2015
2015
…
…
بوووم!
عانق سونغ يان وزوجته أطفالهما ، والدموع الساخنة تنهمر على وجوههم. ثم رأوا شابًا بلباس أسود يقف أمام خيمتهم.
…
“ماذا حدث؟”
كانت هذه عائلة مكونة من خمسة أفراد. في هذا العصر الذي اشتعلت فيه ألسنة اللهب وفوضى الحرب ، كان من غير العادي بالفعل أن يتمكنوا من ضمان حياة أسرتهم بأكملها حتى هذه اللحظة.
أثار حجر واحد ألف موجة. أصيب جميع عامة الناس في المدينة البشرية بالصدمة. كان القصر السماوى في السماء على مدار المائة عام الماضية وقد اعتادوا بالفعل على وجوده. لقد اعتقدوا لا شعوريًا أنه سيستمر في الطفو هناك حتى بعد وفاتهم ، ولكن تم تفجيره بالفعل؟
“استعد للقتال!”
في هذه المعركة ، من النقطة التي قُتل فيها إمبيريان حريش الدم ، كانت النتيجة النهائية واضحة للجميع بالفعل.
عالياً في السماء ، سقطت القصور السماوية للقديسين في حالة من الفوضى.
بالنسبة لهم ، كان المد الوحشي الذي اندلع خارج بعض المدن البشرية المجهولة مجرد مسألة ثانوية لا تستحق الاهتمام بها. لكن هدير التنين الأسود المرعب جلب معه ضغطًا رهيبًا. كان بإمكانهم الشعور بمدى قوته!
ارتجف القصر السماوي. عندما كانت السفن الروحية لهؤلاء “الرواد” من عرق القديسين على وشك الوصول إلى القصر السماوي ، تم تفجيرهم جميعًا وسقوطوا بفعل عاصفة وحشية.
بوووم!
داخل جيوش القديسين كان هناك تسلسل هرمي صارم. يمثل حجم ولون سفينة الروح مرتبتها ومن كان يركب بداخلها. شاهد هؤلاء القديسين بلا حول ولا قوة سفينة روح ملك العالم تطير بعيدًا ، فلماذا ينتظرون؟
“أيها اللعين ، ما الذي يحدث !؟”
صرخ زعيم من رواد القديسين بغضب. بسبب اهتزاز وهبوط سفينة الروح الآن ، تهاوى عدد من الأحجار عالية الجودة التي تحتوي على طاقة الكون البري على الأرض. كان يعتقد أن أحد أتباعه قد قام بتشغيل سفينة الروح بشكل غير صحيح وصدم نيزكًا من نوع ما.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الاستمرار في الشتم ، صمت فجأة. اتسعت عيناه عندما رأى رأس التنين الأسود العملاق يخرج من السحب الكثيفة.
عانق سونغ يان وزوجته أطفالهما ، والدموع الساخنة تنهمر على وجوههم. ثم رأوا شابًا بلباس أسود يقف أمام خيمتهم.
“هذا هذا…”
كان القائد الرائد في حالة ذهول تمامًا. لكن في هذا الوقت ، كان بإمكانه أن يرى بشكل غامض أن بجانب قرن التنين الأسود كان هناك رجل يرتدي ملابس سوداء.
وخلف هذا الرجل الذي كان يرتدي الزي الأسود كان هناك ثلاثة رجال آخرين في ملابس متشابهة. كان الأمر كما لو كانوا يتخذون هذا الرجل قائداً لهم.
وسط الحشد المحموم ، تميز سلوك لين مينغ الهادئ عن البقية. سار بهدوء بين الحشود المهووسة وتوجه ببطء نحو منزل العائلة.
عند رؤية هذا يحدث بأعينهم ، اندفع العديد من فناني القتال إلى الأمام راغبين في قتل هؤلاء الأشخاص الثلاثة الغامضين. لكنهم انجرفوا إلى تلك الطاقة السوداء حيث اختفوا على الفور.
وش!
“لقد عاد الأبطال!”
اندفع هؤلاء الرجال الثلاثة من رأس التنين واصطدموا نحو القصر السماوي لعرق القديس.
عندما سقطت هذه الابتسامة في عيني سونغ يان وسونغ مو ، في هذه اللحظة لم يفهموا فقط ما تعنيه.
مع استمرار القتال ، اجتاح لين مينغ عبر الكوكب تحته. اهتزت أفكاره وسقط من السماء.
وصلت سرعة هؤلاء الرجال الثلاثة إلى الحد الأقصى عندما أنطلقوا في القصر السماوي مثل الأسهم. دوى انفجار ضخم عبر السماء بعد لحظة قصيرة!
لم تكن تدفقات الطاقة المنبعثة من الانفجار ألسنة لهب ، ولكنها تيارات كاسحة من الطاقة السوداء الفوضوية.
كما لو كان للإجابة على أسئلة جميع البشر في مجرة إله النار ، انتشر مرة أخرى في أعماق السماء المظلمة تقلبات لامعه للطاقة. تم تدمير القصر السماوي تمامًا. بصوت خافت ، يمكن للمرء أن يسمع صدى صدى التنين عبر العالم.
بغض النظر عما ضربته هذه الطاقة الفوضوية المرعبة ، فإنها ستتبخر على الفور إلى رماد!
عند رؤية هذا يحدث بأعينهم ، اندفع العديد من فناني القتال إلى الأمام راغبين في قتل هؤلاء الأشخاص الثلاثة الغامضين. لكنهم انجرفوا إلى تلك الطاقة السوداء حيث اختفوا على الفور.
في هذه اللحظة ، أدرك لين مينغ أخيرًا أن حياته كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بعرقه ، وهي علاقة لا يمكن فصلها أبدًا. كان ينتمي دائمًا إلى شعبه. خطوة بخطوة ، سار نحو هذا اليوم. كان فخورًا بقدرته على القتال من أجل البقاء على قيد الحياة ولحماية عرقه.
صرخ قديس ، وارتفعت معنوياته فجأة. كان حريش الدم هو نوع نادر من سلالة الدم بين القديسين ، وكان إمبيريان حريش الدم الذي كان يحرس مجرة إله النار هو الشخص الذي يمتلك هذه السلالة.
من الرأس إلى أخمص القدمين ، لم يتبقَّ قطرة دم واحدة. لم تتحطم أجسادهم بل ذابت مثل رقاقات الثلج التي تتساقط في الماء المغلي.
عند رؤية هذا ، كان الرواد في حالة ذعر. بالنسبة لهم ، كان ملوك العالم وملوك العالم العظيم شخصيات نبيلة لن يروها في العادة. ولكن الآن تم قتلهم جميعًا بأعداد كبيرة ، كما لو كانوا لا شيء سوى النمل !
ارتجف القصر السماوي. عندما كانت السفن الروحية لهؤلاء “الرواد” من عرق القديسين على وشك الوصول إلى القصر السماوي ، تم تفجيرهم جميعًا وسقوطوا بفعل عاصفة وحشية.
ترك هذا المشهد رواد القديسين يسقطون فوق بعضهم البعض في تخبط. لقد أرادوا الهروب ، لكنهم رأوا أن العديد من سفن الروح الأخرى أرادت أيضًا الفرار.
اكتشف لين مينغ بالصدفة أن هذا الطفل لديه موهبة عالية للغاية في تنمية المسار القتالي. عندما يقترن هذا بعناده الحاسم وشخصيته الأخلاقية الراسخة ، كان ببساطة شخصًا ولد ليعيش ويتنفس الفنون القتالية.
أولاً كان ثوران الوحوش ، ثم زئير التنين الأسود ، ثم تراجع المد الوحشي ، وأخيراً انفجار القصر السماوي. حدث كل شيء في فترة قصيرة من الزمن وأفسد كل فهمهم. لم يكن لديهم حتى الوقت للتفكير فيما يعنيه ذلك.
داخل جيوش القديسين كان هناك تسلسل هرمي صارم. يمثل حجم ولون سفينة الروح مرتبتها ومن كان يركب بداخلها. شاهد هؤلاء القديسين بلا حول ولا قوة سفينة روح ملك العالم تطير بعيدًا ، فلماذا ينتظرون؟
بغض النظر عما ضربته هذه الطاقة الفوضوية المرعبة ، فإنها ستتبخر على الفور إلى رماد!
ومع ذلك ، عندما أرادوا الفرار ، رأوا أن السفن المندفعة بعيدًا عن القصر السماوي اصطدمت فجأة بحقل قوة غير مرئي على بعد عدة مئات من الأميال.
في هذا الوقت ، أنطلق شبح حريش عملاق أحمر الدم في الهواء من قصر سماوى!
“أيها اللعين ، ما الذي يحدث !؟”
بوووم!
صرخ قديس ، وارتفعت معنوياته فجأة. كان حريش الدم هو نوع نادر من سلالة الدم بين القديسين ، وكان إمبيريان حريش الدم الذي كان يحرس مجرة إله النار هو الشخص الذي يمتلك هذه السلالة.
كان طول حريش الدم الأحمر ألف ميل وله صفان من المخالب الحادة والسميكة الوحشية. عندما ظهر حريش الدم هذا ، تدفق ضغط مخيف مثل الأمواج ، مما أثار كل فناني القتال القديسين الحاضرين!
ارتجف مجال القوة ولمع عدد لا يحصى من الرونية من الوجود. بعد ذلك ، حدث شيء مرعب جعل الجميع يقطرون من العرق. السفن الروحية التي اصطدمت في حقل القوة تحطمت قبل أن تنفجر مباشرة!
لن يتمكن أحد من الهروب.
حجب الرجال الثلاثة الغامضون السماء. اكتسحتهم طاقة صوفية ، وتبخر كل شيء!
يمكن لفنان القتال في البحر الإلهي أن يحدد بالفعل المعركة التي تحدث في السماء العالية بشكل غامض. تم تفجير القصر السماوي!
كل أولئك الذين يركبون السفن الروحية ، سواء كانوا اللوردات المقدسين أو ملوك العالم أو ملوك العالم العظيم ، قُتلوا جميعًا على الفور.
الآن كل ما تبقى هو تنظيف ساحة المعركة.
وش!
عند رؤية هذا ، كان الرواد في حالة ذعر. بالنسبة لهم ، كان ملوك العالم وملوك العالم العظيم شخصيات نبيلة لن يروها في العادة. ولكن الآن تم قتلهم جميعًا بأعداد كبيرة ، كما لو كانوا لا شيء سوى النمل !
في هذا الوقت أدرك الجميع أن هذا الكوكب كان محاطًا بالفعل بحقل قوة يغطى الجميع!
لن يتمكن أحد من الهروب.
صرخ زعيم من رواد القديسين بغضب. بسبب اهتزاز وهبوط سفينة الروح الآن ، تهاوى عدد من الأحجار عالية الجودة التي تحتوي على طاقة الكون البري على الأرض. كان يعتقد أن أحد أتباعه قد قام بتشغيل سفينة الروح بشكل غير صحيح وصدم نيزكًا من نوع ما.
لن يتمكن أحد من الهروب.
في هذه اللحظة ، بدت قلوبهم وكأنها واحد!
في هذا الوقت ، أنطلق شبح حريش عملاق أحمر الدم في الهواء من قصر سماوى!
” حريش جوهر الدم النجمي ، هذا هو رمز إمبيريان حريش الدم بعد أن خضع لعملية التحول!”
يمكن لفنان القتال في البحر الإلهي أن يحدد بالفعل المعركة التي تحدث في السماء العالية بشكل غامض. تم تفجير القصر السماوي!
كان طول حريش الدم الأحمر ألف ميل وله صفان من المخالب الحادة والسميكة الوحشية. عندما ظهر حريش الدم هذا ، تدفق ضغط مخيف مثل الأمواج ، مما أثار كل فناني القتال القديسين الحاضرين!
” حريش جوهر الدم النجمي ، هذا هو رمز إمبيريان حريش الدم بعد أن خضع لعملية التحول!”
في هذه المعركة ، من النقطة التي قُتل فيها إمبيريان حريش الدم ، كانت النتيجة النهائية واضحة للجميع بالفعل.
من هذا الشخص؟
صرخ قديس ، وارتفعت معنوياته فجأة. كان حريش الدم هو نوع نادر من سلالة الدم بين القديسين ، وكان إمبيريان حريش الدم الذي كان يحرس مجرة إله النار هو الشخص الذي يمتلك هذه السلالة.
من هذا الشخص؟
ولكن قبل أن يهتف فناني القتال القديسين ، فإن ذلك التنين الأسود الذي كان يبلغ طوله أكثر من ألف ميل انطلق فجأة بصوت عالٍ ثم ألقى بنفسه نحو ذلك الوهم لحريش الدم العملاق. مثل الصقر الذي يصطاد أثعبان ، لف مخالبه حول حريش الدم!
“لقد عاد الأبطال!”
وفي هذا الوقت ، وقف الرجل ذو الثياب السوداء على ظهر التنين الأسود. أومضت شخصيته وتلاشى مثل الآلهة والأشباح. في اللحظة التالية ، مرّ ضوء رمح خافت عبر الفضاء واخترق شبح حريش الدم ، مما تسبب على الفور في تحطمه وانفجاره ، وتناثر دمه الأحمر الكثيف في الفضاء!
…
انخفض ضغط إمبيريان حريش الدم وعاد العالم إلى الصفاء مرة أخرى.
داخل جيوش القديسين كان هناك تسلسل هرمي صارم. يمثل حجم ولون سفينة الروح مرتبتها ومن كان يركب بداخلها. شاهد هؤلاء القديسين بلا حول ولا قوة سفينة روح ملك العالم تطير بعيدًا ، فلماذا ينتظرون؟
مات إمبيريان حريش الدم حتى بعد خضوعه لتحول جسده ، استغرق لين مينغ أقل من 10 ثوانٍ لقتله. لقد تم قمعه تمامًا!
بدأ كل فناني القتال يرتجفون من الخوف. قتل إمبيريان على الفور هكذا؟
من هذا الشخص؟
وفي هذا الوقت ، وقف الرجل ذو الثياب السوداء على ظهر التنين الأسود. أومضت شخصيته وتلاشى مثل الآلهة والأشباح. في اللحظة التالية ، مرّ ضوء رمح خافت عبر الفضاء واخترق شبح حريش الدم ، مما تسبب على الفور في تحطمه وانفجاره ، وتناثر دمه الأحمر الكثيف في الفضاء!
ارتجف مجال القوة ولمع عدد لا يحصى من الرونية من الوجود. بعد ذلك ، حدث شيء مرعب جعل الجميع يقطرون من العرق. السفن الروحية التي اصطدمت في حقل القوة تحطمت قبل أن تنفجر مباشرة!
شيطان؟
بدأ كل فناني القتال يرتجفون من الخوف. قتل إمبيريان على الفور هكذا؟
من أنقاض قصر عرق القديس السماوي ، تلقى لين مينغ جثة إمبيريان حريش الدم .
من دون الخوض في المعاناة ، كان من المستحيل أن نفهم كم كان الشعور بالنصر ثمينًا في هذه اللحظة.
في هذه الحرب ضد القديسين ، لم يكن يرحم ولن يرحم. إذا ترك فنانًا قتاليًا قديسًا واحدًا على قيد الحياة ، فمن كان يعرف كم عدد البشر الذين سيقتلهم في المستقبل؟
بالنسبة لجميع الذين دخلوا الحرب ، إذا كانوا يرغبون في الحصول على مآثر عسكرية للحصول على منافع لاحقًا ، أو إذا رغبوا في نهب الثروة واكتساب الشهرة بقتل الآخرين ، فعليهم أن يفهموا أنهم أيضًا يمكن أن يموتوا من قبل الآخرين.
بالنسبة لهم ، كان المد الوحشي الذي اندلع خارج بعض المدن البشرية المجهولة مجرد مسألة ثانوية لا تستحق الاهتمام بها. لكن هدير التنين الأسود المرعب جلب معه ضغطًا رهيبًا. كان بإمكانهم الشعور بمدى قوته!
“أنتم بخير”. التفت لين مينغ نحو سونغ يان وزوجته وابتسم بشكل خافت. ثم انحنى وسأل ابن سونغ يان ، “ما اسمك؟”
في هذه المعركة ، من النقطة التي قُتل فيها إمبيريان حريش الدم ، كانت النتيجة النهائية واضحة للجميع بالفعل.
كما لو كان للإجابة على أسئلة جميع البشر في مجرة إله النار ، انتشر مرة أخرى في أعماق السماء المظلمة تقلبات لامعه للطاقة. تم تدمير القصر السماوي تمامًا. بصوت خافت ، يمكن للمرء أن يسمع صدى صدى التنين عبر العالم.
ومع ذلك ، لم يكن لين مينغ بحاجة إلى فعل أي شيء. كانت تجسداته الثلاثة أكثر من كافية.
كان التفاوت في القوة كبيرا جدا.
وخلف هذا الرجل الذي كان يرتدي الزي الأسود كان هناك ثلاثة رجال آخرين في ملابس متشابهة. كان الأمر كما لو كانوا يتخذون هذا الرجل قائداً لهم.
ومع ذلك ، لم يكن لين مينغ بحاجة إلى فعل أي شيء. كانت تجسداته الثلاثة أكثر من كافية.
كما لو كان للإجابة على أسئلة جميع البشر في مجرة إله النار ، انتشر مرة أخرى في أعماق السماء المظلمة تقلبات لامعه للطاقة. تم تدمير القصر السماوي تمامًا. بصوت خافت ، يمكن للمرء أن يسمع صدى صدى التنين عبر العالم.
الآن كل ما تبقى هو تنظيف ساحة المعركة.
ومع ذلك ، عندما أرادوا الفرار ، رأوا أن السفن المندفعة بعيدًا عن القصر السماوي اصطدمت فجأة بحقل قوة غير مرئي على بعد عدة مئات من الأميال.
من دون الخوض في المعاناة ، كان من المستحيل أن نفهم كم كان الشعور بالنصر ثمينًا في هذه اللحظة.
مع استمرار القتال ، اجتاح لين مينغ عبر الكوكب تحته. اهتزت أفكاره وسقط من السماء.
بعد سنوات عديدة عندما تبع سونغ مو ناب التنين وأصبح التلميذ المباشر له ، عندها فقط عرف نوع الوجود الذي كان عليه هذا الشاب ذو الابتسامة المشرقة.
……….
الآن كل ما تبقى هو تنظيف ساحة المعركة.
اندفع هؤلاء الرجال الثلاثة من رأس التنين واصطدموا نحو القصر السماوي لعرق القديس.
في المدينة البشرية ، نظر بعض الناس إلى التقلبات الرائعة للطاقة في سماء الليل. بدت تقلبات الطاقة هذه وكأنها شفق قطبي جميل ، لكن الناس عرفوا أنها في الواقع ظاهرة ناتجة عن انفجارات مرعبة.
“القصر السماوي. تم تدميره!”
يمكن لفنان القتال في البحر الإلهي أن يحدد بالفعل المعركة التي تحدث في السماء العالية بشكل غامض. تم تفجير القصر السماوي!
اندفع هؤلاء الرجال الثلاثة من رأس التنين واصطدموا نحو القصر السماوي لعرق القديس.
في هذه اللحظة ، أدرك لين مينغ أخيرًا أن حياته كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بعرقه ، وهي علاقة لا يمكن فصلها أبدًا. كان ينتمي دائمًا إلى شعبه. خطوة بخطوة ، سار نحو هذا اليوم. كان فخورًا بقدرته على القتال من أجل البقاء على قيد الحياة ولحماية عرقه.
أثار حجر واحد ألف موجة. أصيب جميع عامة الناس في المدينة البشرية بالصدمة. كان القصر السماوى في السماء على مدار المائة عام الماضية وقد اعتادوا بالفعل على وجوده. لقد اعتقدوا لا شعوريًا أنه سيستمر في الطفو هناك حتى بعد وفاتهم ، ولكن تم تفجيره بالفعل؟
ربما كانت هذه ابتسامة من إله القدر.
أولاً كان ثوران الوحوش ، ثم زئير التنين الأسود ، ثم تراجع المد الوحشي ، وأخيراً انفجار القصر السماوي. حدث كل شيء في فترة قصيرة من الزمن وأفسد كل فهمهم. لم يكن لديهم حتى الوقت للتفكير فيما يعنيه ذلك.
بوووم!!
“انتهى القديسون!” صرخ شخص ما فجأة.
“لقد عاد الأبطال!”
صرخ شخص آخر بفرح. وقد أذهلت هذه الكلمات الجميع.
الإنسانية. عادت؟
هذه الحرب التي كان بها مثل هذا الاختلاف الهائل في القوة ، حدث انعكاس؟
صرخ شخص آخر بفرح. وقد أذهلت هذه الكلمات الجميع.
بوووم!!
…
……….
كما لو كان للإجابة على أسئلة جميع البشر في مجرة إله النار ، انتشر مرة أخرى في أعماق السماء المظلمة تقلبات لامعه للطاقة. تم تدمير القصر السماوي تمامًا. بصوت خافت ، يمكن للمرء أن يسمع صدى صدى التنين عبر العالم.
الآن كل ما تبقى هو تنظيف ساحة المعركة.
كما لو كان للإجابة على أسئلة جميع البشر في مجرة إله النار ، انتشر مرة أخرى في أعماق السماء المظلمة تقلبات لامعه للطاقة. تم تدمير القصر السماوي تمامًا. بصوت خافت ، يمكن للمرء أن يسمع صدى صدى التنين عبر العالم.
بدأت كل مجرة إله النار في الإثارة.
“لقد عاد محاربونا !!”
داخل جيوش القديسين كان هناك تسلسل هرمي صارم. يمثل حجم ولون سفينة الروح مرتبتها ومن كان يركب بداخلها. شاهد هؤلاء القديسين بلا حول ولا قوة سفينة روح ملك العالم تطير بعيدًا ، فلماذا ينتظرون؟
“لقد عاد الأبطال!”
بدأ الناس ينتحبون في سعادتهم. طار بعض الناس في السماء ، وقبّل البعض الأرض ، وتحول الغرباء لعناق بعضهم البعض.
في هذه اللحظة ، بدت قلوبهم وكأنها واحد!
في هذه اللحظة ، بدت قلوبهم وكأنها واحد!
كانت هذه عائلة مكونة من خمسة أفراد. في هذا العصر الذي اشتعلت فيه ألسنة اللهب وفوضى الحرب ، كان من غير العادي بالفعل أن يتمكنوا من ضمان حياة أسرتهم بأكملها حتى هذه اللحظة.
من دون الخوض في المعاناة ، كان من المستحيل أن نفهم كم كان الشعور بالنصر ثمينًا في هذه اللحظة.
اندفع هؤلاء الرجال الثلاثة من رأس التنين واصطدموا نحو القصر السماوي لعرق القديس.
كانت هذه عائلة مكونة من خمسة أفراد. في هذا العصر الذي اشتعلت فيه ألسنة اللهب وفوضى الحرب ، كان من غير العادي بالفعل أن يتمكنوا من ضمان حياة أسرتهم بأكملها حتى هذه اللحظة.
من أجل أن تكون حراً ، من أجل الاستمرار في أن تكون حراً ، في هذا الوقت حتى أكثر الأشخاص جبناً لن يترددوا في الاندفاع إلى ساحة المعركة وسفك دمائهم!
في هذا الوقت ، أنطلق شبح حريش عملاق أحمر الدم في الهواء من قصر سماوى!
بينما كان لين مينغ يسير في الشوارع رأى الحشود المجنونة من حوله. رأى شابًا يركض في الشوارع ويلوح بذراعيه. رأى أمًا ذات عيون حمراء غير قادرة على منع دموعها من السقوط. أخيرًا ، ركعت على الأرض وتمسكت بطفلها وانهارت في البكاء.
…
2015
في هذه اللحظة ، أدرك لين مينغ أخيرًا أن حياته كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بعرقه ، وهي علاقة لا يمكن فصلها أبدًا. كان ينتمي دائمًا إلى شعبه. خطوة بخطوة ، سار نحو هذا اليوم. كان فخورًا بقدرته على القتال من أجل البقاء على قيد الحياة ولحماية عرقه.
“أيها اللعين ، ما الذي يحدث !؟”
وسط الحشد المحموم ، تميز سلوك لين مينغ الهادئ عن البقية. سار بهدوء بين الحشود المهووسة وتوجه ببطء نحو منزل العائلة.
بعد سنوات عديدة عندما تبع سونغ مو ناب التنين وأصبح التلميذ المباشر له ، عندها فقط عرف نوع الوجود الذي كان عليه هذا الشاب ذو الابتسامة المشرقة.
كانت هذه عائلة مكونة من خمسة أفراد. في هذا العصر الذي اشتعلت فيه ألسنة اللهب وفوضى الحرب ، كان من غير العادي بالفعل أن يتمكنوا من ضمان حياة أسرتهم بأكملها حتى هذه اللحظة.
ولكن قبل أن يهتف فناني القتال القديسين ، فإن ذلك التنين الأسود الذي كان يبلغ طوله أكثر من ألف ميل انطلق فجأة بصوت عالٍ ثم ألقى بنفسه نحو ذلك الوهم لحريش الدم العملاق. مثل الصقر الذي يصطاد أثعبان ، لف مخالبه حول حريش الدم!
“أنت. ؟”
عانق سونغ يان وزوجته أطفالهما ، والدموع الساخنة تنهمر على وجوههم. ثم رأوا شابًا بلباس أسود يقف أمام خيمتهم.
مع استمرار القتال ، اجتاح لين مينغ عبر الكوكب تحته. اهتزت أفكاره وسقط من السماء.
من الواضح أن هذا الشاب سار في الشوارع ، لكن بدا وكأنه منعزل تمامًا عن العالم ، كما لو كان قد نزل من أعمق نهاية نهر الزمان. كان سونغ يان مندهشًا.
عندما سقطت هذه الابتسامة في عيني سونغ يان وسونغ مو ، في هذه اللحظة لم يفهموا فقط ما تعنيه.
“أنت. ؟”
…
كان لدى سونغ يان تخمين خافت في قلبه ، لكنه لم يكن متأكدًا.
” حريش جوهر الدم النجمي ، هذا هو رمز إمبيريان حريش الدم بعد أن خضع لعملية التحول!”
وفي هذا الوقت ، وقف الرجل ذو الثياب السوداء على ظهر التنين الأسود. أومضت شخصيته وتلاشى مثل الآلهة والأشباح. في اللحظة التالية ، مرّ ضوء رمح خافت عبر الفضاء واخترق شبح حريش الدم ، مما تسبب على الفور في تحطمه وانفجاره ، وتناثر دمه الأحمر الكثيف في الفضاء!
كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص مثل سونغ يان في مجرة إله النار والعديد منهم عاشوا حياة أكثر بؤسًا مما عاشه.
لم تكن تدفقات الطاقة المنبعثة من الانفجار ألسنة لهب ، ولكنها تيارات كاسحة من الطاقة السوداء الفوضوية.
بوووم!
ولكن ، عندما استخدم لين مينغ إحساسه الإلهي لتغطية مجرة إله النار بالكامل ، فقد أولى اهتمامًا خاصًا لسونغ يان.
…
كان هذا بسبب ابن سونغ يانغ البالغ من العمر 12 عامًا.
صرخ قديس ، وارتفعت معنوياته فجأة. كان حريش الدم هو نوع نادر من سلالة الدم بين القديسين ، وكان إمبيريان حريش الدم الذي كان يحرس مجرة إله النار هو الشخص الذي يمتلك هذه السلالة.
بعد سنوات عديدة عندما تبع سونغ مو ناب التنين وأصبح التلميذ المباشر له ، عندها فقط عرف نوع الوجود الذي كان عليه هذا الشاب ذو الابتسامة المشرقة.
اكتشف لين مينغ بالصدفة أن هذا الطفل لديه موهبة عالية للغاية في تنمية المسار القتالي. عندما يقترن هذا بعناده الحاسم وشخصيته الأخلاقية الراسخة ، كان ببساطة شخصًا ولد ليعيش ويتنفس الفنون القتالية.
سيكون من المؤسف أن تضيع مثل هذه الشتلات الجيدة هنا.
الإنسانية. عادت؟
سحبت تشو هوي سونغ يان عن قرب. الظهور المفاجئ لهذا الشاب ذو الثياب السوداء جعلها تشعر بالقلق. على الرغم من أن تدريبها كان فقط في عالم هوتيان ، إلا أنها شعرت بشكل حدسي بمدى رعب هذا الشاب.
“أنتم بخير”. التفت لين مينغ نحو سونغ يان وزوجته وابتسم بشكل خافت. ثم انحنى وسأل ابن سونغ يان ، “ما اسمك؟”
من دون الخوض في المعاناة ، كان من المستحيل أن نفهم كم كان الشعور بالنصر ثمينًا في هذه اللحظة.
نظر الصبي البالغ من العمر 12 عامًا إلى والده ثم قابل نظرة لين مينغ. فأجاب: “سونغ مو”.
“سونغ مو ، جيد جدًا. هل انت على استعداد للمجيء معي لرؤية العالم الخارجي؟ ”
ابتسم لين مينغ.
في هذه اللحظة ، بدت قلوبهم وكأنها واحد!
سيكون من المؤسف أن تضيع مثل هذه الشتلات الجيدة هنا.
عندما سقطت هذه الابتسامة في عيني سونغ يان وسونغ مو ، في هذه اللحظة لم يفهموا فقط ما تعنيه.
بعد سنوات عديدة عندما تبع سونغ مو ناب التنين وأصبح التلميذ المباشر له ، عندها فقط عرف نوع الوجود الذي كان عليه هذا الشاب ذو الابتسامة المشرقة.
داخل جيوش القديسين كان هناك تسلسل هرمي صارم. يمثل حجم ولون سفينة الروح مرتبتها ومن كان يركب بداخلها. شاهد هؤلاء القديسين بلا حول ولا قوة سفينة روح ملك العالم تطير بعيدًا ، فلماذا ينتظرون؟
بالنسبة لهم ، كان المد الوحشي الذي اندلع خارج بعض المدن البشرية المجهولة مجرد مسألة ثانوية لا تستحق الاهتمام بها. لكن هدير التنين الأسود المرعب جلب معه ضغطًا رهيبًا. كان بإمكانهم الشعور بمدى قوته!
ربما كانت هذه ابتسامة من إله القدر.
هذه الحرب التي كان بها مثل هذا الاختلاف الهائل في القوة ، حدث انعكاس؟
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
صرخ شخص آخر بفرح. وقد أذهلت هذه الكلمات الجميع.
