سم
1752 سم
…
…
…
……..
بصفتها من أفضل المواهب في العالم الإلهي ، لم تجرؤ شياو موشيان حتى على مقابلة كف ذروة اللورد المقدس. تسبب هذا في زيادة الغضب في قلب إمبيريان فجر الشيطان !
“ضربة ذروة اللورد المقدس ، لن تتمكنى صدها حتى !؟”
ومع ذلك صرت شياو موشيان أسنانها. تم نقل كل الطاقة التي يمكن أن تستدعيها بهدوء إلى عالمها الداخلي ، لحماية الحياة التي لم تولد بعد بداخلها.
نظرت عينا إمبيريان فجر الشيطان إلى شياو موشيان ، مع غضب حار ينمو بداخلهم!
في انطباعه ، كانت شياو موشيان شخصًا لا يخاف السماء أو الأرض. كانت شخصيتها مثل شخصية إمبيريان فجر الشيطان عندما كان صغيرًا ، لذلك كان إمبيريان فجر الشيطان حنونًا للغاية تجاهها. لم تكن حفيدته تمتلك موهبة رفيعة المستوى في العالم الإلهي فحسب ، بل وافق أيضًا على تصرفها وطريقة عيشها.
قامت المحظية أرشيس بتنشيط قوة سلالة الهيدرا بداخلها!
لكن اليوم ، لم يكن إمبيريان فجر الشيطان ليتخيل أبدًا أن شياو موشيان ستتحمل الإهانه في مواجهة الاستهزاء المتغطرس من قبل المحظية القوس!
تسبب هذا في شعور إمبيريان فجر الشيطان وكأنه فقد وجهه بالكامل.
لم تحقق شياو موشيان تقدمًا كبيرًا في طريق أسورا ، وسواء كان ذلك بسبب القدر أو عدم وجود إمكاناتها ، لم يكن هذا شيئًا يمكنها التحكم فيه.
عبس إمبيريان فجر الشيطان. كان هذا النوع من أسلوب القتال هو ببساطة الجلوس السلبي والتعرض للضرب . لماذا لم تهاجم؟
لكن الآن ، لم تجرؤ على مواجهة كف من المحظية أرشيس – كانت هذه مسألة تتعلق بشجاعتها.
بصفتها من أفضل المواهب في العالم الإلهي ، لم تجرؤ شياو موشيان حتى على مقابلة كف ذروة اللورد المقدس. تسبب هذا في زيادة الغضب في قلب إمبيريان فجر الشيطان !
تم إضعاف ألسنة اللهب السوداء ببطء بسبب طاقة السم التي لا نهاية لها. في تلك اللحظة ، كان الجوهر الحقيقي الوقائي لـ شياو موشيان يتآكل ببطء بسبب الطاقة السامة.
“هو هو هو! شياو موشيان ، إذا كنت لا تجرؤين على مقابلة كفي ، فيمكنك الاعتذار لعشيرتي وكذلك الحداد على دويي لمدة عام واحد. بعد ذلك ، سأعتبر الأمر منتهيًا! ”
بعد سماع كلمات المحظية أرشيس ، كان إمبيريان فجر الشيطان على وشك الخروج بعنف. نظر إلى شياو موشيان والغضب في عينيه يختمر مثل بركان جاهز للانفجار.
لكن اليوم ، لم يكن إمبيريان فجر الشيطان ليتخيل أبدًا أن شياو موشيان ستتحمل الإهانه في مواجهة الاستهزاء المتغطرس من قبل المحظية القوس!
شحب وجه شياو موشيان. نفت زوايا شفتيها. أخذت نفسا عميقا وقالت ، “حسنا. ثم سأقابل هجومك!”
كان امتلاك حد أعلى في القوانين مسألة أخرى. طالما كانت موهبة الفرد عالية بما فيه الكفاية ومع تراكم الوقت ، فسيكون حتى ملك العالم العظيم الذي يتمتع قادرًا على الدخول بثبات إلى المستوى السابع من مفهوم قوانين النار.
لم يكن الأمر أنها كانت تخشى غضب إمبيريان فجر الشيطان ، لكنها لم تستطع الحداد على دويي هذا .
ما يسمى بمراقبة الحداد لمدة عام واحد يعني أنه خلال هذا العام ، لا يمكن للمرء أن يشرب أو يمارس الجنس أو أي شكل آخر من أشكال الترفيه ، كل ذلك من أجل التعبير عن حزنه وحزنه. بالنسبة إلى شياو موشيان ، لم يكن هذا صعبًا على الإطلاق ؛ يمكنها بسهولة الدخول في عزلة لمدة عام.
عندما تحدثت المحظية أرشيس ، مدت يدها اليمنى النحيلة. مع صوت طقطقة ، بدأت القشور تتشكل على جلدها وتحولت أطراف أصابعها إلى أظافر حادة.
ولكن لمراقبة الحداد ، كان هذا شيئًا لا يفعله إلا الأبناء لوالديهم أو الزوجة لزوجها. إذا كانت شياو موشيان ستحزن على الأمير الوحش دويي ، فلن يكون السبب هو الأول ، ولكن الثانى. كان هذا اختيارًا مستحيلًا بالنسبة لها.
بدأت خيوط الطاقة السوداء تتكاثر في دمها.
تم إضعاف ألسنة اللهب السوداء ببطء بسبب طاقة السم التي لا نهاية لها. في تلك اللحظة ، كان الجوهر الحقيقي الوقائي لـ شياو موشيان يتآكل ببطء بسبب الطاقة السامة.
كما تحدثت المحظية أرشيس ، عبس حتى امبراطور الوحوش. لقد شعر أن المحظية أرشيس قد تخطت الخط.
في القاعة الكبرى ، أنشأت المحظية أرشيس مجال قوة ، وعزلت الفضاء بداخله. داخل هذا الفضاء ، لم يكن هناك سوى هي وشياو موشيان.
قام إمبيريان فجر الشيطان بشخر بارد. هدأت تعابير وجهه و جلس ببطء في مقعده.
لم تحقق شياو موشيان تقدمًا كبيرًا في طريق أسورا ، وسواء كان ذلك بسبب القدر أو عدم وجود إمكاناتها ، لم يكن هذا شيئًا يمكنها التحكم فيه.
في القاعة الكبرى ، أنشأت المحظية أرشيس مجال قوة ، وعزلت الفضاء بداخله. داخل هذا الفضاء ، لم يكن هناك سوى هي وشياو موشيان.
1752 سم
في مواجهة شياو موشيان ، صرخت المحظية أرشيس بالكراهية.
1752 سم
“ماذا لو كانت جودة ألسنة اللهب عالية؟ ما زلت ضعيفه ! ”
……..
“لقد قتلت دوبي وكل ما أحتاجه هو أن تقابلى هجومى . كم هذا سهل بالنسبة لك. ”
” جي شيان إير ، دعني أرى كيف تصدين هجومى !”
عندما تحدثت المحظية أرشيس ، مدت يدها اليمنى النحيلة. مع صوت طقطقة ، بدأت القشور تتشكل على جلدها وتحولت أطراف أصابعها إلى أظافر حادة.
قام إمبيريان فجر الشيطان بشخر بارد. هدأت تعابير وجهه و جلس ببطء في مقعده.
لبعض الوقت ، بدأت الطاقة حول المحظية أرشيس تتجمع . لم تقل شياو موشيان أي كلمة ، ببساطة تحملت بهدوء ضغط المحظية أرشيس.
كانت شياو موشيان في حالة سيئة للغاية. لم يكن عليها فقط إخفاء كل الأسرار داخل جسدها ولكن كان عليها أيضًا منع هذه الضربة ؛ كان هذا مستحيل ببساطة.
في هذا الوقت ، قامت المحظية أرشيس بقمع طاقتها إلى ذروة اللورد المقدس. فيما يتعلق بهذا ، لم تلعب المحظية أرشيس أي حيل ، وإلا فإن إمبيريان فجر الشيطان سيوقفها.
في هذه الحالة ، كيف يمكن لـ شياو موشيان أن تصمد أمام ضربة المحظية أرشيس السامة التي استخدمت فيها قوانين نصف خطوة إمبيريان؟
بعد أربعة أو خمسة أنفاس من الوقت ، تحركت المحظية أرشيس فجأة. وظهر خلفها شبح أسود ضخم.
“ضربة ذروة اللورد المقدس ، لن تتمكنى صدها حتى !؟”
كان هذا الشبح الأسود هو هيدرا.
ولكن لمراقبة الحداد ، كان هذا شيئًا لا يفعله إلا الأبناء لوالديهم أو الزوجة لزوجها. إذا كانت شياو موشيان ستحزن على الأمير الوحش دويي ، فلن يكون السبب هو الأول ، ولكن الثانى. كان هذا اختيارًا مستحيلًا بالنسبة لها.
PEKA
قامت المحظية أرشيس بتنشيط قوة سلالة الهيدرا بداخلها!
اندلع غاز سام قوي كثيف بقوة الظلام ، من داخل المحظية أرشيس!
لقد وصلت نقاط القوة هذه إلى حدود عالية للغاية للقوانين ، متجاوزةً بكثير تلك الخاصة باللورد المقدس.
على الرغم من أن المحظية أرشيس قد أوقفت تدريبها فى ذروة اللورد المقدس ، إلا أنها لم تحد من مهارتها في القوانين أو أي الجوانب أخرى.
في انطباعه ، كانت شياو موشيان شخصًا لا يخاف السماء أو الأرض. كانت شخصيتها مثل شخصية إمبيريان فجر الشيطان عندما كان صغيرًا ، لذلك كان إمبيريان فجر الشيطان حنونًا للغاية تجاهها. لم تكن حفيدته تمتلك موهبة رفيعة المستوى في العالم الإلهي فحسب ، بل وافق أيضًا على تصرفها وطريقة عيشها.
مع ذروة تدريب اللورد المقدس وتفعيل قوة سلالة هيدرا الخاصة بها وكذلك استخدام حدود قوانينها ، كانت قوة الهجوم مساوية لقوة ملك العالم العادي!
على وجه الخصوص ، كانت تلك القوة السامة مرعبة بشكل خاص!
لكن الآن ، لم تجرؤ على مواجهة كف من المحظية أرشيس – كانت هذه مسألة تتعلق بشجاعتها.
كان مفهوم السم مفهومًا غريبًا وغير تقليدي للغاية ليتعلمه فناني القتال. عندما يستخدم الإنسان السم ، غالبًا ما يتم تنقيته من بعض النباتات السامة أو الحشرات أو الثعابين أو غيرها من الكائنات المماثلة. بالنسبة لفنان القتال رفيع المستوى ، كانت السموم التي استخدموها مصفاة من مواد سماوية سامة أو مأخوذة من جثث مخلوقات سامة خطيرة. لا يمكن مقارنة سمية هذه الأشياء بالسموم الشائعة.
على وجه الخصوص ، كانت تلك القوة السامة مرعبة بشكل خاص!
وفوق ذلك ، عندما وصل المرء إلى حدود المحظية أرشيس و حقق مفهوم السم لديه نجاحًا كبيرًا ، فلن يعد السم شيئًا ماديًا ، بل نوعًا من الطاقة. بمجرد أن بدأت في استخدام أسلوب تدريب السم ، ستتحول طاقة مصدر الأرض والسماء المحيطة إلى طاقة سامة ومسببة للتآكل بشكل لا يصدق. يمكن أن يحول سيد إمبيريان السم العالم بأكمله إلى عالم من الطاقة السامة ، مما يجعل العالم كله فخًا للموت!
قامت المحظية أرشيس بتنشيط قوة سلالة الهيدرا بداخلها!
في معركتها ضد شياو موشيان ، استخدمت المحظية أرشيس قوانين السم الخاصة بها. إذا تمكنت من جرح شياو موشيان ، فسيكون من السهل على هذه السموم أن تبقى في جسدها ، مما يتسبب في ضرر مستمر. كانت هذه خطوة قاسية وشريرة للغاية!
لم تفجر شياو موشيان اللهب . بدلاً من ذلك ، استخدمت اللهب لحماية جسدها وصمدت بقوة في وجه ضربة المحظية أرشيس.
” جي شيان إير ، دعني أرى كيف تصدين هجومى !”
لم تحقق شياو موشيان تقدمًا كبيرًا في طريق أسورا ، وسواء كان ذلك بسبب القدر أو عدم وجود إمكاناتها ، لم يكن هذا شيئًا يمكنها التحكم فيه.
سخرت المحظية أرشيس ببرود. كانت شياو موشيان الحالية تملك أساس فوضوي وكانت قوتها فى فوضى كاملة. بالنسبة لها ، لم يكن صد هذا الهجوم أكثر من حلم ، لأن القوة الكامنة وراءه قد تجاوزت بالفعل حد قوتها.
“ماذا لو كانت جودة ألسنة اللهب عالية؟ ما زلت ضعيفه ! ”
ركزت أفكار شياو موشيان. في الحقيقة كانت قد توقعت بالفعل أن هذا المحظية أرشيس التي تكرهها لن تتركها بسهولة. لكنها لم تعتقد أبدًا أن المحظية أرشيس ستكون قاسية بما يكفي لاستخدام مثل هذه التقنية السامة الخطرة. من الطبيعي أن شياو موشيان لم تخاف من هذه السموم ، لكن الجنين الموجود بداخلها لن يكون قادرًا على تحملها. لن تسمح شياو موشيان بتعرض طفلها الذي لم يولد بعد للأذى بأى شكل!
كانت شياو موشيان في حالة سيئة للغاية. لم يكن عليها فقط إخفاء كل الأسرار داخل جسدها ولكن كان عليها أيضًا منع هذه الضربة ؛ كان هذا مستحيل ببساطة.
تشي تشي تشي!
تسبب هذا في شعور إمبيريان فجر الشيطان وكأنه فقد وجهه بالكامل.
صرت أسنانها. بعد ذلك ، اندلعت ألسنة اللهب السوداء النقية التي لا نهاية لها بعنف من جميع الاتجاهات ، وتوجهت نحو شياو موشيان!
كانت شياو موشيان في حالة سيئة للغاية. لم يكن عليها فقط إخفاء كل الأسرار داخل جسدها ولكن كان عليها أيضًا منع هذه الضربة ؛ كان هذا مستحيل ببساطة.
في الوقت نفسه ، ظهر شبح طائر العنقاء المظلم خلف شياو موشيان. كان هذا العنقاء المظلم واضحًا بشكل لا يضاهى ، حيث كشفت كل ريشة عن أدق الملمس والتفاصيل.
في اللحظة التي ظهر فيها العنقاء المظلم ، أصبح اللهب الأسود اللامحدود أكثر رعبا. يبدو أن هذه النيران تحتوي على زخم جامح لا يمكن السيطرة عليه للداو العظيم الذي يمكن أن يحرق العالم و نشأ من أقدم العصور. هذه النيران الهائجة جاءت من روح الجحيم الذي لا يموت الذي هزمته في المحاكمة النهائية لطريق أشورا!
بصفتها من أفضل المواهب في العالم الإلهي ، لم تجرؤ شياو موشيان حتى على مقابلة كف ذروة اللورد المقدس. تسبب هذا في زيادة الغضب في قلب إمبيريان فجر الشيطان !
توجهت النيران الصاخبة داخل شياو موشيان. لقد امتلكت نيران النيرفانا بداخلها بالفعل قوة داو أسورا السماوي!
تم إضعاف ألسنة اللهب السوداء ببطء بسبب طاقة السم التي لا نهاية لها. في تلك اللحظة ، كان الجوهر الحقيقي الوقائي لـ شياو موشيان يتآكل ببطء بسبب الطاقة السامة.
لكن الآن ، لم تجرؤ على مواجهة كف من المحظية أرشيس – كانت هذه مسألة تتعلق بشجاعتها.
فاقت هذه القوة الغامضة والقديمة معرفة كل الحاضرين. حتى العديد من ملوك العالم الآخرين و نصف خطوة إمبيريان الحاضرين وسعوا أعينهم عندما رأوا هذه النيران السوداء ، وقلوبهم تهتز.
كانت شياو موشيان محاطه بالطاقة السامة. اذا تجمعت الطاقة السامة هذه ، حتى قطعة أثرية روحية سوف تتآكل ببطئ. الفنان القتالي العادي سيذوب دون أن تبقى عظامه!
على وجه الخصوص ، كانت تلك القوة السامة مرعبة بشكل خاص!
“هذه النيران. كيف يمكن هذا !؟”
حتى نخاعها تم احتواؤه بهذه الطاقة السامة. كان الأمر كما لو تم حقن قطرات حمض فيها ، وكان الأمر مؤلم للغاية!
كان إمبراطور الوحوش في الأصل يميل إلى الخلف في مقعده. عندما رأى هذه النيران تظهر ، توتر جسده بالكامل وجلس منتصبًا.
قام إمبيريان فجر الشيطان بشخر بارد. هدأت تعابير وجهه و جلس ببطء في مقعده.
بغض النظر عن كيف رأى المرء ذلك ، بدا أن شياو موشيان كانت مريضة وقوتها كانت ضعيفة. لكن ، لم يكن ليتخيل أحد أنه عند مواجهة المحظية أرشيس ، فإن هالة اللهب حول جسدها ستنفجر في الواقع إلى مثل هذه الارتفاعات المرعبة!
…
“هذا …”
في الوقت نفسه ، ظهر شبح طائر العنقاء المظلم خلف شياو موشيان. كان هذا العنقاء المظلم واضحًا بشكل لا يضاهى ، حيث كشفت كل ريشة عن أدق الملمس والتفاصيل.
قامت المحظية أرشيس بتنشيط قوة سلالة الهيدرا بداخلها!
اشتعلت النيران في عيون إمبيريان فجر الشيطان. النيران التي أطلقتها شياو موشيان لم تكن في الحقيقة بهذه القوة ، لكن مفاهيم القانون كانت عالية للغاية ؛ لقد دخلت بالفعل بثبات في المستوى السابع لمفهوم قوانين النار.
كان امتلاك حد أعلى في القوانين مسألة أخرى. طالما كانت موهبة الفرد عالية بما فيه الكفاية ومع تراكم الوقت ، فسيكون حتى ملك العالم العظيم الذي يتمتع قادرًا على الدخول بثبات إلى المستوى السابع من مفهوم قوانين النار.
تسبب هذا في شعور إمبيريان فجر الشيطان وكأنه فقد وجهه بالكامل.
لكن أكثر ما فاجأ إمبيريان فجر الشيطان هو أن جودة اللهب وصلت إلى درجة لا يمكن تصورها!
لم تفجر شياو موشيان اللهب . بدلاً من ذلك ، استخدمت اللهب لحماية جسدها وصمدت بقوة في وجه ضربة المحظية أرشيس.
كانت انواع اللهب المختلفة لها صفات مختلفة. كانت أدنى رتبة هي النيران التي يستخدمها البشر. بعد ذلك ، مع صعود رتبة تلو مرتبة ، كانت ألسنة النيرفانا لشياو موشيان أعلى مرتبة ممكنة تقريبًا.
ومع ذلك ، يبدو أن النيران التي أظهرتها شياو موشيان قد استخدمت ألسنة لهب النيرفانا كأساس وذهبت إلى مستوى أبعد. اندمجت قوة غير مفهومة مع لهب النيرفانا ، لتضيف لمسة نهائية!
“مم؟”
“هذا …”
اعتقد إمبيريان فجر الشيطان أن شياو موشيان قد أهدرت وقتها في التدريب في طريق أسورا ، ولكن يبدو الآن أن الأمور لم تكن بهذه البساطة كما بدت!
وفوق ذلك ، عندما وصل المرء إلى حدود المحظية أرشيس و حقق مفهوم السم لديه نجاحًا كبيرًا ، فلن يعد السم شيئًا ماديًا ، بل نوعًا من الطاقة. بمجرد أن بدأت في استخدام أسلوب تدريب السم ، ستتحول طاقة مصدر الأرض والسماء المحيطة إلى طاقة سامة ومسببة للتآكل بشكل لا يصدق. يمكن أن يحول سيد إمبيريان السم العالم بأكمله إلى عالم من الطاقة السامة ، مما يجعل العالم كله فخًا للموت!
“ربما. يمكنها حقًا صدها . ”
في هذا الوقت ، قامت المحظية أرشيس بقمع طاقتها إلى ذروة اللورد المقدس. فيما يتعلق بهذا ، لم تلعب المحظية أرشيس أي حيل ، وإلا فإن إمبيريان فجر الشيطان سيوقفها.
حتى إمبيريان فجر الشيطان الذي يتمتع بالهدوء والكرامة في العادة كان متحمسًا عندما يتعلق الأمر بالنمو المستقبلي لحفيدته.
ومع ذلك صرت شياو موشيان أسنانها. تم نقل كل الطاقة التي يمكن أن تستدعيها بهدوء إلى عالمها الداخلي ، لحماية الحياة التي لم تولد بعد بداخلها.
بعد أن أدت الطاقة السامة إلى تآكل الجوهر الحقيقي الواقي لـ شياو موشيان ، بدأت تغزو خطوط الطول والأوعية الدموية و دمها!
“ماذا لو كانت جودة ألسنة اللهب عالية؟ ما زلت ضعيفه ! ”
ضربت المحظية أرشيس بكفها. إلى جانب قمع تدريبها ، فقد دفعت جميع الجوانب الأخرى إلى أقصى حدودها!
في القاعة الكبرى ، أنشأت المحظية أرشيس مجال قوة ، وعزلت الفضاء بداخله. داخل هذا الفضاء ، لم يكن هناك سوى هي وشياو موشيان.
في اللحظة التي ظهر فيها العنقاء المظلم ، أصبح اللهب الأسود اللامحدود أكثر رعبا. يبدو أن هذه النيران تحتوي على زخم جامح لا يمكن السيطرة عليه للداو العظيم الذي يمكن أن يحرق العالم و نشأ من أقدم العصور. هذه النيران الهائجة جاءت من روح الجحيم الذي لا يموت الذي هزمته في المحاكمة النهائية لطريق أشورا!
تشي تشي تشي!
تشي تشي تشي!
اندلع الظلام المروع وقوة السم . حتى الفضاء نفسه ذاب بهذا السم!
كان مفهوم السم مفهومًا غريبًا وغير تقليدي للغاية ليتعلمه فناني القتال. عندما يستخدم الإنسان السم ، غالبًا ما يتم تنقيته من بعض النباتات السامة أو الحشرات أو الثعابين أو غيرها من الكائنات المماثلة. بالنسبة لفنان القتال رفيع المستوى ، كانت السموم التي استخدموها مصفاة من مواد سماوية سامة أو مأخوذة من جثث مخلوقات سامة خطيرة. لا يمكن مقارنة سمية هذه الأشياء بالسموم الشائعة.
كانت شياو موشيان محاطه بالطاقة السامة. اذا تجمعت الطاقة السامة هذه ، حتى قطعة أثرية روحية سوف تتآكل ببطئ. الفنان القتالي العادي سيذوب دون أن تبقى عظامه!
بعد الاندماج مع داو أسورا السماوي ، أصبحت ألسنة اللهب لـ شياو موشيان ذات جودة عالية للغاية. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانها سوى تحريك قدر محدود من القوة. كان أحد الأسباب هو أن الجنين بداخلها يمتلك سلالات تنين وعنقاء ، وقد ورث أيضًا قوة دم أشورا ، وبالتالي كان يمتص منها الكثير من الطاقة. والسبب الثاني هو أنها اضطرت إلى استخدام قدر كبير من قوتها لإخفاء طاقة اليانغ النقية بداخلها والحفاظ على مظهر طاقة الين البدائية.
نظرًا لأن الجميع كان يتوقع أن تستخدم شياو موشيان قوانين النار الخاصة بها التي تحتوي على قوة غريبة لحرق الطاقة السامة ، فإن ما حدث بالفعل جعلهم جميعًا مذهولين.
لكن أكثر ما فاجأ إمبيريان فجر الشيطان هو أن جودة اللهب وصلت إلى درجة لا يمكن تصورها!
لم تفجر شياو موشيان اللهب . بدلاً من ذلك ، استخدمت اللهب لحماية جسدها وصمدت بقوة في وجه ضربة المحظية أرشيس.
“مم؟”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
عبس إمبيريان فجر الشيطان. كان هذا النوع من أسلوب القتال هو ببساطة الجلوس السلبي والتعرض للضرب . لماذا لم تهاجم؟
حتى لو لم تكن شياو موشيان قوية بما فيه الكفاية ، حتى لو فشل هجومها المضاد بالتأكيد وأدى إلى إصابتها ، فلا يزال يتعين عليها ألا تضعف زخمها وتسمح للآخرين بالتنمر عليها!
اعتقد إمبيريان فجر الشيطان أن شياو موشيان قد أهدرت وقتها في التدريب في طريق أسورا ، ولكن يبدو الآن أن الأمور لم تكن بهذه البساطة كما بدت!
تشي تشي تشي!
صرت أسنانها. بعد ذلك ، اندلعت ألسنة اللهب السوداء النقية التي لا نهاية لها بعنف من جميع الاتجاهات ، وتوجهت نحو شياو موشيان!
كان مفهوم السم مفهومًا غريبًا وغير تقليدي للغاية ليتعلمه فناني القتال. عندما يستخدم الإنسان السم ، غالبًا ما يتم تنقيته من بعض النباتات السامة أو الحشرات أو الثعابين أو غيرها من الكائنات المماثلة. بالنسبة لفنان القتال رفيع المستوى ، كانت السموم التي استخدموها مصفاة من مواد سماوية سامة أو مأخوذة من جثث مخلوقات سامة خطيرة. لا يمكن مقارنة سمية هذه الأشياء بالسموم الشائعة.
حوّلت النيران المتوهجة معظم سحب الطاقة السامة إلى لا شيء!
على الرغم من أن المحظية أرشيس قد أوقفت تدريبها فى ذروة اللورد المقدس ، إلا أنها لم تحد من مهارتها في القوانين أو أي الجوانب أخرى.
بعد الاندماج مع داو أسورا السماوي ، أصبحت ألسنة اللهب لـ شياو موشيان ذات جودة عالية للغاية. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانها سوى تحريك قدر محدود من القوة. كان أحد الأسباب هو أن الجنين بداخلها يمتلك سلالات تنين وعنقاء ، وقد ورث أيضًا قوة دم أشورا ، وبالتالي كان يمتص منها الكثير من الطاقة. والسبب الثاني هو أنها اضطرت إلى استخدام قدر كبير من قوتها لإخفاء طاقة اليانغ النقية بداخلها والحفاظ على مظهر طاقة الين البدائية.
على الرغم من أن المحظية أرشيس قد أوقفت تدريبها فى ذروة اللورد المقدس ، إلا أنها لم تحد من مهارتها في القوانين أو أي الجوانب أخرى.
في هذه الحالة ، كيف يمكن لـ شياو موشيان أن تصمد أمام ضربة المحظية أرشيس السامة التي استخدمت فيها قوانين نصف خطوة إمبيريان؟
كانت شياو موشيان محاطه بالطاقة السامة. اذا تجمعت الطاقة السامة هذه ، حتى قطعة أثرية روحية سوف تتآكل ببطئ. الفنان القتالي العادي سيذوب دون أن تبقى عظامه!
تم إضعاف ألسنة اللهب السوداء ببطء بسبب طاقة السم التي لا نهاية لها. في تلك اللحظة ، كان الجوهر الحقيقي الوقائي لـ شياو موشيان يتآكل ببطء بسبب الطاقة السامة.
ضربت المحظية أرشيس بكفها. إلى جانب قمع تدريبها ، فقد دفعت جميع الجوانب الأخرى إلى أقصى حدودها!
تشي تشي تشي!
في اللحظة التي ظهر فيها العنقاء المظلم ، أصبح اللهب الأسود اللامحدود أكثر رعبا. يبدو أن هذه النيران تحتوي على زخم جامح لا يمكن السيطرة عليه للداو العظيم الذي يمكن أن يحرق العالم و نشأ من أقدم العصور. هذه النيران الهائجة جاءت من روح الجحيم الذي لا يموت الذي هزمته في المحاكمة النهائية لطريق أشورا!
شحب وجه شياو موشيان. نفت زوايا شفتيها. أخذت نفسا عميقا وقالت ، “حسنا. ثم سأقابل هجومك!”
بعد أن أدت الطاقة السامة إلى تآكل الجوهر الحقيقي الواقي لـ شياو موشيان ، بدأت تغزو خطوط الطول والأوعية الدموية و دمها!
…
في معركتها ضد شياو موشيان ، استخدمت المحظية أرشيس قوانين السم الخاصة بها. إذا تمكنت من جرح شياو موشيان ، فسيكون من السهل على هذه السموم أن تبقى في جسدها ، مما يتسبب في ضرر مستمر. كانت هذه خطوة قاسية وشريرة للغاية!
بدأت خيوط الطاقة السوداء تتكاثر في دمها.
قامت المحظية أرشيس بتنشيط قوة سلالة الهيدرا بداخلها!
حتى نخاعها تم احتواؤه بهذه الطاقة السامة. كان الأمر كما لو تم حقن قطرات حمض فيها ، وكان الأمر مؤلم للغاية!
ومع ذلك صرت شياو موشيان أسنانها. تم نقل كل الطاقة التي يمكن أن تستدعيها بهدوء إلى عالمها الداخلي ، لحماية الحياة التي لم تولد بعد بداخلها.
كما تحدثت المحظية أرشيس ، عبس حتى امبراطور الوحوش. لقد شعر أن المحظية أرشيس قد تخطت الخط.
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
اعتقد إمبيريان فجر الشيطان أن شياو موشيان قد أهدرت وقتها في التدريب في طريق أسورا ، ولكن يبدو الآن أن الأمور لم تكن بهذه البساطة كما بدت!
شحب وجه شياو موشيان. نفت زوايا شفتيها. أخذت نفسا عميقا وقالت ، “حسنا. ثم سأقابل هجومك!”
ترجمة
PEKA
…..
ضربت المحظية أرشيس بكفها. إلى جانب قمع تدريبها ، فقد دفعت جميع الجوانب الأخرى إلى أقصى حدودها!
