Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World-816

برعم بذرة الإله المهرطق

برعم بذرة الإله المهرطق

816 – برعم الإله المهرطق

زي زي زي!

بعد فترة وجيزة ، ظهرت كتلة صغيرة من الضوء الأحمر الناري على تلك الورقة الحمراء الفاتنة. كان ذلك هو جوهر لهب حرق النجوم.

كانت قوة الإله المهرطق تقنية غامضة تركت من قبل إله الشر القديم. لقد كانت أعظم ضربة حظ للشيخ الأعلى في عالم الآلهة الذي وجد طريقة التدريب هذه ، لكنه مات قبل أن يتاح له الوقت لفهمها بالكامل.

وهكذا ، كان لدى بذرة الإله المهرطق بالفعل نوعان مختلفان من طاقات خطوة السماء بداخلها. الأول كان لهب حرق النجوم والآخر كان ثعبان الرعد الذهبي الصغير.

في الواقع ، فيما يتعلق بأسرار قوة الإله المهرطق وما سيحدث بمجرد ممارستها إلى مستويات أعلى ، لم يكن لديه في الواقع أي فكرة من أين يبدأ استكشافه. يمكنه فقط شق طريقه للأمام واكتشاف ذلك من خلال التدرب عليها.

نظرًا لأن الرعد الذهبي لم يكن يؤذيه ، فقد استمر في ضخ الطاقة في بذرة الإله المهرطق ، مما ساعده على إخضاع روح الرعد السماوية من الدرجة العليا.

لم يكن يعتقد أنه بعد تحمل تأثير روح الرعد من الدرجة الأولى بالإضافة إلى كمية لا حصر لها من الرعد الذهبي في دائرة نصف قطرها 10 أميال ، فإن بذرة الإله المهرطق ستنبت بالفعل!

بدلاً من ذلك ، نظرًا لأن هذا الجرح كان غارقًا في البرق ، بدا وكأنه يمتص قوة الرعد للمساعدة في تجديده ، كما لو كان من الطبيعي أن يكون هناك رعد يومض في السماء فوق بحره الروحي.

كانت بذرة الإله المهرطق في الحقيقة كائنًا مكثفًا من الطاقة ؛ لم تكن بذرة حقيقية. لم يتخيل لين مينغ أبدًا أن بذرة الإله المهرطق سوف تتطور مثل بذرة حقيقية وتبرعم بالفعل.

كانت قوة الإله المهرطق تقنية غامضة تركت من قبل إله الشر القديم. لقد كانت أعظم ضربة حظ للشيخ الأعلى في عالم الآلهة الذي وجد طريقة التدريب هذه ، لكنه مات قبل أن يتاح له الوقت لفهمها بالكامل.

بعد أن غمرتها الطاقة لفترة طويلة ، هل حصلت أخيرًا على الحياة الحقيقية؟

تم قمع روح الرعد السماوية من الدرجة الأولى تمامًا بواسطة بذرة الإله المهرطق. في هذا الوقت لم يكن أكثر من ثعبان صغير تحت مخلب نسر عظيم: ببساطة لم يكن قادرًا على المقاومة.

قيل أنه إذا سكب فنان قتالي ما يكفي من إرادته وطاقته في سلاح ، فإن هذا السلاح سيحصل ببطء على حياته الخاصة ، وينتج روح السيف أو روح الرمح – لم يكن هذا غير عادي على الإطلاق.

بدلاً من ذلك ، نظرًا لأن هذا الجرح كان غارقًا في البرق ، بدا وكأنه يمتص قوة الرعد للمساعدة في تجديده ، كما لو كان من الطبيعي أن يكون هناك رعد يومض في السماء فوق بحره الروحي.

نظرًا لأن لين مينغ كان لديه كل أنواع الأفكار ، في هذه اللحظة ، أطلقت بذرة الإله المهرطق صرخة رنانة. ظهر ضوءان ذهبيان على سطح البذرة. كانت عيون ذلك الثعبان الذهبي.

نظرت إلى المشهد تحتها. “هذا … ما الذي يحدث هنا …؟”

كافح الثعبان الذهبي بشراسة وهو يحاول التحرر من بذرة الإله المهرطق. ومع ذلك ، فقد تم تغطيته بحاجز غير مرئي من الطاقة. وكان غير قادر على التحرر من أغلال يذرة الإله المهرطق.

كانت ضربة لين مينغ الأخيرة قد أجبرت بذرة الإله المهرطق على اتخاذ الخطوة الأخيرة نحو التطور. وإلا ، فإن قد تبتلع روح الرعد جسده و تصبح بذرة الإله المهرطق نباتًا بلا جذور. على الرغم من أنها كانت تحتوي على قوانين غامضة ، إلا أنها ما زالت غير قادرة على الوجود بعد الآن ، ناهيك عن برعمه.

بعد تحركاتها ، بدأت طاقة مصدر الرعد في المنطقة المحيطة تتحرك بلا كلل مرة أخرى ، وأصبحت مهووسة بشكل متزايد. كان الرعد الذهبي الذي تم امتصاصه حتى الجفاف يظهر مرة أخرى.

فوق برعم بذرة الإله المهرطق ، غطته طبقة من الضوء الأرجواني اللامع بالكامل. كون هذا الضوء الأرجواني حلقات قزحية عائمة ، وكلها تدور حول بذرة الإله المهرطق و تصدر ضوءًا رائعًا.

كان هذا بسبب روح الرعد السماوية من الدرجة الأولى!

إذا كان سيذهب إلى أبعد من ذلك ويحاول امتصاص قوة أقوى من الرعد مع بذرة الإله المهرطق ، فهل سيجعلها أقوى؟ هل يمكنه التقاط روح الرعد الأكثر قوة؟

نظر لين مينغ بداخله إلى بذرة الإله المهرطق. كانت بذرة الإله المهرطق التي ظهرت حديثًا تخوض معركة شرسة مع روح الرعد السماوية من الدرجة الأولى غير المدعوة.

نظرًا لأن الرعد الذهبي لم يكن يؤذيه ، فقد استمر في ضخ الطاقة في بذرة الإله المهرطق ، مما ساعده على إخضاع روح الرعد السماوية من الدرجة العليا.

أرادت روح الرعد السماوية من الدرجة الأولى أن تبتلع بذرة الإله المهرطق ، لكن بذرة الإله المهرطق أرادت امتصاص روح الرعد.

نقل لين مينغ الطاقة بسرعة داخل جسده لقمع البرق. عندما نظر إلى الندبة في بحره الروحي ، اكتشف أنها تتجدد لأنها تغمر في برق لا نهاية له.

زي زي زي!

تم جذب الضوء الكهربائي الذهبي اللامتناهي في المنطقة المحيطة بهما ، كان كل شيء يتدفق إلى جسم لين مينغ. في هذا الوقت ، لم يكن لدى لين مينغ أدنى قدر من القوة المتبقية. كانت تلك الضربة الأخيرة قد تجاوزت تمامًا كل جزء من الطاقة المتبقية لديه.

كانت السماء لا تزال سوداء ، مع أقواس لا نهاية لها من البرق تومض في جميع أنحاء.

عند رؤية الرعد الذهبي الذي لا نهاية له يندفع نحوه ، عض لين مينغ على أسنانه وأغلق عينيه. في هذه المرحلة ، كان بإمكانه فقط أن يعهد بمصيره إلى بذرة الإله المهرطق.

خارج نطاق السماوات التسع لسيادة الرعد ، تحت السحب السوداء التي لا نهاية لها ، عادت بي رويو بالفعل إلى شكلها الحقيقي. سحبت رداءً أسود من خاتمها المكاني ولفته بسرعة حول نفسها. شعرها تالف ، وبدا جسدها منحنيًا أكثر ، وعيناها موحلتان وصفراء اللون ، وأسنانها فضفاضة وجوفاء ، وشعرها الأسود أصبح أبيضًا. من خلال هذا التحول الوجيز للجسم ، بدا الآن وكأن مظهرها قد بلغ من العمر 10 سنوات.

انفجار!

