غرائز الشباب
….
لقد غمر الجوهر الحقيقي فى النصل و بدأ السيف الأرجواني و الأحمر في قلب لون العظم المبيض . ضرب أويانغ زيون بسيفه ، و وصلت أصوات عويل الأشباح عند نصل رمح لونغ يون .
…
تمنت الفتاة الصغيرة أن تمزق أويانغ زيون إلى أشلاء . لكنها كانت قادرة على الحفاظ على منطقها . لم تكن تتطابق مع لونغ يون ، و كانت الفجوة بينها و بين أويانغ زيون أكبر . “إترك أخي المتدرب الكبير!”
…
ترجمة : Ahmed_4d
“همف! كيف مفرطة ثقتك . لا تقضم أكثر مما تستطيع مضغه!” قلب أويانغ زيون معصمه و ظهر في يده سيف أرجواني أحمر بطول ثلاثة أقدام . كان هذا كنزًا بشريًا عالي الجودة .
في هذا الوقت ، تم إبتلاع لونغ يون تمامًا بواسطة هذه الجمجمة الدموية . تم تعليق جسده في الجو ، كما لو كان ملفوفًا في فقاعة دموية عملاقة . لقد فقد كل لونه ، تقلصت عيناه ، و بدا ميتا تقريبا .
لقد غمر الجوهر الحقيقي فى النصل و بدأ السيف الأرجواني و الأحمر في قلب لون العظم المبيض . ضرب أويانغ زيون بسيفه ، و وصلت أصوات عويل الأشباح عند نصل رمح لونغ يون .
و بينما كانت ترخي يدها من علي السيف ، عضت تشين شينغ شوان شفتها و قالت : “يمكنني التعامل مع هؤلاء الحمقي ، لكنني لست واثقة من ذلك الصبي أويانغ . و مع ذلك ، لن أواجه أية مشاكل في حماية نفسي .
بنغ!
كشفت عيون أويانغ زيون تصبح رسمية للمرة الأولى . لدغ الجزء العلوي من لسانه و بصق بعض الدم من فمه الذى غطى نصل سيفه . تحول السيف البارد و الساطع ، بعد إمتصاص الدم ، الى اللون الاحمر الدموي .
كما تقاطع الرمح و السيف ، إندلعت موجة من الجوهر الحقيقي ، قذفت مباشرة عدة طاولات . إرتجف لونغ يون . لقد شعر بحفر يين باردة في جسده مثل ثعبان سام . فقدت يده اليمنى التي حملت رمحه على الفور كل الشعور ، كما لو كانت ليست له .
أما بالنسبة لهذا الأمر ، فقد تبنى الشيخ الأكبر لفصيل الأكاسيا طريقة التدريب و وافق علي ذلك ضمناً طالما أنها لم تثر كارثة مميتة . أما بالنسبة لسيد الوديان السبعة العميقة ، حتى لو أراد أن يفعل شيئًا ، فلن يتمكن من التحكم في ذلك .
أخذ لونغ يون بضع خطوات للخلف ، و شحب وجهه . كان أويانغ زيون لا يزال جالسًا بهدوء – حتى أن الطاولة التي خلفه لم تتأثر باي درجة .
لقد تم قمع غرائزه الشابة لسنوات عديدة ، و الآن ، أتيحت له في النهاية فرصة للقتال من أجل إمرأة يحبها .
“الأخ الأكبر.”
كان لين مينغ يراقب كل شيء من الجانب . ما كان قد إستخدمه أويانغ زيون كان شفرة العظمة الميتة قاطعة الحياة . لقد كان شخصيا قد إختبر هذه التقنية من يد تشانغ قوانيو و أويانغ ديهوا .
“الأخ المتدرب الاكبر”.
في هذا الوقت ، سمع الثلاثة فجأة صوت أزيز من فوق رؤسهم . ثقب ثعبان أرجواني كهربائي الجمجمة ، و أخذ دائرة حوله ، و بعد ذلك بصوت “بنغ!” ، إنفجرت الجمجمة الدموية إلى ضباب قرمزي . سقط لونغ يون أسفل من الهواء ، فاقدا الوعي .
سارع الشابان و الفتاة وراء لونغ يون لدعمه . و مع ذلك ، بمجرد لمس لونغ يون ، شعروا على الفور بقشعريرة بارده و إرتعبوا .
تم ربط جمجمة الدم ممزقة الروح بدماء أويانغ زيون . منذ أن تم كسرها فجأة ، بدأ الدم داخل جسمه في الإرتفاع بلا هوادة ، و كاد يبصق الدم من فمه .
