1381
1381
كان هذا القصر الإلهي يبلغ ارتفاعه آلاف الأقدام ، ويحمل معه جوًا رائعًا ومزينًا بالذهب والأخضر اليشم.
…
من منظور أوسع ، اكتشف لين مينغ أن هذه القاعة تشكلت بالكامل من بلورات الشمس البنفسجية. علاوة على ذلك ، يبدو أنها منحوتة من قطعة واحدة ضخمة من بلورة الشمس البنفسجية.
…
“بوابة بريمورديوس ، تعال !”
…
في الأصل ، لم تكن هذه نسخة طبق الأصل من حبة الشيطان ، ولكنها تشكلت من حيوية الدم المكثفة لمدة 100 مليون سنة باستخدام حبة الشيطان الحقيقية.
التقط لين مينغ حبة الشيطان. كانت حبة الشيطان هذه بحجم قبضة الطفل فقط ولكنها كانت ثقيلة مثل الجبل.
يمكن أن يسمى هذا عدل من السماء. لم يكن قصر بريمورديوس السماوي لا يقهر. بعد كل شيء ، بمجرد أن استنفد تشكيل المصفوفة كل الطاقة المتاحة ، سيجد لين مينغ صعوبة في مغادرة قصر بريمورديوس للهروب من أي مشاكل. لكن هذا سيكون قادرًا على شراء قدر كبير من الوقت لـ لين مينغ. قد يكون لديه فرصة لاستخدام قصر بريمورديوس السماوي لاختراق الفراغ مباشرة خلال هذه الفترة الزمنية والهروب!
احتوت حبة الشيطان هذه على طاقة جوهرية ، على الأقل 10 مرات أكبر من حبة الشيطان التي وجدها من قبل!
علاوة على ذلك ، لم يكن المرء بحاجة إلى أن يكون عبقريًا ليعرف أن هذا القصر السماوي كان أسرع بكثير من سفينة الروح العادية! بمجرد أن يبدأ في الخضوع لتحولات كبيرة في الفراغ ، يمكن فقط لسيد إمبيريان أن يأمل في مواكبة لين مينغ.
في الأصل ، لم تكن هذه نسخة طبق الأصل من حبة الشيطان ، ولكنها تشكلت من حيوية الدم المكثفة لمدة 100 مليون سنة باستخدام حبة الشيطان الحقيقية.
إلى جانب هذه الجداريات والزخارف ، خلف القصر الإلهي ، كانت هناك حديقة طبية. بعد 100000 عام وصلت معظم النباتات الموجودة في حديقة الطب هذه إلى مرحلة النضج. بعثت هذه النباتات الطبية المعجزة روائح منعشة تنعش القلب. إذا شم المرء هذه النباتات الطبية فقط ، فسيشعر بالنشاط. إذا استنشق البشر هذا العطر الخالد ، فلن يطيل حياتهم فحسب ، بل سيوسع عقولهم أيضًا. في بعض الروايات ، كانت هناك قصص لعلماء فقراء امتصوا نفسا من العطر أثناء بحثهم عن كنوز خالدة ، وهكذا أيقظت هذه الرائحة عقولهم ، مما سمح لهم بأن يصبحوا العالم الأول في الأرض.
يمكن للمكعب السحري أن يمتص الأرواح وينقي شظايا الروح. في المقابل ، يجب أن تكون حبة الشيطان قادرة على امتصاص طاقة جوهر الدم واللحم لتشكيل المصدر الأكثر أهمية لحيوية الدم.
في الحقيقة ، لم يكن يعتقد أنه سيكون هناك أي شخص قادر على استعادة حبة الضباب العظيم . كانت هذه ببساطة مهمة صعبة للغاية ، تتطلب جعل عرق رئيسي بأكمله عدوًا. علاوة على ذلك ، فاقت قوة القديسين قوة البشرية!
“صغير ، تحتوي هذه الحبه على حيوية دم لا نهائية تقريبًا. إنه كنز أسمى لكل فناني القتال. اليوم ، أنقل هذا إليك.. يجب أن تستخدمه بحذر وحكمة ؛ لا تتجاوز حدود التحمل لجسمك. بالإضافة إلى ذلك ، داخل حلقة بريمورديوس التي تركتها ورائي ، هناك العديد من الحبوب والكنوز الروحية ، بالإضافة إلى إجمالي المعرفة المتراكمة والإنجازات خلال 10 ملايين سنة من حياتي. اليوم ، كل شيء سوف ينقل إليك. يجب أن تتمسك بإرادتي النهائية. عندما تأتى كارثة الإنسانية الكبرى ، يجب أن تساهم بقوتك في هذا الجهد. كان فقدان حبة الضباب العظيم الروحيه هو أكبر خطأ في حياتي. يجب أن تستعيد حبة الضباب العظيم اذا استطعت وتعيدها إلى الجنس البشري ، وتبحث عن أرض السماء النقية لعرق الإله البدائي “.
اوم ~
حملت كلمات إمبيريان بريمورديوس معها إحساسًا كثيفًا بالخراب. على الرغم من أن هذه الكلمات كانت الرغبات التي لم تتحقق التي كان يرغب في أن يحققها خليفته يومًا ما ، فمن المحتمل أن يكون إمبيريان بريمورديوس قد قال هذه الكلمات فقط لراحة روحه.
“هذا القصر الإلهي ، إنه حقا كنز لا يقدر بثمن. يجب أن يكون المكان الذي عاش فيه إمبيريان بريمورديوس الماضي!”
في الحقيقة ، لم يكن يعتقد أنه سيكون هناك أي شخص قادر على استعادة حبة الضباب العظيم . كانت هذه ببساطة مهمة صعبة للغاية ، تتطلب جعل عرق رئيسي بأكمله عدوًا. علاوة على ذلك ، فاقت قوة القديسين قوة البشرية!
حتى إمبيريان بريمورديوس لم يكن لديه هذه القدرة.
في هذا الوقت ، انطلق صوت إمبيريان بريمورديوس مرة أخرى. “صغير ! يمكنك الآن تحسين بوابة بريمورديوس. بمجرد القيام بذلك ، من تلك النقطة فصاعدًا ، سيكون قصر بريمورديوس السماوي مسكنك! هناك تشكيل مصفوفة فضاء في الداخل ، لذا يمكنك تقليصه أو تكبيره كما يحلو لك. هناك أيضًا تشكيلات وقت موجودة هنا والتي ستسمح لك بالتحكم في تدفق الوقت. يمكنك حتى استخدام قصر بريمورديوس السماوي كسفينة روحية لعبور الفراغ والخروج! بمجرد تنشيط المصفوفة الرائعة لقصر بريمورديوس السماوي ، لن يتمكن أي شخص أدنى من إمبيريان من اختراق الدروع. بالطبع ، أساس كل هذا هو أنك تزود قصر بريمورديوس السماوي بالطاقة الكافية! ”
عندما تم الانتهاء من كلمات إمبيريان بريمورديوس ، في هذا الوقت ، بدأت بوابة بريمورديوس تهتز بشدة. في تلك اللحظة ، بدأت كل الطاقة العظيمة التي غمرت الفضاء داخل وخارج جرس بريمورديوس في إغراق مساحة المعبد.
ومن الآن فصاعدًا ، سيكون قادرًا على جعل قصر بريمورديوس السماوي ملكًا له؟
تم جذب جرس بريمورديوس إلى المعبد حيث علق عالياً في المركز!
اختفي السحر حول المعبد. شعر لين مينغ بتوسيع رؤيته على الفور واكتشف أنه وصل إلى قصر إلهي ضخم.
اختفي السحر حول المعبد. شعر لين مينغ بتوسيع رؤيته على الفور واكتشف أنه وصل إلى قصر إلهي ضخم.
ليس هذا فقط ، ولكن على جدران القصر الإلهي ، كان هناك العديد من الجداريات المحفورة داخلها. كان من المفترض أن تكون هذه اللوحات الجدارية من صنع إمبيريان بريمورديوس ، وكلها تحتوي على هالة قوانين الفوضى البدائية. على الرغم من أنها بدت معروضة بشكل عرضي ، لكن إذا لاحظها المرء ودرسها عن كثب ، ستكون هناك مكاسب كبيرة.
كان هذا القصر الإلهي يبلغ ارتفاعه آلاف الأقدام ، ويحمل معه جوًا رائعًا ومزينًا بالذهب والأخضر اليشم.
قام لين مينغ بفتح معصمه بسخاء ورش لمسة من جوهر الدم!
من منظور أوسع ، اكتشف لين مينغ أن هذه القاعة تشكلت بالكامل من بلورات الشمس البنفسجية. علاوة على ذلك ، يبدو أنها منحوتة من قطعة واحدة ضخمة من بلورة الشمس البنفسجية.
احتوت حبة الشيطان هذه على طاقة جوهرية ، على الأقل 10 مرات أكبر من حبة الشيطان التي وجدها من قبل!
كانت بلورات الشمس البنفسجية أقل قيمة من تسع أحجار اليشم الشمسية ، لكنها كانت أيضًا ثمينة في حد ذاتها.
تم جذب جرس بريمورديوس إلى المعبد حيث علق عالياً في المركز!
في الماضي ، عندما ذهب لين مينغ أسفل المدينة الإمبراطورية القديمه ، كان قد رأى مصفوفة الختم الإلهي الكبرى التي وضعها إمبيريان الختم الإلهي . تم تشكيله من عدد لا يحصى من بلورات الشمس البنفسجية من أجل كتابة كلمة “ختم” واحدة.
كان هذا القصر الإلهي يبلغ ارتفاعه آلاف الأقدام ، ويحمل معه جوًا رائعًا ومزينًا بالذهب والأخضر اليشم.
حاليًا ، كانت بلورات الشمس البنفسجية التي شكلت قصر بريمورديوس الإلهي أقل بكثير.
في مثل هذه الفترة الطويلة من الزمن ، كان البشري العادى قد يصاب بالجنون. ولكن من البداية حتى النهاية ، كان عقل مو إيفرسنو هادئًا مثل بحيرة .
لم يكن الهيكل الرئيسي للقصر الإلهي يتشكل فقط من بلورات الشمس البنفسجية ، ولكن من المحتمل أن يكون هناك العديد من الأشياء الثمينة الأخرى التي كانت كنوزًا غير عادية.
كان هذا القصر الإلهي يبلغ ارتفاعه آلاف الأقدام ، ويحمل معه جوًا رائعًا ومزينًا بالذهب والأخضر اليشم.
ليس هذا فقط ، ولكن على جدران القصر الإلهي ، كان هناك العديد من الجداريات المحفورة داخلها. كان من المفترض أن تكون هذه اللوحات الجدارية من صنع إمبيريان بريمورديوس ، وكلها تحتوي على هالة قوانين الفوضى البدائية. على الرغم من أنها بدت معروضة بشكل عرضي ، لكن إذا لاحظها المرء ودرسها عن كثب ، ستكون هناك مكاسب كبيرة.
…
إذا تم استنارة عبقري شاب يتمتع بإدراك عالٍ من هذه اللوحات الجدارية ، فلن يكون من الغريب بالنسبة لهم تحقيق اختراق مفاجئ في الحدود.
ولكن الآن ، مع سيطرة قصر بريمورديوس السماوي ، أصبح كل شيء مختلفًا. من الآن فصاعدًا ، لم يكن لين مينغ بحاجة إلى أي درع. حتى لو واجه تيان مينجزي الحقيقي ، فلن يحتاج للخوف منه.
إذا تم تعليق أي واحدة من هذه اللوحات الجدارية عرضًا داخل أرض مقدسة ملك العالم العظيم ، فسيكون ذلك كنزًا لا يقدر بثمن وسيؤخذ كواحد من أعظم الميراث.
احتوت حبة الشيطان هذه على طاقة جوهرية ، على الأقل 10 مرات أكبر من حبة الشيطان التي وجدها من قبل!
إلى جانب هذه الجداريات والزخارف ، خلف القصر الإلهي ، كانت هناك حديقة طبية. بعد 100000 عام وصلت معظم النباتات الموجودة في حديقة الطب هذه إلى مرحلة النضج. بعثت هذه النباتات الطبية المعجزة روائح منعشة تنعش القلب. إذا شم المرء هذه النباتات الطبية فقط ، فسيشعر بالنشاط. إذا استنشق البشر هذا العطر الخالد ، فلن يطيل حياتهم فحسب ، بل سيوسع عقولهم أيضًا. في بعض الروايات ، كانت هناك قصص لعلماء فقراء امتصوا نفسا من العطر أثناء بحثهم عن كنوز خالدة ، وهكذا أيقظت هذه الرائحة عقولهم ، مما سمح لهم بأن يصبحوا العالم الأول في الأرض.
على الرغم من أن عقليتها كانت رائعة خلال السنوات الثلاث الماضية ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على التطلع إلى الأمام لظهور لين مينغ مرة أخرى. الآن ، عاد لين مينغ ، ولم يكن فقط آمنًا وسليمًا ولكن من الواضح أن قوته قد ارتفعت كثيرًا!
“هذا القصر الإلهي ، إنه حقا كنز لا يقدر بثمن. يجب أن يكون المكان الذي عاش فيه إمبيريان بريمورديوس الماضي!”
في الماضي ، عندما ذهب لين مينغ أسفل المدينة الإمبراطورية القديمه ، كان قد رأى مصفوفة الختم الإلهي الكبرى التي وضعها إمبيريان الختم الإلهي . تم تشكيله من عدد لا يحصى من بلورات الشمس البنفسجية من أجل كتابة كلمة “ختم” واحدة.
فكر لين مينغ فجأة بهذه الفكرة. في هذا القصر الإلهي ، كان بإمكانه رؤية آثار أقدام خلفها إمبيريان بريمورديوس من الماضي. من المفترض أن كل هذه الزخارف والمفروشات تم ترتيبها وفقًا لتفضيلات إمبيريان بريمورديوس.
في الحقيقة ، لم يكن يعتقد أنه سيكون هناك أي شخص قادر على استعادة حبة الضباب العظيم . كانت هذه ببساطة مهمة صعبة للغاية ، تتطلب جعل عرق رئيسي بأكمله عدوًا. علاوة على ذلك ، فاقت قوة القديسين قوة البشرية!
كان لين مينغ يقف حاليًا في أعلى قاعة في القصر الإلهي. يبدو أن محاكمة الصهر التي رتبها إمبيريان بريمورديوس في الماضي كانت داخل قصر بريمورديوس الإلهي.
لذلك ، على مدى السنوات الثلاث الماضية ، كانت مو إيفرسنو تتدرب بجد ، وتندمج ببطء مع روحها مع جسد الإلهة حتى أثناء تحسين تدريبها في نفس الوقت.
عندما كان لين مينغ في منطقة اختبار الصهر ، لأن الهواء كان مليئًا بالطاقة وكان هناك حماية من التعاويذ في كل مكان ، لم يكن قادرًا على رؤية الصورة الكاملة لقصر بريمورديوس الإلهي.
1381
الآن ، تمكن أخيرًا من رؤية ألوانه الحقيقية.
علاوة على ذلك ، لم يكن المرء بحاجة إلى أن يكون عبقريًا ليعرف أن هذا القصر السماوي كان أسرع بكثير من سفينة الروح العادية! بمجرد أن يبدأ في الخضوع لتحولات كبيرة في الفراغ ، يمكن فقط لسيد إمبيريان أن يأمل في مواكبة لين مينغ.
“كم هو فاخر!”
كان هذا حقًا أمرًا يستحق الاحتفال.
تنهد لين مينغ بعاطفة.
1381
في هذا الوقت ، انطلق صوت إمبيريان بريمورديوس مرة أخرى. “صغير ! يمكنك الآن تحسين بوابة بريمورديوس. بمجرد القيام بذلك ، من تلك النقطة فصاعدًا ، سيكون قصر بريمورديوس السماوي مسكنك! هناك تشكيل مصفوفة فضاء في الداخل ، لذا يمكنك تقليصه أو تكبيره كما يحلو لك. هناك أيضًا تشكيلات وقت موجودة هنا والتي ستسمح لك بالتحكم في تدفق الوقت. يمكنك حتى استخدام قصر بريمورديوس السماوي كسفينة روحية لعبور الفراغ والخروج! بمجرد تنشيط المصفوفة الرائعة لقصر بريمورديوس السماوي ، لن يتمكن أي شخص أدنى من إمبيريان من اختراق الدروع. بالطبع ، أساس كل هذا هو أنك تزود قصر بريمورديوس السماوي بالطاقة الكافية! ”
“هذا القصر الإلهي ، إنه حقا كنز لا يقدر بثمن. يجب أن يكون المكان الذي عاش فيه إمبيريان بريمورديوس الماضي!”
تركت كلمات إمبيريان بريمورديوس القليلة لين مينغ مندهش .
صُدمت مو إيفرسنو للحظة وجيزة قبل أن تشعر بسعادة غامرة على الفور.
لا أحد تحت إمبيريان يمكن أن يخترقه !
كان لين مينغ يقف حاليًا في أعلى قاعة في القصر الإلهي. يبدو أن محاكمة الصهر التي رتبها إمبيريان بريمورديوس في الماضي كانت داخل قصر بريمورديوس الإلهي.
يمكن أن يسمى هذا عدل من السماء. لم يكن قصر بريمورديوس السماوي لا يقهر. بعد كل شيء ، بمجرد أن استنفد تشكيل المصفوفة كل الطاقة المتاحة ، سيجد لين مينغ صعوبة في مغادرة قصر بريمورديوس للهروب من أي مشاكل. لكن هذا سيكون قادرًا على شراء قدر كبير من الوقت لـ لين مينغ. قد يكون لديه فرصة لاستخدام قصر بريمورديوس السماوي لاختراق الفراغ مباشرة خلال هذه الفترة الزمنية والهروب!
تحسين وصقل بوابة بريمورديوس لم تكن سهلة أو بسيطة على الإطلاق. إذا أتى فنان قتالي عادي إلى هنا ، فسيكون من المستحيل عليهم القيام بذلك. حتى لو وصلت شخصية تيان مينجزي الحقيقية إلى هنا ، فلن يكون لديه القدرة على تحسين بوابة بريمورديوس.
يمكن استخدام قصر بريمورديوس السماوي هذا كسفينة روح.
سقط جوهر الدم الساخن المحترق على آثار قوانين الداو العظيمة عند بوابة بريمورديوس ، وانتشر حوله حتى نحت نفسه في نهاية المطاف على شكل زهرة اللوتس الحمراء.
علاوة على ذلك ، لم يكن المرء بحاجة إلى أن يكون عبقريًا ليعرف أن هذا القصر السماوي كان أسرع بكثير من سفينة الروح العادية! بمجرد أن يبدأ في الخضوع لتحولات كبيرة في الفراغ ، يمكن فقط لسيد إمبيريان أن يأمل في مواكبة لين مينغ.
يمكن للمكعب السحري أن يمتص الأرواح وينقي شظايا الروح. في المقابل ، يجب أن تكون حبة الشيطان قادرة على امتصاص طاقة جوهر الدم واللحم لتشكيل المصدر الأكثر أهمية لحيوية الدم.
ومن الآن فصاعدًا ، سيكون قادرًا على جعل قصر بريمورديوس السماوي ملكًا له؟
عندما كان لين مينغ في منطقة اختبار الصهر ، لأن الهواء كان مليئًا بالطاقة وكان هناك حماية من التعاويذ في كل مكان ، لم يكن قادرًا على رؤية الصورة الكاملة لقصر بريمورديوس الإلهي.
كيف يمكن أن لا يكون لين مينغ متحمسًا لهذا؟ على الرغم من أنه كان لا يقهر في سنه ، إلا أن الفرق بينه وبين الجيل الأكبر كان كبيرًا جدًا.
ومن الآن فصاعدًا ، سيكون قادرًا على جعل قصر بريمورديوس السماوي ملكًا له؟
كان يفتقر إلى خلفية عميقة ، على عكس الحلم الثلجي و شياو موشيان وآخرين مثلهم. كان لديهم قوى على مستوى إمبيريان ليكونوا بمثابة ردع لهم وكانوا في كثير من الأحيان يتمتعون بحماية القوى العظمى على مستوى ملك العالم.
كان لين مينغ يقف حاليًا في أعلى قاعة في القصر الإلهي. يبدو أن محاكمة الصهر التي رتبها إمبيريان بريمورديوس في الماضي كانت داخل قصر بريمورديوس الإلهي.
كانت هذه واحدة من أكثر نقاط ضعف لين مينغ فتكًا. وإلا لما طارده تيان مينجزي إلى هذا الحد.
كان لدى مو إيفرسنو في الأصل نصف خطوة لتدريب ملك العالم. الآن ، مع جسد الإلهة ، يمكن وصف تقدمها في التدريب بأنه تمشي 10000 ميل في يوم واحد!
ولكن الآن ، مع سيطرة قصر بريمورديوس السماوي ، أصبح كل شيء مختلفًا. من الآن فصاعدًا ، لم يكن لين مينغ بحاجة إلى أي درع. حتى لو واجه تيان مينجزي الحقيقي ، فلن يحتاج للخوف منه.
قام لين مينغ بفتح معصمه بسخاء ورش لمسة من جوهر الدم!
عندما أخرج لين مينغ حواسه ، اكتشف أن بوابة بريمورديوس التي كان يشاهدها طوال هذا الوقت كانت أمامه. كانت المدخل الرئيسي لهذه القاعة الكبرى.
سقط جوهر الدم الساخن المحترق على آثار قوانين الداو العظيمة عند بوابة بريمورديوس ، وانتشر حوله حتى نحت نفسه في نهاية المطاف على شكل زهرة اللوتس الحمراء.
ويجب أن تكون هذه القاعة الكبيرة أيضًا حيث أغلق إمبيريان بريمورديوس للتدريب في الماضي.
تركت كلمات إمبيريان بريمورديوس القليلة لين مينغ مندهش .
لم تكن غرفة النوم أو غرفة الاستقبال أو غرفة الاجتماعات أهم غرفة لفنان القتال ، بل كانت منطقة التدريب الخاصة بهم. استخدمت منطقة تدريب إمبيريان بريمورديوس بوابة بريمورديوس كمدخل ، وبعد ذلك كان هناك أيضًا عدد لا يحصى من تشكيلات المصفوفات الموجودة داخل هذه القاعة ، مما أدى إلى إغراقها بالطاقة . من حيث مجالات التدريب ، كان هذا أحد أفضل المجالات على الإطلاق. من خلال التدريب هنا ، سيكون لديه ضعف النتائج بنصف الجهد!
كان لا بد من معرفة أن مو إيفرسنو قد مكثت هنا لمدة ثلاث سنوات متتالية!
غادر لين مينغ الغرفة واتجه نحو بوابة بريمورديوس. تم وضع هذه البوابة ذات المظهر البسيط أمام جرس بريمورديوس مباشرة ، مثل نصب تذكاري خالد.
كانت في الواقع معزولة في قاعة مغلقة ومنفصلة ، غير قادرة على المغادرة.
في مواجهة هذا الكائن الإلهي الذي يحتوي على عدد لا يحصى من الألغاز والذي صاغه إمبيريان بريمورديوس نفسه ، لم يجرؤ لين مينغ على أن يكون لديه أقل القليل من الثقة.
لم ترغب مو إيفرسنو في أن تتخلف عن الركب بسبب تقدم لين مينغ. خلاف ذلك ، إذا واجه بعض الخطر الذي يهدد حياته ، فلن تكون قادرة الا على المشاهدة من الخطوط الجانبية دون أن تكون قادرة على المساعدة. على سبيل المثال ، عندما طاردهم تيان مينجزى لأول مرة ، كانت قادرة فقط على المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما أحرق لين مينغ أكثر من نصف جوهر دمه ، لدرجة أنه استنفد أيضًا إمكاناته وكاد يموت.
قال بسعادة ، “قصر بريمورديوس السماوي ، بوابة بريمورديوس ، من هذه اللحظة فصاعدًا ، سترافقوني! اليوم أنا صغير وضعيف ، وسوف أجد فيكم مأوى. لكن في المستقبل ، عندما أرتقي إلى الشهرة ، سوف تتألقون بسببي!
تمامًا عندما كانت مو إيفرسناو تركز بشدة ، شعرت أن المساحة أمامها تتشوه فجأة. في اللحظة التالية ، خرج لين مينغ إلى القاعة كما لو كان قد انتقل إلى هناك.
“بوابة بريمورديوس ، تعال !”
“لين مينغ!”
قام لين مينغ بفتح معصمه بسخاء ورش لمسة من جوهر الدم!
ولكن الآن ، مع سيطرة قصر بريمورديوس السماوي ، أصبح كل شيء مختلفًا. من الآن فصاعدًا ، لم يكن لين مينغ بحاجة إلى أي درع. حتى لو واجه تيان مينجزي الحقيقي ، فلن يحتاج للخوف منه.
لاستخدام جوهر الدم المصدر الخاص به للتأثير على بوابة بريمورديوس ، كانت هذه الطريقة فقط هي الأكثر موثوقية ولن تسمح للآخرين بمسح علامته بالقوة.
على الرغم من أن عقليتها كانت رائعة خلال السنوات الثلاث الماضية ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على التطلع إلى الأمام لظهور لين مينغ مرة أخرى. الآن ، عاد لين مينغ ، ولم يكن فقط آمنًا وسليمًا ولكن من الواضح أن قوته قد ارتفعت كثيرًا!
اوم ~
PEKA
بدأت بوابة بريمورديوس تهتز ، وتبعها قصر بريمورديوس السماوي بأكمله في الاهتزاز.
…
تحسين وصقل بوابة بريمورديوس لم تكن سهلة أو بسيطة على الإطلاق. إذا أتى فنان قتالي عادي إلى هنا ، فسيكون من المستحيل عليهم القيام بذلك. حتى لو وصلت شخصية تيان مينجزي الحقيقية إلى هنا ، فلن يكون لديه القدرة على تحسين بوابة بريمورديوس.
“الأخت الكبرى المتدربة ، لقد جعلتك تنتظرين وقتًا طويلاً. ” تحدث لين مينغ بالذنب. عندما وافق لأول مرة على اختبار إمبيريان بريمورديوس ، تسبب ذلك أيضًا في دخول مو إيفرسنو إلى العزلة بنفسها لمدة ثلاث سنوات. ببساطة لم يكن يعتقد أن مثل هذا الأمر سيحدث.
ومع ذلك ، كان لين مينغ قد حصل بالفعل على موافقة إمبيريان بريمورديوس وكان ماهرًا أيضًا في داو الضباب العظيم السماوي . فقط شخص مثله يمكنه ترك بصماته على بوابة بريمورديوس.
…
سقط جوهر الدم الساخن المحترق على آثار قوانين الداو العظيمة عند بوابة بريمورديوس ، وانتشر حوله حتى نحت نفسه في نهاية المطاف على شكل زهرة اللوتس الحمراء.
إذا تم استنارة عبقري شاب يتمتع بإدراك عالٍ من هذه اللوحات الجدارية ، فلن يكون من الغريب بالنسبة لهم تحقيق اختراق مفاجئ في الحدود.
في هذه المرحلة ، اندمج عقل لين مينغ مع قصر بريمورديوس السماوي. كان الأمر كما لو أن قصر بريمورديوس السماوي أصبح امتدادًا لجسد لين مينغ. كل تعويذة ، كل تشكيل مصفوفة ، كل قاعدة وحظر ، أصبح لين مينغ على علم بكل ذلك.
اختفي السحر حول المعبد. شعر لين مينغ بتوسيع رؤيته على الفور واكتشف أنه وصل إلى قصر إلهي ضخم.
كان لين مينغ قادرًا أيضًا على رؤية كل ركن من أركان قصر بريمورديوس السماوي بوضوح.
وفي هذا الوقت ، رأى لين مينغ أيضًا مو إيفرسنو.
اوم ~
كانت في الواقع معزولة في قاعة مغلقة ومنفصلة ، غير قادرة على المغادرة.
في الحقيقة ، لم يكن يعتقد أنه سيكون هناك أي شخص قادر على استعادة حبة الضباب العظيم . كانت هذه ببساطة مهمة صعبة للغاية ، تتطلب جعل عرق رئيسي بأكمله عدوًا. علاوة على ذلك ، فاقت قوة القديسين قوة البشرية!
كان لا بد من معرفة أن مو إيفرسنو قد مكثت هنا لمدة ثلاث سنوات متتالية!
“لين مينغ!”
في مثل هذه الفترة الطويلة من الزمن ، كان البشري العادى قد يصاب بالجنون. ولكن من البداية حتى النهاية ، كان عقل مو إيفرسنو هادئًا مثل بحيرة .
إلى جانب هذه الجداريات والزخارف ، خلف القصر الإلهي ، كانت هناك حديقة طبية. بعد 100000 عام وصلت معظم النباتات الموجودة في حديقة الطب هذه إلى مرحلة النضج. بعثت هذه النباتات الطبية المعجزة روائح منعشة تنعش القلب. إذا شم المرء هذه النباتات الطبية فقط ، فسيشعر بالنشاط. إذا استنشق البشر هذا العطر الخالد ، فلن يطيل حياتهم فحسب ، بل سيوسع عقولهم أيضًا. في بعض الروايات ، كانت هناك قصص لعلماء فقراء امتصوا نفسا من العطر أثناء بحثهم عن كنوز خالدة ، وهكذا أيقظت هذه الرائحة عقولهم ، مما سمح لهم بأن يصبحوا العالم الأول في الأرض.
بعد أن تمت تغطية لين مينغ بواسطة جرس بريمورديوس ، لم يكن هناك أي أخبار عنه. كانت مو إيفرسنو قلقة بعض الشيء ، لكنها كانت لديها أيضًا ثقة مطلقة في لين مينغ. في رأيها ، إذا لم يتمكن لين مينغ من إكمال اختبار إمبيريان بريمورديوس ، فلن يكون هناك من يمكنه أن يرث إرثه. حتى لو انتظر هذا الميراث 3.6 مليار سنة أخرى لحدوث كارثة كبيرة أخرى ، فلن يتم نقله أبدًا.
وهكذا ، خلال هذه السنوات الثلاث ، كانت مو إيفرسنو مرتاحه وتتدرب بهدوء في هذه الأثناء. تطلب هذا النوع من الانتظار قدرًا هائلاً من الصبر ، ولم تكن مو إيفرسنو متسرعه.أو قلقه خلال هذه الفترة الزمنية. كانت تعتقد أنه كلما مر الوقت ، ستكون مكاسب لين مينغ الأكبر من اختبار إمبيريان بريمورديوس. ربما عندما يغادر لين مينغ أخيرًا فلن تكون ندا له .
“لين مينغ!”
لم ترغب مو إيفرسنو في أن تتخلف عن الركب بسبب تقدم لين مينغ. خلاف ذلك ، إذا واجه بعض الخطر الذي يهدد حياته ، فلن تكون قادرة الا على المشاهدة من الخطوط الجانبية دون أن تكون قادرة على المساعدة. على سبيل المثال ، عندما طاردهم تيان مينجزى لأول مرة ، كانت قادرة فقط على المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما أحرق لين مينغ أكثر من نصف جوهر دمه ، لدرجة أنه استنفد أيضًا إمكاناته وكاد يموت.
صُدمت مو إيفرسنو للحظة وجيزة قبل أن تشعر بسعادة غامرة على الفور.
لم ترغب مو إيفرسنو في حدوث مثل هذا الموقف مرة أخرى.
في الماضي ، عندما ذهب لين مينغ أسفل المدينة الإمبراطورية القديمه ، كان قد رأى مصفوفة الختم الإلهي الكبرى التي وضعها إمبيريان الختم الإلهي . تم تشكيله من عدد لا يحصى من بلورات الشمس البنفسجية من أجل كتابة كلمة “ختم” واحدة.
لذلك ، على مدى السنوات الثلاث الماضية ، كانت مو إيفرسنو تتدرب بجد ، وتندمج ببطء مع روحها مع جسد الإلهة حتى أثناء تحسين تدريبها في نفس الوقت.
كان لا بد من معرفة أن مو إيفرسنو قد مكثت هنا لمدة ثلاث سنوات متتالية!
كان لدى مو إيفرسنو في الأصل نصف خطوة لتدريب ملك العالم. الآن ، مع جسد الإلهة ، يمكن وصف تقدمها في التدريب بأنه تمشي 10000 ميل في يوم واحد!
هذا الفصل برعاية shaly
تمامًا عندما كانت مو إيفرسناو تركز بشدة ، شعرت أن المساحة أمامها تتشوه فجأة. في اللحظة التالية ، خرج لين مينغ إلى القاعة كما لو كان قد انتقل إلى هناك.
كانت هذه واحدة من أكثر نقاط ضعف لين مينغ فتكًا. وإلا لما طارده تيان مينجزي إلى هذا الحد.
“لين مينغ!”
حملت كلمات إمبيريان بريمورديوس معها إحساسًا كثيفًا بالخراب. على الرغم من أن هذه الكلمات كانت الرغبات التي لم تتحقق التي كان يرغب في أن يحققها خليفته يومًا ما ، فمن المحتمل أن يكون إمبيريان بريمورديوس قد قال هذه الكلمات فقط لراحة روحه.
صُدمت مو إيفرسنو للحظة وجيزة قبل أن تشعر بسعادة غامرة على الفور.
في هذا الوقت ، انطلق صوت إمبيريان بريمورديوس مرة أخرى. “صغير ! يمكنك الآن تحسين بوابة بريمورديوس. بمجرد القيام بذلك ، من تلك النقطة فصاعدًا ، سيكون قصر بريمورديوس السماوي مسكنك! هناك تشكيل مصفوفة فضاء في الداخل ، لذا يمكنك تقليصه أو تكبيره كما يحلو لك. هناك أيضًا تشكيلات وقت موجودة هنا والتي ستسمح لك بالتحكم في تدفق الوقت. يمكنك حتى استخدام قصر بريمورديوس السماوي كسفينة روحية لعبور الفراغ والخروج! بمجرد تنشيط المصفوفة الرائعة لقصر بريمورديوس السماوي ، لن يتمكن أي شخص أدنى من إمبيريان من اختراق الدروع. بالطبع ، أساس كل هذا هو أنك تزود قصر بريمورديوس السماوي بالطاقة الكافية! ”
على الرغم من أن عقليتها كانت رائعة خلال السنوات الثلاث الماضية ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على التطلع إلى الأمام لظهور لين مينغ مرة أخرى. الآن ، عاد لين مينغ ، ولم يكن فقط آمنًا وسليمًا ولكن من الواضح أن قوته قد ارتفعت كثيرًا!
ومن الآن فصاعدًا ، سيكون قادرًا على جعل قصر بريمورديوس السماوي ملكًا له؟
كان هذا حقًا أمرًا يستحق الاحتفال.
عندما تم الانتهاء من كلمات إمبيريان بريمورديوس ، في هذا الوقت ، بدأت بوابة بريمورديوس تهتز بشدة. في تلك اللحظة ، بدأت كل الطاقة العظيمة التي غمرت الفضاء داخل وخارج جرس بريمورديوس في إغراق مساحة المعبد.
“الأخت الكبرى المتدربة ، لقد جعلتك تنتظرين وقتًا طويلاً. ” تحدث لين مينغ بالذنب. عندما وافق لأول مرة على اختبار إمبيريان بريمورديوس ، تسبب ذلك أيضًا في دخول مو إيفرسنو إلى العزلة بنفسها لمدة ثلاث سنوات. ببساطة لم يكن يعتقد أن مثل هذا الأمر سيحدث.
قال بسعادة ، “قصر بريمورديوس السماوي ، بوابة بريمورديوس ، من هذه اللحظة فصاعدًا ، سترافقوني! اليوم أنا صغير وضعيف ، وسوف أجد فيكم مأوى. لكن في المستقبل ، عندما أرتقي إلى الشهرة ، سوف تتألقون بسببي!
“لا يوجد ضرر ، يمكنني أن اتدرب أينما كنت. عادة عندما كنت أغاق فى التدريب ، لم يكن من الغريب بالنسبة لي أن استمر لمدة 10 سنوات في كل مرة “.
إلى جانب هذه الجداريات والزخارف ، خلف القصر الإلهي ، كانت هناك حديقة طبية. بعد 100000 عام وصلت معظم النباتات الموجودة في حديقة الطب هذه إلى مرحلة النضج. بعثت هذه النباتات الطبية المعجزة روائح منعشة تنعش القلب. إذا شم المرء هذه النباتات الطبية فقط ، فسيشعر بالنشاط. إذا استنشق البشر هذا العطر الخالد ، فلن يطيل حياتهم فحسب ، بل سيوسع عقولهم أيضًا. في بعض الروايات ، كانت هناك قصص لعلماء فقراء امتصوا نفسا من العطر أثناء بحثهم عن كنوز خالدة ، وهكذا أيقظت هذه الرائحة عقولهم ، مما سمح لهم بأن يصبحوا العالم الأول في الأرض.
هذا الفصل برعاية shaly
غادر لين مينغ الغرفة واتجه نحو بوابة بريمورديوس. تم وضع هذه البوابة ذات المظهر البسيط أمام جرس بريمورديوس مباشرة ، مثل نصب تذكاري خالد.
ترجمة
في هذا الوقت ، انطلق صوت إمبيريان بريمورديوس مرة أخرى. “صغير ! يمكنك الآن تحسين بوابة بريمورديوس. بمجرد القيام بذلك ، من تلك النقطة فصاعدًا ، سيكون قصر بريمورديوس السماوي مسكنك! هناك تشكيل مصفوفة فضاء في الداخل ، لذا يمكنك تقليصه أو تكبيره كما يحلو لك. هناك أيضًا تشكيلات وقت موجودة هنا والتي ستسمح لك بالتحكم في تدفق الوقت. يمكنك حتى استخدام قصر بريمورديوس السماوي كسفينة روحية لعبور الفراغ والخروج! بمجرد تنشيط المصفوفة الرائعة لقصر بريمورديوس السماوي ، لن يتمكن أي شخص أدنى من إمبيريان من اختراق الدروع. بالطبع ، أساس كل هذا هو أنك تزود قصر بريمورديوس السماوي بالطاقة الكافية! ”
PEKA
1381
….
في هذه المرحلة ، اندمج عقل لين مينغ مع قصر بريمورديوس السماوي. كان الأمر كما لو أن قصر بريمورديوس السماوي أصبح امتدادًا لجسد لين مينغ. كل تعويذة ، كل تشكيل مصفوفة ، كل قاعدة وحظر ، أصبح لين مينغ على علم بكل ذلك.
فكر لين مينغ فجأة بهذه الفكرة. في هذا القصر الإلهي ، كان بإمكانه رؤية آثار أقدام خلفها إمبيريان بريمورديوس من الماضي. من المفترض أن كل هذه الزخارف والمفروشات تم ترتيبها وفقًا لتفضيلات إمبيريان بريمورديوس.
