Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 2245

2245 A

2245 A

2245 A

 

 

 

 

تحطمت مساحة الحلم الإلهي وتلطخ جسد الحلم الإلهي بالدم. تم إرسالها وهي تطير بعيدًا مثل الفراشة ذات الأجنحة المكسورة.

 

ربما سيموتون هنا حقًا. ولكن إذا كان من الممكن أن يموتوا مع لين مينغ ، فلا يبدو أن هذا أمر يصعب قبوله.

 

وصلت المعركة إلى حالة غير مسبوقة من الوحشية. عندما حاول فنانو القتال في 33 سماء قتل الهاوية وإصلاح مصفوفة السماء والإنسان ، اندفع ثمانية من هاوية الألوهية الحقيقية بتهور عبر الفجوة العملاقة!

الآن فقط ، فقدوا ثمانية من هاوية الألوهية الحقيقية في نفس واحد. لكن بالنسبة لهم ، لم تكن هذه الخسارة شيئًا على الإطلاق لأنه لا يزال لديهم أكثر من 50 إلهًا حقيقيًا في صفوفهم.

 

ثلاثة آلهة حقيقية قد هلكت وأصيبت الحلم الإلهي بجروح خطيرة. بلا شك ، كان هذا تحولًا كارثيًا في الأحداث .

بدت هذه الشياطين الثمانية غير متأثرة بمساحة الأحلام الإلهية. كانت عيونهم حمراء ونظراتهم مثل الوحوش. يبدو أنهم فقدوا كل الحكمة والمنطق.

سألت الحلم الإلهي بضعف وهي تبتلع حبة. هزت رأسها بسخرية.

 

 

“احذروا!”

“احذروا!”

 

 

صرخت شياو موشيان في ذعر. كان بإمكانها أن تشعر بتقلبات الطاقة المظلمة والشريرة في هذه الشياطين الثمانية. لقد شعرت بتقلبات الطاقة هذه من قبل – كانت هذه هي القوة العالمية لسيد قبر إله الشيطان.

 

 

هرعت شياو موشيان إلى الأمام لالتقاط الحلم الإلهي ، وعيناها مليئة بالقلق. في هذه الحرب ، كانت الحلم الإلهي هي الركيزة الأساسية لهم. إذا حدث لها شيء ما فإن الروح المعنوية ستهبط.

بالتفكير في العيون الجنونية الشبيهة بالوحش لهذه الآلهة الحقيقية الثمانية ، أدركت شياو موشيان أنهم دمى يتحكم فيها سيد قبر إله الشيطان!

في تلك اللحظة اندفعت كل من شياو موشيان و مو إيفرسنو و لين هوانغ نحو الحلم الإلهي. ومع ذلك ، فإن الآلهة الحقيقية الأربعة فجرت نفسها بسرعة كبيرة. كان من المستحيل ببساطة على شياو موشيان والآخرين إيقافهم.

 

هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly

لقد كانوا تمامًا مثل الطفل العميق ، مليئين بإيمان وولاء لا يتزعزعان تجاه سيد قبر إله الشيطان ولا يخافون من الموت!

الآن فقط ، فقدوا ثمانية من هاوية الألوهية الحقيقية في نفس واحد. لكن بالنسبة لهم ، لم تكن هذه الخسارة شيئًا على الإطلاق لأنه لا يزال لديهم أكثر من 50 إلهًا حقيقيًا في صفوفهم.

 

 

تمامًا كما كانت شياو موشيان على وشك تحذير الجميع من هذه الشياطين الثمانية التي لا تخشى الموت ، حدث شيء جعل الجميع يرتعدون.

كان لين مينغ أملهم الأخير. كان سبب إصرارهم حتى الآن هو السماح له بإكمال عزلته. لكن كلما طال هذا الأمر ، ازدادت صعوبة الأمر.

 

بدت هذه الشياطين الثمانية غير متأثرة بمساحة الأحلام الإلهية. كانت عيونهم حمراء ونظراتهم مثل الوحوش. يبدو أنهم فقدوا كل الحكمة والمنطق.