كان لين مينغ يراقب كل شيء من الجانب . ما كان قد إستخدمه أويانغ زيون كان شفرة العظمة الميتة قاطعة الحياة . لقد كان شخصيا قد إختبر هذه التقنية من يد تشانغ قوانيو و أويانغ ديهوا .
“أنت … أنت …” صدقت الفتاة بالكاد آذانها . كان هذا أويانغ زيون في الواقع وقحا إلى هذه الدرجة!
كان تدريب أويانغ زيون أقل ، و كان جوهره الحقيقي أقل سماكة من أويانغ ديهوا ؛ و لكن ، فيما يتعلق بالتحكم في قوة شفرة العظمة الميتة قاطعة الحياة ، كان أكثر مهارة من أويانغ ديهوا .
عندما سمعت بهذه الأفكار الغادرة تجاهها ، أصبحت تشين شينغ شوان قصيرة التنفس . ضغطت على أسنانها و أخرجت سيفها الطويل من خاتمها المكاني .
“هذا الأويانغ زيون ، على الرغم من أن تدريبه ليس في فترة تكثيف النبض بعد ، فإن قوة الأكاسيا الإلهية في مستوى أعلى من أويانغ ديهوا . يجب أن يعتبر عبقريًا له إعتزازه .”
ضحك أويانغ زيون “لا يمكنك حتى أن تأخذ سيفي؟ أولئك الذين يخرجون من العائلات القتالية ال 16 ليسوا سوى القمامة!”
ضحك أويانغ زيون “لا يمكنك حتى أن تأخذ سيفي؟ أولئك الذين يخرجون من العائلات القتالية ال 16 ليسوا سوى القمامة!”
ركضت الفتاة الصغيرة و الصبيان الصغار للقبض على لونغ يون . عندما رأت وجه لونغ يون الشاحب ، شعر قلب الفتاة الصغيرة بالألم و إرتجفت شفتيها ، فقد شعرت كما لو أن شفرة قد إندفعت إلى قلبها .
“أعتقد أنه يجب على العائلات القتالية ال 16 و الدول ال 36 عقد إجتماعهم القتالي الخاص ، و عدم الحضور إلى الوديان السبعة العميقة لإحراج أنفسكم . خلاف ذلك ، في وقت لاحق قد لا تكونوا قادرين على عبور بوابة الجبل! ستكونون جميعًا مجرد مزحة!”
لقد تم قمع غرائزه الشابة لسنوات عديدة ، و الآن ، أتيحت له في النهاية فرصة للقتال من أجل إمرأة يحبها .
“هاها ، ما الذى يقوله الأخ أويانغ . هذه الحفنة من الفئران تدمر حقا وعاء الحساء . رفعت مجموع الفصائل الحد الأقصى لعمرهم إلى 22 عامًا ، كما خفضت الحد الأدنى قدر الإمكان . لديهم أكثر من 200 شخص قادمون ، و لكن أكثر من 70 شخصًا فقط يمكنهم عبور البوابة الجبلية! مع هذا الجهد الكبير ، أتوا مئات الآلاف من الأميال إلى هنا و ما زالوا لا يستطيعون المرور عبر البوابة ، فهل هذا مضحك للغاية؟”
ترجمة : Ahmed_4d
الإستماع إلى هؤلاء الناس عديمي الضمير يسخرون منه ، إحترق لونغ يون مع الغضب . أعطى صيحة عالية ، و إرتفع الجوهر الحقيقي داخل جسده . تحول وجهه إلى اللون الأحمر الأرجواني ، و ظهر صدع كبير في الأرض تحت قدميه . حتى الجدران بدأت ترتعش بضعف .
“همف! كيف مفرطة ثقتك . لا تقضم أكثر مما تستطيع مضغه!” قلب أويانغ زيون معصمه و ظهر في يده سيف أرجواني أحمر بطول ثلاثة أقدام . كان هذا كنزًا بشريًا عالي الجودة .
“موت!”
في هذا الوقت ، تم إبتلاع لونغ يون تمامًا بواسطة هذه الجمجمة الدموية . تم تعليق جسده في الجو ، كما لو كان ملفوفًا في فقاعة دموية عملاقة . لقد فقد كل لونه ، تقلصت عيناه ، و بدا ميتا تقريبا .
اصبحت صورة لونغ يون غير واضحة ، و هرع مثل الوهم نحو أويانغ زيون . بكلتا يديه على رمحه ، مندفعا للأسفل . إنفجر ضوء دموي ساطع من لونغ يون تمامًا مثل شروق الشمس الحمراء ؛ على ما يبدو ، كانت هذه قدرته القصوى .
