1867
1867
…
وكان هذا التمثال هو – سيد طريق أشورا!
على وجه الخصوص ، ملك العالم الشاب . وبينما كان ينظر إلى هذه القلادة ، أومض الأمل في عينيه. ثارت أفكار لين مينغ. يبدو أن هذه القلادة كانت أكثر من مجرد تذكار ؛ بالتأكيد كان لها استخدامات أخرى!
…
…
…
لكن بسبب الإمبراطورة السماوية شوان شينغ أراد أن يأتي إلى عرق الإله البدائي ويسدد دين امتنانه لهم. في الوقت نفسه ، أراد أيضًا استخدام عرق الإله البدائي لزيادة تأخير غزو القديسين وإعطاء البشرية فرصة للتنفس.
ومع ذلك ، كانت مكانة لين مينغ منخفضة للغاية. بصفته مجرد فنان قتالي في عالم اللورد المقدس ، كان من المستحيل عليه بطبيعة الحال أن يرى زعيم عرق الإله. في الحقيقة ، كان منحه لقاءً مع الشيخ العظيم دليلًا على أن عرق الإله البدائي قد أولى له بعض الاهتمام.
بعد غزو ريد ليف ، لم يكن أمام أجو خيار سوى نقل القرية. تم اكتشاف موقعهم وتم إرسال فيلق لإبادتهم ، لكن في النهاية تم تدميرهم. سيتعين عليهم المغادرة قبل وصول التعزيزات.
ومع ذلك ، على الرغم من أن لين مينغ كان يعلم أنه لا يمكنه الحصول على موافقة عرق الآلهة ، إلا أنه لم يتوقع منهم أن يطلبوا عقد الإلهة بمجرد وصوله.
يمكن أن يسمى هذا أكبر تمثال رآه لين مينغ على الإطلاق. كان يبلغ ارتفاعه عدة آلاف من الأميال ويبدو أنه منحوت من كوكب صغير!
“أنت. فقط من أنت؟”
كان هؤلاء الأشخاص الستة عشر رجالًا ونساء ، وكان الثلاثة في المركز يتمتعون بتدريب عالم إمبيريان!
في الفراغ ، وقف رجل في منتصف العمر يرتدي درعًا ذهبيًا أمام لين مينغ. لقد كان رسول المقر الذي تحدث عنه أجو.
إذا أراد لين مينغ الدخول إلى مقر عرق الآلهة ، فعليه أولاً أن يحصل على ثقة هذا الشخص. إن قيادة شخص مجهول الأصل إلى مقرهم كان عملًا خطيرًا واحمق.
ذكر لين مينغ اسمه بشكل حاسم دون إخفاء أي شيء. كان من المحتمل جدًا أن عرق الإله لم يعرف اسمه لأن العالم الإلهي والكون البدائي كانا معزولين تمامًا عن بعضهما البعض.
“الشيخ العظيم. مورين ابن السماء؟”
“أنا من العرق البشري وأتمنى أن أرى قائد عرق الآلهة. ” عندما تحدث لين مينغ ، كان قد رفع تنكره بالفعل.
بالذهاب إلى مقر عرق الإله البدائي و، كان من المؤكد أنه سيكون هناك عدد من الفحوصات التي ألقيت عليه. لن يكون أسلوب تغيير المظهر قادرًا على خداع هؤلاء الأشخاص.
بعد كل شيء ، إذا كانت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ ترتدي هذه القلادة في الماضي ، فكيف يمكن أن تكون شيئًا شائعًا؟
عند رؤية مظهر لين مينغ ، تفاجأ رسول عرق الآلهة ولم يتوقع ذلك على الإطلاق. كانت تقنية تغيير مظهر لين مينغ رائعة بالفعل إلى هذه الدرجة.
أمام هذا المعبد كان تمثال رائع وفخم بشكل لا يضاهى!
