سحب الرمح
1765 سحب الرمح
“أنت…!”
…
“صحيح. أنا أوقفك. “كان صوت إمبيريان الحلم الإلهي باردًا ومقفرًا. وقفت في مواجهة إمبيريان فجر الشيطان.
…
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
…
……..
اختارت لين مينغ! كيف يمكن هذا !؟
…
تسبب هذا في شعور إمبيريان فجر الشيطان كما لو أنه تم اللعب به من قبل اثنين من الصغار.
الوجه الوسيم الأصلي لـ ابن القديس حسن الحظ أصبح أحمر على الفور تقريبًا!
“شياو موشيان اختارت لين مينغ؟ ماذا يجري هنا؟”
في حضور الكثير من الناس ، تحدث وهو واثق تمامًا من نفسه ، ولكن الآن صُدم بشكل سخيف من قبل شياو موشيان!
كانت كلمات إمبيريان فجر الشيطان مماثلة لتمزيق أي مظهر من مظاهر الاحترام. في الأصل ، مع وجود البشر هنا ، لم تكن الشياطين والقديسون سيقترحوا تحالفًا صارخًا. بدلا من ذلك ، قد يسلكوا الطريق الملتوي لاقتراح تحالف الزواج. بعد كل شيء ، كان عليهم أن يفكروا في مشاعر جميع فناني القتال الحاضرين. لكن الآن ، اعترف إمبيريان فجر الشيطان بتحالفه مع القديسين أمام الجميع. تسبب هذا في أن تصبح بشرة جميع الضيوف البشر قبيحة على الفور.
قبل ذلك ، كان قد تواصل بوضوح مع إمبيريان فجر الشيطان وإمبراطور الوحوش ، ولم يعبر أي منهما عن أي مشاكل ، وحتى شياو موشيان وافقت على عرض الزواج في عيد طول العمر. لكنها الآن تراجعت عن وعدها!
في هذا الوقت ، بدأ جميع الحاضرين في التحدث بصوت خافت.
عندما كان كف إمبيريان فجر الشيطان على وشك أن يضرب وجه شياو موشيان ، كان هناك ضوء أزرق لطيف وناعم يلتف حول راحة يده مثل الشريط ، مما تسبب في توقفه حيث كان.
بينغ!
“شياو موشيان اختارت لين مينغ؟ ماذا يجري هنا؟”
لقد عاش حياته مليئة بالحيوية والفخر. منذ متى تلقى مثل هذه الإهانة؟
قال بوضوح وهدوء: “بما أننا يجب أن نقاتل ، فلماذا ننتظر ؟ هيا نحسم هذا اليوم! ”
“من الواضح أن إمبيريان فجر الشيطان لم يعتقد أن هذا سيحدث. يجب أن يكون هناك شيء مريب يحدث “.
حتى لو كان هو الشخص الذي سيفوز بيد شياو موشيان في النهاية ، فسيظل يتعرض للسخرية من قبل جميع النخب الشابة في العالم الإلهي.
كانت ظروف لين مينغ و ابن القديس حسن الحظ واضحة لجميع الحاضرين ؛ كان من السهل معرفة من كان الخيار الأفضل فقط. بكل إنصاف ، حتى لو كان أي من النخب البشرية الشابة في موقع شياو موشيان ، فقد يختاروا ابن القديس حسن الحظ. علاوة على ذلك ، اختار إمبيريان فجر الشيطان ابن القديس حسن الحظ ، فكيف يمكن لشياو موشيان أن تهين جدها أمام الكثير من الناس؟
في هذا النوع من المواقف ، كان هناك تفسير واحد فقط. كان ذلك بين شياو موشيان و لين مينغ ، كانت هناك بالفعل علاقة عميقة ، وقد تعهدوا بالفعل ببعضهم البعض!
والآن ربما كان اقتراح لين مينغ للزواج شيئًا ناقشه هو وشياو موشيان من قبل بالفعل!
إذا تم الكشف عن هذه الأخبار ، فقد يندفع ابن القديس حسن الحظ على الفور في حالة من الغضب!
الوجه الوسيم الأصلي لـ ابن القديس حسن الحظ أصبح أحمر على الفور تقريبًا!
بعد إدراك ذلك ، تغيرت بشرة الكثير من الناس. نظروا نحو ابن القديس حسن الحظ بعيون مشرقة في انتظار رؤية المسرحية تتكشف.
بعد إدراك ذلك ، تغيرت بشرة الكثير من الناس. نظروا نحو ابن القديس حسن الحظ بعيون مشرقة في انتظار رؤية المسرحية تتكشف.
