2131
2131
…
…
…
سخر طفل العميق ، وظهر ضوء جامح وجشع في عينه وهو يحدق في شينغ مي.
في أعماق الليل ، جلست شينغ مي في غرفتها محاطة بإضاءة لا نهاية لها من الضوء الأسود. وطار حولها الآلاف من خيوط الشعر ، مما أدى إلى انبعاث رائحة خفيفة وساحرة.
لكن الطفل العميق استمر في القول ، “هاهاها! الأخت المبتدئة ، ليست هناك حاجة لك لمواصلة أحلام اليقظة! كل ما عليك فعله هو أن تكونى مطيعه وتكمل الأوامر التي تلقيتها! يجب أن تعلمين أنه بغض النظر عما يحدث في 33 سماء ، لا شيء من ذلك مهم لأنه لا يوجد أي أهمية لأي منها على الإطلاق! كل ما يحدث ليس سوى مسرحية تلعب قبل وصول نهاية العالم. في المستقبل ، سنصبح أساطير ، وسنصبح أبديين ، وستنتمي السماوات الـ 33 بأكملها إلينا. حياة بعض النمل أو حتى العديد من النمل لا معنى لها . عندما يفيض الجبل ، يغرق النمل جميعًا ، وحتى أقوى النمل ليس استثناءً! ”
بدت وكأنها مصدر كل ظلمات في الكون. طالما اقترب منها شعاع من الضوء ، فسيتم ابتلاعه تمامًا.
لم يشتطع طفل العميق مغادرة الهاوية المظلمة أيضاً. لكن ، كان لديه بعض الأساليب الفريدة التي يمكنه من خلالها الحصول على معلومات حول 33 سماء.
كانت شينغ مي تراكم القوة من أجل الاستعداد لمهاجمة عالم الألوهية الحقيقية في المستقبل. في الحقيقة ، كانت تدريبها الحالي قريب بشكل لا يصدق من الألوهية الحقيقية.
دون أي رد فعل ، حطمت شينغ مي زلة اليشم في يديها ، “أنا أفهم”.
“أخت المبتدئة الصغيرة. ”
مثل بركة الماء في الليل ، على الرغم من أن شينغ مي كانت تجلس في غرفها ، إلا أنها كانت تشعر بتدفق الطاقة من حولها. شعرت بشكل ضعيف أنه في مكان ما ليس بعيدًا عنها ، بدأ تداول الطاقة يتسارع ، كما لو كانت هناك عاصفة تختمر.
فتحت شينغ مي عينيها ، نظرت إلى اتجاه في الغرفة المظلمة.
“مم. لا. ”
“إنه هو. ”
فتحت شينغ مي عينيها ، نظرت إلى اتجاه في الغرفة المظلمة.
لم تكن شينغ مي شيطانًا لذا قد تتمكن من مغادرة الهاوية المظلمة إذا رغبت في ذلك. ومع ذلك ، كانت حريتها محدودة لذا لم تغادر الهاوية المظلمة لفترة طويلة جدًا.
كان الاتجاه الذي واجهته هو الغرفة التي كان فيها لين مينغ.
ظهرت بوابة مكانية سوداء على سطح المرآة البرونزية بصوت عالٍ.
عندما تحدث طفل العميق ، أخرج زلة من اليشم الأسود وقلبها في أصابعه عدة مرات.
حدقت شينغ مي لفترة طويلة ثم تنهدت بلطف. لم تكن تتنهد من أجل لين مينغ فقط ولكن لنفسها أيضاً. خلال السنوات الماضية ، تحملت الكثير من الأشياء ، أشياء لم يعرفها أحد. من الخارج بدت وكأنها تعيش حياة مجيدة ورائعة بلا حدود ، لكنها في نفس الوقت تحملت مصير سامسارا الذي يفوق الفهم.
كان الاتجاه الذي واجهته هو الغرفة التي كان فيها لين مينغ.
ومع ذلك ، بدا أن شينغ مي لم تسمعه على الإطلاق حيث استمرت في الجلوس بهدوء في التأمل.
في هذا الوقت ، بدأت القوانين السحيقة فجأة في الإثارة في الغرفة المظلمة. اجتمعت القوانين والطاقة معًا ، وشكلت دوامة صغيرة ، وداخل هذه الدوامة الصغيرة كانت هناك مرآة برونزية بسيطة.
لم يشتطع طفل العميق مغادرة الهاوية المظلمة أيضاً. لكن ، كان لديه بعض الأساليب الفريدة التي يمكنه من خلالها الحصول على معلومات حول 33 سماء.
شوع!
ظهرت بوابة مكانية سوداء على سطح المرآة البرونزية بصوت عالٍ.
تم عزل الهاوية المظلمة عن 33 سماء. حتى نقل المعلومات فقط لم يكن سهلاً على الإطلاق.
لا يمكن أن تنزعج شينغ مي بهراء طفل العميق. قالت ، “أعلم أنك كنت تحقق في وضع الشيخ التاسع في الأيام الماضية. هل وجدت أي شيء؟ ”
دارت البوابة المكانية ، ينبعث منها ضوء أسود ضبابي. بدا وكأنه فم وحش شرير قديم ، شرس وقاسي.
عند رؤية هذا ، عبست شينغ مي. استعادت تعبيرها الحزين وعادت إلى اللامبالاة .
ضحك طفل العميق ، بلهجة لطيفة.
…
“أخت المبتدئة الصغيرة. ”
ضحك طفل العميق ، بلهجة لطيفة.
تردد صوت صدى من من البوابة المكانية ، كان سميك وذكوري ، ومن الممتع الاستماع إليه.
لكن طفل العميق تحدث مثل رجل متواضع من أحد أعراق 33 سماء ، بصوت بدا وكأنه نسيم ربيع بارد.
مع ذلك ، خرج شيطان سحيق يرتدي درع المعركة الأرجواني من البوابة المكانية.
عندما ظهر هذا السحيق ، بدا العالم المحيط وكأنه يتردد معه ، يضرب بإيقاع مع خطوات الرجل كما لو كانت المعاني الحقيقية للداو السحيق تظهر.
كانت هذا السحيق واحد ممن ارسلهم طريق الملك العميق للانضمام إلى الرحلة إلى قبر الإله شيطان هذه المرة – طفل العميق!
عندما عقدت التأثيرات الثلاثة العظيمة لـ طريق الملك العميق و طائفة إيون و قصر نيثر التاسع منافسة أسياد الألوهية الحقيقية ، أرسل طريق الملك العميق ستة أساتذة على مستوى الألوهية الحقيقية ، من بينهم شينغ مي. من بين هؤلاء الستة ، كان لدى واحد منهم فقط مستوى تدريب الألوهية الحقيقية المتوسط – الطفل العميق!
عندما عقدت التأثيرات الثلاثة العظيمة لـ طريق الملك العميق و طائفة إيون و قصر نيثر التاسع منافسة أسياد الألوهية الحقيقية ، أرسل طريق الملك العميق ستة أساتذة على مستوى الألوهية الحقيقية ، من بينهم شينغ مي. من بين هؤلاء الستة ، كان لدى واحد منهم فقط مستوى تدريب الألوهية الحقيقية المتوسط – الطفل العميق!
بسبب التدريب المرتفع لطفل العميق ، لم يكن لدى طائفة إيون القديمة ولا القصر نيثر التاسع أي شيوخ يجرؤون على تحديه. بدلاً من ذلك ، اختار العديد من هؤلاء الشيوخ الشخص الذي يبدو الأضعف – شينغ مي. لكن ما أثار استيائهم أنهم اكتشفوا أن شينغ مي كانت في الواقع فردًا لا يرحم بشكل لا يصدق ، وقد هُزم جميع الشيوخ الأربعة الذين اعتقدوا أنهم سيتحدونها.
شوع!
“أصبحت قوة الأخت الصغيرة شرسة على نحو متزايد ، وسرعان ما ستقتحم عالم الألوهية الحقيقية في أي وقت. أخشى أنه بمجرد أن تصبح الأخت الصغيرة المبتدئة إلهًا حقيقيًا ، فحتى أنا لن أكون مطابقًا لك “.
كانت كلمات طفل العميق مزعجة إلى حد ما حيث سقطت على آذان شينغ مي.
ضحك طفل العميق ، بلهجة لطيفة.
…
لم يبدو هذا الصوت مثل صوت الشيطان السحيق على الإطلاق. عادةً ما يكون الصوت السحيق عالٍ ورنان ، صوت رن مثل الجرس ، صوت منخفض وعميق ، صوت يتسبب في طنين الأذنين.
لكن طفل العميق تحدث مثل رجل متواضع من أحد أعراق 33 سماء ، بصوت بدا وكأنه نسيم ربيع بارد.
ومع ذلك ، عندما استمعت شينغ مي له ، ومض اشمئزاز في أعماق عينيها. قالت بدون تعبير: “هل سبب مجيئك اليوم ليس قول هذا!”
لا يمكن أن تنزعج شينغ مي بهراء طفل العميق. قالت ، “أعلم أنك كنت تحقق في وضع الشيخ التاسع في الأيام الماضية. هل وجدت أي شيء؟ ”
عندما ظهر هذا السحيق ، بدا العالم المحيط وكأنه يتردد معه ، يضرب بإيقاع مع خطوات الرجل كما لو كانت المعاني الحقيقية للداو السحيق تظهر.
“مم. لا. ”
عندما تحدث طفل العميق ، أخرج زلة من اليشم الأسود وقلبها في أصابعه عدة مرات.
دارت البوابة المكانية ، ينبعث منها ضوء أسود ضبابي. بدا وكأنه فم وحش شرير قديم ، شرس وقاسي.
“هناك أكثر من شهر بقليل حتى يفتح قبر شيطان الإله. هذه أوامرك وتقسيم المهام بيننا جميعًا واضح تمامًا. ومع ذلك ، آمل أيضًا أن تتعاون الأخت الصغيرة المبتدئة معي “.
لم تكن شينغ مي شيطانًا لذا قد تتمكن من مغادرة الهاوية المظلمة إذا رغبت في ذلك. ومع ذلك ، كانت حريتها محدودة لذا لم تغادر الهاوية المظلمة لفترة طويلة جدًا.
ألقى زلة اليشم في يدي شينغ مي ، مع تعبير مرعب على وجهه. أخذت شينغ مي زلة اليشم . استغرق الأمر منها فقط بعض الوقت للنظر فيها بالكامل.
نظرت بعمق إلى الطفل العميق كما لو أنها تريد أن تجد شيئًا من عينيه أو تعبيره. ومع ذلك ، فإن عيون طفل العميق البنية لم تكن تحمل سوى السخرية والاستهزاء.
لم يبدو هذا الصوت مثل صوت الشيطان السحيق على الإطلاق. عادةً ما يكون الصوت السحيق عالٍ ورنان ، صوت رن مثل الجرس ، صوت منخفض وعميق ، صوت يتسبب في طنين الأذنين.
دون أي رد فعل ، حطمت شينغ مي زلة اليشم في يديها ، “أنا أفهم”.
بالنظر إلى شينغ مي الحالية ، لم يستطع إلا أن ينفض أنفه عدة مرات ويقول بارتياح ، “تدربب الأخت الصغيرة يرتفع ، ومع وصول فن التناسخ الكبير إلى الكمال ، أصبحت هالتك أكثر سحرًا ، هاها! ”
“مم ، جيد جدًا!” قال طفل العميق ووجهه مليء بالابتسامات.
“مم ، جيد جدًا!” قال طفل العميق ووجهه مليء بالابتسامات.
بالنظر إلى شينغ مي الحالية ، لم يستطع إلا أن ينفض أنفه عدة مرات ويقول بارتياح ، “تدربب الأخت الصغيرة يرتفع ، ومع وصول فن التناسخ الكبير إلى الكمال ، أصبحت هالتك أكثر سحرًا ، هاها! ”
حدقت شينغ مي لفترة طويلة ثم تنهدت بلطف. لم تكن تتنهد من أجل لين مينغ فقط ولكن لنفسها أيضاً. خلال السنوات الماضية ، تحملت الكثير من الأشياء ، أشياء لم يعرفها أحد. من الخارج بدت وكأنها تعيش حياة مجيدة ورائعة بلا حدود ، لكنها في نفس الوقت تحملت مصير سامسارا الذي يفوق الفهم.
لم ترد شينغ مي. بدلاً من ذلك ، ظلت عيناها الباردة الجليدية مركزة على طفل العميق.
في هذا الوقت ، بدأت القوانين السحيقة فجأة في الإثارة في الغرفة المظلمة. اجتمعت القوانين والطاقة معًا ، وشكلت دوامة صغيرة ، وداخل هذه الدوامة الصغيرة كانت هناك مرآة برونزية بسيطة.
“تشيه ، بلا قلب!” قال طفل العميق ، ضجر قليلاً. وتابع: “الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة لديه القليل من المهارة. بالتفكير فى أنه كاد ينال منك! لكن يا للأسف ، فقد أضاع فرصته. في المستقبل ، أخشى ألا تتاح له فرصة أخرى! ”
لكن في هذا الوقت تجمد تعبيره. كان يشعر أن قوة الشيطان في محيطه أصبحت فوضوية!
سخر طفل العميق ، وظهر ضوء جامح وجشع في عينه وهو يحدق في شينغ مي.
لا يمكن أن تنزعج شينغ مي بهراء طفل العميق. قالت ، “أعلم أنك كنت تحقق في وضع الشيخ التاسع في الأيام الماضية. هل وجدت أي شيء؟ ”
عندما تحدث طفل العميق ، أخرج زلة من اليشم الأسود وقلبها في أصابعه عدة مرات.
هذا هو…
“لم أفعل”. هز طفل العميق رأسه ،مع تعبير مريب في عينيه. موهبته أعلى من موهبتك ، وهذا بحد ذاته لا يمكن تصوره. لكن. ستكون هناك دائمًا مفاجآت في هذا العالم ، تمامًا مثل الطريقة التي تمكن بها من العثور بها على كتاب إيون الذي كان مفقودًا لفترة طويلة. يجب أن يكون عندما وجد كتاب إيون تعثر في حظه. ومع ذلك ، هذا لا يهم ، لأنه بغض النظر عما واجهه فهو نفس الشيء بالنسبة لنا “.
قال الطفل العميق بثقة. ظلت شينغ مي صامته. لم يقتصر الأمر على عدم تمكن طفل العميق من العثور على أي معلومات تتعلق بالشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة فحسب ، بل اكتشفت شينغ مي أنها لم تكن تشعر بخيبة أمل فحسب ، بل ظهرت خيوط خافتة من الأمل والفرح في قلبها لسبب غير مفهوم.
“إنه هو. ”
كانت في الأصل قلقة من أن هذا الشيخ التاسع الغامض قد يكون له هوية مقلقة. إذا وجد طفل العميق أي شيء ، لكان قد اتخذ بالفعل إجراءً في وقت مبكر.
أما هذا الأمل الغريب في قلبها ، فهي لم تستطع أن تشرح من أين أتي. ومع ذلك ، شعرت شينغ مي أنه عندما تقترب نهاية العالم ، سيكون هناك دائمًا قيم شاذة غير متوقعة وغير عادية ستظهر. وهذه القيم المتطرفة ستجعل الآخرين يشعرون كما لو كان التحول الإيجابي ممكنًا.
أما هذا الأمل الغريب في قلبها ، فهي لم تستطع أن تشرح من أين أتي. ومع ذلك ، شعرت شينغ مي أنه عندما تقترب نهاية العالم ، سيكون هناك دائمًا قيم شاذة غير متوقعة وغير عادية ستظهر. وهذه القيم المتطرفة ستجعل الآخرين يشعرون كما لو كان التحول الإيجابي ممكنًا.
هزت شينغ مي رأسها ، ولم تعد تفكر في الأمر.
“لقد سألتك من قبل عن الوضع في 33 سماء. هل قمت بالتحقيق في ذلك؟ ”
في أعماق الليل ، جلست شينغ مي في غرفتها محاطة بإضاءة لا نهاية لها من الضوء الأسود. وطار حولها الآلاف من خيوط الشعر ، مما أدى إلى انبعاث رائحة خفيفة وساحرة.
تم عزل الهاوية المظلمة عن 33 سماء. حتى نقل المعلومات فقط لم يكن سهلاً على الإطلاق.
لم تكن شينغ مي شيطانًا لذا قد تتمكن من مغادرة الهاوية المظلمة إذا رغبت في ذلك. ومع ذلك ، كانت حريتها محدودة لذا لم تغادر الهاوية المظلمة لفترة طويلة جدًا.
لم يبدو هذا الصوت مثل صوت الشيطان السحيق على الإطلاق. عادةً ما يكون الصوت السحيق عالٍ ورنان ، صوت رن مثل الجرس ، صوت منخفض وعميق ، صوت يتسبب في طنين الأذنين.
بدت وكأنها مصدر كل ظلمات في الكون. طالما اقترب منها شعاع من الضوء ، فسيتم ابتلاعه تمامًا.
إذا أرادت معرفة أي شيء يتعلق بـ 33 سماء ، فعليها أن تسأل طفل العميق.
لم يشتطع طفل العميق مغادرة الهاوية المظلمة أيضاً. لكن ، كان لديه بعض الأساليب الفريدة التي يمكنه من خلالها الحصول على معلومات حول 33 سماء.
“لم أفعل”. هز طفل العميق رأسه ،مع تعبير مريب في عينيه. موهبته أعلى من موهبتك ، وهذا بحد ذاته لا يمكن تصوره. لكن. ستكون هناك دائمًا مفاجآت في هذا العالم ، تمامًا مثل الطريقة التي تمكن بها من العثور بها على كتاب إيون الذي كان مفقودًا لفترة طويلة. يجب أن يكون عندما وجد كتاب إيون تعثر في حظه. ومع ذلك ، هذا لا يهم ، لأنه بغض النظر عما واجهه فهو نفس الشيء بالنسبة لنا “.
ضحك الطفل العميق ، “33 سماء؟ إنها نفس القصة القديمة ، لم يتغير شيء! ”
عند سماع كلمات طفل العميق ، صمتت شينغ مي للحظة. “الحرب بين القديسين والبشرية ، هل ما زالت مستمرة؟”
“إنه هو. ”
تردد صوت صدى من من البوابة المكانية ، كان سميك وذكوري ، ومن الممتع الاستماع إليه.
“مم ، إنها ”
ضحك الطفل العميق ، “33 سماء؟ إنها نفس القصة القديمة ، لم يتغير شيء! ”
“لم يكن هناك بعض المنعطفات الإيجابية؟”
“فقط أى منعطف مناسب يمكن أن يحدث؟ لا تزال البشرية مختبئة في الكون البري. لولا أن سيادة القديس حسن الحظ قد دخل في عزلة ، لكانت البشرية قد هلكت منذ فترة طويلة. لكن من المحتمل أن يقترب انقراضهم بسرعة “.
“مم ، إنها ”
في أعماق الليل ، جلست شينغ مي في غرفتها محاطة بإضاءة لا نهاية لها من الضوء الأسود. وطار حولها الآلاف من خيوط الشعر ، مما أدى إلى انبعاث رائحة خفيفة وساحرة.
بدت وكأنها مصدر كل ظلمات في الكون. طالما اقترب منها شعاع من الضوء ، فسيتم ابتلاعه تمامًا.
كانت كلمات طفل العميق مزعجة إلى حد ما حيث سقطت على آذان شينغ مي.
شوع!
نظرت بعمق إلى الطفل العميق كما لو أنها تريد أن تجد شيئًا من عينيه أو تعبيره. ومع ذلك ، فإن عيون طفل العميق البنية لم تكن تحمل سوى السخرية والاستهزاء.
لم ترغب شينغ مي في تصديق كلمات طفل العميق ، لكنها عرفت أن ما قالته طفل العميق هو الموقف الأكثر منطقية والأكثر ترجيحًا أيضًا.
هزت شينغ مي رأسها ، ولم تعد تفكر في الأمر.
إذا كان هناك بعض التراجع في الحرب ، فسيكون ذلك معجزة.
نشر الطفل العميق إحساسه في جميع الاتجاهات. ثم ، اصبح منزعجًا إلى حد ما ، كان شخص ما يحقق اختراقًا في هذه اللحظة!
هزت شينغ مي رأسها ، ولم تعد تفكر في الأمر.
لكن طفل العميق تحدث مثل رجل متواضع من أحد أعراق 33 سماء ، بصوت بدا وكأنه نسيم ربيع بارد.
عند رؤية رد فعل شينغ مي ، ابتسم طفل العميق مبتسمًا. قال: “هل الأخت الصغيرة قلقة على شخص ما في 33 سماء ، أو ربما شيء ما هناك؟”
تم عزل الهاوية المظلمة عن 33 سماء. حتى نقل المعلومات فقط لم يكن سهلاً على الإطلاق.
لم ترد شينغ مي. بدلاً من ذلك ، أغمضت عينيها وعادت إلى التأمل.
ضحك طفل العميق ، بلهجة لطيفة.
“يمكنك المغادرة”. دوى صوت شينغ مي في الهواء.
2131
لكن الطفل العميق استمر في القول ، “هاهاها! الأخت المبتدئة ، ليست هناك حاجة لك لمواصلة أحلام اليقظة! كل ما عليك فعله هو أن تكونى مطيعه وتكمل الأوامر التي تلقيتها! يجب أن تعلمين أنه بغض النظر عما يحدث في 33 سماء ، لا شيء من ذلك مهم لأنه لا يوجد أي أهمية لأي منها على الإطلاق! كل ما يحدث ليس سوى مسرحية تلعب قبل وصول نهاية العالم. في المستقبل ، سنصبح أساطير ، وسنصبح أبديين ، وستنتمي السماوات الـ 33 بأكملها إلينا. حياة بعض النمل أو حتى العديد من النمل لا معنى لها . عندما يفيض الجبل ، يغرق النمل جميعًا ، وحتى أقوى النمل ليس استثناءً! ”
قال الطفل العميق ، وبدا أن كلماته تحتوي على معاني أخرى.
“هناك أكثر من شهر بقليل حتى يفتح قبر شيطان الإله. هذه أوامرك وتقسيم المهام بيننا جميعًا واضح تمامًا. ومع ذلك ، آمل أيضًا أن تتعاون الأخت الصغيرة المبتدئة معي “.
لكن في هذا الوقت تجمد تعبيره. كان يشعر أن قوة الشيطان في محيطه أصبحت فوضوية!
ومع ذلك ، بدا أن شينغ مي لم تسمعه على الإطلاق حيث استمرت في الجلوس بهدوء في التأمل.
“مم ، إنها ”
لم ترد شينغ مي. بدلاً من ذلك ، أغمضت عينيها وعادت إلى التأمل.
سخر طفل العميق ، وظهر ضوء جامح وجشع في عينه وهو يحدق في شينغ مي.
“مم. لا. ”
لكن في هذا الوقت تجمد تعبيره. كان يشعر أن قوة الشيطان في محيطه أصبحت فوضوية!
دارت البوابة المكانية ، ينبعث منها ضوء أسود ضبابي. بدا وكأنه فم وحش شرير قديم ، شرس وقاسي.
ومع ذلك ، بدا أن شينغ مي لم تسمعه على الإطلاق حيث استمرت في الجلوس بهدوء في التأمل.
هذا هو…
سخر طفل العميق ، وظهر ضوء جامح وجشع في عينه وهو يحدق في شينغ مي.
نشر الطفل العميق إحساسه في جميع الاتجاهات. ثم ، اصبح منزعجًا إلى حد ما ، كان شخص ما يحقق اختراقًا في هذه اللحظة!
“مم. لا. ”
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
ترجمة : PEKA
…..
“فقط أى منعطف مناسب يمكن أن يحدث؟ لا تزال البشرية مختبئة في الكون البري. لولا أن سيادة القديس حسن الحظ قد دخل في عزلة ، لكانت البشرية قد هلكت منذ فترة طويلة. لكن من المحتمل أن يقترب انقراضهم بسرعة “.
