المجنونة بي رويو
817 – المجنونة بي رويو
صرّت بي رويو على أسنانها وقالت ، “هذا الصبي أقوى من الصرصور! لم تصبه آخر ضربة لي لكنني كنت لا أزال قادرةً على ترك أثر ضئيل لطاقة العالم السفلي خاصتي في جسده. يمكنني استخدام ذلك للإحساس بشكل ضعيف بموقعه الحالي. لم يمت بعد! حتى لو كان البقاء هنا سيضعنى عند باب الموت ، فسأبقى منتظرةً حتى يعود ذلك الصبي حتى أتمكن من إخراج روحه وصقل نخاعه!
…
رمت بي رويو المبعوث الشيطاني الثاني أرضًا. كان السبب وراء إنقاذه للتو هو فهم ما حدث له. لم تكن تريد الركض في حيرة من أمرها مع وجود الكثير من الأخطار التي تهدد الحياة. والآن مع اختفاء المبعوث الشيطاني الثالث والرابع ، كانت هناك احتمالات بأنهم قد استسلموا أيضًا للأخطار هنا. إذا كانت وحيدة في هذا المكان الغريب ، فمن المؤكد أن الأمر سيكون أكثر خطورة.
…
كما أنه لم يكن لديه طريق آخر يسلكه. بفضل قوته الحالية ، كانت الرغبة في ترك مستنقع الـ 8000 ميل الأسود بمفرده أقرب إلى المستحيل. سيكون من الأكثر أمانًا البقاء هنا مع بي رويو وانتظار لين مينغ.
…
الوحيد المتبقي كان المبعوث الشيطاني الثاني. كان راكعًا على الأرض وقد تم تثبيت ساقيه على الأرض بمسامير سوداء طويلة.
طافت بي رويو عالياً في الهواء ، وجسدها الجاف والذابل ملفوفٌ برداء أسود كبير جدًا. عندما كانت ملابسها تتطاير في مهب الريح ، بدت وكأنها هيكل عظمي.
عندما استدارت لتنظر ، ما رأته ضربها مثل صاعقة البرق من السماء.
تحتها ، اختفى المبعوث الشيطاني الثالث والرابع اللذان بقيا لأنهما كانا يتعافيان من جراحهما.
مع مبعوث الشيطان الثاني الذي يرافقها ، على الأقل سيكون لديها درع خلال لحظة حرجة.
الوحيد المتبقي كان المبعوث الشيطاني الثاني. كان راكعًا على الأرض وقد تم تثبيت ساقيه على الأرض بمسامير سوداء طويلة.
قد تضع حياتها على المحك وتحاول الاستيلاء على لين مينغ والحصول على ثمرة الخوخ ذات الـ 10 آلاف عام ، وهو كنز أكثر قيمة من حبة جنة الحياة . كانت هذه مادة سماوية يمكنها حتى إطالة عمر شيخ البحر الإلهي الأعلى.
بعد أن مرّت المسامير عبر جلد المبعوث الشيطاني الثاني ، دفع إلى الأرض. كانت العضلات ملتوية حول قدمه مع تدفق الدم ؛ كان عبارة عن فوضى من اللحم و الدم!
كان صوت بي رويو يشبه قصف الرعد في أذني مبعوث الشيطان الثاني. إهتز مبعوث الشيطان الثاني بعنف ونظر إلى الأعلى من الأرض. لقد فقدت عيناه لونهما بالفعل. لم ينعكس فيهم شيء سوى اللون الأبيض.
عندما رأت بي رويو هذا المشهد الغريب شعرت أن قلبها ينكمش. كان هذا الزوج من المسامير هو الأداة الغامضة السماوية للمبعوث الشيطاني الثاني. يمكن طردهم لقتل الآخرين وكان يطلق عليهم إبر الحديد السفلي.
عرفت بي رويو أنه حتى لو لم يمت لين منيغ في سيادة الرعد ، فلن يكون قادرًا على البقاء هناك لفترة أطول. طالما تمكنت من القبض عليه عندما غادر ، فسيكون كل شيء يستحق ذلك.
لماذا يستخدم مبعوث الشيطان الثاني إبر الحديد السفلي ليثبت نفسه على الأرض؟ أم هل انتزعهم أحدهم بعيدًا ثم استخدمهم ضده ، وجعله في هذا المظهر؟ ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يقتلوه؟
كان صوت بي رويو يشبه قصف الرعد في أذني مبعوث الشيطان الثاني. إهتز مبعوث الشيطان الثاني بعنف ونظر إلى الأعلى من الأرض. لقد فقدت عيناه لونهما بالفعل. لم ينعكس فيهم شيء سوى اللون الأبيض.
شعرت بي رويو فجأة بقشعريرة في الهواء. على الرغم من أن مبعوث الشيطان الثاني كان أضعف منها ، إلا أنه لم يكن فنانًا قتاليًا شائعًا في جيله. إذا تمكن هذا الطرف الآخر من اللعب معه بسهولة ، فيثبت هذا أنه يمثل تهديدًا خطيرًا لها.
817 – المجنونة بي رويو
“مبعوث الشيطان الثاني!”
اهتزت شفاه المبعوث الشيطاني الثاني. صرَّ على أسنانه وقال أخيرًا ، “اذا سأفعل مثل الباحث الإمبراطوري الموقر!”
كان صوت بي رويو يشبه قصف الرعد في أذني مبعوث الشيطان الثاني. إهتز مبعوث الشيطان الثاني بعنف ونظر إلى الأعلى من الأرض. لقد فقدت عيناه لونهما بالفعل. لم ينعكس فيهم شيء سوى اللون الأبيض.
انهار على الأرض ، وهو يعرج ، حيث بدأت عيناه أخيرًا في استعادة نفسيهما ببطء.
كانت بي رويو شخصًا قاسياً وعديم الرحمة مارس فنون الشيطان الشريرة. لكن عندما رأت هذا المشهد الغريب أمامها ، حتى أنها شعرت أن الشعر يقف في جميع أنحاء جسدها.
كما أنه لم يكن لديه طريق آخر يسلكه. بفضل قوته الحالية ، كانت الرغبة في ترك مستنقع الـ 8000 ميل الأسود بمفرده أقرب إلى المستحيل. سيكون من الأكثر أمانًا البقاء هنا مع بي رويو وانتظار لين مينغ.
في مستنقع الـ 8000 ميل الأسود هذا ، يمكن حتى لشّيخ بحر إلهي سيئ الحظ أن يموت. وأي شخص تحت البحر الإلهي سيواجه خطرًا شبه مؤكد بعد دخول هذه الأرض الملعونة.
ثلاث أرباع الساعة …
حافظت بي رويو على يقظة كاملة ، وأطلقت تصورها تمامًا إلى أقصى الحدود. في هذه اللحظة ، كانت تتأرجح حول ما إذا كان عليها أن تستدير وتهرب. ولكن بعد ذلك ، سمعت صوت المياه المتدفقة خلفها.
“حتى لو كان لديك قطعة أثرية مقدسة فلن يكون قادرًا على الصمود في الداخل إلى الأبد. بعد أن أقتلك ، كل ما لديك سيكون ملكى ! ”
عندما استدارت لتنظر ، ما رأته ضربها مثل صاعقة البرق من السماء.
ارتجف عقل المبعوث الشيطاني الثاني من الخوف. “لقد توغل لين لانجيان بالفعل في عمق سيادة الرعد أكثر مما توغلت فيه ، الباحث الإمبراطوري الموقر. ألن يكون قد مات الآن؟ ”
خلفها وسط الضباب الكثيف ، كان هناك نهر ضبابي يتدحرج بسرعة إلى الأمام. كان عرض هذا النهر العظيم أكثر من ألف قدم وكانت الأمواج شاسعة ولا نهاية لها ، تحمل في طياتها لونًا أصفرًا باهتًا مميتًا. جعلت موجات الأوساخ المتساقطة المرء يشعر بإحساس لا يمكن تفسيره بالحزن والألم ، مما أدى إلى الإحباط إلى أقصى الحدود!
توصلت بي رويو إلى اتفاق مع مبعوث الشيطان الثاني وبدأت في الانتظار بعصبية. جلس المبعوث الشيطاني الثاني في حالة تأمل حيث بدأ يشفي نفسه. مع تدريب في المرحلة السادسة من تدمير الحياة تم تكوين جسده الروحي ثلاث مرات ، يمكنه استعادة أطرافه بالكامل طالما لم يتم تدميرها تمامًا.
طاف عدد لا يحصى من العظام فوق مياه النهر مثل الأعشاب في الماء. لكن هذه العظام ليس لها جذرور ولا مصادر. لم يكن معروفا بالضبط إلى أين كانوا يسبحون إليه.
كانت هناك عظام بشر ووحوش شريرة وحتى أعضاء من أجناس مجهولة لها أجنحة وذيول ، تبدو وكأنها أعراق قديمة من زمن بعيد. يبدو أن هذا النهر الغزير نشأ من زمن قديم لا حدود له يتدفق نحو مقبرة صوفية! إذا كان لين مينغ هنا ، فسوف يدرك على الفور ما كان هذا. كان هذا هو نهر الينابيع الصفراء! عندما غامر لين مينغ في هاوية الشيطان الأبدي ، كان قد رأى هذا النهر أيضًا. كان الإمبراطور الشيطاني قد حدق مرة في نهر الينابيع الصفراء وترك انطباعًا عميقًا لا يسبر غوره. كان قد وصل إلى ضفاف نهر الينابيع الصفراء ، يفكر في دراسة مياه النهر الصفراء الشاحبة ، لكنه كاد يموت نتيجة لذلك.
كانت هناك عظام بشر ووحوش شريرة وحتى أعضاء من أجناس مجهولة لها أجنحة وذيول ، تبدو وكأنها أعراق قديمة من زمن بعيد. يبدو أن هذا النهر الغزير نشأ من زمن قديم لا حدود له يتدفق نحو مقبرة صوفية! إذا كان لين مينغ هنا ، فسوف يدرك على الفور ما كان هذا. كان هذا هو نهر الينابيع الصفراء! عندما غامر لين مينغ في هاوية الشيطان الأبدي ، كان قد رأى هذا النهر أيضًا. كان الإمبراطور الشيطاني قد حدق مرة في نهر الينابيع الصفراء وترك انطباعًا عميقًا لا يسبر غوره. كان قد وصل إلى ضفاف نهر الينابيع الصفراء ، يفكر في دراسة مياه النهر الصفراء الشاحبة ، لكنه كاد يموت نتيجة لذلك.
…
نهر الينابيع الصفراء. كل من يلمس مياهه يموت. سوف يتفكك جسدهم ، وينهار دانتيانهم ، وتذوب أرواحهم ، ولن يتبقى منهم سوى عظام بيضاء ناصعة تطفو في النهر إلى الأبد.
لم تكن تعرف حتى ما إذا كان يمكنها العيش أثناء محاولتها مغادرة مستنقع الـ 8000 ميل الأسود. ولكن حتى لو نجحت في البقاء على قيد الحياة ، فإنها ستستمر في الحصول على عقوبة سيتو بونان.
على الرغم من أن بي رويو لم تكن تعرف ما هو نهر الينابيع الصفراء ، إلا أنها كانت تعلم أن خوفًا عميقًا قد ولد بداخلها فجأة. على الرغم من عدم اكتشاف أي شيء خطير ، إلا أنها استدارت على الفور وهربت دون تفكير!
شعرت بي رويو فجأة بقشعريرة في الهواء. على الرغم من أن مبعوث الشيطان الثاني كان أضعف منها ، إلا أنه لم يكن فنانًا قتاليًا شائعًا في جيله. إذا تمكن هذا الطرف الآخر من اللعب معه بسهولة ، فيثبت هذا أنه يمثل تهديدًا خطيرًا لها.
عندما مرت بجوار المبعوث الشيطاني الثاني ، أخرجت سوطها وقطعته حول خصره ، فمزقته بقوة من تسع إبر الحديد السفلي.
ومع ذلك …
نفخة! نفخة!
تناثر الدم. استخدم الفمبعوث الشيطاني الثاني بالفعل تسع إبر الحديد السفلي لنفسه. الآن بعد أن مزّقته بقوة ، كادت رجليه أن تتمزّق ولم يكن هناك سوى خيط رفيع من اللحم يربط بينهما.
كانت هناك عظام بشر ووحوش شريرة وحتى أعضاء من أجناس مجهولة لها أجنحة وذيول ، تبدو وكأنها أعراق قديمة من زمن بعيد. يبدو أن هذا النهر الغزير نشأ من زمن قديم لا حدود له يتدفق نحو مقبرة صوفية! إذا كان لين مينغ هنا ، فسوف يدرك على الفور ما كان هذا. كان هذا هو نهر الينابيع الصفراء! عندما غامر لين مينغ في هاوية الشيطان الأبدي ، كان قد رأى هذا النهر أيضًا. كان الإمبراطور الشيطاني قد حدق مرة في نهر الينابيع الصفراء وترك انطباعًا عميقًا لا يسبر غوره. كان قد وصل إلى ضفاف نهر الينابيع الصفراء ، يفكر في دراسة مياه النهر الصفراء الشاحبة ، لكنه كاد يموت نتيجة لذلك.
اندفعت بي رويو لمسافة سبعة أو ثمانية أميال في نفس واحد قبل أن تتوقف لتجمع نفسها من الصدمة.
وكانت النقطة الأساسية أنه بعد كل هذا الصراع والخطر ، لم يتبق لها سوى 100-200 سنة من الحياة. حتى لو نجحت في الخروج من هذه الأرض على قيد الحياة ، فما المعنى وراء هذا ؟
لم يكن الأمر أنها لا تريد الهرب بعيدًا ، لكنها كانت تخشى أن تصطدم بشيء آخر خطير. في مستنقع الـ 8000 ميل الأسود الغريب بشكل لا يضاهى ، كانت كل خطوة يتخذها المرء هي فرصة إضافية للموت دون دفن!
كان صوت بي رويو يشبه قصف الرعد في أذني مبعوث الشيطان الثاني. إهتز مبعوث الشيطان الثاني بعنف ونظر إلى الأعلى من الأرض. لقد فقدت عيناه لونهما بالفعل. لم ينعكس فيهم شيء سوى اللون الأبيض.
“ماذا حدث؟”
…
رمت بي رويو المبعوث الشيطاني الثاني أرضًا. كان السبب وراء إنقاذه للتو هو فهم ما حدث له. لم تكن تريد الركض في حيرة من أمرها مع وجود الكثير من الأخطار التي تهدد الحياة. والآن مع اختفاء المبعوث الشيطاني الثالث والرابع ، كانت هناك احتمالات بأنهم قد استسلموا أيضًا للأخطار هنا. إذا كانت وحيدة في هذا المكان الغريب ، فمن المؤكد أن الأمر سيكون أكثر خطورة.
شعرت بي رويو فجأة بقشعريرة في الهواء. على الرغم من أن مبعوث الشيطان الثاني كان أضعف منها ، إلا أنه لم يكن فنانًا قتاليًا شائعًا في جيله. إذا تمكن هذا الطرف الآخر من اللعب معه بسهولة ، فيثبت هذا أنه يمثل تهديدًا خطيرًا لها.
مع مبعوث الشيطان الثاني الذي يرافقها ، على الأقل سيكون لديها درع خلال لحظة حرجة.
عرفت بي رويو أنه حتى لو لم يمت لين منيغ في سيادة الرعد ، فلن يكون قادرًا على البقاء هناك لفترة أطول. طالما تمكنت من القبض عليه عندما غادر ، فسيكون كل شيء يستحق ذلك.
كانت عيون مبعوث الشيطان الثاني فارغة وفاترة. ابتعدت بي رويو فكرة البحث في روحه بالقوة ثم أخرجت حبة ثمينة للغاية لاستعادة الروح من الحلقة المكانية وأطعمتها له بالقوة.
بعد مرور ما يقرب من ساعتين ، لم يخرج لين مينغ. وفي هذا الوقت ، سمعت فجأة صوت ضجيج حولها. بينما كانت تتطلع إلى الأمام ، تغيرت بشرتها تمامًا ، وأصبحت شاحبة مثل الورق. حدقت بهدوء حيث لم يكن بعيدًا أمامها وحشٌ شرير مغطّى بحراشف حمراء. كانت عيونه الحمراء تتوهج مثل نار شبحية ، مما أدى إلى انتشار برودة على ظهور كل من ينظر إليه .
بعد لحظة ، أخرج المبعوث الشيطاني الثاني سعال عالي. في كل مرة يسعل فيها يبصق دمًا أسودًا نقيًا.
اعتقدت بي رويو في الأصل أن لين مينغ سيكون قادرًا على البقاء في سيادة الرعد لمدة نصف عصا بخور من الوقت على الأكثر ، لكنها سرعان ما اكتشفت أنها كانت مخطئة. لم تكن مخطئة فحسب ، بل أخطأت إلى درجة سخيفة!
انهار على الأرض ، وهو يعرج ، حيث بدأت عيناه أخيرًا في استعادة نفسيهما ببطء.
“حتى لو كان لديك قطعة أثرية مقدسة فلن يكون قادرًا على الصمود في الداخل إلى الأبد. بعد أن أقتلك ، كل ما لديك سيكون ملكى ! ”
ساد خوفٌ و رهبةٌ عميقة على وجهه لكنه كبح مشاعره ، “الباحث الإمبراطوري الموقر … هل أنتِ من أنقذني؟”
لماذا يستخدم مبعوث الشيطان الثاني إبر الحديد السفلي ليثبت نفسه على الأرض؟ أم هل انتزعهم أحدهم بعيدًا ثم استخدمهم ضده ، وجعله في هذا المظهر؟ ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يقتلوه؟
“ماذا حدث لك؟ أين المبعوث الشيطاني الثالث و الرابع؟”
رمت بي رويو المبعوث الشيطاني الثاني أرضًا. كان السبب وراء إنقاذه للتو هو فهم ما حدث له. لم تكن تريد الركض في حيرة من أمرها مع وجود الكثير من الأخطار التي تهدد الحياة. والآن مع اختفاء المبعوث الشيطاني الثالث والرابع ، كانت هناك احتمالات بأنهم قد استسلموا أيضًا للأخطار هنا. إذا كانت وحيدة في هذا المكان الغريب ، فمن المؤكد أن الأمر سيكون أكثر خطورة.
سألت بي رويو لاهثة.
“هناك شيء غريب داخل مياه النهر. وبينما كانوا يسيرون في النهر ، فإن كل ما يدخل الماء يتحول إلى عظام ، ويبتلع كل لحمهم ودمهم. لقد ترددت للحظة ، لكنني تعرضت أيضًا لتأثير الماء. يبدو أن هناك قوة استدعاء سحرية لا تصدق في ذلك النهر. لم أستطع حتى التحكم في ساقي ومنعهما من التقدم للأمام. لذلك أخرجت إبر الحديد السفلي وثقبتهم من خلال ساقي لأثبت نفسي على الأرض. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنت من خلالها على الحفاظ على حياتي حتى الآن “.
“ماتوا ، كلهم ماتوا.” عبَر تعبير مؤلم على وجه المبعوث الشيطاني الثاني. “بعد أن رجعت من سيادة الرعد ، انتظرت مع الاثنين. بعد ذلك ، لا أعرف متى ظهر نهر أصفر مخضر فجأة بجانبنا. عندما رأى الشيطان الثالث المصاب بجروح خطيرة هذا النهر ، تحولت عيناه إلى بتهتة وتيبس وجهه قبل أن يبدأ في السير نحو النهر كما لو أنه فقد روحه. شعر الشيطان الرابع أن هناك شيئًا ما خطأ وأراد أن يسحبه لكنه عانى في الواقع من نفس المصير. لقد أصبحا كلاهما جثتين متحركتين ، غير قادرين على الاستيقاظ.
قد تضع حياتها على المحك وتحاول الاستيلاء على لين مينغ والحصول على ثمرة الخوخ ذات الـ 10 آلاف عام ، وهو كنز أكثر قيمة من حبة جنة الحياة . كانت هذه مادة سماوية يمكنها حتى إطالة عمر شيخ البحر الإلهي الأعلى.
“هناك شيء غريب داخل مياه النهر. وبينما كانوا يسيرون في النهر ، فإن كل ما يدخل الماء يتحول إلى عظام ، ويبتلع كل لحمهم ودمهم. لقد ترددت للحظة ، لكنني تعرضت أيضًا لتأثير الماء. يبدو أن هناك قوة استدعاء سحرية لا تصدق في ذلك النهر. لم أستطع حتى التحكم في ساقي ومنعهما من التقدم للأمام. لذلك أخرجت إبر الحديد السفلي وثقبتهم من خلال ساقي لأثبت نفسي على الأرض. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنت من خلالها على الحفاظ على حياتي حتى الآن “.
علاوة على ذلك ، كان لين مينغ شيطان قلبه. مع موهبته القتالية ، لم يكن لديه الكثير من الأمل في اختراق البحر الإلهي منذ البداية ، ومع إضافة شيطان القلب إليه ، كان من المؤكد أنه لن يقتحم البحر الإلهي في المستقبل.
عندما تحدث مبعوث الشيطان الثاني ، أصبحت بشرته بيضاء. لقد ترك هذا المشهد الغريب بشكل لا يضاهى الآن ظلًا مرعبًا في قلبه.
لم تكن تعرف حتى ما إذا كان يمكنها العيش أثناء محاولتها مغادرة مستنقع الـ 8000 ميل الأسود. ولكن حتى لو نجحت في البقاء على قيد الحياة ، فإنها ستستمر في الحصول على عقوبة سيتو بونان.
لم يكن الموت في المعركة أمرًا يخشاه الأفراد الأشرار و ذو القلب القاسي مثله. ما كانوا يخشونه أكثر هو المجهول ، قوى منحرفة كهذه يمكن أن تقتلهم دون أن يعرفوا حتى ما حدث.
اهتزت شفاه المبعوث الشيطاني الثاني. صرَّ على أسنانه وقال أخيرًا ، “اذا سأفعل مثل الباحث الإمبراطوري الموقر!”
عندما استمعت بي رويو إلى قصة المبعوث الشيطاني الثاني ، ابيض وجهها. كان مستنقع الـ 8000 ميل الأسود عبارة عن أرض حيث سيكون لدى أي شخص تحت قوة البحر الإلهي تسع فرص للموت وواحدة فقط للعيش. الآن يبدو أن هذا الوصف لم يكن كافياً حتى لوصف هذا المكان ؛ لقد كان مرعبًا حقًا إلى أقصى الحدود.
لم تكن تعرف حتى ما إذا كان يمكنها العيش أثناء محاولتها مغادرة مستنقع الـ 8000 ميل الأسود. ولكن حتى لو نجحت في البقاء على قيد الحياة ، فإنها ستستمر في الحصول على عقوبة سيتو بونان.
كما أنها تخاف من هذه القوة الغامضة الغربية أيضا .
لماذا يستخدم مبعوث الشيطان الثاني إبر الحديد السفلي ليثبت نفسه على الأرض؟ أم هل انتزعهم أحدهم بعيدًا ثم استخدمهم ضده ، وجعله في هذا المظهر؟ ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يقتلوه؟
لكنها الآن كانت غير راغبة في الانسحاب!
حافظت بي رويو على يقظة كاملة ، وأطلقت تصورها تمامًا إلى أقصى الحدود. في هذه اللحظة ، كانت تتأرجح حول ما إذا كان عليها أن تستدير وتهرب. ولكن بعد ذلك ، سمعت صوت المياه المتدفقة خلفها.
لم تكن تعرف حتى ما إذا كان يمكنها العيش أثناء محاولتها مغادرة مستنقع الـ 8000 ميل الأسود. ولكن حتى لو نجحت في البقاء على قيد الحياة ، فإنها ستستمر في الحصول على عقوبة سيتو بونان.
817 – المجنونة بي رويو
وكانت النقطة الأساسية أنه بعد كل هذا الصراع والخطر ، لم يتبق لها سوى 100-200 سنة من الحياة. حتى لو نجحت في الخروج من هذه الأرض على قيد الحياة ، فما المعنى وراء هذا ؟
817 – المجنونة بي رويو
قد تضع حياتها على المحك وتحاول الاستيلاء على لين مينغ والحصول على ثمرة الخوخ ذات الـ 10 آلاف عام ، وهو كنز أكثر قيمة من حبة جنة الحياة . كانت هذه مادة سماوية يمكنها حتى إطالة عمر شيخ البحر الإلهي الأعلى.
عندما استمعت بي رويو إلى قصة المبعوث الشيطاني الثاني ، ابيض وجهها. كان مستنقع الـ 8000 ميل الأسود عبارة عن أرض حيث سيكون لدى أي شخص تحت قوة البحر الإلهي تسع فرص للموت وواحدة فقط للعيش. الآن يبدو أن هذا الوصف لم يكن كافياً حتى لوصف هذا المكان ؛ لقد كان مرعبًا حقًا إلى أقصى الحدود.
عرفت بي رويو أن سيتو بونان قد استوعب بالفعل ثمرة الخوخ ذات الـ 10 آلاف عام. هذا النوع من الكنز الممدد للحياة لم يكن له تأثير كبير عند استخدامه عدة مرات ، وبالتالي كان من الممكن أن تكافأ بواحدة.
فكّرت بي رويو وعقلها يقترب من الجنون.
نظرت إلى مبعوث الشيطان الثاني وقالت ببرود ، “سنبقى هنا وننتظر لين لانجيان!”
عندما استدارت لتنظر ، ما رأته ضربها مثل صاعقة البرق من السماء.
ارتجف عقل المبعوث الشيطاني الثاني من الخوف. “لقد توغل لين لانجيان بالفعل في عمق سيادة الرعد أكثر مما توغلت فيه ، الباحث الإمبراطوري الموقر. ألن يكون قد مات الآن؟ ”
اندفعت بي رويو لمسافة سبعة أو ثمانية أميال في نفس واحد قبل أن تتوقف لتجمع نفسها من الصدمة.
صرّت بي رويو على أسنانها وقالت ، “هذا الصبي أقوى من الصرصور! لم تصبه آخر ضربة لي لكنني كنت لا أزال قادرةً على ترك أثر ضئيل لطاقة العالم السفلي خاصتي في جسده. يمكنني استخدام ذلك للإحساس بشكل ضعيف بموقعه الحالي. لم يمت بعد! حتى لو كان البقاء هنا سيضعنى عند باب الموت ، فسأبقى منتظرةً حتى يعود ذلك الصبي حتى أتمكن من إخراج روحه وصقل نخاعه!
…
عرفت بي رويو أنه حتى لو لم يمت لين منيغ في سيادة الرعد ، فلن يكون قادرًا على البقاء هناك لفترة أطول. طالما تمكنت من القبض عليه عندما غادر ، فسيكون كل شيء يستحق ذلك.
كانت بي رويو تتنفس مع الغضب. أدركت أن لين مينغ ربما يكون محاصرًا داخل حقل القوة المغلق في سيادة الرعد. بعد كل شيء ، حتى مع قوتها الخاصة ، كان عليها أن تستهلك قدرًا هائلاً من الطاقة لاختراق المساحة المشوهة ومغادرة تلك المساحة بالقوة. كان تدريب لين مينغ محدودًا. بعد أن تم تدمير جسده وروحه الإلهية بقوة الرعد الجنوني ، من المحتمل ألا يكون لديه القدرة على اختراق مجال القوة المغلق.
اهتزت شفاه المبعوث الشيطاني الثاني. صرَّ على أسنانه وقال أخيرًا ، “اذا سأفعل مثل الباحث الإمبراطوري الموقر!”
…
كما أنه لم يكن لديه طريق آخر يسلكه. بفضل قوته الحالية ، كانت الرغبة في ترك مستنقع الـ 8000 ميل الأسود بمفرده أقرب إلى المستحيل. سيكون من الأكثر أمانًا البقاء هنا مع بي رويو وانتظار لين مينغ.
شعرت بي رويو فجأة بقشعريرة في الهواء. على الرغم من أن مبعوث الشيطان الثاني كان أضعف منها ، إلا أنه لم يكن فنانًا قتاليًا شائعًا في جيله. إذا تمكن هذا الطرف الآخر من اللعب معه بسهولة ، فيثبت هذا أنه يمثل تهديدًا خطيرًا لها.
علاوة على ذلك ، كان لين مينغ شيطان قلبه. مع موهبته القتالية ، لم يكن لديه الكثير من الأمل في اختراق البحر الإلهي منذ البداية ، ومع إضافة شيطان القلب إليه ، كان من المؤكد أنه لن يقتحم البحر الإلهي في المستقبل.
لكنها الآن كانت غير راغبة في الانسحاب!
“جيد. اذا سوف نوحد قوانا. على الأقل سنكون قادرين على مشاهدة ظهور بعضنا البعض. أنت تجلس وتتأمل لاستعادة قوتك أولاً. قم بشفاء إصابات ساقك ثم سنقرر ما يجب القيام به. يجب أن يخرج لين لانجيان قريبًا بما فيه الكفاية ؛ لا ينبغي أن يكون قادرًا على البقاء هناك لفترة أطول “.
…
توصلت بي رويو إلى اتفاق مع مبعوث الشيطان الثاني وبدأت في الانتظار بعصبية. جلس المبعوث الشيطاني الثاني في حالة تأمل حيث بدأ يشفي نفسه. مع تدريب في المرحلة السادسة من تدمير الحياة تم تكوين جسده الروحي ثلاث مرات ، يمكنه استعادة أطرافه بالكامل طالما لم يتم تدميرها تمامًا.
ساد خوفٌ و رهبةٌ عميقة على وجهه لكنه كبح مشاعره ، “الباحث الإمبراطوري الموقر … هل أنتِ من أنقذني؟”
اعتقدت بي رويو في الأصل أن لين مينغ سيكون قادرًا على البقاء في سيادة الرعد لمدة نصف عصا بخور من الوقت على الأكثر ، لكنها سرعان ما اكتشفت أنها كانت مخطئة. لم تكن مخطئة فحسب ، بل أخطأت إلى درجة سخيفة!
كانت هناك عظام بشر ووحوش شريرة وحتى أعضاء من أجناس مجهولة لها أجنحة وذيول ، تبدو وكأنها أعراق قديمة من زمن بعيد. يبدو أن هذا النهر الغزير نشأ من زمن قديم لا حدود له يتدفق نحو مقبرة صوفية! إذا كان لين مينغ هنا ، فسوف يدرك على الفور ما كان هذا. كان هذا هو نهر الينابيع الصفراء! عندما غامر لين مينغ في هاوية الشيطان الأبدي ، كان قد رأى هذا النهر أيضًا. كان الإمبراطور الشيطاني قد حدق مرة في نهر الينابيع الصفراء وترك انطباعًا عميقًا لا يسبر غوره. كان قد وصل إلى ضفاف نهر الينابيع الصفراء ، يفكر في دراسة مياه النهر الصفراء الشاحبة ، لكنه كاد يموت نتيجة لذلك.
بعد نصف عود بخور من الزمن ، ظلت السماء مظلمة وغائمة مع وميض البرق الخافت دون تغيير.
ساد خوفٌ و رهبةٌ عميقة على وجهه لكنه كبح مشاعره ، “الباحث الإمبراطوري الموقر … هل أنتِ من أنقذني؟”
بعد عود بخور من الزمن ، كان البرق يومض كما كان من قبل. يمكن أن تشعر بي رويو بخفة بطاقة العالم السفلي في جسد لين مينغ. لقد كان عميقًا في سيادة الرعد ، وكان من الممكن حتى … أنه كان يتعمق أكثر!
عرفت بي رويو أنه حتى لو لم يمت لين منيغ في سيادة الرعد ، فلن يكون قادرًا على البقاء هناك لفترة أطول. طالما تمكنت من القبض عليه عندما غادر ، فسيكون كل شيء يستحق ذلك.
كيف كان هذا ممكنًا!؟!؟
انهار على الأرض ، وهو يعرج ، حيث بدأت عيناه أخيرًا في استعادة نفسيهما ببطء.
كانت بي رويو تتنفس مع الغضب. أدركت أن لين مينغ ربما يكون محاصرًا داخل حقل القوة المغلق في سيادة الرعد. بعد كل شيء ، حتى مع قوتها الخاصة ، كان عليها أن تستهلك قدرًا هائلاً من الطاقة لاختراق المساحة المشوهة ومغادرة تلك المساحة بالقوة. كان تدريب لين مينغ محدودًا. بعد أن تم تدمير جسده وروحه الإلهية بقوة الرعد الجنوني ، من المحتمل ألا يكون لديه القدرة على اختراق مجال القوة المغلق.
تحتها ، اختفى المبعوث الشيطاني الثالث والرابع اللذان بقيا لأنهما كانا يتعافيان من جراحهما.
لكن المشكلة كانت ، إذا لم يستطع اختراق مجال القوة ، فيجب أن يكون قد مات في سيادة الرعد. كان من المستحيل عليه البقاء حيًا هناك لمدة طويلة!
“حتى لو كان لديك قطعة أثرية مقدسة فلن يكون قادرًا على الصمود في الداخل إلى الأبد. بعد أن أقتلك ، كل ما لديك سيكون ملكى ! ”
عندما فكرت بي رويو في الضباب الأسود من قبل وكيف ظهر لين مينغ دون إصابة واحدة ، كان لديها هاجس مجنون. كان من المحتمل جدًا أن يكون لديه قطعة أثرية شبه قديس معه ، أو حتى كنزًا دفاعيًا مقدس!
تحتها ، اختفى المبعوث الشيطاني الثالث والرابع اللذان بقيا لأنهما كانا يتعافيان من جراحهما.
“حتى لو كان لديك قطعة أثرية مقدسة فلن يكون قادرًا على الصمود في الداخل إلى الأبد. بعد أن أقتلك ، كل ما لديك سيكون ملكى ! ”
اندفعت بي رويو لمسافة سبعة أو ثمانية أميال في نفس واحد قبل أن تتوقف لتجمع نفسها من الصدمة.
فكّرت بي رويو وعقلها يقترب من الجنون.
كما أنها تخاف من هذه القوة الغامضة الغربية أيضا .
ومع ذلك …
صرّت بي رويو على أسنانها وقالت ، “هذا الصبي أقوى من الصرصور! لم تصبه آخر ضربة لي لكنني كنت لا أزال قادرةً على ترك أثر ضئيل لطاقة العالم السفلي خاصتي في جسده. يمكنني استخدام ذلك للإحساس بشكل ضعيف بموقعه الحالي. لم يمت بعد! حتى لو كان البقاء هنا سيضعنى عند باب الموت ، فسأبقى منتظرةً حتى يعود ذلك الصبي حتى أتمكن من إخراج روحه وصقل نخاعه!
ربع الساعة …
اندفعت بي رويو لمسافة سبعة أو ثمانية أميال في نفس واحد قبل أن تتوقف لتجمع نفسها من الصدمة.
نصف الساعة …
تحتها ، اختفى المبعوث الشيطاني الثالث والرابع اللذان بقيا لأنهما كانا يتعافيان من جراحهما.
ثلاث أرباع الساعة …
ساعة واحدة …
ساعة واحدة …
…
بعد مرور ما يقرب من ساعتين ، لم يخرج لين مينغ. وفي هذا الوقت ، سمعت فجأة صوت ضجيج حولها. بينما كانت تتطلع إلى الأمام ، تغيرت بشرتها تمامًا ، وأصبحت شاحبة مثل الورق. حدقت بهدوء حيث لم يكن بعيدًا أمامها وحشٌ شرير مغطّى بحراشف حمراء. كانت عيونه الحمراء تتوهج مثل نار شبحية ، مما أدى إلى انتشار برودة على ظهور كل من ينظر إليه .
رمت بي رويو المبعوث الشيطاني الثاني أرضًا. كان السبب وراء إنقاذه للتو هو فهم ما حدث له. لم تكن تريد الركض في حيرة من أمرها مع وجود الكثير من الأخطار التي تهدد الحياة. والآن مع اختفاء المبعوث الشيطاني الثالث والرابع ، كانت هناك احتمالات بأنهم قد استسلموا أيضًا للأخطار هنا. إذا كانت وحيدة في هذا المكان الغريب ، فمن المؤكد أن الأمر سيكون أكثر خطورة.
….
اهتزت شفاه المبعوث الشيطاني الثاني. صرَّ على أسنانه وقال أخيرًا ، “اذا سأفعل مثل الباحث الإمبراطوري الموقر!”
عندما رأت بي رويو هذا المشهد الغريب شعرت أن قلبها ينكمش. كان هذا الزوج من المسامير هو الأداة الغامضة السماوية للمبعوث الشيطاني الثاني. يمكن طردهم لقتل الآخرين وكان يطلق عليهم إبر الحديد السفلي.
