1962
1962
…
ارتدى ابن القديس حسن الحظ عباءة حمراء وهو يسير على طريق مصنوع من لحم ودم المجاعة. ببطء ، وصل إلى قلب المجاعة ، حيث كانت هناك غرفة تشكلت من جسدها.
…
فوق زهرة اللوتس هذه وقفت امرأة بهواء أثيري.
…
نظر كثير من الناس إلى العالم الغامض وغير المعروف الذي يكمن خلف هذا الصدع الفضائي الهائل ، وكانوا غير قادرين على المضي قدمًا.
“بعد بضعة آلاف من السنين ، أصبح صغار الماضي مسؤولين الآن عن المهام . ”
نظر شيخ من طريق أسورا الداخلي إلى ابن القديس حسن الحظ وتحدث بعاطفة عميقة. بالنسبة إلى هؤلاء الحكام الذين عاشوا مثل هذا الوقت الطويل ، لم تكن عدة آلاف من السنين أكثر من طرفة عين.
عرف لين مينغ أن المحاكمة النهائية بدأت أخيرًا.
ومع ذلك ، بالنسبة للعباقرة على مستوى سيادة القديس حسن الحظ ، كانت بضعة آلاف من السنين كافية لجعلهم ينمون إلى حدود مرعبة.
حمل هذا الريش شعورًا مألوفًا. بدلاً من ذلك ، يمكن للمرء أن يطلق عليه شعورًا لا يُنسى تم نحته في عظامه.
تنحى ابن القديس حسن الحظ ومجموعته عن جسد المجاعة. لوح ابن القديس حسن الحظ بيده وظهرت منصة مشاهدة فخمة من الفراغ ، وهي كبيرة بما يكفي لاستيعاب جميع تلاميذ قصر حسن الحظ السماوى .
“من هم روائع القديسين الأربعة؟”
جاء معظم هؤلاء الأشخاص من جبل إله الريشة المحلقة وقصر حسن الحظ.
بالنظر إلى النخب الشابة من قصر حسن الحظ السماوى ، لم يستطع الكثير من الناس إلا الاعتراف بأن سيادة القديس حسن الحظ كان مرعبًا حقًا. كان لدى سيادة القديس حسن الحظ خلفية داخلية مذهلة لتبدأ بها ، والآن بعد أن هزم القديسون البشرية ونهبوا قدرًا هائلاً من الموارد ، هل يمكن أن يصبح قصر حسن الحظ السماوى هو الطائفة الأولى في 33 سماء؟
حمل هذا الريش شعورًا مألوفًا. بدلاً من ذلك ، يمكن للمرء أن يطلق عليه شعورًا لا يُنسى تم نحته في عظامه.
…..
نظر العديد من فناني القتالي في طريق أسورا إلى ابن القديس حسن الحظ ، وتعمق الخوف في أعينهم.
أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد انضم إلى موجات الناس ، وكان يبدو مألوفًا للغاية. من الوقت الذي جاء فيه إلى هنا إلى الوقت الذي طار فيه إلى صدع الفضاء ، لم يلاحظه أحد.
ولكن في هذا الوقت ، هبت الرياح مرة أخرى.
لكن هذه الغرفة كانت مليئة برائحة الدم. كانت الأرض تتلوى ، مما يجعل المرء يشعر بعدم الارتياح.
تفرقت الغيوم في السماء وحلقت لوتس زرقاء عملاقة إلى أسفل.
فوق زهرة اللوتس هذه وقفت امرأة بهواء أثيري.
كانت هذه المرأة ترتدي فستانًا أزرق مائي يتناقض تمامًا مع شكلها. لم يكن مظهرها رائعًا ولكن رغم ذلك فقد تميزت وكانت وفريدة من نوعها.
“القديسون لديهم الكثير من النخب الشابة؟” سأل لين مينغ وهو يلقي نظرة خاطفة على الجنية اللوتس الأزرق. كان تدريبها نصف خطوة إمبيريان ، أعلى حتى من ابن القديس حسن الحظ.
أعطت عيناها النحيفتان وبشرتها الشاحبة إحساسًا مثل اللوتس الأزرق خلفها ، طعم خفي وغير محسوس تقريبًا.
كان هذا سيادة القديس حسن الحظ !
ومع ذلك ، عندما رأى لين مينغ هذه المرأة ، اهتز عقله. لاحظ أنه على شعر هذه المرأة المربوط ، تم تداخل ثلاث ريشات جميلة . بدت هذه الريشات الثلاثة وكأنها دبابيس شعر ، لكن عندما رآها لين مينغ ، كان لها أهمية عميقة بشكل غير عادي.
تفرقت الغيوم في السماء وحلقت لوتس زرقاء عملاقة إلى أسفل.
حمل هذا الريش شعورًا مألوفًا. بدلاً من ذلك ، يمكن للمرء أن يطلق عليه شعورًا لا يُنسى تم نحته في عظامه.
كان ذلك – ملك الإله الريشة المحلقة!
عرف لين مينغ أن المحاكمة النهائية بدأت أخيرًا.
ارتفعت تقلبات عنيفة من الطاقة من كل مكان وأطلقت موجات مروعة في الهواء! تجمعت السحب الداكنة وكانت مظلمة وكثيفة مثل الحبر السائل. بدا أن التنانين اللازوردية تندفع بين هذه السحب. لم تكن هذه تنانين حقيقية ، لكنها كانت تدفقات طاقة مرعبة اكتسبت روحانية.
في الماضي ، كان ملك الإله الريشة المحلقة هى التى طاردت لين مينغ وأجبرته على السير في طريق مسدود مع عدم وجود خلاص.
حمل هذا الريش شعورًا مألوفًا. بدلاً من ذلك ، يمكن للمرء أن يطلق عليه شعورًا لا يُنسى تم نحته في عظامه.
“إنها الجنية اللوتس الأزرق ، التلميذ المباشر لملك الإله الريشة المحلقة وأيضًا تلميذتها الأولى!”
“وصل كل من الجنية اللوتس الأزرق و ابن القديس حسن الحظ. من بين روائع القديسين الأربعة ، اثنان حاضران! ”
“ضوء القديسين عظيم جدًا. تظهر النخبة تلو النخبة بين صفوفهم ولا يوجد عرق آخر قادر على المقارنة بهم. تجربة الصهر هذه أصبحت مسرحهم. يرتفع جبل إله الريشة المحلقة بالإضافة إلى قصر حسن الحظ السماوى ، قد يستفيدون من جميع الفوائد في هذه التجربة النهائية. بالمقارنة مع القديسين ، فإن الأرواح هادئة جدًا مؤخرًا. ”
ومع ذلك ، عندما رأى لين مينغ هذه المرأة ، اهتز عقله. لاحظ أنه على شعر هذه المرأة المربوط ، تم تداخل ثلاث ريشات جميلة . بدت هذه الريشات الثلاثة وكأنها دبابيس شعر ، لكن عندما رآها لين مينغ ، كان لها أهمية عميقة بشكل غير عادي.
تبع ذلك رعد متصاعد. بدا الرعد الذي يصم الآذان كما لو أنه يمكن أن يكسر السماوات.
1962
ناقش الجميع بعنف. لكن ، لاحظ لين مينغ بضع كلمات على وجه الخصوص – روائع القديسين الأربعة.
“تقديم التقارير إلى جلالة الملك ، كل شيء يسير على ما يرام. بدأت التجربة النهائية وظهر جبل الريشة المحلقة. إلى جانبهم ، لا يوجد أحد آخر يستحق الاهتمام. سوف يكمل طفلك بالتأكيد المهمة التي قمت بتسليمها! ”
أجاب ابن القديس حسن الحظ رسميًا. ولكن في هذا الوقت ، كان تشكيل مصفوفة اليشم قد تحطم بالفعل إلى لا شيء واختفى شبح سيادة القديس حسن الحظ.
“من هم روائع القديسين الأربعة؟”
سأل لين مينغ بصوت منخفض.
“مفهوم!”
“أوه؟ لا تعرف؟ روائع القديسين الأربعة هم الأربعة الأكثر تميزًا من تلاميذ الإله الحقيقي للقديسين. إنهم التلميذ المباشر لـ سيادة القديس حسن الحظ ابن القديس حسن الحظ ، والتلميذ المباشر لملك الإله الريشة المحلقة الجنية اللوتس الأزرق ، والتلاميذ المباشرين لـ ملك الإله قبو النجم ، هايسن و داركمون! ”
تنافست التأثيرات المختلفة للقديسين ضد بعضها البعض. لم يكن ملوك الإله الثلاثة للقديسين منسجمين في البداية ، وكان تلاميذهم المباشرون ، أعجوبة القديسين الأربعة ، كذلك.
“القديسون لديهم الكثير من النخب الشابة؟” سأل لين مينغ وهو يلقي نظرة خاطفة على الجنية اللوتس الأزرق. كان تدريبها نصف خطوة إمبيريان ، أعلى حتى من ابن القديس حسن الحظ.
هذه المرأة الغامضة جعلت لين مينغ يوليها اهتماما خاصا.
ارتفعت تقلبات عنيفة من الطاقة من كل مكان وأطلقت موجات مروعة في الهواء! تجمعت السحب الداكنة وكانت مظلمة وكثيفة مثل الحبر السائل. بدا أن التنانين اللازوردية تندفع بين هذه السحب. لم تكن هذه تنانين حقيقية ، لكنها كانت تدفقات طاقة مرعبة اكتسبت روحانية.
قال الشخص الذي تحدث ، “الحقيقة هي أن أكثر الأعاجيب رعباً هي ابن القديس حسن الحظ و الجنية اللوتس الأزرق. أما بالنسبة إلى هايسن و داركمون ، فهما بالكاد يتطابقان معهم. تتمتع كل من هايسن و داركمون بتدريب إمبيريان ويعتمدان على تفوق تدريبهم ليتم إدراجهما بين أعاجيب القديسين الأربعة. في الواقع ، يمكن اعتبار قوتهم أعلى قليلاً من قوة ابن القديس حسن الحظ و الجنية اللوتس الأزرق.
منذ آلاف السنين في الحرب الكبرى بين القديسين والبشر ، اكتسب عجائب القديسين الأربعة أعدادًا هائلة من المزايا القتالية. على وجه الخصوص ، قام هايسن و داركمون بإبادة العديد من الطوائف البشرية و قتل الإمبيريان البشر حتى ! كان الاثنان قد تطوروا بالفعل بحلول ذلك الوقت ، ولكن بالنسبة إلى ابن القديس حسن الحظ و الجنية اللوتس الأزرق ، كان نموهما شيئًا لم يحدث إلا في الألف عام الماضية “.
بينما كان لين مينغ يستمع ، حافظ بهدوء على رباطة جأشه ، وسجل سرًا أسماء هايسن و داركمون في قلبه.
كان هذا سيادة القديس حسن الحظ !
أخذ نفسا عميقا وسأل مرة أخرى ، “هل هلكت البشرية؟ لقد كنت في في طريق أسورا لسنوات عديدة ، ولكن قبل مجيئي سمعت أيضًا عن حالة البشرية. يبدو أن كل أسيادهم ماتوا في المعركة؟ ”
تنافست التأثيرات المختلفة للقديسين ضد بعضها البعض. لم يكن ملوك الإله الثلاثة للقديسين منسجمين في البداية ، وكان تلاميذهم المباشرون ، أعجوبة القديسين الأربعة ، كذلك.
“هاها! لست متأكدًا جدًا من ذلك “. هز الشخص رأسه. “سمعت أن البشر وجدوا طريقة لاختراق جدار رثاء الإله الذي يفصل بين 33 سماء وهربوا. لكن يبدو أن القديسين يطاردونهم حتى الآن. إنها مجرد مسألة وقت حتى يتم تدميرهم جميعًا. سمعت أن البشرية أنتجت ذات مرة عبقريًا لا مثيل له ، إذا كنت أتذكر ، كان اسمه لين مينغ؟ ألم يمت هو أيضا؟ هذا يثبت أن مصير البشرية قد انتهى. إذا لم يتمكنوا حتى من الحفاظ على عبقريهم على قيد الحياة ، فما هو المستقبل المتبقي لهم؟ ”
“أوه؟ لين مينغ ، لقد سمعت عنه أيضًا. هل مات حقا؟ ” ثارت أفكار لين مينغ. كانت هذه مسألة بالغة الأهمية بالنسبة له. إذا كان القديسون يؤمنون حقًا بأنه مات ، فسيشعر بأمان أكبر.
“هذا صحيح ، أقسم!” رأى الشخص نظرة لين مينغ المشكوك فيها وأجاب بقليل من الاستياء ، “سمعت أن الألوهية الحقيقية للقديسين تصرفت شخصيًا من أجل القضاء على لين مينغ ومنع أي مشاكل مستقبلية من الظهور. مع وجود ألوهية حقيقية تطارده شخصيًا ، هل تعتقد أنه سيظل على قيد الحياة؟ سمعت شائعات أنه إذا لم يمت لين مينغ ، فقد يكون قادرًا على النمو بسرعة كافية في المستقبل القريب لدرجة أنه يمكن أن يهدد سيادة القديس حسن الحظ. في رأيي ، هذا مجرد هراء. التاريخ لا يملك “لو” من البداية! إذا مُت ، فلن تصبح شيئًا على الإطلاق! ”
“شكرا لك. ” رد لين مينغ بصوت خافت. لقد عرف القليل من المعلومات التي تهمه ، لكنه كان لا يزال قلقًا بشأن تراجع البشرية.
هذه المرأة الغامضة جعلت لين مينغ يوليها اهتماما خاصا.
ولكن في هذا الوقت ، اندلعت عاصفة مستعرة في بحر أشورا. ظهرت هالة واسعة لا حدود لها من العدم.
كان ذلك – ملك الإله الريشة المحلقة!
توسع الصدع بسرعة مما أدى إلى غرق العالم والبحر. ظهرت رونية لا حصر لها من الداو العظيم وحملت قوة هائلة من الفوضى التي تدفقت إلى الخارج.
ارتفعت تقلبات عنيفة من الطاقة من كل مكان وأطلقت موجات مروعة في الهواء! تجمعت السحب الداكنة وكانت مظلمة وكثيفة مثل الحبر السائل. بدا أن التنانين اللازوردية تندفع بين هذه السحب. لم تكن هذه تنانين حقيقية ، لكنها كانت تدفقات طاقة مرعبة اكتسبت روحانية.
تبع ذلك رعد متصاعد. بدا الرعد الذي يصم الآذان كما لو أنه يمكن أن يكسر السماوات.
أعطت عيناها النحيفتان وبشرتها الشاحبة إحساسًا مثل اللوتس الأزرق خلفها ، طعم خفي وغير محسوس تقريبًا.
عرف لين مينغ أن المحاكمة النهائية بدأت أخيرًا.
“هاها!” ضحك ابن القديس حسن الحظ. لقد نظر فجأة إلى الجنية اللوتس الأزرق وقال ، “اللوتس الأزرق ، اعتقدت في الأصل أن أولئك الذين أحضرتهم اليوم سينهيون هذه التجربة النهائية بأكملها ، لكنني لم أعتقد أن جبل إله الريشة المحلقة الخاص بك سيقرر د الانضمام إلى مرح. ماذا لو قمنا بالقليل من المنافسة؟ ”
…
تنافست التأثيرات المختلفة للقديسين ضد بعضها البعض. لم يكن ملوك الإله الثلاثة للقديسين منسجمين في البداية ، وكان تلاميذهم المباشرون ، أعجوبة القديسين الأربعة ، كذلك.
نظر شيخ من طريق أسورا الداخلي إلى ابن القديس حسن الحظ وتحدث بعاطفة عميقة. بالنسبة إلى هؤلاء الحكام الذين عاشوا مثل هذا الوقت الطويل ، لم تكن عدة آلاف من السنين أكثر من طرفة عين.
“إذا كنت ترغب في المنافسة ، فلنتنافس!”
بالنظر إلى النخب الشابة من قصر حسن الحظ السماوى ، لم يستطع الكثير من الناس إلا الاعتراف بأن سيادة القديس حسن الحظ كان مرعبًا حقًا. كان لدى سيادة القديس حسن الحظ خلفية داخلية مذهلة لتبدأ بها ، والآن بعد أن هزم القديسون البشرية ونهبوا قدرًا هائلاً من الموارد ، هل يمكن أن يصبح قصر حسن الحظ السماوى هو الطائفة الأولى في 33 سماء؟
ردت الجنية الزرقاء اللوتس باستخفاف ، ولم تفكر في ذلك كثيرًا.
“هل هناك مشكلة؟” كان صوت سيادة القديس حسن الحظ باردًا مثل المعدن ، دون أي عاطفة على الإطلاق.
كان يقف خلفها أربعة تلاميذ ، ثلاثة رجال وامرأة . بدون استثناء ، كلهم كان لديهم علامة ريشة على رؤوسهم.
نظر العديد من فناني القتالي في طريق أسورا إلى ابن القديس حسن الحظ ، وتعمق الخوف في أعينهم.
في هذا الوقت ظهر صدع عملاق في الفراغ. ظهر سطح مثل بركة سوداء مع أقواس لا نهاية لها من البرق المتلألئ في الداخل.
توسع الصدع بسرعة مما أدى إلى غرق العالم والبحر. ظهرت رونية لا حصر لها من الداو العظيم وحملت قوة هائلة من الفوضى التي تدفقت إلى الخارج.
شددت هذه القوة المرعبة دماء الجميع وحيويتهم ، مما جعل من المستحيل الاقتراب من هذا الصدع. لكن اندفعت العديد من النخب الشابة الجريئة ، واختفت أجسادهم وهم يندفعون مباشرة إلى هذا الصدع قبل فتحه بالكامل.
“هذا صحيح ، أقسم!” رأى الشخص نظرة لين مينغ المشكوك فيها وأجاب بقليل من الاستياء ، “سمعت أن الألوهية الحقيقية للقديسين تصرفت شخصيًا من أجل القضاء على لين مينغ ومنع أي مشاكل مستقبلية من الظهور. مع وجود ألوهية حقيقية تطارده شخصيًا ، هل تعتقد أنه سيظل على قيد الحياة؟ سمعت شائعات أنه إذا لم يمت لين مينغ ، فقد يكون قادرًا على النمو بسرعة كافية في المستقبل القريب لدرجة أنه يمكن أن يهدد سيادة القديس حسن الحظ. في رأيي ، هذا مجرد هراء. التاريخ لا يملك “لو” من البداية! إذا مُت ، فلن تصبح شيئًا على الإطلاق! ”
ناقش الجميع بعنف. لكن ، لاحظ لين مينغ بضع كلمات على وجه الخصوص – روائع القديسين الأربعة.
جاء معظم هؤلاء الأشخاص من جبل إله الريشة المحلقة وقصر حسن الحظ.
في وسط هجوم الرعد العنيف ، كانت تحركاتهم هادئة. من بينهم ، كان هناك شخص سمين توقف في العاصفة. نظر نحو التلاميذ الأربعة لجبل الإله الريشة المرتفعة وابتسم بمكر والتوت زوايا وجهه المستدير لأعلى. ثم أومضت شخصيته وتعمق أكثر في العاصفة المرعبة.
“لقد ذهبوا بالفعل!”
قال الشخص الذي تحدث ، “الحقيقة هي أن أكثر الأعاجيب رعباً هي ابن القديس حسن الحظ و الجنية اللوتس الأزرق. أما بالنسبة إلى هايسن و داركمون ، فهما بالكاد يتطابقان معهم. تتمتع كل من هايسن و داركمون بتدريب إمبيريان ويعتمدان على تفوق تدريبهم ليتم إدراجهما بين أعاجيب القديسين الأربعة. في الواقع ، يمكن اعتبار قوتهم أعلى قليلاً من قوة ابن القديس حسن الحظ و الجنية اللوتس الأزرق.
نظر كثير من الناس إلى العالم الغامض وغير المعروف الذي يكمن خلف هذا الصدع الفضائي الهائل ، وكانوا غير قادرين على المضي قدمًا.
دخل ابن القديس حسن الحظ هذه الغرفة وأخذ زلة من اليشم لتشكيل الصفيف. تحطمت في يده. تلاشى ضوء تشكيل المصفوفة وظهر وجه ضبابي في الهواء.
فقط عندما خمد الرعد تدريجيًا ، طار فنانو القتال إلى مدخل المحاكمة النهائية ، وغرقوا في الصدع الأسود.
“تقديم التقارير إلى جلالة الملك ، كل شيء يسير على ما يرام. بدأت التجربة النهائية وظهر جبل الريشة المحلقة. إلى جانبهم ، لا يوجد أحد آخر يستحق الاهتمام. سوف يكمل طفلك بالتأكيد المهمة التي قمت بتسليمها! ”
بالنظر إلى النخب الشابة من قصر حسن الحظ السماوى ، لم يستطع الكثير من الناس إلا الاعتراف بأن سيادة القديس حسن الحظ كان مرعبًا حقًا. كان لدى سيادة القديس حسن الحظ خلفية داخلية مذهلة لتبدأ بها ، والآن بعد أن هزم القديسون البشرية ونهبوا قدرًا هائلاً من الموارد ، هل يمكن أن يصبح قصر حسن الحظ السماوى هو الطائفة الأولى في 33 سماء؟
أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد انضم إلى موجات الناس ، وكان يبدو مألوفًا للغاية. من الوقت الذي جاء فيه إلى هنا إلى الوقت الذي طار فيه إلى صدع الفضاء ، لم يلاحظه أحد.
جاء معظم هؤلاء الأشخاص من جبل إله الريشة المحلقة وقصر حسن الحظ.
……
بعد أن دخلت جميع النخب الشابة ذات المؤهلات التجريبية في المحاكمة النهائية ، طار ابن القديس حسن الحظ ببطء بعيدًا.
أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد انضم إلى موجات الناس ، وكان يبدو مألوفًا للغاية. من الوقت الذي جاء فيه إلى هنا إلى الوقت الذي طار فيه إلى صدع الفضاء ، لم يلاحظه أحد.
ارتدى ابن القديس حسن الحظ عباءة حمراء وهو يسير على طريق مصنوع من لحم ودم المجاعة. ببطء ، وصل إلى قلب المجاعة ، حيث كانت هناك غرفة تشكلت من جسدها.
“هل هناك مشكلة؟” كان صوت سيادة القديس حسن الحظ باردًا مثل المعدن ، دون أي عاطفة على الإطلاق.
كانت هذه الغرفة واسعة. الأثاثات كانت أنيقة. كانت هناك سجادة ناعمة من الريش الأحمر وسرير خشبي قديم مغطى بملاءات منسوجة من خيوط حرير دودة القز. على جانب السرير ، كان هناك نبيذ مصنوع من مواد سماوية.
لكن هذه الغرفة كانت مليئة برائحة الدم. كانت الأرض تتلوى ، مما يجعل المرء يشعر بعدم الارتياح.
تفرقت الغيوم في السماء وحلقت لوتس زرقاء عملاقة إلى أسفل.
دخل ابن القديس حسن الحظ هذه الغرفة وأخذ زلة من اليشم لتشكيل الصفيف. تحطمت في يده. تلاشى ضوء تشكيل المصفوفة وظهر وجه ضبابي في الهواء.
احتوى هذا الوجه على ضغط يفوق الوصف ، يكاد يكون من المستحيل النظر إليه وجهاً لوجه.
كان هذا سيادة القديس حسن الحظ !
نظر العديد من فناني القتالي في طريق أسورا إلى ابن القديس حسن الحظ ، وتعمق الخوف في أعينهم.
عندما ظهر وجه سيادة القديس حسن الحظ ، أصبح ابن القديس حسن الحظ المتعجرف في الأصل وديعًا ومحترمًا. انحنى بأدب ثم وقف.
“أوه؟ لا تعرف؟ روائع القديسين الأربعة هم الأربعة الأكثر تميزًا من تلاميذ الإله الحقيقي للقديسين. إنهم التلميذ المباشر لـ سيادة القديس حسن الحظ ابن القديس حسن الحظ ، والتلميذ المباشر لملك الإله الريشة المحلقة الجنية اللوتس الأزرق ، والتلاميذ المباشرين لـ ملك الإله قبو النجم ، هايسن و داركمون! ”
احتوى هذا الوجه على ضغط يفوق الوصف ، يكاد يكون من المستحيل النظر إليه وجهاً لوجه.
“هل هناك مشكلة؟” كان صوت سيادة القديس حسن الحظ باردًا مثل المعدن ، دون أي عاطفة على الإطلاق.
“شكرا لك. ” رد لين مينغ بصوت خافت. لقد عرف القليل من المعلومات التي تهمه ، لكنه كان لا يزال قلقًا بشأن تراجع البشرية.
“تقديم التقارير إلى جلالة الملك ، كل شيء يسير على ما يرام. بدأت التجربة النهائية وظهر جبل الريشة المحلقة. إلى جانبهم ، لا يوجد أحد آخر يستحق الاهتمام. سوف يكمل طفلك بالتأكيد المهمة التي قمت بتسليمها! ”
“هل هناك مشكلة؟” كان صوت سيادة القديس حسن الحظ باردًا مثل المعدن ، دون أي عاطفة على الإطلاق.
……
“مم. ” فكر سيادة القديس حسن الحظ للحظة. “تلك المرأة الريشة المحلقة يجب ألا تعرف سبب وجودك هناك. هذه المرة ستكون نتيجة المحاكمة النهائية ثانوية. هذا الشيء. يجب العثور عليه ، بغض النظر عن التكلفة “.
بالنظر إلى النخب الشابة من قصر حسن الحظ السماوى ، لم يستطع الكثير من الناس إلا الاعتراف بأن سيادة القديس حسن الحظ كان مرعبًا حقًا. كان لدى سيادة القديس حسن الحظ خلفية داخلية مذهلة لتبدأ بها ، والآن بعد أن هزم القديسون البشرية ونهبوا قدرًا هائلاً من الموارد ، هل يمكن أن يصبح قصر حسن الحظ السماوى هو الطائفة الأولى في 33 سماء؟
“مفهوم!”
منذ آلاف السنين في الحرب الكبرى بين القديسين والبشر ، اكتسب عجائب القديسين الأربعة أعدادًا هائلة من المزايا القتالية. على وجه الخصوص ، قام هايسن و داركمون بإبادة العديد من الطوائف البشرية و قتل الإمبيريان البشر حتى ! كان الاثنان قد تطوروا بالفعل بحلول ذلك الوقت ، ولكن بالنسبة إلى ابن القديس حسن الحظ و الجنية اللوتس الأزرق ، كان نموهما شيئًا لم يحدث إلا في الألف عام الماضية “.
1962
أجاب ابن القديس حسن الحظ رسميًا. ولكن في هذا الوقت ، كان تشكيل مصفوفة اليشم قد تحطم بالفعل إلى لا شيء واختفى شبح سيادة القديس حسن الحظ.
نظر العديد من فناني القتالي في طريق أسورا إلى ابن القديس حسن الحظ ، وتعمق الخوف في أعينهم.
بعد أن تلاشى الضوء ، أخذ ابن القديس حسن الحظ نفسًا عميقًا. لا يجب عليه إكمال هذه المهمة فحسب ، بل كان عليه أيضًا التأكد من ازدهار تلاميذ قصر حسن الحظ فى روعة مجيدة ، حتى يستفيدوا من كل الفوائد!
ناقش الجميع بعنف. لكن ، لاحظ لين مينغ بضع كلمات على وجه الخصوص – روائع القديسين الأربعة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
هذه المرأة الغامضة جعلت لين مينغ يوليها اهتماما خاصا.
تبع ذلك رعد متصاعد. بدا الرعد الذي يصم الآذان كما لو أنه يمكن أن يكسر السماوات.
ترجمة : PEKA
“لقد ذهبوا بالفعل!”
…..
ومع ذلك ، بالنسبة للعباقرة على مستوى سيادة القديس حسن الحظ ، كانت بضعة آلاف من السنين كافية لجعلهم ينمون إلى حدود مرعبة.
