تألق نار الرعد
“إخواني ، بينما لدينا السيدان في الجبهة ليتعاملوا مع وحش الطين ، نحن سوف ندافع ضد مد الوحوش! طالما نستطيع أن نستمر ، حتى يستطيع السيدان قتل وحش المجسات الغريب ذلك ، نحن سنربح!” صرخ الجندي في ساحة المعركة .
بعد لحظة من الصمت ، كل الجنود قد إندفعوا في هتافات صاخبة . العديد من الناس إحتضنوا بعضهم البعض في إثارة ، كانت الدموع الساخنة تسقط على وجوههم . كانت الدموع تهبط على الوجوه التي كانت ملطخة بالغبار والدم ، تاركة وراءها آثار واضحة .
ومع ذلك ، كلمات الجندي لم يكن لها تأثير كبير . أي شخص يمكن أن يرى بأن الشاب ذو الرداء الاصفر و لين مينغ كانا في موقف صعب جدا ضد وحش الطين وبعد أن أصيب الشاب ذو الرداء الأصفر ، أصبح معرض للخطر أكثر . أما بالنسبة للين مينغ ، فقد كانت حالته أسوأ من الشاب ذو الرداء الاصفر ، يتهرب ولم يهاجم ولو لمرة واحدة .
وحش الطين يبدو أنه قائد المد الثاني للوحوش الشريرة عندما إحترقت جثته داخل النار ، توقفت كل الوحوش الشريرة كما لو أنهم فقدوا كل شجاعتهم ، وتوقفوا عن الهجوم .
في هذه الحالة ، كان من الجيد للشاب ذو الملابس الصفراء و لين مينغ ألا يموتوا ضد وحش الطين ، ناهيك عن قتله .
بينغ!
ومع ذلك ، لم يتراجع أيا من الجنود . خلفهم كانت مدينة التوت الأخضر حيث عاش آباؤهم وزوجاتهم وأطفالهم وكل من أحبوه إذا سقطت مدينة التوت الأخضر ، ستموت كل أسرهم .
مع القوة الحالية ، على الرغم من أنه قد فتح بذرة الإله المهرطق وأيضا زيادة قوة رمح المذنب الأرجواني ، ولكنه لا يستطيع إستخدام كامل قوة إبادة نار الرعد . كان بالكاد قادرا على إستخدام 70-80% من قوته ومع ذلك ، فإنه لا يزال إستنزف الكثير من طاقته .
كيف يمكنهم حتى التفكير في التراجع؟
أخرج الشاب ذو الرداء الاصفر فجأة صراخاً بائسا لأن ساقه قد أصابها بعض مخاط التآكل ، وأصبحت فوراً مغطاة بالدم .
بوووم! بوووم! بوووووم!
ذلك الجحيم المروع الذي إخترق السماء بدا أنه يلقي دفئا على أجسادهم ، يسخن أرواحهم الباردة .
هاجم وحش الطين بمجساته مثل موجة من السياط . وكان الشاب ذو الرداء الاصفر يتهرب بشدة من جميع الهجمات ؛ ولم يكن لديه حتى أي قوة لشن هجوم مضاد . في بعض الأحيان ، كان يشهق في إرهاق ويهجم نحو سحر أرض الأحلام .
كل وحش شرير تحول ونظر نحو وحش الوحل الذي كان ملفوفا في عباءة من النار . ثم ، بعد عدة أنفاس من الوقت ، بدأوا في التراجع مثل المد والجزر والهروب .
على أية حال ، سحر أرض الأحلام لم يكن شيئا يأمل الشاب ذو الرداء الاصفر أن يخترقه ، سيفه لم يستطع حتى أن يجعل الحاجز يهتز .
إنفجر الهجوم في سماء الليل ، كان مثل بزوغ شمس أرجوانية . ظهرت شقوق كبيرة على وحش الطين وكمية هائلة من الدم والسائل الأخضر تتدفق خارجه .
“الولد الذى يدعى لين ، لقد لفت إنتباهه بالفعل ، بسرعة … وإلا سنموت كلانا هنا!”
رؤية هذا ، كان الشاب ذو الرداء الأصفر مذهولا ، وبعد ذلك بدأ بالضحك. هذا الولد خدع أخيرا!
كان الشاب ذو الرداء الأصفر يهرب ويرغب من لين مينغ الهجوم على الوحش لكي ينجذب إنتباه وحش الوحل نحوه . ومع ذلك ، لم يتأثر لين مينغ .
قاوم الشاب ذو الرداء الاصفر الألم وإستخدم أقوى تقنية حركة لديه للهروب من هذا الموقف ، الشيء الوحيد الذي كان يهمه هو الهروب من كل هذا , لم يهتم على الإطلاق بحياة الجنود وحتى حياة لان يي لا تقارن بحياته الثمينة .
رؤية لين مينغ يصم أذنيه عن إلتماساته ولا يساعد ولو قليلا ، أصبح الشاب ذو الرداء الاصفر غاضبا . هرع إلى لين مينغ ، بنية سحبه للأسفل أيضا ، لكن لين مينغ كان فقط سريع جدا ورشيق جدا . كان من المستحيل أن يمسكه الشاب ذو الرداء الاصفر .
في الرياح المضطربة ، صوت الشاب ذو الرداء الأصفر كان بالكاد مسموعا . في الحقيقة ، هو لم يعرف ضعف وحش الوحل ربما وحش الوحل لم يكن لديه نقطة ضعف وقد قال الشاب ذو الرداء الأصفر هذا فقط لأنه أراد إغراء لين مينغ لمهاجمة عين وحش الطين ، لإغضابه .
“آه!!!”
نظر لين مينغ إلى حاجز السحر المرتجف من حوله ، كان قلقاً . على الرغم من أن وحش الوحل كان يهاجم الشاب ذو الرداء الأصفر ، في كل مرة يفعل ذلك ، فإن الهجوم أصاب سحر أرض الأحلام أيضا .
أخرج الشاب ذو الرداء الاصفر فجأة صراخاً بائسا لأن ساقه قد أصابها بعض مخاط التآكل ، وأصبحت فوراً مغطاة بالدم .
مع القوة الحالية ، على الرغم من أنه قد فتح بذرة الإله المهرطق وأيضا زيادة قوة رمح المذنب الأرجواني ، ولكنه لا يستطيع إستخدام كامل قوة إبادة نار الرعد . كان بالكاد قادرا على إستخدام 70-80% من قوته ومع ذلك ، فإنه لا يزال إستنزف الكثير من طاقته .
جرح من هذا المستوى لم يكن كافيا لهزيمته لكنه جعل المراوغة أكثر صعوبة .
لين مينغ يمكن أن يشعر أن إجمالي قوة بذرة الإله المهرطق قد أوشك على الإكتمال ، ولكن سحر أرض الأحلام لن يكون قادر على أن يستمر أطول من ذلك .
الشاب ذو الرداء الأصفر ضغط على أسنانه وإستخدم أزمة الحياة والموت هذه لدفع جسده إلى حدوده . لكنه كان يعلم أنه ببساطة لن يكون قادرا على الحفاظ على هذا لفترة أطول بكثير .
بدأ الوقت يتباطأ ، صيحات الجنود ، زئير الوحوش ، كل هذا إختفى ،
في هذا الوقت , لين مينغ قد سكب الغالبية العظمى من الجوهر الحقيقي في جسده في بذرة الإله المهرطق . قوة بذور إله المهرطق قد إعيدت بالفعل لـ 95% من قوتها .
بينغ! بينغ!
“فقط إصمد قليلا”
قاوم الشاب ذو الرداء الاصفر الألم وإستخدم أقوى تقنية حركة لديه للهروب من هذا الموقف ، الشيء الوحيد الذي كان يهمه هو الهروب من كل هذا , لم يهتم على الإطلاق بحياة الجنود وحتى حياة لان يي لا تقارن بحياته الثمينة .
نظر لين مينغ إلى حاجز السحر المرتجف من حوله ، كان قلقاً . على الرغم من أن وحش الوحل كان يهاجم الشاب ذو الرداء الأصفر ، في كل مرة يفعل ذلك ، فإن الهجوم أصاب سحر أرض الأحلام أيضا .
على أية حال ، سحر أرض الأحلام لم يكن شيئا يأمل الشاب ذو الرداء الاصفر أن يخترقه ، سيفه لم يستطع حتى أن يجعل الحاجز يهتز .
قوة وحش الوحل كانت أكثر من 100,000 جين لم يكن هناك طريقة أن سحر أرض الأحلام سيكون قادرا على مقاومة هذا النوع من القوة لفترة أطول .
هؤلاء الجنود كانوا مختلفين عن لين مينغ بعد كل شيء ، كانوا فانيين فقط . إذا لم يكن من الممكن الدفاع عن مدينة التوت الأخضر ، لين مينغ يمكن أن يتراجع بحرية . ولكن بالنسبة لهم ، لم يكن لديهم مثل هذا الترف . خلال هذه الحرب ، كان الجنود الذين جاءوا مستعدين بالفعل للموت في هذه المعركة .
“هو جاهز تقريبا.”
الوحوش الشريرة تراجعت؟
لين مينغ يمكن أن يشعر أن إجمالي قوة بذرة الإله المهرطق قد أوشك على الإكتمال ، ولكن سحر أرض الأحلام لن يكون قادر على أن يستمر أطول من ذلك .
“الوحوش الشريرة تراجعت!”
سحر أرض الأحلام كان له قيمة عظيمة للين مينغ ، لم يرد أن يفقده هكذا . تماما كما وصل سحر أرض الأحلام إلى حده ، في تلك اللحظة ، لوح لين مينغ بيده وخزن مباشرة لؤلؤة أرض الأحلام بعيدا .
تدقيق : Don Kol
في هذا الوقت ، اكتملت قوة بذرة الإله المهرطق بالكامل!
في هذا الوقت , لين مينغ قد سكب الغالبية العظمى من الجوهر الحقيقي في جسده في بذرة الإله المهرطق . قوة بذور إله المهرطق قد إعيدت بالفعل لـ 95% من قوتها .
بينغ!
الجانب الأكثر بروزا للين مينغ كان قوة هجومه . بمجرد أن إستخدم إبادة نار الرعد ، كانت قوتها حقا مخيفه . لكن ، عندما يواجه سيد هوتيان مثل تشين زيا ، قد لا يكون عنده الفرصة ليستخدمها في الأساس .
هوجم الشاب ذو الثياب الصفراء من قبل مجس وحش الوحل وطار إلى الوراء ، بصق الدم ، الآن هو لا يختلف عن دمية قماشية مرقعه .
“لقد فزنا!”
بينما طار الشاب ذو الرداء الأصفر إلى الوراء ، وصفر الهواء في أذنيه ، لم يكن بحاجة إلى أن ينظر لان المجسات هاجمته مرة أخرى . في هذه اللحظة الحرجة ، جمع الشاب ذو الرداء الاصفر كل ما تبقى من قوة لديه ، على إستعداد لكي يحمي نفسه من الهجوم القادم .
هذه كانت أفضل فرصة له ليهرب الشاب ذو الرداء الاصفر كان يأمل فقط أن هجوم لين مينغ كان قويا بما فيه الكفاية لإستفزاز وحش الطين . كان سيشكر لين مينغ على إعطائه هذه الفرصة للهرب ، لكنها لم تكن سوى مزحة . لأن لين مينغ سيتم القبض عليه في وضع خطير مثل الذي هو فيه . كان يتطلع لرؤية لين مينغ يموت تحت ضربة وحش الطين .
