1692
1692
…
أما بالنسبة للقوى الخارقة لحاكم الهيدرا ، فقد كانت تتكون من عدد لا يحصى من الأحرف الرونية الغامضة التي كان لها صدى ضعيف مع واحدة من 33 داو العظيمة.
…
…
إله الحرب هذا ذبح لمده ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ! كان كل خصم واجهه هائلاً بشكل لا يضاهى!
التفت صعقات رعدية كثيفة حوله .
تكدست العظام كالجبال والدماء تتطاير في كل الاتجاهات!
إله الحرب هذا ذبح لمده ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ! كان كل خصم واجهه هائلاً بشكل لا يضاهى!
وبينما كان يقف على قمة جبل الجثث ، كانت عيونه لا تبعث ضوء ساطع ، كما لو كان هناك شعلة متألقة تحترق في أعماق روحه.
فجأة ، أطلق إله الحرب الأسود هديرًا في السماء. كان صوته كالرعد يهز العالم. هالة الدم الحمراء انطلقت من جسده ، وحلقت في السماء.
ترك جسده في حالة مروعة بشكل مخيف.
كانت ضربات رمح إله الحرب المدرع مثل وابل المطر. توهج ضوء لا نهاية له ، مثل انفجار 10000 شمس معًا. تمت تغطية الملك القديم بهذا الهجوم ، وفي اللحظة التالية ، هطلت عاصفة من الدماء.
على الطريق الحجري الأزرق ، بدا أن لين مينغ وكأنه وقد وقع في كابوس.
هوالا!
كانت وحوش هيدرا الرعد كبيرة مثل سلاسل الجبال منتشرة في جميع أنحاء البحر ، وجثثهم العملاقة تتمايل على سطح الماء ، وتهيج صعودًا وهبوطًا مع الأمواج. تظفقت كميات كبيرة من جوهر دمهم الإلهي في البحر.
تراجعت حيوية دمه وانبعثت هالة حمراء باهتة من جلده. ارتجف جسده واستيقظ على الفور .
بعد الاستيقاظ ، اختفت هالة الدم الخافتة التي تحيط بجسده في الهواء. لكنها أحاطت به ، مما تسبب في تسارع قلبه.
عندما نظر لين مينغ إلى الأسفل ، رأى أنه قد اتخذ خطوة واحدة فقط على الطريق الحجري الأزرق.
كادت تداعيات هذه الضربة أن تخترق العالم.
لكن هذه الخطوة الفردية تركت لين مينغ مصدومًا بشكل لا يوصف. بعد كل شيء ، سواء كان إله الحرب الأسود المدرع أو أعدائه ، كلهم كانوا وجوداً لا يمكن تصوره.
فجأة ، أطلق إله الحرب الأسود هديرًا في السماء. كان صوته كالرعد يهز العالم. هالة الدم الحمراء انطلقت من جسده ، وحلقت في السماء.
انفجرت قوة متصاعدة في كل الاتجاهات.
من كانو؟ الأجناس القديمة…؟
كان هذا المشهد لا يزال مشهد إله الحرب الأسود المدرع. التقى إله الحرب المدرعة السوداء خصمًا يمكن أن يقف على قدم المساواة معه – ملك عرق قديم يبلغ ارتفاعه 30 قدمًا. كان للملك عينان تلمعان مثل النجوم في الفراغ. في كل مرة يتنفس فيها ، تظهر منه رونية كبيرة مثل النجوم العائمة. أحاطوا به ككائنات روحية حول ملكهم.
كان إله الحرب الأسود المدرع مشابهًا لـ أسورا الأسود الذي واجهه لين مينغ عند بوابة القوانين. أسلحتهم كانت رمح التنين ، ولكن كانت هناك بعض الاختلافات في مظهرهم.
في تلك اللحظة ، تم سحب اللحم والدم اللذين طافا في الفضاء إلى جسد إله الحرب الأسود المدرع مما أعاد تنشيطه تمامًا. مع هدير عالٍ مثل الرعد يهز التلال ، انطلقت هالة حمراء من إله الحرب الأسود المدرعة ، لتؤثر على السماء.
وبينما كان يقف على قمة جبل الجثث ، كانت عيونه لا تبعث ضوء ساطع ، كما لو كان هناك شعلة متألقة تحترق في أعماق روحه.
لم يكن لين مينغ يعرف ما إذا كان إله الحرب الأسود المدرع هو سيد طريق أسورا أم لا . لكنه شعر أنه على الرغم من أن إله الحرب الأسود المدرع كان قويًا للغاية ، إلا أنه لم يتعدى عالم الألوهية الحقيقية. كانت مقارنته بـ سيد طريق أسورا صعبة للغاية.
فجأة ، اندفع الملك القديم إلى الأمام. تكثفت بعض الأحرف الرونية فوق يد هذا الملك القديم في جبل سقط على قمة إله الحرب الأسود المدرع.
أما بالنسبة للأعداء الذين واجههم إله الحرب الأسود المدرع ، فقد كانوا جنس لم يره لين مينغ من قبل ، ولم يقرأ عنهم في أي نصوص قديمة. كان من الواضح أنهم كانوا من جنس قديم كان موجودًا قبل 10 مليارات سنة.
عندما ظهرت هذه الرونية ، كانت تتوهج مثل النجوم ، مشعة ضوءًا مرعبًا ينتشر في جميع الاتجاهات ويقرقر نحو إله الحرب الأسود المدرع.
تردد لين مينغ للحظة ثم أخذ الخطوة الثانية إلى الأمام.
ترجمة
…
بهذه الخطوة ، صعد لين مينغ على لوح حجري أزرق آخر.
هوالا!
بمجرد أن خطى ، تغير العالم من حوله بسرعة مرة أخرى.
قفز إله الحرب من الأرض مرة أخرى ، وكان جسده يندفع بروح قتالية حارقة غامضة.
عوت رياح قوية حوله. تحطمت الأمواج العاتية في الهواء مع غضب شديد.
هوالا!
تم قمع إله الحرب بواسطة الأحرف الرونية وتم إخراج دمه بقوة من جسده. كان الدم يطفو في الفضاء ، لينضح رائحة طبية قوية بشكل متزايد حيث تم الضغط على المزيد والمزيد من الحياة من جسد إله الحرب الأسود المدرع.
ضربت موجات من مياه البحر المالحة على جسده ، وبرودة خارقة دخلت في العظام. كانت مياه البحر من حوله عميقة ، حمراء وكان الهواء مليئًا بطعم الدم الكثيف.
كانت وحوش هيدرا الرعد كبيرة مثل سلاسل الجبال منتشرة في جميع أنحاء البحر ، وجثثهم العملاقة تتمايل على سطح الماء ، وتهيج صعودًا وهبوطًا مع الأمواج. تظفقت كميات كبيرة من جوهر دمهم الإلهي في البحر.
كان لين مينغ في حيرة من أمره. لم يكن يعتقد أن إله الحرب الأسود المدرع القوي سينتهي به المطاف في مثل هذا الموقف الخطير.
في وسط هذا الدم ، كان هناك بريق خافت لقوة الرعد.
لمعت عيونه بأقواس من الكهرباء الدوامة ، مثل مخطط يين يانغ من قوة الرعد. بمجرد النظر إلى هذه العيون الغريبة ، يمكن للمرء أن يشعر بأن روحه تتفكك.
أما بالنسبة للأعداء الذين واجههم إله الحرب الأسود المدرع ، فقد كانوا جنس لم يره لين مينغ من قبل ، ولم يقرأ عنهم في أي نصوص قديمة. كان من الواضح أنهم كانوا من جنس قديم كان موجودًا قبل 10 مليارات سنة.
كانت هيدرا الرعد جنسًا قويًا للغاية من وحوش الإله. في البحر ، كان وجودهم لا مثيل له تقريبًا. لكن الآن ، مات الكثير منهم.
تردد لين مينغ للحظة ثم أخذ الخطوة الثانية إلى الأمام.
بوووم!
PEKA
أمسك إله الحرب رمح تنين أسود قاتم وهو يسبح عالياً فوق البحر. كان جسده ينضح بقوة غريبة ترددت صداها مع العالم من حوله ، مما تسبب في توقف كل مد الدم على بعد 30 قدمًا منه.
في وسط بحر الجثث ، كان هناك هيدرا رعد عملاق أكثر. كان يبتلع باستمرار دم ولحم الوحوش الأخرى ، ويندمج مع الجثث المتبقية.
في وسط هذا الدم ، كان هناك بريق خافت لقوة الرعد.
التفت صعقات رعدية كثيفة حوله .
لمعت عيونه بأقواس من الكهرباء الدوامة ، مثل مخطط يين يانغ من قوة الرعد. بمجرد النظر إلى هذه العيون الغريبة ، يمكن للمرء أن يشعر بأن روحه تتفكك.
كان لهذه الرؤوس التسعة 18 عين يمكن أن تمتص الأرواح الإلهية للآخرين. ركزت كل عين على إله الحرب الأسود المدرع الذي طاف فوق مياه البحر.
كانوا مثل نجمتين تحطمتا في بعضهما البعض ، انتشرت قوة تأثير هائلة إلى الخارج ، وتحولت إلى إعصار عملاق قطع أعماق البحار المفتوحة إلى ما لا نهاية ، واستمر في النزول إلى أسفل بلا نهاية.
كانت عيون إله الحرب المدرع الأسود باردة وكثيفة. بينما كان يحدق في هذا الرعد الهائل الذي لا يمكن فهمه ، لم يكن هناك أدنى علامة من الخوف عليه. بدلا من ذلك ، كان صدره يغلي بروح قتالية .
بعد الاستيقاظ ، اختفت هالة الدم الخافتة التي تحيط بجسده في الهواء. لكنها أحاطت به ، مما تسبب في تسارع قلبه.
في وسط بحر الجثث ، كان هناك هيدرا رعد عملاق أكثر. كان يبتلع باستمرار دم ولحم الوحوش الأخرى ، ويندمج مع الجثث المتبقية.
بوووم!
بعد الاستيقاظ ، اختفت هالة الدم الخافتة التي تحيط بجسده في الهواء. لكنها أحاطت به ، مما تسبب في تسارع قلبه.
اصطد إله الحرب مع حاكم هيدرا الرعد!
كانوا مثل نجمتين تحطمتا في بعضهما البعض ، انتشرت قوة تأثير هائلة إلى الخارج ، وتحولت إلى إعصار عملاق قطع أعماق البحار المفتوحة إلى ما لا نهاية ، واستمر في النزول إلى أسفل بلا نهاية.
وبينما كان يقف على قمة جبل الجثث ، كانت عيونه لا تبعث ضوء ساطع ، كما لو كان هناك شعلة متألقة تحترق في أعماق روحه.
كادت تداعيات هذه الضربة أن تخترق العالم.
كادت تداعيات هذه الضربة أن تخترق العالم.
انفجرت قوة متصاعدة في كل الاتجاهات.
أما بالنسبة للأعداء الذين واجههم إله الحرب الأسود المدرع ، فقد كانوا جنس لم يره لين مينغ من قبل ، ولم يقرأ عنهم في أي نصوص قديمة. كان من الواضح أنهم كانوا من جنس قديم كان موجودًا قبل 10 مليارات سنة.
أمسك إله الحرب رمح تنين أسود قاتم وهو يسبح عالياً فوق البحر. كان جسده ينضح بقوة غريبة ترددت صداها مع العالم من حوله ، مما تسبب في توقف كل مد الدم على بعد 30 قدمًا منه.
مع هذا الاشتباك ، أصيب إله الحرب الأسود المدرع بضربات لا حصر لها من الرعد. كان جسده كله يتلألأ بأقواس كهربائية وامضة.
البحر لمسافة 10000 ميل من حولهم كان يرتفع ويغلي ، ويتبخر بسرعة.
فجأة ، اندفع الملك القديم إلى الأمام. تكثفت بعض الأحرف الرونية فوق يد هذا الملك القديم في جبل سقط على قمة إله الحرب الأسود المدرع.
ترك جسده في حالة مروعة بشكل مخيف.
قفز إله الحرب من الأرض مرة أخرى ، وكان جسده يندفع بروح قتالية حارقة غامضة.
ولكن في هذا الوقت ، كانت خطوط غريبة تشع في عيون إله الحرب .
كانت معركة إله الحرب المدرع الأسود مع الملك القديم تهز الأرض وتشق السماء.
أما بالنسبة للقوى الخارقة لحاكم الهيدرا ، فقد كانت تتكون من عدد لا يحصى من الأحرف الرونية الغامضة التي كان لها صدى ضعيف مع واحدة من 33 داو العظيمة.
التفت صعقات رعدية كثيفة حوله .
في هذا النوع من المواقف ، شعر لين مينغ بشيء أيضًا. داخل عالمه الداخلي ، كانت هناك أقواس باهتة من الكهرباء تنبثق من شجرة الإله المهرطق ، تحوم في الجو بشكل غامض.
في هذا النوع من المواقف ، شعر لين مينغ بشيء أيضًا. داخل عالمه الداخلي ، كانت هناك أقواس باهتة من الكهرباء تنبثق من شجرة الإله المهرطق ، تحوم في الجو بشكل غامض.
هذه اللحظة لم تدم طويلا قبل أن تختفي. عاد لين مينغ إلى الطريق الحجري الأزرق واتخذ خطوة ثالثة.
كانت عيون إله الحرب المدرع الأسود باردة وكثيفة. بينما كان يحدق في هذا الرعد الهائل الذي لا يمكن فهمه ، لم يكن هناك أدنى علامة من الخوف عليه. بدلا من ذلك ، كان صدره يغلي بروح قتالية .
كان هذا المشهد لا يزال مشهد إله الحرب الأسود المدرع. التقى إله الحرب المدرعة السوداء خصمًا يمكن أن يقف على قدم المساواة معه – ملك عرق قديم يبلغ ارتفاعه 30 قدمًا. كان للملك عينان تلمعان مثل النجوم في الفراغ. في كل مرة يتنفس فيها ، تظهر منه رونية كبيرة مثل النجوم العائمة. أحاطوا به ككائنات روحية حول ملكهم.
من هذه الهالة ، من هذا الزخم ، يمكن للمرء أن يرى أن هذا الملك القديم لم يكن أضعف من إله الحرب الأسود المدرع!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
فجأة ، اندفع الملك القديم إلى الأمام. تكثفت بعض الأحرف الرونية فوق يد هذا الملك القديم في جبل سقط على قمة إله الحرب الأسود المدرع.
ترك جسده في حالة مروعة بشكل مخيف.
تألقت عيون إله الحرب المدرع الأسود. رحب بجبل الرونية وقفز مباشرة في السماء لمواجهة هذا التهديد.
مع هذا الاشتباك ، أصيب إله الحرب الأسود المدرع بضربات لا حصر لها من الرعد. كان جسده كله يتلألأ بأقواس كهربائية وامضة.
بوووم! انفجار! بوووم!
كانت ضربات رمح إله الحرب المدرع مثل وابل المطر. توهج ضوء لا نهاية له ، مثل انفجار 10000 شمس معًا. تمت تغطية الملك القديم بهذا الهجوم ، وفي اللحظة التالية ، هطلت عاصفة من الدماء.
احتوت كل هجوم على تنسيق غريب للقوانين والطاقة. ترك هذا انطباعًا عميقًا وجديدًا على لين مينغ.
فجأة ، اندفع الملك القديم إلى الأمام. تكثفت بعض الأحرف الرونية فوق يد هذا الملك القديم في جبل سقط على قمة إله الحرب الأسود المدرع.
كانت معركة إله الحرب المدرع الأسود مع الملك القديم تهز الأرض وتشق السماء.
هذه اللحظة لم تدم طويلا قبل أن تختفي. عاد لين مينغ إلى الطريق الحجري الأزرق واتخذ خطوة ثالثة.
البحر لمسافة 10000 ميل من حولهم كان يرتفع ويغلي ، ويتبخر بسرعة.
…
بوووم!
قاتل الاثنان بضراوة لمدة يوم وليلة. اندفعت الرونية إلى جسد إله الحرب الأسود المدرع ، مما تسبب في انفجار عضلاته وتحطمت عظامه.
شعر لين مينغ أن حيوية دم إله الحرب الأسود المدرع كانت تستنفد بسرعة!
…..
“خصمه. قوي!” اهتز لين مينغ. لكنه كان يعلم أن خصم إله الحرب الأسود المدرع ، ملك السلالة القديمة ، قد أصيب بجروح أكثر خطورة. بدا جسده الشبيه بالحجر على وشك الانهيار وانكشفت عظامه وعضلاته. كانت هذه العظام والعضلات مثل الأحرف الرونية المكثفة ، ملفوفة بقوة اللمعان للقوانين وتنضح بهالة مرعبة.
في هذا النوع من المواقف ، شعر لين مينغ بشيء أيضًا. داخل عالمه الداخلي ، كانت هناك أقواس باهتة من الكهرباء تنبثق من شجرة الإله المهرطق ، تحوم في الجو بشكل غامض.
فجأة ، برزت عيون الملك القديم بنور رائع. على جسده المكسور ، تحطمت يده اليسرى بالكامل. من لحمه ودمه ، كان قد أخرج أقوى رونية المصدر.
شعر لين مينغ أن حيوية دم إله الحرب الأسود المدرع كانت تستنفد بسرعة!
من كانو؟ الأجناس القديمة…؟
عندما ظهرت هذه الرونية ، كانت تتوهج مثل النجوم ، مشعة ضوءًا مرعبًا ينتشر في جميع الاتجاهات ويقرقر نحو إله الحرب الأسود المدرع.
شعر لين مينغ أن حيوية دم إله الحرب الأسود المدرع كانت تستنفد بسرعة!
ضربت موجات من مياه البحر المالحة على جسده ، وبرودة خارقة دخلت في العظام. كانت مياه البحر من حوله عميقة ، حمراء وكان الهواء مليئًا بطعم الدم الكثيف.
في تلك اللحظة ، تم تقييد إله الحرب الأسود المدرع بالأصفاد من قبل هذه الرونية الغريبة ، مما جعل جسده غير متحرك.
هذه اللحظة لم تدم طويلا قبل أن تختفي. عاد لين مينغ إلى الطريق الحجري الأزرق واتخذ خطوة ثالثة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
بوووم!
تراجعت حيوية دمه وانبعثت هالة حمراء باهتة من جلده. ارتجف جسده واستيقظ على الفور .
تم قمع إله الحرب بواسطة الأحرف الرونية وتم إخراج دمه بقوة من جسده. كان الدم يطفو في الفضاء ، لينضح رائحة طبية قوية بشكل متزايد حيث تم الضغط على المزيد والمزيد من الحياة من جسد إله الحرب الأسود المدرع.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن لين مينغ من الرد ، اندلعت النيران المشتعلة التي كانت على وشك أن تطفأ فجأة في حريق لا يمكن تصوره من أعماق أعماق إله الحرب الأسود المدرع ، مما تسبب في إثارة روحه وإشعال النار فيها.
كان لين مينغ في حيرة من أمره. لم يكن يعتقد أن إله الحرب الأسود المدرع القوي سينتهي به المطاف في مثل هذا الموقف الخطير.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن لين مينغ من الرد ، اندلعت النيران المشتعلة التي كانت على وشك أن تطفأ فجأة في حريق لا يمكن تصوره من أعماق أعماق إله الحرب الأسود المدرع ، مما تسبب في إثارة روحه وإشعال النار فيها.
بوووم!
أمسك إله الحرب رمح تنين أسود قاتم وهو يسبح عالياً فوق البحر. كان جسده ينضح بقوة غريبة ترددت صداها مع العالم من حوله ، مما تسبب في توقف كل مد الدم على بعد 30 قدمًا منه.
في تلك اللحظة ، تم سحب اللحم والدم اللذين طافا في الفضاء إلى جسد إله الحرب الأسود المدرع مما أعاد تنشيطه تمامًا. مع هدير عالٍ مثل الرعد يهز التلال ، انطلقت هالة حمراء من إله الحرب الأسود المدرعة ، لتؤثر على السماء.
أمسك إله الحرب رمح تنين أسود قاتم وهو يسبح عالياً فوق البحر. كان جسده ينضح بقوة غريبة ترددت صداها مع العالم من حوله ، مما تسبب في توقف كل مد الدم على بعد 30 قدمًا منه.
بصوت عالٍ ، فإن طاقة جوهر الحياة اللامحدودة قد سحقت مباشرة كل الرونية القمعية.
كانت ضربات رمح إله الحرب المدرع مثل وابل المطر. توهج ضوء لا نهاية له ، مثل انفجار 10000 شمس معًا. تمت تغطية الملك القديم بهذا الهجوم ، وفي اللحظة التالية ، هطلت عاصفة من الدماء.
عندما نظر لين مينغ إلى الأسفل ، رأى أنه قد اتخذ خطوة واحدة فقط على الطريق الحجري الأزرق.
…
قفز إله الحرب من الأرض مرة أخرى ، وكان جسده يندفع بروح قتالية حارقة غامضة.
في تلك اللحظة ، تم تقييد إله الحرب الأسود المدرع بالأصفاد من قبل هذه الرونية الغريبة ، مما جعل جسده غير متحرك.
أصيب الملك القديم بالذعر. تحرك بسرعة للدفاع وإطلاق المزيد من الأحرف الرونية ، لكن إله الحرب الأسود المدرع ابتلعهم جميعًا.
كانت ضربات رمح إله الحرب المدرع مثل وابل المطر. توهج ضوء لا نهاية له ، مثل انفجار 10000 شمس معًا. تمت تغطية الملك القديم بهذا الهجوم ، وفي اللحظة التالية ، هطلت عاصفة من الدماء.
تم قطع الملك القديم بواسطة إله الحرب الأسود المدرع.
كانت معركة إله الحرب المدرع الأسود مع الملك القديم تهز الأرض وتشق السماء.
…
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
قفز إله الحرب من الأرض مرة أخرى ، وكان جسده يندفع بروح قتالية حارقة غامضة.
“خصمه. قوي!” اهتز لين مينغ. لكنه كان يعلم أن خصم إله الحرب الأسود المدرع ، ملك السلالة القديمة ، قد أصيب بجروح أكثر خطورة. بدا جسده الشبيه بالحجر على وشك الانهيار وانكشفت عظامه وعضلاته. كانت هذه العظام والعضلات مثل الأحرف الرونية المكثفة ، ملفوفة بقوة اللمعان للقوانين وتنضح بهالة مرعبة.
بمجرد أن خطى ، تغير العالم من حوله بسرعة مرة أخرى.
ترجمة
انفجرت قوة متصاعدة في كل الاتجاهات.
PEKA
…..
…
