2245 B
2245B
…
…
“لقد فعل والدك الكثير من أجل 33 سماء. هل تريدنا أن نترك ابنه يموت أيضًا؟ ”
…
“لقد فعل والدك الكثير من أجل 33 سماء. هل تريدنا أن نترك ابنه يموت أيضًا؟ ”
“وادي يأس يين يانغ ، مقبرة الفانى المنبوذ. ”
“منذ 10 مليارات سنة ، مات عدد لا يحصى من أسياد الأعراق القديمة في الحرب الكبرى ، لكنهم عرفوا أن الهاوية ستعود في النهاية. عندما علموا أن الموت قد اقترب ، تحول العديد من هؤلاء السادة عن طيب خاطر إلى دمى جثة بواسطة السيد حتى يتمكنوا من تجاوز نهر الزمن اللامحدود والقتال مرة أخرى “.
كانت هناك شائعات كثيرة بشأنهم. إحدى هذه الشائعات كانت أنهم خدم عمالقة اتبعوا سيد طريق أشورا للحرب ، لكن لم يتمكن أحد من تأكيد صحة هذه الادعاءات.
كان واضح وحبر ينظران ببطء إلى بعضهما البعض.
…
ولكن في ذلك الوقت ، تم حظر الصلة بين البشرية و نجوم قصر الداو التسعه بسبب المجاعة. إذا أراد لين مينغ اقتحام قصر الداو التالي ، فلن يكون الأمر سهلاً ، ومن أجل تحسين حبة سماء الذئب النهم ، كان بحاجة إلى أرض مشؤومة.
لم يسمع معظم فناني القتال عن “وادي يأس يين يانغ ، او مقبرة الفانى المنبوذ” ، لذلك لم يعرفوا ما الذي يتحدث عنه واضح وحبر.
لكن اليوم ، كان أول من وقف.
لكن ، شعرت شياو موشيان في الواقع أن قلبها يرتعش.
أومأ حبر وواضح. “نعم. ولكي نكون أكثر دقة ، فقد كانوا أسياد الأجناس القديمة منذ 10 مليارات سنة ماضية. عندما تقترب حياتهم من نهايتها أو عندما أصيبوا بجروح بالغة ، كان السيد يربط أجسادهم وأرواحهم باستخدام تقنية غامضة ، ويحولهم إلى دمى ويغلقهم بعيدًا في مقبرة الفانى المنبوذ باستخدام تشكيل مصفوفة. ”
“هذا المكان…”
ربما. لأنه ألقى بالثأر والكراهية. لم تعد طائفة وعائلة ضباب الإلهي موجودة ، ولكي تبقت روحه الباقية على قيد الحياة حتى هذا الوقت ، كان لدى الضباب الإلهي شعور خافت بأن السماء سمحت لحياته بالاستمرار حتى يتمكن من مقابلة لين مينغ.
لم يعرف الآخرون عن وادي يين يانغ و مقبرة الفانى المنبوذ ، لكن شياو موشيان ذهبت إلى هناك من قبل.
أخذ حبر و واضح نفسا عميقا ، وقلوبهم وعقولهم تتدهور صعودا وهبوطا. “هذا يكفي ، يكفي 50 إمبيريان! نحن ما زلنا بحاجة إلى ثلاث آلهة حقيقية! ”
في الماضي خلال مغامرة لين مينغ الأولى في طريق أشورا ، كان لا يزال في عالم اللورد الإلهي. لقد واجه شياو موشيان في المقفر العظيم وتعرض الاثنان لمخاطر ومحن قبل أن يتحدوا أخيرًا معًا في وادي الموت المأساوي.
لكن ، شعرت شياو موشيان في الواقع أن قلبها يرتعش.
بعد أن قتلوا تيان مينجزي ذهبوا إلى طريق أشورا الداخلي. في مدينة الرون الإلهي في طريق أسورا ، حضر لين مينغ مزادها الكبير وبفضل الثروة الهائلة التي جمعها ، اشترى قرن تنين اليشم ، وعشب لعاب التنين ، وغيرها من المواد الثمينة.
وجميع المشاهد الغريبة التي شاهدتها شياو موشيان في قبر الفانى المنبوذ تركت لها انطباعًا عميقًا.
وكانت هذه المواد كلها ضرورية لصقل حبة ، تسمى حبة سماء الذئب النهم. كانت هذه حبة مسجلة في دليل الطاغية السماوي واستخدمت لفتح قصر داو الانتقام السماوي.
لكن يمكن للفنانين القتاليين في 33 سماء أن يحددوا شيئًا مختلفًا من المعنى الكامن وراء كلمات حبر و واضح.