الإستماع إلى هؤلاء الناس عديمي الضمير يسخرون منه ، إحترق لونغ يون مع الغضب . أعطى صيحة عالية ، و إرتفع الجوهر الحقيقي داخل جسده . تحول وجهه إلى اللون الأحمر الأرجواني ، و ظهر صدع كبير في الأرض تحت قدميه . حتى الجدران بدأت ترتعش بضعف .
كشفت عيون أويانغ زيون تصبح رسمية للمرة الأولى . لدغ الجزء العلوي من لسانه و بصق بعض الدم من فمه الذى غطى نصل سيفه . تحول السيف البارد و الساطع ، بعد إمتصاص الدم ، الى اللون الاحمر الدموي .
“أختي الصغرى التاسعة ، لا تتحدثى بالهراء مع مثل هذا الحيوان . دعينا نذهب و نقتله معا! لقد سحبوا الرماح الطويلة من حلقاتهم المكانية .
“جمجمة الدم ممزقة الروح!”
…
أعطى أويانغ زيون هدير ثاقب كما لو أن قلبه و رئتيه قد إنفصلا . هبت رياح باردة عبر المطعم بأكمله ، و بدا أن الحيوية تستنزف من الهواء . خرجت جمجمة حمراء من نصل السيف ، و هرعت بسرعة نحو لونغ يون!
“هاها ، ما الذى يقوله الأخ أويانغ . هذه الحفنة من الفئران تدمر حقا وعاء الحساء . رفعت مجموع الفصائل الحد الأقصى لعمرهم إلى 22 عامًا ، كما خفضت الحد الأدنى قدر الإمكان . لديهم أكثر من 200 شخص قادمون ، و لكن أكثر من 70 شخصًا فقط يمكنهم عبور البوابة الجبلية! مع هذا الجهد الكبير ، أتوا مئات الآلاف من الأميال إلى هنا و ما زالوا لا يستطيعون المرور عبر البوابة ، فهل هذا مضحك للغاية؟”
فتحت الجمجمة فمها الهائل . صرخ لونغ يون و رشق رمحه مباشرة في فكي الجمجمة الدموية . إندلع الجوهر الحقيقي إلي الخارج . و مع ذلك ، إبتلعت جمجمة الدم فعليًا كل جوهر لونغ يون الحقيقي و تضخمت مثل البالون ، ثم إنزلقت على كتف لونغ يون!
سارع الشابان و الفتاة وراء لونغ يون لدعمه . و مع ذلك ، بمجرد لمس لونغ يون ، شعروا على الفور بقشعريرة بارده و إرتعبوا .
“آااه-!”
اإجتاحت عيون أويانغ زيون ببراعة ثديي الفتاة البيضاء الحليبيان . إبتسم مبتذلاً و قال “إنه بسيط . التدريب المزدوج معي لمدة ثلاثة أيام حتى أتمكن من إستعادة حيويتي . لا تقلقى ، فالتدريب المزدوج له أيضًا مزايا لكى … ”
أطلق لونغ يون صرخة بائسة . شعر كما لو أن كل الدماء تسحب من جميع أنحاء جسمه . بدأت ذراعه اليمنى التي عضتها الجمجمة الدموية تتلاشى بشكل واضح ، و أصبحت تلك الجمجمة الدموية التي كانت تمتص جوهر دمه تزداد احمرارا كما لو كانت تقطر الدماء .
كشفت عيون أويانغ زيون تصبح رسمية للمرة الأولى . لدغ الجزء العلوي من لسانه و بصق بعض الدم من فمه الذى غطى نصل سيفه . تحول السيف البارد و الساطع ، بعد إمتصاص الدم ، الى اللون الاحمر الدموي .
“الأخ الأكبر!”
….
“أخ التدريب الاكبر!”
أعطى أويانغ زيون هدير ثاقب كما لو أن قلبه و رئتيه قد إنفصلا . هبت رياح باردة عبر المطعم بأكمله ، و بدا أن الحيوية تستنزف من الهواء . خرجت جمجمة حمراء من نصل السيف ، و هرعت بسرعة نحو لونغ يون!
صرخت الفتاة التي كانت مع لونغ يون . من الواضح أن مشاعرها تجاه لونغ يون كانت عميقة جدًا . ربما لم تكن علاقتهم بسيطة مثل أخ و أخت فى التدريب .
أطلق لونغ يون صرخة بائسة . شعر كما لو أن كل الدماء تسحب من جميع أنحاء جسمه . بدأت ذراعه اليمنى التي عضتها الجمجمة الدموية تتلاشى بشكل واضح ، و أصبحت تلك الجمجمة الدموية التي كانت تمتص جوهر دمه تزداد احمرارا كما لو كانت تقطر الدماء .
رأى أويانغ زيون رد فعل الفتاة و سطع ضوء منحرف في عينيه . مسح الدم الذي على فمه ، كان الجوهر الحقيقي في جسده يدور بلا هوادة . لقد دفع ثمناً باهظاً لإستخدام جمجمة الدم ممزقة الروح . بدون عدة أيام من الراحة ، لن تتم إعادته إلى حالته القصوى .
تم ربط جمجمة الدم ممزقة الروح بدماء أويانغ زيون . منذ أن تم كسرها فجأة ، بدأ الدم داخل جسمه في الإرتفاع بلا هوادة ، و كاد يبصق الدم من فمه .
في هذا الوقت ، تم إبتلاع لونغ يون تمامًا بواسطة هذه الجمجمة الدموية . تم تعليق جسده في الجو ، كما لو كان ملفوفًا في فقاعة دموية عملاقة . لقد فقد كل لونه ، تقلصت عيناه ، و بدا ميتا تقريبا .
“مهلا ، سوف نلعب معكم قليلا .” وقف التلاميذ الذين يرتدون ملابس الحرير خلف أويانغ زيون مبتسمين . كانوا في ذروة تشكيل العظام ، و منذ هزيمة لونغ يون ، كانوا أكثر من كافين للتعامل مع هؤلاء الثلاثة الباقين .
على الرغم من أن الأمر بدا مرعباً ، إلا أن الحقيقة كانت أن أويانغ زيون لم يجرؤ على القتل منذ البداية . سيبدأ الإجتماع القتالى للفصائل قريباً ، و إذا قتل متسابقًا أمام الكثير من الأشخاص ، فسيكون ذلك سيئًا للغاية . حتى لو كان لديه مساند في الوديان السبعة العميقة ، فإنه لن يجرؤ على القيام بذلك .
“أختي الصغرى التاسعة ، لا تتحدثى بالهراء مع مثل هذا الحيوان . دعينا نذهب و نقتله معا! لقد سحبوا الرماح الطويلة من حلقاتهم المكانية .
تمنت الفتاة الصغيرة أن تمزق أويانغ زيون إلى أشلاء . لكنها كانت قادرة على الحفاظ على منطقها . لم تكن تتطابق مع لونغ يون ، و كانت الفجوة بينها و بين أويانغ زيون أكبر . “إترك أخي المتدرب الكبير!”
غالباً ما كان التلاميذ المستهترين من مدينة ثروه السماء ، و خاصة أولئك الصغار من العائلات الكبيرة القتالية ، يتعارضون في المطاعم أو بيوت الدعارة بسبب الكلمات الخاطئة أو بسبب حب النساء . قد تبدو هذه الإجراءات كما لو أنها جاءت من حمقى مغرورين و متعطشين للدماء ، و لكن من الشاب ذى الدم الحار الذي لم يكن مدفوعًا أبدًا بدوافعه الطبيعية و هوساته تجاه النساء الجميلات ، و تصرف تمامًا خارج العاده؟
إبتسم أويانغ زيون إبتسامة عريضة للفتاة و قال : “هل تريدين مني أن أتخلى عن أخيكى المتدرب الكبير؟ يااا ، لماذا أفعل أي شيء بثمن بخس؟ لقد فقدت قدرا كبيرا من جوهر دمي و حيويتى من أجل إستخدام جمجمة الدم ممزقة الروح . لن أكون قادرًا على التعافي الكامل لعدة أيام . نظرًا لأن الإجتماع القتالى على وشك البدء ، فإن هذا لن يكون مجرد خسارة بسيطة بالنسبة لي .”
“الأخ الأكبر!”
إرتعدت الفتاة الصغيرة بغضب ، و إرتفع صدرها لأعلى و لأسفل . قالت بقسوة “ماذا تريد؟”
“هذا الأويانغ زيون ، على الرغم من أن تدريبه ليس في فترة تكثيف النبض بعد ، فإن قوة الأكاسيا الإلهية في مستوى أعلى من أويانغ ديهوا . يجب أن يعتبر عبقريًا له إعتزازه .”
اإجتاحت عيون أويانغ زيون ببراعة ثديي الفتاة البيضاء الحليبيان . إبتسم مبتذلاً و قال “إنه بسيط . التدريب المزدوج معي لمدة ثلاثة أيام حتى أتمكن من إستعادة حيويتي . لا تقلقى ، فالتدريب المزدوج له أيضًا مزايا لكى … ”
لم يتمكنوا من تحمل هذا الغضب لفترة أطول . إندلع الجوهر الحقيقي من أجسادهم . كانت طرق تدريبهم متطابقة ؛ من الواضح أن تدريبهم نبع من نفس تراث العائلة لونغ .
“أنت … أنت …” صدقت الفتاة بالكاد آذانها . كان هذا أويانغ زيون في الواقع وقحا إلى هذه الدرجة!
” مملكة ثروة السماء؟ هاها ، لذلك هي مملكة ثروه السماء . في ال 36 دولة ، تم تصنيف مملكة ثروة السماء في الوسط فقط . أنت أسوأ من الأسر القتالية الـ 16!” رغم أن أويانغ زيون كان يبتسم بوقاحة ، فقد كان يقظًا في قلبه . منذ متى كان لدى مملكة ثروة السماء فنان قتالى موهوب مع سمة الرعد؟ كان لفنان الدفاع عن النفس الذي يحمل سمة الرعد تأثير تقييدي على الأشباح و الظلام . كانوا الأكثر صعوبة عند التعامل معهم .
“أختي الصغرى التاسعة ، لا تتحدثى بالهراء مع مثل هذا الحيوان . دعينا نذهب و نقتله معا! لقد سحبوا الرماح الطويلة من حلقاتهم المكانية .
صرخت الفتاة التي كانت مع لونغ يون . من الواضح أن مشاعرها تجاه لونغ يون كانت عميقة جدًا . ربما لم تكن علاقتهم بسيطة مثل أخ و أخت فى التدريب .
“صحيح ، دعونا نذهب معا!”
ما زال يضغط على سيف تشين شينغ شوان و إبتسم بثقة لها “لا تقلقى ، سأقاتل هذه المرة.”
لم يتمكنوا من تحمل هذا الغضب لفترة أطول . إندلع الجوهر الحقيقي من أجسادهم . كانت طرق تدريبهم متطابقة ؛ من الواضح أن تدريبهم نبع من نفس تراث العائلة لونغ .
عندما سمعت بهذه الأفكار الغادرة تجاهها ، أصبحت تشين شينغ شوان قصيرة التنفس . ضغطت على أسنانها و أخرجت سيفها الطويل من خاتمها المكاني .
شخر أويانغ زيون ببرود “أنتم لستم مطابقين لى!”
“مهلا ، سوف نلعب معكم قليلا .” وقف التلاميذ الذين يرتدون ملابس الحرير خلف أويانغ زيون مبتسمين . كانوا في ذروة تشكيل العظام ، و منذ هزيمة لونغ يون ، كانوا أكثر من كافين للتعامل مع هؤلاء الثلاثة الباقين .
ركضت الفتاة الصغيرة و الصبيان الصغار للقبض على لونغ يون . عندما رأت وجه لونغ يون الشاحب ، شعر قلب الفتاة الصغيرة بالألم و إرتجفت شفتيها ، فقد شعرت كما لو أن شفرة قد إندفعت إلى قلبها .
فجأة ، إنفجر الزخم المهيب لكلا الجانبين ، لكن من الواضح أن العائلة لونغ كانت الجانب الأضعف . ومضت عيني الفتاة الصغيرة ، لكن وجهها كان شاحبًا للغاية . كانت تعرف أنهم إذا قاتلوا ، فإن جانبها سيخسر بالتاكيد .
على الرغم من أن الأمر بدا مرعباً ، إلا أن الحقيقة كانت أن أويانغ زيون لم يجرؤ على القتل منذ البداية . سيبدأ الإجتماع القتالى للفصائل قريباً ، و إذا قتل متسابقًا أمام الكثير من الأشخاص ، فسيكون ذلك سيئًا للغاية . حتى لو كان لديه مساند في الوديان السبعة العميقة ، فإنه لن يجرؤ على القيام بذلك .
في هذا الوقت ، سمع الثلاثة فجأة صوت أزيز من فوق رؤسهم . ثقب ثعبان أرجواني كهربائي الجمجمة ، و أخذ دائرة حوله ، و بعد ذلك بصوت “بنغ!” ، إنفجرت الجمجمة الدموية إلى ضباب قرمزي . سقط لونغ يون أسفل من الهواء ، فاقدا الوعي .
أما بالنسبة لهذا الأمر ، فقد تبنى الشيخ الأكبر لفصيل الأكاسيا طريقة التدريب و وافق علي ذلك ضمناً طالما أنها لم تثر كارثة مميتة . أما بالنسبة لسيد الوديان السبعة العميقة ، حتى لو أراد أن يفعل شيئًا ، فلن يتمكن من التحكم في ذلك .
“الأخ المتدرب الاكبر!”
“آااه-!”
“الأخ الأكبر!”
…
ركضت الفتاة الصغيرة و الصبيان الصغار للقبض على لونغ يون . عندما رأت وجه لونغ يون الشاحب ، شعر قلب الفتاة الصغيرة بالألم و إرتجفت شفتيها ، فقد شعرت كما لو أن شفرة قد إندفعت إلى قلبها .
عندما سمعت بهذه الأفكار الغادرة تجاهها ، أصبحت تشين شينغ شوان قصيرة التنفس . ضغطت على أسنانها و أخرجت سيفها الطويل من خاتمها المكاني .
“من!؟”
بنغ!
تم ربط جمجمة الدم ممزقة الروح بدماء أويانغ زيون . منذ أن تم كسرها فجأة ، بدأ الدم داخل جسمه في الإرتفاع بلا هوادة ، و كاد يبصق الدم من فمه .
تمنت الفتاة الصغيرة أن تمزق أويانغ زيون إلى أشلاء . لكنها كانت قادرة على الحفاظ على منطقها . لم تكن تتطابق مع لونغ يون ، و كانت الفجوة بينها و بين أويانغ زيون أكبر . “إترك أخي المتدرب الكبير!”
حدق أويانغ زيون مع وهج غاضب في لين مينغ و تشين شينغ شوان . نظرًا لأنهم كانوا يجلسون في زاوية نائية ، لم يلاحظهم أحد .
لقد غمر الجوهر الحقيقي فى النصل و بدأ السيف الأرجواني و الأحمر في قلب لون العظم المبيض . ضرب أويانغ زيون بسيفه ، و وصلت أصوات عويل الأشباح عند نصل رمح لونغ يون .
“من أنت؟ عند النظر إلى ملابس لين مينغ و تشين شينغ شوان ، من الواضح أنهما ليسا من الوديان السبعه العميقة . هذا هو السبب في أنه طرح هذا السؤال .
كما تقاطع الرمح و السيف ، إندلعت موجة من الجوهر الحقيقي ، قذفت مباشرة عدة طاولات . إرتجف لونغ يون . لقد شعر بحفر يين باردة في جسده مثل ثعبان سام . فقدت يده اليمنى التي حملت رمحه على الفور كل الشعور ، كما لو كانت ليست له .
“نحن لسنا من فصيل .” قالت تشين شينغ شوان و هي ترسل نظرة فاضحة تجاه أويانغ زيون . تجاه تلاميذ فصيل أكاسيا الذين إستخدموا قوتهم للتنمر علي الرجال و أخذ النساء ، وجدتهم مثيرين للإشمئزاز .
رأى أويانغ زيون رد فعل الفتاة و سطع ضوء منحرف في عينيه . مسح الدم الذي على فمه ، كان الجوهر الحقيقي في جسده يدور بلا هوادة . لقد دفع ثمناً باهظاً لإستخدام جمجمة الدم ممزقة الروح . بدون عدة أيام من الراحة ، لن تتم إعادته إلى حالته القصوى .
كانت أراء الوديان السبعة العميقة متناقضة بين الخير و الشر . بسبب الإختلاف في أساليب تدريب الفصائل السبعة ، تباينت شخصياتهم أيضًا بشكل كبير . كما يقول المثل ، أولئك الذين ساروا في مسارات مختلفة لا يمكنهم وضع خطط معا . لم يكن هناك الكثير من الحب بين الحكماء السبعة الكبار للفصائل السبع . و لا حتى رئيس الوديان السبعة العميقة يمكن أن يغير هذا .
“أختي الصغرى التاسعة ، لا تتحدثى بالهراء مع مثل هذا الحيوان . دعينا نذهب و نقتله معا! لقد سحبوا الرماح الطويلة من حلقاتهم المكانية .
في الوديان السبعة العميقة ، كان فصيل الأكاسيا سيئ السمعة لكونه شرير للغاية . كان هذا بسبب طريقة التدريب ، لأن طائفتهم تطلبت من أحدهم السفر و نهب النساء لإستخدامهن كأفران للتدريب . خلاف ذلك ، فإنها لن تكون قادرة على التقدم في طريقة التدريب الخاصة بهم . ليس ذلك فحسب ، و لكن نظرًا لأن تلاميذ فصيل أكاسيا كان لديهم رغبات شديدة ، فقد أدى ذلك غالبًا إلى إرهاب الرجال و الإستيلاء علي نسائهم .
“موت!”
أما بالنسبة لهذا الأمر ، فقد تبنى الشيخ الأكبر لفصيل الأكاسيا طريقة التدريب و وافق علي ذلك ضمناً طالما أنها لم تثر كارثة مميتة . أما بالنسبة لسيد الوديان السبعة العميقة ، حتى لو أراد أن يفعل شيئًا ، فلن يتمكن من التحكم في ذلك .
“أخ التدريب الاكبر!”
” مملكة ثروة السماء؟ هاها ، لذلك هي مملكة ثروه السماء . في ال 36 دولة ، تم تصنيف مملكة ثروة السماء في الوسط فقط . أنت أسوأ من الأسر القتالية الـ 16!” رغم أن أويانغ زيون كان يبتسم بوقاحة ، فقد كان يقظًا في قلبه . منذ متى كان لدى مملكة ثروة السماء فنان قتالى موهوب مع سمة الرعد؟ كان لفنان الدفاع عن النفس الذي يحمل سمة الرعد تأثير تقييدي على الأشباح و الظلام . كانوا الأكثر صعوبة عند التعامل معهم .
كانت أراء الوديان السبعة العميقة متناقضة بين الخير و الشر . بسبب الإختلاف في أساليب تدريب الفصائل السبعة ، تباينت شخصياتهم أيضًا بشكل كبير . كما يقول المثل ، أولئك الذين ساروا في مسارات مختلفة لا يمكنهم وضع خطط معا . لم يكن هناك الكثير من الحب بين الحكماء السبعة الكبار للفصائل السبع . و لا حتى رئيس الوديان السبعة العميقة يمكن أن يغير هذا .
عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا وراء أويانغ زيون لم يعلموا أنه قد تعرض للضرر بالفعل . بعد سماعهم بأن الإثنين جاءا من مملكة ثروة السماء ، ضحكا “يا أخي أويانغ ، ليست هناك حاجة لك لإتخاذ إجراء ، نحن كافيين للتعامل معهم . جاء هذان الفنانان العريقان اللذان ينتميان إلى القردة من مملكة ثروه السماء من خلال التدريب التافهة لتكثيف العظام و لكن يجرؤان على التصرف بشكل واسع . الحديث عن ذلك ، يبدو جلد تلك الفتاة الصغيرة جيد . آاه ، أيها الإخوة ، دعونا نأخذها حتى يتمكن الأخ أويانغ من الوصول لذروة الطبقة الرابعة من قوه أكاسيا الإلهية!”
….
عندما سمعت بهذه الأفكار الغادرة تجاهها ، أصبحت تشين شينغ شوان قصيرة التنفس . ضغطت على أسنانها و أخرجت سيفها الطويل من خاتمها المكاني .
“الأخ الأكبر.”
لكن في هذه اللحظة ، اوقف لين مينغ سيف تشين شينغ شوان و قال “إسمحى لي أن أتعامل مع هذا” .
على الرغم من أن لين مينغ لم يوافق على هذا النهج ، إلا أنه إضطر إلى الإعتراف بأنه كان يحسد ذات مرة الحياة الممتعة و المتغطرسة لهؤلاء المستهترين . و لكن في ذلك الوقت ، كان لديه قوة محدودة و ليس لديه خلفية للحديث عنها . عادة ما يكون كل يوم في الجبال الخلفية ، و يمارس يومه في فنون القتال يومًا بعد يوم مثل التعذيب الذي لا ينتهي . هذا النوع من الحياة تركه معزولًا تمامًا عن هذا ، لكنه كان منعزل أيضًا .
و بينما كانت ترخي يدها من علي السيف ، عضت تشين شينغ شوان شفتها و قالت : “يمكنني التعامل مع هؤلاء الحمقي ، لكنني لست واثقة من ذلك الصبي أويانغ . و مع ذلك ، لن أواجه أية مشاكل في حماية نفسي .
كان تدريب أويانغ زيون أقل ، و كان جوهره الحقيقي أقل سماكة من أويانغ ديهوا ؛ و لكن ، فيما يتعلق بالتحكم في قوة شفرة العظمة الميتة قاطعة الحياة ، كان أكثر مهارة من أويانغ ديهوا .
عند سماع كلمات تشين شينغ شوان ، فوجئ لين مينغ قليلاً . كان لدى أويانغ زيون قوة فنان قتالى فى نصف خطوة لتكثيف النبض . إذا كانت تشين شينغ شوان قادرة على حماية نفسها منه ، فإن هذا يعني أنها كانت تتمتع بقوة فنان تكثيف النبض فى المرحلة المبكرة . كان تقدمها سريعًا جدًا – كانت مواهب الرتبة السادسة غير طبيعية للغاية .
