رؤية شياو موشيان
1761 مقابلة شياو موشيان
كانت هذه الفتاة برفقة ثماني خادمات . كان شكلها نحيفًا وكانت ترتدي فستانًا أسود رسميًا. كان وجهها مغطى بالحجاب ، لم يكشف إلا عن زوج من العيون الجميلة ، مما جعلها تبدو وكأنها ساحرة الظلام في الليل.
…
على الرغم من مرور سنوات عديدة ، ظلت شياو موشيان والحلم الثلجي من أكثر الشابات تميزًا في العالم الإلهي بأكمله.
…
…
“شقي ، هل تتطلع إلى الموت !؟”
ومع ذلك ، مع ختم تدريبها ، لم يكن البحث عن شخص واحد في القاعة الضخمة هذه أمرًا سهلاً على الإطلاق.
كانت هذه الفتاة برفقة ثماني خادمات . كان شكلها نحيفًا وكانت ترتدي فستانًا أسود رسميًا. كان وجهها مغطى بالحجاب ، لم يكشف إلا عن زوج من العيون الجميلة ، مما جعلها تبدو وكأنها ساحرة الظلام في الليل.
حاصر الأربعة لين مينغ. ومع ذلك ، جلس لين مينغ بهدوء في مقعده ، ولم يهتم على الإطلاق.
“شقي ، هل تتطلع إلى الموت !؟”
“هل تصفنا بالتوابع؟ هههه. فقط من تظن نفسك؟ يمنحك البشر وضعك ، وعندما يختفي البشر ، فلن تكون شيئًا على الإطلاق ؛ حتى مناداتك بالتابع سيكون كثيرًا بالنسبة لك! إلى أي مدى تعتقد أنك ستكون متعجرفًا جدًا؟ ”
في ذلك الوقت عندما فقدت النخب البشرية الشابة ملاذ عرقهم ، كانوا سيشعرون بالشفق مثل الكلاب المشردة. قد يصبحون كذلك عبيدًا للقديسين.
كانت كلمات الأربعة قوية وخطيرة. على الرغم من أنهم لم يذكروا ذلك بوضوح ، كان هناك معنى خفي في كلماتهم – أن البشرية في نهاية المطاف سوف تمحى بالكامل من قبل القديسين.
…
نظر بشكل هزلي إلى شياو موشيان ، وهو يلعب بالفنجان في يده.
في ذلك الوقت عندما فقدت النخب البشرية الشابة ملاذ عرقهم ، كانوا سيشعرون بالشفق مثل الكلاب المشردة. قد يصبحون كذلك عبيدًا للقديسين.
على الرغم من أن الأربعة كانوا خدمًا ، إلا أنهم لم يشعروا كما لو كانوا اقل من عباقرة البشر. وبدلاً من ذلك ، شعروا كما لو أن أوضاعهم لا تختلف عن أوضاع النخبة الشابة .
وضع إمبيريان فجر الشيطان عدة تعاويذ متقنة على جسد شياو موشيان. لم يكن أحد يعلم أن تدريبها قد تم إغلاقه ، ولكن اعتقدوا فقط أنها كانت تخفي هالتها عن عمد.
أثناء حديث هؤلاء الأشخاص الأربعة ، عبس العديد من فناني القتال الحاضرين. نهض لين مينغ ببطء من مقعده ، كانت هالته عميقة مثل البحر. في مواجهته ، لا يسع المرء إلا أن يشعر بأن قلبه يتخطى النبض.
في هذه المأدبة ، لم يسمح إمبيريان فجر الشيطان لـ شياو موشيان و لين مينغ بالحصول على أي اتصالات على الإطلاق.
” هل تريد القتال؟” قال الاتباع الأربعة.
على الرغم من أن الأتباع الأربعة قالوا هذا ، إلا أن الحقيقة أنهم كانوا خائفين. بعد كل شيء ، كان هذا هو العيد الكبير لطول العمر لإمبراطور الوحوش وكان هناك العديد من الإمبيريان. كان الأربعة منهم يستعيرون زخم وسمعة القديسين بكونهم مغرورون بصوت عالٍ ، لكن كان من المستحيل عليهم أن يضربوا لين مينغ في وليمة طول العمر هذه مع وجود الكثير من إمبيريان يراقبونهم
ومع ذلك ، مع ختم تدريبها ، لم يكن البحث عن شخص واحد في القاعة الضخمة هذه أمرًا سهلاً على الإطلاق.
علاوة على ذلك ، لم يعرفوا حدود قوة لين مينغ.
ومع ذلك ، لم تلتق أعينهم سوى لبضع أنفاس من الوقت. بعد ذلك ، استدارت شياو موشيان نحو امبراطور الوحوش .
تألفت مجموعة الأربعة من اللوردات المقدسين المتأخر وذروة اللورد المقدس. إذا لم يتمكنوا حتى من مواجهة لين مينغ ، فسوف يفقدون كل ماء وجههم من أجل عرق القديس.
“تراجعوا !”
على الرغم من أن الأتباع الأربعة قالوا هذا ، إلا أن الحقيقة أنهم كانوا خائفين. بعد كل شيء ، كان هذا هو العيد الكبير لطول العمر لإمبراطور الوحوش وكان هناك العديد من الإمبيريان. كان الأربعة منهم يستعيرون زخم وسمعة القديسين بكونهم مغرورون بصوت عالٍ ، لكن كان من المستحيل عليهم أن يضربوا لين مينغ في وليمة طول العمر هذه مع وجود الكثير من إمبيريان يراقبونهم
في هذا الوقت ، تحدث ابن القديس حسن الحظ بصوت كئيب.
“يا صاحب السمو . ”
كانت كلمات لين مينغ بنفس القسوة. تسببت كلماته في ارتعاش الاتباع الأربعة. في مثل هذه الحالة ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ؛ كان بإمكانهم فقط تحمل الإذلال. كان الأربعة منهم قد سخروا من لين مينغ لكنهم في النهاية تسببوا في مشاكل على رؤوسهم.
“تراجعوا !”
صر التوابع الأربعة أسنانهم. عند رؤية النظرة الباردة لـ ابن القديس حسن الحظ ، تراجعوا.
“الملك الأبيض ، يجب أن تتعلم القليل من لين مينغ. ليس عليك فعل الكثير. إذا كان لديك حتى خُمس إنجازات لين مينغ ، فسأكون أكثر من سعيد “.
نظر ابن القديس حسن الحظ إلى لين مينغ وضحك. “ماذا ؟ كلانا هنا للاحتفال بعيد العمر لإمبراطور الوحوش ، ولم يبدأ عيد طول العمر حتى الآن ، وأنت تحاول القتال مع أتباعي. إذا كان هذا هو كل ما أنت عليه ، فلا حاجة لي في قتالك بعد 40 سنة من الآن “.
……..
كانت كلمات ابن القديس حسن الحظ مليئة بالنبرة الساخرة ، مما يجعل لين مينغ على الفور في نفس مرتبة أتباعه. إذا كان لين مينغ حقًا شخصًا يتمتع بمكانة ، فلن يكون هناك جدوى من مواجهة الاتباع.
برؤية شياو موشيان تنظر إليه ، أصبحت ابتسامة ابن القديس حسن الحظ أوسع. ضحك وهمس ، “لا تقلقى ، لم يبقَ إلا عود بخور. بمجرد أن يبدأ عيد طول العمر ، سأقوم بإحضار هدية تهنئة. في نفس الوقت الذي أقدم فيه هذه الهدية ، سأناقش أيضًا عرض الزواج مع إمبيريان فجر الشيطان والإمبراطور . في ذلك الوقت ، ستكونين لي. ”
لن يقوم في النهاية بتدمير العالم الإلهي في المستقبل فحسب ، بل إنه سيسرق أيضًا أكثر جمال منقطع النظير في العالم الإلهي. هذا الأمر جعل ابن القديس حسن الحظ راضٍ للغاية.
في مواجهة هذا التهكم ، حافظ لين مينغ على ابتسامة طوال الوقت. “إذا لم يكن الكبير مستقيم ، فسيكون الأصغر مشوه بالتأكيد . لا يعرف خدامك القواعد ويثرثرون بصوت عالٍ كما يحلو لهم حتى عندما يتحدث سيدهم ، ولا يفهمون الموقف على الإطلاق أو يعرفون ماذا يفعلون. حقًا ، على الرغم من أن هذه الكلاب قد نشأت بواسطتك ، فليس لدي أي فكرة عما علمهم سيدهم. إذا تم إطلاق سراحهم في الشارع وذهبوا بشكل عشوائي لعض الناس ، فهل لا يُسمح للآخرين بضربهم بالعصا؟ ”
نظرًا لأن ابن القديس حسن الحظ كان جالسًا على مقعد بالقرب من المقدمة ، فقد كان قريبًا جدًا من شياو موشيان. شياو موشيان ويمكنهت أن تشعر بشكل ضعيف بنظرة ابن القديس حسن الحظ تجاهها ، التفتت لتنظر إليه.
عندما التقت أعينهم ، بدا أنه تم تبادل كلمات لا حصر لها من خلال اعينهم .
كانت كلمات لين مينغ بنفس القسوة. تسببت كلماته في ارتعاش الاتباع الأربعة. في مثل هذه الحالة ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ؛ كان بإمكانهم فقط تحمل الإذلال. كان الأربعة منهم قد سخروا من لين مينغ لكنهم في النهاية تسببوا في مشاكل على رؤوسهم.
1761 مقابلة شياو موشيان
فيما يتعلق بهذا ، عبست إمبيريان الحلم الإلهي بشكل خافت مع القلق. قبل ذلك ، حذرت لين مينغ من الدخول في صراع مع ابن القديس حسن الحظ ، ولكن يبدو أن لين مينغ لم يسمعها على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، بدا أنه كان يستهدف ابن القديس حسن الحظ عن عمد .
“لين مينغ هذا. ما الذي يخطط للقيام به. ” نظرت إمبيريان الحلم الإلهي نحو لين مينغ ، كانت ترغب في قول بعض الكلمات ، لكنها لم تفعل في النهاية. في ذهنها ، عندما فعل لين مينغ شيئًا ما كان دائمًا يتصرف ضمن حدوده مع معرفة كاملة بالعواقب.
على الرغم من أن الأتباع الأربعة قالوا هذا ، إلا أن الحقيقة أنهم كانوا خائفين. بعد كل شيء ، كان هذا هو العيد الكبير لطول العمر لإمبراطور الوحوش وكان هناك العديد من الإمبيريان. كان الأربعة منهم يستعيرون زخم وسمعة القديسين بكونهم مغرورون بصوت عالٍ ، لكن كان من المستحيل عليهم أن يضربوا لين مينغ في وليمة طول العمر هذه مع وجود الكثير من إمبيريان يراقبونهم
“مهاراتك في أن تكون عفويًا ليست سيئة للغاية. ”
نظر ابن القديس حسن الحظ إلى لين مينغ وضحك. “ماذا ؟ كلانا هنا للاحتفال بعيد العمر لإمبراطور الوحوش ، ولم يبدأ عيد طول العمر حتى الآن ، وأنت تحاول القتال مع أتباعي. إذا كان هذا هو كل ما أنت عليه ، فلا حاجة لي في قتالك بعد 40 سنة من الآن “.
ضحك ابن قديس حسن الحظ بازدراء. “هل تدرك قوتك حتى؟ أنت مجرد لورد مقدس نصف خطوة! بعد 40 عامًا من الآن ، يجب أن تكون قادرًا على اقتحام عالم اللورد المقدس المتوسط وتحقيق حدودي الحاليه. إذا كان هذا صحيحًا ، فقد أكون مهتمًا بك قليلاً. خلاف ذلك ، ستكون مملًا جدًا “.
عندما تحدث ابن القديس حسن الحظ ، ترددت ضحكة قلبية. “ها ها ها ها! صاحب السمو ، السيد لين ، أنتما اثنان من الأبطال البارزين ولم يحن يوم مبارزة المائة عام ، لذا ليست هناك حاجة للتصرف بطريقة غير ودية! ”
حاصر الأربعة لين مينغ. ومع ذلك ، جلس لين مينغ بهدوء في مقعده ، ولم يهتم على الإطلاق.
في هذا الوقت ، دخل رجل في منتصف العمر إلى القاعة.
على الرغم من أن الأتباع الأربعة قالوا هذا ، إلا أن الحقيقة أنهم كانوا خائفين. بعد كل شيء ، كان هذا هو العيد الكبير لطول العمر لإمبراطور الوحوش وكان هناك العديد من الإمبيريان. كان الأربعة منهم يستعيرون زخم وسمعة القديسين بكونهم مغرورون بصوت عالٍ ، لكن كان من المستحيل عليهم أن يضربوا لين مينغ في وليمة طول العمر هذه مع وجود الكثير من إمبيريان يراقبونهم
وقف هذا الرجل في منتصف العمر بشكل مستقيم . كانت بشرته فاترة وعيناه عميقة للغاية. كان شعره الأسود يتدلى حتى خصره. كان لديه جو مهيب ملئ بروح بطولية محطمة.
علاوة على ذلك ، لم يعرفوا حدود قوة لين مينغ.
كان هذا الشخص هو الحاكم الحقيقي لعرق الوحوش – إمبراطور الوحوش.
“يا له من شاب جيد ، نصف خطوة اللورد المقدس! أنت على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى عالم اللورد المقدس ، في الواقع. يمكنك اختراقه وقتما تشاء! ”
تسبب ظهوره في تهدئة الجميع.
علاوة على ذلك ، لم يعرفوا حدود قوة لين مينغ.
انحنى لين مينغ أيضا باحترام. كان إمبراطور الوحوش ينتبه له سراً. كان لين مينغ يدرك جيدًا أن إمبراطور الوحوش كان على علم بمسألة الين البدائي لشياو موشيان بالإضافة إلى حملها.
ومع ذلك ، لم يُظهر اشمئزازًا واضحًا كما فعل إمبيريان فجر الشيطان. بدلاً من ذلك ، حافظ على سلوك هادئ وممتع كما لو أنه لا يعرف شيئًا عن هذا الموقف على الإطلاق.
من هذه النقطة ، لا يمكن القول أن خلفية امبراطور الوحوش كانت أعمق من خلفية إمبيريان فجر الشيطان. بدلاً من ذلك ، كان امبراطور الوحوش شخصًا جيدًا في إخفاء عواطفه ونواياه الحقيقية. أما بالنسبة لـ إمبيريان فجر الشيطان ، فقد كان صريحًا ويميل إلى الذهاب مباشرة إلى النقطة. إذا كان على لين مينغ أن يقارن بينهما ، فمن الطبيعي أن يولي مزيدًا من الاهتمام للأول.
أدت سرعة تدريب لين مينغ إلى ذهول إمبيريان الكون الشاسع. في الاجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي ، انقلب لين مينغ على المنافسة. من بين النخب الشابة الأخرى في العالم الإلهي ، لم يتمكن أي منهم من مواجهته.
بعد أن استقبل إمبيريان الكون الشاسع إمبراطور الوحوش والحلم الإلهي ، التفت نحو لين مينغ مع نظرة تقدير واضحة على وجهه.
عندما وصل امبراطور الوحوش ، قام الإمبيريان الحاضرون واحدًا تلو الآخر لتهنئته.
“هل تصفنا بالتوابع؟ هههه. فقط من تظن نفسك؟ يمنحك البشر وضعك ، وعندما يختفي البشر ، فلن تكون شيئًا على الإطلاق ؛ حتى مناداتك بالتابع سيكون كثيرًا بالنسبة لك! إلى أي مدى تعتقد أنك ستكون متعجرفًا جدًا؟ ”
وفي هذا الوقت ، كان هناك إعلان عن وصول شخص آخر أعلى مستوى.
كان أحد المعارف القدامى للين مينغ – إمبيريان الكون الشاسع.
حاصر الأربعة لين مينغ. ومع ذلك ، جلس لين مينغ بهدوء في مقعده ، ولم يهتم على الإطلاق.
بعد أن استقبل إمبيريان الكون الشاسع إمبراطور الوحوش والحلم الإلهي ، التفت نحو لين مينغ مع نظرة تقدير واضحة على وجهه.
في الحقيقة ، السبب الذي جعل لين مينغ قد أقام مبارزة مائة عام مع ابن القديس حسن الحظ كان بسبب إمبيريان الكون الشاسع. منذ أن كان إمبيريان الكون الشاسع يحمي لين مينغ ، تحدى ابن القديس حسن الحظ إمبيريان الكون الشاسع في مبارزة بعد 300 عام. نظرًا لأن إمبيريان الكون الشاسع قد تم وضعه على قمة الأمواج ، فقد تحدث لين مينغ بدلاً منه لقبول التحدي.