اعتقد الجميع أن لين مينغ قفز لأنه كان هناك خطأ ما في رأسه وكان يطلب ببساطة أن يعاقب.
بعد ذلك ، لا يزال يتعين على شياو موشيان الزواج من ابن القديس حسن الحظ. وبسبب أمور اليوم ، سواء كان ذلك في عرق الشياطين أو الوحوش أو القديسين ، ستتلقى معاملة بارده منهم جميعًا ومن المحتمل أن تتعرض لسوء المعاملة من قبل ابن القديس حسن الحظ في المستقبل!
ولكن الآن ، يبدو أن لين مينغ قد فاز بالفعل بالجائزة. أما بالنسبة إلى ابن القديس حسن الحظ ، فقد جاء كمهرج ، لا شيء سوى أضحوكة.
عندما شعر ابن القديس حسن الحظ بالعيون الساخرة لهؤلاء الناس ، انفجرت رئتيه تقريبًا من الغضب!
عندما كان كف إمبيريان فجر الشيطان على وشك أن يضرب وجه شياو موشيان ، كان هناك ضوء أزرق لطيف وناعم يلتف حول راحة يده مثل الشريط ، مما تسبب في توقفه حيث كان.
شعر الكثير من الناس أن تصرفات لين مينغ في عرض الزواج فجأة والوقوف في معارضة شديدة كانت غير مراعية إلى حد بعيد. في الواقع ، بينما صفع لين مينغ وجه ابن القديس حسن الحظ وجعله ديوثًا ، ما الذي سيتغير؟
لقد عاش حياته مليئة بالحيوية والفخر. منذ متى تلقى مثل هذه الإهانة؟
والآن ربما كان اقتراح لين مينغ للزواج شيئًا ناقشه هو وشياو موشيان من قبل بالفعل!
“فجر الشيطان ، يا لها من حفيدة جيدة !”
بعد ذلك ، لا يزال يتعين على شياو موشيان الزواج من ابن القديس حسن الحظ. وبسبب أمور اليوم ، سواء كان ذلك في عرق الشياطين أو الوحوش أو القديسين ، ستتلقى معاملة بارده منهم جميعًا ومن المحتمل أن تتعرض لسوء المعاملة من قبل ابن القديس حسن الحظ في المستقبل!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
حدق ابن القديس حسن الحظ في إمبيريان فجر الشيطان.
إذا كان هذا هو حد قوتك ، فماذا إذا أوقفتك؟
كان إمبيريان فجر الشيطان متفاجئًا وغاضبًا أيضًا في الوقت الحالي. عندما نظر إلى شياو موشيان ، اندلعت نية قتل كثيفة من عينيه.
شعر إمبيريان فجر الشيطان ببعض الخوف. لم يجرؤ على دفع لين مينغ بعيداً. إذا دفع لين مينغ ، فلن يخسر إمبيريان فجر الشيطان تحالفه مع القديسين فحسب ، بل سيخسر شياو موشيان أيضًا . عندما يلتقوا في المستقبل ، ستعامله حفيدته كعدو.
شعر إمبيريان فجر الشيطان ببعض الخوف. لم يجرؤ على دفع لين مينغ بعيداً. إذا دفع لين مينغ ، فلن يخسر إمبيريان فجر الشيطان تحالفه مع القديسين فحسب ، بل سيخسر شياو موشيان أيضًا . عندما يلتقوا في المستقبل ، ستعامله حفيدته كعدو.
خلال وليمة طول العمر هذه ، كان اختيار شياو موشيان قد جرده من أي وجه لديه!
اعتقد الجميع أن لين مينغ قفز لأنه كان هناك خطأ ما في رأسه وكان يطلب ببساطة أن يعاقب.
الوجه الوسيم الأصلي لـ ابن القديس حسن الحظ أصبح أحمر على الفور تقريبًا!
“أيتها الفتاة اللعينه ، ما فائدتك !”
بعد إدراك ذلك ، تغيرت بشرة الكثير من الناس. نظروا نحو ابن القديس حسن الحظ بعيون مشرقة في انتظار رؤية المسرحية تتكشف.
“هل توقفينى؟”
في غضبه ، تحولت عيون إمبيريان فجر الشيطان إلى اللون الأحمر. رفع يده وارسل صفعة نحو شياو موشيان!
نظر إمبيريان فجر الشيطان إلى الحلم الإلهي بغضب محتدم.
تسبب هذا الكف في إثارة ريح عنيفة. من المؤكد أن إمبيريان فجر الشيطان لم يستطع تحمل قتل شياو موشيان ، لكن هذه الصفعة يمكن أن تمزق جلدها!
شعر إمبيريان فجر الشيطان أن دمه ينطلق نحو رأسه. كان في الأصل لاهثًا من الغضب ، والآن اصطدم أيضًا بالحلم الإلهي . والأسوأ أنه لم يستطع فك هذا الشريط الأزرق من يده. بدا أن الشريط الأزرق يحتوي على قوة روح ماكرة. بينما كان يلتف حول يده ، اخترقت قوة الروح في بحره الروحي ، وهاجمت روحه بآلاف من الإبر الفولاذية الزرقاء الجليدية.
عند رؤية هذا ، شعر لين مينغ بضيق قلبه. لقد أراد اعتراض الصفعة لكنه كان يعلم أنه إذا كان سيتصرف في هذا الوقت ، فسوف يعاني من القوة الكاملة لـ إمبيريان فجر الشيطان. سيستغل إمبيريان فجر الشيطان هذا الموقف لإصابته بجروح خطيرة ، وفي غضبه ، قد يحاول إمبيريان فجر الشيطان قتله .
قبل ذلك ، كان قد تواصل بوضوح مع إمبيريان فجر الشيطان وإمبراطور الوحوش ، ولم يعبر أي منهما عن أي مشاكل ، وحتى شياو موشيان وافقت على عرض الزواج في عيد طول العمر. لكنها الآن تراجعت عن وعدها!
كان يعرف بالتأكيد ما الذي يتحدث عنه لين مينغ – كان الأمر يتعلق بحمل شياو موشيان!
لم يكن بإمكان لين مينغ سوى المشاهدة بلا حول ولا قوة. عضت شياو موشيان شفتيها وأغلقت عينيها.
كان صوت إمبيريان الحلم الإلهي واضحًا ورنانًا ، وكان يذهب مباشرة إلى قلوب معظم الضيوف البشريين الحاضرين. عندما استمعوا إليها ، شعروا أيضًا أن إمبيريان فجر الشيطان كان متنمرًا جدًا.
كانت كلمات إمبيريان فجر الشيطان مماثلة لتمزيق أي مظهر من مظاهر الاحترام. في الأصل ، مع وجود البشر هنا ، لم تكن الشياطين والقديسون سيقترحوا تحالفًا صارخًا. بدلا من ذلك ، قد يسلكوا الطريق الملتوي لاقتراح تحالف الزواج. بعد كل شيء ، كان عليهم أن يفكروا في مشاعر جميع فناني القتال الحاضرين. لكن الآن ، اعترف إمبيريان فجر الشيطان بتحالفه مع القديسين أمام الجميع. تسبب هذا في أن تصبح بشرة جميع الضيوف البشر قبيحة على الفور.
عندما كان كف إمبيريان فجر الشيطان على وشك أن يضرب وجه شياو موشيان ، كان هناك ضوء أزرق لطيف وناعم يلتف حول راحة يده مثل الشريط ، مما تسبب في توقفه حيث كان.
بغض النظر عما حدث ، فإنها ستدعم لين مينغ دون قيد أو شرط.
وبدلاً من ذلك ، أثارت أفعاله المتطرفة غضب إمبيريان فجر الشيطان ، مما جعله ينزلق نحو القديسين بشكل أسرع.
بينغ!
في غضبه ، تحولت عيون إمبيريان فجر الشيطان إلى اللون الأحمر. رفع يده وارسل صفعة نحو شياو موشيان!
شد الشريط الأزرق الفاتح فجأة. تشدد إمبيريان فجر الشيطان. أدار رأسه ورأى أن الشخص الذي ربط يده هى إمبيريان الحلم الإلهي .
رفعت إمبيريان الحلم الإلهي يدها اليمنى ببساطة ، ولمع شريط أزرق جليدي من الضوء من يديها ويلتف حول إمبيريان فجر الشيطان. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان هذا الشريط شعاعًا من الضوء أم أداة سحرية.
نظر إمبيريان فجر الشيطان إلى الحلم الإلهي بغضب محتدم.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، وقاموا بكل أنواع التخمينات.
“هل توقفينى؟”
لقد شعرت أن تصرفات لين مينغ وشياو موشيان قد مزقت وجه إمبيريان فجر الشيطان بشكل خبيث ، وكان غضبه مبررًا.
“صحيح. أنا أوقفك. “كان صوت إمبيريان الحلم الإلهي باردًا ومقفرًا. وقفت في مواجهة إمبيريان فجر الشيطان.
“هاهاهاها!” ضحك إمبيريان فجر الشيطان. ”الحلم الإلهي! انا اعلم بماذا تفكرين! أنت ببساطة لا تريدين تحالف الوحوش والشياطين مع القديسين! ستحاولين كل ما في وسعك لتدمير تحالف الزواج! جيد! جيد جدا! في حياة فجر الشيطان ، أكثر ما أكرهه هو أن يستخدم أحد أساليب قاسية لإجباري على فعل شيء ما! كلما حاولت إجباري ، لن أسمح لخططك بالنجاح!
لقد شعرت أن تصرفات لين مينغ وشياو موشيان قد مزقت وجه إمبيريان فجر الشيطان بشكل خبيث ، وكان غضبه مبررًا.
قبل ذلك ، كان قد تواصل بوضوح مع إمبيريان فجر الشيطان وإمبراطور الوحوش ، ولم يعبر أي منهما عن أي مشاكل ، وحتى شياو موشيان وافقت على عرض الزواج في عيد طول العمر. لكنها الآن تراجعت عن وعدها!
لكنها وقفت دائمًا إلى جانب الإنسانية.
لم يكن الجمهور بأكمله قادرًا على تصديق آذانهم!
بغض النظر عما حدث ، فإنها ستدعم لين مينغ دون قيد أو شرط.
وبغض النظر عن مدى قوة إمبيريان الحلم الإلهي ، كان من المستحيل عليها استخدام القوة لإبعاد شياو موشيان من هنا.
في هذا الوقت ، شعر ابن القديس حسن الحظ أن أمعاءه تلتف معًا. لم يكن يعرف ما هي اللعبة التي كان يلعبها لين مينغ وإمبيريان فجر الشيطان ، لكنه شعر الآن أنه في هذا الوقت ، كان قد أصبح أحمق.
وهكذا ، على الرغم من أن كلماتها كانت هادئة ، إلا أنها كانت مليئة بزخم قوي .
إذا كان هذا هو حد قوتك ، فماذا إذا أوقفتك؟
“أنت…!”
في هذا النوع من المواقف ، كان هناك تفسير واحد فقط. كان ذلك بين شياو موشيان و لين مينغ ، كانت هناك بالفعل علاقة عميقة ، وقد تعهدوا بالفعل ببعضهم البعض!
شعر إمبيريان فجر الشيطان أن دمه ينطلق نحو رأسه. كان في الأصل لاهثًا من الغضب ، والآن اصطدم أيضًا بالحلم الإلهي . والأسوأ أنه لم يستطع فك هذا الشريط الأزرق من يده. بدا أن الشريط الأزرق يحتوي على قوة روح ماكرة. بينما كان يلتف حول يده ، اخترقت قوة الروح في بحره الروحي ، وهاجمت روحه بآلاف من الإبر الفولاذية الزرقاء الجليدية.
“فجر الشيطان ، يا لها من حفيدة جيدة !”
لقد شعرت أن تصرفات لين مينغ وشياو موشيان قد مزقت وجه إمبيريان فجر الشيطان بشكل خبيث ، وكان غضبه مبررًا.
“الحلم الإلهي. متى وصلت إلى هذا المستوى؟”
…..
شعر إمبيريان فجر الشيطان أن يديه تبتلان بالعرق. عندما نظر إلى الحلم الإلهي مرة أخرى ، كان قد هدأ ببطء بالفعل.
قال متعجرفًا: “أمور الزواج أنا من يقررها. أنتم جميعًا مجرد متفرجين. ما هو حقكم في التدخل في شؤون الأسرة الخاصة بقصر فجر الشيطان الخاص بي؟ ”
قبل ذلك ، كان قد تواصل بوضوح مع إمبيريان فجر الشيطان وإمبراطور الوحوش ، ولم يعبر أي منهما عن أي مشاكل ، وحتى شياو موشيان وافقت على عرض الزواج في عيد طول العمر. لكنها الآن تراجعت عن وعدها!
قال بوضوح وهدوء: “بما أننا يجب أن نقاتل ، فلماذا ننتظر ؟ هيا نحسم هذا اليوم! ”
قالت إمبيريان الحلم الإلهي ، “أنا بطبيعة الحال لا أستطيع التدخل في الشؤون العائلية لقصر فجر الشيطان الخاص بك. إنه فقط. اقترح ابن القديس حسن الحظ الزواج ووافقت بسعادة ، ولكن عندما اقترح لين مينغ الزواج ، نظرت إليه بغيظ. بعد ذلك ، عندما اختارت شياو موشيان لين مينغ ، تحركت على الفور لتصفعها في حضور الجميع هنا. هل تعتقد أنه من السهل إهانة لين مينغ؟ ”
رفعت إمبيريان الحلم الإلهي يدها اليمنى ببساطة ، ولمع شريط أزرق جليدي من الضوء من يديها ويلتف حول إمبيريان فجر الشيطان. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان هذا الشريط شعاعًا من الضوء أم أداة سحرية.
كان صوت إمبيريان الحلم الإلهي واضحًا ورنانًا ، وكان يذهب مباشرة إلى قلوب معظم الضيوف البشريين الحاضرين. عندما استمعوا إليها ، شعروا أيضًا أن إمبيريان فجر الشيطان كان متنمرًا جدًا.
ترجمة
“هاهاهاها!” ضحك إمبيريان فجر الشيطان. ”الحلم الإلهي! انا اعلم بماذا تفكرين! أنت ببساطة لا تريدين تحالف الوحوش والشياطين مع القديسين! ستحاولين كل ما في وسعك لتدمير تحالف الزواج! جيد! جيد جدا! في حياة فجر الشيطان ، أكثر ما أكرهه هو أن يستخدم أحد أساليب قاسية لإجباري على فعل شيء ما! كلما حاولت إجباري ، لن أسمح لخططك بالنجاح!
“هاهاهاها!” ضحك إمبيريان فجر الشيطان. ”الحلم الإلهي! انا اعلم بماذا تفكرين! أنت ببساطة لا تريدين تحالف الوحوش والشياطين مع القديسين! ستحاولين كل ما في وسعك لتدمير تحالف الزواج! جيد! جيد جدا! في حياة فجر الشيطان ، أكثر ما أكرهه هو أن يستخدم أحد أساليب قاسية لإجباري على فعل شيء ما! كلما حاولت إجباري ، لن أسمح لخططك بالنجاح!
خلال وليمة طول العمر هذه ، كان اختيار شياو موشيان قد جرده من أي وجه لديه!
“اليوم ، اسمحى لي أن أخبرك بشيء! لقد حددت التحالف بين الوحوش والشياطين مع القديسين! أنا أيضا قررت هذا الزواج! كان زواج الأطفال دائمًا قرار الوالدين والشيوخ ؛ هذا أمر مبرر تماما! بغض النظر عن الطريقة التي تحاولين بها تحريف الأشياء ، فأنا صاحب الحق هنا! اسمحى لي أن ألقي نظرة جيدة وأرى كيف ستأخذين حفيدتي اليوم! ”
كانت كلمات إمبيريان فجر الشيطان مماثلة لتمزيق أي مظهر من مظاهر الاحترام. في الأصل ، مع وجود البشر هنا ، لم تكن الشياطين والقديسون سيقترحوا تحالفًا صارخًا. بدلا من ذلك ، قد يسلكوا الطريق الملتوي لاقتراح تحالف الزواج. بعد كل شيء ، كان عليهم أن يفكروا في مشاعر جميع فناني القتال الحاضرين. لكن الآن ، اعترف إمبيريان فجر الشيطان بتحالفه مع القديسين أمام الجميع. تسبب هذا في أن تصبح بشرة جميع الضيوف البشر قبيحة على الفور.
عبست إمبيريان الحلم الإلهي. مع تقدم الأمور إلى هذا الحد ، لم يعد من الممكن إنقاذ أحداث اليوم!
والآن ربما كان اقتراح لين مينغ للزواج شيئًا ناقشه هو وشياو موشيان من قبل بالفعل!
شعر الكثير من الناس أن تصرفات لين مينغ في عرض الزواج فجأة والوقوف في معارضة شديدة كانت غير مراعية إلى حد بعيد. في الواقع ، بينما صفع لين مينغ وجه ابن القديس حسن الحظ وجعله ديوثًا ، ما الذي سيتغير؟
وبدلاً من ذلك ، أثارت أفعاله المتطرفة غضب إمبيريان فجر الشيطان ، مما جعله ينزلق نحو القديسين بشكل أسرع.
“فجر الشيطان ، يا لها من حفيدة جيدة !”
قال بوضوح وهدوء: “بما أننا يجب أن نقاتل ، فلماذا ننتظر ؟ هيا نحسم هذا اليوم! ”
وبغض النظر عن مدى قوة إمبيريان الحلم الإلهي ، كان من المستحيل عليها استخدام القوة لإبعاد شياو موشيان من هنا.
بعد ذلك ، لا يزال يتعين على شياو موشيان الزواج من ابن القديس حسن الحظ. وبسبب أمور اليوم ، سواء كان ذلك في عرق الشياطين أو الوحوش أو القديسين ، ستتلقى معاملة بارده منهم جميعًا ومن المحتمل أن تتعرض لسوء المعاملة من قبل ابن القديس حسن الحظ في المستقبل!
نظر ابن القديس حسن الحظ إلى لين مينغ كما لو كان ينظر إلى رجل ميت ، وكانت عيناه مليئة بالثقة المطلقة. كان الأمر كما لو أنه بعد 40 عامًا من الآن ، لن يكون قتل لين مينغ أصعب من ذبح دجاجة أو كلب.
بالتفكير في هذا ، نظر الكثير من الناس إلى لين مينغ ، وشعروا أنه كان صغيرًا جدًا وساذجًا. لكنه الآن قد ركب النمر ولم يعد قادراً على النزول . كيف ستنتهي أحداث اليوم؟
في هذا الوقت ، أغمق وجه لين مينغ. نظر نحو إمبيريان فجر الشيطان الغاضب وقال ، “كبير فجر الشيطان ، أنا أحترمك ككبير وسأسمح لك بإهانتي كما يحلو لك. لكن ، آمل ألا تكمل بدون تفكير ز. بعد كل شيء ، هناك بعض الأمور التي لا يرغب كلانا في الإعلان عنها ، أليس كذلك؟ ”
في حضور الكثير من الناس ، تحدث وهو واثق تمامًا من نفسه ، ولكن الآن صُدم بشكل سخيف من قبل شياو موشيان!
في حضور الكثير من الناس ، تحدث وهو واثق تمامًا من نفسه ، ولكن الآن صُدم بشكل سخيف من قبل شياو موشيان!
تركت كلمات لين مينغ فنانين القتال في حالة ذهول.
كانت كلمات إمبيريان فجر الشيطان مماثلة لتمزيق أي مظهر من مظاهر الاحترام. في الأصل ، مع وجود البشر هنا ، لم تكن الشياطين والقديسون سيقترحوا تحالفًا صارخًا. بدلا من ذلك ، قد يسلكوا الطريق الملتوي لاقتراح تحالف الزواج. بعد كل شيء ، كان عليهم أن يفكروا في مشاعر جميع فناني القتال الحاضرين. لكن الآن ، اعترف إمبيريان فجر الشيطان بتحالفه مع القديسين أمام الجميع. تسبب هذا في أن تصبح بشرة جميع الضيوف البشر قبيحة على الفور.
بصفته صغيراً ، تجرأ لين مينغ على التحدث بهذه الطريقة إلى إمبيريان ، محذراً إياه من التقدم ! هل كان يتطلع للموت !؟
“لين مينغ ، تذكر . 40 عامًا من الآن . معركة حياة او موت ، سأفكك كل خطوط الطول الخاصة بك وأجعلك تتوسل للموت! لم يتبق لديك سوى 40 عامًا من الحرية. تأكد من أن تستمتع بالسنوات الأخيرة من حياتك! ”
ومع ذلك ، ما فاجأ الجميع هو أنه على الرغم من أن إمبيريان فجر الشيطان كان يعج بالغضب ، إلا أنه لم ينفجر. بدلا من ذلك ، حافظ على الصمت التام ، محدقا في لين مينغ بعيون مليئة بالكراهية.
شعر الكثير من الناس أن تصرفات لين مينغ في عرض الزواج فجأة والوقوف في معارضة شديدة كانت غير مراعية إلى حد بعيد. في الواقع ، بينما صفع لين مينغ وجه ابن القديس حسن الحظ وجعله ديوثًا ، ما الذي سيتغير؟
لقد شعرت أن تصرفات لين مينغ وشياو موشيان قد مزقت وجه إمبيريان فجر الشيطان بشكل خبيث ، وكان غضبه مبررًا.
كان يعرف بالتأكيد ما الذي يتحدث عنه لين مينغ – كان الأمر يتعلق بحمل شياو موشيان!
كان إمبيريان فجر الشيطان متفاجئًا وغاضبًا أيضًا في الوقت الحالي. عندما نظر إلى شياو موشيان ، اندلعت نية قتل كثيفة من عينيه.
إذا تم الكشف عن هذه الأخبار ، فقد يندفع ابن القديس حسن الحظ على الفور في حالة من الغضب!
وهكذا ، على الرغم من أن كلماتها كانت هادئة ، إلا أنها كانت مليئة بزخم قوي .
في ذلك الوقت ، قد يتم تدمير التحالف بين عرق الوحوش والشياطين مع القديسين.
عبست إمبيريان الحلم الإلهي. مع تقدم الأمور إلى هذا الحد ، لم يعد من الممكن إنقاذ أحداث اليوم!
كانت كلمات لين مينغ قد صدمته في أكثر نقطة قاتلة!
لم يكن بإمكان لين مينغ سوى المشاهدة بلا حول ولا قوة. عضت شياو موشيان شفتيها وأغلقت عينيها.
لم يستطع إمبيريان فجر الشيطان فهم كيف عرف لين مينغ بحمل شياو موشيان. من الواضح أنه قد أغلق قوتها بطبقات من التعاويذ ووضعها قيد الإقامة الجبرية. ولكن الآن ، عندما تذكر اقتراح لين مينغ و خيانة شياو موشيان ، كان من المحتمل أنهم توصلوا إلى هذا الاتفاق مقدمًا!
حدق ابن القديس حسن الحظ في إمبيريان فجر الشيطان.
تسبب هذا في شعور إمبيريان فجر الشيطان كما لو أنه تم اللعب به من قبل اثنين من الصغار.
والآن ربما كان اقتراح لين مينغ للزواج شيئًا ناقشه هو وشياو موشيان من قبل بالفعل!
“هذا الشقي ، لا ينبغي له أن يدمر سمعة شيان إير بتهور هكذا . ”
عندما شعر ابن القديس حسن الحظ بالعيون الساخرة لهؤلاء الناس ، انفجرت رئتيه تقريبًا من الغضب!
وبدلاً من ذلك ، أثارت أفعاله المتطرفة غضب إمبيريان فجر الشيطان ، مما جعله ينزلق نحو القديسين بشكل أسرع.
شعر إمبيريان فجر الشيطان ببعض الخوف. لم يجرؤ على دفع لين مينغ بعيداً. إذا دفع لين مينغ ، فلن يخسر إمبيريان فجر الشيطان تحالفه مع القديسين فحسب ، بل سيخسر شياو موشيان أيضًا . عندما يلتقوا في المستقبل ، ستعامله حفيدته كعدو.
خلال وليمة طول العمر هذه ، كان اختيار شياو موشيان قد جرده من أي وجه لديه!
في حضور الكثير من الناس ، تحدث وهو واثق تمامًا من نفسه ، ولكن الآن صُدم بشكل سخيف من قبل شياو موشيان!
“ما هو الخطأ؟ إمبيريان فجر الشيطان يعاني من الإهانة؟ ما الذى يملكه لين مينغ عليه؟ ”
وهكذا ، على الرغم من أن كلماتها كانت هادئة ، إلا أنها كانت مليئة بزخم قوي .
كان صوت إمبيريان الحلم الإلهي واضحًا ورنانًا ، وكان يذهب مباشرة إلى قلوب معظم الضيوف البشريين الحاضرين. عندما استمعوا إليها ، شعروا أيضًا أن إمبيريان فجر الشيطان كان متنمرًا جدًا.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، وقاموا بكل أنواع التخمينات.
قبل ذلك ، كان قد تواصل بوضوح مع إمبيريان فجر الشيطان وإمبراطور الوحوش ، ولم يعبر أي منهما عن أي مشاكل ، وحتى شياو موشيان وافقت على عرض الزواج في عيد طول العمر. لكنها الآن تراجعت عن وعدها!
1765 سحب الرمح
في هذا الوقت ، شعر ابن القديس حسن الحظ أن أمعاءه تلتف معًا. لم يكن يعرف ما هي اللعبة التي كان يلعبها لين مينغ وإمبيريان فجر الشيطان ، لكنه شعر الآن أنه في هذا الوقت ، كان قد أصبح أحمق.
لقد شعر أن البقاء هنا لفترة أطول لا معنى له.
شعر إمبيريان فجر الشيطان أن دمه ينطلق نحو رأسه. كان في الأصل لاهثًا من الغضب ، والآن اصطدم أيضًا بالحلم الإلهي . والأسوأ أنه لم يستطع فك هذا الشريط الأزرق من يده. بدا أن الشريط الأزرق يحتوي على قوة روح ماكرة. بينما كان يلتف حول يده ، اخترقت قوة الروح في بحره الروحي ، وهاجمت روحه بآلاف من الإبر الفولاذية الزرقاء الجليدية.
حتى لو كان هو الشخص الذي سيفوز بيد شياو موشيان في النهاية ، فسيظل يتعرض للسخرية من قبل جميع النخب الشابة في العالم الإلهي.
…
“لين مينغ ، تذكر . 40 عامًا من الآن . معركة حياة او موت ، سأفكك كل خطوط الطول الخاصة بك وأجعلك تتوسل للموت! لم يتبق لديك سوى 40 عامًا من الحرية. تأكد من أن تستمتع بالسنوات الأخيرة من حياتك! ”
اختارت لين مينغ! كيف يمكن هذا !؟
عبست إمبيريان الحلم الإلهي. مع تقدم الأمور إلى هذا الحد ، لم يعد من الممكن إنقاذ أحداث اليوم!
نظر ابن القديس حسن الحظ إلى لين مينغ كما لو كان ينظر إلى رجل ميت ، وكانت عيناه مليئة بالثقة المطلقة. كان الأمر كما لو أنه بعد 40 عامًا من الآن ، لن يكون قتل لين مينغ أصعب من ذبح دجاجة أو كلب.
…..
ولكن في هذا الوقت ، حدث شيء ما جعل ابن القديس حسن الحظ مذهولًا تمامًا.
بعد ذلك ، لا يزال يتعين على شياو موشيان الزواج من ابن القديس حسن الحظ. وبسبب أمور اليوم ، سواء كان ذلك في عرق الشياطين أو الوحوش أو القديسين ، ستتلقى معاملة بارده منهم جميعًا ومن المحتمل أن تتعرض لسوء المعاملة من قبل ابن القديس حسن الحظ في المستقبل!
كان يحدق بهدوء بينما كان لين مينغ يخرج رمح العنقاء الدموي من الحلقة المكانية. كانت نقطة الرمح باردة ، والضوء ينعكس ننها بشكل خطير!
تركت كلمات لين مينغ فنانين القتال في حالة ذهول.
شد الشريط الأزرق الفاتح فجأة. تشدد إمبيريان فجر الشيطان. أدار رأسه ورأى أن الشخص الذي ربط يده هى إمبيريان الحلم الإلهي .
أمسك لين مينغ برمح العنقاء الدموي ووجهه مباشرة نحو ابن القديس حسن الحظ. انفجرت هالته فجأة بشكل غير مرئي إلى الخارج. في هذا الوقت ، كان لين مينغ مثل رمح إلهي منقطع النظير ، متهور وشرس!
…
قال بوضوح وهدوء: “بما أننا يجب أن نقاتل ، فلماذا ننتظر ؟ هيا نحسم هذا اليوم! ”
عندما كان كف إمبيريان فجر الشيطان على وشك أن يضرب وجه شياو موشيان ، كان هناك ضوء أزرق لطيف وناعم يلتف حول راحة يده مثل الشريط ، مما تسبب في توقفه حيث كان.
“ماذا !؟”
عندما كان كف إمبيريان فجر الشيطان على وشك أن يضرب وجه شياو موشيان ، كان هناك ضوء أزرق لطيف وناعم يلتف حول راحة يده مثل الشريط ، مما تسبب في توقفه حيث كان.
لم يكن الجمهور بأكمله قادرًا على تصديق آذانهم!
“أيتها الفتاة اللعينه ، ما فائدتك !”
ولكن الآن ، يبدو أن لين مينغ قد فاز بالفعل بالجائزة. أما بالنسبة إلى ابن القديس حسن الحظ ، فقد جاء كمهرج ، لا شيء سوى أضحوكة.
أمسك لين مينغ برمح العنقاء الدموي ووجهه مباشرة نحو ابن القديس حسن الحظ. انفجرت هالته فجأة بشكل غير مرئي إلى الخارج. في هذا الوقت ، كان لين مينغ مثل رمح إلهي منقطع النظير ، متهور وشرس!
……..
تسبب هذا في شعور إمبيريان فجر الشيطان كما لو أنه تم اللعب به من قبل اثنين من الصغار.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
اعتقد الجميع أن لين مينغ قفز لأنه كان هناك خطأ ما في رأسه وكان يطلب ببساطة أن يعاقب.
إذا تم الكشف عن هذه الأخبار ، فقد يندفع ابن القديس حسن الحظ على الفور في حالة من الغضب!
ترجمة
كان يحدق بهدوء بينما كان لين مينغ يخرج رمح العنقاء الدموي من الحلقة المكانية. كانت نقطة الرمح باردة ، والضوء ينعكس ننها بشكل خطير!
PEKA
في هذا الوقت ، شعر ابن القديس حسن الحظ أن أمعاءه تلتف معًا. لم يكن يعرف ما هي اللعبة التي كان يلعبها لين مينغ وإمبيريان فجر الشيطان ، لكنه شعر الآن أنه في هذا الوقت ، كان قد أصبح أحمق.
…..
“هل توقفينى؟”
ولكن الآن ، يبدو أن لين مينغ قد فاز بالفعل بالجائزة. أما بالنسبة إلى ابن القديس حسن الحظ ، فقد جاء كمهرج ، لا شيء سوى أضحوكة.
