل الصغير لم يكن حتى يشبه التنين على الإطلاق ، ولكنه ذئب أسود صغير بزوج من الأجنحة السوداء.
لقد خطط للبقاء على كوكب انسكاب السماء . من خلال الاعتماد على مشاعره وموارده وخبراته السابقة ، سيستريح ويستعيد قوته ، ويتدرب حتى يصل إلى نقطة يمكن أن يقتل فيها بسهولة شخص على مستوى إمبيريان. عندها فقط سيفكر في العودة إلى العالم الإلهي.
لم يعلم أحد أنه داخل هذا التل الصغير ذو المظهر العادى ، كان هناك شيء ما يحدث من شأنه أن يؤثر على مستقبل 33 سماء.
في الحقيقة ، هذا الشكل الصغير لم يكن حتى يشبه التنين على الإطلاق ، ولكنه ذئب أسود صغير بزوج من الأجنحة السوداء.
وبالنسبة إلى لين مينغ الحالى ، كانت الحقيقة أن هذا لم يكن صعبًا.
“هل تريد تنمية الثورة السابعة لفن التناسخ الكبير أو حتى الثورة الثامنة؟”
مرت عشر سنوات أخرى.
نظر إمبيريان الضباب الإلهي بمفاجأة. خلال هذا الوقت تعلم أيضًا بعض المعلومات حول فن التناسخ الكبير. كانت هذه طريقة أصبحت أكثر صعوبة بشكل كبير كلما تم التقدم.
نظر إمبيريان الضباب الإلهي بمفاجأة. خلال هذا الوقت تعلم أيضًا بعض المعلومات حول فن التناسخ الكبير. كانت هذه طريقة أصبحت أكثر صعوبة بشكل كبير كلما تم التقدم.
على هذه البيضة السوداء بحجم رأس الطفل ، بدأت تظهر تشققات.
ومع ذلك ، كما فكر في الأمر ، بالنسبة إلى العبقرية الوحشية مثل لين مينغ ، هل كانت هناك أي طريقة في هذا العالم لا يستطيع التعامل معها؟
…..
بالطبع ، لم يكن لدى لين مينغ سوى المجلدين الأولين من السوترا السماوية لذلك كانت غير مكتملة. لكن هذا لم يكن مهمًا. مع وجود يشم امبراطور القدر في يديه ، يمكن أن يخطو لين مينغ أخيرًا إلى المحاكمة النهائية لـ طريق أسورا ويحصل على المجلد الثالث .
كان من المستحيل تقريبًا تخيل ما سيحدث إذا وُلد هذا العبقري الوحشي سبع أو ثماني مرات أخرى. مع موهبته التي تتراكم على نفسها مع كل ولادة جديدة ، كيف سيكون ذلك؟
بدأ هذا التنين الأسود الصغير فجأة يخرخر من الإثارة. أمامه ، بدأت الشرنقة البيضاء تتفتت.
في اللحظة التالية ، قفز طفل صغير يبلغ ارتفاعه أكثر من قدم بقليل من النور الإلهي إلى الأرض.
قدر لين مينغ أنه خلال 60-70 عامًا منذ عودته إلى انسكاب السماء ، كان من المفترض أن تكون هناك نتيجة الآن في الحرب بين القديسين والبشرية.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
“لين مينغ ، ما الذي تنوي فعله الآن؟”
ترجمة : PEKA
في الوقت الحالي ، يمكن القول أن لين مينغ يمتلك السوترا السماوية والكتاب المقدس في نفس الوقت.
…..
تنهد إمبيريان الضباب الإلهي بعاطفة. استوعب لين مينغ ذكريات شينغ مي ، وبفضل مشاعره وفهمه ، تمكن من تنمية فن التناسخ الكبير الخاص به.