ومن هذه النقطة وحدها ، كان إمبيريان الكون الشاسع مدينًا الى لين مينغ.
“يا له من شاب جيد ، نصف خطوة اللورد المقدس! أنت على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى عالم اللورد المقدس ، في الواقع. يمكنك اختراقه وقتما تشاء! ”
“أنا في مقدمة يسارك. ”
أدت سرعة تدريب لين مينغ إلى ذهول إمبيريان الكون الشاسع. في الاجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي ، انقلب لين مينغ على المنافسة. من بين النخب الشابة الأخرى في العالم الإلهي ، لم يتمكن أي منهم من مواجهته.
ومع ذلك ، عرف لين مينغ أن هذا النوع من الشعور الدقيق والضعيف لم يكن حقيقي على الإطلاق. نظرًا لأن تدريب شياو موشيان قد تم إغلاقه وكانت حامل أيضًا ، يمكن حقًا وصفها بأنها حساسة وهشة في الوقت الحالي.
“الملك الأبيض ، يجب أن تتعلم القليل من لين مينغ. ليس عليك فعل الكثير. إذا كان لديك حتى خُمس إنجازات لين مينغ ، فسأكون أكثر من سعيد “.
كان الملك الأبيض تلميذ إمبيريان الكون الشاسع وكان يقف بجانب لين مينغ. عندما واجه عيون إمبيريان الكون الشاسع ، اشتكى سرًا في قلبه. لمقارنته بـ لين مينغ ، ألم يكن ذلك صعبًا جدًا؟
” هل تريد القتال؟” قال الاتباع الأربعة.
قال لين مينغ: “يشيد السيد الكبير بي كثيرًا. “. بينما كان على وشك تبادل المزيد من المجاملات مع إمبيريان الكون الشاسع ، اهتز جسده فجأة وعلقت الكلمات التي كان على وشك التحدث بها في حلقه. وتجمد حيث كان يقف.
PEKA
نظر نحو ركن من القاعة الرئيسية. من باب جانبي ، خرجت فتاة ترتدي ملابس سوداء.
كان هذا الشخص هو الحاكم الحقيقي لعرق الوحوش – إمبراطور الوحوش.
كانت شياو موشيان.
كانت هذه الفتاة برفقة ثماني خادمات . كان شكلها نحيفًا وكانت ترتدي فستانًا أسود رسميًا. كان وجهها مغطى بالحجاب ، لم يكشف إلا عن زوج من العيون الجميلة ، مما جعلها تبدو وكأنها ساحرة الظلام في الليل.
“لين مينغ هذا. ما الذي يخطط للقيام به. ” نظرت إمبيريان الحلم الإلهي نحو لين مينغ ، كانت ترغب في قول بعض الكلمات ، لكنها لم تفعل في النهاية. في ذهنها ، عندما فعل لين مينغ شيئًا ما كان دائمًا يتصرف ضمن حدوده مع معرفة كاملة بالعواقب.
كانت شياو موشيان.
……..
كان المظهر الحالي لـ شياو موشيان مختلفًا عن أسلوبها المعتاد. لقد تخلصت من سلوكها المرعب في السابق واكتسبت إحساسًا مهذبًا ناعمًا ورقيقًا مثل الماء.
في هذا الوقت ، دخل رجل في منتصف العمر إلى القاعة.
كانت شياو موشيان طبقًا صغيرًا لذيذًا كان مقدر له أن يأكله. عندما فكر ابن قديس حسن الحظ في أخذ شياو موشيان من النخب الشابة في الإنسانية ، شعر بأنه مليء بإحساس عميق بالإنجاز.
ومع ذلك ، عرف لين مينغ أن هذا النوع من الشعور الدقيق والضعيف لم يكن حقيقي على الإطلاق. نظرًا لأن تدريب شياو موشيان قد تم إغلاقه وكانت حامل أيضًا ، يمكن حقًا وصفها بأنها حساسة وهشة في الوقت الحالي.
لفت مظهر شياو موشيان عيون الجميع.
وضع إمبيريان فجر الشيطان عدة تعاويذ متقنة على جسد شياو موشيان. لم يكن أحد يعلم أن تدريبها قد تم إغلاقه ، ولكن اعتقدوا فقط أنها كانت تخفي هالتها عن عمد.
في هذا الوقت ، دخل رجل في منتصف العمر إلى القاعة.
وخلال هذه المأدبة ، كانت شياو موشيان زعيمًا للصغار من عرق الوحوش الشياطين. وبالتالي ، لن يفعل أي شخص شيئًا فظًا للغاية لاستكشاف عالمها الداخلي. حتى لو فعلوا ذلك ، فلن يجدوا سوى فن ابتلاع السماء الشيطاني بداخلها ، ولا شيء آخر.
…
بعد ظهور شياو موشيان ، نظرت عيناها الجميلة إلى الحاضرين – كانت تبحث عن لين مينغ.
PEKA
ومع ذلك ، مع ختم تدريبها ، لم يكن البحث عن شخص واحد في القاعة الضخمة هذه أمرًا سهلاً على الإطلاق.
“هؤلاء الأغبياء. إنهم لا يعرفون أن إمبيريان فجر الشيطان والإمبراطور قد وافقوا بالفعل على عرض زواجي! لن يمر وقت طويل قبل أن تحاسع إلهة قلوبكم على فخذى ! ”
“أنا في مقدمة يسارك. ”
نظر نحو ركن من القاعة الرئيسية. من باب جانبي ، خرجت فتاة ترتدي ملابس سوداء.
في هذا الوقت ، تردد صدى نقل الصوت الحقيقي المألوف في آذان شياو موشيان. ارتجفت ونظرت نحو لين مينغ.
انحنى لين مينغ أيضا باحترام. كان إمبراطور الوحوش ينتبه له سراً. كان لين مينغ يدرك جيدًا أن إمبراطور الوحوش كان على علم بمسألة الين البدائي لشياو موشيان بالإضافة إلى حملها.
عندما التقت أعينهم ، بدا أنه تم تبادل كلمات لا حصر لها من خلال اعينهم .
“تراجعوا !”
عضت شياو موشيان شفتيها والتزمت الصمت. بدت الدموع تلمع في عينيها.
كانت كلمات ابن القديس حسن الحظ مليئة بالنبرة الساخرة ، مما يجعل لين مينغ على الفور في نفس مرتبة أتباعه. إذا كان لين مينغ حقًا شخصًا يتمتع بمكانة ، فلن يكون هناك جدوى من مواجهة الاتباع.
ومع ذلك ، لم تلتق أعينهم سوى لبضع أنفاس من الوقت. بعد ذلك ، استدارت شياو موشيان نحو امبراطور الوحوش .
ناقش العديد من الضيوف فيما بينهم. نظر العديد من النخب الشباب نحو شياو موشيان ، مع الإعجاب والرهبة في عيونهم.
من البداية إلى النهاية ، كان هناك زوج من العيون الباردة تنظر إلى كليهما. كان صاحب هذه العيون إمبيريان فجر الشيطان.
ليس بعيدًا جدًا ، استمع ابن القديس حسن الحظ إلى حديث هؤلاء النخب الشابة مع ابتسامة متعجرفة على وجهه.
في هذه المأدبة ، لم يسمح إمبيريان فجر الشيطان لـ شياو موشيان و لين مينغ بالحصول على أي اتصالات على الإطلاق.
على وجه الخصوص ، بعد الاستماع إلى مناقشات هؤلاء النخب الشابة من العالم الإلهي ثم النظر إلى الإعجاب في أعينهم ، ارتفع شعور بالتفوق في قلبه.
أدت سرعة تدريب لين مينغ إلى ذهول إمبيريان الكون الشاسع. في الاجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي ، انقلب لين مينغ على المنافسة. من بين النخب الشابة الأخرى في العالم الإلهي ، لم يتمكن أي منهم من مواجهته.
“أليست هذه شياو موشيان؟ لم أرها منذ عدة سنوات ، لكنني لم أفكر أبدًا أنها ستتحول بالفعل من الفتاة المسترجلة المشاغبين إلى امرأة لطيفة ورشيقة! ”
“سواء كان ذلك في الماضي أو الحاضر ، يمكنها دائمًا أن تترك المرء مفتونًا. علاوة على ذلك ، فإن جسدها خاص . أي شخص يمكن أن يتزوجها فسيكون سعيد الحظ ! ”
ضحك ابن قديس حسن الحظ بازدراء. “هل تدرك قوتك حتى؟ أنت مجرد لورد مقدس نصف خطوة! بعد 40 عامًا من الآن ، يجب أن تكون قادرًا على اقتحام عالم اللورد المقدس المتوسط وتحقيق حدودي الحاليه. إذا كان هذا صحيحًا ، فقد أكون مهتمًا بك قليلاً. خلاف ذلك ، ستكون مملًا جدًا “.
امتدح شخص ما في مقعد الضيوف .
ليس بعيدًا جدًا ، استمع ابن القديس حسن الحظ إلى حديث هؤلاء النخب الشابة مع ابتسامة متعجرفة على وجهه.
“سواء كان ذلك في الماضي أو الحاضر ، يمكنها دائمًا أن تترك المرء مفتونًا. علاوة على ذلك ، فإن جسدها خاص . أي شخص يمكن أن يتزوجها فسيكون سعيد الحظ ! ”
“أليست هذه شياو موشيان؟ لم أرها منذ عدة سنوات ، لكنني لم أفكر أبدًا أنها ستتحول بالفعل من الفتاة المسترجلة المشاغبين إلى امرأة لطيفة ورشيقة! ”
“يا له من شاب جيد ، نصف خطوة اللورد المقدس! أنت على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى عالم اللورد المقدس ، في الواقع. يمكنك اختراقه وقتما تشاء! ”
ناقش العديد من الضيوف فيما بينهم. نظر العديد من النخب الشباب نحو شياو موشيان ، مع الإعجاب والرهبة في عيونهم.
…..
من هذه النقطة ، لا يمكن القول أن خلفية امبراطور الوحوش كانت أعمق من خلفية إمبيريان فجر الشيطان. بدلاً من ذلك ، كان امبراطور الوحوش شخصًا جيدًا في إخفاء عواطفه ونواياه الحقيقية. أما بالنسبة لـ إمبيريان فجر الشيطان ، فقد كان صريحًا ويميل إلى الذهاب مباشرة إلى النقطة. إذا كان على لين مينغ أن يقارن بينهما ، فمن الطبيعي أن يولي مزيدًا من الاهتمام للأول.
على الرغم من مرور سنوات عديدة ، ظلت شياو موشيان والحلم الثلجي من أكثر الشابات تميزًا في العالم الإلهي بأكمله.
لم يكن لديهم أي توقعات من الحلم الثلجي – لا يمكن لأحد أن يفوز بها.
في الحقيقة ، السبب الذي جعل لين مينغ قد أقام مبارزة مائة عام مع ابن القديس حسن الحظ كان بسبب إمبيريان الكون الشاسع. منذ أن كان إمبيريان الكون الشاسع يحمي لين مينغ ، تحدى ابن القديس حسن الحظ إمبيريان الكون الشاسع في مبارزة بعد 300 عام. نظرًا لأن إمبيريان الكون الشاسع قد تم وضعه على قمة الأمواج ، فقد تحدث لين مينغ بدلاً منه لقبول التحدي.
وضع إمبيريان فجر الشيطان عدة تعاويذ متقنة على جسد شياو موشيان. لم يكن أحد يعلم أن تدريبها قد تم إغلاقه ، ولكن اعتقدوا فقط أنها كانت تخفي هالتها عن عمد.
وهكذا ، أصبحت شياو موشيان بطبيعة الحال جنية الأحلام لعدد لا يحصى من الرجال.
في هذا الوقت ، تحدث ابن القديس حسن الحظ بصوت كئيب.
“مهاراتك في أن تكون عفويًا ليست سيئة للغاية. ”
“هؤلاء الأغبياء. إنهم لا يعرفون أن إمبيريان فجر الشيطان والإمبراطور قد وافقوا بالفعل على عرض زواجي! لن يمر وقت طويل قبل أن تحاسع إلهة قلوبكم على فخذى ! ”
ليس بعيدًا جدًا ، استمع ابن القديس حسن الحظ إلى حديث هؤلاء النخب الشابة مع ابتسامة متعجرفة على وجهه.
نظر بشكل هزلي إلى شياو موشيان ، وهو يلعب بالفنجان في يده.
على الرغم من أن الأربعة كانوا خدمًا ، إلا أنهم لم يشعروا كما لو كانوا اقل من عباقرة البشر. وبدلاً من ذلك ، شعروا كما لو أن أوضاعهم لا تختلف عن أوضاع النخبة الشابة .
كانت شياو موشيان طبقًا صغيرًا لذيذًا كان مقدر له أن يأكله. عندما فكر ابن قديس حسن الحظ في أخذ شياو موشيان من النخب الشابة في الإنسانية ، شعر بأنه مليء بإحساس عميق بالإنجاز.
لم يكن لديهم أي توقعات من الحلم الثلجي – لا يمكن لأحد أن يفوز بها.
على وجه الخصوص ، بعد الاستماع إلى مناقشات هؤلاء النخب الشابة من العالم الإلهي ثم النظر إلى الإعجاب في أعينهم ، ارتفع شعور بالتفوق في قلبه.
لن يقوم في النهاية بتدمير العالم الإلهي في المستقبل فحسب ، بل إنه سيسرق أيضًا أكثر جمال منقطع النظير في العالم الإلهي. هذا الأمر جعل ابن القديس حسن الحظ راضٍ للغاية.
نظر بشكل هزلي إلى شياو موشيان ، وهو يلعب بالفنجان في يده.
“تراجعوا !”
“تراجعوا !”
نظرًا لأن ابن القديس حسن الحظ كان جالسًا على مقعد بالقرب من المقدمة ، فقد كان قريبًا جدًا من شياو موشيان. شياو موشيان ويمكنهت أن تشعر بشكل ضعيف بنظرة ابن القديس حسن الحظ تجاهها ، التفتت لتنظر إليه.
كان المظهر الحالي لـ شياو موشيان مختلفًا عن أسلوبها المعتاد. لقد تخلصت من سلوكها المرعب في السابق واكتسبت إحساسًا مهذبًا ناعمًا ورقيقًا مثل الماء.
برؤية شياو موشيان تنظر إليه ، أصبحت ابتسامة ابن القديس حسن الحظ أوسع. ضحك وهمس ، “لا تقلقى ، لم يبقَ إلا عود بخور. بمجرد أن يبدأ عيد طول العمر ، سأقوم بإحضار هدية تهنئة. في نفس الوقت الذي أقدم فيه هذه الهدية ، سأناقش أيضًا عرض الزواج مع إمبيريان فجر الشيطان والإمبراطور . في ذلك الوقت ، ستكونين لي. ”
تألفت مجموعة الأربعة من اللوردات المقدسين المتأخر وذروة اللورد المقدس. إذا لم يتمكنوا حتى من مواجهة لين مينغ ، فسوف يفقدون كل ماء وجههم من أجل عرق القديس.
لن يقوم في النهاية بتدمير العالم الإلهي في المستقبل فحسب ، بل إنه سيسرق أيضًا أكثر جمال منقطع النظير في العالم الإلهي. هذا الأمر جعل ابن القديس حسن الحظ راضٍ للغاية.
……..
على وجه الخصوص ، بعد الاستماع إلى مناقشات هؤلاء النخب الشابة من العالم الإلهي ثم النظر إلى الإعجاب في أعينهم ، ارتفع شعور بالتفوق في قلبه.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
تألفت مجموعة الأربعة من اللوردات المقدسين المتأخر وذروة اللورد المقدس. إذا لم يتمكنوا حتى من مواجهة لين مينغ ، فسوف يفقدون كل ماء وجههم من أجل عرق القديس.
“هل تصفنا بالتوابع؟ هههه. فقط من تظن نفسك؟ يمنحك البشر وضعك ، وعندما يختفي البشر ، فلن تكون شيئًا على الإطلاق ؛ حتى مناداتك بالتابع سيكون كثيرًا بالنسبة لك! إلى أي مدى تعتقد أنك ستكون متعجرفًا جدًا؟ ”
ليس بعيدًا جدًا ، استمع ابن القديس حسن الحظ إلى حديث هؤلاء النخب الشابة مع ابتسامة متعجرفة على وجهه.
ترجمة
PEKA
…..
