التنين واحد المجنون
1057- التنين واحد المجنون
والأهم من ذلك ، أنه استخدم الضباب العظيم لإخفاء هالته أثناء تحركه تحت الأرض. لم يتم اكتشافه من قبل أي شياطين عالم غامض ، وبالتالي لم يواجه الكثير منهم على الإطلاق.
..
…
من المؤكد أن يان ليتلمون لن تجرؤ على امتصاص عظم التنين. لكنها أيضًا لم تستطع تحمل الوقوف وعدم القيام بأي شيء. جلست وبدأت تتأمل رونية القانون المنحوتة على عظم التنين. كل قوة صغيرة يمكن أن تكتسبها تعني أن فرصها في العيش من خلال هذا كانت أعلى بكثير.
بعد أن تم استقبال يان ليتلمون في حلقة لين مينغ ، شعرت عندما لو أن كل لحظة في الداخل كانت تدوم إلى الأبد. كان هذا لأنه في الفضاء المغلق ، لم يكن لديها أي فكرة عما كان يحدث في الخارج. كل ما كانت تعرفه هو أنه في اللحظة التي تم فيها امتصاصها في حلقة لين مينغ ، كان هناك 100000 من شياطين العالم الغامض تتجه نحوها!
كل ما يمكنها فعله هو الانتظار مع مرور الوقت ببطء في البعد الثانوي. بعد فترة وجيزة ، مرت ساعة ولم يكن هناك أي أخبار من الخارج . بدأت يان ليتلمون تشعر ببعض القلق.
كان بإمكانها أن تتخيل مدى حدة ومأساوية مثل هذه المعركة!
طالما كانوا على قيد الحياة.
كانت يان ليتلمون تدرك جيدًا قدراتها الخاصة. إذا تعرضت لمثل هذه المعركة البشعة ، لم يكن هناك سوى مصير واحد في انتظارها.
على الرغم من اشمئزازهم جميعًا ، لم يستطع أي منهم إيقافه. كان بإمكانهم السماح لـ التنين واحد فقط بالقيام بما يشاء.
كان من المقرر أن تؤكل بدون هيكل عظمي ، دون أن تترك حتى أصغر القطع للدفن. وفي تلك اللحظة الحاسمة ، أخذها لين مينغ ووضعها في خاتمه . ولكن هذا يعني أيضًا أن لين مينغ سيتعين عليه تحمل المعركة التالية بأكملها بنفسه!
الحقيقة هي أن قوة التنين واحد لم تكن كافية بالتأكيد. كان من المستحيل عليه التنافس مع ملك أشورا ، الذي قوته تقارن بفنان القتال في التحول الإلهي.
علمت يان ليتلمون أن لين مينغ كانت أقوى بكثير مما كانت عليه ، لدرجة سخيفة. لكن في مثل هذه المعركة الوحشية ، لم تكن لديها ثقة كاملة في أن لين مينغ سيكون قادرًا على الهروب بأمان.
لقد تعرفت بالتأكيد على هذا العظم الإلهي. كان كنز ملك أشورا وأيضًا ما أعتمد عليه للتطور إلى ملك أشورا. كان هذا هو الهدف الذي قاتل من أجله تلاميذ عشيرة التنين القديم البالغ عددهم 36 والتلاميذ العديدين من العشائر الثلاث الأخرى و حياتهم على المحك.
كل ما يمكنها فعله هو الانتظار مع مرور الوقت ببطء في البعد الثانوي. بعد فترة وجيزة ، مرت ساعة ولم يكن هناك أي أخبار من الخارج . بدأت يان ليتلمون تشعر ببعض القلق.
الآن كل ما شعر به هو غضب شديد في قلبه ، وكذلك الإذلال المطلق من اللعب كأحمق!
كانت خائفة من إصابة لين مينغ بجروح خطيرة أو حتى الموت في الفوضى. كانت خائفة من أنه في أي لحظة ، سيتم تدمير الحلقه ومن ثم يندفع عدد لا يحصى من شياطين العالم الغامض!
كان على الفنان القتالي السعي وراء فرص محظوظة ، حتى المخاطرة بحياته للقيام بذلك. ولكن ، بعد تقييم الإيجابيات والسلبيات ، ومعرفة أن فرصهم في البقاء على قيد الحياة كانت ضئيلة وأن فرصهم في الحصول على عظمة التنين كانت أسوأ ، كان من المفهوم إذا قرروا الاستسلام.
على الرغم من أن المشهد داخل الحلقه كان جميلًا للنظر ، إلا أن يان ليتلمون ما زالت تشعر وكأنها كانت على دبابيس وإبر طوال الوقت. لم يكن هناك شيء يمكنها فعله الآن. عندما كان من المستحيل عليها المغادرة.
تحولت عيون التنين واحد إلى البرودة. في ذلك الوقت ، كان يعلم أن هيبته قد انهارت تمامًا وأن هؤلاء التلاميذ الذين يخافونه عادة ويتبعون أوامره شكلوا جبهة موحدة ضده. هكذا ، كان من المستحيل عليه أن يأمر هؤلاء التلاميذ بعد الآن. والأهم من ذلك ، أنه لم يعد لديه الوقت لتأسيس قوته مرة أخرى.
كانت تأمل أن يصل لين مينغ بسرعة ، لكنها لم تتوقع أنه بعد مرور بعض الوقت ، عندما كان هناك أخيرًا تقلب مكاني صغير فوقها ، ما ظهر لم يكن لين مينغ بل عظمًا إلهيًا!
اومضت كل أنواع الأفكار في ذهن يان ليتلمون ، لكنها كانت غير قادرة على اكتشاف أي شيء. لقد اعتقدت أنه كان من الجيد بالفعل أن يتمكن لين مينغ من الفرار بحياته سليمة ، ولكن ليس فقط أنه لا يزال على قيد الحياة ، بل إنه تمكن من التقاط أكبر خوخ من الشجرة.
كانت هذه العظمه الالهيه التي يبلغ طولها 1000 قدم مثل سيف مقدس أزرق باهت. كانت مستقيمه داخل الحلقة ، مما أدى إلى انبعاث ضغط هائل لا مثيل له.
الآن كل ما شعر به هو غضب شديد في قلبه ، وكذلك الإذلال المطلق من اللعب كأحمق!
كان هناك عدد لا يحصى من الرونية المعقدة والصوفية فوق عظمة التنين ، كل واحدة ترمز إلى الداو السماوي. كانت كل رونيه أعمق 10 مرات من 100 قدم ختم السماء الملكى في برج الطوطم ، أو حتى 100 مرة أكثر عمقًا! لم يكن الأمر أسوأ من أن الكنز النهائي لعائلة هوو ، عهد اللهب المقدس!
بعد حرق جوهر دمهم ، لم يكونوا حتى فى 10-20٪ من ذروة قوتهم. كانوا في حالة بائسة للغاية!
ولكن ، كانت هناك تسع قطع من عهد اللهب المقدس وكل واحدة لم تكن كبيرة جدًا. كان من المستحيل مقارنة ذلك بعظم التنين الذي يبلغ طوله 1000 قدم أمامها!
بغض النظر عن مدى ذكاء لين مينغ ، لم يكن الآخرون أغبياء. من ناحية أخرى ، كان كل أولئك الذين تم اختيارهم من ابناء السماء و لا يرحمون من جيلهم. كانت عقليتهم وحساباتهم كلها قاسية وواسعة للغاية. أما بالنسبة إلى ملك أشورا ، فقد كان هذا وحشًا عاش لمدة 100000 عام. كان ينبغي أن يكون هذا مستحيلا!
“لين مينغ ، هو. هو. ” ابتلعت يان ليتلمون مرات ومرات. امتلأت عيناها الدامعة بنور خيالي عندما لو أنها لا تصدق إحساسها.
ولكن الآن ، تم الحصول عليها بالفعل من قبل لين مينغ؟
لقد تعرفت بالتأكيد على هذا العظم الإلهي. كان كنز ملك أشورا وأيضًا ما أعتمد عليه للتطور إلى ملك أشورا. كان هذا هو الهدف الذي قاتل من أجله تلاميذ عشيرة التنين القديم البالغ عددهم 36 والتلاميذ العديدين من العشائر الثلاث الأخرى و حياتهم على المحك.
دفع ملك أشورا راحة يده وانهارت الأرض تحت المستنقع. طارد ملك أشورا مباشرة إلى أسفل!
ولكن الآن ، تم الحصول عليها بالفعل من قبل لين مينغ؟
“حسنا! إذن لا تندموا على اختياراتكم “
علاوة على ذلك…
كان هناك عدد لا يحصى من الرونية المعقدة والصوفية فوق عظمة التنين ، كل واحدة ترمز إلى الداو السماوي. كانت كل رونيه أعمق 10 مرات من 100 قدم ختم السماء الملكى في برج الطوطم ، أو حتى 100 مرة أكثر عمقًا! لم يكن الأمر أسوأ من أن الكنز النهائي لعائلة هوو ، عهد اللهب المقدس!
لقد كان بمفرده !
كيف كان هذا ممكنا !؟ كيف حصل على عظم التنين !؟
كيف كان هذا ممكنا !؟ كيف حصل على عظم التنين !؟
هل انتزعها بالقوة؟
“لين مينغ ، هو. هو. ” ابتلعت يان ليتلمون مرات ومرات. امتلأت عيناها الدامعة بنور خيالي عندما لو أنها لا تصدق إحساسها.
بغض النظر عن مدى موهبة لين مينغ ، فقد كان لا يزال محدودًا بسبب تدريبه. مع المرحلة السابعة من تدمير الحياة ، لم يكن لديه حتى القدرة على الهروب أمام شخص مثل التنين واحد. علاوة على ذلك ، كان هناك أيضًا العديد من التلاميذ الآخرين الذين تمكنوا من التجمع في تشكيلات مصفوفة معًا. فكيف كان هذا ممكنا !؟
بل كانت هناك فرصة ألا يكون هذا الطرف الآخر بشريًا. بعد كل شيء ، كان هذا هو عالم وحش الإله الغامض. قد يكون هناك بعض الوجود المجهول الذي كان يتطلع إلى عظمة التنين العليا ووجدوا أخيرًا فرصتهم لأخذها.
هل كانت استراتيجية؟
“لين مينغ ، هو. هو. ” ابتلعت يان ليتلمون مرات ومرات. امتلأت عيناها الدامعة بنور خيالي عندما لو أنها لا تصدق إحساسها.
بغض النظر عن مدى ذكاء لين مينغ ، لم يكن الآخرون أغبياء. من ناحية أخرى ، كان كل أولئك الذين تم اختيارهم من ابناء السماء و لا يرحمون من جيلهم. كانت عقليتهم وحساباتهم كلها قاسية وواسعة للغاية. أما بالنسبة إلى ملك أشورا ، فقد كان هذا وحشًا عاش لمدة 100000 عام. كان ينبغي أن يكون هذا مستحيلا!
كيف كان هذا ممكنا !؟ كيف حصل على عظم التنين !؟
اومضت كل أنواع الأفكار في ذهن يان ليتلمون ، لكنها كانت غير قادرة على اكتشاف أي شيء. لقد اعتقدت أنه كان من الجيد بالفعل أن يتمكن لين مينغ من الفرار بحياته سليمة ، ولكن ليس فقط أنه لا يزال على قيد الحياة ، بل إنه تمكن من التقاط أكبر خوخ من الشجرة.
وخلف ملك أشورا كان هناك 16 من التلاميذ المتبقين لعشيرة التنين القديمة. في تلك المعركة الوحشية الآن ، فقدوا أكثر من نصف زملائهم التلاميذ. الآن ، كانت قوتهم بعيدة عما كانت عليه من قبل.
تمنت يان ليتلمون بحرارة معرفة ما كان يحدث في الخارج. لكنها كانت تعلم أيضًا أنه حتى لو تمكن لين مينغ من الحصول على عظمة التنين في الوقت الحالي ، فستظل هناك معركة بعد ذلك. إذا هرعت بشكل عشوائي ، فإنها ستؤذي لين مينغ فقط.
ولكن الآن ، تم الحصول عليها بالفعل من قبل لين مينغ؟
عضت يان ليتلمون شفتيها. نظرت إلى عظمة التنين العليا ، وكانت غير قادرة على الحركة.
كان بإمكانها أن تتخيل مدى حدة ومأساوية مثل هذه المعركة!
لم تستطع إلا أن تمشي وتتبع أصابعها عبر سطح العظم الإلهي. امتلأ الملمس الخشن بهالة قوية لا حدود لها ، مما جعلها تشعر بالرهبة من أعماق روحها.
عضت يان ليتلمون شفتيها. نظرت إلى عظمة التنين العليا ، وكانت غير قادرة على الحركة.
كان هذا هو عظم وحش الإله ، أحد أغلى كنوز العالم!
“تحطيم!”
من المؤكد أن يان ليتلمون لن تجرؤ على امتصاص عظم التنين. لكنها أيضًا لم تستطع تحمل الوقوف وعدم القيام بأي شيء. جلست وبدأت تتأمل رونية القانون المنحوتة على عظم التنين. كل قوة صغيرة يمكن أن تكتسبها تعني أن فرصها في العيش من خلال هذا كانت أعلى بكثير.
بالنسبة لعظم التنين هذا ، فقد أحرق 20٪ من جوهر دمه وفقد عشرات الآلاف من السنين من حياته. لقد استهلك كمية هائلة من الحبوب الثمينة ، وكان عليه الآن أن يتحمل العار لكونه شيطانًا قاسيًا قتل زملائه من تلاميذه. ومع ذلك ، فإن كل جهوده كانت هدية لشخص آخر!
بينما كان يان ليتلمون تتأمل في القوانين ، كان لين مينغ يواجه أزمة حياة أو موت كبيرة!
بالإضافة إلى ذلك ، لم يعرف التنين واحد أن القوة القتالية لـ لين مينغ كانت مساوية لقوة العبقري المتطرف في ذروة عالم البحر الإلهي المبكر ز. علاوة على ذلك ، فيما يتعلق بالفتك في عالم الشياطين الغامض ، مع فضاءه الضباب العظيم وروح معركته الذهبية معًا ، لين مينغ حتى فناني القتال في البحر الإلهي المتوسط مثل جيانغ باي وشياو بينغ.
اكتشف أنه قد قلل من شأن ملك أشورا. حتى بعد هذه المعركة الوحشية والعنيفة ، امتلك القوة لمطاردته!
لوح بيده والتقط جثث تلاميذ عشيرة التنين القديمة. بعد ذلك ، ابتلع حبتين من حبات التنين الدوارة وطار مباشرة إلى المستنقع الأسود! في هذه المرحلة لم يعد قادرًا على تحمل إضاعة الوقت ، وإلا فإنه سيفقد أثر ملك أشورا وهذا الوجود المجهول!
“تحطيم!”
اكتشف أنه قد قلل من شأن ملك أشورا. حتى بعد هذه المعركة الوحشية والعنيفة ، امتلك القوة لمطاردته!
دفع ملك أشورا راحة يده وانهارت الأرض تحت المستنقع. طارد ملك أشورا مباشرة إلى أسفل!
علمت يان ليتلمون أن لين مينغ كانت أقوى بكثير مما كانت عليه ، لدرجة سخيفة. لكن في مثل هذه المعركة الوحشية ، لم تكن لديها ثقة كاملة في أن لين مينغ سيكون قادرًا على الهروب بأمان.
وخلف ملك أشورا كان هناك 16 من التلاميذ المتبقين لعشيرة التنين القديمة. في تلك المعركة الوحشية الآن ، فقدوا أكثر من نصف زملائهم التلاميذ. الآن ، كانت قوتهم بعيدة عما كانت عليه من قبل.
كانت خائفة من إصابة لين مينغ بجروح خطيرة أو حتى الموت في الفوضى. كانت خائفة من أنه في أي لحظة ، سيتم تدمير الحلقه ومن ثم يندفع عدد لا يحصى من شياطين العالم الغامض!
في هذا الوقت ، كانت عيون التنين واحد حمراء كالدم. لم يتخيل أبدًا أنه في معركتهم القاسية مع ملك أشورا التي هزت السماوات والأرض ، سيكون هناك شخص جالس على الهامش ينتظر الاستفادة من صراعهم!
“تحطيم!”
بالنسبة لعظم التنين هذا ، فقد أحرق 20٪ من جوهر دمه وفقد عشرات الآلاف من السنين من حياته. لقد استهلك كمية هائلة من الحبوب الثمينة ، وكان عليه الآن أن يتحمل العار لكونه شيطانًا قاسيًا قتل زملائه من تلاميذه. ومع ذلك ، فإن كل جهوده كانت هدية لشخص آخر!
كان من المقرر أن تؤكل بدون هيكل عظمي ، دون أن تترك حتى أصغر القطع للدفن. وفي تلك اللحظة الحاسمة ، أخذها لين مينغ ووضعها في خاتمه . ولكن هذا يعني أيضًا أن لين مينغ سيتعين عليه تحمل المعركة التالية بأكملها بنفسه!
كيف لا يكره هذا !؟
بغض النظر عن مدى ذكاء لين مينغ ، لم يكن الآخرون أغبياء. من ناحية أخرى ، كان كل أولئك الذين تم اختيارهم من ابناء السماء و لا يرحمون من جيلهم. كانت عقليتهم وحساباتهم كلها قاسية وواسعة للغاية. أما بالنسبة إلى ملك أشورا ، فقد كان هذا وحشًا عاش لمدة 100000 عام. كان ينبغي أن يكون هذا مستحيلا!
“فقط من هو !؟ من تجرأ على التآمر ضدي !؟ ” كان التنين واحد مثل حيوان بري مصاب.
!
كانت تأمل أن يصل لين مينغ بسرعة ، لكنها لم تتوقع أنه بعد مرور بعض الوقت ، عندما كان هناك أخيرًا تقلب مكاني صغير فوقها ، ما ظهر لم يكن لين مينغ بل عظمًا إلهيًا!
لكي يتسلل شخص ما التسلل وبهدوء من خلال سرب من 100000 من شياطين العالم الغامض ، وكذلك الاقتراب من عظم التنين والانتظار هناك لوقت طويل ، يجب أن يكون هذا الشخص سيدًا كبيرًا!
لكن النقطة الأساسية في كل هذا كانت حتى لو فعلوا كل ذلك ، فهل سيظلون قادرين على الحصول على عظم التنين ؟
بل كانت هناك فرصة ألا يكون هذا الطرف الآخر بشريًا. بعد كل شيء ، كان هذا هو عالم وحش الإله الغامض. قد يكون هناك بعض الوجود المجهول الذي كان يتطلع إلى عظمة التنين العليا ووجدوا أخيرًا فرصتهم لأخذها.
كان هناك عدد لا يحصى من الرونية المعقدة والصوفية فوق عظمة التنين ، كل واحدة ترمز إلى الداو السماوي. كانت كل رونيه أعمق 10 مرات من 100 قدم ختم السماء الملكى في برج الطوطم ، أو حتى 100 مرة أكثر عمقًا! لم يكن الأمر أسوأ من أن الكنز النهائي لعائلة هوو ، عهد اللهب المقدس!
لا يمكن أن يلوم المرء التنين واحد على التفكير في هذا. استخدم لين مينغ مساحة الضباب العظيم لإخفاء هالته ، بالإضافة إلى المعركة الفوضوية ، حتى لو كان تدريب التنين واحد أعلى بعشر مرات ، فإنه لن يلاحظ هالة لين مينغ. لم يكن قادرًا حتى على التأكد مما إذا كان لين مينغ إنسانًا.
دفع ملك أشورا راحة يده وانهارت الأرض تحت المستنقع. طارد ملك أشورا مباشرة إلى أسفل!
بالإضافة إلى ذلك ، لم يعرف التنين واحد أن القوة القتالية لـ لين مينغ كانت مساوية لقوة العبقري المتطرف في ذروة عالم البحر الإلهي المبكر ز. علاوة على ذلك ، فيما يتعلق بالفتك في عالم الشياطين الغامض ، مع فضاءه الضباب العظيم وروح معركته الذهبية معًا ، لين مينغ حتى فناني القتال في البحر الإلهي المتوسط مثل جيانغ باي وشياو بينغ.
لكي يتسلل شخص ما التسلل وبهدوء من خلال سرب من 100000 من شياطين العالم الغامض ، وكذلك الاقتراب من عظم التنين والانتظار هناك لوقت طويل ، يجب أن يكون هذا الشخص سيدًا كبيرًا!
والأهم من ذلك ، أنه استخدم الضباب العظيم لإخفاء هالته أثناء تحركه تحت الأرض. لم يتم اكتشافه من قبل أي شياطين عالم غامض ، وبالتالي لم يواجه الكثير منهم على الإطلاق.
علمت يان ليتلمون أن لين مينغ كانت أقوى بكثير مما كانت عليه ، لدرجة سخيفة. لكن في مثل هذه المعركة الوحشية ، لم تكن لديها ثقة كاملة في أن لين مينغ سيكون قادرًا على الهروب بأمان.
في هذا الموقف حيث أخطأ التنين واحد تمامًا في تقدير الكفاءة القتالية لـ لين مينغ ، حتى لو كان خياله أكثر ثراءً بعشر مرات ، فإنه ما زال لا يعتقد أن شخصًا مثل لين مينغ سيكون قادرًا على انتزاع عظم التنين .
أمام إغراء مثل هذه الفوائد العظيمة ، كشف التنين واحد تمامًا عن طبيعته القاسية والشرسة.
الآن كل ما شعر به هو غضب شديد في قلبه ، وكذلك الإذلال المطلق من اللعب كأحمق!
بغض النظر عن مدى موهبة لين مينغ ، فقد كان لا يزال محدودًا بسبب تدريبه. مع المرحلة السابعة من تدمير الحياة ، لم يكن لديه حتى القدرة على الهروب أمام شخص مثل التنين واحد. علاوة على ذلك ، كان هناك أيضًا العديد من التلاميذ الآخرين الذين تمكنوا من التجمع في تشكيلات مصفوفة معًا. فكيف كان هذا ممكنا !؟
بغض النظر عن أي شيء ، فقد كان غير قادر على التخلي عن عظم التنين هذا!
كان على الفنان القتالي السعي وراء فرص محظوظة ، حتى المخاطرة بحياته للقيام بذلك. ولكن ، بعد تقييم الإيجابيات والسلبيات ، ومعرفة أن فرصهم في البقاء على قيد الحياة كانت ضئيلة وأن فرصهم في الحصول على عظمة التنين كانت أسوأ ، كان من المفهوم إذا قرروا الاستسلام.
على الرغم من أنه كان يعلم أن فرص هزيمة هذا الوجود المجهول وكذلك ملك أشورا كانت ضئيلة بشكل لا يضاهى ، إلا أن هذا كان لا يزال صراعًا بين ثلاثة أطراف بعد كل شيء. كان الوضع معقدًا للغاية وكان من الممكن أن يستفيد من الفوضى. ولكن إذا لم يطاردهم فلن يكون هناك أمل على الإطلاق.
طالما كانوا على قيد الحياة.
“بقي 16 فردًا منا ، لا يزال بإمكاننا تشكيل 16 تشكيل التنين السماوي. على الرغم من أنه أقل شأنا لكن لا يزال بإمكاننا القتال. علاوة على ذلك ، كان التلاميذ الذين ماتوا جميعًا في المرحلة التاسعة من تدمير الحياة وما دونها. الجزء الأكبر من قوتنا القتالية لا يزال قائما. ابتلعوا حبات التنين الدائر التسعة ودعونا نطاردهم “
أصدر التنين واحد أمرًا. ولكن ، من بين تلاميذ عشيرة التنين الستة عشر ، كان هناك العديد منهم ممن لديهم أفكار التراجع. لقد شعروا أن التنين واحد كان مجنونًا سقط على الحافة.
كانت خائفة من إصابة لين مينغ بجروح خطيرة أو حتى الموت في الفوضى. كانت خائفة من أنه في أي لحظة ، سيتم تدمير الحلقه ومن ثم يندفع عدد لا يحصى من شياطين العالم الغامض!
بعد حرق جوهر دمهم ، لم يكونوا حتى فى 10-20٪ من ذروة قوتهم. كانوا في حالة بائسة للغاية!
وش!
حتى لو ابتلعوا حبات التنين التسعة التي كان من المفترض أن تُترك لإنقاذ حياتهم ، يمكنهم فقط استعادة 40٪ من قوتهم القتالية أو نحو ذلك. علاوة على ذلك ، لن يكون لديهم الوقت الكافي لاستيعابها وسيضيعون معظم فعالية الشفاء .
على الرغم من اشمئزازهم جميعًا ، لم يستطع أي منهم إيقافه. كان بإمكانهم السماح لـ التنين واحد فقط بالقيام بما يشاء.
لكن النقطة الأساسية في كل هذا كانت حتى لو فعلوا كل ذلك ، فهل سيظلون قادرين على الحصول على عظم التنين ؟
ولكن ، كانت هناك تسع قطع من عهد اللهب المقدس وكل واحدة لم تكن كبيرة جدًا. كان من المستحيل مقارنة ذلك بعظم التنين الذي يبلغ طوله 1000 قدم أمامها!
مع قائد مثل التنين واحد ، الذي كان قادرًا على اللجوء إلى أي طريقة للتنافس على عظمة التنين ، لم يشعر أحد بالأمان. كان لابد من معرفة أن التنين واحد قد أحرق كل جوهر الدم لعشرة تلاميذ كانوا على وشك الموت ، وقد فعل ذلك دون أدنى تردد.
“بقي 16 فردًا منا ، لا يزال بإمكاننا تشكيل 16 تشكيل التنين السماوي. على الرغم من أنه أقل شأنا لكن لا يزال بإمكاننا القتال. علاوة على ذلك ، كان التلاميذ الذين ماتوا جميعًا في المرحلة التاسعة من تدمير الحياة وما دونها. الجزء الأكبر من قوتنا القتالية لا يزال قائما. ابتلعوا حبات التنين الدائر التسعة ودعونا نطاردهم “
ماذا لو كانوا هم القادمون ؟
بل كانت هناك فرصة ألا يكون هذا الطرف الآخر بشريًا. بعد كل شيء ، كان هذا هو عالم وحش الإله الغامض. قد يكون هناك بعض الوجود المجهول الذي كان يتطلع إلى عظمة التنين العليا ووجدوا أخيرًا فرصتهم لأخذها.
كان على الفنان القتالي السعي وراء فرص محظوظة ، حتى المخاطرة بحياته للقيام بذلك. ولكن ، بعد تقييم الإيجابيات والسلبيات ، ومعرفة أن فرصهم في البقاء على قيد الحياة كانت ضئيلة وأن فرصهم في الحصول على عظمة التنين كانت أسوأ ، كان من المفهوم إذا قرروا الاستسلام.
ترجمة PEKA .. . . . . . . . . . .
طالما كانت هناك حياة كان هناك أمل. سيكونون قادرين على النضال من أجل المزيد من فرص الحظ في المستقبل.
“فقط من هو !؟ من تجرأ على التآمر ضدي !؟ ” كان التنين واحد مثل حيوان بري مصاب. !
طالما كانوا على قيد الحياة.
كانت يان ليتلمون تدرك جيدًا قدراتها الخاصة. إذا تعرضت لمثل هذه المعركة البشعة ، لم يكن هناك سوى مصير واحد في انتظارها.
“الأخ المتدرب الكبير ، لن أذهب!”
بغض النظر عن مدى موهبة لين مينغ ، فقد كان لا يزال محدودًا بسبب تدريبه. مع المرحلة السابعة من تدمير الحياة ، لم يكن لديه حتى القدرة على الهروب أمام شخص مثل التنين واحد. علاوة على ذلك ، كان هناك أيضًا العديد من التلاميذ الآخرين الذين تمكنوا من التجمع في تشكيلات مصفوفة معًا. فكيف كان هذا ممكنا !؟
“لن أذهب أيضًا. “
مع قائد مثل التنين واحد ، الذي كان قادرًا على اللجوء إلى أي طريقة للتنافس على عظمة التنين ، لم يشعر أحد بالأمان. كان لابد من معرفة أن التنين واحد قد أحرق كل جوهر الدم لعشرة تلاميذ كانوا على وشك الموت ، وقد فعل ذلك دون أدنى تردد.
أعلن العديد من فناني فنون القتال في البحر الإلهي مع عدم الخوف من التنين واحد. أما بالنسبة للفنانين القتاليين في المرحلة التاسعة من تدمير الحياة ، على الرغم من أنهم كانوا يخشون التنين الأول ، إلا أن عيونهم كانت مراوغة ، ومن الواضح أنها لم تكن تنوي اتباعه.
بينما كان يان ليتلمون تتأمل في القوانين ، كان لين مينغ يواجه أزمة حياة أو موت كبيرة!
“مم !؟ أنتم !!”
بالإضافة إلى ذلك ، لم يعرف التنين واحد أن القوة القتالية لـ لين مينغ كانت مساوية لقوة العبقري المتطرف في ذروة عالم البحر الإلهي المبكر ز. علاوة على ذلك ، فيما يتعلق بالفتك في عالم الشياطين الغامض ، مع فضاءه الضباب العظيم وروح معركته الذهبية معًا ، لين مينغ حتى فناني القتال في البحر الإلهي المتوسط مثل جيانغ باي وشياو بينغ.
تحولت عيون التنين واحد إلى البرودة. في ذلك الوقت ، كان يعلم أن هيبته قد انهارت تمامًا وأن هؤلاء التلاميذ الذين يخافونه عادة ويتبعون أوامره شكلوا جبهة موحدة ضده. هكذا ، كان من المستحيل عليه أن يأمر هؤلاء التلاميذ بعد الآن. والأهم من ذلك ، أنه لم يعد لديه الوقت لتأسيس قوته مرة أخرى.
وش!
“حسنا! إذن لا تندموا على اختياراتكم “
ولكن ، كان عليه أيضًا أن يأخذ في الاعتبار ما قد يفعله هذا الوجود المجهول. يمكن أن يختبئ التنين واحد على الهامش ويشن هجومًا في لحظة حرجة ، ويحصل أخيرًا على كل شيء لنفسه.
لوح بيده والتقط جثث تلاميذ عشيرة التنين القديمة. بعد ذلك ، ابتلع حبتين من حبات التنين الدوارة وطار مباشرة إلى المستنقع الأسود! في هذه المرحلة لم يعد قادرًا على تحمل إضاعة الوقت ، وإلا فإنه سيفقد أثر ملك أشورا وهذا الوجود المجهول!
على الرغم من أن المشهد داخل الحلقه كان جميلًا للنظر ، إلا أن يان ليتلمون ما زالت تشعر وكأنها كانت على دبابيس وإبر طوال الوقت. لم يكن هناك شيء يمكنها فعله الآن. عندما كان من المستحيل عليها المغادرة.
عندما رأى تلاميذ عشيرة التنين القديمة أن التنين واحد يستقبل جثث رفاقهم ، كان لكل منهم تعبيرات قبيحة للغاية. ومع ذلك ، لم يقل أي منهم أي شيء.
“بقي 16 فردًا منا ، لا يزال بإمكاننا تشكيل 16 تشكيل التنين السماوي. على الرغم من أنه أقل شأنا لكن لا يزال بإمكاننا القتال. علاوة على ذلك ، كان التلاميذ الذين ماتوا جميعًا في المرحلة التاسعة من تدمير الحياة وما دونها. الجزء الأكبر من قوتنا القتالية لا يزال قائما. ابتلعوا حبات التنين الدائر التسعة ودعونا نطاردهم “
كان من الواضح أن التنين واحد أخذ جثثهم للاستفادة من جوهر دمهم. بعد حرق جوهر دمهم سيشن هجومه . لقد كانت حقا طريقة مأساوية وبائسة للموت!
بل كانت هناك فرصة ألا يكون هذا الطرف الآخر بشريًا. بعد كل شيء ، كان هذا هو عالم وحش الإله الغامض. قد يكون هناك بعض الوجود المجهول الذي كان يتطلع إلى عظمة التنين العليا ووجدوا أخيرًا فرصتهم لأخذها.
أمام إغراء مثل هذه الفوائد العظيمة ، كشف التنين واحد تمامًا عن طبيعته القاسية والشرسة.
لقد كان حقًا غير راغب في التخلي عن هذه الفرصة المحظوظة. إذا استطاع أن ينجح بمفرده ويستحوذ على عظمة التنين ، فسيكون لديه حقًا فرصة للسير في طريق ملك العالم في المستقبل!
على الرغم من اشمئزازهم جميعًا ، لم يستطع أي منهم إيقافه. كان بإمكانهم السماح لـ التنين واحد فقط بالقيام بما يشاء.
كان هناك عدد لا يحصى من الرونية المعقدة والصوفية فوق عظمة التنين ، كل واحدة ترمز إلى الداو السماوي. كانت كل رونيه أعمق 10 مرات من 100 قدم ختم السماء الملكى في برج الطوطم ، أو حتى 100 مرة أكثر عمقًا! لم يكن الأمر أسوأ من أن الكنز النهائي لعائلة هوو ، عهد اللهب المقدس!
الحقيقة هي أن قوة التنين واحد لم تكن كافية بالتأكيد. كان من المستحيل عليه التنافس مع ملك أشورا ، الذي قوته تقارن بفنان القتال في التحول الإلهي.
بعد حرق جوهر دمهم ، لم يكونوا حتى فى 10-20٪ من ذروة قوتهم. كانوا في حالة بائسة للغاية!
ولكن ، كان عليه أيضًا أن يأخذ في الاعتبار ما قد يفعله هذا الوجود المجهول. يمكن أن يختبئ التنين واحد على الهامش ويشن هجومًا في لحظة حرجة ، ويحصل أخيرًا على كل شيء لنفسه.
حتى لو ابتلعوا حبات التنين التسعة التي كان من المفترض أن تُترك لإنقاذ حياتهم ، يمكنهم فقط استعادة 40٪ من قوتهم القتالية أو نحو ذلك. علاوة على ذلك ، لن يكون لديهم الوقت الكافي لاستيعابها وسيضيعون معظم فعالية الشفاء .
لا يمكن أن يطلق على هذا أي شيء سوى خطة مجنونة ، وفرص النجاح كانت منخفضة أيضًا. لكن في رأي التنين واحد ، إذا كان هذا الوجود المجهول يمكنه فعل ذلك ، فلماذا لا يستطيع هو ؟
علمت يان ليتلمون أن لين مينغ كانت أقوى بكثير مما كانت عليه ، لدرجة سخيفة. لكن في مثل هذه المعركة الوحشية ، لم تكن لديها ثقة كاملة في أن لين مينغ سيكون قادرًا على الهروب بأمان.
لقد كان حقًا غير راغب في التخلي عن هذه الفرصة المحظوظة. إذا استطاع أن ينجح بمفرده ويستحوذ على عظمة التنين ، فسيكون لديه حقًا فرصة للسير في طريق ملك العالم في المستقبل!
عندما رأى تلاميذ عشيرة التنين القديمة أن التنين واحد يستقبل جثث رفاقهم ، كان لكل منهم تعبيرات قبيحة للغاية. ومع ذلك ، لم يقل أي منهم أي شيء.
وش!
“بقي 16 فردًا منا ، لا يزال بإمكاننا تشكيل 16 تشكيل التنين السماوي. على الرغم من أنه أقل شأنا لكن لا يزال بإمكاننا القتال. علاوة على ذلك ، كان التلاميذ الذين ماتوا جميعًا في المرحلة التاسعة من تدمير الحياة وما دونها. الجزء الأكبر من قوتنا القتالية لا يزال قائما. ابتلعوا حبات التنين الدائر التسعة ودعونا نطاردهم “
غرق جسد التنين واحد في المستنقع. لقد كبح جماح هالته وغطس. لكنه فهم فقط قوانين المياه ولا قوانين الأرض ، وبالتالي كان الحفر صعباً للغاية. لحسن الحظ ، قاد ملك أشورا الطريق ونسف المستنقع أمامه. مثل وهكذا ، كان لا يزال من الممكن لـ التنين واحد اللحاق بهؤلاء الأشخاص الذين كانوا أمامه .
كانت يان ليتلمون تدرك جيدًا قدراتها الخاصة. إذا تعرضت لمثل هذه المعركة البشعة ، لم يكن هناك سوى مصير واحد في انتظارها.
ترجمة
PEKA
.. . . . . . . . . . .
ولكن الآن ، تم الحصول عليها بالفعل من قبل لين مينغ؟
الآن كل ما شعر به هو غضب شديد في قلبه ، وكذلك الإذلال المطلق من اللعب كأحمق!
