2133
2133
…
عندما تم تدمير الطبقات الـ 18 من الكون الشيطاني ، لن يكون هناك شيطان واحد محظوظ بما يكفي للبقاء على قيد الحياة. كان هذا الشعور بالاقتراب من الموت بمثابة سيف حاد فوق رؤوسهم.
…
لم يكن معروفًا كم فخورًا قديمًا ماتت نخب السماء في المعركة ، وكم من ملوك الإله القدامى قد ماتوا.
…
وهكذا ، خلال مليارات ومليارات من السنين ، مات المزيد والمزيد من الشياطين القوية. كانت تلك مقبرة حقيقية لعدد لا يحصى من الشياطين. بالإضافة إلى كون خالقه يُدعى إله الشيطان ، فقد أطلق على الكون الشيطاني في النهاية اسم قبر الإله الشيطان.
كان هذا لأن زلة اليشم لا تحتوى على معلومات عن قبر الشيطان الإلهي فقط ولكن أيضًا عن أسرار الهاوية المظلمة ، بما في ذلك حتى بعض التسجيلات التاريخية للكون التي امتدت لما يزيد عن 100 مليار سنة.
بعد أن اقتحم لين مينغ إلى عالم إمبيريان الأعلى ، هدأت الأحداث. مكث في غرفته المنعزلة طوال اليوم وركز على دراسة كتاب الموت الأسود.
كان ذلك فقط بسبب وقت التدريب الذي كان أدنى بكثير من شينغ مي عندما يتعلق الأمر بتنمية قوانين الكتاب المقدس في عالم أعمق وأيضًا القدرة على تطبيقها في الاستخدام الفعلي بسهولة.
نظرًا لأنه أصبح يمتلك طريقة التدريب الكامله لكتاب الموت الأسود ، فإن كل فهمه لقوانين الموت والتراكمات الأخرى قد شهدت انفجارًا مثيرًا في غضون بضعة أشهر قليلة.
أصبح الكون الداخلي لجسده مثاليًا بشكل متزايد وأصبحت قوة النجوم التسعة أكثر إيجازًا وعمقًا.
تقدمت قوانين الكتاب المقدس للين مينغ بوتيرة لا تصدق ، وحدثت تغيرات تهز العالم في جسده.
استمر أعضاء العرق الشيطاني الباقين على قيد الحياة في التقدم وأصبحوا شياطين سحيقة.
أصبح الكون الداخلي لجسده مثاليًا بشكل متزايد وأصبحت قوة النجوم التسعة أكثر إيجازًا وعمقًا.
الآن ، لأن لين مينغ قد استمر 7000 عام من المعاناة والموت ، ففى فهم قوانين الكتاب المقدس ، استطاع تجاوز شينغ مي.
ولكن وفقًا لهذا اليشم ، قبل ولادة الكون من 33 سماء ، كان هناك كون واسع آخر ، وكان هذا الكون يحتوي على 18 طبقة.
كان ذلك فقط بسبب وقت التدريب الذي كان أدنى بكثير من شينغ مي عندما يتعلق الأمر بتنمية قوانين الكتاب المقدس في عالم أعمق وأيضًا القدرة على تطبيقها في الاستخدام الفعلي بسهولة.
وهكذا انر زصل يوم فتح قبر إله الشيطان.
الحقيقة هي أنه في الماضي ، عندما خلق إله الشيطان قبر الإله الشيطان ، كان قد فكر بالفعل في هذا الأمر.
يقع قبر شيطان داخل الطبقة الثامنة عشرة من الهاوية المظلمة. على الرغم من أنه كان يسمى قبرًا ، إلا أن الحقيقة كانت أنه كان عالمًا واسعًا بشكل مذهل مع بيئات معقدة ومخاطر لا حصر لها.
نما قبر إله الشيطان وأصبح أكثر قوة واستقرارًا بشكل متزايد. وبعد ذلك ، نزل التحطيم.
ركب لين مينغ القارب العظمي الخاص بطريق طريق الملك العميق على الطريق المؤدي إلى قبر الإله الشيطان. على طول الطريق ، قام طريق الملك العميق بتوزيع قسائم من اليشم بخصوص قبر الشيطان الذي قدم قواعد مفصلة ، ومسارات سفر تقريبية ، وحتى معلومات عن الوضع حول القبر. كل هذا كان معلومات قيمة.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
أما بالنسبة للشياطين العليا المتبقية ، فقد دخلوا إلى قبر إله الشيطان. وفي لحظاتهم الأخيرة ، استخدموا قوتهم وانضموا إلى قبر إله ال شيطان لمقاومة التحطم.
حصل لين مينغ على قدر كبير من المعلومات حول قبر الإله الشيطان من ذكريات شيخ رابطة الشياطين وكان مستعدًا عقليًا لأي شيء. ولكن بينما قرأ من خلال قسيمة اليشم هذه ، صُدم لسبب غير مفهوم.
كان هذا لأن زلة اليشم لا تحتوى على معلومات عن قبر الشيطان الإلهي فقط ولكن أيضًا عن أسرار الهاوية المظلمة ، بما في ذلك حتى بعض التسجيلات التاريخية للكون التي امتدت لما يزيد عن 100 مليار سنة.
لقد حطموا جدار الإله الرثاء للسماوات 33.
وفقًا لهذا اليشم ، كان قبر إله الشيطان هو أقدم عالم غامض في الوجود ، سواء كان في الهاوية المظلمة أو 33 سماء.
خلال المائة عام الأخيرة ، من أجل جعل قبر الإله الشيطان يصل إلى ذروة القوة ، بدأ عرق الشياطين في التمسك بقاعدة التضحية.
ركب لين مينغ القارب العظمي الخاص بطريق طريق الملك العميق على الطريق المؤدي إلى قبر الإله الشيطان. على طول الطريق ، قام طريق الملك العميق بتوزيع قسائم من اليشم بخصوص قبر الشيطان الذي قدم قواعد مفصلة ، ومسارات سفر تقريبية ، وحتى معلومات عن الوضع حول القبر. كل هذا كان معلومات قيمة.
كان موجود منذ زمن بعيد. بالنسبة للعوالم الصوفية الأخرى ، كان من الرائع بالفعل وجودها قبل 10 مليارات سنة – في الواقع ، يمكن حتى تسميتها أقدم العوالم الصوفية للسماوات33.
أما بالنسبة للشياطين الأعلى المتبقية ، فإن أولئك الذين كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة كانوا قادرين على الراحة واستعادة قوتهم في قبر الإله الشيطان.
كان يُدعى بإله الشياطين.
لكن الفترة الزمنية التي وُجد فيها قبر الشيطان تم قياسها فعليًا بـ 100 مليار سنة!
كان من بين المشاركين في هذه الحرب سيد طريق أسورا ، والسيادة الخالد ، الشخص الذي بدا وكأنه حياة شينغ مي السابقة ، وجميع أنواع الشخصيات المجهولة والمربكة التي لم يعرفها لين مينغ.
بل كان هناك احتمال أن تكون موجودة قبل 150 مليار سنة ، أو حتى قبل 200 مليار سنة.
لقد حطموا جدار الإله الرثاء للسماوات 33.
كان قبر شيطان الإله عالما متبقي الكون السابق.
الكون الذي أسسه كان يسمى عالم الإله الشيطان.
الكون الذي أسسه كان يسمى عالم الإله الشيطان.
كان لين مينغ يدرك أنه في الكون الشاسع ، كل شيء ، سواء كان زهورًا وطيورًا أو حيوانات وحشرات أو أجرامًا سماوية أو حتى عوالم عظيمة ، كل شيء له حياة.
لكن حتى الإله الشيطاني والعالم العظيم الذي خلقه لم يتمكنوا من مقاومة قوانين إبادة التحطيم.
ولكن حتى الكون الشاسع كان له عمر ، وسيأتي يوم ينهار فيه ويتحطم في النهاية. كان هذا يسمى التحطيم.
وهكذا ، خلال مليارات ومليارات من السنين ، مات المزيد والمزيد من الشياطين القوية. كانت تلك مقبرة حقيقية لعدد لا يحصى من الشياطين. بالإضافة إلى كون خالقه يُدعى إله الشيطان ، فقد أطلق على الكون الشيطاني في النهاية اسم قبر الإله الشيطان.
لقد حطموا جدار الإله الرثاء للسماوات 33.
بعد حدوث الانهيار ، سيأتي عصر الكون الجديد.
داخل هذا الكون الجديد ، ستخرج أشياء جديدة ، حياة جديدة ، أعراق جديدة ، حضارة فنون قتالية جديدة. كانت هذه سامسارا الكون.
لكن الفترة الزمنية التي وُجد فيها قبر الشيطان تم قياسها فعليًا بـ 100 مليار سنة!
يُعتقد الآن أن الكون الشاسع الحالي للسماء الثلاثة والثلاثين قد ولد قبل 100 مليار سنة.
تم تدمير أكثر من نصف السماوات الـ 33 ، وأصبحت مناطق موت برية.
ومنذ عشرات المليارات من السنين فقط ولدت الأجناس القديمة ببطء. تطورت حضارة الفنون القتالية بسرعة ووصلت إلى العصر الذهبي للازدهار. تدريجيًا ، انتشروا في جميع أنحاء 33 سماء ، وكان ذلك الوقت ذروة كل الحياة في 33 سماء.
لكنهم كانوا يدركون جيدًا أنه سيأتي يوم ينهار فيه كونهم ويتدمر.
وفقًا لهذا اليشم ، كان قبر إله الشيطان هو أقدم عالم غامض في الوجود ، سواء كان في الهاوية المظلمة أو 33 سماء.
ولكن وفقًا لهذا اليشم ، قبل ولادة الكون من 33 سماء ، كان هناك كون واسع آخر ، وكان هذا الكون يحتوي على 18 طبقة.
بعد حدوث الانهيار ، سيأتي عصر الكون الجديد.
ولكن وفقًا لهذا اليشم ، قبل ولادة الكون من 33 سماء ، كان هناك كون واسع آخر ، وكان هذا الكون يحتوي على 18 طبقة.
أطلق السكان الأصليون لهذا الكون على أنفسهم اسم الشياطين. وكان كونهم يسمي بالكون الشيطاني.
كانوا متعطشين للدماء ويحبون الذبح. لقد انخرطوا في الحرب بتهور ، وازدهروا أيضًا وكان لديهم حضارة الفنون القتالية العظيمة.
كان من بين المشاركين في هذه الحرب سيد طريق أسورا ، والسيادة الخالد ، الشخص الذي بدا وكأنه حياة شينغ مي السابقة ، وجميع أنواع الشخصيات المجهولة والمربكة التي لم يعرفها لين مينغ.
لكنهم كانوا يدركون جيدًا أنه سيأتي يوم ينهار فيه كونهم ويتدمر.
يمكن تسمية الشياطين بجنس واحد ، ولكن في الحقيقة ، بعد تجربة فترة طويلة لا تُضاهى من التطور ، فإن الفروع التي لا حصر لها والتي امتدت جعلتهم أكثر تعقيدًا وتنوعًا بمئات وآلاف المرات من الأجناس القديمة.
عندما تم تدمير الطبقات الـ 18 من الكون الشيطاني ، لن يكون هناك شيطان واحد محظوظ بما يكفي للبقاء على قيد الحياة. كان هذا الشعور بالاقتراب من الموت بمثابة سيف حاد فوق رؤوسهم.
ولكن قبل 150 مليار سنة ، أو ربما منذ فترة أطول ، ولدت قوة منقطعة النظير داخل عرق الشياطين. كانت هذه الشخصية قوية للغاية. وفقًا لسجلات زلة اليشم ، لم يكن هناك أحد يمكن مقارنته به في الماضي او في المستقبل. لقد كان أقوى وجود على الإطلاق ، وحتى سيد طريق أسورا لا يمكن مقارنته به.
ولكن وفقًا لهذا اليشم ، قبل ولادة الكون من 33 سماء ، كان هناك كون واسع آخر ، وكان هذا الكون يحتوي على 18 طبقة.
كان إله العرق الشيطاني. لقد خلق عالمًا مستقلًا يمكن أن يوجد بجانب الكون الشيطاني ذو الطبقات الـ18. احتوى هذا الكون المستقل على قوانين فائقة وكان مستقرًا بنفس القدر مثل الكون الشيطاني ذي الطبقات الـ 18.
ليس هذا فقط ، لكنه أخذ 18 بذرة عالم واستخدمها لامتصاص قوة الكون بتهور من الكون الشيطاني ذي الطبقات الـ18. لقد أراد استخدام قبر شيطان الإله كأساس لإنشاء نسخة من الكون الشيطاني ذي الطبقات الـ 18.
بعد وفاتهم ، ستندمج الطاقة داخل أجسادهم في حدود وفضاء عالم إله الشيطان ، مما يعززه باستمرار.
كان يُدعى بإله الشياطين.
لقد ماتوا في ساحة المعركة ، أو ربما فقدوا ، أو ربما لم يعرف أحد ما حدث لهم.
الكون الذي أسسه كان يسمى عالم الإله الشيطان.
كانت النية الأصلية لإله الشيطان عندما شكل الكون الشيطاني هي خلق ملجأ ضد التحطيم.
كانوا متعطشين للدماء ويحبون الذبح. لقد انخرطوا في الحرب بتهور ، وازدهروا أيضًا وكان لديهم حضارة الفنون القتالية العظيمة.
سيتم أيضًا دمج القوانين التي تبددت من أجسادهم في قوانين الكون الشيطاني ، مما يجعلها أقوى وأكثر كمالًا باستمرار من أجل مقاومة تأثير القوانين التي ستصل مع تدمير الكون الشيطاني ذي الطبقات الـ18.
لكن حتى الإله الشيطاني والعالم العظيم الذي خلقه لم يتمكنوا من مقاومة قوانين إبادة التحطيم.
أما بالنسبة للشياطين الأعلى المتبقية ، فإن أولئك الذين كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة كانوا قادرين على الراحة واستعادة قوتهم في قبر الإله الشيطان.
لم يكن معروفًا كم فخورًا قديمًا ماتت نخب السماء في المعركة ، وكم من ملوك الإله القدامى قد ماتوا.
وهكذا ، بناءً على طلب الإله الشيطان ، تعين على جميع القوى في الجنس الشيطاني أن تدخل عالم إله الشيطان قبل أن يموتوا ويتركوا أجسادهم بداخله ، ليتحولوا إلى شيء آخر.
بعد وفاتهم ، ستندمج الطاقة داخل أجسادهم في حدود وفضاء عالم إله الشيطان ، مما يعززه باستمرار.
بعد وفاتهم ، ستندمج الطاقة داخل أجسادهم في حدود وفضاء عالم إله الشيطان ، مما يعززه باستمرار.
ومنذ عشرات المليارات من السنين فقط ولدت الأجناس القديمة ببطء. تطورت حضارة الفنون القتالية بسرعة ووصلت إلى العصر الذهبي للازدهار. تدريجيًا ، انتشروا في جميع أنحاء 33 سماء ، وكان ذلك الوقت ذروة كل الحياة في 33 سماء.
سيتم أيضًا دمج القوانين التي تبددت من أجسادهم في قوانين الكون الشيطاني ، مما يجعلها أقوى وأكثر كمالًا باستمرار من أجل مقاومة تأثير القوانين التي ستصل مع تدمير الكون الشيطاني ذي الطبقات الـ18.
الحقيقة هي أنه في الماضي ، عندما خلق إله الشيطان قبر الإله الشيطان ، كان قد فكر بالفعل في هذا الأمر.
وهكذا ، خلال مليارات ومليارات من السنين ، مات المزيد والمزيد من الشياطين القوية. كانت تلك مقبرة حقيقية لعدد لا يحصى من الشياطين. بالإضافة إلى كون خالقه يُدعى إله الشيطان ، فقد أطلق على الكون الشيطاني في النهاية اسم قبر الإله الشيطان.
لم يتم تسجيل عملية هذه الحرب في زلة اليشم.
يمكن أن يُطلق على قبر الإله الشيطان حجر زاوية مصنوع من لحم ودم وأرواح عدد لا يحصى من الشياطين القديمة. كان الأساس الذي قام عليه عالمه!
كانت الهاوية المظلمة مثل سفينة حربية خارقة لعرق الشياطين. لقد كافحوا لدفع هذه البارجة إلى الأمام ، وعبروا عبر الفوضى اللامحدودة حتى وجدوا أخيرًا الكون المولود حديثًا المكون من 33 سماء.
نما قبر إله الشيطان وأصبح أكثر قوة واستقرارًا بشكل متزايد. وبعد ذلك ، نزل التحطيم.
خلال المائة عام الأخيرة ، من أجل جعل قبر الإله الشيطان يصل إلى ذروة القوة ، بدأ عرق الشياطين في التمسك بقاعدة التضحية.
ومنذ عشرات المليارات من السنين فقط ولدت الأجناس القديمة ببطء. تطورت حضارة الفنون القتالية بسرعة ووصلت إلى العصر الذهبي للازدهار. تدريجيًا ، انتشروا في جميع أنحاء 33 سماء ، وكان ذلك الوقت ذروة كل الحياة في 33 سماء.
في جميع أنحاء الكون الشيطاني ذي الطبقات الـ 18 ، قُتلت مجموعات كبيرة من الشياطين منخفضة المستوى واستخدمت دمائهم في إغراق العالم.
الكون الذي أسسه كان يسمى عالم الإله الشيطان.
كانوا متعطشين للدماء ويحبون الذبح. لقد انخرطوا في الحرب بتهور ، وازدهروا أيضًا وكان لديهم حضارة الفنون القتالية العظيمة.
أما بالنسبة للشياطين العليا المتبقية ، فقد دخلوا إلى قبر إله الشيطان. وفي لحظاتهم الأخيرة ، استخدموا قوتهم وانضموا إلى قبر إله ال شيطان لمقاومة التحطم.
ثم نجحوا.
في اللحظات الأخيرة من الانهيار ، كان أكثر من 90٪ من الشياطين الأعلى غير قادرين على الصمود أمام تأثير قوانين السماوات والأرض وماتوا. تم جمع قوة الشيطان وقوانين الشياطين في أجسادهم وفي قبر اله شيطان حيث أصبحوا جزءًا منه.
يقع قبر شيطان داخل الطبقة الثامنة عشرة من الهاوية المظلمة. على الرغم من أنه كان يسمى قبرًا ، إلا أن الحقيقة كانت أنه كان عالمًا واسعًا بشكل مذهل مع بيئات معقدة ومخاطر لا حصر لها.
لم يكن معروفًا كم فخورًا قديمًا ماتت نخب السماء في المعركة ، وكم من ملوك الإله القدامى قد ماتوا.
أما بالنسبة للشياطين الأعلى المتبقية ، فإن أولئك الذين كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة كانوا قادرين على الراحة واستعادة قوتهم في قبر الإله الشيطان.
كان ذلك فقط بسبب وقت التدريب الذي كان أدنى بكثير من شينغ مي عندما يتعلق الأمر بتنمية قوانين الكتاب المقدس في عالم أعمق وأيضًا القدرة على تطبيقها في الاستخدام الفعلي بسهولة.
وفقًا لهذا اليشم ، كان قبر إله الشيطان هو أقدم عالم غامض في الوجود ، سواء كان في الهاوية المظلمة أو 33 سماء.
كما تم تربية 18 بذرة من بذور العالم الثانوية واحدة تلو الأخرى ، مما شكل أخيرًا 18 طبقة من الهاوية المظلمة.
ولكن قبل 150 مليار سنة ، أو ربما منذ فترة أطول ، ولدت قوة منقطعة النظير داخل عرق الشياطين. كانت هذه الشخصية قوية للغاية. وفقًا لسجلات زلة اليشم ، لم يكن هناك أحد يمكن مقارنته به في الماضي او في المستقبل. لقد كان أقوى وجود على الإطلاق ، وحتى سيد طريق أسورا لا يمكن مقارنته به.
استمر أعضاء العرق الشيطاني الباقين على قيد الحياة في التقدم وأصبحوا شياطين سحيقة.
كان يُدعى بإله الشياطين.
لم يتم تسجيل عملية هذه الحرب في زلة اليشم.
يمكن تسمية الشياطين بجنس واحد ، ولكن في الحقيقة ، بعد تجربة فترة طويلة لا تُضاهى من التطور ، فإن الفروع التي لا حصر لها والتي امتدت جعلتهم أكثر تعقيدًا وتنوعًا بمئات وآلاف المرات من الأجناس القديمة.
ومع ذلك ، بعد حدوث الانهيار العظيم ، على الرغم من أن قبر الإله الشيطان كان قادرًا على الحفاظ على نفسه ، إلا أنه تحرك بعيدًا مثل الأعشاب في مهب الريح بواسطة الطاقة الهائجة. وسقطوا في الفوضى اللامحدودة التي نتجت عن تدمير الكون .
كانت هناك أعراق منخفضة المستوى ، سحيق أعلى ، شياطين غير ذكية ، أعراق حكيمة ، كل هذه الأعراق الفرعية المختلفة كانت عشرات الآلاف.
لم يتم تسجيل عملية هذه الحرب في زلة اليشم.
لأنهم أتوا من العصر العالمي السابق ، فقد كان لديهم بالفعل تراكمات من عالم الفنون القتالية. وهكذا ، كانت قوة الهاوية المظلمة هائلة بشكل لا يضاهى. ونتيجة لذلك ، لم يكونوا مستعدين للاستسلام لكونهم ضفادع تعيش في بئر الهاوية المظلمة.
الحقيقة هي أنه في الماضي ، عندما خلق إله الشيطان قبر الإله الشيطان ، كان قد فكر بالفعل في هذا الأمر.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
يمكن لعرق الشياطين بعد اجتيازه التحطم العظيم ، أن يحكم الكون الجديد. كل ما كان عليهم فعله هو إبادة السكان الأصليين للكون الجديد و السيطرة عليه.
خلال المائة عام الأخيرة ، من أجل جعل قبر الإله الشيطان يصل إلى ذروة القوة ، بدأ عرق الشياطين في التمسك بقاعدة التضحية.
ومع ذلك ، بعد حدوث الانهيار العظيم ، على الرغم من أن قبر الإله الشيطان كان قادرًا على الحفاظ على نفسه ، إلا أنه تحرك بعيدًا مثل الأعشاب في مهب الريح بواسطة الطاقة الهائجة. وسقطوا في الفوضى اللامحدودة التي نتجت عن تدمير الكون .
أصبح الكون الداخلي لجسده مثاليًا بشكل متزايد وأصبحت قوة النجوم التسعة أكثر إيجازًا وعمقًا.
كانت الهاوية المظلمة مثل سفينة حربية خارقة لعرق الشياطين. لقد كافحوا لدفع هذه البارجة إلى الأمام ، وعبروا عبر الفوضى اللامحدودة حتى وجدوا أخيرًا الكون المولود حديثًا المكون من 33 سماء.
كان لين مينغ يدرك أنه في الكون الشاسع ، كل شيء ، سواء كان زهورًا وطيورًا أو حيوانات وحشرات أو أجرامًا سماوية أو حتى عوالم عظيمة ، كل شيء له حياة.
لقد حطموا جدار الإله الرثاء للسماوات 33.
ومهد هذا الطريق للحرب العظيمة التي استمرت 10 مليارات سنة عندما قاتلت الهاوية المظلمة ضد الأجناس القديمة للسماوات 33.
لم يتم تسجيل عملية هذه الحرب في زلة اليشم.
…
ومع ذلك ، يمكن أن يحدد لين مينغ من أن هذه الحرب كانت على الأرجح الحرب الأكثر وحشية التي شهدتها 33 سماء.
في جميع أنحاء الكون الشيطاني ذي الطبقات الـ 18 ، قُتلت مجموعات كبيرة من الشياطين منخفضة المستوى واستخدمت دمائهم في إغراق العالم.
لم يكن معروفًا كم فخورًا قديمًا ماتت نخب السماء في المعركة ، وكم من ملوك الإله القدامى قد ماتوا.
ومع ذلك ، يمكن أن يحدد لين مينغ من أن هذه الحرب كانت على الأرجح الحرب الأكثر وحشية التي شهدتها 33 سماء.
كان من بين المشاركين في هذه الحرب سيد طريق أسورا ، والسيادة الخالد ، الشخص الذي بدا وكأنه حياة شينغ مي السابقة ، وجميع أنواع الشخصيات المجهولة والمربكة التي لم يعرفها لين مينغ.
لكن حتى الإله الشيطاني والعالم العظيم الذي خلقه لم يتمكنوا من مقاومة قوانين إبادة التحطيم.
لقد ماتوا في ساحة المعركة ، أو ربما فقدوا ، أو ربما لم يعرف أحد ما حدث لهم.
لقد حطموا جدار الإله الرثاء للسماوات 33.
سيتم أيضًا دمج القوانين التي تبددت من أجسادهم في قوانين الكون الشيطاني ، مما يجعلها أقوى وأكثر كمالًا باستمرار من أجل مقاومة تأثير القوانين التي ستصل مع تدمير الكون الشيطاني ذي الطبقات الـ18.
في النهاية ، فازت الكائنات الذكية في 33 السماء. وكان الثمن المدفوع هو زوال الأجناس القديمة وكذلك انهيار حضارة الفنون القتالية المجيدة.
2133
تم تدمير أكثر من نصف السماوات الـ 33 ، وأصبحت مناطق موت برية.
كان ذلك فقط بسبب وقت التدريب الذي كان أدنى بكثير من شينغ مي عندما يتعلق الأمر بتنمية قوانين الكتاب المقدس في عالم أعمق وأيضًا القدرة على تطبيقها في الاستخدام الفعلي بسهولة.
كان هذا لأن زلة اليشم لا تحتوى على معلومات عن قبر الشيطان الإلهي فقط ولكن أيضًا عن أسرار الهاوية المظلمة ، بما في ذلك حتى بعض التسجيلات التاريخية للكون التي امتدت لما يزيد عن 100 مليار سنة.
في النهاية ، فازت الكائنات الذكية في 33 السماء. وكان الثمن المدفوع هو زوال الأجناس القديمة وكذلك انهيار حضارة الفنون القتالية المجيدة.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
ترجمة : PEKA
…..
كانت هناك أعراق منخفضة المستوى ، سحيق أعلى ، شياطين غير ذكية ، أعراق حكيمة ، كل هذه الأعراق الفرعية المختلفة كانت عشرات الآلاف.
عندما تم تدمير الطبقات الـ 18 من الكون الشيطاني ، لن يكون هناك شيطان واحد محظوظ بما يكفي للبقاء على قيد الحياة. كان هذا الشعور بالاقتراب من الموت بمثابة سيف حاد فوق رؤوسهم.