816 – برعم الإله المهرطق

غلف البرق جسد لين مينغ. كل خط طول من خطوط الطول ، كل بوصة من اللحم خضعت لمباركة الرعد الذهبي. غُمر جسد لين مينغ بالكامل في بحر هائج من الرعد ، لكنه في الواقع لم يشعر بالكثير من الألم.

إذا كان سيذهب إلى أبعد من ذلك ويحاول امتصاص قوة أقوى من الرعد مع بذرة الإله المهرطق ، فهل سيجعلها أقوى؟ هل يمكنه التقاط روح الرعد الأكثر قوة؟

على الرغم من أنه كان لا يزال مخدرًا كما كان من قبل ، إلا أن هذا النوع من الشعور كان مريحًا للغاية.

وهكذا ، كان لدى بذرة الإله المهرطق بالفعل نوعان مختلفان من طاقات خطوة السماء بداخلها. الأول كان لهب حرق النجوم والآخر كان ثعبان الرعد الذهبي الصغير.

فاجأ هذا لين مينغ. كان الأمر كما لو أن جسده قد تحول تمامًا إلى جسد روح الرعد.

كانت قوة الإله المهرطق تقنية غامضة تركت من قبل إله الشر القديم. لقد كانت أعظم ضربة حظ للشيخ الأعلى في عالم الآلهة الذي وجد طريقة التدريب هذه ، لكنه مات قبل أن يتاح له الوقت لفهمها بالكامل.

أصبحت الطاقة قوية بشكل متزايد. عوى الرعد الذهبي وتصاعد الرعد في الرياح. فنان القتال العادي سيكون قد تحول منذ فترة طويلة إلى رماد في هذه الحالة. حتى القوة القوية مثل بي رويو ، التي شوهت جسدها للحصول على قوة أكبر ولديها أيضًا مقاومة أقوى لقوة الرعد ، ما زالت غير قادرة على تحمل هذا!

“هل هذا هو تأثير تنبيت بذرة الإله المهرطق؟ لقد ازداد تقاربي مع الرعد وربما اصبح أعلى من تقاربي مع النار بشكل كبير! ”

زي زي زي!

كان لين مينغ مبتهجًا بهذا التغيير.

لم يعد الرعد الذهبي يشكل تهديدًا للين مينغ. عندما يدخل في جسده ، كان الوخز في مريحًا وكان هناك حد معين لتنشيط روحه الإلهية.

نظرًا لأن الرعد الذهبي لم يكن يؤذيه ، فقد استمر في ضخ الطاقة في بذرة الإله المهرطق ، مما ساعده على إخضاع روح الرعد السماوية من الدرجة العليا.

ومع ذلك ، سرعان ما اكتشف لين مينغ أنه في الحقيقة ، لا تحتاج بذرة الإله المهرطق إلى مساعدته. من بين كل الرعد الذهبي المحيط الذي كان يتصاعد بلا رحمة وبعنف إلى جسد لين مينغ ، تم امتصاص أكثر من 95 ٪ منه بواسطة بذرة الإله المهرطق!

بعد تحركاتها ، بدأت طاقة مصدر الرعد في المنطقة المحيطة تتحرك بلا كلل مرة أخرى ، وأصبحت مهووسة بشكل متزايد. كان الرعد الذهبي الذي تم امتصاصه حتى الجفاف يظهر مرة أخرى.

بعد الإنبات ، أصبحت بذرة الإله المهرطق مفترسة. أكلت طاقة الرعد بقدر ما تستطيع!

غلف البرق جسد لين مينغ. كل خط طول من خطوط الطول ، كل بوصة من اللحم خضعت لمباركة الرعد الذهبي. غُمر جسد لين مينغ بالكامل في بحر هائج من الرعد ، لكنه في الواقع لم يشعر بالكثير من الألم.

فوق برعم بذرة الإله المهرطق ، غطته طبقة من الضوء الأرجواني اللامع بالكامل. كون هذا الضوء الأرجواني حلقات قزحية عائمة ، وكلها تدور حول بذرة الإله المهرطق و تصدر ضوءًا رائعًا.