ولكن في ذلك الوقت ، تم حظر الصلة بين البشرية و نجوم قصر الداو التسعه بسبب المجاعة. إذا أراد لين مينغ اقتحام قصر الداو التالي ، فلن يكون الأمر سهلاً ، ومن أجل تحسين حبة سماء الذئب النهم ، كان بحاجة إلى أرض مشؤومة.
“لقد فعل والدك الكثير من أجل 33 سماء. هل تريدنا أن نترك ابنه يموت أيضًا؟ ”
المكان الذي اختاره لين مينغ كان وادي يأس يين يانغ ،مقبرة الفانى المنبوذ!
بعد ذلك ، تم تحسين حبة سماء الذئب النهم بسلاسة وقضى لين مينغ أيضًا وقتًا طويلاً في التدريب داخل قبر الفانى المنبوذ.
وجميع المشاهد الغريبة التي شاهدتها شياو موشيان في قبر الفانى المنبوذ تركت لها انطباعًا عميقًا.
الآن فقط ، مات الفراغ الإلهي. شاهد الضباب الإلهي موت الفراغ الإلهي بأم عينيه ، ولكن لم يملأه هذا بأي شعور بالبهجة أو الراحة. بدلا من ذلك ، شعر قلبه بالفراغ بدلا من ذلك.
من البداية ، كان الجزء الخارجي من وادي يين يانغ محميًا بواسطة عمالقة التلال الملتفة. بذلت هي ولين مينغ قدرًا كبيرًا من الجهد لدخول تلك الأرض السرية.
من هذه التوابيت ، يمكن للمرء أن يقول أن مقبرة الفانى المنبوذ كانت قبرًا حقيقيًا. ولكن بالنسبة لمن هم هؤلاء ” الفانى المنبوذ” ، لم يكن لدى شياو موشيان أي فكرة.
وكل ما كان داخل المقبرة كان عبارة عن سلاحف سوداء عملاقة لا تضاهى ، كل منها بحجم جبل. يبدو أن هذه السلاحف السوداء قد ماتت ، ولم تترك شيئًا وراءها سوى درعها الضخم ، وعلى ظهر كل درع كان تابوت قديم وصل إلى السماء.
من بين العديد من أسياد الـ 33 سماء، بدا الكون الشاسع عادى ، عادى لدرجة أن معظم الناس نسوا أمره دون وعي.
من هذه التوابيت ، يمكن للمرء أن يقول أن مقبرة الفانى المنبوذ كانت قبرًا حقيقيًا. ولكن بالنسبة لمن هم هؤلاء ” الفانى المنبوذ” ، لم يكن لدى شياو موشيان أي فكرة.
عاش سيد الإله سكيرند لأكثر من 80 مليون سنة. لم يكن قادرًا على اختراق الألوهية الحقيقية في طريق أسورا ولم يتبق الكثير من عمره.
كانت هناك شائعات كثيرة بشأنهم. إحدى هذه الشائعات كانت أنهم خدم عمالقة اتبعوا سيد طريق أشورا للحرب ، لكن لم يتمكن أحد من تأكيد صحة هذه الادعاءات.
“الضباب الإلهي الكبير. ” أراد لين هوانغ أن يقول شيئًا ولكن يبدو أن حبر و واضح قد وافقوا ضمنيًا على الضباب الإلهي. “ما زلنا بحاجة إلى شخصين آخرين ، إلهان حقيقيان أقل. ”
اليوم ، بعد سماع كلمات حبر و واضح ، تذكرت شياو موشيان فجأة ما عاشته مع لين مينغ.
بعد ذلك ، تم تحسين حبة سماء الذئب النهم بسلاسة وقضى لين مينغ أيضًا وقتًا طويلاً في التدريب داخل قبر الفانى المنبوذ.
عاش سيد الإله سكيرند لأكثر من 80 مليون سنة. لم يكن قادرًا على اختراق الألوهية الحقيقية في طريق أسورا ولم يتبق الكثير من عمره.
“هل هؤلاء المدفونين في مقبرة الفانى المنبوذ هم المحاربون الذين قاتلوا ذات مرة من أجل سيد الطريق أسورا؟” سألت شياو موشيان فجأة. استدار الجميع تجاهها في مفاجأة.
“هذا المكان…”
أومأ حبر وواضح. “نعم. ولكي نكون أكثر دقة ، فقد كانوا أسياد الأجناس القديمة منذ 10 مليارات سنة ماضية. عندما تقترب حياتهم من نهايتها أو عندما أصيبوا بجروح بالغة ، كان السيد يربط أجسادهم وأرواحهم باستخدام تقنية غامضة ، ويحولهم إلى دمى ويغلقهم بعيدًا في مقبرة الفانى المنبوذ باستخدام تشكيل مصفوفة. ”
تحدث الكون الشاسع هذه الكلمات إلى الحلم الإلهي بنقل صوتي.
“في الحقيقة ، لقد مات هؤلاء الأشخاص بالفعل ، لكن يمكن إيقاظهم للقتال مثل الدمى. إنهم لا يعرفون الألم ، ولا يخشون الموت ، ولا يدركون حتى أن حدودهم قد تراجعت كثيرًا عما كانت عليه عندما كانوا على قيد الحياة. ”
كانت هناك شائعات كثيرة بشأنهم. إحدى هذه الشائعات كانت أنهم خدم عمالقة اتبعوا سيد طريق أشورا للحرب ، لكن لم يتمكن أحد من تأكيد صحة هذه الادعاءات.
كما تحدثت حبر و واضح ، اهتز الجميع من كلماتهم. ما هي أنواع الأساليب الغامضة التي يمكن من خلالها الحفاظ على دمية جثة لمدة 10 مليارات سنة؟
بمجرد سقوط أصوات حبر و واضح ، وقف لين هوانغ. ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ عدة خطوات للأمام ، ظهرت يده لجره إلى الخلف.
ابتسم ، وكانت ابتسامته نقية بشكل لا يضاهى.
“منذ 10 مليارات سنة ، مات عدد لا يحصى من أسياد الأعراق القديمة في الحرب الكبرى ، لكنهم عرفوا أن الهاوية ستعود في النهاية. عندما علموا أن الموت قد اقترب ، تحول العديد من هؤلاء السادة عن طيب خاطر إلى دمى جثة بواسطة السيد حتى يتمكنوا من تجاوز نهر الزمن اللامحدود والقتال مرة أخرى “.
“وادي يأس يين يانغ ، مقبرة الفانى المنبوذ. ”
…….
“بعد استيقاظهم ، يمكن الحفاظ على” حياتهم “لمدة ثلاثة أيام تقريبًا. ولكن قد مضى وقت طويل جدا. من أجل إيقاظهم ، لا يحتاج المرء إلى داو أسورا السماوي فحسب ، بل يحتاج أيضًا إلى قدر هائل من طاقة الحياة. إذا كان السيد لا يزال هنا ، فسيكون الأمر على ما يرام ، ولكن وضع السيد ليس جيدًا جدًا ، ويمكن القول إن حياته أو وفاته غير معروفة. إذا حاولنا نحن الإثنين إيقاظهم ، فسيكون ذلك صعبًا للغاية. ”
كانت هذه جثثًا نائمة لمدة 10 مليارات سنة. إذا رغب المرء في إيقاظهم فجأة ، فمن الطبيعي أن يتطلب ذلك قدرًا هائلاً من طاقة الحياة.
لكن يمكن للفنانين القتاليين في 33 سماء أن يحددوا شيئًا مختلفًا من المعنى الكامن وراء كلمات حبر و واضح.
كما تحدثت حبر و واضح ، اهتز الجميع من كلماتهم. ما هي أنواع الأساليب الغامضة التي يمكن من خلالها الحفاظ على دمية جثة لمدة 10 مليارات سنة؟
“صعب؟ هل تقول أن هذا ممكن؟ ” سأل أحدهم ، وارتفعت الإثارة في صوته. إذا كان من الممكن إيقاظ هؤلاء النائمين من سادة الأعراق القديمة ، فسيكون ذلك بمثابة دفعة قوية إلى جانبهم.
على الرغم من أنه كان يعيد هذا الامتنان إلى لين مينغ ، إلا أن الحقيقة كانت أنه كان يقاتل من أجل نفسه أيضًا.
“نعم ، هذا ممكن بالفعل. ولكن لإيقاظ سادة الأعراق القدامى ، سوف يتطلب الأمر ألوهية حقيقية متوسطة واحدة على الأقل ، وإلهين حقيقين أدنى ، و 50 إمبيريان . وسيحتاج كل هؤلاء الناس إلى التضحية بمصدر حياتهم. بعبارة أخرى ، باستخدام فنون أسورا السرية ، يمكن نقل قوة حياة هؤلاء الأشخاص إلى جثث هؤلاء السادة من الأعراق القديمة ، وتبادل حياتهم لمدة ثلاثة أيام من “الحياة” لهذه الجثث. مما يعني أن أولئك الذين يقومون بهذا سيموتون…”
بينما تحدثت حبر و واضح ، ارتجفت قلوب الجميع.
الموت!
” أنا أيضاً ! لقد أنقذني السيد لين مينغ من الهاوية المظلمة ، وحياتي ملك لقائدنا وكذلك السيد لين مينغ! ” تحدث إمبيريان عن عرق قديم . كان من الهاوية المظلمة وقد تم إنقاذه عندما أنقذ لين مينغ العبيد من سوق العبيد لجمعية الشياطين في مدينة الرمال السوداء. منذ ذلك الحين ، انضم إلى جيش الثوار القديم التابع لـ مو إيفرسنو.
ثلاثة آلهة حقيقية وخمسين إمبيريان احتاجوا للتضحية بحياتهم لتبادل ثلاثة أيام من الصحوة لهؤلاء السادة القدامى!
في الواقع ، أدرك الجميع بضعف أنه إذا مات أولئك الذين ساعدوا في إيقاظ هذه الجثث ، فربما سيدفع كل من واضح وإنك ثمناً باهظاً لا يمكن تصوره.
تنهد حبر وواضح. كان جميع فناني القتال من 33 سماء هم سادة عوالمهم الخاصة. إذا تمكنوا من النجاة من هذه الحرب ، فسيصبحون أبطالًا في 33 سماء وسيكونون قادرين على العيش بشكل مريح في السنوات المتبقية من حياتهم في سلام ورخاء.
“أنا أيضًا أتطوع!”
لقد تدرب لفترة طويلة وتمكن فقط من الوصول إلى عالم إمبيريان المتوسط. حتى بعد دخوله طريق أسورا وتمكنه من الاستفادة من جميع موارده المتراكمة ، اقترب تدريبه من ذروة عالم إمبيريان. بالمقارنة مع الألوهية الحقيقية ، كان لا يزال هناك خندق عملاق يفصل بينهم، وكان هذا الخندق فجوة لن يكون قادرًا على التغلب عليها في حياته.
كان فناني القتال في عالم إمبيريان وما فوق يوقرون ويُعبدون من قبل عدد لا يحصى من الناس. كان لديهم سلطة كبيرة ومكانة عالية للغاية. كانت هذه الحياة رائعة بشكل طبيعي .
وكانت هذه المواد كلها ضرورية لصقل حبة ، تسمى حبة سماء الذئب النهم. كانت هذه حبة مسجلة في دليل الطاغية السماوي واستخدمت لفتح قصر داو الانتقام السماوي.
ولكن بمجرد أن يتطوع المرء ، فإن ذلك يعني الموت المؤكد ، دون أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.
من هذه التوابيت ، يمكن للمرء أن يقول أن مقبرة الفانى المنبوذ كانت قبرًا حقيقيًا. ولكن بالنسبة لمن هم هؤلاء ” الفانى المنبوذ” ، لم يكن لدى شياو موشيان أي فكرة.
لا أحد يريد أن يموت. ولن يجبر حبر و واضح أي شخص.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
سكت الحشد لعشر أنفاس من الوقت. ثم نادى صوت. “أنا. على استعداد للتطوع!”
“إذن اسمحوا لي أن أكون الثالث. ” وقف إمبيريان من الروح. معظم الناس لا يعرفون حتى اسمه.
استدار الجميع ورأى أن المتحدث كان رجلاً في منتصف العمر يرتدي ثيابًا بيضاء. كانت يديه مثبتتين بشكل عرضي خلف ظهره وكان تعابير وجهه هادئة. لقد كان. إمبيريان الكون الشاسع!
إمبيريان الكون الشاسع كان إمبيرينًا بشريًا عاديًا. بالنسبة لجميع العباقرة المذهلين من حوله ، لم يظهر موهبة كبيرة.
“بعد استيقاظهم ، يمكن الحفاظ على” حياتهم “لمدة ثلاثة أيام تقريبًا. ولكن قد مضى وقت طويل جدا. من أجل إيقاظهم ، لا يحتاج المرء إلى داو أسورا السماوي فحسب ، بل يحتاج أيضًا إلى قدر هائل من طاقة الحياة. إذا كان السيد لا يزال هنا ، فسيكون الأمر على ما يرام ، ولكن وضع السيد ليس جيدًا جدًا ، ويمكن القول إن حياته أو وفاته غير معروفة. إذا حاولنا نحن الإثنين إيقاظهم ، فسيكون ذلك صعبًا للغاية. ”
لقد تدرب لفترة طويلة وتمكن فقط من الوصول إلى عالم إمبيريان المتوسط. حتى بعد دخوله طريق أسورا وتمكنه من الاستفادة من جميع موارده المتراكمة ، اقترب تدريبه من ذروة عالم إمبيريان. بالمقارنة مع الألوهية الحقيقية ، كان لا يزال هناك خندق عملاق يفصل بينهم، وكان هذا الخندق فجوة لن يكون قادرًا على التغلب عليها في حياته.
