1380
1380
…
في ذلك الوقت ، عندما اقتلع إمبيريان بريمورديوس قلبه ، استمر في النبض لمدة 100000 عام.
كان السبب في هذه الفترة الطويلة من الوقت هو أن لين مينغ كان يصقل طاقة الضباب العظيم.
…
…
أدرك لين مينغ فجأة أن هذا الصوت كان مجرد رسالة سجلها إمبيريان بريمورديوس باستخدام تشكيل مصفوفة. لم تكن روح إمبيريان بريمورديوس هنا.
أقام لين مينغ داخل قصر بريمورديوس لمدة ثلاث سنوات. كان هذا شيئًا لم يتخيله سيادة التنين أبدًا أنه ممكن. في الواقع ، عندما ترك إمبيريان بريمورديوس وراء هذا الاختبار ، كان القصد الأصلي منه هو أن يكون هناك فنانًا يتحمل الضغط الشديد لطاقة الضباب العظيم ، مما يسمح له بالتدريب على نية بريمورديوس القتالية وإدراك قوانين الضباب العظيم وفتح بوابة بريمورديوس .
بعد الركوع ، بدأ لين مينغ في النظر حول الغرفة الحجرية. في هذه الغرفة الحجرية ، بجانب هذا العرش والهيكل العظمي ، لم يكن هناك سوى طاولة حجرية. كانت هناك منصة واحدة من اليشم بحجم قدم مربع. وفوق منصة اليشم هذه كان هناك صندوق مزركش بسيط.
ولكن بالنسبة لسرعة التدريب ، كل ذلك يعتمد على تصور فناني القتال.
أخيرًا ، وصل لين مينغ إلى الحد الأقصى لقدرة جسده على امتصاص طاقة الضباب العظيم. سيطر لين مينغ على أنفاسه وجمع تلك 30 خصلة من الضباب العظيم في تيار متصاعد ، واستخدمها مرة أخرى لمهاجمة عتبة الحياة والموت في بحره الروحي!
في الأصل ، اعتقد التنين والرجلين المسنين أنه إذا كان بإمكان المرء الاستمرار في الصمود أمام اختبار بريمورديوس لمدة عامين داخله ، يمكنهم فتح بوابة بريمورديوس بالكامل تقريبًا. ولكن الآن ، بقي لين مينغ ل ثلاث سنوات.
كان السبب في هذه الفترة الطويلة من الوقت هو أن لين مينغ كان يصقل طاقة الضباب العظيم.
استخدم سنة وثلاثة أشهر لامتصاص 30 خصلة من طاقة الضباب العظيم.
في رأي لين مينغ ، حتى لو مات إمبيريان بريمورديوس في المعركة ، يجب أن تكون جثته أبدية!
الآن ، كان لين مينغ داخل جرس بريمورديوس ولم يعد يشعر بالضغط الثقيل لطاقة الضباب العظيم على جسده . بدلاً من ذلك ، لأنه استمر في ضخ طاقة الضباب العظيم في جسده ، شعر أنه يمتلئ بالقوة بدلاً من ذلك.
بعد وفاة شيخ أعلى في نظام تجميع الجوهر ، سوف يتحلل جسدهم ببطء حتى يصبح كل ما تبقى هو هيكل عظمي. لم يعتقد لين مينغ أن هذا غريب ، لكن إمبيريان بريمورديوس كان شخصًا تمكن من فتح نجوم قصر الداو التسعه وخفف جسده البشري إلى ارتفاعات لا يمكن تصورها!
أخيرًا ، وصل لين مينغ إلى الحد الأقصى لقدرة جسده على امتصاص طاقة الضباب العظيم. سيطر لين مينغ على أنفاسه وجمع تلك 30 خصلة من الضباب العظيم في تيار متصاعد ، واستخدمها مرة أخرى لمهاجمة عتبة الحياة والموت في بحره الروحي!
انفتحت عتبة الحياة والموت المفتوحة بالفعل أكثر حيث حطمها هذا التأثير العظيم.
ازدادت حدة اهتزاز بوابة بريمورديوس. كمية هائلة من الغبار اهتزت على الأرض. تم فتح البوابة أخيرًا!
إهتز لين مينغ. أطلق جسده بالكامل أصوات طقطقة متفجرة حيث اندلعت قوة تفوق الوصف من داخل جسده ، كما لو كان تنين حقيقي يستيقظ بداخله.
بعد الركوع ، بدأ لين مينغ في النظر حول الغرفة الحجرية. في هذه الغرفة الحجرية ، بجانب هذا العرش والهيكل العظمي ، لم يكن هناك سوى طاولة حجرية. كانت هناك منصة واحدة من اليشم بحجم قدم مربع. وفوق منصة اليشم هذه كان هناك صندوق مزركش بسيط.
اندفعت هذه القوة بتهور إلى الخارج ، واصطدمت بجرس بريمورديوس. بصوت مرتفع صدى ، تم قرع جرس بريمورديوس!
في رأي لين مينغ ، حتى لو مات إمبيريان بريمورديوس في المعركة ، يجب أن تكون جثته أبدية!
تردد صدى صوت الرنين داخل قصر بريمورديوس. العالم المنفصل الذي يقع فيه قصر بريمورديوس لم.يتمكن أن يحتوي على هذا الصوت . تردد صدى صوته ، مروراً بالهاوية الشيطانية الأبدية ، مثل الإيقاع الطويل للداو العظيم الذي ينتقل عبر العصور القديمة ، ويمر من العدم ، ويقطع الفراغ ويتردد صداه في جميع أنحاء السماء.
ظهرت كل أنواع الأفكار في عقل لين مينغ ، لكنه ما زال لا يجد تفسيرًا معقولًا لأي من هذا.
في هذه اللحظة ، حتى خارج هاوية الشيطان الأبدية ، يمكن للعديد من فناني القتال في القارة الشيطانية المقدسة سماع هذا الرنين بين السماء والأرض.
ولكن الآن ، كانت تراكمات لين مينغ لا تزال تفتقر إلى حد ما. لقد أخذ نصف خطوة في عالم التحول الإلهي ، على بعد مسافة صغيرة من اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة.
بالنسبة للفنانين القتاليين في القارة الشيطانية المقدسة ، كانت هاوية الشيطان الأبدية هي المنطقة المحظورة المطلقة. حتى عندما دخل السيد الأول في القارة الشيطانية المقدسة إلى هاوية الشيطان الأبدية في الماضي ، فقد مات .
سمع هذا الصوت الرائع فى ال 12 برجًا من أبراج انفصال السماء لسهول ذبح الدم ، وأساتذة البرج وكبار اللوردات ، وجميع العباقرة الذين جاءوا إلى المغامرة.
بالنسبة للفنانين القتاليين في القارة الشيطانية المقدسة ، كانت هاوية الشيطان الأبدية هي المنطقة المحظورة المطلقة. حتى عندما دخل السيد الأول في القارة الشيطانية المقدسة إلى هاوية الشيطان الأبدية في الماضي ، فقد مات .
أصم صوت الجرس الحواس ، وجعل الروح ترتعد وكأنها إرادة إلهية للسماء!
وعلى هذا العرش كان هناك هيكل عظمي لإنسان!
وعلى هذا العرش كان هناك هيكل عظمي لإنسان!
ومع ذلك ، غير لين مينغ رأيه على الفور ، معتقدًا أن هذا أمر لا يصدق.
“هل هذا سيد السهول؟” بسبب سيد برج بولاريس ، علم أسياد البرج الآخرين بالفعل أن لين مينغ ، سيد السهول الحقيقي ، قد عاد.
“ما الذي يفعله سيد السهول ؟”
…
“هذا الرنين يأتي من تحت الأرض. من المحتمل أنه من هاوية الشيطان الأبدية! ”
فكر لين مينغ على الفور.
بالنسبة للفنانين القتاليين في القارة الشيطانية المقدسة ، كانت هاوية الشيطان الأبدية هي المنطقة المحظورة المطلقة. حتى عندما دخل السيد الأول في القارة الشيطانية المقدسة إلى هاوية الشيطان الأبدية في الماضي ، فقد مات .
“تم تنقية هذه الخرزة من مائة مليون سنة من حيوية الدم المتجمعة من حبة الضباب العظيم الروحيه ؛ إنه دواء معجزة يفوق حبة إلهية فائقة! ومع ذلك ، فإن حبة الضباب العظيم الروحيه الحقيقية قد تم انتزاعها بالفعل من قبل عرق القديس “.
في ذلك الوقت ، عندما اقتلع إمبيريان بريمورديوس قلبه ، استمر في النبض لمدة 100000 عام.
اعتقد لين مينغ أنه بغض النظر عن مدى قوة السحر الذي وضعه إمبيريان بريمورديوس فوق كوكب انسكاب السماء ، فإنه لا يزال غير قادر على إيقاف غزو عرق القديس.
علاوة على ذلك ، كانت هاوية الشيطان الأبدية الآن في حالة انفجار !
عندما أدرك سادة البرج في سهول ذبح الدم ذلك ، صُدموا وامتلأت عقولهم بالرهبة على الفور.
في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ كما لو أنه مر بتغير مذهل ، مثل فراشة تحررت من شرنقتها.
وخارج سهول ذبح الدم ، سمع الناس أيضًا الرنين القادم من سهول ذبح الدم. لم يكن معروفًا تمامًا ما كان عليه. تردد صدى هذا الصوت عدة مئات الآلاف وحتى ملايين الأميال إلى الخارج. تردد صدى هذا الصوت في جميع أنحاء المنطقة. كان هذا بالتأكيد شيئًا لا يمكن أن تنجزه يد الإنسان!
علاوة على ذلك ، كانت هاوية الشيطان الأبدية الآن في حالة انفجار !
كان أحدهما خرزة سوداء مستديرة والآخر كان عبارة عن حلقة بسيطة.
في هذه اللحظة ، حتى خارج هاوية الشيطان الأبدية ، يمكن للعديد من فناني القتال في القارة الشيطانية المقدسة سماع هذا الرنين بين السماء والأرض.
“أي نوع من الصوت هذا؟”
أومضت فكرة في عقل لين مينغ وتسارع تنفسه. داخل هذا الصندوق ، يمكن أن يشعر بشيء يملك حيوية دموية ارتفعت إلى السماء ، حتى أنها أثرت بشكل ضعيف على سلالة لين مينغ.
“هل يمكن أن يكون هذا صوت من العالم الإلهي الأسطوري؟”
اندفعت طبقات فوق طبقات من الأسئلة إلى قلب لين مينغ.
تسبب هذا الصوت المفاجئ في جعل ذهن لين مينغ باردًا. هل كان هذا هو صوت إمبيريان بريمورديوس؟
تحت معمودية هذا الصوت ، سقطت أرواح الجميع في الرهبة والخضوع ، مع شعور بالخشوع يملأ قلوبهم. حتى أن بعض البشر ظنوا أن إلهًا قد وصل وسقطوا على الأرض في عبادة.
أومضت فكرة في عقل لين مينغ وتسارع تنفسه. داخل هذا الصندوق ، يمكن أن يشعر بشيء يملك حيوية دموية ارتفعت إلى السماء ، حتى أنها أثرت بشكل ضعيف على سلالة لين مينغ.
أو ربما كان أعداء إمبيريان بريمورديوس أقوياء للغاية في الماضي. إذا كان إمبيريان بريمورديوس قد صُدم بفن لعنة الإله ، فربما يكون جسده قد تعفن بسبب هذه اللعنة؟
فقط إمبيريان يمكن أن يكون لديه العديد من أنماط الداو العميقة على هيكله العظمي.
تمكن الجنرال وي فقط من تكوين بعض التكهنات الباهتة. قبل سنوات ، حضر شابًا غامضًا إلى سهول ذبح الدم. لقد هزم هذا الشاب بقوته وحدها مصفوفة معركة شكلها عشرات من أسياد البحر الإلهي المتأخرين. وكان لكل من أسياد البحر الإلهي الراحل هؤلاء القدرة على هزيمة السيادة الإلهية للمملكة الإلهية بسهولة.
“هل هذا الهيكل العظمي لإمبيريان بريمورديوس؟”
هذا الرنين الصاخب يعني بالتأكيد هذا الشاب!
استمر هذا الرنين في الترديد لمدة ربع ساعة كاملة قبل أن يهدأ تدريجياً.
وقف لين مينغ داخل قصر بريمورديوس. أمامه بدأت بوابة بريمورديوس تهتز بعنف.
في الأصل ، اعتقد التنين والرجلين المسنين أنه إذا كان بإمكان المرء الاستمرار في الصمود أمام اختبار بريمورديوس لمدة عامين داخله ، يمكنهم فتح بوابة بريمورديوس بالكامل تقريبًا. ولكن الآن ، بقي لين مينغ ل ثلاث سنوات.
اعتقد لين مينغ أنه بغض النظر عن مدى قوة السحر الذي وضعه إمبيريان بريمورديوس فوق كوكب انسكاب السماء ، فإنه لا يزال غير قادر على إيقاف غزو عرق القديس.
قعقعة قعقعة –
ازدادت حدة اهتزاز بوابة بريمورديوس. كمية هائلة من الغبار اهتزت على الأرض. تم فتح البوابة أخيرًا!
في اللحظة التي فتحت فيها بوابة بريمورديوس ، انطلقت هالة لا توصف من الداو العظيم العظيم إلى الخارج ، لتعمد جسد لين مينغ بالكامل.
“لم أتخيل أبدًا أن حبة الشيطان سيأخذها عرق القديس!
عندما عمدته هذه الهالة من الداو العظيم ، شعر لين مينغ بأنه ممتلئ بالوضوح. تجمعت كل القوة داخل جسده معًا ، مما أدى إلى توسيع عالمه الداخلي بشكل كبير.
سمع هذا الصوت الرائع فى ال 12 برجًا من أبراج انفصال السماء لسهول ذبح الدم ، وأساتذة البرج وكبار اللوردات ، وجميع العباقرة الذين جاءوا إلى المغامرة.
كان قد رأى فقط جزءًا من إمبيريان بريمورديوس كان قد تركه في الماضي: قلبه.
في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ كما لو أنه مر بتغير مذهل ، مثل فراشة تحررت من شرنقتها.
أصم صوت الجرس الحواس ، وجعل الروح ترتعد وكأنها إرادة إلهية للسماء!
كان يعلم أنه إذا استطاع إكمال هذا التغيير تمامًا ، لكان قد تطور من عالم البحر الإلهي إلى عالم التحول الإلهي.
كان مفتاح التحول الإلهي هو كلمة “التحول”. سواء كان ذلك جسدًا روحانيًا أو العالم الداخلي ، سيخضع الجميع لتحول كبير عند دخولهم هذه الحدود.
اعتقد لين مينغ أنه بغض النظر عن مدى قوة السحر الذي وضعه إمبيريان بريمورديوس فوق كوكب انسكاب السماء ، فإنه لا يزال غير قادر على إيقاف غزو عرق القديس.
ولكن الآن ، كانت تراكمات لين مينغ لا تزال تفتقر إلى حد ما. لقد أخذ نصف خطوة في عالم التحول الإلهي ، على بعد مسافة صغيرة من اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة.
ولكن الآن ، تم استخدام هذه الثروة فقط لإنشاء قاعدة لهذا الصندوق المزخرف.
ركز عقله ، ونظر إلى بوابة بريمورديوس.
ركز عقله ، ونظر إلى بوابة بريمورديوس.
في وسط هذا المعبد كان العرش.
داخل بوابة بريمورديوس كانت مساحة مستقلة يبلغ قطرها مائة قدم. كان هذا معبدًا حجريًا قديمًا مرصوفًا بالكامل بأحجار الإله الخالدة.
…
علاوة على ذلك ، كانت هاوية الشيطان الأبدية الآن في حالة انفجار !
في وسط هذا المعبد كان العرش.
وعلى هذا العرش كان هناك هيكل عظمي لإنسان!
انحنى لين مينغ بعمق تجاه هذا الهيكل العظمي.
كان هذا الهيكل العظمي كبيرًا وواسعًا. كان من المحتم أن يكون هذا الشخص شخصًا طويل القامة وفخمًا قبل وفاته. كان.الهيكل العظمي لامع مثل الكريستال ، وأنماط داو لا تعد ولا تحصى منحوتة على السطح.
انفتحت عتبة الحياة والموت المفتوحة بالفعل أكثر حيث حطمها هذا التأثير العظيم.
كان مفتاح التحول الإلهي هو كلمة “التحول”. سواء كان ذلك جسدًا روحانيًا أو العالم الداخلي ، سيخضع الجميع لتحول كبير عند دخولهم هذه الحدود.
ولكن الآن ، تم استخدام هذه الثروة فقط لإنشاء قاعدة لهذا الصندوق المزخرف.
عندما وقف لين مينغ أمام هذا العرش ، كان يشعر بالضغط الذي ينتقل من الهيكل العظمي ويرى أنماط الداو عليه.
نضح هذا الهيكل العظمي بهالة واسعة وعميقة. عندما فتح لين مينغ بوابة بريمورديوس واندفعت هالة الضباب العظيم لتعميده ، نشأت تلك الهالة من هذا الهيكل العظمي.
في ذلك الوقت ، عندما اقتلع إمبيريان بريمورديوس قلبه ، استمر في النبض لمدة 100000 عام.
عندما وقف لين مينغ أمام هذا الهيكل العظمي ، كان يشعر بأن كل حيوية الدم داخل جسده يتردد صداها بضعف. بدأت أعضائه ترتجف ودمه يغلي كما لو كان يريد أن يتدفق من جسده.
بالنسبة للفنانين القتاليين في القارة الشيطانية المقدسة ، كانت هاوية الشيطان الأبدية هي المنطقة المحظورة المطلقة. حتى عندما دخل السيد الأول في القارة الشيطانية المقدسة إلى هاوية الشيطان الأبدية في الماضي ، فقد مات .
عندما وقف لين مينغ أمام هذا الهيكل العظمي ، كان يشعر بأن كل حيوية الدم داخل جسده يتردد صداها بضعف. بدأت أعضائه ترتجف ودمه يغلي كما لو كان يريد أن يتدفق من جسده.
“هل هذا الهيكل العظمي لإمبيريان بريمورديوس؟”
إذا كانت هذه العظام فقط تحتوي على مثل هذه الهالة غير العادية التي كانت قادرة حتى على التأثير على حيوية دم لين مينغ ، فربما كان بإمكان إمبيريان بريمورديوس فقط تحقيق ذلك.
“هل هذا سيد السهول؟” بسبب سيد برج بولاريس ، علم أسياد البرج الآخرين بالفعل أن لين مينغ ، سيد السهول الحقيقي ، قد عاد.
ومع ذلك ، غير لين مينغ رأيه على الفور ، معتقدًا أن هذا أمر لا يصدق.
وعلى هذا العرش كان هناك هيكل عظمي لإنسان!
أين كان جسد إمبيريان بريمورديوس من لحم ودم؟
استمر في التحديق في الهيكل العظمي على العرش. ما كان متأكدًا منه هو أنه بغض النظر عن هوية هذا الهيكل العظمي قبل موته ، فقد كان بالتأكيد شخصية متطرفة.
كيف لم يكن هناك سوى الهيكل العظمي ، ولكن لم يكن هناك جسد من لحم ودم؟
استمر في التحديق في الهيكل العظمي على العرش. ما كان متأكدًا منه هو أنه بغض النظر عن هوية هذا الهيكل العظمي قبل موته ، فقد كان بالتأكيد شخصية متطرفة.
بعد وفاة شيخ أعلى في نظام تجميع الجوهر ، سوف يتحلل جسدهم ببطء حتى يصبح كل ما تبقى هو هيكل عظمي. لم يعتقد لين مينغ أن هذا غريب ، لكن إمبيريان بريمورديوس كان شخصًا تمكن من فتح نجوم قصر الداو التسعه وخفف جسده البشري إلى ارتفاعات لا يمكن تصورها!
ومع ذلك ، لم يستطع تأكيد ذلك أيضًا. وفي هذا الوقت ، انطلق صوت ملكي ، تردد صدى الصوت في جميع أنحاء المعبد بأكمله.
كان من المؤسف أن لين مينغ ما زال غير قادر على تجربة الهواء البطولي لإمبيريان بريمورديوس. بعد أن دخل لين مينغ إلى هاوية الشيطان الأبدية ، لم يجد خصلة من الروح تركها إمبيريان بريمورديوس أو حتى جسده.
في ذلك الوقت ، عندما اقتلع إمبيريان بريمورديوس قلبه ، استمر في النبض لمدة 100000 عام.
فقط إمبيريان يمكن أن يكون لديه العديد من أنماط الداو العميقة على هيكله العظمي.
خلال هذه المائة ألف عام ، لم يظهر ذلك القلب حتى أي أثر للتعفن على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، حافظ على حيويته الشاسعة التي تشبه دماء البحر ، حيث استمر في النبض لمدة 100000 عام. أي نوع من الجسد المرعب كان ذلك!
“هل هذا سيد السهول؟” بسبب سيد برج بولاريس ، علم أسياد البرج الآخرين بالفعل أن لين مينغ ، سيد السهول الحقيقي ، قد عاد.
في رأي لين مينغ ، حتى لو مات إمبيريان بريمورديوس في المعركة ، يجب أن تكون جثته أبدية!
كان السبب في هذه الفترة الطويلة من الوقت هو أن لين مينغ كان يصقل طاقة الضباب العظيم.
فقط عندما تمر عدة مئات الملايين من السنين وتتبدد كل القوة الموجودة في لحم ودم إمبيريان بريمورديوس تمامًا ، سيبدأ جسده أخيرًا في التحلل وتصبح عظامه هشة وتتحطم ببطء.
استمر في التحديق في الهيكل العظمي على العرش. ما كان متأكدًا منه هو أنه بغض النظر عن هوية هذا الهيكل العظمي قبل موته ، فقد كان بالتأكيد شخصية متطرفة.
سمع هذا الصوت الرائع فى ال 12 برجًا من أبراج انفصال السماء لسهول ذبح الدم ، وأساتذة البرج وكبار اللوردات ، وجميع العباقرة الذين جاءوا إلى المغامرة.
“هل هذه حقا بقايا إمبيريان بريمورديوس؟”
بالنسبة للفنانين القتاليين في القارة الشيطانية المقدسة ، كانت هاوية الشيطان الأبدية هي المنطقة المحظورة المطلقة. حتى عندما دخل السيد الأول في القارة الشيطانية المقدسة إلى هاوية الشيطان الأبدية في الماضي ، فقد مات .
هل من الممكن ذلك…؟
عندما وقف لين مينغ أمام هذا العرش ، كان يشعر بالضغط الذي ينتقل من الهيكل العظمي ويرى أنماط الداو عليه.
…
فقط ماذا كان في هذا الصندوق؟
أومضت فكرة في عقل لين مينغ وتسارع تنفسه. داخل هذا الصندوق ، يمكن أن يشعر بشيء يملك حيوية دموية ارتفعت إلى السماء ، حتى أنها أثرت بشكل ضعيف على سلالة لين مينغ.
فقط إمبيريان يمكن أن يكون لديه العديد من أنماط الداو العميقة على هيكله العظمي.
داخل هذا الصندوق ، كان هناك عنصرين.
هذا الرنين الصاخب يعني بالتأكيد هذا الشاب!
لكن هذه الهالة الواسعة التي احتوت في الوقت نفسه على قوة داو الضباب العظيم السماوي جعلت لين مينغ يشعر أنه إلى جانب إمبيريان بريمورديوس ، لم يكن هناك مرشح آخر يمكن أن ينتمي إليه هذا الهيكل العظمي.
تردد صدى صوت الرنين داخل قصر بريمورديوس. العالم المنفصل الذي يقع فيه قصر بريمورديوس لم.يتمكن أن يحتوي على هذا الصوت . تردد صدى صوته ، مروراً بالهاوية الشيطانية الأبدية ، مثل الإيقاع الطويل للداو العظيم الذي ينتقل عبر العصور القديمة ، ويمر من العدم ، ويقطع الفراغ ويتردد صداه في جميع أنحاء السماء.
اندفعت طبقات فوق طبقات من الأسئلة إلى قلب لين مينغ.
استخدم سنة وثلاثة أشهر لامتصاص 30 خصلة من طاقة الضباب العظيم.
هل يمكن أن يكون إمبيريان بريمورديوس لم يمت؟ هل كان هناك لغز آخر؟
الآن ، كان لين مينغ داخل جرس بريمورديوس ولم يعد يشعر بالضغط الثقيل لطاقة الضباب العظيم على جسده . بدلاً من ذلك ، لأنه استمر في ضخ طاقة الضباب العظيم في جسده ، شعر أنه يمتلئ بالقوة بدلاً من ذلك.
كان قد رأى فقط جزءًا من إمبيريان بريمورديوس كان قد تركه في الماضي: قلبه.
أو ربما كان أعداء إمبيريان بريمورديوس أقوياء للغاية في الماضي. إذا كان إمبيريان بريمورديوس قد صُدم بفن لعنة الإله ، فربما يكون جسده قد تعفن بسبب هذه اللعنة؟
ظهرت كل أنواع الأفكار في عقل لين مينغ ، لكنه ما زال لا يجد تفسيرًا معقولًا لأي من هذا.
استمر هذا الرنين في الترديد لمدة ربع ساعة كاملة قبل أن يهدأ تدريجياً.
استمر في التحديق في الهيكل العظمي على العرش. ما كان متأكدًا منه هو أنه بغض النظر عن هوية هذا الهيكل العظمي قبل موته ، فقد كان بالتأكيد شخصية متطرفة.
فقط ماذا كان في هذا الصندوق؟
انحنى لين مينغ بعمق تجاه هذا الهيكل العظمي.
بعد الركوع ، بدأ لين مينغ في النظر حول الغرفة الحجرية. في هذه الغرفة الحجرية ، بجانب هذا العرش والهيكل العظمي ، لم يكن هناك سوى طاولة حجرية. كانت هناك منصة واحدة من اليشم بحجم قدم مربع. وفوق منصة اليشم هذه كان هناك صندوق مزركش بسيط.
ترجمة
ما جعل لين مينغ مندهشًا هو أن المواد المستخدمة في صنع منصة اليشم هذه كانت في الواقع عبارة عن احجار تسعه اليشم!
في الأصل ، اعتقد التنين والرجلين المسنين أنه إذا كان بإمكان المرء الاستمرار في الصمود أمام اختبار بريمورديوس لمدة عامين داخله ، يمكنهم فتح بوابة بريمورديوس بالكامل تقريبًا. ولكن الآن ، بقي لين مينغ ل ثلاث سنوات.
فقط ماذا كان في هذا الصندوق؟
على الرغم من أن حجمها كان قدمًا مربعًا فقط ، إلا أن قيمة مثل هذه القطعة الكبيرة من تسعة يشم الشمس عاليه جدا .
ولكن الآن ، تم استخدام هذه الثروة فقط لإنشاء قاعدة لهذا الصندوق المزخرف.
فقط ماذا كان في هذا الصندوق؟
فقط ماذا كان في هذا الصندوق؟
هل من الممكن ذلك…؟
أخيرًا ، وصل لين مينغ إلى الحد الأقصى لقدرة جسده على امتصاص طاقة الضباب العظيم. سيطر لين مينغ على أنفاسه وجمع تلك 30 خصلة من الضباب العظيم في تيار متصاعد ، واستخدمها مرة أخرى لمهاجمة عتبة الحياة والموت في بحره الروحي!
أومضت فكرة في عقل لين مينغ وتسارع تنفسه. داخل هذا الصندوق ، يمكن أن يشعر بشيء يملك حيوية دموية ارتفعت إلى السماء ، حتى أنها أثرت بشكل ضعيف على سلالة لين مينغ.
أقام لين مينغ داخل قصر بريمورديوس لمدة ثلاث سنوات. كان هذا شيئًا لم يتخيله سيادة التنين أبدًا أنه ممكن. في الواقع ، عندما ترك إمبيريان بريمورديوس وراء هذا الاختبار ، كان القصد الأصلي منه هو أن يكون هناك فنانًا يتحمل الضغط الشديد لطاقة الضباب العظيم ، مما يسمح له بالتدريب على نية بريمورديوس القتالية وإدراك قوانين الضباب العظيم وفتح بوابة بريمورديوس .
كان هذا الهيكل العظمي كبيرًا وواسعًا. كان من المحتم أن يكون هذا الشخص شخصًا طويل القامة وفخمًا قبل وفاته. كان.الهيكل العظمي لامع مثل الكريستال ، وأنماط داو لا تعد ولا تحصى منحوتة على السطح.
أخذ نفسًا عميقًا ثم فتح الصندوق مؤقتًا.
داخل هذا الصندوق ، كان هناك عنصرين.
كان مفتاح التحول الإلهي هو كلمة “التحول”. سواء كان ذلك جسدًا روحانيًا أو العالم الداخلي ، سيخضع الجميع لتحول كبير عند دخولهم هذه الحدود.
كان أحدهما خرزة سوداء مستديرة والآخر كان عبارة عن حلقة بسيطة.
وقف لين مينغ داخل قصر بريمورديوس. أمامه بدأت بوابة بريمورديوس تهتز بعنف.
كانت هذه الخرزة السوداء بحجم قبضة الطفل. يبدو أنها مصنوعه من اليشم وليس من اليشم ، ويبدو أنها مصنوعه من الحجر وليس من الحجر. تم نحت خطوط صوفية لا حصر لها على سطحها .
لقد كانوا عرقًا أقوى بكثير من البشرية. كان لديهم قوى لا حصر لها تتدفق ولديهم تاريخ من مليارات أو حتى عشرات المليارات من السنين.
داخل هذه الحبه المستديرة ، يمكن أن يشعر لين مينغ بوضوح بحيوية دموية هائلة ، كما لو كانت كائنًا حيًا.
وعلى هذا العرش كان هناك هيكل عظمي لإنسان!
إهتز لين مينغ. أطلق جسده بالكامل أصوات طقطقة متفجرة حيث اندلعت قوة تفوق الوصف من داخل جسده ، كما لو كان تنين حقيقي يستيقظ بداخله.
…
“هل هذه حبة الشيطان !؟”
فكر لين مينغ على الفور.
ومع ذلك ، لم يستطع تأكيد ذلك أيضًا. وفي هذا الوقت ، انطلق صوت ملكي ، تردد صدى الصوت في جميع أنحاء المعبد بأكمله.
كان أحدهما خرزة سوداء مستديرة والآخر كان عبارة عن حلقة بسيطة.
تسبب هذا الصوت المفاجئ في جعل ذهن لين مينغ باردًا. هل كان هذا هو صوت إمبيريان بريمورديوس؟
“تم تنقية هذه الخرزة من مائة مليون سنة من حيوية الدم المتجمعة من حبة الضباب العظيم الروحيه ؛ إنه دواء معجزة يفوق حبة إلهية فائقة! ومع ذلك ، فإن حبة الضباب العظيم الروحيه الحقيقية قد تم انتزاعها بالفعل من قبل عرق القديس “.
كان يعلم أنه إذا استطاع إكمال هذا التغيير تمامًا ، لكان قد تطور من عالم البحر الإلهي إلى عالم التحول الإلهي.
تسبب هذا الصوت المفاجئ في جعل ذهن لين مينغ باردًا. هل كان هذا هو صوت إمبيريان بريمورديوس؟
فقط ماذا كان في هذا الصندوق؟
لقد اجتاح حواسه ، راغبًا في معرفة ما إذا كان هناك بعض الوجود الغامض هنا مثل روح مجزأة لـ إمبيريان بريمورديوس. ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على العثور على أي شيء على الإطلاق.
استخدم سنة وثلاثة أشهر لامتصاص 30 خصلة من طاقة الضباب العظيم.
فقط ماذا كان في هذا الصندوق؟
أدرك لين مينغ فجأة أن هذا الصوت كان مجرد رسالة سجلها إمبيريان بريمورديوس باستخدام تشكيل مصفوفة. لم تكن روح إمبيريان بريمورديوس هنا.
داخل بوابة بريمورديوس كانت مساحة مستقلة يبلغ قطرها مائة قدم. كان هذا معبدًا حجريًا قديمًا مرصوفًا بالكامل بأحجار الإله الخالدة.
هذا الرنين الصاخب يعني بالتأكيد هذا الشاب!
ولكن الآن ، كانت تراكمات لين مينغ لا تزال تفتقر إلى حد ما. لقد أخذ نصف خطوة في عالم التحول الإلهي ، على بعد مسافة صغيرة من اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة.
كان من المؤسف أن لين مينغ ما زال غير قادر على تجربة الهواء البطولي لإمبيريان بريمورديوس. بعد أن دخل لين مينغ إلى هاوية الشيطان الأبدية ، لم يجد خصلة من الروح تركها إمبيريان بريمورديوس أو حتى جسده.
كان قد رأى فقط جزءًا من إمبيريان بريمورديوس كان قد تركه في الماضي: قلبه.
“اذا كان اسم حبة الشيطان في الأصل حبة روح الضباب العظيم . ربما كان حتى المكعب السحري وجميع الكنوز الإلهية الثلاثة تملك أسماء مختلفة أطلقها عليها أشخاص مختلفون بمرور الوقت.
“هل هذه حبة الشيطان !؟”
“لم أتخيل أبدًا أن حبة الشيطان سيأخذها عرق القديس!
علاوة على ذلك ، ليس لدي أي فكرة عن الثمن الذي دفعه عرق القديس لبدء هذه الحرب. ليس هذا فقط ولكن لهذا السبب وحده ، من المحتمل أن يكون لديهم أكثر من سيد مستوى إمبيريان قد مات هنا. إذا لم يتمكنوا من الحصول على حبة الشيطان بعد دفع مثل هذا الثمن الباهظ ، فكيف يمكنهم الاستسلام؟ ”
استخدم سنة وثلاثة أشهر لامتصاص 30 خصلة من طاقة الضباب العظيم.
اعتقد لين مينغ أنه بغض النظر عن مدى قوة السحر الذي وضعه إمبيريان بريمورديوس فوق كوكب انسكاب السماء ، فإنه لا يزال غير قادر على إيقاف غزو عرق القديس.
لقد كانوا عرقًا أقوى بكثير من البشرية. كان لديهم قوى لا حصر لها تتدفق ولديهم تاريخ من مليارات أو حتى عشرات المليارات من السنين.
“لم أتخيل أبدًا أن حبة الشيطان سيأخذها عرق القديس!
إذا قرر مثل هذا العرق القيام بشيء بغض النظر عن التكلفة ، فسيكون من الصعب للغاية إيقافهم .
أخيرًا ، وصل لين مينغ إلى الحد الأقصى لقدرة جسده على امتصاص طاقة الضباب العظيم. سيطر لين مينغ على أنفاسه وجمع تلك 30 خصلة من الضباب العظيم في تيار متصاعد ، واستخدمها مرة أخرى لمهاجمة عتبة الحياة والموت في بحره الروحي!
تمكن الجنرال وي فقط من تكوين بعض التكهنات الباهتة. قبل سنوات ، حضر شابًا غامضًا إلى سهول ذبح الدم. لقد هزم هذا الشاب بقوته وحدها مصفوفة معركة شكلها عشرات من أسياد البحر الإلهي المتأخرين. وكان لكل من أسياد البحر الإلهي الراحل هؤلاء القدرة على هزيمة السيادة الإلهية للمملكة الإلهية بسهولة.
ترجمة
PEKA
ترجمة
…..
“هذا الرنين يأتي من تحت الأرض. من المحتمل أنه من هاوية الشيطان الأبدية! ”