كانت ضربة لين مينغ الأخيرة قد أجبرت بذرة الإله المهرطق على اتخاذ الخطوة الأخيرة نحو التطور. وإلا ، فإن قد تبتلع روح الرعد جسده و تصبح بذرة الإله المهرطق نباتًا بلا جذور. على الرغم من أنها كانت تحتوي على قوانين غامضة ، إلا أنها ما زالت غير قادرة على الوجود بعد الآن ، ناهيك عن برعمه.

في مثل هذا الضوء الرائع والمجيد ، نمت بذرة الإله المهرطق ببطء. بصعوبة كبيرة ولكن بثبات!

فكر لين مينغ للحظة ثم نظر إلى الأعلى نحو السماء.

تدحرجت قوة الرعد باستمرار حول لين مينغ ، لتشكل دوامة ذهبية ضخمة.

كان لين مينغ مبتهجًا بهذا التغيير.

تقاربت كمية هائلة من الطاقة في بذرة الإله المهرطق ، واختفت تمامًا دون أمل في العودة. كانت بذرة الإله المهرطق المتنامية مثل هاوية لا نهاية لها.

تم قمع روح الرعد السماوية من الدرجة الأولى تمامًا بواسطة بذرة الإله المهرطق. في هذا الوقت لم يكن أكثر من ثعبان صغير تحت مخلب نسر عظيم: ببساطة لم يكن قادرًا على المقاومة.

………….

تم امتصاص كل القوة الذهبية المتجمعة تقريبًا بواسطة بذرة الإله المهرطق. حتى جوهر الطاقة داخل روح الرعد كان يسرق من طرف بذرة الإله المهرطق!

فوق برعم بذرة الإله المهرطق ، غطته طبقة من الضوء الأرجواني اللامع بالكامل. كون هذا الضوء الأرجواني حلقات قزحية عائمة ، وكلها تدور حول بذرة الإله المهرطق و تصدر ضوءًا رائعًا.

روح الرعد السماوية من الدرجة الأولى تلوت في حالة من الذعر ، ووجهها مليء بالخوف والرعب. ولكن بغض النظر عن مدى كفاحها أو مدى عنفها ، لم تستطع الهروب من سجن بذرة الإله المهرطق.

في مثل هذا الضوء الرائع والمجيد ، نمت بذرة الإله المهرطق ببطء. بصعوبة كبيرة ولكن بثبات!

ببطء ، نما برعم بذرة الإله المهرطق بوصة واحدة و امتد جدعين صغيريين إلى الخارج. فوق هذين الجذعين ، كان هناك ورقتان ملتفتان لأعلى. كانت إحداهما حمراء والأخرى ذهبية.

في مثل هذا الضوء الرائع والمجيد ، نمت بذرة الإله المهرطق ببطء. بصعوبة كبيرة ولكن بثبات!

بدأت هذه الأوراق تنمو ببطء. لم تكن ألوانهم مختلفة فحسب ، بل كانت تملك أيضًا أشكالًا مختلفة. الورقة الحمراء على شكل قلب والورقة الذهبية طويلة وضيقة ، كما لو كانت تشكل سيفًا صغيرًا.

كان من الصعب للغاية استعادة كل جزء صغير من قوة الحياة التي فقدتها من خلال استخدام الأدوية.

عندما نظر لين مينغ إلى هاتين الورقتين ، اهتز قلبه. فوق تلك الورقة الحمراء النضرة ، كانت هناك علامة طوطم أحمر ذهبي ؛ كان هذا هو طوطم ختم اللهب الذي أدركه لين مينغ في مدينة العنقاء العتيقة والذي كان قد نقش نفسه على سطح بذرة الإله المهرطق. الآن ، ظهر هذا النقش أعلى هذه الورقة الحمراء.

بعد عدة أنفاس من الزمن ، زحفت روح الرعد السماوية على الورقة الأخرى لبذرة الإله المهرطق بمبادرة منها. تحولت إلى قوس من الرعد يحيط بالورقة ، مما حول الورقة بأكملها إلى ذهب نابض بالحياة ، متلألئةً بشراراتٍ كهربائية باهتة.

تلك العلامة ترمز إلى قانون النار ، وتشابكت مع مفهوم النار ومبادئه.

كانت عملية شفاء جرح الروح الإلهية عملية صعبة للغاية. الرغبة في التجديد بالكامل ستستغرق وقتًا طويلاً.

بعد فترة وجيزة ، ظهرت كتلة صغيرة من الضوء الأحمر الناري على تلك الورقة الحمراء الفاتنة. كان ذلك هو جوهر لهب حرق النجوم.

نظرًا لأن لين مينغ كان لديه كل أنواع الأفكار ، في هذه اللحظة ، أطلقت بذرة الإله المهرطق صرخة رنانة. ظهر ضوءان ذهبيان على سطح البذرة. كانت عيون ذلك الثعبان الذهبي.

بدأت الورقة بأكملها تشتعل بنيران متألقة. ومع ذلك ، فإن تلك الورقة الرقيقة لم تبدو خائفة من النار على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، أصبحت نابضة بالحياة بشكل متزايد.

كان لين مينغ مبتهجًا بهذا التغيير.

مع مرور الوقت ، أصبح برعم بذرة الإله المهرطق أطول وأكبر. ولكن بالمقارنة ، فإن روح الرعد درجة السماء أصبحت ضعيفة بشكل متزايد. كان الثعبان الذهبي قد تقلص إلى حجم صغير ويبدو أنه مهترئ تمامًا. كشفت عيناه نوراً ضعيف وهو يستسلم ؛ أدركت روح الرعد أنه كان من المستحيل عليها ببساطة أن تتعامل مع قوة بذرة الإله المهرطق.

تلك العلامة ترمز إلى قانون النار ، وتشابكت مع مفهوم النار ومبادئه.

بعد عدة أنفاس من الزمن ، زحفت روح الرعد السماوية على الورقة الأخرى لبذرة الإله المهرطق بمبادرة منها. تحولت إلى قوس من الرعد يحيط بالورقة ، مما حول الورقة بأكملها إلى ذهب نابض بالحياة ، متلألئةً بشراراتٍ كهربائية باهتة.

نقل لين مينغ الطاقة بسرعة داخل جسده لقمع البرق. عندما نظر إلى الندبة في بحره الروحي ، اكتشف أنها تتجدد لأنها تغمر في برق لا نهاية له.

وهكذا ، كان لدى بذرة الإله المهرطق بالفعل نوعان مختلفان من طاقات خطوة السماء بداخلها. الأول كان لهب حرق النجوم والآخر كان ثعبان الرعد الذهبي الصغير.

بعد تحركاتها ، بدأت طاقة مصدر الرعد في المنطقة المحيطة تتحرك بلا كلل مرة أخرى ، وأصبحت مهووسة بشكل متزايد. كان الرعد الذهبي الذي تم امتصاصه حتى الجفاف يظهر مرة أخرى.

في هذا الوقت ، كان هناك ألم طعن في ذهنه. أطلق ديمونشين صرخة مرعبة!

عندما نظر لين مينغ إلى هاتين الورقتين ، اهتز قلبه. فوق تلك الورقة الحمراء النضرة ، كانت هناك علامة طوطم أحمر ذهبي ؛ كان هذا هو طوطم ختم اللهب الذي أدركه لين مينغ في مدينة العنقاء العتيقة والذي كان قد نقش نفسه على سطح بذرة الإله المهرطق. الآن ، ظهر هذا النقش أعلى هذه الورقة الحمراء.

انزعج لين مينغ. نظر نحو بحره الروحي ورأى أنه بسبب غمر روحه وإرادته ونقل قوة هائلة من الرعد من جسده ، فقد تسبب في ظهور ندوب هناك.

كانت بذرة الإله المهرطق في الحقيقة كائنًا مكثفًا من الطاقة ؛ لم تكن بذرة حقيقية. لم يتخيل لين مينغ أبدًا أن بذرة الإله المهرطق سوف تتطور مثل بذرة حقيقية وتبرعم بالفعل.

أدى ذلك إلى تسرب جزء من الرعد الذهبي إلى الداخل. واندلع في بحره الروحي ، مما تسبب في وميض البرق في سماء بحره الروحي. وكانت المنطقة التي كان ديمونشين مختبئًا بها قد أصابتها صاعقة من الرعد ، مما تسبب في إضاءة شعر ذيله.

أرادت روح الرعد السماوية من الدرجة الأولى أن تبتلع بذرة الإله المهرطق ، لكن بذرة الإله المهرطق أرادت امتصاص روح الرعد.

كانت الوجودات الوهمية مثل الأشباح والأرواح الإلهية تخشى بشكل خاص من قوة الرعد. على وجه الخصوص ، هذا الرعد الذهبي الغريب. كان ديمونشين خائفا كما رآه. قفز لأعلى ولأسفل ، صارخًا ، “لين مينغ ، اسرع وقم بقمع هذا البرق! هذا القديس على وشك أن يُصدم حتى الموت! ”

بدأت هذه الأوراق تنمو ببطء. لم تكن ألوانهم مختلفة فحسب ، بل كانت تملك أيضًا أشكالًا مختلفة. الورقة الحمراء على شكل قلب والورقة الذهبية طويلة وضيقة ، كما لو كانت تشكل سيفًا صغيرًا.

نقل لين مينغ الطاقة بسرعة داخل جسده لقمع البرق. عندما نظر إلى الندبة في بحره الروحي ، اكتشف أنها تتجدد لأنها تغمر في برق لا نهاية له.

أرادت روح الرعد السماوية من الدرجة الأولى أن تبتلع بذرة الإله المهرطق ، لكن بذرة الإله المهرطق أرادت امتصاص روح الرعد.

كانت ضربة لين مينغ الأخيرة قد أجبرت بذرة الإله المهرطق على اتخاذ الخطوة الأخيرة نحو التطور. وإلا ، فإن قد تبتلع روح الرعد جسده و تصبح بذرة الإله المهرطق نباتًا بلا جذور. على الرغم من أنها كانت تحتوي على قوانين غامضة ، إلا أنها ما زالت غير قادرة على الوجود بعد الآن ، ناهيك عن برعمه.

تدحرجت قوة الرعد باستمرار حول لين مينغ ، لتشكل دوامة ذهبية ضخمة.

لقد صمد لين مينغ أمام ضغط هائل في تلك الضربة الأخيرة. على الرغم من أن إرادته تجاوزت بكثير إرادة فناني القتال الآخرين ، إلا أن التحرك حول الكثير من الطاقة جعله يفرط في قوته الروحية بشكل خطير.

تم قمع روح الرعد السماوية من الدرجة الأولى تمامًا بواسطة بذرة الإله المهرطق. في هذا الوقت لم يكن أكثر من ثعبان صغير تحت مخلب نسر عظيم: ببساطة لم يكن قادرًا على المقاومة.

كانت عملية شفاء جرح الروح الإلهية عملية صعبة للغاية. الرغبة في التجديد بالكامل ستستغرق وقتًا طويلاً.

ومع ذلك ، فإن الغريب هو أنه على الرغم من أن قوة الرعد الهائلة قد تسربت إلى بحره الروحي ، إلا أنه لم يشعر بالانزعاج على الإطلاق. شعر فقط بوخز خفيف كما كان من قبل.

تم امتصاص كل القوة الذهبية المتجمعة تقريبًا بواسطة بذرة الإله المهرطق. حتى جوهر الطاقة داخل روح الرعد كان يسرق من طرف بذرة الإله المهرطق!

بدلاً من ذلك ، نظرًا لأن هذا الجرح كان غارقًا في البرق ، بدا وكأنه يمتص قوة الرعد للمساعدة في تجديده ، كما لو كان من الطبيعي أن يكون هناك رعد يومض في السماء فوق بحره الروحي.

قيل أنه إذا سكب فنان قتالي ما يكفي من إرادته وطاقته في سلاح ، فإن هذا السلاح سيحصل ببطء على حياته الخاصة ، وينتج روح السيف أو روح الرمح – لم يكن هذا غير عادي على الإطلاق.

ابتلع لين مينغ حبة انتعاش الروح وبدأ في التأمل ، ولم يعد ينتبه إلى الجرح في روحه الإلهية. إن الرغبة في العلاج تمامًا ستستغرق وقتًا طويلاً للغاية وتتطلب أيضًا مواد سماوية عليا – كان من الواضح أن هذا مستحيل هنا.