من بين العديد من أسياد الـ 33 سماء، بدا الكون الشاسع عادى ، عادى لدرجة أن معظم الناس نسوا أمره دون وعي.
اليوم ، بعد سماع كلمات حبر و واضح ، تذكرت شياو موشيان فجأة ما عاشته مع لين مينغ.
لكن اليوم ، كان أول من وقف.
نظرًا لأن الجميع سقطوا فى أفكارهم ، قام الكون الشاسع بتعديل ثيابه البيضاء الملطخة بالدماء بعناية. تحركت عيناه بين الحشد قبل أن تسقط في النهاية على الحلم الإلهي.
…
من بين العديد من أسياد الـ 33 سماء، بدا الكون الشاسع عادى ، عادى لدرجة أن معظم الناس نسوا أمره دون وعي.
بالنظر إلى الحلم الإلهي الباهته والمغموره بالدماء ، كان لدى الكون الشاسع نظرة معقدة في عينيه.
“هل هؤلاء المدفونين في مقبرة الفانى المنبوذ هم المحاربون الذين قاتلوا ذات مرة من أجل سيد الطريق أسورا؟” سألت شياو موشيان فجأة. استدار الجميع تجاهها في مفاجأة.
ابتسم ، وكانت ابتسامته نقية بشكل لا يضاهى.
رجل في منتصف العمر لديه ابتسامة بسيطة ونقية لشاب.
من بين العديد من أسياد الـ 33 سماء، بدا الكون الشاسع عادى ، عادى لدرجة أن معظم الناس نسوا أمره دون وعي.
تنهد حبر وواضح. كان جميع فناني القتال من 33 سماء هم سادة عوالمهم الخاصة. إذا تمكنوا من النجاة من هذه الحرب ، فسيصبحون أبطالًا في 33 سماء وسيكونون قادرين على العيش بشكل مريح في السنوات المتبقية من حياتهم في سلام ورخاء.
طوال هذا الوقت ، كان الكون الشاسع يراقب هذه المرأة ، وكان يراقبها دائمًا وهي تبتعد عنه أكثر فأكثر. على الرغم من أنه كان يرى ظهرها فقط ، إلا أنه لم يبعد نظره عنها.
وجميع المشاهد الغريبة التي شاهدتها شياو موشيان في قبر الفانى المنبوذ تركت لها انطباعًا عميقًا.
“الكون الشاسع. ”
بعد أن قتلوا تيان مينجزي ذهبوا إلى طريق أشورا الداخلي. في مدينة الرون الإلهي في طريق أسورا ، حضر لين مينغ مزادها الكبير وبفضل الثروة الهائلة التي جمعها ، اشترى قرن تنين اليشم ، وعشب لعاب التنين ، وغيرها من المواد الثمينة.
لقد تدرب لفترة طويلة وتمكن فقط من الوصول إلى عالم إمبيريان المتوسط. حتى بعد دخوله طريق أسورا وتمكنه من الاستفادة من جميع موارده المتراكمة ، اقترب تدريبه من ذروة عالم إمبيريان. بالمقارنة مع الألوهية الحقيقية ، كان لا يزال هناك خندق عملاق يفصل بينهم، وكان هذا الخندق فجوة لن يكون قادرًا على التغلب عليها في حياته.
في هذه اللحظة ، شعرت الحلم الإلهي كما لو أن قلبها قد طعن بسكين.
وجميع المشاهد الغريبة التي شاهدتها شياو موشيان في قبر الفانى المنبوذ تركت لها انطباعًا عميقًا.
مرت سنوات عديدة ، ومع ذلك أصبحت كل تلك السنوات غامضة. لم يكشف الكون الشاسع أبدًا عن أي شيء لها ، لكن الحلم الإلهي كانت تشعر دائمًا بمشاعره تجاهها بضعف. لكن ، مشاعرها تجاه الكون الشاسع لم تكن أكثر من مشاعر صديق جيد .
“اعتقدت في الأصل أنني سأكون قادرًا على النظر إليك بصمت ، حتى نهاية حياتي. لسنوات عديدة لم أتمكن من مساعدتك بأي شكل من الأشكال ، لكن الآن يمكنني إظهار بعض الفائدة.
“من الآن فصاعدًا. اعتني بنفسك. العبء على كتفيك ثقيل جدًا وكانت حياتك وحيدة للغاية. إذا أمكن ، ابحثى عن شخص ما لمرافقتك والسير معك. ”
من هذه التوابيت ، يمكن للمرء أن يقول أن مقبرة الفانى المنبوذ كانت قبرًا حقيقيًا. ولكن بالنسبة لمن هم هؤلاء ” الفانى المنبوذ” ، لم يكن لدى شياو موشيان أي فكرة.
“لقد عشت جيدًا لعدد لا بأس به من السنوات. الموت في ساحة المعركة أفضل بكثير ! ” قال سيد الاله سكيرند ببسالة.
تحدث الكون الشاسع هذه الكلمات إلى الحلم الإلهي بنقل صوتي.
نظرًا لأن الجميع سقطوا فى أفكارهم ، قام الكون الشاسع بتعديل ثيابه البيضاء الملطخة بالدماء بعناية. تحركت عيناه بين الحشد قبل أن تسقط في النهاية على الحلم الإلهي.
بدأ خطتان من الدموع بالتدفق بصمت على خدود الحلم الإلهي.
ربما. لأنه ألقى بالثأر والكراهية. لم تعد طائفة وعائلة ضباب الإلهي موجودة ، ولكي تبقت روحه الباقية على قيد الحياة حتى هذا الوقت ، كان لدى الضباب الإلهي شعور خافت بأن السماء سمحت لحياته بالاستمرار حتى يتمكن من مقابلة لين مينغ.
ربما. لأنه ألقى بالثأر والكراهية. لم تعد طائفة وعائلة ضباب الإلهي موجودة ، ولكي تبقت روحه الباقية على قيد الحياة حتى هذا الوقت ، كان لدى الضباب الإلهي شعور خافت بأن السماء سمحت لحياته بالاستمرار حتى يتمكن من مقابلة لين مينغ.
الرغبة في الحماية ، لم يكن ذلك شيئًا يحتاج إلى كلمات.
إمبيريان الكون الشاسع كان إمبيرينًا بشريًا عاديًا. بالنسبة لجميع العباقرة المذهلين من حوله ، لم يظهر موهبة كبيرة.
فتحت الحلم الإلهي فمها للتحدث ، لكنها في النهاية لم تستطع نطق شئ.
بعد أن تحدث الكون الشاسع ، وقف سيد الإله سكيرند أيضًا. “هذا الرجل العجوز مستعد للانضمام!”
“أنا أيضا!”
“وأنا!”
عاش سيد الإله سكيرند لأكثر من 80 مليون سنة. لم يكن قادرًا على اختراق الألوهية الحقيقية في طريق أسورا ولم يتبق الكثير من عمره.
وكل ما كان داخل المقبرة كان عبارة عن سلاحف سوداء عملاقة لا تضاهى ، كل منها بحجم جبل. يبدو أن هذه السلاحف السوداء قد ماتت ، ولم تترك شيئًا وراءها سوى درعها الضخم ، وعلى ظهر كل درع كان تابوت قديم وصل إلى السماء.
” أنا أيضاً ! لقد أنقذني السيد لين مينغ من الهاوية المظلمة ، وحياتي ملك لقائدنا وكذلك السيد لين مينغ! ” تحدث إمبيريان عن عرق قديم . كان من الهاوية المظلمة وقد تم إنقاذه عندما أنقذ لين مينغ العبيد من سوق العبيد لجمعية الشياطين في مدينة الرمال السوداء. منذ ذلك الحين ، انضم إلى جيش الثوار القديم التابع لـ مو إيفرسنو.
“لقد عشت جيدًا لعدد لا بأس به من السنوات. الموت في ساحة المعركة أفضل بكثير ! ” قال سيد الاله سكيرند ببسالة.
ولكن بمجرد أن يتطوع المرء ، فإن ذلك يعني الموت المؤكد ، دون أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.
“إذن اسمحوا لي أن أكون الثالث. ” وقف إمبيريان من الروح. معظم الناس لا يعرفون حتى اسمه.
“أنا أيضا!”
” أنا أيضاً ! لقد أنقذني السيد لين مينغ من الهاوية المظلمة ، وحياتي ملك لقائدنا وكذلك السيد لين مينغ! ” تحدث إمبيريان عن عرق قديم . كان من الهاوية المظلمة وقد تم إنقاذه عندما أنقذ لين مينغ العبيد من سوق العبيد لجمعية الشياطين في مدينة الرمال السوداء. منذ ذلك الحين ، انضم إلى جيش الثوار القديم التابع لـ مو إيفرسنو.
بدأ خطتان من الدموع بالتدفق بصمت على خدود الحلم الإلهي.
أخذ حبر و واضح نفسا عميقا ، وقلوبهم وعقولهم تتدهور صعودا وهبوطا. “هذا يكفي ، يكفي 50 إمبيريان! نحن ما زلنا بحاجة إلى ثلاث آلهة حقيقية! ”
“أنا أيضا!”
“أنا أيضًا أتطوع!”
ثلاثة آلهة حقيقية وخمسين إمبيريان احتاجوا للتضحية بحياتهم لتبادل ثلاثة أيام من الصحوة لهؤلاء السادة القدامى!
“وأنا!”
“أنا أيضا!”
…….
كان ديوين جزءًا من سلالة عرق الإله البدائي في 33 سماء. لولا لين مينغ ، لكان عرق الإله البدائي قد تدمر منذ فترة طويلة. لطالما شعر ديوين بالامتنان للين مينغ لهذا ، والآن حان الوقت لرد هذا الامتنان.
لكن يمكن للفنانين القتاليين في 33 سماء أن يحددوا شيئًا مختلفًا من المعنى الكامن وراء كلمات حبر و واضح.
وقفت إمبيريان بعد إمبيريان ، وكانت أصواتهم هادئة وسلمية. لم تكن هناك حاجة للتحدث بكلمات الشجاعة والتضحية ، ومع ذلك تركت أصواتهم تأثيرًا كبيرًا على كل من سمعها.
أخذ حبر و واضح نفسا عميقا ، وقلوبهم وعقولهم تتدهور صعودا وهبوطا. “هذا يكفي ، يكفي 50 إمبيريان! نحن ما زلنا بحاجة إلى ثلاث آلهة حقيقية! ”
“وادي يأس يين يانغ ، مقبرة الفانى المنبوذ. ”
“ألوهية متوسط واثنان أدنى. ”
…
حتى لو تم إيقاظ السادة من الأعراق القدامى داخل قبر الفانى المنبوذ ، فسيكون من المستحيل إبادة الجيش السحيق. لا يزال يتعين على فناني القتال في 33 سماء القتال. وبالتالي ، كان من المستحيل التضحية بآلهة حقيقية عليا ؛ كان الألوهية الحقيقية المتوسطة هو الحد بالفعل.
بعد ذلك ، تم تحسين حبة سماء الذئب النهم بسلاسة وقضى لين مينغ أيضًا وقتًا طويلاً في التدريب داخل قبر الفانى المنبوذ.
بمجرد سقوط أصوات حبر و واضح ، وقف لين هوانغ. ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ عدة خطوات للأمام ، ظهرت يده لجره إلى الخلف.
…
“الكون الشاسع. ”
“ماذا تفعل؟”
تحدث الكون الشاسع هذه الكلمات إلى الحلم الإلهي بنقل صوتي.
تحدث صوت قديم – كان إمبيريان الضباب الإلهي.
في هذه اللحظة ، شعرت الحلم الإلهي كما لو أن قلبها قد طعن بسكين.
“لقد فعل والدك الكثير من أجل 33 سماء. هل تريدنا أن نترك ابنه يموت أيضًا؟ ”
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
“الضباب الإلهي الكبير. ” أراد لين هوانغ أن يقول شيئًا ولكن يبدو أن حبر و واضح قد وافقوا ضمنيًا على الضباب الإلهي. “ما زلنا بحاجة إلى شخصين آخرين ، إلهان حقيقيان أقل. ”
بدون تفكير ثان ، وقف الضباب الإلهي. مشى أمام حبر و واضح وقال ، “دعونى أذهب. لا يوجد أحد هنا أكثر ملاءمة مني! ”
استولى الضباب الإلهي على جسد سيادة القديس حسن الحظ وسقط تدريبه في عالم الألوهية الحقيقية المتوسطه. علاوة على ذلك ، لأن روحه كانت أضعف من الجسد الذي كان يمتلكه ، كان من المستحيل على الضباب الإلهي أن يُظهر قوة جسد القديس سيادة القديس حسن الحظ. لن يرتفع تدريبه في المستقبل.
استولى الضباب الإلهي على جسد سيادة القديس حسن الحظ وسقط تدريبه في عالم الألوهية الحقيقية المتوسطه. علاوة على ذلك ، لأن روحه كانت أضعف من الجسد الذي كان يمتلكه ، كان من المستحيل على الضباب الإلهي أن يُظهر قوة جسد القديس سيادة القديس حسن الحظ. لن يرتفع تدريبه في المستقبل.
كانت هناك شائعات كثيرة بشأنهم. إحدى هذه الشائعات كانت أنهم خدم عمالقة اتبعوا سيد طريق أشورا للحرب ، لكن لم يتمكن أحد من تأكيد صحة هذه الادعاءات.
الآن فقط ، مات الفراغ الإلهي. شاهد الضباب الإلهي موت الفراغ الإلهي بأم عينيه ، ولكن لم يملأه هذا بأي شعور بالبهجة أو الراحة. بدلا من ذلك ، شعر قلبه بالفراغ بدلا من ذلك.
حتى لو تم إيقاظ السادة من الأعراق القدامى داخل قبر الفانى المنبوذ ، فسيكون من المستحيل إبادة الجيش السحيق. لا يزال يتعين على فناني القتال في 33 سماء القتال. وبالتالي ، كان من المستحيل التضحية بآلهة حقيقية عليا ؛ كان الألوهية الحقيقية المتوسطة هو الحد بالفعل.
ربما. لأنه ألقى بالثأر والكراهية. لم تعد طائفة وعائلة ضباب الإلهي موجودة ، ولكي تبقت روحه الباقية على قيد الحياة حتى هذا الوقت ، كان لدى الضباب الإلهي شعور خافت بأن السماء سمحت لحياته بالاستمرار حتى يتمكن من مقابلة لين مينغ.
تلك السنوات داخل وادي الموت المأساوي تسببت في جعل كل الرغبات تتضاءل في عيون الضباب الإلهي. وخاصة الآن ، لم يعد لديه أي مخاوف. مصير سامسارا ، أمجاد الحياة والموت ، كل شيء لم يكن سوى ضباب عابر أمام الأعين.
إذا كان هذا هو الحال ، فقد يكون الموت في ساحة المعركة وسيلة للعودة.
كانت هناك شائعات كثيرة بشأنهم. إحدى هذه الشائعات كانت أنهم خدم عمالقة اتبعوا سيد طريق أشورا للحرب ، لكن لم يتمكن أحد من تأكيد صحة هذه الادعاءات.
“لقد عشت جيدًا لعدد لا بأس به من السنوات. الموت في ساحة المعركة أفضل بكثير ! ” قال سيد الاله سكيرند ببسالة.
“الضباب الإلهي الكبير. ” أراد لين هوانغ أن يقول شيئًا ولكن يبدو أن حبر و واضح قد وافقوا ضمنيًا على الضباب الإلهي. “ما زلنا بحاجة إلى شخصين آخرين ، إلهان حقيقيان أقل. ”
“لقد عشت جيدًا لعدد لا بأس به من السنوات. الموت في ساحة المعركة أفضل بكثير ! ” قال سيد الاله سكيرند ببسالة.
وكانت هذه المواد كلها ضرورية لصقل حبة ، تسمى حبة سماء الذئب النهم. كانت هذه حبة مسجلة في دليل الطاغية السماوي واستخدمت لفتح قصر داو الانتقام السماوي.
كان ديوين جزءًا من سلالة عرق الإله البدائي في 33 سماء. لولا لين مينغ ، لكان عرق الإله البدائي قد تدمر منذ فترة طويلة. لطالما شعر ديوين بالامتنان للين مينغ لهذا ، والآن حان الوقت لرد هذا الامتنان.
وقف ديوين. لقد درس هذه المسألة بعناية. بسبب الانفجارات من تلك الهاوية الإلهية الحقيقية ، أصيب بجروح خطيرة ولم.تُشفي جراحه بعد.
إذا كان هذا هو الحال ، فقد يكون الموت في ساحة المعركة وسيلة للعودة.
“اسمح لي بالتطوع. جسدي مجروح لكن مصدر حياتي ليس كذلك “.
كان ديوين جزءًا من سلالة عرق الإله البدائي في 33 سماء. لولا لين مينغ ، لكان عرق الإله البدائي قد تدمر منذ فترة طويلة. لطالما شعر ديوين بالامتنان للين مينغ لهذا ، والآن حان الوقت لرد هذا الامتنان.
على الرغم من أنه كان يعيد هذا الامتنان إلى لين مينغ ، إلا أن الحقيقة كانت أنه كان يقاتل من أجل نفسه أيضًا.
إمبيريان الكون الشاسع كان إمبيرينًا بشريًا عاديًا. بالنسبة لجميع العباقرة المذهلين من حوله ، لم يظهر موهبة كبيرة.
ولكن بمجرد أن يتطوع المرء ، فإن ذلك يعني الموت المؤكد ، دون أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.
في هذه اللحظة ، شعرت الحلم الإلهي كما لو أن قلبها قد طعن بسكين.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
“هذا المكان…”
ولكن في ذلك الوقت ، تم حظر الصلة بين البشرية و نجوم قصر الداو التسعه بسبب المجاعة. إذا أراد لين مينغ اقتحام قصر الداو التالي ، فلن يكون الأمر سهلاً ، ومن أجل تحسين حبة سماء الذئب النهم ، كان بحاجة إلى أرض مشؤومة.
ترجمة : PEKA
تحدث الكون الشاسع هذه الكلمات إلى الحلم الإلهي بنقل صوتي.
…..
ولكن بمجرد أن يتطوع المرء ، فإن ذلك يعني الموت المؤكد ، دون أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.
تحدث الكون الشاسع هذه الكلمات إلى الحلم الإلهي بنقل صوتي.
