طلب لان يي
إحترقت النيران بشكل زاهي , حمل لين مينغ رمح المذنب الأرجواني ومشى نحو النيران مع موجة من يده ، إندفعت طاقة خفية إلى الأمام ، إنقسم اللهب وكشف عن ممر .
بعد لحظة ، أخذ لين مينغ لؤلؤة من الداخل بحجم القبضة من وحش الطين ، ووضعها في حلقتة المكانية .
توقف وحش الوحل عن المقاومة لم يكن هناك سوى القليل من المجسات التي كانت لا تزال تحترق في الحرارة النارية ، باقى المجسات تجعدت حتى أنها أحرقت إلى الرماد .
كان من المستحيل بالنسبة له أن يكون غير معروف .
قطع لين مينغ وحش الوحل .
فى سن 16 سنة أن يكون هجومه أقوى من شيوخ الطائفة الخارجية… لين مينغ حقا يستحق لقب أفضل المواهب في الطوائف في الرتبة الثالثة الـ 19.
تشي تشي تشي!
“يحيا البطل لين!”
سقط مخاط أخضر مثل المطر ، لكنه إحترق من قبل النيران .
فصل اللهب طريق كما حمل لين مينغ رمح المذنب الأرجواني خاصته وخرج من الجحيم المتوهج ، رمحه يقود الطريق . في هذا الوقت ، كان شعره فضفاضا ، وكان مغطى بالبرق الأرجواني واللهب . في هذه اللحظة ، بدا مثل إله شيطان .
بعد لحظة ، أخذ لين مينغ لؤلؤة من الداخل بحجم القبضة من وحش الطين ، ووضعها في حلقتة المكانية .
“أنا لست بحاجة إليها”.
كل الوحوش الشريرة فوق المستوى الرابع كان لديها لؤلوة جوهر داخلها . سواء كان للكيمياء أو لمقاومة السموم لؤلؤة جوهر وحش الوحل الأساسية ستكون مادة جيدة جدا . بطبيعة الحال ، لين مينغ لن يتركها .
بالنسبة لطائفة نبيلة من الرتبة الخامسة ، كانت حياة البشر لا تختلف عن النمل .
مجسات وحش الوحل كانت أيضا مادة جيدة لكن وحش الوحل قد قطع من قبل لين مينغ ، وكان أيضا أسود متفحم . هذه المجسات لم يعد لها أي قيمة .
في هذه اللحظة ، بدا قلب لين مينغ ثقيلا فجأة . هذه كانت حروب البشر ,الجيش الذي كان ذات مرة 10.000 جندى . كان هناك الآن فقط بضعة آلاف . وبالنسبة للجنود ، فإن قدرتهم على البقاء على قيد الحياة ، أو معرفتهم بأن أسرهم آمنة ، هي بالفعل أفضل نتيجة ممكنة .
فصل اللهب طريق كما حمل لين مينغ رمح المذنب الأرجواني خاصته وخرج من الجحيم المتوهج ، رمحه يقود الطريق . في هذا الوقت ، كان شعره فضفاضا ، وكان مغطى بالبرق الأرجواني واللهب . في هذه اللحظة ، بدا مثل إله شيطان .
بعد لحظة ، أخذ لين مينغ لؤلؤة من الداخل بحجم القبضة من وحش الطين ، ووضعها في حلقتة المكانية .
الشخص الأقرب للين مينغ كان الشاب ذو الرداء الأصفر الذى كان ساقطاً على الأرض ، منهكا بينما كان يشاهد لين مينغ يخرج من النار . شفتاه كانت ترتعش وعيناه كانتا فارغتين كأنه فقد روحه .
ظن أن لين مينغ كان عبقرياً ، لكنه لم يتخيل أبدا أن ضربة واحدة كانت قادرة على قتل وحش الوحل .…
“يحيا البطل لين!”
كان هذا وحشا شريرا من المستوى الخامس ، التي كانت قوته مماثلة لذروة سيد هوتيان . أما بالنسبة للين مينغ ، فتدريبه كان فقط في فترة تكثف النبض المرحلة المتوسطة!
