1944
1944
ما كان بحاجة إليه هو أن يدرك مشاعره وأن يكمل تدريبه ببطء. هذا المسار هو الأنسب لفن التناسخ الكبير.
…
حتى بعد مرور 200 عام ، تمكنت مدام لين من التعرف بوضوح على مظهر لين مينغ عندما كان طفلاً.
…
لكن بغض النظر عما إذا كانوا يصدقون هذه القصص أم لا ، فإن هؤلاء الناس كانوا مملوءين بحسد عميق تجاه هذا الطفل. امتلكت عائلة لين مكانة رفيعة في كوكب انسكاب السماء وكانت جميع موارد مملكة طائر الفيرميليون في أيديهم. تمكن هذا الزميل المحظوظ بطريقة ما من تبني نفسه في عائلة لين ، مما ضمن لنفسه مستقبلًا سريعًا ومزدهرًا.
…
بين الأشجار المورقة والزهور الخضراء ، شقّت الفتيات والشابة طريقهن ببطء حتى وصلن إلى معبد مبني من اليشم الأبيض.
لم يبكي ولم يثير ضجة. كانت عيناه ذكية وواسعة ، وكأنهما تحتويان على حكمة تفوق بكثير حكمة الطفل العادي.
تتناثرت أمطار خفيفة من السماء . وعلى الرغم من حجب ضوء الشمس ، إلا أن أغصان وأوراق النباتات الروحية التي يسقيها هذا المطر توهجت بحيوية خضراء لفتت الأنظار. بعثت هذه الأرض شعورًا جديدًا وحيويًا.
لم يبكي ولم يثير ضجة. كانت عيناه ذكية وواسعة ، وكأنهما تحتويان على حكمة تفوق بكثير حكمة الطفل العادي.
في هذا الطقس ، رافقت أربع فتيات يرتدين ملابس خضراء شابة للصعود إلى جبل الروح هذا.
كانت طاقة مصدر السماء والأرض على هذا الجبل غنية للغاية. أما المطر هنا فهو مليء بالطاقة الروحية. إذا استحم إنسان في مياه الأمطار هذه ، فيمكنه إطالة صحته وحياته.
سمعت السيدة لين الفتاة ذات الملابس الخضراء تصرخ وشعرت أيضًا بشيء غريب. سارت بسرعة للأمام ونظرت في سلة الخيزران.
بين الأشجار المورقة والزهور الخضراء ، شقّت الفتيات والشابة طريقهن ببطء حتى وصلن إلى معبد مبني من اليشم الأبيض.
لم تكن عائلة لين تعرف بالضبط ما هو هذا الذئب الأسود الصغير. بعد التأكيد مرارًا وتكرارًا على أنه لا يشكل أي تهديد للين مينغ ، سمحوا له بمتابعته.
بدت هذه الشابة فوق الثلاثين بقليل من العمر. كانت هادئة وكريمة. ركعت أمام تمثال بوذا داخل المعبد وصلت بجدية وإجلال.
“سيدتي تقية حقًا. إنها تأتي كل عام للصلاة إلى بوذا “.
“من الآن فصاعدًا ، سيُطلق عليك اسم لين آن. ”
خارج المعبد ، تحدثت الفتيات الأربع بصوت خافت. كانوا خادمات يرافقن الشابة ويعلمن الفنون القتالية. إذا تم وضعهم داخل بلد صغير مثل مملكة ثروة السماء ، فسيكونون جميعًا بنات السماء.
“السيدة تصلي من أجل أن تظل عائلتها بأمان ، كما تصلي أيضًا أن يكون السيد لين ، الذي اقتحم مساره القتالى الفراغ ، آمنًا أيضًا.
لكن في هذا الوقت ، قالت إحدى الفتيات فجأة ، “انظروا هناك. ما هذا؟”
جاءت هذه الفتيات الصغيرات اللواتي يرتدين ملابس خضراء من مملكة طائر الفيرميليون . كانوا جميعًا في أواخر سن المراهقة. بالنسبة لهم ، كان لين مينغ الذي صعد إلى النجوم قبل 200 عام أسطورة .
والشخص الذي كان يحرق البخور في المعبد البوذي كانت والدة لين مينغ.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت الطريقة التي ظهر بها هذا الطفل غريبة للغاية. لقد ظهر في وقت مستحيل بطريقة مستحيلة .
تضخم شعور ضائع منذ فترة طويلة في قلب مدام لين ، احترق أنفها قليلاً وكادت تبكي.
في الماضي ، عندما دمر لين مينغ يانغ يون ، قبل أن يغادر ، كان قد قاد بعضًا من شعبه إلى المنطقة الوسطى من قارة انسكاب السماء. أخذ مملكة أشورا الإلهية المهلكة كأساس ، وقد أسس مملكة طائر الفيرميليون.
احتضنت السيدة لين الطفل على صدرها ، مع ابتسامة راضية على وجهها.
بعد ذلك ، نمت مملكة طائر الفيرميليون بقوة. لقد نهضوا وازدهروا ، وأصبحوا أكثر قوة مع كل عام. بسبب الموارد التي تركها لين مينغ وراءه بالإضافة إلى شهرة ومكانة لين مينغ ، أصبحت مملكة طائر الفيرميليون في هذه المئتي عام القصيرة أقوى أمة بين الممالك الإلهية الأربعة.
“دعونا نذهب ونحضر بعض مياه الينابيع الجبلية حتى تتمكن السيدة من ري الشجرة دائمة الخضرة. ”
“دعونا نذهب ونحضر بعض مياه الينابيع الجبلية حتى تتمكن السيدة من ري الشجرة دائمة الخضرة. ”
في الفناء الخلفي للمعبد كانت هناك شجرة دائمة الخضرة نمت لأكثر من 100 عام. كانت والدة لين مينغ قد زرعت هذه الشجرة بنفسها وفي كل مرة تأتي للصلاة في المعبد كانت تسقي الشجرة بمياه الينابيع من الجبل.
نما لين آن كطفل عادي. في السابعة من عمره ، كان يبلغ من العمر سبع سنوات. كان مظهره مشابهًا بنسبة 90٪ لمظهر لين مينغ ، ولكن كان هناك شيئًا مختلفًا بعض الشيء.
وكانت مياه الينابيع لجبل الروح هذا بمثابة نبع كنز للمملكة الإلهية . كانت مياه الينابيع هنا طازجة وحلوة ، وإذا شرب الإنسان كوبًا واحدًا ، فيمكن أن يصبح أصغر بعدة سنوات. إذا تم استخدام مياه الينابيع هذه في صنع الشاي أو النبيذ ، فستصبح أكثر أنواع الشاي أو النبيذ عبقًا في قارة انسكاب السماء بأكملها.
سارت الفتيات الصغيرات إلى نبع جبل قريب. استخدموا مغرفة خشبية لملء يقطينة اليشم بالماء. تم صنع يقطينة اليشم هذه من اليشم الروحي الخشبي وتم تصميمها لضمان ألا تفقد مياه الينابيع أيًا من طاقتها الروحية.
ترجمة : PEKA
اختار أن يعيش حياته الجديدة الأولى في هذا العالم إلى جانب والديه.
لكن في هذا الوقت ، قالت إحدى الفتيات فجأة ، “انظروا هناك. ما هذا؟”
كان كل هؤلاء الناس مذهولين. يمكنهم فقط الاعتراف بأن الكنز النادر قد طور عقلًا خاصًا به وهرب. ببساطة لم يكن لديهم الحظ للحصول عليه.
نظرت الفتيات الصغيرات الأخريات ورأين أنه في اتجاه منبع الينبوع ، كانت هناك سلة من الخيزران تطفو ببطء إلى أسفل.
وكانت مياه الينابيع لجبل الروح هذا بمثابة نبع كنز للمملكة الإلهية . كانت مياه الينابيع هنا طازجة وحلوة ، وإذا شرب الإنسان كوبًا واحدًا ، فيمكن أن يصبح أصغر بعدة سنوات. إذا تم استخدام مياه الينابيع هذه في صنع الشاي أو النبيذ ، فستصبح أكثر أنواع الشاي أو النبيذ عبقًا في قارة انسكاب السماء بأكملها.
وإلا فكيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه المصادفة في هذا العالم؟
كان لابد من معرفة أن هذا الجبل الروحي كان منطقة مقيدة من مملكة طائر الفيرميليون ولم يُسمح إلا لعدد محدود للغاية من الأفراد بالتقدم على هذه الأراضي المقدسة. لم يتمكن الآخرون ببساطة من تسلق هذا الجبل ، فلماذا تنجرف سلة من الخيزران في اتجاه مجرى النهر؟
نظرت الفتيات الصغيرات بفضول. على الفور ، شعروا بالذهول. لكن في اللحظة التالية ، تحولت صدمتهم إلى عاطفة.
ما كان بحاجة إليه هو أن يدرك مشاعره وأن يكمل تدريبه ببطء. هذا المسار هو الأنسب لفن التناسخ الكبير.
داخل سلة الخيزران هذه ، كان هناك طفل صغير بدا أنه يبلغ من العمر عدة أشهر فقط. بدا جسده بالكامل منحوتًا من اليشم الأبيض وبدا لطيفًا ومحبوبًا بشكل مستحيل.
في بعض الأحيان ، كان في عزلة ، ويكمل الكتاب المقدس بصمت.
…..
لم يبكي ولم يثير ضجة. كانت عيناه ذكية وواسعة ، وكأنهما تحتويان على حكمة تفوق بكثير حكمة الطفل العادي.
قبل ذلك ، مع مراعاة كل الأشياء ، كان لين مينغ قد عاش فقط لأكثر من 200 عام بقليل. كانت هذه الفترة الزمنية قصيرة للغاية.
تمتمت لنفسها. لقد أعجبت بشكل لا يصدق بهذا الطفل الصغير في سلة الخيزران.
“سيدتي! سيدتي!”
“سيدتي تقية حقًا. إنها تأتي كل عام للصلاة إلى بوذا “.
وعلى الرغم من أن لين مينغ كان لديه الخبرة والجوهر الذي تركه مؤلف الكتاب المقدس وراءه ، إلا أن الرغبة في إضافة أشياءه الخاصة إليها لم تكن سهلة على الإطلاق.
صرخت فتاة صغيرة بقلق على مدام لين. على هذا الجبل الروحي الذي كان أرضًا محرمة ، ظهرت فجأة سلة من الخيزران. وداخل سلة الخيزران هذه كان طفل صغير غامض. كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره.
عندما أعادت السيدة لين لين مينغ حتى يتمكن لين فو من إلقاء نظرة ، لم يستطع حتى لين فو ، الذي لم يؤمن كثيرًا بالبوذية ، إلا أن يعترف بأن هذا الطفل قد مُنح حقًا من السماء.
سمعت السيدة لين الفتاة ذات الملابس الخضراء تصرخ وشعرت أيضًا بشيء غريب. سارت بسرعة للأمام ونظرت في سلة الخيزران.
لسبب غير معروف ، عندما نظرت السيدة لين في سلة الخيزران هذه ، شعرت كما لو أنها تشارك الجذور مع هذا الصبي ، كما لو كان الطفل داخل السلة هو لحمها ودمها في حياتها السابقة.
وكانت مياه الينابيع لجبل الروح هذا بمثابة نبع كنز للمملكة الإلهية . كانت مياه الينابيع هنا طازجة وحلوة ، وإذا شرب الإنسان كوبًا واحدًا ، فيمكن أن يصبح أصغر بعدة سنوات. إذا تم استخدام مياه الينابيع هذه في صنع الشاي أو النبيذ ، فستصبح أكثر أنواع الشاي أو النبيذ عبقًا في قارة انسكاب السماء بأكملها.
تضخم شعور ضائع منذ فترة طويلة في قلب مدام لين ، احترق أنفها قليلاً وكادت تبكي.
“يشبهه. يشبهه. ”
تمتمت لنفسها. لقد أعجبت بشكل لا يصدق بهذا الطفل الصغير في سلة الخيزران.
“سيدتي تقية حقًا. إنها تأتي كل عام للصلاة إلى بوذا “.
“مظهره يشبهه تمامًا عندما كان طفلاً. بشرة هذا الطفل صافية مثل اليشم. وتلك العيون ، تبدو متشابهة تمامًا. ”
كان لابد من معرفة أن هذا الجبل الروحي كان منطقة مقيدة من مملكة طائر الفيرميليون ولم يُسمح إلا لعدد محدود للغاية من الأفراد بالتقدم على هذه الأراضي المقدسة. لم يتمكن الآخرون ببساطة من تسلق هذا الجبل ، فلماذا تنجرف سلة من الخيزران في اتجاه مجرى النهر؟
مرت الأيام بسلام وبساطة. ولكن في هذه الأيام الهادئة ، تعمق فهم لين مينغ للحياة ببطء.
رفعت مدام لين الطفل الصغير في سلة الخيزران وعانقته برفق في حضنها. خرج شعور أمومي من قلبها وجعلها تشعر بالدفء.
بدا الأطفال متشابهين عند ولادتهم ، لكن يمكن للأم أن تتعرف على مظهر طفلها.
وهكذا ، كان لين مينغ دائمًا مع الذئب الأسود الصغير.
حتى بعد مرور 200 عام ، تمكنت مدام لين من التعرف بوضوح على مظهر لين مينغ عندما كان طفلاً.
ما كان بحاجة إليه هو أن يدرك مشاعره وأن يكمل تدريبه ببطء. هذا المسار هو الأنسب لفن التناسخ الكبير.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت الطريقة التي ظهر بها هذا الطفل غريبة للغاية. لقد ظهر في وقت مستحيل بطريقة مستحيلة .
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
أما بالنسبة إلى مدام لين ، فقد اعتقدت أن هذا الطفل قد منحه لها بوذا. كانت تصلي لبوذا كل عام ، معترفةً بالأسف لأنها قد لا ترى ابنها مرة أخرى. وبوذا ، من أجل تعويض لين مينغ الذي ذهب الى العالم الإلهي تتركها هنا ، قد منحها هذا الطفل الرضيع.
وهكذا ، كان لين مينغ دائمًا مع الذئب الأسود الصغير.
“من الآن فصاعدًا ، سيُطلق عليك اسم لين آن. ”
نظرت الفتيات الصغيرات بفضول. على الفور ، شعروا بالذهول. لكن في اللحظة التالية ، تحولت صدمتهم إلى عاطفة.
لم يتحدث الزوجان لين لأي شخص عن لين آن. فقط بعد 100 يوم قام الزوجان بدعوة جميع الأبطال من العالم ، بما في ذلك العديد من قوى البحر الإلهي. لقد عبدوا أسلافهم وأعلنوا علنًا وبشكل رسمي مكانة لين آن الجديدة في عائلة لين.
احتضنت السيدة لين الطفل على صدرها ، مع ابتسامة راضية على وجهها.
كان لين آن بطبيعة الحال هو لين مينغ المولود من جديد. في هذا الكهف المجهول ، أمضى 40 عامًا لإكمال الثورة الأولى لفن التناسخ الكبير.
بعد ذلك ، وضع المكعب السحري بعيدًا ، وأخذ التنين الأسود و إمبيريان الضباب الإلهي الذي نائم مرة أخرى داخل المكعب السحري ، وغادر بهدوء.
مرت الأيام بسلام وبساطة. ولكن في هذه الأيام الهادئة ، تعمق فهم لين مينغ للحياة ببطء.
عندما غادر لين مينغ ، ضعف ضغط الطاقة. مع ذلك ، اندفع حشد قوى قارة إنسكاب السماء إلى كهف التل ، ولكن بحلول ذلك الوقت أصبح الكهف فارغ بالفعل.
بالنسبة للشائعات التي تقول إن السماء وهبت هذا الطفل لعائلة لين ، أو ربما أن هذا الطفل كان لين مينغ متجسدًا ، فإن معظم الناس لم يصدقوا مثل هذه القصص المشكوك فيها.
كان كل هؤلاء الناس مذهولين. يمكنهم فقط الاعتراف بأن الكنز النادر قد طور عقلًا خاصًا به وهرب. ببساطة لم يكن لديهم الحظ للحصول عليه.
ما كان بحاجة إليه هو أن يدرك مشاعره وأن يكمل تدريبه ببطء. هذا المسار هو الأنسب لفن التناسخ الكبير.
وبعد ذلك ، وصل لين مينغ بمفرده إلى وسط القارة – في مملكة طائر الفيرميليون الإلهية التي أسسها.
وعلى الرغم من أن لين مينغ كان لديه الخبرة والجوهر الذي تركه مؤلف الكتاب المقدس وراءه ، إلا أن الرغبة في إضافة أشياءه الخاصة إليها لم تكن سهلة على الإطلاق.
اختار أن يعيش حياته الجديدة الأولى في هذا العالم إلى جانب والديه.
مرة من قبل أثناء مطاردة ، أخرج لين فو لين مينغ في الغابة ، ظهر ذئب أسود صغير بطول ثلاثة أقدام فجأة. في ذلك الوقت كان كثير من الناس مذهولين. لم يعرفوا أي نوع من السلالة امتلك هذا الذئب الأسود الصغير ، ولكن بعد ظهوره تبع لين مينغ ورفض المغادرة.
كانت طاقة مصدر السماء والأرض على هذا الجبل غنية للغاية. أما المطر هنا فهو مليء بالطاقة الروحية. إذا استحم إنسان في مياه الأمطار هذه ، فيمكنه إطالة صحته وحياته.
لم يفتقر لين مينغ الحالي إلى أساليب التدريب وكان أساسه متينًا بالفعل بشكل لا يضاهى. كانت موارد التدريب الطبيعية عديمة الفائدة له.
اختار أن يعيش حياته الجديدة الأولى في هذا العالم إلى جانب والديه.
ما كان بحاجة إليه هو أن يدرك مشاعره وأن يكمل تدريبه ببطء. هذا المسار هو الأنسب لفن التناسخ الكبير.
“سيدتي تقية حقًا. إنها تأتي كل عام للصلاة إلى بوذا “.
كان لا بد من معرفة أن مؤلف الكتاب المقدس قد أمضى في الماضي ما لا يقل عن عدة مئات الملايين من السنين لإتقان الكتاب المقدس.
نما لين آن كطفل عادي. في السابعة من عمره ، كان يبلغ من العمر سبع سنوات. كان مظهره مشابهًا بنسبة 90٪ لمظهر لين مينغ ، ولكن كان هناك شيئًا مختلفًا بعض الشيء.
وعلى الرغم من أن لين مينغ كان لديه الخبرة والجوهر الذي تركه مؤلف الكتاب المقدس وراءه ، إلا أن الرغبة في إضافة أشياءه الخاصة إليها لم تكن سهلة على الإطلاق.
لقد تطلب وقتًا طويلاً للقيام بكل هذا.
احتضنت السيدة لين الطفل على صدرها ، مع ابتسامة راضية على وجهها.
جاءت هذه الفتيات الصغيرات اللواتي يرتدين ملابس خضراء من مملكة طائر الفيرميليون . كانوا جميعًا في أواخر سن المراهقة. بالنسبة لهم ، كان لين مينغ الذي صعد إلى النجوم قبل 200 عام أسطورة .
قبل ذلك ، مع مراعاة كل الأشياء ، كان لين مينغ قد عاش فقط لأكثر من 200 عام بقليل. كانت هذه الفترة الزمنية قصيرة للغاية.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
“سيدتي تقية حقًا. إنها تأتي كل عام للصلاة إلى بوذا “.
عندما أعادت السيدة لين لين مينغ حتى يتمكن لين فو من إلقاء نظرة ، لم يستطع حتى لين فو ، الذي لم يؤمن كثيرًا بالبوذية ، إلا أن يعترف بأن هذا الطفل قد مُنح حقًا من السماء.
وإلا فكيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه المصادفة في هذا العالم؟
والشخص الذي كان يحرق البخور في المعبد البوذي كانت والدة لين مينغ.
وهكذا ، تم تبني لين مينغ رسميًا من قبل الزوجين لين وتم تعيين اسمه رسميًا باسم لين آن.
لم يتحدث الزوجان لين لأي شخص عن لين آن. فقط بعد 100 يوم قام الزوجان بدعوة جميع الأبطال من العالم ، بما في ذلك العديد من قوى البحر الإلهي. لقد عبدوا أسلافهم وأعلنوا علنًا وبشكل رسمي مكانة لين آن الجديدة في عائلة لين.
تتناثرت أمطار خفيفة من السماء . وعلى الرغم من حجب ضوء الشمس ، إلا أن أغصان وأوراق النباتات الروحية التي يسقيها هذا المطر توهجت بحيوية خضراء لفتت الأنظار. بعثت هذه الأرض شعورًا جديدًا وحيويًا.
لبعض الوقت ، كانت مملكة طائر الفيرميليون بأكملها مليئة بالإشاعات بأن مدام لين قد تبنت طفلاً من لا مكان.
تضخم شعور ضائع منذ فترة طويلة في قلب مدام لين ، احترق أنفها قليلاً وكادت تبكي.
بالنسبة للشائعات التي تقول إن السماء وهبت هذا الطفل لعائلة لين ، أو ربما أن هذا الطفل كان لين مينغ متجسدًا ، فإن معظم الناس لم يصدقوا مثل هذه القصص المشكوك فيها.
لكن بغض النظر عما إذا كانوا يصدقون هذه القصص أم لا ، فإن هؤلاء الناس كانوا مملوءين بحسد عميق تجاه هذا الطفل. امتلكت عائلة لين مكانة رفيعة في كوكب انسكاب السماء وكانت جميع موارد مملكة طائر الفيرميليون في أيديهم. تمكن هذا الزميل المحظوظ بطريقة ما من تبني نفسه في عائلة لين ، مما ضمن لنفسه مستقبلًا سريعًا ومزدهرًا.
أما بالنسبة إلى مدام لين ، فقد اعتقدت أن هذا الطفل قد منحه لها بوذا. كانت تصلي لبوذا كل عام ، معترفةً بالأسف لأنها قد لا ترى ابنها مرة أخرى. وبوذا ، من أجل تعويض لين مينغ الذي ذهب الى العالم الإلهي تتركها هنا ، قد منحها هذا الطفل الرضيع.
…………
مرت سنوات. انقضى الوقت.
مرت سنوات. انقضى الوقت.
احتضنت السيدة لين الطفل على صدرها ، مع ابتسامة راضية على وجهها.
خارج المعبد ، تحدثت الفتيات الأربع بصوت خافت. كانوا خادمات يرافقن الشابة ويعلمن الفنون القتالية. إذا تم وضعهم داخل بلد صغير مثل مملكة ثروة السماء ، فسيكونون جميعًا بنات السماء.
نما لين آن كطفل عادي. في السابعة من عمره ، كان يبلغ من العمر سبع سنوات. كان مظهره مشابهًا بنسبة 90٪ لمظهر لين مينغ ، ولكن كان هناك شيئًا مختلفًا بعض الشيء.
“من الآن فصاعدًا ، سيُطلق عليك اسم لين آن. ”
بعد ولادة لين مينغ من جديد ، أصبح وجهه أكثر كمالا من ذي قبل. كان حاجبيه مثل السيوف وكانت هالته غير عادية.
كان لين مينغ راضيا عن هذا. لم يكن يريد حقًا أن يعتقد الآخرون أنه تجسيد لنفسه. بعد كل شيء ، كان وضعه حساس للغاية. بالرغم من أن فرص وصول الاخبار إلى العالم الإلهي ضئيله ، كان عليه أن يمنع أي احتمالات مهما كانت صغيرة.
كانت طاقة مصدر السماء والأرض على هذا الجبل غنية للغاية. أما المطر هنا فهو مليء بالطاقة الروحية. إذا استحم إنسان في مياه الأمطار هذه ، فيمكنه إطالة صحته وحياته.
جاءت هذه الفتيات الصغيرات اللواتي يرتدين ملابس خضراء من مملكة طائر الفيرميليون . كانوا جميعًا في أواخر سن المراهقة. بالنسبة لهم ، كان لين مينغ الذي صعد إلى النجوم قبل 200 عام أسطورة .
مرة من قبل أثناء مطاردة ، أخرج لين فو لين مينغ في الغابة ، ظهر ذئب أسود صغير بطول ثلاثة أقدام فجأة. في ذلك الوقت كان كثير من الناس مذهولين. لم يعرفوا أي نوع من السلالة امتلك هذا الذئب الأسود الصغير ، ولكن بعد ظهوره تبع لين مينغ ورفض المغادرة.
وهكذا ، تم تبني لين مينغ رسميًا من قبل الزوجين لين وتم تعيين اسمه رسميًا باسم لين آن.
في الفناء الخلفي للمعبد كانت هناك شجرة دائمة الخضرة نمت لأكثر من 100 عام. كانت والدة لين مينغ قد زرعت هذه الشجرة بنفسها وفي كل مرة تأتي للصلاة في المعبد كانت تسقي الشجرة بمياه الينابيع من الجبل.
وهكذا ، كان لين مينغ دائمًا مع الذئب الأسود الصغير.
لم تكن عائلة لين تعرف بالضبط ما هو هذا الذئب الأسود الصغير. بعد التأكيد مرارًا وتكرارًا على أنه لا يشكل أي تهديد للين مينغ ، سمحوا له بمتابعته.
كان كل هؤلاء الناس مذهولين. يمكنهم فقط الاعتراف بأن الكنز النادر قد طور عقلًا خاصًا به وهرب. ببساطة لم يكن لديهم الحظ للحصول عليه.
مرت الأيام بسلام وبساطة. ولكن في هذه الأيام الهادئة ، تعمق فهم لين مينغ للحياة ببطء.
سارت الفتيات الصغيرات إلى نبع جبل قريب. استخدموا مغرفة خشبية لملء يقطينة اليشم بالماء. تم صنع يقطينة اليشم هذه من اليشم الروحي الخشبي وتم تصميمها لضمان ألا تفقد مياه الينابيع أيًا من طاقتها الروحية.
في بعض الأحيان ، كان في عزلة ، ويكمل الكتاب المقدس بصمت.
تضخم شعور ضائع منذ فترة طويلة في قلب مدام لين ، احترق أنفها قليلاً وكادت تبكي.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
بدا الأطفال متشابهين عند ولادتهم ، لكن يمكن للأم أن تتعرف على مظهر طفلها.
حتى بعد مرور 200 عام ، تمكنت مدام لين من التعرف بوضوح على مظهر لين مينغ عندما كان طفلاً.
ترجمة : PEKA
مرت الأيام بسلام وبساطة. ولكن في هذه الأيام الهادئة ، تعمق فهم لين مينغ للحياة ببطء.
…..
كان لا بد من معرفة أن مؤلف الكتاب المقدس قد أمضى في الماضي ما لا يقل عن عدة مئات الملايين من السنين لإتقان الكتاب المقدس.