صرخ بيأس في لين مينغ ، ” إذا … أنا … إذا انا مت ، فسوف تموت موتا أسوأ! أسرع و هاجم عينها إنها نقطة ضعفها وإلا سنموت جميعا”
لين مينغ يمكن أن يشعر أن إجمالي قوة بذرة الإله المهرطق قد أوشك على الإكتمال ، ولكن سحر أرض الأحلام لن يكون قادر على أن يستمر أطول من ذلك .
في الرياح المضطربة ، صوت الشاب ذو الرداء الأصفر كان بالكاد مسموعا . في الحقيقة ، هو لم يعرف ضعف وحش الوحل ربما وحش الوحل لم يكن لديه نقطة ضعف وقد قال الشاب ذو الرداء الأصفر هذا فقط لأنه أراد إغراء لين مينغ لمهاجمة عين وحش الطين ، لإغضابه .
قوة وحش الوحل كانت أكثر من 100,000 جين لم يكن هناك طريقة أن سحر أرض الأحلام سيكون قادرا على مقاومة هذا النوع من القوة لفترة أطول .
على أية حال ، عرف الشاب ذو الرداء الأصفر أن زميل جبان و ماكر مثل لين مينغ لان يهاجم أبدا .
يبدو أن الفتى الذي يدعى لين قام بحركته أخيرا ، وليس ذلك فحسب ، بل بدا وكأنها ضربته النهائية . مع ذلك الولد كتضليل ، قد يكون الشاب ذو الرداء الأصفر قادر على البقاء على قيد الحياة . قبل لحظة ، كان يشعر أن سحر أرض الأحلام يختفي أخيرا .
لكنه لم يتوقع رؤية أن رمح لين مينغ وجسده كله سيومضان بشرارات مضيئة من الرعد و اللهب بشكل لا مثيل له .
في هذا الوقت , لين مينغ قد سكب الغالبية العظمى من الجوهر الحقيقي في جسده في بذرة الإله المهرطق . قوة بذور إله المهرطق قد إعيدت بالفعل لـ 95% من قوتها .
رؤية هذا ، كان الشاب ذو الرداء الأصفر مذهولا ، وبعد ذلك بدأ بالضحك. هذا الولد خدع أخيرا!
سحر أرض الأحلام كان له قيمة عظيمة للين مينغ ، لم يرد أن يفقده هكذا . تماما كما وصل سحر أرض الأحلام إلى حده ، في تلك اللحظة ، لوح لين مينغ بيده وخزن مباشرة لؤلؤة أرض الأحلام بعيدا .
يبدو أن الفتى الذي يدعى لين قام بحركته أخيرا ، وليس ذلك فحسب ، بل بدا وكأنها ضربته النهائية . مع ذلك الولد كتضليل ، قد يكون الشاب ذو الرداء الأصفر قادر على البقاء على قيد الحياة . قبل لحظة ، كان يشعر أن سحر أرض الأحلام يختفي أخيرا .
ومع ذلك ، لم يتراجع أيا من الجنود . خلفهم كانت مدينة التوت الأخضر حيث عاش آباؤهم وزوجاتهم وأطفالهم وكل من أحبوه إذا سقطت مدينة التوت الأخضر ، ستموت كل أسرهم .
مع إختفاء سحر أرض الأحلام ، هرع الفتى المسمى لين باندفاع نحو وحش الوحل لشن هجومه . هذا الهجوم سيجذب حتما وحش الوحل نحوه .
بينغ! بينغ!
هذه كانت أفضل فرصة له ليهرب الشاب ذو الرداء الاصفر كان يأمل فقط أن هجوم لين مينغ كان قويا بما فيه الكفاية لإستفزاز وحش الطين . كان سيشكر لين مينغ على إعطائه هذه الفرصة للهرب ، لكنها لم تكن سوى مزحة . لأن لين مينغ سيتم القبض عليه في وضع خطير مثل الذي هو فيه . كان يتطلع لرؤية لين مينغ يموت تحت ضربة وحش الطين .
في هذا الوقت , لين مينغ قد سكب الغالبية العظمى من الجوهر الحقيقي في جسده في بذرة الإله المهرطق . قوة بذور إله المهرطق قد إعيدت بالفعل لـ 95% من قوتها .
قاوم الشاب ذو الرداء الاصفر الألم وإستخدم أقوى تقنية حركة لديه للهروب من هذا الموقف ، الشيء الوحيد الذي كان يهمه هو الهروب من كل هذا , لم يهتم على الإطلاق بحياة الجنود وحتى حياة لان يي لا تقارن بحياته الثمينة .
سحر أرض الأحلام كان له قيمة عظيمة للين مينغ ، لم يرد أن يفقده هكذا . تماما كما وصل سحر أرض الأحلام إلى حده ، في تلك اللحظة ، لوح لين مينغ بيده وخزن مباشرة لؤلؤة أرض الأحلام بعيدا .
فتح لين مينغ قوة بذرة الإله المهرطق ، روح الرعد وجوهر النار في جسده إرتجفوا بشدة .
ماذا حدث ؟
على الرغم من أن الجميع يمكن أن يرى أن لين مينغ كان على وشك إطلاق هجومه ، لا أحد منهم عرف رعب قوة هذه الضربة .
سحر أرض الأحلام كان له قيمة عظيمة للين مينغ ، لم يرد أن يفقده هكذا . تماما كما وصل سحر أرض الأحلام إلى حده ، في تلك اللحظة ، لوح لين مينغ بيده وخزن مباشرة لؤلؤة أرض الأحلام بعيدا .
بذرة الإله المهرطق وقوة الرعد والنار المضغوطة كانت في حدودها مثل السد الذي كان على وشك الإنفجار مع رمح المذنب الأرجواني في يده ، قوة الرعد والنار تم تعزيزها إلى أقصى حد .
كل وحش شرير تحول ونظر نحو وحش الوحل الذي كان ملفوفا في عباءة من النار . ثم ، بعد عدة أنفاس من الوقت ، بدأوا في التراجع مثل المد والجزر والهروب .
الرعد الإلهي تنين الفيضان الأرجواني!
مع القوة الحالية ، على الرغم من أنه قد فتح بذرة الإله المهرطق وأيضا زيادة قوة رمح المذنب الأرجواني ، ولكنه لا يستطيع إستخدام كامل قوة إبادة نار الرعد . كان بالكاد قادرا على إستخدام 70-80% من قوته ومع ذلك ، فإنه لا يزال إستنزف الكثير من طاقته .
اللهب القرمزي جوهر الأرض
في هذا الوقت ، اكتملت قوة بذرة الإله المهرطق بالكامل!
مع روح الرعد و اللهب القرمزي جوهر الأرض كمصدر لها ، سيكون هذا أقوى إبادة نار الرعد .
مع القوة الحالية ، على الرغم من أنه قد فتح بذرة الإله المهرطق وأيضا زيادة قوة رمح المذنب الأرجواني ، ولكنه لا يستطيع إستخدام كامل قوة إبادة نار الرعد . كان بالكاد قادرا على إستخدام 70-80% من قوته ومع ذلك ، فإنه لا يزال إستنزف الكثير من طاقته .
كان جسد لين مينغ ممتلئا بالكامل بحلقات من البرق والنار ، أطلق هجومه مباشرة نحو وحش الطين مثل نيزك متوهج!
“آه!!!”
بدأ الوقت يتباطأ ، صيحات الجنود ، زئير الوحوش ، كل هذا إختفى ،
“إخواني ، بينما لدينا السيدان في الجبهة ليتعاملوا مع وحش الطين ، نحن سوف ندافع ضد مد الوحوش! طالما نستطيع أن نستمر ، حتى يستطيع السيدان قتل وحش المجسات الغريب ذلك ، نحن سنربح!” صرخ الجندي في ساحة المعركة .
بينغ! بينغ!
كيف يمكنهم حتى التفكير في التراجع؟
إثنان من المجسات هاجمت لين مينغ . لكن تم ثقبها على الفور بواسطة لين مينغ ورمحه! تم حرق مخاط التآكل الأخضر على الفور إلى لا شيء من قبل قوة الرعد والنار التى فى الهواء . هاجم لين مينغ نحو وحش الطين ، لا يمكن وقف الهجوم!
على أية حال ، عرف الشاب ذو الرداء الأصفر أن زميل جبان و ماكر مثل لين مينغ لان يهاجم أبدا .
إبادة نار الرعد!
اللهب القرمزي جوهر الأرض
إنفجر الهجوم في سماء الليل ، كان مثل بزوغ شمس أرجوانية . ظهرت شقوق كبيرة على وحش الطين وكمية هائلة من الدم والسائل الأخضر تتدفق خارجه .
لين مينغ يمكن أن يشعر أن إجمالي قوة بذرة الإله المهرطق قد أوشك على الإكتمال ، ولكن سحر أرض الأحلام لن يكون قادر على أن يستمر أطول من ذلك .
إستمر لين مينغ في هجومه على جسد الوحش وإندفع خارجا من الجانب الآخر مع دش من الدم الأخضر يظهر من خلفه .
بدا المد الوحشي بلا نهاية وكانوا بالفعل في حدودهم ، ولكن بعد ذلك ظهر ذلك الوحش الطيني ، وبدأت الوحوش الشرسة تزداد عنفاً .
“هوووا—!”
بينما طار الشاب ذو الرداء الأصفر إلى الوراء ، وصفر الهواء في أذنيه ، لم يكن بحاجة إلى أن ينظر لان المجسات هاجمته مرة أخرى . في هذه اللحظة الحرجة ، جمع الشاب ذو الرداء الاصفر كل ما تبقى من قوة لديه ، على إستعداد لكي يحمي نفسه من الهجوم القادم .
عمود رائع ومشرق من اللهب والرعد توجه نحو السماء ، صرخ وحش الطين متألما .
“آه!!!”
أضاء الهجوم سماء الليل بأكملها . تفحمت وحوش لا تحصى بسبب النار ، كان هناك خسائر لا تحصى بين الوحوش الشريرة .
“لقد فزنا!”
حتى الشاب ذو الرداء الاصفر القريب كاد أن يموت . لقد إصطدمت به موجة من هجوم بذرة الإله المهرطق ، وأسقطته على الارض ، وأحرق شعره وملابسه .
قوة وحش الوحل كانت أكثر من 100,000 جين لم يكن هناك طريقة أن سحر أرض الأحلام سيكون قادرا على مقاومة هذا النوع من القوة لفترة أطول .
في هذا الوقت ، هو لا يستطيع أن يهتم بهذه الأشياء . لم يستطع سوى النظر إلى ذلك الجحيم ، والشعور بقوة حياة وحش الطين التي تضعف ، إهتز قلبه .
في هذا الوقت ، هو لا يستطيع أن يهتم بهذه الأشياء . لم يستطع سوى النظر إلى ذلك الجحيم ، والشعور بقوة حياة وحش الطين التي تضعف ، إهتز قلبه .
وحش الطين مات؟
جرح من هذا المستوى لم يكن كافيا لهزيمته لكنه جعل المراوغة أكثر صعوبة .
ماذا حدث ؟
وحش الطين يبدو أنه قائد المد الثاني للوحوش الشريرة عندما إحترقت جثته داخل النار ، توقفت كل الوحوش الشريرة كما لو أنهم فقدوا كل شجاعتهم ، وتوقفوا عن الهجوم .
وحش الطين يبدو أنه قائد المد الثاني للوحوش الشريرة عندما إحترقت جثته داخل النار ، توقفت كل الوحوش الشريرة كما لو أنهم فقدوا كل شجاعتهم ، وتوقفوا عن الهجوم .
اللهب القرمزي جوهر الأرض
كل وحش شرير تحول ونظر نحو وحش الوحل الذي كان ملفوفا في عباءة من النار . ثم ، بعد عدة أنفاس من الوقت ، بدأوا في التراجع مثل المد والجزر والهروب .
وحش الطين مات؟
هوااااا…
على أية حال ، ضد توقعات كل الاشخاص ، وحش الوحل كان قد دمر تماما من قبل لين مينغ في ضربة واحدة , ربحوا!
قريبا ، كل الوحوش الشريرة في ساحة المعركة تراجعت ، تاركة ورائها جثث فقط .
إبادة نار الرعد!
الوحوش الشريرة تراجعت؟
فتح لين مينغ قوة بذرة الإله المهرطق ، روح الرعد وجوهر النار في جسده إرتجفوا بشدة .
كل جنود مدينة التوت الأخضر الواقفين بين تلال من اللحم والدم مع أجسادهم منهكة وبالكاد قادرون على الوقوف .
أضاء الهجوم سماء الليل بأكملها . تفحمت وحوش لا تحصى بسبب النار ، كان هناك خسائر لا تحصى بين الوحوش الشريرة .
ذلك الجحيم المروع الذي إخترق السماء بدا أنه يلقي دفئا على أجسادهم ، يسخن أرواحهم الباردة .
لكنه لم يتوقع رؤية أن رمح لين مينغ وجسده كله سيومضان بشرارات مضيئة من الرعد و اللهب بشكل لا مثيل له .
فزنا؟
عمود رائع ومشرق من اللهب والرعد توجه نحو السماء ، صرخ وحش الطين متألما .
لا أحد يمكن أن يعتقد هذا بينما يحدقون في التل العملاق الذي كان وحش الوحل . هذا الوحش الذي لا يقهر قد قتل فعلا من قبل لين مينغ في خطوة واحدة .
“لقد فزنا!”
“لقد فزنا!”
فزنا؟
“الوحوش الشريرة تراجعت!”
قوة وحش الوحل كانت أكثر من 100,000 جين لم يكن هناك طريقة أن سحر أرض الأحلام سيكون قادرا على مقاومة هذا النوع من القوة لفترة أطول .
بعد لحظة من الصمت ، كل الجنود قد إندفعوا في هتافات صاخبة . العديد من الناس إحتضنوا بعضهم البعض في إثارة ، كانت الدموع الساخنة تسقط على وجوههم . كانت الدموع تهبط على الوجوه التي كانت ملطخة بالغبار والدم ، تاركة وراءها آثار واضحة .
أضاء الهجوم سماء الليل بأكملها . تفحمت وحوش لا تحصى بسبب النار ، كان هناك خسائر لا تحصى بين الوحوش الشريرة .
هؤلاء الجنود كانوا مختلفين عن لين مينغ بعد كل شيء ، كانوا فانيين فقط . إذا لم يكن من الممكن الدفاع عن مدينة التوت الأخضر ، لين مينغ يمكن أن يتراجع بحرية . ولكن بالنسبة لهم ، لم يكن لديهم مثل هذا الترف . خلال هذه الحرب ، كان الجنود الذين جاءوا مستعدين بالفعل للموت في هذه المعركة .
أخرج الشاب ذو الرداء الاصفر فجأة صراخاً بائسا لأن ساقه قد أصابها بعض مخاط التآكل ، وأصبحت فوراً مغطاة بالدم .
بدا المد الوحشي بلا نهاية وكانوا بالفعل في حدودهم ، ولكن بعد ذلك ظهر ذلك الوحش الطيني ، وبدأت الوحوش الشرسة تزداد عنفاً .
صرخ بيأس في لين مينغ ، ” إذا … أنا … إذا انا مت ، فسوف تموت موتا أسوأ! أسرع و هاجم عينها إنها نقطة ضعفها وإلا سنموت جميعا”
على أية حال ، ضد توقعات كل الاشخاص ، وحش الوحل كان قد دمر تماما من قبل لين مينغ في ضربة واحدة , ربحوا!
بينما نظر لين مينغ إلى النيران العملاقة ، أخذ نفسا عميقا ، وأخرج حبة من خاتمه المكاني ، على الرغم من أنه قتل وحش الطين في ضربة واحدة ، هذا لا يعني أن لين مينغ لديه قوة مساوية لذروة سيد هوتيان .
…………………………
يبدو أن الفتى الذي يدعى لين قام بحركته أخيرا ، وليس ذلك فحسب ، بل بدا وكأنها ضربته النهائية . مع ذلك الولد كتضليل ، قد يكون الشاب ذو الرداء الأصفر قادر على البقاء على قيد الحياة . قبل لحظة ، كان يشعر أن سحر أرض الأحلام يختفي أخيرا .
بجانب وحش الوحل ، ركع لين مينغ على الأرض ، مساندا نفسه برمحه . كان إستهلاكه للطاقة هائلا ، وكانت هذه الضربة الوحيدة قد إستنفدت 60 ٪ كاملة من جوهره الحقيقي .
صرخ بيأس في لين مينغ ، ” إذا … أنا … إذا انا مت ، فسوف تموت موتا أسوأ! أسرع و هاجم عينها إنها نقطة ضعفها وإلا سنموت جميعا”
مع القوة الحالية ، على الرغم من أنه قد فتح بذرة الإله المهرطق وأيضا زيادة قوة رمح المذنب الأرجواني ، ولكنه لا يستطيع إستخدام كامل قوة إبادة نار الرعد . كان بالكاد قادرا على إستخدام 70-80% من قوته ومع ذلك ، فإنه لا يزال إستنزف الكثير من طاقته .
هوااااا…
بينما نظر لين مينغ إلى النيران العملاقة ، أخذ نفسا عميقا ، وأخرج حبة من خاتمه المكاني ، على الرغم من أنه قتل وحش الطين في ضربة واحدة ، هذا لا يعني أن لين مينغ لديه قوة مساوية لذروة سيد هوتيان .
قاوم الشاب ذو الرداء الاصفر الألم وإستخدم أقوى تقنية حركة لديه للهروب من هذا الموقف ، الشيء الوحيد الذي كان يهمه هو الهروب من كل هذا , لم يهتم على الإطلاق بحياة الجنود وحتى حياة لان يي لا تقارن بحياته الثمينة .
وحش الوحل كان لديه جسم ضخم وكان بطيئا أيضا ، لم يستطع تجنب الهجمات وأصبح هدفا سهلا .
“الوحوش الشريرة تراجعت!”
الجانب الأكثر بروزا للين مينغ كان قوة هجومه . بمجرد أن إستخدم إبادة نار الرعد ، كانت قوتها حقا مخيفه . لكن ، عندما يواجه سيد هوتيان مثل تشين زيا ، قد لا يكون عنده الفرصة ليستخدمها في الأساس .
حتى الشاب ذو الرداء الاصفر القريب كاد أن يموت . لقد إصطدمت به موجة من هجوم بذرة الإله المهرطق ، وأسقطته على الارض ، وأحرق شعره وملابسه .
ترجمة : محمد اسماعيل
أخرج الشاب ذو الرداء الاصفر فجأة صراخاً بائسا لأن ساقه قد أصابها بعض مخاط التآكل ، وأصبحت فوراً مغطاة بالدم .
تدقيق : Don Kol
وحش الطين يبدو أنه قائد المد الثاني للوحوش الشريرة عندما إحترقت جثته داخل النار ، توقفت كل الوحوش الشريرة كما لو أنهم فقدوا كل شجاعتهم ، وتوقفوا عن الهجوم .
اللهب القرمزي جوهر الأرض