مشى لين مينغ نحو معسكر الجيش ولم يصل حتى أحاطه حشد من الناس وكانوا جميعا يقودهم أشخاص رفيعو المستوى من مدينة التوت الأخضر مثل لين وانشان و تشوانغ فان .
من هذا الشخص ؟
مجسات وحش الوحل كانت أيضا مادة جيدة لكن وحش الوحل قد قطع من قبل لين مينغ ، وكان أيضا أسود متفحم . هذه المجسات لم يعد لها أي قيمة .
كان الشاب ذو الرداء الأصفر مرعوبا . أن يكون لديه هذه القوة وهو يمتلك هذا التدريب ، وفي مثل هذا العمر الصغير!
تدقيق : Don Kol
كان من المستحيل بالنسبة له أن يكون غير معروف .
لقد كان على إستعداد لإخراج المزيد من المديح عندما وجد أن شيئا ما لا يبدو صحيحا بشأن حالة لين مينغ .
في هذه اللحظة ، سمع صرخة الحشد التى إنتشرت في جميع أنحاء المكان ، كما لو كان مد لا نهاية له .
لوح لين مينغ بيده وقال ” لدي حبوب بالفعل . اذا كان لدى الآنسة يى أي أمور لمناقشتها ، فرجاء تحدثى بصراحة.”
“يحيا البطل لين!”
سقط مخاط أخضر مثل المطر ، لكنه إحترق من قبل النيران .
“يحيا البطل لين!”
توقف وحش الوحل عن المقاومة لم يكن هناك سوى القليل من المجسات التي كانت لا تزال تحترق في الحرارة النارية ، باقى المجسات تجعدت حتى أنها أحرقت إلى الرماد .
“يحيا البطل لين!”
في هذه اللحظة ، بدا قلب لين مينغ ثقيلا فجأة . هذه كانت حروب البشر ,الجيش الذي كان ذات مرة 10.000 جندى . كان هناك الآن فقط بضعة آلاف . وبالنسبة للجنود ، فإن قدرتهم على البقاء على قيد الحياة ، أو معرفتهم بأن أسرهم آمنة ، هي بالفعل أفضل نتيجة ممكنة .
“يحيا البطل لين!”
في هذه المعركة ، كان لدى الفنانين القتالين التأثير الأكبر . ولكن ، إذا لم يستخدم هؤلاء الجنود أجسادهم لخلق جدار من اللحم والدم لمنع المد الوحشي ، ثم بغض النظر عن مدى قوة لين مينغ .
بالنسبة لجندي عادي ، كان لين مينغ بطلهم وأيضا منقذهم . بدون لين مينغ ، لم يكونوا ليموتوا فحسب ، لكن كل عائلاتهم التي وقفت خلفهم كانت ستتحول إلى عظام بسبب موجة الوحوش الشريرة .
“يحيا البطل لين!”
اللقب لين … لقبه كان لين…
مجسات وحش الوحل كانت أيضا مادة جيدة لكن وحش الوحل قد قطع من قبل لين مينغ ، وكان أيضا أسود متفحم . هذه المجسات لم يعد لها أي قيمة .
عبقري عمره 16 عاما إسمه لين … ظهر فجأة إسم في عقل الشاب ذو الرداء الأصفر ، مما تسبب في تحجره تماما . جلس على الأرض مثل التمثال ، يراقب بينما لين مينغ يمر بجانبه .…
من أجل مهاجمة جزيرة العنقاء الإلهية ومنطقة الأفق الجنوبي ، ولتحذير الطوائف في الرتبة الثالثة الـ 19، لم تتردد منطقة شيطان البحر الجنوبي لثانية واحدة للتسبب في هذا الحادث ، الحكم بالموت على عدد لا يحصى من الأرواح البريئة .
إستمرت الهتافات . نظر لين مينغ من بعيد ليرى أن الجنود كانوا جميعا ملطخين بالدماء ، لكنهم كانوا يهتفون بأرواح عالية ، وأصبح مزاجه معقدا .
شي لين كاي قائد عشيرة الملح كان لديه بشرة حمراء من الإثارة . ضحك بصوت عال وقال : “البطل لين ، أنت حقا تجسيد إله الحرب!”
في هذه المعركة ، كان لدى الفنانين القتالين التأثير الأكبر . ولكن ، إذا لم يستخدم هؤلاء الجنود أجسادهم لخلق جدار من اللحم والدم لمنع المد الوحشي ، ثم بغض النظر عن مدى قوة لين مينغ .
بالنسبة لجندي عادي ، كان لين مينغ بطلهم وأيضا منقذهم . بدون لين مينغ ، لم يكونوا ليموتوا فحسب ، لكن كل عائلاتهم التي وقفت خلفهم كانت ستتحول إلى عظام بسبب موجة الوحوش الشريرة .
في هذه المعركة ، دفع هؤلاء الجنود العاديين أكبر تكلفة ، ولكن الهتافات والأوسمة التي تلقوها كانت أقل .
“يحيا البطل لين!”
حتى أنه رأى جنديا فقد ذراعه في المعركة بعد لفة بسيطة لوقف النزيف ، إستخدم هذا الجندي كل قوته المرهقة لرفع ذراعه اليمنى ، وتحية لين مينغ .
بالنسبة لطائفة نبيلة من الرتبة الخامسة ، كانت حياة البشر لا تختلف عن النمل .
في هذه اللحظة ، بدا قلب لين مينغ ثقيلا فجأة . هذه كانت حروب البشر ,الجيش الذي كان ذات مرة 10.000 جندى . كان هناك الآن فقط بضعة آلاف . وبالنسبة للجنود ، فإن قدرتهم على البقاء على قيد الحياة ، أو معرفتهم بأن أسرهم آمنة ، هي بالفعل أفضل نتيجة ممكنة .
إحترقت النيران بشكل زاهي , حمل لين مينغ رمح المذنب الأرجواني ومشى نحو النيران مع موجة من يده ، إندفعت طاقة خفية إلى الأمام ، إنقسم اللهب وكشف عن ممر .
التفكير في الجاني الذي كان وراء هذه المصيبة بأكملها – منطقة شيطان البحر الجنوبي – عقل لين مينغ وقلبه ملئوا بموجات من الكراهية العميقة .
من أجل مهاجمة جزيرة العنقاء الإلهية ومنطقة الأفق الجنوبي ، ولتحذير الطوائف في الرتبة الثالثة الـ 19، لم تتردد منطقة شيطان البحر الجنوبي لثانية واحدة للتسبب في هذا الحادث ، الحكم بالموت على عدد لا يحصى من الأرواح البريئة .
بالنسبة لطائفة نبيلة من الرتبة الخامسة ، كانت حياة البشر لا تختلف عن النمل .
“البطل لين ، هل كل شيء على ما يرام؟”
من أجل مهاجمة جزيرة العنقاء الإلهية ومنطقة الأفق الجنوبي ، ولتحذير الطوائف في الرتبة الثالثة الـ 19، لم تتردد منطقة شيطان البحر الجنوبي لثانية واحدة للتسبب في هذا الحادث ، الحكم بالموت على عدد لا يحصى من الأرواح البريئة .
كان هذا وحشا شريرا من المستوى الخامس ، التي كانت قوته مماثلة لذروة سيد هوتيان . أما بالنسبة للين مينغ ، فتدريبه كان فقط في فترة تكثف النبض المرحلة المتوسطة!
مشى لين مينغ نحو معسكر الجيش ولم يصل حتى أحاطه حشد من الناس وكانوا جميعا يقودهم أشخاص رفيعو المستوى من مدينة التوت الأخضر مثل لين وانشان و تشوانغ فان .
تدقيق : Don Kol
تلك الصورة الحية للين مينغ يقتل وحش الطين بضربة واحدة من رمحه يمكن وصفها بأنها معجزة . الوحش كان بحجم تلة ، لكنه مات بحركة واحدة . البرق الأرجواني والنار الهائجة أثرت على السماوات ، مما ترك أثرا على كل من يشاهده .
مشى لين مينغ نحو معسكر الجيش ولم يصل حتى أحاطه حشد من الناس وكانوا جميعا يقودهم أشخاص رفيعو المستوى من مدينة التوت الأخضر مثل لين وانشان و تشوانغ فان .
شي لين كاي قائد عشيرة الملح كان لديه بشرة حمراء من الإثارة . ضحك بصوت عال وقال : “البطل لين ، أنت حقا تجسيد إله الحرب!”
بعد لحظة ، أخذ لين مينغ لؤلؤة من الداخل بحجم القبضة من وحش الطين ، ووضعها في حلقتة المكانية .
لقد كان على إستعداد لإخراج المزيد من المديح عندما وجد أن شيئا ما لا يبدو صحيحا بشأن حالة لين مينغ .
لقد كان على إستعداد لإخراج المزيد من المديح عندما وجد أن شيئا ما لا يبدو صحيحا بشأن حالة لين مينغ .
“البطل لين ، هل كل شيء على ما يرام؟”
“يحيا البطل لين!”
لوح لين مينغ بيده وقال ، ” أنا بخير . أنا فقط بحاجة إلى الراحة للحظة.”
“هذا …”
إستهلاك لين مينغ للكثير من الطاقة كان بسبب إستخدامه لإبادة نار الرعد . أما بالنسبة لبقية الطاقة ، فقد إستخدمها فى الجوهر الحقيقي الوقائي لمنع مخاط وحش الوحل .
“يحيا البطل لين!”
في هذا الوقت ، خرجت فتاة بيضاء من الحشد . إفترقت شفتاها الحمراوتين ، ونادت بحرص ، ” السيد لين.”
سقط مخاط أخضر مثل المطر ، لكنه إحترق من قبل النيران .
هذه الفتاة كانت لان يي . لقد رأت كل ما تحتاجه في تلك اللحظة القصيرة لتؤكد أن لين مينغ كان ضمن مواهب الطوائف في الرتبة الثالثة الـ 19 ، من يستطيع إظهار هذا المستوى من القوة بجانب لين مينغ؟
“يحيا البطل لين!”
في الواقع ، وفقا لنطباع لان يي ، يجب أن لا يكون لدى لين مينغ هذا القدر من القوة القتالية المرعبة . هذه لم تكن القوة التي يجب أن يمتلكها فنان الدفاع عن النفس فى فترة تكثف النبض في الواقع ، كان هناك حتى بعض الشيوخ داخل طائفة الإستيلاء علي القمر لا يمكن أن يتطابقوا معه . كانت طائفة الإستيلاء على القمر ضعيفة نسبيا وطائفة صغيرة ، وكان بعض شيوخ الطائفة الخارجية فقط في ذروة عالم هوتيان . قوة هجومهم لن تصل إلى هذا المستوى .
فصل اللهب طريق كما حمل لين مينغ رمح المذنب الأرجواني خاصته وخرج من الجحيم المتوهج ، رمحه يقود الطريق . في هذا الوقت ، كان شعره فضفاضا ، وكان مغطى بالبرق الأرجواني واللهب . في هذه اللحظة ، بدا مثل إله شيطان .
فى سن 16 سنة أن يكون هجومه أقوى من شيوخ الطائفة الخارجية… لين مينغ حقا يستحق لقب أفضل المواهب في الطوائف في الرتبة الثالثة الـ 19.
اللقب لين … لقبه كان لين…
لان يي لم تتوقع أبدا أنها ستقابل لين مينغ في مثل هذه المدينة الفانية النائية . بطبيعة الحال ، لن تفوت هذه الفرصة النادرة .
اللقب لين … لقبه كان لين…
لين مينغ نظر إلى لان يي ، “ما الأمر؟”
كان من المستحيل بالنسبة له أن يكون غير معروف .
في هذه المرحلة ، كان لين مينغ قادرا على تأكيد أن لان يي قد تعرفت عليه . السبب الذي جعلها تتصل به مرارا وتكرارا يجب أن يكون لأن لديها بعض المسائل لمناقشتها .
لوح لين مينغ بيده وقال ” لدي حبوب بالفعل . اذا كان لدى الآنسة يى أي أمور لمناقشتها ، فرجاء تحدثى بصراحة.”
“السيد لين ، هذه حبة لوتس زرقاء يمكنها أن تساعدك على إستعادة قوتك”
“حسنا ، دعنا نذهب إلى مجمع الجيش . أراد لين مينغ أيضا أن يفهم كيف تمت مهاجمة طائفة الإستيلاء على القمر ، لذا لم يرفضها”.
بينما كانت لان يي تتحدث ، أخذت زجاجة صغيرة من خاتمها المكاني . إنبعثت رائحة غنية من الحبة , في الواقع كانت حبة من الدرجة الأولى .
بدت لان يي محرجة بعض الشيء . وكان من الصعب جدا طلب المساعدة من الآخرين بوقاحة وصراحة .
“أنا لست بحاجة إليها”.
في هذه اللحظة ، بدا قلب لين مينغ ثقيلا فجأة . هذه كانت حروب البشر ,الجيش الذي كان ذات مرة 10.000 جندى . كان هناك الآن فقط بضعة آلاف . وبالنسبة للجنود ، فإن قدرتهم على البقاء على قيد الحياة ، أو معرفتهم بأن أسرهم آمنة ، هي بالفعل أفضل نتيجة ممكنة .
لوح لين مينغ بيده وقال ” لدي حبوب بالفعل . اذا كان لدى الآنسة يى أي أمور لمناقشتها ، فرجاء تحدثى بصراحة.”
بينما كانت لان يي تتحدث ، أخذت زجاجة صغيرة من خاتمها المكاني . إنبعثت رائحة غنية من الحبة , في الواقع كانت حبة من الدرجة الأولى .
“هذا …”
“البطل لين ، هل كل شيء على ما يرام؟”
بدت لان يي محرجة بعض الشيء . وكان من الصعب جدا طلب المساعدة من الآخرين بوقاحة وصراحة .
إستهلاك لين مينغ للكثير من الطاقة كان بسبب إستخدامه لإبادة نار الرعد . أما بالنسبة لبقية الطاقة ، فقد إستخدمها فى الجوهر الحقيقي الوقائي لمنع مخاط وحش الوحل .
وفي هذه المرحلة ، كشف شي لين كاي أيضا عن إبتسامة مؤذية ، وعيناه تضيء بتعبير أعطى لين مينغ لمحة ذات معنى ، قائلا بصمت ‘ الأخ ، أنت شرس جدا! ‘ وسرعان ما إستأذن وغادر .
بينما كانت لان يي تتحدث ، أخذت زجاجة صغيرة من خاتمها المكاني . إنبعثت رائحة غنية من الحبة , في الواقع كانت حبة من الدرجة الأولى .
من الواضح ، بالنسبة لشي لين كاي ، أن لان يي كانت مفتونة بلين مينغ . بالنسبة له ، كانت هذه مسألة عادية تماما في النهاية ، النساء الجميلات أحببن الأبطال ، كان الإثنان في عمر مماثلان ، و كان لدي لين مينغ هالة جذابة .
مشى لين مينغ نحو معسكر الجيش ولم يصل حتى أحاطه حشد من الناس وكانوا جميعا يقودهم أشخاص رفيعو المستوى من مدينة التوت الأخضر مثل لين وانشان و تشوانغ فان .
كما يعتقد شي لين كاي أنه كان ذكيا ، وهذا سبب للان يي أن تكون أكثر إحراجا . لقد سعلت وقالت : “السيد لين ، أود أن أطلب منك معروفا ، هل لي أن أتحدث معك على إنفراد؟”
“حسنا ، دعنا نذهب إلى مجمع الجيش . أراد لين مينغ أيضا أن يفهم كيف تمت مهاجمة طائفة الإستيلاء على القمر ، لذا لم يرفضها”.
“حسنا ، دعنا نذهب إلى مجمع الجيش . أراد لين مينغ أيضا أن يفهم كيف تمت مهاجمة طائفة الإستيلاء على القمر ، لذا لم يرفضها”.
كان من المستحيل بالنسبة له أن يكون غير معروف .
ترجمة : محمد اسماعيل
“يحيا البطل لين!”
تدقيق : Don Kol
“يحيا البطل لين!”
من هذا الشخص ؟
