1873
1873
كان لدى مورين ابن السماء بشرة قبيحة لدرجة أنه بدا وكأنه سيموت في أي لحظة. بصفته أعظم موهبة من الجيل الأصغر من عرق الآلهة ، لكنه لم يحصل بعد على مباركة علامة سيادة الإله .
…
في الحقيقة ، لم يكن هناك ما يقال عن اختيار هؤلاء المرشحين الثلاثة – فقد خمّن الكثير من الناس بالفعل أنهم سيكونون المختارين. الآن كانت اللحظة الحاسمة. المركز الرابع!
كان من الواضح أن السيادة الإلهي القديم قرر من سيدخل منطقة أسورا المحظورة بنفسه.
…
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر لين مينغ أيضًا بأثر لشيء غير عادي من طريقة السيادة الإلهي القديم.
…
في الظلام الكثيف مثل الماء ، ملأت طاقة الضباب العظيم الهواء.
حبس الجميع أنفاسهم لبعض الوقت .
تأمل لين مينغ في هذا الفضاء المظلم. و طفت بيضة التنين الأسود ببطء من أمامه . تكثف أثر لطاقة الضباب العظيم على بيضة التنين مما تسبب في وميضها بضوء أسود خافت.
“علامة سيادة الإله!”
جلس لين مينغ في التأمل هنا لمدة ثلاثة أيام في هذا الفضاء المظلم ، واستوعب المفاهيم التي تركها إمبيريان بريمورديوس بالإضافة إلى تغذية بيضة التنين الأسود بهذه المفاهيم.
1873
ولكن في هذا الوقت ، تحرك عقل لين مينغ. لقد سمع النقل الصوتي للسيادة الإلهي القديم – سيبدأ إصلاح سلسلة الكارثة قريبًا ، وكل ما يجب القيام به أولاً هو تحديد قائمة أسماء أولئك الذين سيدخلون الأرض المحرمة.
كل الأمور الهامة المتعلقة بعرق الآلهة يقررها السيادة الإلهي القديم.
……………………….
كان مظهر السيادة الإلهي القديم مختلفًا تمامًا عما رآه لين مينغ من قبل. كان الحزن الشديد السابق قد اختفى ، وحل محله هالة عميقة لا حد لها مثل بحر عاصف.
كانت القاعة البيضاء العظيمة واسعة ومهيبة. عند النظر إلى الأعلى ، يمكن للمرء أن يرى السماء المرصعة بالنجوم التي لا نهاية لها .
على الرغم من أن تو باجوى كان يتمتع بمكانة عالية بين السماويين ، إلا أنه كان أدنى بكثير من السيادة الإلهية القديم من حيث الرتبة. كان من المنطقي تمامًا أن ينحني.
في وسط هذه القاعة كانت هناك مائدة مستديرة عملاقة مصنوعة من الحجر الأسود ، وفوق هذه المائدة المستديرة ، لمعت الرونية القديمة لعرق الإله.
“وصل الضيوف الكرام. نرحب بكم . ”
في هذا الوقت ، كان الكثير من الناس ينتظرون بالفعل في القاعة الكبرى.
…
عندما دخل لين مينغ ، جذب انتباه الحاضرين على الفور.
“لقد جئنا إلى هنا من أجل هذا الأمر. صاحب الجلالة ، كم عدد النخب التي خطط عرق الآلهة لإرسالها إلى منطقة أسورا المحظورة؟ ” سأل تو باجوى .
“صحيح أن السيادة الإلهي القديم ترك وراءه العلامة ، لكن. حيوية دم لين مينغ فوضوية ، كما لو كان مصابًا”.
وشمل ذلك ابن السماء مورين. انحصرت نظرته على المنطقة الواقعة بين حاجبي لين مينغ وبدأت عينيه تتحول إلى اللون الأحمر.
مع وجود أربعة مواقع فقط ، لن تكون هناك بالتأكيد أية أماكن مخصصة لهم . أما بالنسبة للإمبيريان المتوسطين أو الأعلى ، فلن يتم اختيار أولئك الذين كانوا كبارًا جدًا ، أو الذين يفتقرون إلى الإمكانات ، أو أولئك الذين ليس لديهم قوة كافية.
وشمل ذلك ابن السماء مورين. انحصرت نظرته على المنطقة الواقعة بين حاجبي لين مينغ وبدأت عينيه تتحول إلى اللون الأحمر.
كان هذا لأنه رأى علامة سيادة الإله هناك.
عندما رأى مختلف أعضاء عرق الإله البدائي في القاعة البيضاء هذا السماوي ، توهج ضوء لامع في أعينهم.
“علامة سيادة الإله!”
“تو باجوى من السماويين يحيي جلالة السيادة الإلهي صاحب الجلالة. ”
أمسك ابن السماء مورين بمسند ذراع كرسيه وكاد أن يقف. لكن في هذا الوقت ، أوقفه الشيخ العظيم.
“أيها الشيخ العظيم ، كيف يمكن لسيادة الإله القديم أن يترك علامة سيادة الإله عليه! إنه مجرد شخص غريب ، كيف ؟ ”
عندما وصل لين مينغ إلى طاولة الحجر الأسود ، اختار مكانًا بعيدًا وجلس بهدوء. دخلت نقاشات هؤلاء الناس في أذنيه.
كان لدى مورين ابن السماء بشرة قبيحة لدرجة أنه بدا وكأنه سيموت في أي لحظة. بصفته أعظم موهبة من الجيل الأصغر من عرق الآلهة ، لكنه لم يحصل بعد على مباركة علامة سيادة الإله .
قال السيادة الإلهي القديم بنبرة معتدلة. بمجرد أن انخفض صوته ، تحولت عيون جميع فناني القتال إلى رجل في منتصف العمر.
PEKA
على الرغم من أن علامة السيادة الإلهي لم يكن لها أي وظيفة مفيدة للغاية في حد ذاتها ، إلا أنها كانت رمزًا للمكانة ، مما يشير إلى أن الشخص قد حظي بموافقة سيادة الإله.
في الظلام الكثيف مثل الماء ، ملأت طاقة الضباب العظيم الهواء.
كان هذا لأنه رأى علامة سيادة الإله هناك.
“صحيح أن السيادة الإلهي القديم ترك وراءه العلامة ، لكن. حيوية دم لين مينغ فوضوية ، كما لو كان مصابًا”.
قام لين مينغ بتقييم السماويين سرا وسرعان ما وجد العديد من الأشخاص البارزين بينهم.
على الرغم من أن علامة السيادة الإلهي لم يكن لها أي وظيفة مفيدة للغاية في حد ذاتها ، إلا أنها كانت رمزًا للمكانة ، مما يشير إلى أن الشخص قد حظي بموافقة سيادة الإله.
تحدث الشيخ العظيم بجانب مورين ابن السماء. تفاجأ مورين ابن السماء. نظر إلى لين مينغ ورأى أن وضعه لم يكن جيدًا.
في هذا الوقت ، دخلت مجموعة أخرى من الناس القاعة الكبرى.
في هذا الوقت ، لم تكن الجروح التي تبقت نتيجة هجوم إمبيريان بريمورديوس شيئًا تافهًا. حتى أعضاء وخطوط طول لين مينغ قد تلقت أضرارًا لم تتعافى بعد.
“وصل الضيوف الكرام. نرحب بكم . ”
أما بالنسبة للناشئين ، إذا رغب أي منهم في الحصول على مكان في مثل هذا الوضع ، فسيكون ذلك صعبًا للغاية!
“هذا الشقي ، لا أعرف ما هي الحيل التي استخدمها مع السيادة الإلهي القديم. عندما قاده السيادة الإلهي القديم بعيدًا ، لم يكن لدي أي فكرة عن المكان الذي ذهبوا إليه أو ما الذي أعطاه له “.