بدون كلمة واحدة ، اندفعت الشياطين الثمانية للألوهية الحقيقية نحو الآلهة الـ 28 الحقيقية لل33 سماء وانفجرت دون تردد!

كانت مو إيفرسنو والآخرون قادرين فقط على منع القليل من الطاقة من أجل الحلم الإلهي ؛ لكن كان عليها أن تصمد أمام البقبة.

 

 

اندفع أربعة شياطين ، نحو الآلهة الحقيقية لعرق الإله البدائي ، وجنس القديسين ، والجنس البشري ، بالإضافة إلى طريق أشورا.

 

 

كانت جيوش الهاوية المظلمة تتجمع أمامها مرة أخرى!

لكن الأربعة الأخرين اندفعت نحو الحلم الإلهي. كان من الواضح أنهم استطاعوا أن يروا أن الحلم الإلهي كانت القائد الحقيقي وأرادوا تحطيم العمود الذي يعلق قلوب فناني 33 سماء!

ربما سيموتون هنا حقًا. ولكن إذا كان من الممكن أن يموتوا مع لين مينغ ، فلا يبدو أن هذا أمر يصعب قبوله.

 

كان لين مينغ أملهم الأخير. كان سبب إصرارهم حتى الآن هو السماح له بإكمال عزلته. لكن كلما طال هذا الأمر ، ازدادت صعوبة الأمر.

“الحلم الإلهي الكبيره!”

 

 

 

في تلك اللحظة اندفعت كل من شياو موشيان و مو إيفرسنو و لين هوانغ نحو الحلم الإلهي. ومع ذلك ، فإن الآلهة الحقيقية الأربعة فجرت نفسها بسرعة كبيرة. كان من المستحيل ببساطة على شياو موشيان والآخرين إيقافهم.

بدأت عيون الجميع تلمع. أشار المنطق العام إلى أنهم وقعوا في وضع مريع ميؤوس منه دون أي فرصة للبقاء على قيد الحياة. لكن ، الشخص الذي تحدث كان واضح ، حارس طريق أشورا. عندما كان الناس في موقف يائس ، كان من السهل عليهم دائمًا قبول أى فرصة ضئيلة للأمل ، بغض النظر عن مدى عدم اليقين في هذا الأمل. إذا كانت هناك فرصة للعيش ، فمن الذي يقبل الموت طواعية؟

 

 

 

 

كانت القوة من إله حقيقي يفجر نفسه لا تصدق. على وجه الخصوص ، تم التحكم في هذه الآلهة الحقيقية من قبل إمبراطور الروح ، لذا فقد انتحروا دون تفكير ، وحرقوا على الفور كل حيوية دمائهم وروحهم الإلهية.

الآن فقط ، فقدوا ثمانية من هاوية الألوهية الحقيقية في نفس واحد. لكن بالنسبة لهم ، لم تكن هذه الخسارة شيئًا على الإطلاق لأنه لا يزال لديهم أكثر من 50 إلهًا حقيقيًا في صفوفهم.

 

 

انطفأت الأضواء الإلهية. انجذبت الآلهة الحقيقية للسماء الـ33 في فوضى الانفجار.

 

 

 

“الأخ تو باجوي!”

 

 

كانت جيوش الهاوية المظلمة تتجمع أمامها مرة أخرى!

على جانب عرق الإله البدائي ، تصدع جسد ديوين عندما أصابته تأثير انفجار الألوهية الحقيقية! وكان هذا فقط لأن فنانو القتال من عرق الإله البدائي اجتمعوا معًا لمنع انفجار الألوهية الحقيقية ؛ خلاف ذلك ، من المحتمل أن يكون ديوين قد عانى من موت مروع الآن. من حيث القوة ، كان ديوين لا يزال أضعف من الألوهية الحقيقية السحيقة التي فجرت نفسها.

ربما سيموتون هنا حقًا. ولكن إذا كان من الممكن أن يموتوا مع لين مينغ ، فلا يبدو أن هذا أمر يصعب قبوله.

 

ابتسمت شياو موشيان بلا روح. وفي هذا الوقت ، كان فنانو الفنون القتالية في 33 سماء يجمعون جثث الفراغ الإلهي ، واتحاد السماء ، والقديس الذي تم ترقيته حديثًا إلى الألوهية الحقيقية.

 

 

 

كانت القوة من إله حقيقي يفجر نفسه لا تصدق. على وجه الخصوص ، تم التحكم في هذه الآلهة الحقيقية من قبل إمبراطور الروح ، لذا فقد انتحروا دون تفكير ، وحرقوا على الفور كل حيوية دمائهم وروحهم الإلهية.

كان القديسون في حالة أسوأ. حتى مع حماية الريشة المحلقة ، تكبدت الآلهة الحقيقية خسائر فادحة. تم اختراق صدر قبو النجم وتمزق قديس آخر تم ترقيته حديثًا بشكل مباشر لأن أساسه كان ضحلًا جدًا.

الآن ، لا يزال هناك 10 أيام متبقية. ظهر حليف قوي على جانب الهاوية ، أما هم فقد عانوا من خسائر فادحة. أصبحت الأمور غير متناسبة تمامًا الآن ، ومن المحتمل ألا تستمر حتى يومًا آخر.

 

 

لكن الأكثر بؤسًا كان سيادة القديس اتحاد السماء والفراغ الإلهي. أتوا من طريق أشورا ووقفوا في معسكر مختلف عن آلهة ال33 سماء. هنا ، وقفت الآلهة الحقيقية المختلفة معًا . عندما فجرت شياطين الهاوية الحقيقية الثمانية نفسها ، اجتمعت الآلهة الحقيقية لكل معسكر معًا لمقاومة الانفجار. لكن ، اتحاد السماء والفراغ الإلهي كانوا بمفردهم فقط هم الاثنين وكانت قوتهم من بين الأضعف.

 

 

 

علاوة على ذلك ، كان كلاهما أضعف من الألوهية الحقيقية التي انفجرت. الآن ، عندما انغمس الاثنان في الانفجار ، أطلق كلاهما صرخات بائسة حيث تمزقت أجسادهم وتقطعت أرواحهم الإلهية!

لم يكن هذا ما أراده. لم يكن الفراغ الإلهي شخصًا لديه مثل هذه الأفكار النبيلة ، ولكنه اضطر إلى ذلك لأنه لم يكن لديه خيار آخر.

 

 

ولكن في هذه اللحظة ، لم يكن لدى أحد الوقت للانتباه إليهم الإلهي ؛ كانوا جميعًا قلقين بشأن الحلم الإلهي.

علاوة على ذلك ، كان كلاهما أضعف من الألوهية الحقيقية التي انفجرت. الآن ، عندما انغمس الاثنان في الانفجار ، أطلق كلاهما صرخات بائسة حيث تمزقت أجسادهم وتقطعت أرواحهم الإلهية!

 

في تلك اللحظة اندفعت كل من شياو موشيان و مو إيفرسنو و لين هوانغ نحو الحلم الإلهي. ومع ذلك ، فإن الآلهة الحقيقية الأربعة فجرت نفسها بسرعة كبيرة. كان من المستحيل ببساطة على شياو موشيان والآخرين إيقافهم.

تحملت الحلم الإلهي العبء الأكبر من الهجوم ، وأُجبرت على مواجهة القوة من أربعة آلهة حقيقية يفجرون أنفسهم!

في هذا الوقت ، تحدث واضح فجأة ، وصوته كئيب وحزين.

 

“ألا يوجد شيء آخر يمكننا القيام به؟”

كانت مو إيفرسنو والآخرون قادرين فقط على منع القليل من الطاقة من أجل الحلم الإلهي ؛ لكن كان عليها أن تصمد أمام البقبة.

علاوة على ذلك ، كان كلاهما أضعف من الألوهية الحقيقية التي انفجرت. الآن ، عندما انغمس الاثنان في الانفجار ، أطلق كلاهما صرخات بائسة حيث تمزقت أجسادهم وتقطعت أرواحهم الإلهية!

 

“احذروا!”

تحطمت مساحة الحلم الإلهي وتلطخ جسد الحلم الإلهي بالدم. تم إرسالها وهي تطير بعيدًا مثل الفراشة ذات الأجنحة المكسورة.

بدأت عيون الجميع تلمع. أشار المنطق العام إلى أنهم وقعوا في وضع مريع ميؤوس منه دون أي فرصة للبقاء على قيد الحياة. لكن ، الشخص الذي تحدث كان واضح ، حارس طريق أشورا. عندما كان الناس في موقف يائس ، كان من السهل عليهم دائمًا قبول أى فرصة ضئيلة للأمل ، بغض النظر عن مدى عدم اليقين في هذا الأمل. إذا كانت هناك فرصة للعيش ، فمن الذي يقبل الموت طواعية؟

 

 

“الحلم الإلهي !”

 

 

 

هرعت شياو موشيان إلى الأمام لالتقاط الحلم الإلهي ، وعيناها مليئة بالقلق. في هذه الحرب ، كانت الحلم الإلهي هي الركيزة الأساسية لهم. إذا حدث لها شيء ما فإن الروح المعنوية ستهبط.

ابتسمت شياو موشيان بلا روح. وفي هذا الوقت ، كان فنانو الفنون القتالية في 33 سماء يجمعون جثث الفراغ الإلهي ، واتحاد السماء ، والقديس الذي تم ترقيته حديثًا إلى الألوهية الحقيقية.

 

وصلت المعركة إلى حالة غير مسبوقة من الوحشية. عندما حاول فنانو القتال في 33 سماء قتل الهاوية وإصلاح مصفوفة السماء والإنسان ، اندفع ثمانية من هاوية الألوهية الحقيقية بتهور عبر الفجوة العملاقة!

كان لدى الحلم الإلهي جروح على جروح. كان وجهها شاحبًا مثل ورق الجنازة والدم يتدفق من فمها وأذنيها.

 

 

يمكن لحبر أن يحدد الحالة الحالية للحلم الإلهي من لمحة. كما فعل ، غرق قلبه بشكل أعمق.

لقد تمزق بحرها الروحي وأضرت بحياتها. سيكون من المستحيل عليها استعادة قوتها القتالية في فترة قصيرة من الزمن. ”

 

 

تحملت الحلم الإلهي العبء الأكبر من الهجوم ، وأُجبرت على مواجهة القوة من أربعة آلهة حقيقية يفجرون أنفسهم!

يمكن لحبر أن يحدد الحالة الحالية للحلم الإلهي من لمحة. كما فعل ، غرق قلبه بشكل أعمق.

 

 

لكن الأربعة الأخرين اندفعت نحو الحلم الإلهي. كان من الواضح أنهم استطاعوا أن يروا أن الحلم الإلهي كانت القائد الحقيقي وأرادوا تحطيم العمود الذي يعلق قلوب فناني 33 سماء!

كانتالحلم الإلهي عمود 33لسماء. إذا سقطت الحلم الإلهي ، فكيف يمكنهم الاستمرار في خوض هذه الحرب؟

 

 

تحطمت مساحة الحلم الإلهي وتلطخ جسد الحلم الإلهي بالدم. تم إرسالها وهي تطير بعيدًا مثل الفراشة ذات الأجنحة المكسورة.

الآن ، لا يزال هناك 10 أيام متبقية. ظهر حليف قوي على جانب الهاوية ، أما هم فقد عانوا من خسائر فادحة. أصبحت الأمور غير متناسبة تمامًا الآن ، ومن المحتمل ألا تستمر حتى يومًا آخر.

 

 

لقد كانوا تمامًا مثل الطفل العميق ، مليئين بإيمان وولاء لا يتزعزعان تجاه سيد قبر إله الشيطان ولا يخافون من الموت!

“لين مينغ. أسرع ارجوك. ”

لقد احتاجوا فقط ليوم واحد لاستعادة أنفسهم بالكامل. تلك اللحظة ستكون نهاية ال33 سماء!

 

علاوة على ذلك ، كان كلاهما أضعف من الألوهية الحقيقية التي انفجرت. الآن ، عندما انغمس الاثنان في الانفجار ، أطلق كلاهما صرخات بائسة حيث تمزقت أجسادهم وتقطعت أرواحهم الإلهية!

 

 

عضت شياو موشيان على شفتيها وهي تنظر إلى المكان الذي كان فيه لين مينغ في عزلة.

 

 

علاوة على ذلك ، بقيت الآلهة الحقيقية العليا و “الشر” !

كانت تعلم أن لين مينغ يجب أن يكون قد دخل في أكثر فترة عزلة حرجة. إذا تمت مقاطعته في هذا الوقت ، فإن كل جهوده السابقة ستنتهي سدى.

 

 

سقطت مصفوفة السماء والإنسان في صمت مميت. امتلأ الجو بمستوى غير مسبوق من التوتر!

طار لين هوانغ وجيو إير إلى الأمام وأمسكوا بيد شياو موشيان.

صرخت شياو موشيان في ذعر. كان بإمكانها أن تشعر بتقلبات الطاقة المظلمة والشريرة في هذه الشياطين الثمانية. لقد شعرت بتقلبات الطاقة هذه من قبل – كانت هذه هي القوة العالمية لسيد قبر إله الشيطان.

 

 

كان لين مينغ أملهم الأخير. كان سبب إصرارهم حتى الآن هو السماح له بإكمال عزلته. لكن كلما طال هذا الأمر ، ازدادت صعوبة الأمر.

 

كانت القوة من إله حقيقي يفجر نفسه لا تصدق. على وجه الخصوص ، تم التحكم في هذه الآلهة الحقيقية من قبل إمبراطور الروح ، لذا فقد انتحروا دون تفكير ، وحرقوا على الفور كل حيوية دمائهم وروحهم الإلهية.

كان لا يزال هناك 10 أيام متبقية. في عمر الألوهية الحقيقية ، لم تكن 10 أيام سوى وميض من الزمن. ولكن الآن هذه الأيام العشرة أصبحت خندق عنيق ، هدف بعيد المنال.

 

 

عند رؤية الفراغ الإلهي يموت هنا ، كان إمبيريان الضباب الإلهي مليئًا بعاطفة عميقة وغريبة.

ربما سيموتون هنا حقًا. ولكن إذا كان من الممكن أن يموتوا مع لين مينغ ، فلا يبدو أن هذا أمر يصعب قبوله.

لكن الأكثر بؤسًا كان سيادة القديس اتحاد السماء والفراغ الإلهي. أتوا من طريق أشورا ووقفوا في معسكر مختلف عن آلهة ال33 سماء. هنا ، وقفت الآلهة الحقيقية المختلفة معًا . عندما فجرت شياطين الهاوية الحقيقية الثمانية نفسها ، اجتمعت الآلهة الحقيقية لكل معسكر معًا لمقاومة الانفجار. لكن ، اتحاد السماء والفراغ الإلهي كانوا بمفردهم فقط هم الاثنين وكانت قوتهم من بين الأضعف.

 

“الحلم الإلهي !”

ابتسمت شياو موشيان بلا روح. وفي هذا الوقت ، كان فنانو الفنون القتالية في 33 سماء يجمعون جثث الفراغ الإلهي ، واتحاد السماء ، والقديس الذي تم ترقيته حديثًا إلى الألوهية الحقيقية.

وصلت المعركة إلى حالة غير مسبوقة من الوحشية. عندما حاول فنانو القتال في 33 سماء قتل الهاوية وإصلاح مصفوفة السماء والإنسان ، اندفع ثمانية من هاوية الألوهية الحقيقية بتهور عبر الفجوة العملاقة!

 

…..

ثلاثة آلهة حقيقية قد هلكت وأصيبت الحلم الإلهي بجروح خطيرة. بلا شك ، كان هذا تحولًا كارثيًا في الأحداث .

كان القديسون في حالة أسوأ. حتى مع حماية الريشة المحلقة ، تكبدت الآلهة الحقيقية خسائر فادحة. تم اختراق صدر قبو النجم وتمزق قديس آخر تم ترقيته حديثًا بشكل مباشر لأن أساسه كان ضحلًا جدًا.

 

 

“الفراغ الإلهي. ههه. ”

 

 

 

عند رؤية الفراغ الإلهي يموت هنا ، كان إمبيريان الضباب الإلهي مليئًا بعاطفة عميقة وغريبة.

بدت هذه الشياطين الثمانية غير متأثرة بمساحة الأحلام الإلهية. كانت عيونهم حمراء ونظراتهم مثل الوحوش. يبدو أنهم فقدوا كل الحكمة والمنطق.

 

 

كان الفراغ الإلهي هو العدو اللدود للضباب الإلهي. أراد الضباب الإلهي أن يحرق عظام الفراغ الإلهي ويحولها إلى رماد ، ولكن اليوم قد مات الفراغ الإلهي ولا يمكن للضباب الإلهي أن يشعر إلا بإحساس بالحزن ، وكان غير قادر تمامًا على استدعاء أي أفكار مبهجة.

علاوة على ذلك ، كان كلاهما أضعف من الألوهية الحقيقية التي انفجرت. الآن ، عندما انغمس الاثنان في الانفجار ، أطلق كلاهما صرخات بائسة حيث تمزقت أجسادهم وتقطعت أرواحهم الإلهية!

 

ترجمة : PEKA

لم يكن الفراغ الالهي جيدا. في الواقع ، كان شخصًا ناكرًا للجميل نسي النعم ولم يكن له فضائل. لقد كان أنانيًا وقاسيًا للغاية ، لكنه مات اليوم في معركة من أجل 33 سماء.

 

 

 

لم يكن هذا ما أراده. لم يكن الفراغ الإلهي شخصًا لديه مثل هذه الأفكار النبيلة ، ولكنه اضطر إلى ذلك لأنه لم يكن لديه خيار آخر.

 

 

ابتسمت شياو موشيان بلا روح. وفي هذا الوقت ، كان فنانو الفنون القتالية في 33 سماء يجمعون جثث الفراغ الإلهي ، واتحاد السماء ، والقديس الذي تم ترقيته حديثًا إلى الألوهية الحقيقية.

في السماوات الـ 33 الحالية ، سواء سار شخص ما في الطريق الصالح او في الطريق الشيطاني ، سواء ارتكب عددًا لا يحصى من الخطايا أم لا أو قتل عددًا لا يحصى من الأرواح البريئة ، فقد اضطر الجميع إلى التخلي عن ماضيهم والقتال من أجل استمرار بقائهم على قيد الحياة. كان هذا لأنه لم يعد هناك طريق للهروب بعد الآن.

اندفع أربعة شياطين ، نحو الآلهة الحقيقية لعرق الإله البدائي ، وجنس القديسين ، والجنس البشري ، بالإضافة إلى طريق أشورا.

 

 

سقطت مصفوفة السماء والإنسان في صمت مميت. امتلأ الجو بمستوى غير مسبوق من التوتر!

 

 

لقد تمزق بحرها الروحي وأضرت بحياتها. سيكون من المستحيل عليها استعادة قوتها القتالية في فترة قصيرة من الزمن. ”

“ألا يوجد شيء آخر يمكننا القيام به؟”

لكن كلماته تسببت في اهتزاز قلوب الجميع.

 

تحطمت مساحة الحلم الإلهي وتلطخ جسد الحلم الإلهي بالدم. تم إرسالها وهي تطير بعيدًا مثل الفراشة ذات الأجنحة المكسورة.

سألت الحلم الإلهي بضعف وهي تبتلع حبة. هزت رأسها بسخرية.

“احذروا!”

 

 

كانت جيوش الهاوية المظلمة تتجمع أمامها مرة أخرى!

 

 

 

 

بدون كلمة واحدة ، اندفعت الشياطين الثمانية للألوهية الحقيقية نحو الآلهة الـ 28 الحقيقية لل33 سماء وانفجرت دون تردد!

الآن فقط ، فقدوا ثمانية من هاوية الألوهية الحقيقية في نفس واحد. لكن بالنسبة لهم ، لم تكن هذه الخسارة شيئًا على الإطلاق لأنه لا يزال لديهم أكثر من 50 إلهًا حقيقيًا في صفوفهم.

 

 

 

علاوة على ذلك ، بقيت الآلهة الحقيقية العليا و “الشر” !

“الفراغ الإلهي. ههه. ”

 

 

لقد احتاجوا فقط ليوم واحد لاستعادة أنفسهم بالكامل. تلك اللحظة ستكون نهاية ال33 سماء!

 

 

 

“ربما. ربما. قد تكون هناك طريقة. ”

 

 

على جانب عرق الإله البدائي ، تصدع جسد ديوين عندما أصابته تأثير انفجار الألوهية الحقيقية! وكان هذا فقط لأن فنانو القتال من عرق الإله البدائي اجتمعوا معًا لمنع انفجار الألوهية الحقيقية ؛ خلاف ذلك ، من المحتمل أن يكون ديوين قد عانى من موت مروع الآن. من حيث القوة ، كان ديوين لا يزال أضعف من الألوهية الحقيقية السحيقة التي فجرت نفسها.

في هذا الوقت ، تحدث واضح فجأة ، وصوته كئيب وحزين.

 

 

كانت القوة من إله حقيقي يفجر نفسه لا تصدق. على وجه الخصوص ، تم التحكم في هذه الآلهة الحقيقية من قبل إمبراطور الروح ، لذا فقد انتحروا دون تفكير ، وحرقوا على الفور كل حيوية دمائهم وروحهم الإلهية.

لكن كلماته تسببت في اهتزاز قلوب الجميع.

 

 

لم يكن الفراغ الالهي جيدا. في الواقع ، كان شخصًا ناكرًا للجميل نسي النعم ولم يكن له فضائل. لقد كان أنانيًا وقاسيًا للغاية ، لكنه مات اليوم في معركة من أجل 33 سماء.

“ماذا نستطيع ان نفعل؟”

“احذروا!”

 

2245 A

بدأت عيون الجميع تلمع. أشار المنطق العام إلى أنهم وقعوا في وضع مريع ميؤوس منه دون أي فرصة للبقاء على قيد الحياة. لكن ، الشخص الذي تحدث كان واضح ، حارس طريق أشورا. عندما كان الناس في موقف يائس ، كان من السهل عليهم دائمًا قبول أى فرصة ضئيلة للأمل ، بغض النظر عن مدى عدم اليقين في هذا الأمل. إذا كانت هناك فرصة للعيش ، فمن الذي يقبل الموت طواعية؟

 

 

“ربما. ربما. قد تكون هناك طريقة. ”

“وادي يأس يين يانغ ، مقبرة الفانى المنبوذ. ”

سقطت مصفوفة السماء والإنسان في صمت مميت. امتلأ الجو بمستوى غير مسبوق من التوتر!

 

سألت الحلم الإلهي بضعف وهي تبتلع حبة. هزت رأسها بسخرية.

 

 

هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly

انطفأت الأضواء الإلهية. انجذبت الآلهة الحقيقية للسماء الـ33 في فوضى الانفجار.

 

تمامًا كما كانت شياو موشيان على وشك تحذير الجميع من هذه الشياطين الثمانية التي لا تخشى الموت ، حدث شيء جعل الجميع يرتعدون.

ترجمة : PEKA

اندفع أربعة شياطين ، نحو الآلهة الحقيقية لعرق الإله البدائي ، وجنس القديسين ، والجنس البشري ، بالإضافة إلى طريق أشورا.

…..

تحملت الحلم الإلهي العبء الأكبر من الهجوم ، وأُجبرت على مواجهة القوة من أربعة آلهة حقيقية يفجرون أنفسهم!

ثلاثة آلهة حقيقية قد هلكت وأصيبت الحلم الإلهي بجروح خطيرة. بلا شك ، كان هذا تحولًا كارثيًا في الأحداث .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط