1691
1691
عرف لين مينغ أن هذه القوى كانت قوانين.
…
…
في هذا الوقت ، كان جسده ملفوفًا في عضلات سميكة تشبه التنين. كان شعره أحمر و يتساقط على ظهره وصدره . وذراعيه مغطاه بالكامل بقشور سوداء. هذه القشور لم تأت من كنز روح إمبيريان لكنها خرجت من داخل جسده. توهجت رونية شيطانية غريبة على وجهه. يبدو أن كل هذه الرونية الشيطانية لها صدى ضعيف مع داو أسورا السماوي.
…
قام لين مينغ بترتيب أفكاره. تحرك إلى الأمام بعزم على الطريق الحجري الأزرق. خطت قدمه على تلك البصمة .
كان القصر الخالد بحجم الكوكب شاسعًا وأثيريًا. كانت هذه أرضًا قديمة غامضة لم يفتحها أحد لبلايين السنين. عندما تخطى لين مينغ بوابات هذا القصر الخالد ، شعر على الفور كما لو أنه دخل إلى عالم بديل ؛ كان الجو هنا مختلفًا تمامًا عن جو طريق أشورا.
تدفقت جميع أنواع القوى الغريبة حول لين مينغ مثل المد!
دوى صوت الرعد في ذهنه. بدأ العالم يتغير. دوى انفجار مرعب مثل سحابة رعد متدحرجة ، تاركًا أذني لين مينغ تهتز من الصدمة.
ترجمة
عرف لين مينغ أن هذه القوى كانت قوانين.
في بوابة القوانين ، حارب لين مينغ المعارضين الذين يمثلون قوانين 33 سماء. لقد اكتسب الآن فهمًا كبيرًا لقوانين ال33 سماء . كان يشعر بضعف أنه داخل حدود هذا القصر الخالد ، كانت هناك أيضًا قوة قوانين الـ 33 سماء!
من بين كل هؤلاء العمالقة ، كان هناك واحد يبلغ ارتفاعه أكثر من 30 قدمًا وله هالة عميقة وواسعة للغاية ، كان مثل المحيط. كان لهذا العملاق شعر أبيض سقط على ظهره مثل شلال ، وكان يرتدي درع حرب فضي لامع. حدق في لين مينغ بلا مبالاة.
في الماضي ، كان سيد طريق أسورا قد طور قوانين 33 سماء وأنشأ داو أسورا السماوي الخاص به. وكان هذا القصر الخالد يحمل قوانين 33 سماء.
أدرك لين مينغ بشكل ضعيف أنه تحول إلى إله الحرب هذا. المشاهد التي كان يشاهدها لم تكن مجرد وهم ، بل شيء حدث في الماضي! بعبارة أخرى ، كانت هذه هي الذكريات المتبقية لإله الحرب هذا!
أخذ لين مينغ نفسا عميقا وتقدم إلى الأمام. كانت الممرات الطويلة والرائعة كلها مصنوعة من بعض الأحجار الإلهية غير المعروفة. كان هذا النوع من الحجر الإلهي موجودًا هنا منذ بلايين السنين ، ويعاني من تجوية نهر الزمن الواسع ، ومع ذلك ظل مشرقًا وخاليًا من البقع.
عندما اتضحت رؤيته ، اكتشف أنه محاط بهالات كثيفة لا حصر لها.
عندما خطى لين مينغ أمام الباب ، بدأ الباب يتأرجح!
كانت هذه العيون مرعبة بشكل لا يضاهى. لم يشك لين مينغ في أنه مع هذه النظرة وحدها ، يمكن أن يتسبب هذا العملاق في تحطيم روح قوة منقطعة النظير ، مما يجبرهم على السقوط في هاوية لانهائية.
لبعض الوقت ، انسكب إشعاع لامع. عندما رأى لين مينغ ما بداخله ، اهتز قلبه!
أخذ لين مينغ نفسا عميقا وتقدم إلى الأمام. كانت الممرات الطويلة والرائعة كلها مصنوعة من بعض الأحجار الإلهية غير المعروفة. كان هذا النوع من الحجر الإلهي موجودًا هنا منذ بلايين السنين ، ويعاني من تجوية نهر الزمن الواسع ، ومع ذلك ظل مشرقًا وخاليًا من البقع.
في نهاية هذا الممر كان في الواقع عالم عظيم!
اذهل هذا لين مينغ. نظر إلى نفسه دون وعي واكتشف أنه قد تغير تمامًا في المظهر.
هذا العالم العظيم كان به جبال وأنهار وبحيرات وبحار. وحيث كان لين مينغ ، فقد عالياً في الهواء ، على ارتفاع مئات الآلاف من الأقدام. كان لديه نظرة من أعلى إلى العالم اللامحدود أمامه!
حتى مجرة شاسعة يمكن أن تقسم إلى نصفين بواسطة رمحه!
في قارة هذا العالم كان هناك طريق لا نهاية له مبني من ألواح حجرية زرقاء. امتد من الأرض إلى السماوات اللانهائية حتى اختفى في سحب الضباب.
على الرغم من أنها بدت وكأنها بصمة عادية ، إلا أنها عندما انعكست هذه الصورة في عيون لين مينغ تركته مصدومًا. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بهالة قوية ومذهلة من هذه الخطوة ، حادة وحادة مثل شفرة متوحشة!
هبت رياح باردة في الهواء ، لتبدد بعض الضباب. كان بإمكانه أن يرى أن ذلك الطريق الحجري الأزرق اللامتناهي لا يزال ممتدًا إلى الأمام. كان هذا الطريق الحجري الأزرق بسيطًا ومقفرًا ، ويبدو أنه يحتوي على هالة السنوات التي لا تنضب.
ثارت أفكار لين مينغ. نزل من حيث كان ووقف فوق الطريق الحجري الأزرق.
لبعض الوقت ، طار اللحم والأطراف المدمرة في كل مكان. أمطرت الدم.
تغير مظهره. كانت جبهته حادة كسيف . بدا شرسًا ، جامح!
“مم؟”
كان القصر الخالد بحجم الكوكب شاسعًا وأثيريًا. كانت هذه أرضًا قديمة غامضة لم يفتحها أحد لبلايين السنين. عندما تخطى لين مينغ بوابات هذا القصر الخالد ، شعر على الفور كما لو أنه دخل إلى عالم بديل ؛ كان الجو هنا مختلفًا تمامًا عن جو طريق أشورا.
فجأة ، تقلصت عيون لين مينغ. انجذبت عيناه إلى شيء أمامه مباشرة على الطريق الحجري الأزرق ، في وسط لوح حجري.
أي نوع من الأشخاص يمكن أن يترك بصمتهم وراءهم في أعلى مستوى من المكافآت؟ بعد سنوات عديدة ، لا تزال بصمتهم موجودة كما كانت من قبل ، تنبعث منها مثل هذه الهالة المروعة!
أمامه كانت آثار قدم عميقة.
هذا العالم العظيم كان به جبال وأنهار وبحيرات وبحار. وحيث كان لين مينغ ، فقد عالياً في الهواء ، على ارتفاع مئات الآلاف من الأقدام. كان لديه نظرة من أعلى إلى العالم اللامحدود أمامه!
على الرغم من أنها بدت وكأنها بصمة عادية ، إلا أنها عندما انعكست هذه الصورة في عيون لين مينغ تركته مصدومًا. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بهالة قوية ومذهلة من هذه الخطوة ، حادة وحادة مثل شفرة متوحشة!
“من هو إله الحرب هذا؟”
أي نوع من الأشخاص يمكن أن يترك بصمتهم وراءهم في أعلى مستوى من المكافآت؟ بعد سنوات عديدة ، لا تزال بصمتهم موجودة كما كانت من قبل ، تنبعث منها مثل هذه الهالة المروعة!
لم يستطع لين مينغ إلا أن يتساءل. هل يمكن أن يكون هذا هو سيد طريق أسورا الغامض؟
قام لين مينغ بترتيب أفكاره. تحرك إلى الأمام بعزم على الطريق الحجري الأزرق. خطت قدمه على تلك البصمة .
من بين كل هؤلاء العمالقة ، كان هناك واحد يبلغ ارتفاعه أكثر من 30 قدمًا وله هالة عميقة وواسعة للغاية ، كان مثل المحيط. كان لهذا العملاق شعر أبيض سقط على ظهره مثل شلال ، وكان يرتدي درع حرب فضي لامع. حدق في لين مينغ بلا مبالاة.
بوووم!
في بوابة القوانين ، حارب لين مينغ المعارضين الذين يمثلون قوانين 33 سماء. لقد اكتسب الآن فهمًا كبيرًا لقوانين ال33 سماء . كان يشعر بضعف أنه داخل حدود هذا القصر الخالد ، كانت هناك أيضًا قوة قوانين الـ 33 سماء!
إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هؤلاء العمالقة كانوا على الأقل جميع القوى التي لا مثيل لها لملك العالم العظيم!
دوى صوت الرعد في ذهنه. بدأ العالم يتغير. دوى انفجار مرعب مثل سحابة رعد متدحرجة ، تاركًا أذني لين مينغ تهتز من الصدمة.
دوى صوت الرعد في ذهنه. بدأ العالم يتغير. دوى انفجار مرعب مثل سحابة رعد متدحرجة ، تاركًا أذني لين مينغ تهتز من الصدمة.
عندما اتضحت رؤيته ، اكتشف أنه محاط بهالات كثيفة لا حصر لها.
كانت كل حركة واضحة وسريعة وشرسة ، دون أدنى استخدام للقوة غير الضرورية. يمكن أن يسمى هذا أسلوب القتال المثالي.
كان القصر الخالد بحجم الكوكب شاسعًا وأثيريًا. كانت هذه أرضًا قديمة غامضة لم يفتحها أحد لبلايين السنين. عندما تخطى لين مينغ بوابات هذا القصر الخالد ، شعر على الفور كما لو أنه دخل إلى عالم بديل ؛ كان الجو هنا مختلفًا تمامًا عن جو طريق أشورا.
واحدًا تلو الآخر ، أحاط به كل أنواع المحاربين العمالقه والمرعبين المتعطشين للدماء. كانوا يرتدون دروعًا معدنية ورماحًا وسيوفًا وغير ذلك. كان هناك كل سلاح يمكن تخيله هنا.
…..
كان كل هؤلاء العمالقة لديهم أسلحة يزيد طولها عن 10 أقدام ملطخة بالدماء. لقد أطلقوا نية قتل قاسية ومشؤومة ، مما جعل قلب المرء يتسابق. ولكل منه حيوية دموية كثيفة ونقية لدرجة أنها خلقت هالة من الطاقة الشبيهة باللهب حولهم .
رفع الإله الرمح إلى الأمام. اخترق ضوء رمح مرعب إلى الأمام ، واخترق 4-5 عمالقة وقتلهم بضربة واحدة!
من بين كل هؤلاء العمالقة ، كان هناك واحد يبلغ ارتفاعه أكثر من 30 قدمًا وله هالة عميقة وواسعة للغاية ، كان مثل المحيط. كان لهذا العملاق شعر أبيض سقط على ظهره مثل شلال ، وكان يرتدي درع حرب فضي لامع. حدق في لين مينغ بلا مبالاة.
كانت هذه العيون مرعبة بشكل لا يضاهى. لم يشك لين مينغ في أنه مع هذه النظرة وحدها ، يمكن أن يتسبب هذا العملاق في تحطيم روح قوة منقطعة النظير ، مما يجبرهم على السقوط في هاوية لانهائية.
في هذا الوقت ، كان جسده ملفوفًا في عضلات سميكة تشبه التنين. كان شعره أحمر و يتساقط على ظهره وصدره . وذراعيه مغطاه بالكامل بقشور سوداء. هذه القشور لم تأت من كنز روح إمبيريان لكنها خرجت من داخل جسده. توهجت رونية شيطانية غريبة على وجهه. يبدو أن كل هذه الرونية الشيطانية لها صدى ضعيف مع داو أسورا السماوي.
في مواجهة هؤلاء العمالقة ، اكتشف لين مينغ أنه لا يتوافق مع أي منهم!
“مم؟”
“من هو إله الحرب هذا؟”
إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هؤلاء العمالقة كانوا على الأقل جميع القوى التي لا مثيل لها لملك العالم العظيم!
…
ومع ذلك ، فإن الشيء الغريب هو أنه حتى تحت نية القتل ، كان لين مينغ لا يزال قادرًا على تحمل ضغطهم القمعي المشترك. علاوة على ذلك ، فقد فعل ذلك بسهولة!
أمامه كانت آثار قدم عميقة.
حتى ذلك المحارب ذو الشعر الأبيض مع الهالة العميقة لم يستطع قمع لين مينغ.
هذا العالم العظيم كان به جبال وأنهار وبحيرات وبحار. وحيث كان لين مينغ ، فقد عالياً في الهواء ، على ارتفاع مئات الآلاف من الأقدام. كان لديه نظرة من أعلى إلى العالم اللامحدود أمامه!
اذهل هذا لين مينغ. نظر إلى نفسه دون وعي واكتشف أنه قد تغير تمامًا في المظهر.
هذا العالم العظيم كان به جبال وأنهار وبحيرات وبحار. وحيث كان لين مينغ ، فقد عالياً في الهواء ، على ارتفاع مئات الآلاف من الأقدام. كان لديه نظرة من أعلى إلى العالم اللامحدود أمامه!
في هذا الوقت ، كان جسده ملفوفًا في عضلات سميكة تشبه التنين. كان شعره أحمر و يتساقط على ظهره وصدره . وذراعيه مغطاه بالكامل بقشور سوداء. هذه القشور لم تأت من كنز روح إمبيريان لكنها خرجت من داخل جسده. توهجت رونية شيطانية غريبة على وجهه. يبدو أن كل هذه الرونية الشيطانية لها صدى ضعيف مع داو أسورا السماوي.
كان هذا الشخص.
تغير مظهره. كانت جبهته حادة كسيف . بدا شرسًا ، جامح!
أمسك رمح تنين في يده وكانت الهالة التي نضح بها كافية لجعل الفضاء المحيط يرتجف بلطف. كان هذا شعورًا هائلاً بشكل لا يضاهى لم يختبره لين مينغ من قبل.
كانت هذه المهارة القتالية جنبًا إلى جنب مع هذه القوة القوية مرعبة بشكل مذهل.
ومع ذلك ، فإن الشيء الغريب هو أنه حتى تحت نية القتل ، كان لين مينغ لا يزال قادرًا على تحمل ضغطهم القمعي المشترك. علاوة على ذلك ، فقد فعل ذلك بسهولة!
حتى مجرة شاسعة يمكن أن تقسم إلى نصفين بواسطة رمحه!
كان هذا الشخص.
أمسك رمح تنين في يده وكانت الهالة التي نضح بها كافية لجعل الفضاء المحيط يرتجف بلطف. كان هذا شعورًا هائلاً بشكل لا يضاهى لم يختبره لين مينغ من قبل.
أدرك لين مينغ بشكل ضعيف أنه تحول إلى إله الحرب هذا. المشاهد التي كان يشاهدها لم تكن مجرد وهم ، بل شيء حدث في الماضي! بعبارة أخرى ، كانت هذه هي الذكريات المتبقية لإله الحرب هذا!
لأنه صعد على الطريق الحجري الأزرق وخطى على أثر قدمه ، تمكن لين مينغ من رؤية ذكريات إله الحرب هذا. وفي هذه الذكريات .
“قتل!”
ترجمة
رفع الإله الرمح إلى الأمام. اخترق ضوء رمح مرعب إلى الأمام ، واخترق 4-5 عمالقة وقتلهم بضربة واحدة!
…
لبعض الوقت ، طار اللحم والأطراف المدمرة في كل مكان. أمطرت الدم.
…
“هذا النوع من المشاعر. ”
كانت هذه المهارة القتالية جنبًا إلى جنب مع هذه القوة القوية مرعبة بشكل مذهل.
…..
في اللحظة التي هاجم فيها إله الحرب ، شعر لين مينغ بكل ما فعله! كل ما سمعه ورآه وشعر به كان كل ما اختبره إله الحرب في الماضي. كل حركة لإله الحرب ، كل تدفق للطاقة ، كيف تم تطبيق كل قانون ، اختبرها لين مينغ من البداية إلى النهاية ، كما لو كان هو الشخص الذي يقاتل!
بوووم!
كان هذا الشخص.
وهذه التدفقات من الطاقة واستخدامات القوانين جعلت لين مينغ يسقط في حيرة من أمره. كان هذا الشكل من القتال مختلفًا إلى حد كبير عما يعرفه!
حتى ذلك المحارب ذو الشعر الأبيض مع الهالة العميقة لم يستطع قمع لين مينغ.
على وجه الخصوص ، كانت القوانين التي استخدمها إله الحرب هي قوانين داو أسورا السماوي. علاوة على ذلك ، فإن داو أسورا السماوي لديه اجواء من قوانين ال33 سماء مدمجة فيه ، مما يجعله غامضًا بشكل لا يصدق. ما استطاع لين مينغ فهمه كان محدودًا ، لكن حتى هذا القدر الضئيل من الفهم تركه يهتز .
على وجه الخصوص ، كانت القوانين التي استخدمها إله الحرب هي قوانين داو أسورا السماوي. علاوة على ذلك ، فإن داو أسورا السماوي لديه اجواء من قوانين ال33 سماء مدمجة فيه ، مما يجعله غامضًا بشكل لا يصدق. ما استطاع لين مينغ فهمه كان محدودًا ، لكن حتى هذا القدر الضئيل من الفهم تركه يهتز .
أي نوع من الأشخاص يمكن أن يترك بصمتهم وراءهم في أعلى مستوى من المكافآت؟ بعد سنوات عديدة ، لا تزال بصمتهم موجودة كما كانت من قبل ، تنبعث منها مثل هذه الهالة المروعة!
في اللحظة التي هاجم فيها إله الحرب ، شعر لين مينغ بكل ما فعله! كل ما سمعه ورآه وشعر به كان كل ما اختبره إله الحرب في الماضي. كل حركة لإله الحرب ، كل تدفق للطاقة ، كيف تم تطبيق كل قانون ، اختبرها لين مينغ من البداية إلى النهاية ، كما لو كان هو الشخص الذي يقاتل!
قفز إله الحرب المدرع ونزل مثل النيزك. بين الحين والآخر كان يتباطأ ، وفي أحيان أخرى ينطلق بسرعة لا تصدق ، ولا يترك شيئًا وراءه سوى عدد لا يحصى من الآثار.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
في اللحظة التي هاجم فيها إله الحرب ، شعر لين مينغ بكل ما فعله! كل ما سمعه ورآه وشعر به كان كل ما اختبره إله الحرب في الماضي. كل حركة لإله الحرب ، كل تدفق للطاقة ، كيف تم تطبيق كل قانون ، اختبرها لين مينغ من البداية إلى النهاية ، كما لو كان هو الشخص الذي يقاتل!
كانت كل حركة واضحة وسريعة وشرسة ، دون أدنى استخدام للقوة غير الضرورية. يمكن أن يسمى هذا أسلوب القتال المثالي.
كانت هذه المهارة القتالية جنبًا إلى جنب مع هذه القوة القوية مرعبة بشكل مذهل.
تغير مظهره. كانت جبهته حادة كسيف . بدا شرسًا ، جامح!
“من هو إله الحرب هذا؟”
كان كل هؤلاء العمالقة لديهم أسلحة يزيد طولها عن 10 أقدام ملطخة بالدماء. لقد أطلقوا نية قتل قاسية ومشؤومة ، مما جعل قلب المرء يتسابق. ولكل منه حيوية دموية كثيفة ونقية لدرجة أنها خلقت هالة من الطاقة الشبيهة باللهب حولهم .
أمسك رمح تنين في يده وكانت الهالة التي نضح بها كافية لجعل الفضاء المحيط يرتجف بلطف. كان هذا شعورًا هائلاً بشكل لا يضاهى لم يختبره لين مينغ من قبل.
لم يستطع لين مينغ إلا أن يتساءل. هل يمكن أن يكون هذا هو سيد طريق أسورا الغامض؟
……..
……..
كان القصر الخالد بحجم الكوكب شاسعًا وأثيريًا. كانت هذه أرضًا قديمة غامضة لم يفتحها أحد لبلايين السنين. عندما تخطى لين مينغ بوابات هذا القصر الخالد ، شعر على الفور كما لو أنه دخل إلى عالم بديل ؛ كان الجو هنا مختلفًا تمامًا عن جو طريق أشورا.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
PEKA
ترجمة
عندما خطى لين مينغ أمام الباب ، بدأ الباب يتأرجح!
PEKA
…..
