1868
1868
في هذا الوقت ، سار شاب ملك العالم الواقف في القاعة نحو لين مينغ ووقف أمامه.
…
إذا لم يستطع لين مينغ تقدير ذلك ، فلن يتردد في الهجوم!
…
…
…
إذا تمكن من جمع أشورا سوترا بالكامل ، فسترتفع قوته بقفزات فلكية!
كان الشيخ العظيم لعرق الإله البدائي إمبيريان متوسط . أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد كان مجرد لورد مقدس متوسط. بين الاثنين ، كانت الحدود الكبيرة تفصل بينهما ، وبالأخص التباين بين ملك العالم العظيم و إمبيريان كان فرقًا مدمرًا بشكل خاص.
على الرغم من أن تعبير ملك العالم الشاب كان مهذبًا ، إلا أن كلماته حملت تهديدًا مبطّنًا. علاوة على ذلك ، لم يستطع إخفاء الغطرسة الكامنة في عظامه.
تقلصت عيون لين مينغ. إذا كانت آثار سيد طريق أسورا موجودة في الداخل ، فربما.
في رأي الشيخ العظيم ، فقد تحدث بلطف مع لين مينغ كان وأعطاه أكثر من وجه كافٍ. لكن نظرًا لأن لين مينغ لم يكن لديه أي نية لتسليم العقد ، فقد تسبب ذلك في فقد الكثير من صبره.
بمجرد وصول المرء إلى عالم إمبيريان ، أصبح القفز إلى صفوف القتال أكثر صعوبة. كان هذا صحيحًا حتى بالنسبة للعرق الإلهي. في حين أن عرق الآلهة يمكن أن يتغلب على حدود صغيرة لمحاربة ملوك العالم كلورد مقدس ، لكن عندما يصبح المرء إمبيريان ، كان من المستحيل القفز فى صفوف القتال ما لم يكن المرء موهبة مروعة. لذلك كانت قوة إمبيريان بين معظم الأعراق متماثله.
“الإله السماوي أسورا؟” كان لين مينغ في حيرة من أمره ، “هل تقصد سيد طريق أسورا ؟”
في هذا الوقت ، سار شاب ملك العالم الواقف في القاعة نحو لين مينغ ووقف أمامه.
ترك سيد طريق أسورا وراءه ثلاثة يشم إمبراطور ، كل منها يمثل الجوهر والطاقة والإلهية. بمجرد أن يجمعهم أحدهم معًا ، عندها يمكنهم فتح المستوى الأخير من التجربه النهائية من طريق أسورا!
نظر الشيخ العظيم إلى لين مينغ ومد يده. لقد قال كل ما يمكنه قوله ، وحتى شرح بعض أسرار عرق الآلهة.
نظر إلى لين مينغ في عينيه وابتسم بلطف قائلاً ، “أنا مورين ابن السماء. صديق ، هذه القلادة مهمة للغاية لعرق الآلهة . بما أنك أنقذت قرية من عرقنا الإلهي فأنت غير عادي ، ونحن لا نرغب في إحراجك. أعد القلادة إلينا! ”
اتبعت هذه القلادة لين مينغ حتى الآن ، وبمبادرة من الإمبراطورة السماوية شوان شينغ وكان هناك زخم للتعرف علي هالتها .
في هذا الوقت ، سار شاب ملك العالم الواقف في القاعة نحو لين مينغ ووقف أمامه.
على الرغم من أن تعبير ملك العالم الشاب كان مهذبًا ، إلا أن كلماته حملت تهديدًا مبطّنًا. علاوة على ذلك ، لم يستطع إخفاء الغطرسة الكامنة في عظامه.
“قبل 10 مليارات سنة. ترك سلفي الإله السماوي أسورا ، ورائه أرضًا محرمة تضم آثارًا وأجزاءًا من ميراثه. ترك الإله السماوي أشورا التعاليم لشعبه. وفقًا لهذه التعاليم ، يمكن استخدام سلسلة الكارثة لفتح الأرض المحرمة عند ظهور كارثة كبيرة. ”
قال الشيخ العظيم ، “إذا كان بإمكان المرء وضع حجر الإله السماوي في القلادة وإصلاحها ، فيمكن استعادة القلادة. اسمها هو سلسلة الكارثة ومن حيث القوة وحدها ، فهي لا تعتبر شيئًا على الإطلاق بين كنوز روح الألوهية الحقيقية. في حين أنه لا يمكن تغيير نتيجة الحرب بين عرقين بشكل مباشر ، فإن القيمة الحقيقية لسلسلة الكارثة هي أنها المفتاح لفتح الأرض المحرمة لشعبي “.
نظر لين مينغ إلى هذا الشخص ؛ اذا كان هذا مورين ابن السماء. كان من الواضح أن ابن السماء كان لقبًا وأن مورين كان اسمه.
“حتى لو تلقيت أمرًا من الإمبراطورة السماوية ، فلن يحل هذا الأمر كل شيء. تنتمي هذه القلادة إلى عرق الآلهة ولا يمكنك استخدامها .في الماضي ، لم تكن الإمبراطورة السماوية قادرة على إعادة القلادة إلى سلالة الآلهة ، لذلك كلفتك بالتعامل معها . الآن وقد عادت ، فهذا ليس شيئًا يمكنك امتلاكه. الحقيقة أن هذه القلادة تخص الحرب بيننا وبين القديسين ، لذلك أتمنى أن تفهم وضعنا. حتى لو اضطررنا إلى إجبارك على إدارة ظهرك لأوامر الإمبراطورة السماوية ، فلا يزال يتعين علينا استعادتها! ”
كانت هذه نخبة شابة بارزة من عرق الآلهة. كانت موهبته وإنجازاته أعلى بكثير من موهبة أجو.
في هذا الوقت ، سار شاب ملك العالم الواقف في القاعة نحو لين مينغ ووقف أمامه.
“جئت إلى عرق الإله لأسباب خاصة بي. لم تسألني عن سبب وجودي هنا ومع ذلك تريدني أن أسلم القلادة؟ إذا أعطيتك القلادة ، فهل يجب أن أغادر بعد ذلك؟ ”
نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، ولم يتحدثوا.
قال الشيخ العظيم ، “إذا كان بإمكان المرء وضع حجر الإله السماوي في القلادة وإصلاحها ، فيمكن استعادة القلادة. اسمها هو سلسلة الكارثة ومن حيث القوة وحدها ، فهي لا تعتبر شيئًا على الإطلاق بين كنوز روح الألوهية الحقيقية. في حين أنه لا يمكن تغيير نتيجة الحرب بين عرقين بشكل مباشر ، فإن القيمة الحقيقية لسلسلة الكارثة هي أنها المفتاح لفتح الأرض المحرمة لشعبي “.
تحدث لين مينغ بسخرية.
تسارع قلب لين مينغ بشدة. أمسك بقبضتيه ووجد صعوبة في تهدئة نفسه. مهما كان ، كان عليه أن يذهب إلى هذه الأرض المحرمة!
“جئت إلى عرق الآلهة لتشكيل تحالف ، أليس كذلك؟ هذا الموضوع يمكننا مناقشته ببطء. ولكن قبل ذلك ، يجب عليك تسليم القلادة لأنه شيء ضرورى لنا . آمل ألا تحاول أن تجعلنا نفعل الأشياء بالطريقة الصعبة هنا! ”
كان الشيخ العظيم لعرق الإله البدائي إمبيريان متوسط . أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد كان مجرد لورد مقدس متوسط. بين الاثنين ، كانت الحدود الكبيرة تفصل بينهما ، وبالأخص التباين بين ملك العالم العظيم و إمبيريان كان فرقًا مدمرًا بشكل خاص.
تحدث ابن السماء موران بصوت تهديد مليء بالغضب!
حاليًا ، كان يُظهر بالفعل مستوى هائلاً من التسامح تجاه لين مينغ!
سخر لين مينغ في قلبه. “تشكيل تحالف؟ إن عرقي البشري في العالم الإلهي وأنتم في الكون البدائي. مجرد الاجتماع مرة واحدة يتطلب المرور عبر أكوان عديدة ، فما الفائدة من تكوين تحالف؟ هذا ليس سوى بيان رمزي أدليت به. سبب مجيئي إلى عرق الإله هو عدم تشكيل تحالف.
حتى أنه كان من الممكن أن يكون سيد طريق أسورا قد اخترق بالفعل أسرار السماء ، واستخدم هذا لحساب مصيره وكذلك مصير خليفته. ربما تم ترتيب يشم الإمبراطور الثلاثة مسبقًا بواسطة سيد طريق أسورا ، وكل شيء يقع ضمن خططه.
“بالنسبة إلى هذه القلادة ، فإن سبب امتلاكى لها هو أنني تلقيتها بأمر من الإمبراطورة السماوية شوان شينغ . أنتم جميعًا ، هل يمكن أن تكونوا ترغبون في سرقتها! ”
كان هذا طبيعي لأن لين مينغ جاء إلى عرقهم بنوايا حسنة وأنقذ واحده من قراهم.
إذا كانت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ قادرة على أن تصبح إلهًا حقيقيًا ، فإن القديسين سيعيدون التفكير في قرارهم بمهاجمة العرق الإلهي ، لأن العرق الإلهي يمتلك أيضًا مراسيم الآلهة.
رن صوت لين مينغ مليئا بالطاقة. عند ذكر اسم الإمبراطورة السماوية شوان شينغ ، انبعث من القلادة الموجودة في يد لين مينغ ضوء أزرق خافت.
في رأي الشيخ العظيم ، فقد تحدث بلطف مع لين مينغ كان وأعطاه أكثر من وجه كافٍ. لكن نظرًا لأن لين مينغ لم يكن لديه أي نية لتسليم العقد ، فقد تسبب ذلك في فقد الكثير من صبره.
وكانت هذه الهالة تدور بهدوء حول لين مينغ ، كما لو كانت تتخذ لين مينغ سيدها. تسبب هذا في قيام فنانين عرق الآلهة بتغيير مظهرهم.
اتبعت هذه القلادة لين مينغ حتى الآن ، وبمبادرة من الإمبراطورة السماوية شوان شينغ وكان هناك زخم للتعرف علي هالتها .
حاليًا ، كان يُظهر بالفعل مستوى هائلاً من التسامح تجاه لين مينغ!
“بالنسبة إلى هذه القلادة ، فإن سبب امتلاكى لها هو أنني تلقيتها بأمر من الإمبراطورة السماوية شوان شينغ . أنتم جميعًا ، هل يمكن أن تكونوا ترغبون في سرقتها! ”
عند رؤية هذا المشهد وتذكر الإمبراطورة السماوية شوان شينغ ، شعر الشيوخ الحاضرون أن قلوبهم تتخطى إيقاعًا. لبعض الوقت ، ساد الصمت القاعة بأكملها.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، ولم يتحدثوا.
تسارع قلب لين مينغ بشدة. أمسك بقبضتيه ووجد صعوبة في تهدئة نفسه. مهما كان ، كان عليه أن يذهب إلى هذه الأرض المحرمة!
نظر الشيخ العظيم إلى لين مينغ ومد يده. لقد قال كل ما يمكنه قوله ، وحتى شرح بعض أسرار عرق الآلهة.
كان موت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ بمثابة هجوم هائل على عرق الآلهة. كان هذا بسبب آمالها الهائلة في الأصل في أن تصبح إلهًا حقيقيًا!
أذهلت هذه الكلمات لين مينغ ونظر إلى القلادة في يديه.
استدار الشيخ ونظر إلى الشيخ العظيم ، وطلب رأيه بوضوح.
وما يفتقر إليه عرق الإله البدائي الآن هو الألوهية الحقيقية!
إذا كانت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ قادرة على أن تصبح إلهًا حقيقيًا ، فإن القديسين سيعيدون التفكير في قرارهم بمهاجمة العرق الإلهي ، لأن العرق الإلهي يمتلك أيضًا مراسيم الآلهة.
سخر لين مينغ في قلبه. “تشكيل تحالف؟ إن عرقي البشري في العالم الإلهي وأنتم في الكون البدائي. مجرد الاجتماع مرة واحدة يتطلب المرور عبر أكوان عديدة ، فما الفائدة من تكوين تحالف؟ هذا ليس سوى بيان رمزي أدليت به. سبب مجيئي إلى عرق الإله هو عدم تشكيل تحالف.
“حتى لو تلقيت أمرًا من الإمبراطورة السماوية ، فلن يحل هذا الأمر كل شيء. تنتمي هذه القلادة إلى عرق الآلهة ولا يمكنك استخدامها .في الماضي ، لم تكن الإمبراطورة السماوية قادرة على إعادة القلادة إلى سلالة الآلهة ، لذلك كلفتك بالتعامل معها . الآن وقد عادت ، فهذا ليس شيئًا يمكنك امتلاكه. الحقيقة أن هذه القلادة تخص الحرب بيننا وبين القديسين ، لذلك أتمنى أن تفهم وضعنا. حتى لو اضطررنا إلى إجبارك على إدارة ظهرك لأوامر الإمبراطورة السماوية ، فلا يزال يتعين علينا استعادتها! ”
نظر لين مينغ إلى الشيخ العظيم وأمسك القلادة في يديه بإحكام. قال ببطء وهدوء ، “يمكنني إعادتها إليك ، لكن لدي شرط. أود أن أدخل الأرض المحرمة! ”
تحدث شيخ آخر.
لم يكن يعرف السبب ، ولكن كان لديه هاجس شديد بأن يشم الإمبراطور الثالث يقع داخل هذه الأرض المحرمة المزعومة !
كانت تدريبه في عالم إمبيريان السفلي.
لم يكن يعرف السبب ، ولكن كان لديه هاجس شديد بأن يشم الإمبراطور الثالث يقع داخل هذه الأرض المحرمة المزعومة !
بمجرد وصول المرء إلى عالم إمبيريان ، أصبح القفز إلى صفوف القتال أكثر صعوبة. كان هذا صحيحًا حتى بالنسبة للعرق الإلهي. في حين أن عرق الآلهة يمكن أن يتغلب على حدود صغيرة لمحاربة ملوك العالم كلورد مقدس ، لكن عندما يصبح المرء إمبيريان ، كان من المستحيل القفز فى صفوف القتال ما لم يكن المرء موهبة مروعة. لذلك كانت قوة إمبيريان بين معظم الأعراق متماثله.
خلال الفترة الممتدة التي بلغت 10 مليارات سنة ، عانى العرق البدائي من أكثر من كارثة ، وكانت الأرض المحرمة قد فتحت من قبل. ولكن يبدو أنه في كل مرة يتم فيها فتح الأرض المحرمة ، يكون الوضع في الداخل مختلفًا ، لذلك لم يكن أحد يعرف ما يمكن توقعه من الداخل.
في رأي الشيخ العظيم ، فقد تحدث بلطف مع لين مينغ كان وأعطاه أكثر من وجه كافٍ. لكن نظرًا لأن لين مينغ لم يكن لديه أي نية لتسليم العقد ، فقد تسبب ذلك في فقد الكثير من صبره.
نظر لين مينغ إلى الشيخ الذي تحدث ، متفاجئًا قليلاً بكلماته. سأل ، “إذن هل يمكن أن تخبرني ما فائدة هذه القلادة؟”
كان هذا طبيعي لأن لين مينغ جاء إلى عرقهم بنوايا حسنة وأنقذ واحده من قراهم.
استدار الشيخ ونظر إلى الشيخ العظيم ، وطلب رأيه بوضوح.
عند رؤية إيماءة الشيخ العظيم ، قال الشيخ ببطء: “هذه القلادة في حد ذاتها كنز روحي على مستوى الألوهية ، ومركزها هو حجر إله سماوي . لسوء الحظ ، تعرضت هذه القلادة للتلف من قبل ، مما تسبب في كسر حجر الإله السماوي من القلادة. لديك فقط القلادة وليس حجر الإله السماوي ، وبالتالي ليس لها استخدامات حالية. وهذا الحجر ليس في حوزة شعبي حالياً “.
قال الشيخ العظيم ، “إذا كان بإمكان المرء وضع حجر الإله السماوي في القلادة وإصلاحها ، فيمكن استعادة القلادة. اسمها هو سلسلة الكارثة ومن حيث القوة وحدها ، فهي لا تعتبر شيئًا على الإطلاق بين كنوز روح الألوهية الحقيقية. في حين أنه لا يمكن تغيير نتيجة الحرب بين عرقين بشكل مباشر ، فإن القيمة الحقيقية لسلسلة الكارثة هي أنها المفتاح لفتح الأرض المحرمة لشعبي “.
أذهلت هذه الكلمات لين مينغ ونظر إلى القلادة في يديه.
في نهاية القلادة كان هناك مربع معدني بحجم كف اليد بسمك بوصة واحدة. كان فى وسط المربع المعدني ثقب. عندما حصل عليها لين مينغ من القبر القديم ، اعتقد في الأصل أنه ربما كان هناك شيء ما مثبت هناك ، والآن يبدو أن تخمينه كان صحيحًا طوال الوقت.
قال الشيخ العظيم ، “إذا كان بإمكان المرء وضع حجر الإله السماوي في القلادة وإصلاحها ، فيمكن استعادة القلادة. اسمها هو سلسلة الكارثة ومن حيث القوة وحدها ، فهي لا تعتبر شيئًا على الإطلاق بين كنوز روح الألوهية الحقيقية. في حين أنه لا يمكن تغيير نتيجة الحرب بين عرقين بشكل مباشر ، فإن القيمة الحقيقية لسلسلة الكارثة هي أنها المفتاح لفتح الأرض المحرمة لشعبي “.
نظر الشيخ العظيم إلى لين مينغ ومد يده. لقد قال كل ما يمكنه قوله ، وحتى شرح بعض أسرار عرق الآلهة.
“أرض محرمه ؟” سأل لين مينغ ، مذهولًا. “أية أرض محرمه؟”
بما أن يشم الإمبراطور كان يطلق عليه “المصير” ، إذن من أجل الحصول عليه ، فقد كان كل شيء يعتمد على مصير المرء.
“قبل 10 مليارات سنة. ترك سلفي الإله السماوي أسورا ، ورائه أرضًا محرمة تضم آثارًا وأجزاءًا من ميراثه. ترك الإله السماوي أشورا التعاليم لشعبه. وفقًا لهذه التعاليم ، يمكن استخدام سلسلة الكارثة لفتح الأرض المحرمة عند ظهور كارثة كبيرة. ”
ما تحدث عنه الشيخ العظيم كان سرًا من أسرار عرق الإله البدائي . لم يعرف الكثير من الناس عن عرق الآلهة.
وكانت هذه الهالة تدور بهدوء حول لين مينغ ، كما لو كانت تتخذ لين مينغ سيدها. تسبب هذا في قيام فنانين عرق الآلهة بتغيير مظهرهم.
خلال الفترة الممتدة التي بلغت 10 مليارات سنة ، عانى العرق البدائي من أكثر من كارثة ، وكانت الأرض المحرمة قد فتحت من قبل. ولكن يبدو أنه في كل مرة يتم فيها فتح الأرض المحرمة ، يكون الوضع في الداخل مختلفًا ، لذلك لم يكن أحد يعرف ما يمكن توقعه من الداخل.
“يشم الإمبراطور الثالث ، هل هو حقا في الأرض المحرمة؟”
“الإله السماوي أسورا؟” كان لين مينغ في حيرة من أمره ، “هل تقصد سيد طريق أسورا ؟”
لكن الحصول على يشم الإمبراطور الثلاثة يتوقف على مصير المرء.
وما يفتقر إليه عرق الإله البدائي الآن هو الألوهية الحقيقية!
“بالضبط!”
ترك سيد طريق أسورا وراءه ثلاثة يشم إمبراطور ، كل منها يمثل الجوهر والطاقة والإلهية. بمجرد أن يجمعهم أحدهم معًا ، عندها يمكنهم فتح المستوى الأخير من التجربه النهائية من طريق أسورا!
كانت إجابة الشيخ العظيم عبارة عن صاعقة من البرق تسارعت في ذهن لين مينغ. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما قد جعل قلبه يقفز ، مما جعل قلبه يتسارع
…
كانت تدريبه في عالم إمبيريان السفلي.
كان هذا الشعور.
1868
تقلصت عيون لين مينغ. إذا كانت آثار سيد طريق أسورا موجودة في الداخل ، فربما.
لم يكن يعرف السبب ، ولكن كان لديه هاجس شديد بأن يشم الإمبراطور الثالث يقع داخل هذه الأرض المحرمة المزعومة !
ترك سيد طريق أسورا وراءه ثلاثة يشم إمبراطور ، كل منها يمثل الجوهر والطاقة والإلهية. بمجرد أن يجمعهم أحدهم معًا ، عندها يمكنهم فتح المستوى الأخير من التجربه النهائية من طريق أسورا!
لكن الحصول على يشم الإمبراطور الثلاثة يتوقف على مصير المرء.
نظر لين مينغ إلى الشيخ العظيم وأمسك القلادة في يديه بإحكام. قال ببطء وهدوء ، “يمكنني إعادتها إليك ، لكن لدي شرط. أود أن أدخل الأرض المحرمة! ”
عند مدخل الطابق السابع ، ترك سيد طريق أسورا وراءه هذه الكلمات.
عند مدخل الطابق السابع ، ترك سيد طريق أسورا وراءه هذه الكلمات.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
“33 سماء ، ميراث أشورا ، انتقل إلى عبقري منقطع النظير ، انتقل إلى صاحب المصير العظيم ، وانتقل إلى المصير!”
“كلمة القدر ، أن تكون مقدّرًا أم لا ، إذا كان قدرك فحتى من خلال الأكوان التي لا نهاية لها ، ستجد ميراثي ، ولكن إذا لم يكن قدرك ، فلن تدخل البوابة أبدًا حتى لو كانت موهبتك منقطعة النظير”.
تركت ورائي ثلاثة أحجار من الجوهر والطاقة والإلهية . يمتلك يشم الإمبراطور قوى روحية ، وإذا كان مصيرك ، فسوف يسقطون في يديك. إذا كنت تفتقر إلى المصير ، فبغض النظر عن مقدار الصعوبات التي تواجهها للعثور عليهم ، فلن تنجح أبدًا. أحضر يشم الإمبراطور الثلاثه إلى هذه الأرض وافتح أبواب المستوى السابع على مصرعيها.
بما أن يشم الإمبراطور كان يطلق عليه “المصير” ، إذن من أجل الحصول عليه ، فقد كان كل شيء يعتمد على مصير المرء.
بما أن يشم الإمبراطور كان يطلق عليه “المصير” ، إذن من أجل الحصول عليه ، فقد كان كل شيء يعتمد على مصير المرء.
احتوى يشم الإمبراطور على قواعد عميقة وغريبة. إذا كان أحدهم مقدر له العثور عليه ، فحتى لو لم يبحث عن يشم الإمبراطور ، فسيظل قادر على جمعهم جميعًا لسبب غير مفهوم.
الآن ، السبب الذي جعل لين مينغ يشعر بهذا التحذير الغريب كان بسبب تأثير هذا “المصير” المزعوم!
“بالنسبة إلى هذه القلادة ، فإن سبب امتلاكى لها هو أنني تلقيتها بأمر من الإمبراطورة السماوية شوان شينغ . أنتم جميعًا ، هل يمكن أن تكونوا ترغبون في سرقتها! ”
“قبل 10 مليارات سنة. ترك سلفي الإله السماوي أسورا ، ورائه أرضًا محرمة تضم آثارًا وأجزاءًا من ميراثه. ترك الإله السماوي أشورا التعاليم لشعبه. وفقًا لهذه التعاليم ، يمكن استخدام سلسلة الكارثة لفتح الأرض المحرمة عند ظهور كارثة كبيرة. ”
حتى أنه كان من الممكن أن يكون سيد طريق أسورا قد اخترق بالفعل أسرار السماء ، واستخدم هذا لحساب مصيره وكذلك مصير خليفته. ربما تم ترتيب يشم الإمبراطور الثلاثة مسبقًا بواسطة سيد طريق أسورا ، وكل شيء يقع ضمن خططه.
خلال الفترة الممتدة التي بلغت 10 مليارات سنة ، عانى العرق البدائي من أكثر من كارثة ، وكانت الأرض المحرمة قد فتحت من قبل. ولكن يبدو أنه في كل مرة يتم فيها فتح الأرض المحرمة ، يكون الوضع في الداخل مختلفًا ، لذلك لم يكن أحد يعرف ما يمكن توقعه من الداخل.
“يشم الإمبراطور الثالث ، هل هو حقا في الأرض المحرمة؟”
نظر الشيخ العظيم إلى لين مينغ ومد يده. لقد قال كل ما يمكنه قوله ، وحتى شرح بعض أسرار عرق الآلهة.
كانت إجابة الشيخ العظيم عبارة عن صاعقة من البرق تسارعت في ذهن لين مينغ. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما قد جعل قلبه يقفز ، مما جعل قلبه يتسارع
تسارع قلب لين مينغ بشدة. أمسك بقبضتيه ووجد صعوبة في تهدئة نفسه. مهما كان ، كان عليه أن يذهب إلى هذه الأرض المحرمة!
إذا تمكن من جمع أشورا سوترا بالكامل ، فسترتفع قوته بقفزات فلكية!
نظر إلى لين مينغ في عينيه وابتسم بلطف قائلاً ، “أنا مورين ابن السماء. صديق ، هذه القلادة مهمة للغاية لعرق الآلهة . بما أنك أنقذت قرية من عرقنا الإلهي فأنت غير عادي ، ونحن لا نرغب في إحراجك. أعد القلادة إلينا! ”
“الآن ، أعد القلادة إلى شعبي!”
نظر الشيخ العظيم إلى لين مينغ ومد يده. لقد قال كل ما يمكنه قوله ، وحتى شرح بعض أسرار عرق الآلهة.
كان الشيخ العظيم لعرق الإله البدائي إمبيريان متوسط . أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد كان مجرد لورد مقدس متوسط. بين الاثنين ، كانت الحدود الكبيرة تفصل بينهما ، وبالأخص التباين بين ملك العالم العظيم و إمبيريان كان فرقًا مدمرًا بشكل خاص.
كان هذا طبيعي لأن لين مينغ جاء إلى عرقهم بنوايا حسنة وأنقذ واحده من قراهم.
إذا تمكن من جمع أشورا سوترا بالكامل ، فسترتفع قوته بقفزات فلكية!
1868
حاليًا ، كان يُظهر بالفعل مستوى هائلاً من التسامح تجاه لين مينغ!
إذا لم يستطع لين مينغ تقدير ذلك ، فلن يتردد في الهجوم!
…..
كان الشيخ العظيم لعرق الإله البدائي إمبيريان متوسط . أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد كان مجرد لورد مقدس متوسط. بين الاثنين ، كانت الحدود الكبيرة تفصل بينهما ، وبالأخص التباين بين ملك العالم العظيم و إمبيريان كان فرقًا مدمرًا بشكل خاص.
نظر لين مينغ إلى الشيخ العظيم وأمسك القلادة في يديه بإحكام. قال ببطء وهدوء ، “يمكنني إعادتها إليك ، لكن لدي شرط. أود أن أدخل الأرض المحرمة! ”
نظر لين مينغ إلى الشيخ العظيم وأمسك القلادة في يديه بإحكام. قال ببطء وهدوء ، “يمكنني إعادتها إليك ، لكن لدي شرط. أود أن أدخل الأرض المحرمة! ”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
كان هذا طبيعي لأن لين مينغ جاء إلى عرقهم بنوايا حسنة وأنقذ واحده من قراهم.
ترجمة
كان هذا الشعور.
PEKA
لكن الحصول على يشم الإمبراطور الثلاثة يتوقف على مصير المرء.
…..
“33 سماء ، ميراث أشورا ، انتقل إلى عبقري منقطع النظير ، انتقل إلى صاحب المصير العظيم ، وانتقل إلى المصير!”