بالذهاب إلى مقر عرق الإله البدائي و، كان من المؤكد أنه سيكون هناك عدد من الفحوصات التي ألقيت عليه. لن يكون أسلوب تغيير المظهر قادرًا على خداع هؤلاء الأشخاص.
“عرق بشري؟ العرق البشري الموجود في السماء الإلهية المتغيرة؟ يقال أن شعبك قد تم غزوه من قبل القديسين. إذا كنت ترغب في رؤية قائد عرق الإله ، فهل هذا لأنك تريد تشكيل تحالف؟ تفسيرك منطقي ، لكن لماذا يجب أن أصدقك؟ ”
لكن عرق الإله البدائي لم يعرف أيًا من هذا. كل ما عرفوه هو أن لين مينغ كان مجرد طفل صغير أصلع لم يكن تدريبه حتى في ملك العالم. في عرق امتلك العديد من إمبيريان ، ألم يكن من السخف الاعتقاد بأن مجرد طفل صغير أصلع يمكن أن ينقذهم؟
حدق الرجل ذو الدروع الذهبية في لين مينغ. لقد استمع بالفعل إلى وصف أجو للين مينغ ولن يقلل من شأن هذا الشاب على الإطلاق.
كانت هذه القلادة هي تلك التي وجدها لين مينغ في القبر القديم للإلهة في هاوية الشيطان الأبدية ، وهو العقد الذي ارتدته الإمبراطورة السماوية شوان شينغ.
مد لين مينغ يده اليمنى وتتبع بلطف خاتمه المكاني. ظهرت قلادة في أصابعه.
في الماضي ، أخذ لين مينغ القلادة معه في المرة الأولى التي دخل فيها القبر القديم للإلهة. بعد ذلك ، عندما دخل إلى العالم الإلهي وشارك في الاجتماع القتالى الأول ، كان قد رهن هذه القلادة لبنك ربط النجوم من أجل شراء حبة العالم بلا حدود.
كان هذا قلادة غريبة الشكل للغاية. كانت القلادة نفسها سميكة مثل إصبع الشخص الصغير وبدا أن سلسلة الأطواق مصنوعة من نوع من الحديد بسيط المظهر . في نهاية السلسلة ، تدلى مربع معدني سميك بحجم كف اليد بسمك بوصة واحدة. وفى وسط المربع المعدني ثقب يبدو أنه كان في الأصل مرصعًا بجوهرة ، ولكن تم أخذها بعيدًا بعد ذلك.
“اسمي لين مينغ!”
“مم؟”
كان الرجل ذو المدرعات الذهبية مذهولًا. “هذه …”
كانت هذه القلادة هي تلك التي وجدها لين مينغ في القبر القديم للإلهة في هاوية الشيطان الأبدية ، وهو العقد الذي ارتدته الإمبراطورة السماوية شوان شينغ.
عند رؤية مظهر لين مينغ ، تفاجأ رسول عرق الآلهة ولم يتوقع ذلك على الإطلاق. كانت تقنية تغيير مظهر لين مينغ رائعة بالفعل إلى هذه الدرجة.
………………….
في الماضي ، أخذ لين مينغ القلادة معه في المرة الأولى التي دخل فيها القبر القديم للإلهة. بعد ذلك ، عندما دخل إلى العالم الإلهي وشارك في الاجتماع القتالى الأول ، كان قد رهن هذه القلادة لبنك ربط النجوم من أجل شراء حبة العالم بلا حدود.
كان لين مينغ يدرك جيدًا أن عرق الآلهة كان جنسًا فخورًا ومتغطرسًا. من أجل الحصول على موافقتهم ، يحتاج المرء إلى القوة التي تجبرهم على الإعتراف به.
بعد ذلك ، عندما حصل لين مينغ على المركز الثاني في الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي ، وصدم العالم قام بنك ربط النجوم بالتنازل مباشرة عن ديون لين مينغ وأعاد أيضًا كل ما رهنه من أجل بناء علاقات أفضل معه.
على وجه الخصوص ، ملك العالم الشاب . وبينما كان ينظر إلى هذه القلادة ، أومض الأمل في عينيه. ثارت أفكار لين مينغ. يبدو أن هذه القلادة كانت أكثر من مجرد تذكار ؛ بالتأكيد كان لها استخدامات أخرى!
عند رؤية هذا التمثال ، عرف لين مينغ أنه وصل إلى مقر عرق الإله البدائي.
الآن بعد أن أخرج لين مينغ هذه القلادة ، كان من الواضح أن الرجل المدرع الذهبي تعرف عليها.
“اسم؟”
نظر الرجل ذو إلى لين مينغ بارتياب في عينيه. كان رد فعله قاسياً.
تغيرت بشرة الرجل مرارا وتكرارا. قال بصوت أجش ، “هذا تذكار من سلالة العائلة الملكية. لماذا لديك هذه القلادة؟ ”
…
نظر الرجل ذو إلى لين مينغ بارتياب في عينيه. كان رد فعله قاسياً.
قال لين مينغ ، “أنا وهذه القلادة لدينا كارما غريبة . إذا ذهبت إلى مقر عرق الإله ، فسوف أتحدث بشكل طبيعي عن قصتي بالتفصيل. إذا كنت تخشى أن أبعث برسالة وأكشف عن موقع مقرك الرئيسي ، فيمكنك حينئذٍ حجب الفراغ من حولي وعزل إحساسي الإلهي “.
لم يكن هذا موقف للترحيب بالضيف ، بل طريقة لاختباره وقياس قدراته.
حرك لين مينغ إصبعه ووضع القلادة بعيدًا. “هل نذهب الآن؟”
“ماذا ؟”
حدق الرجل ذو بعمق في لين مينغ وأومأ برأسه.
وإلى جانب هؤلاء الأشخاص الستة عشر ، كان هناك أيضًا شاب من عرق الآلهة يقف في هذه القاعة. كان لديه تدريب ملك العالم ولكن هالته كانت شاسعة مثل البحر. كان من الواضح أنه يمتلك موهبة كبيرة.
………………….
بالذهاب إلى مقر عرق الإله البدائي و، كان من المؤكد أنه سيكون هناك عدد من الفحوصات التي ألقيت عليه. لن يكون أسلوب تغيير المظهر قادرًا على خداع هؤلاء الأشخاص.
امتلأ المحيط النجمى الفوضوي بالثقوب السوداء والنجوم الميتة. كانت سفينة روح عادية تتنقل ذهابًا وإيابًا داخل منطقة النجوم الفوضوية هذه. كان المسار الذي سلكته معقدًا للغاية ، حيث مر عبر العديد من الدوامات الفضائية قبل أن تنتقل إلى مكان آخر.
حدق الرجل ذو بعمق في لين مينغ وأومأ برأسه.
من البداية إلى النهاية ، جلس لين مينغ داخل سفينة الروح ، محاطًا بتشكيل مصفوفة من مائة قدم حوله. طالما انتشر إحساس لين مينغ الإلهي خارج هذا النطاق ، فسيتم اكتشافه على الفور ، وبالتالي كان من المستحيل عليه أن يتذكر هذا الطريق أو ينقل معلومات حول مكان وجوده.
بعد مرور بعض الوقت ، شعر لين مينغ بهزة سفينة الروح ، كما لو كانوا قد مروا ببعض حواجز تشكيل المصفوفة. صعد نحو الكوة ورأى معبد أبيض ضخم بالخارج.
أمام هذا المعبد كان تمثال رائع وفخم بشكل لا يضاهى!
إمبيريان متوسط؟
“اسمي لين مينغ!”
يمكن أن يسمى هذا أكبر تمثال رآه لين مينغ على الإطلاق. كان يبلغ ارتفاعه عدة آلاف من الأميال ويبدو أنه منحوت من كوكب صغير!
بعد كل شيء ، إذا كانت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ ترتدي هذه القلادة في الماضي ، فكيف يمكن أن تكون شيئًا شائعًا؟
لم يكن معروفًا عدد السنوات التي قضاها هذا التمثال ، لكن سطحه كان مغطى بالغبار ومليئًا بمفهوم السنوات اللانهائية. ومع ذلك ، فإن كل خط ومنحنى يكثف المعاني الحقيقية اللانهائية وإرادة قوية للغاية.
وكان هذا التمثال هو – سيد طريق أشورا!
عند رؤية هذا التمثال ، عرف لين مينغ أنه وصل إلى مقر عرق الإله البدائي.
الآن بعد أن أخرج لين مينغ هذه القلادة ، كان من الواضح أن الرجل المدرع الذهبي تعرف عليها.
“انزل !” أحضر الرسول ذو الدروع الذهبية لين مينغ من سفينة الروح. “بعد فترة ستقابل الشيخ العظيم لعرق الإله بالإضافة إلى مورين ابن السماء!”
مد لين مينغ يده اليمنى. وظهرت قلاده.
“الشيخ العظيم. مورين ابن السماء؟”
بعد ذلك ، عندما حصل لين مينغ على المركز الثاني في الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي ، وصدم العالم قام بنك ربط النجوم بالتنازل مباشرة عن ديون لين مينغ وأعاد أيضًا كل ما رهنه من أجل بناء علاقات أفضل معه.
لم يكن لدى لين مينغ أي فهم لهيكل القيادة داخل العرق الإلهي ولم يكن يعرف مكانة هذين الشخصين.
نظر الرجل ذو إلى لين مينغ بارتياب في عينيه. كان رد فعله قاسياً.
لم يكن لين مينغ ساذجًا بما يكفي للاعتقاد بأن زعيم عرق الإله البدائي سيستقبله بحرارة لمجرد أنه أنقذ قرية صغيرة.
ظهر أمامه ممر واسع . يمكن أن يشعر لين مينغ أن كل بلاط أرضي قد تم نحته بتشكيلات مصفوفة ، كل منه يمتلك وظيفة حماية. كانت تشكيلات المصفوفة هذه غير عادية. إذا حصلت طائفة صغيرة على قطعه واحدة ، فيمكنهم استخدامها لتشكيل مصفوفة وقائية لطائفتهم لحراسة المدخل.
وقف على جانبي الممر فنانو قتال مدرعون بالفضة. كان كل هؤلاء الفنانين القتاليين في عرق الآلهة لديهم تدريب في عالم اللورد المقدس مبكر ، أقل قليلاً من الرسول الذي قاد لين مينغ هنا. ويمكن أن يشعر لين مينغ بشكل ضعيف أن هؤلاء اللوردات يمتلكون جميعًا القدرة على القفز إلى الرتب للقتال ، على الأقل قادرون على عبور حد صغير أو اثنتين.
في نهاية الممر كانت هناك قاعة كبيرة. كان هناك صف من العروش ، وفي هذا الوقت كان هناك 16 شيخًا من عرق الإله جالسين على العروش.
كان هؤلاء الأشخاص الستة عشر رجالًا ونساء ، وكان الثلاثة في المركز يتمتعون بتدريب عالم إمبيريان!
قال لين مينغ ، “أنا وهذه القلادة لدينا كارما غريبة . إذا ذهبت إلى مقر عرق الإله ، فسوف أتحدث بشكل طبيعي عن قصتي بالتفصيل. إذا كنت تخشى أن أبعث برسالة وأكشف عن موقع مقرك الرئيسي ، فيمكنك حينئذٍ حجب الفراغ من حولي وعزل إحساسي الإلهي “.
أما الآخرون فكانوا إمبيريان نصف خطوة أو ملوك العالم العظيم.
في الماضي عندما كان في القبر القديم للإلهة ، كان السبب الوحيد الذي جعله يأخذ هذه القلادة هو أنه سمع صوت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ. كان هذا يعادل تمرير الإمبراطورة السماوية شوان شينغ القلادة له. بعد ذلك ، ظهر شبح روحها ووافق على أن يعتني لين مينغ بها . عند تذكر هذا ، كان لين مينغ غير راغب في إعادة القلادة ببضع كلمات من هذا الشيخ العظيم.
نظر الرجل ذو إلى لين مينغ بارتياب في عينيه. كان رد فعله قاسياً.
وإلى جانب هؤلاء الأشخاص الستة عشر ، كان هناك أيضًا شاب من عرق الآلهة يقف في هذه القاعة. كان لديه تدريب ملك العالم ولكن هالته كانت شاسعة مثل البحر. كان من الواضح أنه يمتلك موهبة كبيرة.
“الشيخ العظيم. مورين ابن السماء؟”
اكتشف لين مينغ أنه في اللحظة التي أخرج فيها هذه القلادة ، أضاءت عيون شيوخ عرق الإله. كانت مليئة بالإثارة والحماسة.
مع 16 من الشيوخ والشاب ، كان هناك 17 من عرق الآلهة هنا ، كل منهم يبعث بضغط هائل. غطى هذا الضغط القاعة بأكملها. إذا دخل فنان قتالي ضعيف إلى هذه القاعة ، فإن خطوط الطول الخاصة به سوف تنكمش تحت الضغط ويموت غرقًا في دمائهم!
حدق الرجل ذو بعمق في لين مينغ وأومأ برأسه.
عندما دخل لين مينغ هنا ، تباطأت خطواته وعبس. على الرغم من أنه يستطيع تحمل الضغط على هذا المستوى ، إلا أنه لم يفضل ذلك.
في اللحظة التي دخل فيها لين مينغ القاعة ، تحدث الشيخ.
لم يكن معروفًا عدد السنوات التي قضاها هذا التمثال ، لكن سطحه كان مغطى بالغبار ومليئًا بمفهوم السنوات اللانهائية. ومع ذلك ، فإن كل خط ومنحنى يكثف المعاني الحقيقية اللانهائية وإرادة قوية للغاية.
لم يكن هذا موقف للترحيب بالضيف ، بل طريقة لاختباره وقياس قدراته.
كان لين مينغ يدرك جيدًا أن عرق الآلهة كان جنسًا فخورًا ومتغطرسًا. من أجل الحصول على موافقتهم ، يحتاج المرء إلى القوة التي تجبرهم على الإعتراف به.
الآن بعد أن أخرج لين مينغ هذه القلادة ، كان من الواضح أن الرجل المدرع الذهبي تعرف عليها.
“اسم؟”
يبدو أنه قد قلل كثيرًا من قيمة هذه القلادة!
في اللحظة التي دخل فيها لين مينغ القاعة ، تحدث الشيخ.
…
“أنت. فقط من أنت؟”
كان صوته مليئًا بالطاقة .
…
نظر لين مينغ مباشرة إلى هذا الشيخ. كان لديه هيكل عظمي عريض لكنه كان نحيفًا جدًا في الواقع. خرجت عظام وجنتيه وكانت عيناه غائرتان. عندما يقترن بشعره الطويل والشاحب ، كان يطلق شعور مروع.
“انزل !” أحضر الرسول ذو الدروع الذهبية لين مينغ من سفينة الروح. “بعد فترة ستقابل الشيخ العظيم لعرق الإله بالإضافة إلى مورين ابن السماء!”
إمبيريان متوسط؟
“اسم؟”
“ماذا ؟”
حكم لين مينغ على قوة هذا الرجل العجوز على أنها إمبيريان متوسط. إذا كان الأمر كذلك ، كان من المستحيل عليه أن يكون قائد عرق الآلهة. كان هذا لأنه عندما تحدث مع شينغ مي ، قالت شينغ مي أن العرق الإلهي يمتلك العديد من ذروة إمبيريان. إذا استخدم إمبيريان ذروة مراسيم الآلهة ، فيمكنهم حتى أن يشكلوا تهديدًا على الألوهية الحقيقية.
الآن بعد أن أخرج لين مينغ هذه القلادة ، كان من الواضح أن الرجل المدرع الذهبي تعرف عليها.
وبالفعل ، لم يكن هناك رد من الشيخ العظيم. سأل الشيخ العظيم ، “هل لديك تذكار من سلالة العائلة الملكية؟”
كان سبب مجيء لين مينغ إلى هنا هو رؤية زعيم عرق الآلهة ومناقشة طرق مقاومة القديسين.
ومع ذلك ، كانت مكانة لين مينغ منخفضة للغاية. بصفته مجرد فنان قتالي في عالم اللورد المقدس ، كان من المستحيل عليه بطبيعة الحال أن يرى زعيم عرق الإله. في الحقيقة ، كان منحه لقاءً مع الشيخ العظيم دليلًا على أن عرق الإله البدائي قد أولى له بعض الاهتمام.
PEKA
“اسمي لين مينغ!”
في نهاية الممر كانت هناك قاعة كبيرة. كان هناك صف من العروش ، وفي هذا الوقت كان هناك 16 شيخًا من عرق الإله جالسين على العروش.
ذكر لين مينغ اسمه بشكل حاسم دون إخفاء أي شيء. كان من المحتمل جدًا أن عرق الإله لم يعرف اسمه لأن العالم الإلهي والكون البدائي كانا معزولين تمامًا عن بعضهما البعض.
وبالفعل ، لم يكن هناك رد من الشيخ العظيم. سأل الشيخ العظيم ، “هل لديك تذكار من سلالة العائلة الملكية؟”
“نعم. ”
وبالفعل ، لم يكن هناك رد من الشيخ العظيم. سأل الشيخ العظيم ، “هل لديك تذكار من سلالة العائلة الملكية؟”
مد لين مينغ يده اليمنى. وظهرت قلاده.
مد لين مينغ يده اليمنى. وظهرت قلاده.
اكتشف لين مينغ أنه في اللحظة التي أخرج فيها هذه القلادة ، أضاءت عيون شيوخ عرق الإله. كانت مليئة بالإثارة والحماسة.
بعد غزو ريد ليف ، لم يكن أمام أجو خيار سوى نقل القرية. تم اكتشاف موقعهم وتم إرسال فيلق لإبادتهم ، لكن في النهاية تم تدميرهم. سيتعين عليهم المغادرة قبل وصول التعزيزات.
على وجه الخصوص ، ملك العالم الشاب . وبينما كان ينظر إلى هذه القلادة ، أومض الأمل في عينيه. ثارت أفكار لين مينغ. يبدو أن هذه القلادة كانت أكثر من مجرد تذكار ؛ بالتأكيد كان لها استخدامات أخرى!
بالذهاب إلى مقر عرق الإله البدائي و، كان من المؤكد أنه سيكون هناك عدد من الفحوصات التي ألقيت عليه. لن يكون أسلوب تغيير المظهر قادرًا على خداع هؤلاء الأشخاص.
بعد كل شيء ، إذا كانت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ ترتدي هذه القلادة في الماضي ، فكيف يمكن أن تكون شيئًا شائعًا؟
“هذه القلادة هي في الأصل تذكار من عرق الإله البدائي. الآن بعد أن أحضرتها إلى هنا ، يجب أن تعيدها إلى شعبي! احضرها…”
وقف الشيخ العظيم وتحدث .
…
في الفراغ ، وقف رجل في منتصف العمر يرتدي درعًا ذهبيًا أمام لين مينغ. لقد كان رسول المقر الذي تحدث عنه أجو.
عبس لين مينغ. أمسك القلادة بإحكام.
عندما دخل لين مينغ هنا ، تباطأت خطواته وعبس. على الرغم من أنه يستطيع تحمل الضغط على هذا المستوى ، إلا أنه لم يفضل ذلك.
في الماضي عندما كان في القبر القديم للإلهة ، كان السبب الوحيد الذي جعله يأخذ هذه القلادة هو أنه سمع صوت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ. كان هذا يعادل تمرير الإمبراطورة السماوية شوان شينغ القلادة له. بعد ذلك ، ظهر شبح روحها ووافق على أن يعتني لين مينغ بها . عند تذكر هذا ، كان لين مينغ غير راغب في إعادة القلادة ببضع كلمات من هذا الشيخ العظيم.
لكن بسبب الإمبراطورة السماوية شوان شينغ أراد أن يأتي إلى عرق الإله البدائي ويسدد دين امتنانه لهم. في الوقت نفسه ، أراد أيضًا استخدام عرق الإله البدائي لزيادة تأخير غزو القديسين وإعطاء البشرية فرصة للتنفس.
بالذهاب إلى مقر عرق الإله البدائي و، كان من المؤكد أنه سيكون هناك عدد من الفحوصات التي ألقيت عليه. لن يكون أسلوب تغيير المظهر قادرًا على خداع هؤلاء الأشخاص.
“ماذا ؟”
عندما رأى لين مينغ لا يسلم القلادة ، تحولت بشرة الشيخ العظيم وقال ببرود ، “هذا شيء ينتمي إلى عرقي. هل تفكر فى أن تأخذه لنفسك؟ ”
أخفت كلمات الشيخ العظيم نبرة حادة.
كان هؤلاء الأشخاص الستة عشر رجالًا ونساء ، وكان الثلاثة في المركز يتمتعون بتدريب عالم إمبيريان!
شحب وجه لين مينغ. بعد كل شيء ، سواء كان الذهاب إلى الروح أو قادمًا الآن إلى عرق الآلهة ، توقع لين مينغ ألا يمر شيء بسلاسة بالنسبة له.
مع 16 من الشيوخ والشاب ، كان هناك 17 من عرق الآلهة هنا ، كل منهم يبعث بضغط هائل. غطى هذا الضغط القاعة بأكملها. إذا دخل فنان قتالي ضعيف إلى هذه القاعة ، فإن خطوط الطول الخاصة به سوف تنكمش تحت الضغط ويموت غرقًا في دمائهم!
لقد كان شخصًا واحدًا فقط ولم يكن تدريبه مرتفع أيضًا. في مواجهة حرب بين الأعراق ، لم يكن لديه أي وظيفة على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك ، كان من عرق غريب. وبسبب هذا ، كانت محاولة إقناع العرق الإلهي بأخذه على محمل الجد أمرًا مستحيلًا.
بعد مرور بعض الوقت ، شعر لين مينغ بهزة سفينة الروح ، كما لو كانوا قد مروا ببعض حواجز تشكيل المصفوفة. صعد نحو الكوة ورأى معبد أبيض ضخم بالخارج.
لم يكن لين مينغ ساذجًا بما يكفي للاعتقاد بأن زعيم عرق الإله البدائي سيستقبله بحرارة لمجرد أنه أنقذ قرية صغيرة.
إذا أراد لين مينغ الدخول إلى مقر عرق الآلهة ، فعليه أولاً أن يحصل على ثقة هذا الشخص. إن قيادة شخص مجهول الأصل إلى مقرهم كان عملًا خطيرًا واحمق.
لكن بسبب الإمبراطورة السماوية شوان شينغ أراد أن يأتي إلى عرق الإله البدائي ويسدد دين امتنانه لهم. في الوقت نفسه ، أراد أيضًا استخدام عرق الإله البدائي لزيادة تأخير غزو القديسين وإعطاء البشرية فرصة للتنفس.
لكن عرق الإله البدائي لم يعرف أيًا من هذا. كل ما عرفوه هو أن لين مينغ كان مجرد طفل صغير أصلع لم يكن تدريبه حتى في ملك العالم. في عرق امتلك العديد من إمبيريان ، ألم يكن من السخف الاعتقاد بأن مجرد طفل صغير أصلع يمكن أن ينقذهم؟
كان من الواضح أنهم بمجرد أن يأخذوا العقد فلن يعيدوه.
“اسمي لين مينغ!”
ومع ذلك ، على الرغم من أن لين مينغ كان يعلم أنه لا يمكنه الحصول على موافقة عرق الآلهة ، إلا أنه لم يتوقع منهم أن يطلبوا عقد الإلهة بمجرد وصوله.
“انزل !” أحضر الرسول ذو الدروع الذهبية لين مينغ من سفينة الروح. “بعد فترة ستقابل الشيخ العظيم لعرق الإله بالإضافة إلى مورين ابن السماء!”
عند رؤية مظهر لين مينغ ، تفاجأ رسول عرق الآلهة ولم يتوقع ذلك على الإطلاق. كانت تقنية تغيير مظهر لين مينغ رائعة بالفعل إلى هذه الدرجة.
كان من الواضح أنهم بمجرد أن يأخذوا العقد فلن يعيدوه.
لقد كان شخصًا واحدًا فقط ولم يكن تدريبه مرتفع أيضًا. في مواجهة حرب بين الأعراق ، لم يكن لديه أي وظيفة على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك ، كان من عرق غريب. وبسبب هذا ، كانت محاولة إقناع العرق الإلهي بأخذه على محمل الجد أمرًا مستحيلًا.
يبدو أنه قد قلل كثيرًا من قيمة هذه القلادة!
عندما رأى لين مينغ لا يسلم القلادة ، تحولت بشرة الشيخ العظيم وقال ببرود ، “هذا شيء ينتمي إلى عرقي. هل تفكر فى أن تأخذه لنفسك؟ ”
“لم أقل إنني لن أعيد العقد ، إنه فقط. السبب الذي جعلني أتيت إلى عرق الإله هو رؤية قائدكم . ”
إن جلالة الملك في عزلة حاليا. لا يمكنك رؤيته ، لكن يمكنني الوقوف في مكانه. هل هذا يتعلق بتشكيل تحالف بين البشر وعرق الآلهة ؟ ما عليك سوى التحدث معي عن هذا. لكن أولاً ، أعد تذكار شعبي “.
ظهر أمامه ممر واسع . يمكن أن يشعر لين مينغ أن كل بلاط أرضي قد تم نحته بتشكيلات مصفوفة ، كل منه يمتلك وظيفة حماية. كانت تشكيلات المصفوفة هذه غير عادية. إذا حصلت طائفة صغيرة على قطعه واحدة ، فيمكنهم استخدامها لتشكيل مصفوفة وقائية لطائفتهم لحراسة المدخل.
قاطع الشيخ العظيم لين مينغ مباشرة. على الرغم من أن نبرته كانت هادئة ، إلا أن تعبيره ذكر بوضوح أنه لم يتبق لديه سوى القليل من الصبر.
عند رؤية هذا التمثال ، عرف لين مينغ أنه وصل إلى مقر عرق الإله البدائي.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
“هذه القلادة هي في الأصل تذكار من عرق الإله البدائي. الآن بعد أن أحضرتها إلى هنا ، يجب أن تعيدها إلى شعبي! احضرها…”
ترجمة
PEKA
لكن عرق الإله البدائي لم يعرف أيًا من هذا. كل ما عرفوه هو أن لين مينغ كان مجرد طفل صغير أصلع لم يكن تدريبه حتى في ملك العالم. في عرق امتلك العديد من إمبيريان ، ألم يكن من السخف الاعتقاد بأن مجرد طفل صغير أصلع يمكن أن ينقذهم؟
…..