تدقيق :
ما زال يضغط على سيف تشين شينغ شوان و إبتسم بثقة لها “لا تقلقى ، سأقاتل هذه المرة.”
“أعتقد أنه يجب على العائلات القتالية ال 16 و الدول ال 36 عقد إجتماعهم القتالي الخاص ، و عدم الحضور إلى الوديان السبعة العميقة لإحراج أنفسكم . خلاف ذلك ، في وقت لاحق قد لا تكونوا قادرين على عبور بوابة الجبل! ستكونون جميعًا مجرد مزحة!”
قال لين مينغ إنه سيحارب ، لكن هذا لا يعني أنه سيلجأ إلى العنف . بالنسبة له ، كان هذا مجرد قتال إرتجالي بسبب الظروف . ليست هناك حاجة لأن يكون عنيفا .
كما تقاطع الرمح و السيف ، إندلعت موجة من الجوهر الحقيقي ، قذفت مباشرة عدة طاولات . إرتجف لونغ يون . لقد شعر بحفر يين باردة في جسده مثل ثعبان سام . فقدت يده اليمنى التي حملت رمحه على الفور كل الشعور ، كما لو كانت ليست له .
غالباً ما كان التلاميذ المستهترين من مدينة ثروه السماء ، و خاصة أولئك الصغار من العائلات الكبيرة القتالية ، يتعارضون في المطاعم أو بيوت الدعارة بسبب الكلمات الخاطئة أو بسبب حب النساء . قد تبدو هذه الإجراءات كما لو أنها جاءت من حمقى مغرورين و متعطشين للدماء ، و لكن من الشاب ذى الدم الحار الذي لم يكن مدفوعًا أبدًا بدوافعه الطبيعية و هوساته تجاه النساء الجميلات ، و تصرف تمامًا خارج العاده؟
“هذا الأويانغ زيون ، على الرغم من أن تدريبه ليس في فترة تكثيف النبض بعد ، فإن قوة الأكاسيا الإلهية في مستوى أعلى من أويانغ ديهوا . يجب أن يعتبر عبقريًا له إعتزازه .”
على الرغم من أن لين مينغ لم يوافق على هذا النهج ، إلا أنه إضطر إلى الإعتراف بأنه كان يحسد ذات مرة الحياة الممتعة و المتغطرسة لهؤلاء المستهترين . و لكن في ذلك الوقت ، كان لديه قوة محدودة و ليس لديه خلفية للحديث عنها . عادة ما يكون كل يوم في الجبال الخلفية ، و يمارس يومه في فنون القتال يومًا بعد يوم مثل التعذيب الذي لا ينتهي . هذا النوع من الحياة تركه معزولًا تمامًا عن هذا ، لكنه كان منعزل أيضًا .
“هذا الأويانغ زيون ، على الرغم من أن تدريبه ليس في فترة تكثيف النبض بعد ، فإن قوة الأكاسيا الإلهية في مستوى أعلى من أويانغ ديهوا . يجب أن يعتبر عبقريًا له إعتزازه .”
لقد تم قمع غرائزه الشابة لسنوات عديدة ، و الآن ، أتيحت له في النهاية فرصة للقتال من أجل إمرأة يحبها .
“موت!”
أراد القتال من أجل تشين شينغ شوان .
“موت!”
ترجمة : Ahmed_4d
رأى أويانغ زيون رد فعل الفتاة و سطع ضوء منحرف في عينيه . مسح الدم الذي على فمه ، كان الجوهر الحقيقي في جسده يدور بلا هوادة . لقد دفع ثمناً باهظاً لإستخدام جمجمة الدم ممزقة الروح . بدون عدة أيام من الراحة ، لن تتم إعادته إلى حالته القصوى .
تدقيق :
“هذا الأويانغ زيون ، على الرغم من أن تدريبه ليس في فترة تكثيف النبض بعد ، فإن قوة الأكاسيا الإلهية في مستوى أعلى من أويانغ ديهوا . يجب أن يعتبر عبقريًا له إعتزازه .”
عند سماع كلمات تشين شينغ شوان ، فوجئ لين مينغ قليلاً . كان لدى أويانغ زيون قوة فنان قتالى فى نصف خطوة لتكثيف النبض . إذا كانت تشين شينغ شوان قادرة على حماية نفسها منه ، فإن هذا يعني أنها كانت تتمتع بقوة فنان تكثيف النبض فى المرحلة المبكرة . كان تقدمها سريعًا جدًا – كانت مواهب الرتبة السادسة غير طبيعية للغاية .