نظرًا لأن لين مينغ كان لديه كل أنواع الأفكار ، في هذه اللحظة ، أطلقت بذرة الإله المهرطق صرخة رنانة. ظهر ضوءان ذهبيان على سطح البذرة. كانت عيون ذلك الثعبان الذهبي.

فكر لين مينغ للحظة ثم نظر إلى الأعلى نحو السماء.

ابتلع لين مينغ حبة انتعاش الروح وبدأ في التأمل ، ولم يعد ينتبه إلى الجرح في روحه الإلهية. إن الرغبة في العلاج تمامًا ستستغرق وقتًا طويلاً للغاية وتتطلب أيضًا مواد سماوية عليا – كان من الواضح أن هذا مستحيل هنا.

كانت السماء لا تزال سوداء ، مع أقواس لا نهاية لها من البرق تومض في جميع أنحاء.

كان هذا بسبب روح الرعد السماوية من الدرجة الأولى!

إذا كان هناك هذا النوع من الرعد الذهبي بعد دخوله مسافة 50 ميلاً فقط في سيادة الرعد ، فكيف سيكون شكله إذا تعمق للداخل اكثر؟

في الواقع ، فيما يتعلق بأسرار قوة الإله المهرطق وما سيحدث بمجرد ممارستها إلى مستويات أعلى ، لم يكن لديه في الواقع أي فكرة من أين يبدأ استكشافه. يمكنه فقط شق طريقه للأمام واكتشاف ذلك من خلال التدرب عليها.

لم يعد الرعد الذهبي يشكل تهديدًا للين مينغ. عندما يدخل في جسده ، كان الوخز في مريحًا وكان هناك حد معين لتنشيط روحه الإلهية.

كافح الثعبان الذهبي بشراسة وهو يحاول التحرر من بذرة الإله المهرطق. ومع ذلك ، فقد تم تغطيته بحاجز غير مرئي من الطاقة. وكان غير قادر على التحرر من أغلال يذرة الإله المهرطق.

بدون شك ، كانت هذه هي الآثار اللاحقة لتنبيت بذرة الإله المهرطق.

إذا كان سيذهب إلى أبعد من ذلك ويحاول امتصاص قوة أقوى من الرعد مع بذرة الإله المهرطق ، فهل سيجعلها أقوى؟ هل يمكنه التقاط روح الرعد الأكثر قوة؟

نظر لين مينغ بداخله إلى بذرة الإله المهرطق. كانت بذرة الإله المهرطق التي ظهرت حديثًا تخوض معركة شرسة مع روح الرعد السماوية من الدرجة الأولى غير المدعوة.

عندما فكر لين مينغ في هذا ، ومضت عيناه مع الإثارة. اندفع مباشرة إلى الأمام ، أعمق في سيادة الرعد!

بعد تحركاتها ، بدأت طاقة مصدر الرعد في المنطقة المحيطة تتحرك بلا كلل مرة أخرى ، وأصبحت مهووسة بشكل متزايد. كان الرعد الذهبي الذي تم امتصاصه حتى الجفاف يظهر مرة أخرى.

………….

تلك العلامة ترمز إلى قانون النار ، وتشابكت مع مفهوم النار ومبادئه.

خارج نطاق السماوات التسع لسيادة الرعد ، تحت السحب السوداء التي لا نهاية لها ، عادت بي رويو بالفعل إلى شكلها الحقيقي. سحبت رداءً أسود من خاتمها المكاني ولفته بسرعة حول نفسها. شعرها تالف ، وبدا جسدها منحنيًا أكثر ، وعيناها موحلتان وصفراء اللون ، وأسنانها فضفاضة وجوفاء ، وشعرها الأسود أصبح أبيضًا. من خلال هذا التحول الوجيز للجسم ، بدا الآن وكأن مظهرها قد بلغ من العمر 10 سنوات.

في هذا الوقت ، كان هناك ألم طعن في ذهنه. أطلق ديمونشين صرخة مرعبة!

ارتجفت وهي تخرج زجاجة خضراء صغيرة من خاتمها المكاني. عندما فتحتها ، انطفأ لهب أخضر شاحب قبل أن تبتلعها بشراهة.

نقل لين مينغ الطاقة بسرعة داخل جسده لقمع البرق. عندما نظر إلى الندبة في بحره الروحي ، اكتشف أنها تتجدد لأنها تغمر في برق لا نهاية له.

تم صقل هذا اللهب الأخضر الباهت من خلال نيران حياة عشرات الفتيات الصغيرات. إذا لم يكن لديها ذلك ، فعندها في كل مرة استخدمت فيها طريقة التدريب التي تغير الجسم ، كانت ستكبر من العمر عشرات السنين. لن يمر وقت طويل قبل أن تتحول إلى لا شيء سوى كومة من العظام.

لقد صمد لين مينغ أمام ضغط هائل في تلك الضربة الأخيرة. على الرغم من أن إرادته تجاوزت بكثير إرادة فناني القتال الآخرين ، إلا أن التحرك حول الكثير من الطاقة جعله يفرط في قوته الروحية بشكل خطير.

بعد ابتلاع هذا اللهب الأخضر ، تعافت كثيرًا. صحت عيناها مرة أخرى وأصبح شعرها داكنًا ثم إلى الأسود الأصلي. كل ما في الأمر أنها لم تستطع إخفاء شيخوختها. تراكمت التجاعيد على وجهها معًا ، مما جلب معه نكهة خافتة للموت.

ومع ذلك ، فإن الغريب هو أنه على الرغم من أن قوة الرعد الهائلة قد تسربت إلى بحره الروحي ، إلا أنه لم يشعر بالانزعاج على الإطلاق. شعر فقط بوخز خفيف كما كان من قبل.

بعد أن استنفدت قوتها الجسدية في تلك المطاردة ، وبعد ذلك اضطرت إلى استهلاك قدر كبير من الطاقة من أجل الهروب بالقوة من المساحة المشوهة داخل سيادة الرعد ، وضع هذا عبئًا لا يقاس على نيران حياتها التي كانت تنطفئ بالفعل. مثل شمعة باهتة في مهب الريح.

تم جذب الضوء الكهربائي الذهبي اللامتناهي في المنطقة المحيطة بهما ، كان كل شيء يتدفق إلى جسم لين مينغ. في هذا الوقت ، لم يكن لدى لين مينغ أدنى قدر من القوة المتبقية. كانت تلك الضربة الأخيرة قد تجاوزت تمامًا كل جزء من الطاقة المتبقية لديه.

كان من الصعب للغاية استعادة كل جزء صغير من قوة الحياة التي فقدتها من خلال استخدام الأدوية.

روح الرعد السماوية من الدرجة الأولى تلوت في حالة من الذعر ، ووجهها مليء بالخوف والرعب. ولكن بغض النظر عن مدى كفاحها أو مدى عنفها ، لم تستطع الهروب من سجن بذرة الإله المهرطق.

“هذا الشقي اللعين ، سأخرج روحه بالتأكيد و أصقلها إلى حبة!” صرت بي رويو على أسنانها. ولكن في هذه اللحظة توقفت فجأة وذهلت.

نظرت إلى المشهد تحتها. “هذا … ما الذي يحدث هنا …؟”

ابتلع لين مينغ حبة انتعاش الروح وبدأ في التأمل ، ولم يعد ينتبه إلى الجرح في روحه الإلهية. إن الرغبة في العلاج تمامًا ستستغرق وقتًا طويلاً للغاية وتتطلب أيضًا مواد سماوية عليا – كان من الواضح أن هذا مستحيل هنا.

كانت السماء لا تزال سوداء ، مع أقواس لا نهاية لها من البرق تومض في جميع أنحاء.

تم جذب الضوء الكهربائي الذهبي اللامتناهي في المنطقة المحيطة بهما ، كان كل شيء يتدفق إلى جسم لين مينغ. في هذا الوقت ، لم يكن لدى لين مينغ أدنى قدر من القوة المتبقية. كانت تلك الضربة الأخيرة قد تجاوزت تمامًا كل جزء من الطاقة المتبقية لديه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط