Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 2014

2014 B

2014 B

2014 B

ثم تابع حديثه قائلاً: “إذا لم أذهب فإن أطفالنا سيستمرون لمدة عشرة أيام أخرى. ”

 

 

 

كان ذلك – القتال!

 

ثم تابع حديثه قائلاً: “إذا لم أذهب فإن أطفالنا سيستمرون لمدة عشرة أيام أخرى. ”

 

 

صر سونغ يانغ على أسنانه. أخرج كيسًا صغيرًا من الطعام من أكمامه. بعد التفكير لبعض الوقت ، قطع قطعة ووضعها في يد زوجته لإطعام ابنتهما الثانية.

 

 

في الماضي ، في عالم فناني القتال ، كان الجوع بسبب نقص الطعام أمرًا لا يمكن تصوره ببساطة لأنهم كانوا أقوياء واستوعبوا القدرة على غزو الأرض والطبيعة من حولهم.

لم يعد لديها حليب . في الحقيقة ، إن السماح لطفلها أن يرضع من صدرها الذابل كان فقط من أجل إرضائها نفسياً.

 

كان ذلك – القتال!

هذا النوع من الأشياء سيحدث فقط في المجتمعات الفانية البحتة.

بالمقارنة مع جيش حقيقي ، لم يكن هذا سوى تجمع متنوع من الأفراد. كان معظمهم في عالم التحول الإلهي ، عالم البحر الإلهي ، وحتى عالم تدمير الحياة. علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا ضعفاء نسبيًا بين صفوفهم.

 

عندما وصل القديسون ، لم تكن لديهم المؤهلات لمحاربتهم. كان هذا لأنه أمام صخرة ، لم تكن البيضة شيئًا. محاولة التسرع لن تعني شيئًا سوى الموت.

لكن الآن ، مجرة ​​إله النار كانت في الواقع في مثل هذه الحالة. من بين 10 كوادريليون مواطن ، أكثر من 9 كوادريليون لم يكونوا قادرين على تحقيق حالة الانقطاع التام عن شهيتهم ؛ كانوا بحاجة إلى استهلاك كمية هائلة من الحبوب والحصص الغذائية الأخرى.

 

 

“المد الوحشي. ”

بعد فوضى الحرب ، فقد عدد كبير من المواطنين العاديين حماية المحاربين. وبدون حمايتهم ، لم يكن لديهم أي وسيلة لمواجهة الوحوش الشريرة التي اجتاحت البلاد المفتوحة. لم يكن لديهم خيار سوى الاندفاع إلى المدينة وترك أراضيهم الزراعية الخصبة تتحول إلى حقول ضائعة.

 

 

لكن الآن ، مجرة ​​إله النار كانت في الواقع في مثل هذه الحالة. من بين 10 كوادريليون مواطن ، أكثر من 9 كوادريليون لم يكونوا قادرين على تحقيق حالة الانقطاع التام عن شهيتهم ؛ كانوا بحاجة إلى استهلاك كمية هائلة من الحبوب والحصص الغذائية الأخرى.

أما بالنسبة لمصادر الطعام المتبقية ، فقد كان هذا كله تحت سيطرة القديسين. 50 حجر شمس بنفسجي لا تستطيع حتى شراء كيس من الحبوب ، وكان هذا سعرًا أعلى بمليون مرة مما كان عليه في العالم الإلهي. إذا رغب المرء في العيش فلا خيار أمامه سوى الذهاب إلى الأنفاق والمنجم. لكن في البلد المفتوح المليء بالوحوش الشريرة ، كان الخروج بتهور مثل المقامرة بالحياة. كان من النادر أن يعيش أي شخص خارج المنزل لمدة ثلاث سنوات.

صُدم سونغ يان تمامًا.

 

كانت تشو هوي في حيرة من أمره. لكن في هذا الوقت ، دفع سونغ يانغ يدها بعيدًا. عندما كان على وشك المشي ومغادرة المدينة ، تغيرت بشرته فجأة.

أصبحت ابنة سونغ يان الممتلئة في الأصل نحيفة للغاية.

على الرغم من أن تصريحه كان مجرد كلمتين ، إلا أنه كان أكثر من كافٍ.

 

من المحتمل ألا تكون هذه المدينة هي الأولى التي يجتاحها هذا المد الوحشي.

كانت زوجة سونغ يانغ ، تشو هوي ، ترضع ابنة أصغر منها. كما سمعتها صرخات طفل آخر ، شعرت كما لو أن شخصًا ما كان يلف سكينًا في قلبها.

ارتجف سونغ يان وهو يتحدث ، أصبح غير قادر على الوقوف بثبات.

 

“القمر الدموي يرتفع. انتهى كل شيء. ”

لم يعد لديها حليب . في الحقيقة ، إن السماح لطفلها أن يرضع من صدرها الذابل كان فقط من أجل إرضائها نفسياً.

2014 B

 

من المحتمل ألا تكون هذه المدينة هي الأولى التي يجتاحها هذا المد الوحشي.

 

 

صر سونغ يانغ على أسنانه. أخرج كيسًا صغيرًا من الطعام من أكمامه. بعد التفكير لبعض الوقت ، قطع قطعة ووضعها في يد زوجته لإطعام ابنتهما الثانية.

عندما وصل القديسون ، لم تكن لديهم المؤهلات لمحاربتهم. كان هذا لأنه أمام صخرة ، لم تكن البيضة شيئًا. محاولة التسرع لن تعني شيئًا سوى الموت.

 

كان سونغ يان فنانًا في عالم شيان تيان. إذا دخل إلى الغابات البرية ، فيمكن حتى للفأر المتحول أن يلتهمه!

القطعة المتبقية أعطيت لابنه.

حتى كمحارب تم القضاء عليه ، لا يزال لديه حياته الخاصة ومجده الخاص.

 

عندما نظر الولد الصغير إلى الطعام الذي قدمه له والده ، استمر في تهدأه أخته الصغيرة. على الرغم من أنه كان يبلغ من العمر 12 عامًا وكان وجهه شاحبًا ورماديًا بعض الشيء ، إلا أن عينيه حافظتا على ضوء عنيد.

 

 

 

“لماذا لا تأخذها؟” سأل سونغ يان.

كما لو كان بحاجة إلى تأكيد شيء ما ، رفع سونغ يان رأسه ونظر إلى السماء. هناك ، بدا القمر الأحمر الساطع كما لو كان مصبوغًا بالدم.

 

 

“أبي ، أنا لست جائعًا. ”

رفع التنين الأسود رأسه ، وكان قرنه الوحيد يبرز في السماء. ثم انبعثت هدير!

 

 

رد الصبي الصغير بعناد . شعر سونغ يان فجأة أن عينيه تنتفخ بالدموع.

 

 

 

وضع علبة الطعام السوداء بين ذراعي ابنه مباشرة. ثم قام وقال ، “سأذهب وأجد شيئًا نأكله. ”

 

 

بعد حديثه ، بدأ سونغ يان بالسير نحو بوابات المدينة.

 

 

لكن الآن ، مجرة ​​إله النار كانت في الواقع في مثل هذه الحالة. من بين 10 كوادريليون مواطن ، أكثر من 9 كوادريليون لم يكونوا قادرين على تحقيق حالة الانقطاع التام عن شهيتهم ؛ كانوا بحاجة إلى استهلاك كمية هائلة من الحبوب والحصص الغذائية الأخرى.

“أيان ، إلى أين أنت ذاهب؟”

“لقد تخلت عنا السماوات. ”

 

 

عند النظر إلى رأس زوجها ، أصيبت تشو هوي بالذعر فجأة. “هل تخطط للذهاب للصيد؟ هل تعبت من الحياة؟ ”

“لماذا لا تأخذها؟” سأل سونغ يان.

 

في اللحظات المحفوفة بالمخاطر عندما يواجه عرقهم الإبادة ، لا ينبغي أن يكون مصير المحارب أن يموت بشكل بائس تحت قمع أعدائه ، بل أن يموت ببطولة في ساحة المعركة الرملية!

خارج المدينة في الغابات البرية البعيدة ، كان هناك الكثير من الوحوش والفرائس.

 

 

كان بإمكان سونغ يان أن يرى أن هذه كانت السفن الروحية لرواد عرق القديسين.

كان سونغ يان فنانًا في عالم شيان تيان. إذا دخل إلى الغابات البرية ، فيمكن حتى للفأر المتحول أن يلتهمه!

صر سونغ يانغ على أسنانه. أخرج كيسًا صغيرًا من الطعام من أكمامه. بعد التفكير لبعض الوقت ، قطع قطعة ووضعها في يد زوجته لإطعام ابنتهما الثانية.

 

 

كانت تشو هوي قلقه لدرجة البكاء. كان زوجها ركن أسرتهم. بمجرد وفاة زوجها ، سيكون مصيرها وأطفالها الثلاثة لا يمكن تصوره!

“أبي ، أنا لست جائعًا. ”

 

 

ومع ذلك ، يبدو أن سونغ يان قد اتخذ قراره بالفعل. “سأكون بخير. إذا كنت محظوظًا فلن نقلق بشأن الطعام هذا الشهر “.

لكن في هذا الوقت ، سحبته زوجته فجأة.

 

 

ثم تابع حديثه قائلاً: “إذا لم أذهب فإن أطفالنا سيستمرون لمدة عشرة أيام أخرى. ”

 

 

القطعة المتبقية أعطيت لابنه.

قيلت هذه الكلمات الثانية لـ تشو هوى بنقل صوت حقيقي.

 

 

رفع التنين الأسود رأسه ، وكان قرنه الوحيد يبرز في السماء. ثم انبعثت هدير!

كانت تعلم أنه في هذه السنوات الماضية ، وبسبب عدد لا يحصى من الأسباب ، انخفض عدد سكان مجرة ​​إله النار بشكل حاد بمقدار الثلثين.

 

 

 

كان الموت شيئًا ينتظرهم دائمًا خارج بابهم.

أما بالنسبة لمصادر الطعام المتبقية ، فقد كان هذا كله تحت سيطرة القديسين. 50 حجر شمس بنفسجي لا تستطيع حتى شراء كيس من الحبوب ، وكان هذا سعرًا أعلى بمليون مرة مما كان عليه في العالم الإلهي. إذا رغب المرء في العيش فلا خيار أمامه سوى الذهاب إلى الأنفاق والمنجم. لكن في البلد المفتوح المليء بالوحوش الشريرة ، كان الخروج بتهور مثل المقامرة بالحياة. كان من النادر أن يعيش أي شخص خارج المنزل لمدة ثلاث سنوات.

 

 

كانت تشو هوي في حيرة من أمره. لكن في هذا الوقت ، دفع سونغ يانغ يدها بعيدًا. عندما كان على وشك المشي ومغادرة المدينة ، تغيرت بشرته فجأة.

 

 

 

ظهر قمر دموي أحمر عاليا في الليل المظلم. كان يسمع أصوات طنين خافتة من كل مكان ، كما لو كانت تأتي من بعيد ومن مكان قريب أيضًا.

أمسكت تشو هوي بطفلها. لقد علمت أنه اليوم ، في هذه الليلة ، سيموتون جميعًا هنا!

 

 

ثم بدأت الأرض تحت قدميه تهتز بلطف.

كان بإمكان سونغ يان أن يرى أن هذه كانت السفن الروحية لرواد عرق القديسين.

 

كما لو كان بحاجة إلى تأكيد شيء ما ، رفع سونغ يان رأسه ونظر إلى السماء. هناك ، بدا القمر الأحمر الساطع كما لو كان مصبوغًا بالدم.

 

“لماذا لا تأخذها؟” سأل سونغ يان.

كانت هذه الاهتزازات ضعيفة للغاية لكن سونغ يان لم يشعر بشكل خاطئ. نظر إلى بركة ماء على الأرض. في الليل البارد والهادئ ، بدأت تموجات صغيرة بالظهور على هذه البركة من الماء.

كان ذلك – القتال!

 

“المد الوحشي. ”

أصبح الطنين أعلى.

 

 

رفع التنين الأسود رأسه ، وكان قرنه الوحيد يبرز في السماء. ثم انبعثت هدير!

شحبت بشرة سونغ يان .

 

 

 

هل من الممكن …؟

كان للمدينة التي كانوا يعيشون فيها حراسها الخاصين ، لكن هؤلاء الحراس كانوا مجرد فناني عالم التحول الإلهي. لأن هؤلاء الفنانين القتاليين في عالم التحول الإلهي لم يكونوا قادرين على الوصول إلى عالم التحول الإلهي قبل ألف عام من العمر ، لم يكونوا قادرين على دخول القصر السماوي. مع قوتهم القتالية ، كيف يمكنهم أن يأملوا في مقاومة مثل هذا المد الوحشي؟

 

 

كما لو كان بحاجة إلى تأكيد شيء ما ، رفع سونغ يان رأسه ونظر إلى السماء. هناك ، بدا القمر الأحمر الساطع كما لو كان مصبوغًا بالدم.

بدأ دم سونغ يانغ يغلي مع الحرارة. حمل سلاحه المتواضع وكان على وشك الطيران لأعلى.

 

كانت زوجة سونغ يانغ ، تشو هوي ، ترضع ابنة أصغر منها. كما سمعتها صرخات طفل آخر ، شعرت كما لو أن شخصًا ما كان يلف سكينًا في قلبها.

“القمر الدموي يرتفع. انتهى كل شيء. ”

ظهر قمر دموي أحمر عاليا في الليل المظلم. كان يسمع أصوات طنين خافتة من كل مكان ، كما لو كانت تأتي من بعيد ومن مكان قريب أيضًا.

 

لكن في هذا الوقت ، سحبته زوجته فجأة.

ارتجف سونغ يان وهو يتحدث ، أصبح غير قادر على الوقوف بثبات.

ارتجف سونغ يان وهو يتحدث ، أصبح غير قادر على الوقوف بثبات.

 

 

“ما هذا؟” سألت تشو هوي عندما رأت تعبير سونغ يان.

 

 

 

“المد الوحشي. ”

 

 

 

ابتسم سونغ يان بلا روح. كان هذا مدًا وحشيًا ، تجمع من 10 ملايين أو حتى مائة مليون من الوحوش الشريرة التي ستهاجم مدينتهم معًا.

 

 

 

هذا الكون البري لم يفتقر أبدًا إلى الوحوش الشريرة.

ولكن في هذه اللحظة ، من وسط المدينة ، ارتفعت فجأة عدة سفن روحية في السماء ، وحلقت بسرعة نحو القصور المقدسة في الفضاء.

 

 

في الماضي ، مع وجود سادة البشر ، لم يحدث مثل هذا المد الوحشي لفترة طويلة جدًا.

 

 

 

ولكن الآن لم يكن هناك أسياد لردع وإخافة هذه الوحوش الشريرة. الآن قي مجرة ​​إله النار ، تحت قمر الدم الذي أثار تعطش هذه الوحوش الشريرة للدماء أكثر مما سمح لها بالتجمع بسهولة !

 

 

 

من المحتمل ألا تكون هذه المدينة هي الأولى التي يجتاحها هذا المد الوحشي.

كانت الوحوش الشيطانية التي طغت السماء تسرع إلى أسوار المدينة. بالنسبة إلى هذه الوحوش الشريرة القوية ، لم تكن أسوار المدينة التي يبلغ ارتفاعها 200 قدم سوى قفزة واحدة. بالإضافة إلى ذلك ، امتلأت السماء بعدد هائل من الوحوش القاتلة. كانت سرعتهم أسرع بعدة مرات من السادة البشر الموجودين.

 

هذا الكون البري لم يفتقر أبدًا إلى الوحوش الشريرة.

لن يكون الأخير أيضًا.

 

 

 

“لقد تخلت عنا السماوات. ”

 

 

أصبحت ابنة سونغ يان الممتلئة في الأصل نحيفة للغاية.

أمسكت تشو هوي بطفلها. لقد علمت أنه اليوم ، في هذه الليلة ، سيموتون جميعًا هنا!

 

 

هبط عدد لا يحصى من الوحوش إلى الأراضي بسبب تجمد زخمها ، وتحطم بعضها في أسوار المدينة.

كان للمدينة التي كانوا يعيشون فيها حراسها الخاصين ، لكن هؤلاء الحراس كانوا مجرد فناني عالم التحول الإلهي. لأن هؤلاء الفنانين القتاليين في عالم التحول الإلهي لم يكونوا قادرين على الوصول إلى عالم التحول الإلهي قبل ألف عام من العمر ، لم يكونوا قادرين على دخول القصر السماوي. مع قوتهم القتالية ، كيف يمكنهم أن يأملوا في مقاومة مثل هذا المد الوحشي؟

 

 

كان بإمكان سونغ يان أن يرى أن هذه كانت السفن الروحية لرواد عرق القديسين.

ولكن في هذه اللحظة ، من وسط المدينة ، ارتفعت فجأة عدة سفن روحية في السماء ، وحلقت بسرعة نحو القصور المقدسة في الفضاء.

 

 

 

كان بإمكان سونغ يان أن يرى أن هذه كانت السفن الروحية لرواد عرق القديسين.

في سماء الليل العميقة ، ارتفع قمر الدم عالياً في الهواء. وأمام ذلك القمر الدموي ، ظهر ظل أسود ضخم. رفع الظل جناحيه ، وكأنه إله الليل الشيطاني.

 

 

كان رواد العرق القديسين في الأصل لصوصًا وقطاع طرق كانت رغبتهم الوحيدة هي نهب الثروة والموارد. الآن ، مع اقتراب الخطر ، لم يكن لديهم بطبيعة الحال أي واجب أو نية لحماية البشر.

سرعان ما بدأت المذبحة.

 

 

“تلك القمامة!”

“المد الوحشي. ”

 

 

تحولت عيون سونغ يان إلى اللون الأحمر.!

 

 

وضع علبة الطعام السوداء بين ذراعي ابنه مباشرة. ثم قام وقال ، “سأذهب وأجد شيئًا نأكله. ”

وفي هذا الوقت ، تردد صوت بوق عالٍ من داخل المدينة!

كان بإمكان سونغ يان أن يرى أن هذه كانت السفن الروحية لرواد عرق القديسين.

 

 

 

 

بدأت القوات المسلحة للمدينة بالتجمع.

 

 

كان رواد العرق القديسين في الأصل لصوصًا وقطاع طرق كانت رغبتهم الوحيدة هي نهب الثروة والموارد. الآن ، مع اقتراب الخطر ، لم يكن لديهم بطبيعة الحال أي واجب أو نية لحماية البشر.

بالمقارنة مع جيش حقيقي ، لم يكن هذا سوى تجمع متنوع من الأفراد. كان معظمهم في عالم التحول الإلهي ، عالم البحر الإلهي ، وحتى عالم تدمير الحياة. علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا ضعفاء نسبيًا بين صفوفهم.

 

 

كان هؤلاء المحاربون جميعًا أشخاصًا تم إقصاؤهم من دخول القصر السماوي. ومع ذلك ، استمروا بصمت وإخلاص في حماية المواطنين البشر.

لقد رفعوا أسلحة متفاوتة الطول وذات جودة رديئة. وقفوا على أسوار المدينة في مواجهة جيش الوحوش من بعيد!

 

 

هدير! هدير! هدير!

في المدينة ، كان بإمكان سونغ يان رؤية ظهورهم فقط. حتى في ظلمة الليل القاتمة ، كان يرى أن ظهور العديد منهم منحنية مع تقدم العمر ورؤوسهم ذات شعر أبيض نحيل.

ثم ، بغض النظر عن الإصابات التي لحقت بهم في الفوضى والاضطراب ، سحب كل وحش نفسه ثم سقط على الأرض وسجد. تحت هذا الضغط ، ارتجفوا جميعًا.

 

 

كان هؤلاء المحاربون جميعًا أشخاصًا تم إقصاؤهم من دخول القصر السماوي. ومع ذلك ، استمروا بصمت وإخلاص في حماية المواطنين البشر.

 

 

 

تحولت عيون سونغ يانغ إلى اللون الأحمر بالفعل.

ثم ، بغض النظر عن الإصابات التي لحقت بهم في الفوضى والاضطراب ، سحب كل وحش نفسه ثم سقط على الأرض وسجد. تحت هذا الضغط ، ارتجفوا جميعًا.

 

 

في عينيه ، كان هؤلاء الناس مثل جدار من الصلب يقف هناك طويلًا وفخورًا ، مرتبطًا بإيمانهم وواجبهم.

ارتجف سونغ يان وهو يتحدث ، أصبح غير قادر على الوقوف بثبات.

 

حتى كمحارب تم القضاء عليه ، لا يزال لديه حياته الخاصة ومجده الخاص.

كانوا محاربين حقيقيين!

في الماضي ، مع وجود سادة البشر ، لم يحدث مثل هذا المد الوحشي لفترة طويلة جدًا.

 

 

عندما وصل القديسون ، لم تكن لديهم المؤهلات لمحاربتهم. كان هذا لأنه أمام صخرة ، لم تكن البيضة شيئًا. محاولة التسرع لن تعني شيئًا سوى الموت.

لكن في هذا الوقت ، سحبته زوجته فجأة.

 

 

ومع ذلك ، الآن ، في مواجهة هذا المد الوحشي المدمر ، اقترب وقت المعركة بالنسبة لهم.

“لماذا لا تأخذها؟” سأل سونغ يان.

 

رفع التنين الأسود رأسه ، وكان قرنه الوحيد يبرز في السماء. ثم انبعثت هدير!

 

 

في مواجهة الموت الوشيك ، كان هؤلاء المحاربون هادئين بشكل لا يصدق ، كما لو أن ما واجهوه في هذه اللحظة لم يكن مدًا وحشيًا دمر كل الحياة ، بل أيامًا سلمية حيث تم لم شملهم مع عائلاتهم ، حيث تمكنوا من الجلوس معًا والنظر إلى غروب الشمس.

 

 

 

“اليوم ، سنقاتل!”

من المحتمل ألا تكون هذه المدينة هي الأولى التي يجتاحها هذا المد الوحشي.

 

كانت هذه الاهتزازات ضعيفة للغاية لكن سونغ يان لم يشعر بشكل خاطئ. نظر إلى بركة ماء على الأرض. في الليل البارد والهادئ ، بدأت تموجات صغيرة بالظهور على هذه البركة من الماء.

عند أعلى أسوار المدينة ، أمسك قائد الحرس العجوز بسيف طويل وصرخ بإعلانه عن المعركة.

 

 

 

على الرغم من أن تصريحه كان مجرد كلمتين ، إلا أنه كان أكثر من كافٍ.

 

 

لكن في هذا الوقت ، سحبته زوجته فجأة.

حتى كمحارب تم القضاء عليه ، لا يزال لديه حياته الخاصة ومجده الخاص.

 

 

 

كان ذلك – القتال!

 

 

 

في اللحظات المحفوفة بالمخاطر عندما يواجه عرقهم الإبادة ، لا ينبغي أن يكون مصير المحارب أن يموت بشكل بائس تحت قمع أعدائه ، بل أن يموت ببطولة في ساحة المعركة الرملية!

لن يكون الأخير أيضًا.

 

بعد فوضى الحرب ، فقد عدد كبير من المواطنين العاديين حماية المحاربين. وبدون حمايتهم ، لم يكن لديهم أي وسيلة لمواجهة الوحوش الشريرة التي اجتاحت البلاد المفتوحة. لم يكن لديهم خيار سوى الاندفاع إلى المدينة وترك أراضيهم الزراعية الخصبة تتحول إلى حقول ضائعة.

خلفهم ، بدأ المواطنون العاديون في مجرة إله النار بالفعل في السير نحو أسوار المدينة. عانق البعض أطفالهم وركع البعض لتقبيل الأرض.

 

 

 

كانت هذه البرية أرض عرقهم ، حيث زرعوا فيها بذور الأمل.

 

 

كانت هذه البرية أرض عرقهم ، حيث زرعوا فيها بذور الأمل.

إذا كان عليهم أن يموتوا هنا ، دع دمائهم تسقي هذه الأراضي!

 

 

كانت زوجة سونغ يانغ ، تشو هوي ، ترضع ابنة أصغر منها. كما سمعتها صرخات طفل آخر ، شعرت كما لو أن شخصًا ما كان يلف سكينًا في قلبها.

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

هدير! هدير! هدير!

هدير –

 

عندما نظر الولد الصغير إلى الطعام الذي قدمه له والده ، استمر في تهدأه أخته الصغيرة. على الرغم من أنه كان يبلغ من العمر 12 عامًا وكان وجهه شاحبًا ورماديًا بعض الشيء ، إلا أن عينيه حافظتا على ضوء عنيد.

كانت الوحوش الشيطانية التي طغت السماء تسرع إلى أسوار المدينة. بالنسبة إلى هذه الوحوش الشريرة القوية ، لم تكن أسوار المدينة التي يبلغ ارتفاعها 200 قدم سوى قفزة واحدة. بالإضافة إلى ذلك ، امتلأت السماء بعدد هائل من الوحوش القاتلة. كانت سرعتهم أسرع بعدة مرات من السادة البشر الموجودين.

 

 

 

سرعان ما بدأت المذبحة.

في الماضي ، مع وجود سادة البشر ، لم يحدث مثل هذا المد الوحشي لفترة طويلة جدًا.

 

 

بدأ دم سونغ يانغ يغلي مع الحرارة. حمل سلاحه المتواضع وكان على وشك الطيران لأعلى.

 

 

 

لكن في هذا الوقت ، سحبته زوجته فجأة.

 

 

 

“هو اير ، ماذا تفعلين؟”

هدير –

 

 

كان يعتقد أن زوجته تريد منعه ، لكنه رآها تمد يدها وتشير إلى السماء.

حتى كمحارب تم القضاء عليه ، لا يزال لديه حياته الخاصة ومجده الخاص.

 

من المحتمل ألا تكون هذه المدينة هي الأولى التي يجتاحها هذا المد الوحشي.

“يان… انت… ما هذا؟”

في سماء الليل العميقة ، ارتفع قمر الدم عالياً في الهواء. وأمام ذلك القمر الدموي ، ظهر ظل أسود ضخم. رفع الظل جناحيه ، وكأنه إله الليل الشيطاني.

 

“ما هذا؟” سألت تشو هوي عندما رأت تعبير سونغ يان.

في سماء الليل العميقة ، ارتفع قمر الدم عالياً في الهواء. وأمام ذلك القمر الدموي ، ظهر ظل أسود ضخم. رفع الظل جناحيه ، وكأنه إله الليل الشيطاني.

“يان… انت… ما هذا؟”

 

وضع علبة الطعام السوداء بين ذراعي ابنه مباشرة. ثم قام وقال ، “سأذهب وأجد شيئًا نأكله. ”

هذا. كان تنينًا أسود!

كان رواد العرق القديسين في الأصل لصوصًا وقطاع طرق كانت رغبتهم الوحيدة هي نهب الثروة والموارد. الآن ، مع اقتراب الخطر ، لم يكن لديهم بطبيعة الحال أي واجب أو نية لحماية البشر.

 

 

” تنين !؟”

عندما نظر الولد الصغير إلى الطعام الذي قدمه له والده ، استمر في تهدأه أخته الصغيرة. على الرغم من أنه كان يبلغ من العمر 12 عامًا وكان وجهه شاحبًا ورماديًا بعض الشيء ، إلا أن عينيه حافظتا على ضوء عنيد.

 

في الماضي ، في عالم فناني القتال ، كان الجوع بسبب نقص الطعام أمرًا لا يمكن تصوره ببساطة لأنهم كانوا أقوياء واستوعبوا القدرة على غزو الأرض والطبيعة من حولهم.

صُدم سونغ يان تمامًا.

 

 

ثم تابع حديثه قائلاً: “إذا لم أذهب فإن أطفالنا سيستمرون لمدة عشرة أيام أخرى. ”

هدير –

كان سونغ يان فنانًا في عالم شيان تيان. إذا دخل إلى الغابات البرية ، فيمكن حتى للفأر المتحول أن يلتهمه!

 

رفع التنين الأسود رأسه ، وكان قرنه الوحيد يبرز في السماء. ثم انبعثت هدير!

وضع علبة الطعام السوداء بين ذراعي ابنه مباشرة. ثم قام وقال ، “سأذهب وأجد شيئًا نأكله. ”

 

 

تردد صدى هذا الصوت المهيب في أنحاء العالم ، حاملاً معه ضغوطًا مروعة أثر في أعالي السماوات واقتحم السماء المرصعة بالنجوم!

كان يعتقد أن زوجته تريد منعه ، لكنه رآها تمد يدها وتشير إلى السماء.

 

بعد ذلك ، صُدموا جميعًا عندما اكتشفوا أن المد الوحشي بدأ في التراجع.

داخل المدينة ، كان الجميع في حالة ذهول. نظر الكثير منهم إلى السماء. كان هذا ضغط وحش إله. يمكن أن يشعر كل شخص بوضوح أنه بسبب هدير هذا التنين الأسود ، فإن المد الوحشي المهووس خارج بوابات المدينة قد تجمد فجأة في مساره.

خارج المدينة في الغابات البرية البعيدة ، كان هناك الكثير من الوحوش والفرائس.

 

حتى كمحارب تم القضاء عليه ، لا يزال لديه حياته الخاصة ومجده الخاص.

هبط عدد لا يحصى من الوحوش إلى الأراضي بسبب تجمد زخمها ، وتحطم بعضها في أسوار المدينة.

كانت تشو هوي في حيرة من أمره. لكن في هذا الوقت ، دفع سونغ يانغ يدها بعيدًا. عندما كان على وشك المشي ومغادرة المدينة ، تغيرت بشرته فجأة.

 

 

ثم ، بغض النظر عن الإصابات التي لحقت بهم في الفوضى والاضطراب ، سحب كل وحش نفسه ثم سقط على الأرض وسجد. تحت هذا الضغط ، ارتجفوا جميعًا.

 

 

كما لو كان بحاجة إلى تأكيد شيء ما ، رفع سونغ يان رأسه ونظر إلى السماء. هناك ، بدا القمر الأحمر الساطع كما لو كان مصبوغًا بالدم.

امام.التنين الأسود ، كل الوحوش تنحني وتستسلم!

 

 

 

كان الحراس على أسوار المدينة في حيرة مما يجب عليهم فعله.

“أيان ، إلى أين أنت ذاهب؟”

 

 

بعد ذلك ، صُدموا جميعًا عندما اكتشفوا أن المد الوحشي بدأ في التراجع.

 

 

بدأت القوات المسلحة للمدينة بالتجمع.

تلك العيون الحمراء الدموية لتلك الوحوش الشريرة بدت وكأنها غائمة الآن بالخوف والرهبة. كانوا يزحفون على بطونهم ، وعادوا تدريجياً وبعناية إلى الغابات ، واختفوا في الظلام.

أما بالنسبة لمصادر الطعام المتبقية ، فقد كان هذا كله تحت سيطرة القديسين. 50 حجر شمس بنفسجي لا تستطيع حتى شراء كيس من الحبوب ، وكان هذا سعرًا أعلى بمليون مرة مما كان عليه في العالم الإلهي. إذا رغب المرء في العيش فلا خيار أمامه سوى الذهاب إلى الأنفاق والمنجم. لكن في البلد المفتوح المليء بالوحوش الشريرة ، كان الخروج بتهور مثل المقامرة بالحياة. كان من النادر أن يعيش أي شخص خارج المنزل لمدة ثلاث سنوات.

 

 

عاد كل شيء إلى الصفاء. لم يتبق شيء سوى عاصفة التراب ، وتذكر الجميع بما حدث للتو …

لن يكون الأخير أيضًا.

 

 

 

كان يعتقد أن زوجته تريد منعه ، لكنه رآها تمد يدها وتشير إلى السماء.

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

 

رفع التنين الأسود رأسه ، وكان قرنه الوحيد يبرز في السماء. ثم انبعثت هدير!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط