Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1753

من هو ؟

من هو ؟

1753 من هو ؟

عندما تحدث إمبيريان فجر الشيطان ، رفع يده اليسرى. ظهرت دوامة سوداء لامعة في كفه. هذه الدوامة كانت فن ابتلاع السماء الشيطاني . طالما تم دفع هذه الدوامة السوداء إلى شياو موشيان ، سواء كانت روح الطفل ، أو لحمه ودمه ، أو طاقته ، فسيتم التهامها كلها دون أن تتبقى ذرة واحدة!

 

 

 

لم تجرؤ على النظر إلى وجه إمبيريان فجر الشيطان. لم تجرؤ حتى على التنفس.

 

“. هل تريدين أن تهددي بموتك؟”

 

 

 

كان جسم شياو موشيان بأكمله يتآكل بسبب الطاقة السامة. كان الألم الناجم عن حرق دمها بالسم فوق الوصف. كان هذا النوع من الألم يماثل اختلاط حمض مركّز بدمها ، كما لو كان نخاعها يطقطق مثل الزيت الساخن.

حتى الطفل في رحم شياو موشيان يحتاج إلى مزيد من الدراسة. كان لابد من معرفة أنه كان من الصعب للغاية على وحش الإله أن يحمل ، خاصة بالنسبة لشخص مثل شياو موشيان. بمجرد إنجاب طفل ، بعد أن يكبر هذا الطفل سيصبح بالتأكيد فردًا رائعًا بشكل مذهل. وكان قتل مثل هذا الطفل بقسوة كبيرة جدا أمر مؤسف!

 

أمسكت بقبضتيها وتحملت موجات الألم. تم استخدام كل ما تبقى من جوهرها لحماية عالمها الداخلي. مع تقدم الأمور إلى هذا الحد ، لم تستطع الاستمرار بهدوء .

كانت مثل دمية يمسكها إمبيريان فجر الشيطان مباشرة.

 

 

بدأ الدم الأسود يتساقط من جانبي شفتي شياو موشيان.

إذا حدث أي شيء لـ شياو موشيان ، فسيكون ذلك خسارة فادحة لعرق الوحوش والشياطين!

 

عندما اندفعت طاقة إمبيريان فجر الشيطان إلى أوعيتها الدموية ، شعرت شياو موشيان أن العالم يتباطأ إلى درجة الزحف. بدا أن كل الضوء والصوت يتلاشى.

مع تدفق هذا الدم الأسود ، تخطى قلب شياو موشيان الخفقان وتغيرت بشرتها.

“. هل تريدين أن تهددي بموتك؟”

 

 

كان الطفل في بطنها مرتبطًا بدمها . إذا كان دمها قد تآكل بالسم لدرجة تحول إلى اللون الأسود ، فبغض النظر عن مقدار الطاقة التي استدعتها فإنها لن تكون قادرة على قطع تيارات الدم الأسود من الدخول الى الطفل بداخلها!

“شيان إير! ما الذي تخفيه عني؟ ”

 

شدّت المحظية أرشيس على أسنانها وانسحبت بصمت.

كان الجنين في أولى مراحل نموه. لم تستطع شياو موشيان السماح له بالتأثر.

 

 

 

بتجاهل الطاقة السامة العنيفة في كل مكان حولها ، قامت بقوة بتدوير لهب النيرفانا داخل جسدها وجعلت الحرارة الحارقة المرعبة تغمر أوعيتها الدموية ، وتحرق بجنون الطاقة السامة!

 

 

لاحظت شياو موشيان واكتشفت عدة نقاط مشكوك فيها.

لبعض الوقت ، أصبح جسد شياو موشيان ساحة معركة. قاتلت الطاقة السامة بشدة مع لهب النيرفانا. يمكن تخيل الضغط على جسد شياو موشيان.

 

 

 

على الرغم من أن لديها نصف جسد وحش الإله ، إلا أن تحمل هذا الضغط تسبب في انفجار أوعيتها الدموية وإطلاق الدم.

 

 

 

ظهرت ابتسامة عريضة على وجه المحظية أرشيس لأنها رأت هذا. كانت تشعر بضعف أن شياو موشيان لن تكون قادرة على البقاء لفترة أطول.

كان صوت إمبيريان فجر الشيطان شرسًا. لكن شياو موشيان كانت أيضًا شخصية عنيدة وفخورة. ضغطت على أسنانها وقالت: “حتى لو كان لديك 100 طريقة لحبس طاقتي حتى لا أتمكن من قتل نفسي ، فمن المستحيل بالنسبة لك أن تستمر في ذلك لبقية حياتي. طالما تم التراجع عن هذه التعويذة ، فسوف ادمر نفسى وأموت! ”

 

بدأ الدم الأسود يتساقط من جانبي شفتي شياو موشيان.

عندما كانت على وشك أن تولد المزيد من الطاقة ، ارتطم صوت غاضب في أذنيها مثل قصف الرعد!

كان صوت إمبيريان فجر الشيطان مليئا بالغضب. لقد شعر بالفعل أن هناك شيئًا ما خطأ ، لكنه لم يشك في شياو موشيان. ومع ذلك ، عندما رأى شياو موشيان تستخدم لهبها وكذلك تصرفاتها الغريبة التي لا تتوافق مع سلوكها الطبيعي ، كان قد أكد أنها كانت تخفي شيئًا ما!

 

 

“تبا!”

عند رؤية هذا ، فكر الإمبراطور في التحرك. لكنه في النهاية لم يفعل.

 

 

بصوت متفجر ، شعرت المحظية أرشيس بقوة طاغية وشرسة تندفع إلى جسدها ، مما تسبب في اهتزازها بعنف ودفعها مباشرة بعيدًا.

 

 

 

بينغ!

ارتعدت شياو موشيان. نظرت إلى جدها.

 

 

تم تفجير المحظية أرشيس بعيدًا واصطدمت بالطاولة. تم تحطيم عدد لا يحصى من الأطباق والأوعية الزجاجية وغمر جسدها بالكامل في بقايا الأطعمة الروحية والمشروبات الروحية ، مما جعلها تبدو بائسة للغاية.

كانت قطرات العرق تتساقط على ظهر وجبهة شياو موشيان. شعرت وكأنها يمكن أن تنهار في أي لحظة.

 

 

عند رؤية هذا ، فكر الإمبراطور في التحرك. لكنه في النهاية لم يفعل.

ارتعدت شياو موشيان. نظرت إلى جدها.

 

 

أطلق نفسا طويلا. لم يعتقد أبدًا أن الاستقبال الترحيبي اليوم سيكون به مثل هذا المشهد.

إذا حدث أي شيء لـ شياو موشيان ، فسيكون ذلك خسارة فادحة لعرق الوحوش والشياطين!

 

كانت مثل دمية يمسكها إمبيريان فجر الشيطان مباشرة.

في كومة من الحطام ، دعمت المحظية أرشيس نفسها على ذراعيها ، صرخت أسنانها وهي تنظر إلى إمبيريان فجر الشيطان.

بينغ!

 

في هذا الوقت ، كان إمبيريان فجر الشيطان قد مدت يدها نحوها بالفعل.

في مواجهة إمبيريان فجر الشيطان الغاضب والقوي ، كان من المستحيل القول إنها لم تكن خائفة.

بدا أن إمبراطور الوحوش يدرك ما حدث.

 

 

كانت المعارك الوحشية لعرق الشياطين والوحوش أكثر بربرية بكثير من تلك التي قام بها البشر.

كان جسم شياو موشيان بأكمله يتآكل بسبب الطاقة السامة. كان الألم الناجم عن حرق دمها بالسم فوق الوصف. كان هذا النوع من الألم يماثل اختلاط حمض مركّز بدمها ، كما لو كان نخاعها يطقطق مثل الزيت الساخن.

 

 

إذا تمت مقارنة أجناس العالم الإلهي بتلك الموجودة في العالم الفاني ، فإن الوحوش والشياطين كانوا مثل القبائل البدوية البدوية والبرابرة. لم يكن من الغريب أن تحدث معركة فجأة في مأدبة. حتى لو أصاب إمبيريان فجر الشيطان المحظية أرشيس بشدة ، فسيكون ذلك أيضًا احتمال ممكن !

 

 

لم تجرؤ على النظر إلى وجه إمبيريان فجر الشيطان. لم تجرؤ حتى على التنفس.

 

عند رؤية هذا ، فكر الإمبراطور في التحرك. لكنه في النهاية لم يفعل.

“لقد مرت بالفعل حركة واحدة!”

 

 

 

حمل صوت إمبيريان فجر الشيطان أثرًا خافتًا لنية القتل. نهضت المحظية أرشيس من الفوضى ، ووزعت الطاقة بداخلها واستخدمت قوة الظلام لتنظيف الطعام الذي لطخها. سرعان ما بدت ملابسها وكأنها جديدة تمامًا.

 

 

 

بالنسبة إلى شياو موشيان ، كان وجهها لا يزال شاحبًا. كان هناك قدر كبير من سم المحظية أرشيس في جسدها.

خشي إمبراطور الوحوش من أن يقوم إمبيريان فجر الشيطان بشيء لا يستطيع استعادته أثناء غضبه العنيف.

 

ظهرت دوامة سوداء في كف إمبيريان فجر الشيطان. في غضون لحظة ، ابتلعت الدوامة السوداء كل السم الموجود داخل شياو موشيان.

نظر إمبيريان فجر الشيطان إلى شياو موشيان وتوجه إليها فجأة.

 

 

“غادروا جميعا!”

“جدى…”

عندما اندفعت طاقة إمبيريان فجر الشيطان إلى أوعيتها الدموية ، شعرت شياو موشيان أن العالم يتباطأ إلى درجة الزحف. بدا أن كل الضوء والصوت يتلاشى.

 

حبست شياو موشيان أنفاسها. السم الذي تركته المحظية أرشيس بداخلها لم يكن قاتلاً على الإطلاق ؛ الراحة ليوم واحد كانت ستكون أكثر من كافية للتعافي تمامًا. لكن الآن بعد أن أصبحت حاملاً ، أصبح كل شيء أكثر تعقيدًا.

حبست شياو موشيان أنفاسها. السم الذي تركته المحظية أرشيس بداخلها لم يكن قاتلاً على الإطلاق ؛ الراحة ليوم واحد كانت ستكون أكثر من كافية للتعافي تمامًا. لكن الآن بعد أن أصبحت حاملاً ، أصبح كل شيء أكثر تعقيدًا.

 

 

مع تدفق هذا الدم الأسود ، تخطى قلب شياو موشيان الخفقان وتغيرت بشرتها.

إذا ساعد إمبيريان فجر الشيطان ، فيمكنه بالتأكيد تخليص جسدها من كل السم على الفور. ولكن ، كان هناك احتمال 100٪ أن يتم اكتشاف سر حملها.

 

 

بتجاهل الطاقة السامة العنيفة في كل مكان حولها ، قامت بقوة بتدوير لهب النيرفانا داخل جسدها وجعلت الحرارة الحارقة المرعبة تغمر أوعيتها الدموية ، وتحرق بجنون الطاقة السامة!

عندما كان إمبيريان فجر الشيطان على بعد مائة قدم منها ، تراجعت شياو موشيان دون وعي. كان قلبها قد وقع في حلقها. لم تجد أي أعذار لرفض مساعدة جدها.

إذا تمت مقارنة أجناس العالم الإلهي بتلك الموجودة في العالم الفاني ، فإن الوحوش والشياطين كانوا مثل القبائل البدوية البدوية والبرابرة. لم يكن من الغريب أن تحدث معركة فجأة في مأدبة. حتى لو أصاب إمبيريان فجر الشيطان المحظية أرشيس بشدة ، فسيكون ذلك أيضًا احتمال ممكن !

 

 

في هذا الوقت ، كان إمبيريان فجر الشيطان قد مدت يدها نحوها بالفعل.

أطلق نفسا طويلا. لم يعتقد أبدًا أن الاستقبال الترحيبي اليوم سيكون به مثل هذا المشهد.

 

1753 من هو ؟

“شيان إير! ما الذي تخفيه عني؟ ”

 

 

شدّت المحظية أرشيس على أسنانها وانسحبت بصمت.

كان صوت إمبيريان فجر الشيطان مليئا بالغضب. لقد شعر بالفعل أن هناك شيئًا ما خطأ ، لكنه لم يشك في شياو موشيان. ومع ذلك ، عندما رأى شياو موشيان تستخدم لهبها وكذلك تصرفاتها الغريبة التي لا تتوافق مع سلوكها الطبيعي ، كان قد أكد أنها كانت تخفي شيئًا ما!

 

 

لوح الإمبراطور بيده وبدأ فنانو القتال في عرق الوحوش في الرحيل. لم يتخيلوا أبدًا أن الأمور ستتطور إلى هذه الدرجة. عندما بدأت المحظية أرشيس و شياو موشيان في القتال ، صمت جميعهم ولم يجرؤ أي منهم على النطق بكلمة واحدة.

“في طريق أسورا ، ماذا حدث لك؟”

في الماضي ، بغض النظر عما فعلته شياو موشيان ، كان مبيريان فجر الشيطان يتفهم دائمًا. بغض النظر عن المشكلة التي أثارتها ، بغض النظر عمن تثيره ، فإنه دائمًا ما يلعب دور التحكم في الضرر والتعامل مع التداعيات. لكن هذه المرة ، تطرقت إلى خطه النهائي!

 

 

أمسك إمبيريان فجر الشيطان بذراع شياو موشيان.

شدّت المحظية أرشيس على أسنانها وانسحبت بصمت.

 

إذا حدث أي شيء لـ شياو موشيان ، فسيكون ذلك خسارة فادحة لعرق الوحوش والشياطين!

تقلص قلب شياو موشيان. فجأة شعرت أن التنفس مستحيل. لم يعد من الممكن إخفاء الحقيقة!

 

 

و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم

كانت مثل دمية يمسكها إمبيريان فجر الشيطان مباشرة.

كان صوت شياو موشيان حازمًا.

 

بعد فترة من الوقت ، في القاعة بأكملها ، لم يكن هناك سوى إمبيريان فجر الشيطان ، الإمبراطور ، وشياو موشيان.

عندما اندفعت طاقة إمبيريان فجر الشيطان إلى أوعيتها الدموية ، شعرت شياو موشيان أن العالم يتباطأ إلى درجة الزحف. بدا أن كل الضوء والصوت يتلاشى.

 

 

كان الطفل في بطنها مرتبطًا بدمها . إذا كان دمها قد تآكل بالسم لدرجة تحول إلى اللون الأسود ، فبغض النظر عن مقدار الطاقة التي استدعتها فإنها لن تكون قادرة على قطع تيارات الدم الأسود من الدخول الى الطفل بداخلها!

تشي تشي تشي!

 

 

 

ظهرت دوامة سوداء في كف إمبيريان فجر الشيطان. في غضون لحظة ، ابتلعت الدوامة السوداء كل السم الموجود داخل شياو موشيان.

 

 

 

كان هذا هو فن ابتلاع السماء ل إمبيريان فجر الشيطان.

عندما كان إمبيريان فجر الشيطان على بعد مائة قدم منها ، تراجعت شياو موشيان دون وعي. كان قلبها قد وقع في حلقها. لم تجد أي أعذار لرفض مساعدة جدها.

 

 

تم التخلص من السم واختفى الألم في جسدها. ولكن بالمقارنة مع المعاناة في قلبها ، فإن هذا الألم الجسدي لم يكن شيئًا على الإطلاق.

 

 

لوح الإمبراطور بيده وبدأ فنانو القتال في عرق الوحوش في الرحيل. لم يتخيلوا أبدًا أن الأمور ستتطور إلى هذه الدرجة. عندما بدأت المحظية أرشيس و شياو موشيان في القتال ، صمت جميعهم ولم يجرؤ أي منهم على النطق بكلمة واحدة.

مر الوقت ، نفس الوقت بعد نفس. بالنسبة إلى شياو موشيان ، كان كل نفس للوقت مثل عام.

من قبل ، كان بالفعل يشك في حالة شياو موشيان الجسدية. لقد شعر أن طاقتها البدائية لم تكن ثابتة كما ينبغي ، وأن طاقتها كانت في حالة فوضى مطلقة.

 

 

لم تجرؤ على النظر إلى وجه إمبيريان فجر الشيطان. لم تجرؤ حتى على التنفس.

PEKA

 

كان الجنين في أولى مراحل نموه. لم تستطع شياو موشيان السماح له بالتأثر.

أما إمبيريان فجر الشيطان ، فقد ظل هادئًا تمامًا. وبينما كان يمسك بذراع شياو موشيان ، مرت فترة طويلة من الصمت.

“أنت أيضًا “.

 

عندما تحدث إمبيريان فجر الشيطان ، رفع يده اليسرى. ظهرت دوامة سوداء لامعة في كفه. هذه الدوامة كانت فن ابتلاع السماء الشيطاني . طالما تم دفع هذه الدوامة السوداء إلى شياو موشيان ، سواء كانت روح الطفل ، أو لحمه ودمه ، أو طاقته ، فسيتم التهامها كلها دون أن تتبقى ذرة واحدة!

كانت قطرات العرق تتساقط على ظهر وجبهة شياو موشيان. شعرت وكأنها يمكن أن تنهار في أي لحظة.

لوح الإمبراطور بيده وبدأ فنانو القتال في عرق الوحوش في الرحيل. لم يتخيلوا أبدًا أن الأمور ستتطور إلى هذه الدرجة. عندما بدأت المحظية أرشيس و شياو موشيان في القتال ، صمت جميعهم ولم يجرؤ أي منهم على النطق بكلمة واحدة.

 

ظهرت دوامة سوداء في كف إمبيريان فجر الشيطان. في غضون لحظة ، ابتلعت الدوامة السوداء كل السم الموجود داخل شياو موشيان.

 

 

“الأخ فجر الشيطان. ”

 

 

كان جسم شياو موشيان بأكمله يتآكل بسبب الطاقة السامة. كان الألم الناجم عن حرق دمها بالسم فوق الوصف. كان هذا النوع من الألم يماثل اختلاط حمض مركّز بدمها ، كما لو كان نخاعها يطقطق مثل الزيت الساخن.

في هذا الوقت ، تحدث إمبراطور الوحوش أخيرًا.

بتجاهل الطاقة السامة العنيفة في كل مكان حولها ، قامت بقوة بتدوير لهب النيرفانا داخل جسدها وجعلت الحرارة الحارقة المرعبة تغمر أوعيتها الدموية ، وتحرق بجنون الطاقة السامة!

 

 

من قبل ، كان بالفعل يشك في حالة شياو موشيان الجسدية. لقد شعر أن طاقتها البدائية لم تكن ثابتة كما ينبغي ، وأن طاقتها كانت في حالة فوضى مطلقة.

بينغ!

 

 

ولكن عندما اعتبر أن ذلك قد يكون بسبب أن شياو موشيان لم تعزز أساسها في طريق أسورا ، فإنه لم يهتم كثيرًا بهذا الأمر. ولكن بعد ذلك ، في المعركة الآن ، بعد أن رأى تعبير إمبيريان فجر الشيطان.

عندما تحدث إمبيريان فجر الشيطان ، رفع يده اليسرى. ظهرت دوامة سوداء لامعة في كفه. هذه الدوامة كانت فن ابتلاع السماء الشيطاني . طالما تم دفع هذه الدوامة السوداء إلى شياو موشيان ، سواء كانت روح الطفل ، أو لحمه ودمه ، أو طاقته ، فسيتم التهامها كلها دون أن تتبقى ذرة واحدة!

 

كانت المعارك الوحشية لعرق الشياطين والوحوش أكثر بربرية بكثير من تلك التي قام بها البشر.

بدا أن إمبراطور الوحوش يدرك ما حدث.

في هذا الوقت ، كان إمبيريان فجر الشيطان قد مدت يدها نحوها بالفعل.

 

“جدى…”

“غادروا جميعا!”

 

 

 

لوح الإمبراطور بيده وبدأ فنانو القتال في عرق الوحوش في الرحيل. لم يتخيلوا أبدًا أن الأمور ستتطور إلى هذه الدرجة. عندما بدأت المحظية أرشيس و شياو موشيان في القتال ، صمت جميعهم ولم يجرؤ أي منهم على النطق بكلمة واحدة.

حمل صوت إمبيريان فجر الشيطان أثرًا خافتًا لنية القتل. نهضت المحظية أرشيس من الفوضى ، ووزعت الطاقة بداخلها واستخدمت قوة الظلام لتنظيف الطعام الذي لطخها. سرعان ما بدت ملابسها وكأنها جديدة تمامًا.

 

سواء كانت شياو موشيان أو المحظية أرشيس ، كلاهما كان لهما مكانة أعلى بكثير من مكانتهم .

بصوت متفجر ، شعرت المحظية أرشيس بقوة طاغية وشرسة تندفع إلى جسدها ، مما تسبب في اهتزازها بعنف ودفعها مباشرة بعيدًا.

 

“أنت أيضًا “.

 

 

 

نظر إمبراطور الوحوش إلى المحظية أرشيس.

ارتعدت شياو موشيان. نظرت إلى جدها.

 

كان ذلك لأنه عند مواجهة إمبيريان فجر الشيطان الغاضب ، كان الضغط كبيرًا جدًا. لا أحد يعرف على وجه اليقين ما إذا كان سيضرب على الفور ليقتل في أي لحظة أم لا!

شدّت المحظية أرشيس على أسنانها وانسحبت بصمت.

” من هو؟”

 

 

قبل مغادرتها ، ألقت نظرة عميقة نحو شياو موشيان. لقد خمنت بالفعل بشكل ضعيف . امتلكت المحظية أرشيس نصف خطوة إمبيريان وفي عرق الوحوش كانت مكانتها أدنى من مكانة الإمبراطورة فقط والعديد من الوحوش الإلهية العظيمة.

 

 

 

لاحظت شياو موشيان واكتشفت عدة نقاط مشكوك فيها.

 

 

“شيان إير! ما الذي تخفيه عني؟ ”

بعد فترة من الوقت ، في القاعة بأكملها ، لم يكن هناك سوى إمبيريان فجر الشيطان ، الإمبراطور ، وشياو موشيان.

 

 

1753 من هو ؟

” من هو؟”

 

 

“أنت أيضًا “.

بعد أن بقي صامتًا لفترة طويلة ، تحدث إمبيريان فجر الشيطان أخيرًا. في هذا الوقت ، كان مثل أسد غاضب.

كان صوت إمبيريان فجر الشيطان شرسًا. لكن شياو موشيان كانت أيضًا شخصية عنيدة وفخورة. ضغطت على أسنانها وقالت: “حتى لو كان لديك 100 طريقة لحبس طاقتي حتى لا أتمكن من قتل نفسي ، فمن المستحيل بالنسبة لك أن تستمر في ذلك لبقية حياتي. طالما تم التراجع عن هذه التعويذة ، فسوف ادمر نفسى وأموت! ”

 

 

ارتعدت شياو موشيان. نظرت إلى جدها.

 

 

 

تحولت عيون إمبيريان فجر الشيطان إلى الدم وكأنهم يستطيعون ابتلاعها حية!

بتجاهل الطاقة السامة العنيفة في كل مكان حولها ، قامت بقوة بتدوير لهب النيرفانا داخل جسدها وجعلت الحرارة الحارقة المرعبة تغمر أوعيتها الدموية ، وتحرق بجنون الطاقة السامة!

 

 

عضت شياو موشيان شفتيها وظلت صامتة.

……..

 

 

“جيد! لا تريد أن تخبرني !؟ اذا سأقوم بتنقية اللقيط في رحمك! على أي حال ، لقيط من أصل غير معروف هو عار عرقى الشيطاني! ”

 

 

 

عندما تحدث إمبيريان فجر الشيطان ، رفع يده اليسرى. ظهرت دوامة سوداء لامعة في كفه. هذه الدوامة كانت فن ابتلاع السماء الشيطاني . طالما تم دفع هذه الدوامة السوداء إلى شياو موشيان ، سواء كانت روح الطفل ، أو لحمه ودمه ، أو طاقته ، فسيتم التهامها كلها دون أن تتبقى ذرة واحدة!

 

 

بدا أن إمبراطور الوحوش يدرك ما حدث.

عند رؤية إمبيريان فجر الشيطان يرفع يده ، أغلقت شياو موشيان عينيها وقالت بحزم ، “جدي ، إذا كنت ستفعل ذلك فاقتلني أيضًا. إذا لم أستطع حماية طفلي ، فأنا لا أرغب في العيش في هذا العالم بعد الآن! ”

 

 

نظر إمبراطور الوحوش إلى المحظية أرشيس.

كان صوت شياو موشيان حازمًا.

عندما كانت على وشك أن تولد المزيد من الطاقة ، ارتطم صوت غاضب في أذنيها مثل قصف الرعد!

 

في مواجهة إمبيريان فجر الشيطان الذي كان يتحدث بنية القتل ، لم يجرؤ أحد على التحدث إليه بهذه الطريقة. حتى المحظية أرشيس ، التي كانت من بين العشرة الأوائل في عرق الوحوش ، لم تجرؤ على قول كلمة واحدة عندما صُدمت لدرجة بصق الدم أمام الجميع.

تخطى قلب الإمبراطور نبضه . كان يدرك جيدًا أنه مع شخصية شياو موشيان ، فإنها ستنفذ كلماتها. إذا فعل إمبيريان فجر الشيطان حقًا كما هدد ، فسوف تنتحر شياو موشيان على الفور!

 

 

 

 

 

“الأخ فجر الشيطان ، اهدأ!”

في مواجهة إمبيريان فجر الشيطان الذي كان يتحدث بنية القتل ، لم يجرؤ أحد على التحدث إليه بهذه الطريقة. حتى المحظية أرشيس ، التي كانت من بين العشرة الأوائل في عرق الوحوش ، لم تجرؤ على قول كلمة واحدة عندما صُدمت لدرجة بصق الدم أمام الجميع.

 

عندما تحدث إمبيريان فجر الشيطان ، رفع يده اليسرى. ظهرت دوامة سوداء لامعة في كفه. هذه الدوامة كانت فن ابتلاع السماء الشيطاني . طالما تم دفع هذه الدوامة السوداء إلى شياو موشيان ، سواء كانت روح الطفل ، أو لحمه ودمه ، أو طاقته ، فسيتم التهامها كلها دون أن تتبقى ذرة واحدة!

تحدث الإمبراطور بسرعة. كان يشعر أنه هذه المرة ، كان إمبيريان فجر الشيطان غاضبًا حقًا!

في مواجهة إمبيريان فجر الشيطان الغاضب والقوي ، كان من المستحيل القول إنها لم تكن خائفة.

 

بتجاهل الطاقة السامة العنيفة في كل مكان حولها ، قامت بقوة بتدوير لهب النيرفانا داخل جسدها وجعلت الحرارة الحارقة المرعبة تغمر أوعيتها الدموية ، وتحرق بجنون الطاقة السامة!

في الماضي ، بغض النظر عما فعلته شياو موشيان ، كان مبيريان فجر الشيطان يتفهم دائمًا. بغض النظر عن المشكلة التي أثارتها ، بغض النظر عمن تثيره ، فإنه دائمًا ما يلعب دور التحكم في الضرر والتعامل مع التداعيات. لكن هذه المرة ، تطرقت إلى خطه النهائي!

 

 

 

خشي إمبراطور الوحوش من أن يقوم إمبيريان فجر الشيطان بشيء لا يستطيع استعادته أثناء غضبه العنيف.

 

 

كان صوت شياو موشيان حازمًا.

إذا حدث أي شيء لـ شياو موشيان ، فسيكون ذلك خسارة فادحة لعرق الوحوش والشياطين!

 

 

بينغ!

حتى الطفل في رحم شياو موشيان يحتاج إلى مزيد من الدراسة. كان لابد من معرفة أنه كان من الصعب للغاية على وحش الإله أن يحمل ، خاصة بالنسبة لشخص مثل شياو موشيان. بمجرد إنجاب طفل ، بعد أن يكبر هذا الطفل سيصبح بالتأكيد فردًا رائعًا بشكل مذهل. وكان قتل مثل هذا الطفل بقسوة كبيرة جدا أمر مؤسف!

حبست شياو موشيان أنفاسها. السم الذي تركته المحظية أرشيس بداخلها لم يكن قاتلاً على الإطلاق ؛ الراحة ليوم واحد كانت ستكون أكثر من كافية للتعافي تمامًا. لكن الآن بعد أن أصبحت حاملاً ، أصبح كل شيء أكثر تعقيدًا.

 

 

“. هل تريدين أن تهددي بموتك؟”

 

 

في كومة من الحطام ، دعمت المحظية أرشيس نفسها على ذراعيها ، صرخت أسنانها وهي تنظر إلى إمبيريان فجر الشيطان.

تحولت بشرة إمبيريان فجر الشيطان إلى البرد القاتم. “في العالم الإلهي ، لا أحد يستطيع أن يهددني ، ولا حتى أنت! هل تعتقدين اننى لا املك مائة طريقة تجعل من المستحيل عليك الانتحار؟ ”

 

 

 

كان صوت إمبيريان فجر الشيطان شرسًا. لكن شياو موشيان كانت أيضًا شخصية عنيدة وفخورة. ضغطت على أسنانها وقالت: “حتى لو كان لديك 100 طريقة لحبس طاقتي حتى لا أتمكن من قتل نفسي ، فمن المستحيل بالنسبة لك أن تستمر في ذلك لبقية حياتي. طالما تم التراجع عن هذه التعويذة ، فسوف ادمر نفسى وأموت! ”

 

 

 

في مواجهة إمبيريان فجر الشيطان الذي كان يتحدث بنية القتل ، لم يجرؤ أحد على التحدث إليه بهذه الطريقة. حتى المحظية أرشيس ، التي كانت من بين العشرة الأوائل في عرق الوحوش ، لم تجرؤ على قول كلمة واحدة عندما صُدمت لدرجة بصق الدم أمام الجميع.

 

 

كان ذلك لأنه عند مواجهة إمبيريان فجر الشيطان الغاضب ، كان الضغط كبيرًا جدًا. لا أحد يعرف على وجه اليقين ما إذا كان سيضرب على الفور ليقتل في أي لحظة أم لا!

 

 

حتى الطفل في رحم شياو موشيان يحتاج إلى مزيد من الدراسة. كان لابد من معرفة أنه كان من الصعب للغاية على وحش الإله أن يحمل ، خاصة بالنسبة لشخص مثل شياو موشيان. بمجرد إنجاب طفل ، بعد أن يكبر هذا الطفل سيصبح بالتأكيد فردًا رائعًا بشكل مذهل. وكان قتل مثل هذا الطفل بقسوة كبيرة جدا أمر مؤسف!

“ههههه! جيد! أنت حقاً حفيدتي . هل هذا الحيوان الصغير يستحق حقًا حمايته؟ أن تهددي بموتك !؟ هل تعتقدين أنه لمجرد أنك لا تقولى شيئًا ، فلن أعرف؟ سلالة اللقيط بداخلك لديها هالة التنين الحقيقي بالإضافة إلى هالة البشر . عندما ذهبت إلى طريق أسورا ، ذهب أيضًا لين مينغ . جنبا إلى جنب مع هالة التنين الحقيقي والبشر ، فمن يمكن أن يكون غيره؟ ”

 

 

حتى الطفل في رحم شياو موشيان يحتاج إلى مزيد من الدراسة. كان لابد من معرفة أنه كان من الصعب للغاية على وحش الإله أن يحمل ، خاصة بالنسبة لشخص مثل شياو موشيان. بمجرد إنجاب طفل ، بعد أن يكبر هذا الطفل سيصبح بالتأكيد فردًا رائعًا بشكل مذهل. وكان قتل مثل هذا الطفل بقسوة كبيرة جدا أمر مؤسف!

 

 

……..

في هذا الوقت ، تحدث إمبراطور الوحوش أخيرًا.

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**

و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم

و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم

ارتعدت شياو موشيان. نظرت إلى جدها.

 

تم تفجير المحظية أرشيس بعيدًا واصطدمت بالطاولة. تم تحطيم عدد لا يحصى من الأطباق والأوعية الزجاجية وغمر جسدها بالكامل في بقايا الأطعمة الروحية والمشروبات الروحية ، مما جعلها تبدو بائسة للغاية.

 

…..

ترجمة

 

PEKA

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**

…..

” من هو؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط