2132
1232
…
…
…
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
…
في هذا الوقت ، داخل المجال الحسي لـ طفل العميق ، بدأت قوة الشياطين تتجمع بشكل كبير في العالم ، وكونت دوامة سوداء ضخمة في السماء.
في هذا الوقت ، في المساكن المحيطة ، لاحظت أيضًا الشياطين المؤثرات الصغيرة التغييرات التي تحدث في السماء.
كانت الشياطين مستوى إمبيريان في وضع أكثر حظًا بكثير. أما بالنسبة إمبيريان الأدنى وملك العالم ، فقد شعروا بضغط هائل عندما واجهوا السحب الشيطانية في السماء ، مع شعور مرعب تركهم مجمدين في مكانهم.
بدا الأمر كما لو أن شياطين لا حصر لها تعوي من داخل هذه الدوامة ، وتبعث هالة تهز القلب.
“ما الذي يجري؟” سأل التلميذ . لم يستطع بعض التلاميذ الصغار معرفة مصدر هذا الضغط أو ما يعنيه.
على الرغم من أنها كانت تأمل في أن يصبح لين مينغ أقوى ، وربما يصبح عاملاً للاستقرار في نهاية العالم ، إلا أنها أدركت أيضًا أنه بغض النظر عن مدى قوته ، سيكون من المستحيل عليه تغيير أي شيء. لأن السيد الحقيقي الذي يتلاعب بالأشياء من وراء الكواليس كان وجودًا لا يقهر تقريبًا.
تدفقت المزيد والمزيد من الطاقة نحو هذه الدوامة. عندما تجمعت الطاقة في خيوط سميكة ، كانت مثل السلاسل التي تحجب السماء.
قبل أن يتمكنوا من تثبيت أنفسهم ، رأوا شبح أشورا الشيطاني العملاق داخل هذا الضوء الأسود يندفع نحو السحب. كان يبلغ ارتفاعه 10000 قدم فوق مقر إقامة لين مينغ مثل الجبل!
أغمقت بشرة الطفل العميق. كان يعلم أنه على الرغم من أن هذه الدوامة كانت فوق رأسه ، فإن المركز الحقيقي كان في غرفة ليست بعيدة جدًا – بعبارة أخرى ، غرفة الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة.
في هذا الوقت كان قد حقق اختراقًا في حدوده!
“هذا الشقي!”
نظر شيخ بمستوى الألوهية الحقيقية نحو فناء لين مينغ من بعيد. عندما شعر بالهالة المنبعثة من المنزل الصغير الذي كان فيه لين مينغ ، أضاء ضوء معقد ملامحه.
كان هذا الشيخ التاسع ، قادرًا على الوقوف على قدم المساواة مع الألوهية الحقيقية – سواء كانت القوة ، أو فهم القوانين ، أو الظواهر التي ستظهر أثناء الاختراق. بل إنه في الحقيقة تجاوز عددًا من الآلهة الحقيقية. بوجود مثل هذا بينهم ، كيف يمكن مقارنة الشياطين الألوهية الحقيقية الأخرى؟
عرف الطفل العميق أن الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة كان على بعد مسافة طويلة من حدود الألوهية الحقيقية. كان هذا الاختراق لايزال داخل عالم إمبيريان.
ولكن ، من أجل اختراق حد صغير لتحفيز مثل هذه الظاهرة الهائلة ، ترك هذا الطفل العميق يشعر بعدم الارتياح في قلبه.
في هذا الوقت ، في المساكن المحيطة ، لاحظت أيضًا الشياطين المؤثرات الصغيرة التغييرات التي تحدث في السماء.
قال شيخ صغير النفوذ ووجهه غارق في الحسد. لقد حدد بؤرة هذه الدوامة وعرف أن موقع الاختراق كان حيث كان لين مينغ! كان لين مينغ هذا قويًا بشكل لا يصدق من البداية ، وإذا كان سيحقق اختراقًا آخر ، فمن غير المعروف ما هي الارتفاعات التي سيصل إليها.
في هذا الوقت ، داخل المجال الحسي لـ طفل العميق ، بدأت قوة الشياطين تتجمع بشكل كبير في العالم ، وكونت دوامة سوداء ضخمة في السماء.
كانت الشياطين مستوى إمبيريان في وضع أكثر حظًا بكثير. أما بالنسبة إمبيريان الأدنى وملك العالم ، فقد شعروا بضغط هائل عندما واجهوا السحب الشيطانية في السماء ، مع شعور مرعب تركهم مجمدين في مكانهم.
أما بالنسبة إلى الهاوية على مستوى اللورد المقدس ، فقد كان من الصعب عليهم البقاء على مقربة. لم يسعهم إلا التراجع مرارًا وتكرارًا ، وإلا لكان هذا الضغط الهائل سيسحقهم على الأرض ويجبرهم على الزحف.
…
تدفقت المزيد والمزيد من الطاقة نحو هذه الدوامة. عندما تجمعت الطاقة في خيوط سميكة ، كانت مثل السلاسل التي تحجب السماء.
“ما الذي يجري؟” سأل التلميذ . لم يستطع بعض التلاميذ الصغار معرفة مصدر هذا الضغط أو ما يعنيه.
“السحيق الأعلى تحقق اختراقًا. ”
أجاب شيخ من نفوذ صغير.
بالتفكير في هذا ، نظر العديد من الشياطين إلى الدوامة الشيطانية العملاقة في السماء وتغيرت وجوههم.
تدفقت موجات متصاعدة من طاقة الشيطان من هذا القمع في موجات متصاعدة ، كما لو كان هناك ماسورة مائية تظهر في فناء لين مينغ.
“سحيق أعلى؟ هل هو أحد شيوخ مستوى الألوهية الحقيقية من التأثيرات الثلاثة العظيمة؟ ”
أغمق وجه الطفل العميق. كان من المستحيل معرفة ما كان يفكر فيه.
في أعين الهاوية منخفضة المستوى ، إذا كان هناك مثل هذا الضغط من ظاهرة الاختراق ، فمن المحتمل أن يكون شيخ الألوهية الحقيقية الأدنى يرتقي إلى شيخ الوهية حقيقي متوسط.
“السحيق الأعلى تحقق اختراقًا. ”
…
إذا كان أحد شيوخ الألوهية الحقيقية الأصغر سناً من ذوي التأثيرات الثلاثة الكبيرة قادرًا على اقتحام عالم الألوهية الحقيقية المتوسط قبل دخول قبر شيطان الإله ، فسيحقق الفوز بالجائزة الكبرى حقًا.
كان لهذا الشيطان قرون منحنية بارزة من رأسه ، وكان جسمه بالكامل مغطى بحراشف شرسة من الدروع العظمية وسلاسل سميكة ، وعضلاته منتفخة للخارج مثل التنانين.
في أعين الهاوية منخفضة المستوى ، إذا كان هناك مثل هذا الضغط من ظاهرة الاختراق ، فمن المحتمل أن يكون شيخ الألوهية الحقيقية الأدنى يرتقي إلى شيخ الوهية حقيقي متوسط.
هذا يعني أنه سيكون لديهم فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة في قبر شيطان الإله وهذا يعني أيضًا أنهم سيكونون قادرين على النضال من أجل المزيد من المزايا.
تدفقت موجات متصاعدة من طاقة الشيطان من هذا القمع في موجات متصاعدة ، كما لو كان هناك ماسورة مائية تظهر في فناء لين مينغ.
هذه الفجوة العملاقة جعلتهم يفهمون كم كان حسدهم مثيرًا للضحك. كان هذا هو نفسه النمل الذي يحسد البشر. على الرغم من أنهم يعيشوا في نفس العالم ، لم يكن هناك أي مقارنة بينهما ، وبالتالي كان الحسد بلا معنى.
كان هذا الشيخ التاسع ، قادرًا على الوقوف على قدم المساواة مع الألوهية الحقيقية – سواء كانت القوة ، أو فهم القوانين ، أو الظواهر التي ستظهر أثناء الاختراق. بل إنه في الحقيقة تجاوز عددًا من الآلهة الحقيقية. بوجود مثل هذا بينهم ، كيف يمكن مقارنة الشياطين الألوهية الحقيقية الأخرى؟
استمر مشهد انعكاس هذه الطاقة إلى أسفل إلى الأمام وأصبح متوحشًا بشكل متزايد مع مرور الوقت. من بعيد ، كان مثل إعصار هائل يتدلى من السحب في الأعلى.
“إنه ليس كذلك. إنه الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة. ”
بدأت بعض الشياطين مع تدريب أضعف في التراجع لا شعوريًا ، كما لو أنها لا تستطيع تحمل حدة الضوء الأسود. عندما كان هذا الضوء يسلط عليهم ، كان الأمر كما لو كان شخص ما يشير إلى رؤوسهم بأصابع السيف.
قال شيخ صغير النفوذ ووجهه غارق في الحسد. لقد حدد بؤرة هذه الدوامة وعرف أن موقع الاختراق كان حيث كان لين مينغ! كان لين مينغ هذا قويًا بشكل لا يصدق من البداية ، وإذا كان سيحقق اختراقًا آخر ، فمن غير المعروف ما هي الارتفاعات التي سيصل إليها.
“يبدو أنه لم يكن إمبيريان اعلىغ من قبل ، ولكنه فقط إمبيريان متوسط . كان قريبًا بشكل لا نهائي من أن يصبح إمبيريانًا أعلى. ”
لم يحب أحد هذا الشعور حيث بدا كما لو أن مصيرهم لم يعد تحت سيطرتهم. لكن لحسن الحظ ، فإن هذا الوضع لم يدم طويلا. بعد عدة أنفاس من الزمن ، تقلص هذا الشبح الشيطاني العملاق بسرعة قبل أن يختفي أخيرًا في فناء لين مينغ .
“الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة ، اذا كان هو!”
كان هذا الفناء الصغير هادئًا للغاية ولم يظهر لين مينغ أيضًا. شكل هذا تباينًا حادًا مع المشهد الكبير الذي يحدث في جميع أنحاء المناطق المحيطة.
كان للعديد من الشياطين منخفضة المستوى انطباع عميق للغاية عن لين مينغ. بالنسبة لهم ، لم يكن هو الابن الفخور الأول في السماء فحسب ، بل تزوج من شينغ مي لإلهة الأكثر كمالًا للوجود في الهاوية المظلمة.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
بالتفكير في هذا ، نظر العديد من الشياطين إلى الدوامة الشيطانية العملاقة في السماء وتغيرت وجوههم.
إذا كان أحد شيوخ الألوهية الحقيقية الأصغر سناً من ذوي التأثيرات الثلاثة الكبيرة قادرًا على اقتحام عالم الألوهية الحقيقية المتوسط قبل دخول قبر شيطان الإله ، فسيحقق الفوز بالجائزة الكبرى حقًا.
كان هذا الشيخ التاسع ، قادرًا على الوقوف على قدم المساواة مع الألوهية الحقيقية – سواء كانت القوة ، أو فهم القوانين ، أو الظواهر التي ستظهر أثناء الاختراق. بل إنه في الحقيقة تجاوز عددًا من الآلهة الحقيقية. بوجود مثل هذا بينهم ، كيف يمكن مقارنة الشياطين الألوهية الحقيقية الأخرى؟
بالتفكير في هذا ، نظر العديد من الشياطين إلى الدوامة الشيطانية العملاقة في السماء وتغيرت وجوههم.
أجاب شيخ من نفوذ صغير.
إذا استطاع إمبيريان أن يتطابق مع معايير الألوهية الحقيقية ، فإن أكبر ميزة له ستكون في إمكاناته.
في هذا الوقت ، داخل المجال الحسي لـ طفل العميق ، بدأت قوة الشياطين تتجمع بشكل كبير في العالم ، وكونت دوامة سوداء ضخمة في السماء.
بالنسبة للآلهة الحقيقية الأخرى ، كان الوصول إلى حدود الألوهية الحقيقية العليا هو نهاية طريقهم.
…..
ولكن بمجرد اقتحام لين مينغ لعالم الألوهية الحقيقية ، سيصل إلى أعلى معايير عالم الألوهية الحقيقية.
في المستقبل يمكنه حتى أن يتدرب ويتخطى الألوهية. كانت هذه حدودًا لا يمكن أن تأمل الشياطين العديدة في التنافس معها.
“لقد اخترق. إمبيريان الأعلى. ”
في هذا الوقت ، داخل المجال الحسي لـ طفل العميق ، بدأت قوة الشياطين تتجمع بشكل كبير في العالم ، وكونت دوامة سوداء ضخمة في السماء.
لم تستمر الدوامة الشيطانية في السماء طويلا. من الدوامة ، بدأ قمع عملاق يتشكل ويمتد إلى الأسفل.
“سحيق أعلى؟ هل هو أحد شيوخ مستوى الألوهية الحقيقية من التأثيرات الثلاثة العظيمة؟ ”
تدفقت موجات متصاعدة من طاقة الشيطان من هذا القمع في موجات متصاعدة ، كما لو كان هناك ماسورة مائية تظهر في فناء لين مينغ.
كان للعديد من الشياطين منخفضة المستوى انطباع عميق للغاية عن لين مينغ. بالنسبة لهم ، لم يكن هو الابن الفخور الأول في السماء فحسب ، بل تزوج من شينغ مي لإلهة الأكثر كمالًا للوجود في الهاوية المظلمة.
كان هذا الفناء الصغير هادئًا للغاية ولم يظهر لين مينغ أيضًا. شكل هذا تباينًا حادًا مع المشهد الكبير الذي يحدث في جميع أنحاء المناطق المحيطة.
”هذا الزميل! أصله لا يمكن تفسيره! ”
استمر مشهد انعكاس هذه الطاقة إلى أسفل إلى الأمام وأصبح متوحشًا بشكل متزايد مع مرور الوقت. من بعيد ، كان مثل إعصار هائل يتدلى من السحب في الأعلى.
مع تدفق الطاقة إلى أسفل ، بدأ هذا الضغط الهائل في الضعف أيضًا.
مثل حوض مائي مع كل المياه المسحوبة ، تم تجفيف كل هذه القوة الشيطانية بواسطة الفناء الذي كان فيه لين مينغ .
في اللحظة التي تم فيها امتصاص كل تلك القوة الشيطانية ، انطلق ضوء أسود من فناء لين مينغ!
“السحيق الأعلى تحقق اختراقًا. ”
بدأت بعض الشياطين مع تدريب أضعف في التراجع لا شعوريًا ، كما لو أنها لا تستطيع تحمل حدة الضوء الأسود. عندما كان هذا الضوء يسلط عليهم ، كان الأمر كما لو كان شخص ما يشير إلى رؤوسهم بأصابع السيف.
قبل أن يتمكنوا من تثبيت أنفسهم ، رأوا شبح أشورا الشيطاني العملاق داخل هذا الضوء الأسود يندفع نحو السحب. كان يبلغ ارتفاعه 10000 قدم فوق مقر إقامة لين مينغ مثل الجبل!
“يبدو أنه لم يكن إمبيريان اعلىغ من قبل ، ولكنه فقط إمبيريان متوسط . كان قريبًا بشكل لا نهائي من أن يصبح إمبيريانًا أعلى. ”
بعد اختفاء شبح الشيطان العملاق ، عادت السماء إلى الهدوء. حتى من بعيد ، كانت هناك عدة غيوم ترفرف ، وكأن شيئًا لم يحدث أبدًا.
كان لهذا الشيطان قرون منحنية بارزة من رأسه ، وكان جسمه بالكامل مغطى بحراشف شرسة من الدروع العظمية وسلاسل سميكة ، وعضلاته منتفخة للخارج مثل التنانين.
مع تدفق الطاقة إلى أسفل ، بدأ هذا الضغط الهائل في الضعف أيضًا.
كان لديه ستة أذرع وكان لكل من مرفقيه الستة أشواك عظمية طويلة وشريرة تمتد من 2000 إلى 3000 قدم. خلفه ، تكشّف زوج عملاق من الأجنحة الشيطانية ، مما أدى إلى حجب السماء!
أما بالنسبة إلى الهاوية على مستوى اللورد المقدس ، فقد كان من الصعب عليهم البقاء على مقربة. لم يسعهم إلا التراجع مرارًا وتكرارًا ، وإلا لكان هذا الضغط الهائل سيسحقهم على الأرض ويجبرهم على الزحف.
“هذا الشقي!”
كان هذا هو الشبح الأعلى داخل عالم لين مينغ الداخلي. ومع ذلك ، فقد استخدم هذا الشبح صورة شيطان باستخدام التجسد الشيطانى. عندما اندمج مع خصلة من هالة إله الحرب أسورا ، تسبب في نشوء هالة مذهلة ، كما لو كان إله شيطاني يولد!
في هذا الوقت ، في غرف تدريب شينغ مي ، كان طفل العميق يتطلع إلى المنزل الذي كان فيه لين مينغ ، وبدا أن نظرته تخترق طبقات الحواجز.
كان هذا الضغط الهائل لا يطاق تقريبًا بالنسبة إلى الهاوية المحيطة.
أغمق وجه الطفل العميق. كان من المستحيل معرفة ما كان يفكر فيه.
“إنه ليس كذلك. إنه الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة. ”
حتى الشياطين على مستوى ملك العالم العظيم شعروا بدمائهم تتجمد في عروقهم وقلوبهم تكاد تتوقف عن الضرب.
حتى الشياطين على مستوى ملك العالم العظيم شعروا بدمائهم تتجمد في عروقهم وقلوبهم تكاد تتوقف عن الضرب.
كان هذا شعورًا مروعًا ، كما لو أن هذا الشبح الشيطاني العملاق يحتاج فقط إلى إلقاء نظرة عليهم ليجعلهم يتحللون إلى رماد.
لم يحب أحد هذا الشعور حيث بدا كما لو أن مصيرهم لم يعد تحت سيطرتهم. لكن لحسن الحظ ، فإن هذا الوضع لم يدم طويلا. بعد عدة أنفاس من الزمن ، تقلص هذا الشبح الشيطاني العملاق بسرعة قبل أن يختفي أخيرًا في فناء لين مينغ .
“هذا الشقي!”
قبل ذلك ، على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن لين مينغ كان قويًا ، إلا أن ما شعروا به تجاهه كان حسدًا. لم يدركوا حتى الآن مدى عمق التفاوت في القوة بينهم.
في الظلام ، رقصت القوانين في الهواء ، ولم تترك أي شيء وراءها.
“ما الذي يجري؟” سأل التلميذ . لم يستطع بعض التلاميذ الصغار معرفة مصدر هذا الضغط أو ما يعنيه.
فقط الشبح الشيطاني الذي ظهر أثناء اختراق حدوده أنتج ضغطًا كافيًا لقتلهم جميعًا!
هذه الفجوة العملاقة جعلتهم يفهمون كم كان حسدهم مثيرًا للضحك. كان هذا هو نفسه النمل الذي يحسد البشر. على الرغم من أنهم يعيشوا في نفس العالم ، لم يكن هناك أي مقارنة بينهما ، وبالتالي كان الحسد بلا معنى.
…..
بصراحة ، لم يكن لديهم المؤهلات.
كان هذا الضغط الهائل لا يطاق تقريبًا بالنسبة إلى الهاوية المحيطة.
بعد اختفاء شبح الشيطان العملاق ، عادت السماء إلى الهدوء. حتى من بعيد ، كانت هناك عدة غيوم ترفرف ، وكأن شيئًا لم يحدث أبدًا.
“لقد اخترق. إمبيريان الأعلى. ”
لم يحب أحد هذا الشعور حيث بدا كما لو أن مصيرهم لم يعد تحت سيطرتهم. لكن لحسن الحظ ، فإن هذا الوضع لم يدم طويلا. بعد عدة أنفاس من الزمن ، تقلص هذا الشبح الشيطاني العملاق بسرعة قبل أن يختفي أخيرًا في فناء لين مينغ .
نظر شيخ بمستوى الألوهية الحقيقية نحو فناء لين مينغ من بعيد. عندما شعر بالهالة المنبعثة من المنزل الصغير الذي كان فيه لين مينغ ، أضاء ضوء معقد ملامحه.
تدفقت المزيد والمزيد من الطاقة نحو هذه الدوامة. عندما تجمعت الطاقة في خيوط سميكة ، كانت مثل السلاسل التي تحجب السماء.
قبل أن يتمكنوا من تثبيت أنفسهم ، رأوا شبح أشورا الشيطاني العملاق داخل هذا الضوء الأسود يندفع نحو السحب. كان يبلغ ارتفاعه 10000 قدم فوق مقر إقامة لين مينغ مثل الجبل!
وبينما كان الشيخ يتكلم ، أصبح العديد من الشباب عاجزين عن الكلام. اتضح أنه عندما هزم شينغ مي ، كان مجرد إمبيريان متوسط .
“يبدو أنه لم يكن إمبيريان اعلىغ من قبل ، ولكنه فقط إمبيريان متوسط . كان قريبًا بشكل لا نهائي من أن يصبح إمبيريانًا أعلى. ”
إذا استطاع إمبيريان أن يتطابق مع معايير الألوهية الحقيقية ، فإن أكبر ميزة له ستكون في إمكاناته.
وبينما كان الشيخ يتكلم ، أصبح العديد من الشباب عاجزين عن الكلام. اتضح أنه عندما هزم شينغ مي ، كان مجرد إمبيريان متوسط .
إذن ، إذا وصل الى ذروة إمبيريان ، فماذا بعد ذلك؟
ولكن ، من أجل اختراق حد صغير لتحفيز مثل هذه الظاهرة الهائلة ، ترك هذا الطفل العميق يشعر بعدم الارتياح في قلبه.
في هذا الوقت ، في غرف تدريب شينغ مي ، كان طفل العميق يتطلع إلى المنزل الذي كان فيه لين مينغ ، وبدا أن نظرته تخترق طبقات الحواجز.
قال شيخ صغير النفوذ ووجهه غارق في الحسد. لقد حدد بؤرة هذه الدوامة وعرف أن موقع الاختراق كان حيث كان لين مينغ! كان لين مينغ هذا قويًا بشكل لا يصدق من البداية ، وإذا كان سيحقق اختراقًا آخر ، فمن غير المعروف ما هي الارتفاعات التي سيصل إليها.
“ما الذي يجري؟” سأل التلميذ . لم يستطع بعض التلاميذ الصغار معرفة مصدر هذا الضغط أو ما يعنيه.
”هذا الزميل! أصله لا يمكن تفسيره! ”
أغمق وجه الطفل العميق. كان من المستحيل معرفة ما كان يفكر فيه.
بجانبه ، ظلت شينغ مي صامته . المعلومات التي أخبرها بها طفل العميق عن 33 سماء تركتها تشعر بالإحباط قليلاً. على الرغم من أنها لم تكن تعتقد أن ذلك ممكن ، فقد تمسكت دائمًا بأمل ضعيف طوال هذه السنوات بأن بذور الأمل التي خاطرت بتركها وراءها في الماضي قد تحدث معجزة.
ترجمة : PEKA
“إنه ليس كذلك. إنه الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة. ”
أما بالنسبة لشيخ طائفة إيون القديمة الذي ظهر من العدم ، فقد شعرت شينغ مي ببعض القلق والندم عليه بسبب الحدس الغريب الذي في ذهنها. ومع ذلك ، لم تفكر فيه كثيرًا.
”هذا الزميل! أصله لا يمكن تفسيره! ”
على الرغم من أنها كانت تأمل في أن يصبح لين مينغ أقوى ، وربما يصبح عاملاً للاستقرار في نهاية العالم ، إلا أنها أدركت أيضًا أنه بغض النظر عن مدى قوته ، سيكون من المستحيل عليه تغيير أي شيء. لأن السيد الحقيقي الذي يتلاعب بالأشياء من وراء الكواليس كان وجودًا لا يقهر تقريبًا.
نظر شيخ بمستوى الألوهية الحقيقية نحو فناء لين مينغ من بعيد. عندما شعر بالهالة المنبعثة من المنزل الصغير الذي كان فيه لين مينغ ، أضاء ضوء معقد ملامحه.
ظل الطفل العميق صامتًا لفترة طويلة. ثم التفت ونظر إلى شينغ مي.
في هذا الوقت كان قد حقق اختراقًا في حدوده!
“الأخت الصغيرة المتدربه ، تذكرى الأوامر التي أُعطيت لك. انت تعرفين ثمن العصيان! ”
“إنه ليس كذلك. إنه الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة. ”
ظلت شينغ مي صامته كما كانت من قبل. ابتسم الطفل العميق وتحول إلى شعاع خافت من الضوء اختفى من الغرفة.
في الظلام ، رقصت القوانين في الهواء ، ولم تترك أي شيء وراءها.
كان لديه ستة أذرع وكان لكل من مرفقيه الستة أشواك عظمية طويلة وشريرة تمتد من 2000 إلى 3000 قدم. خلفه ، تكشّف زوج عملاق من الأجنحة الشيطانية ، مما أدى إلى حجب السماء!
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
تدفقت موجات متصاعدة من طاقة الشيطان من هذا القمع في موجات متصاعدة ، كما لو كان هناك ماسورة مائية تظهر في فناء لين مينغ.
ترجمة : PEKA
تدفقت موجات متصاعدة من طاقة الشيطان من هذا القمع في موجات متصاعدة ، كما لو كان هناك ماسورة مائية تظهر في فناء لين مينغ.
…..
كان للعديد من الشياطين منخفضة المستوى انطباع عميق للغاية عن لين مينغ. بالنسبة لهم ، لم يكن هو الابن الفخور الأول في السماء فحسب ، بل تزوج من شينغ مي لإلهة الأكثر كمالًا للوجود في الهاوية المظلمة.