ترجمة
تحدث مورين ابن السماء بسخط وصوته ملئ بالحسد. لقد كان سليلًا مباشرًا للسلالة الملكية وكان لين مينغ مجرد إنسان ، ومع ذلك فقد اتخذ السيادة الإلهي القديم مثل هذا الاختيار.
ولكن في هذا الوقت ، تحرك عقل لين مينغ. لقد سمع النقل الصوتي للسيادة الإلهي القديم – سيبدأ إصلاح سلسلة الكارثة قريبًا ، وكل ما يجب القيام به أولاً هو تحديد قائمة أسماء أولئك الذين سيدخلون الأرض المحرمة.
لم يكن مورين ابن السماء فقط من لاحظ ذلك. لاحظ العديد من الآخرين أيضًا علامة السيادة بين حاجبي لين مينغ. لبعض الوقت ، تحدثوا جميعًا في همسات صامتة.
“صحيح أن السيادة الإلهي القديم ترك وراءه العلامة ، لكن. حيوية دم لين مينغ فوضوية ، كما لو كان مصابًا”.
“علامة سيادة الإله!”
“هذا الصبي؟ الشخص الذي أعاد سلسلة الكارثة إلى عرق الآلهة؟ ”
“صحيح أن السيادة الإلهي القديم ترك وراءه العلامة ، لكن. حيوية دم لين مينغ فوضوية ، كما لو كان مصابًا”.
“لقد ترك السيادة الإلهي القديم علامة السيادة بين حاجبيه. هل يمكن أنه يخطط لمنح هذا الصبي أحد الأماكن لدخول أرض أسورا المحرمة؟ ”
فحص لين مينغ الحاضرين. كان هناك عشرة إمبيريان !
…
“مستحيل. يمكن لستة أشخاص فقط دخول أرض أسورا المحرمة. لا يزال يتعين علينا إعطاء السماويين مكانين ، وسيتبقي لنا أربعة. هذا لا يكفي للإمبيريان بين شعبنا. ربما حتى مورين ابن السماء قد لا يتمكن من الحصول على مكان. ”
عندما ناقش الجميع ، تحدث البعض من خلال إرسال الصوت وتحدث البعض بصوت عالٍ. نظروا إلى لين مينغ بنظرات مدروسة في عيونهم.
عندما وصل لين مينغ إلى طاولة الحجر الأسود ، اختار مكانًا بعيدًا وجلس بهدوء. دخلت نقاشات هؤلاء الناس في أذنيه.
ترجمة
على الرغم من أن تو باجوى كان يتمتع بمكانة عالية بين السماويين ، إلا أنه كان أدنى بكثير من السيادة الإلهية القديم من حيث الرتبة. كان من المنطقي تمامًا أن ينحني.
” هناك ستة أشخاص فقط في قائمة الأسماء. هذا أقل مما كنت أعتقد. أتساءل لماذا سيأخذ السماويين مكانين. الأماكن المتبقية غير كافية لعرق الآلهة “.
ولكن في هذا الوقت ، تحرك عقل لين مينغ. لقد سمع النقل الصوتي للسيادة الإلهي القديم – سيبدأ إصلاح سلسلة الكارثة قريبًا ، وكل ما يجب القيام به أولاً هو تحديد قائمة أسماء أولئك الذين سيدخلون الأرض المحرمة.
فحص لين مينغ الحاضرين. كان هناك عشرة إمبيريان !
مع وجود أربعة مواقع فقط ، لن تكون هناك بالتأكيد أية أماكن مخصصة لهم . أما بالنسبة للإمبيريان المتوسطين أو الأعلى ، فلن يتم اختيار أولئك الذين كانوا كبارًا جدًا ، أو الذين يفتقرون إلى الإمكانات ، أو أولئك الذين ليس لديهم قوة كافية.
ولكن بعد ذلك ، مع نمو عدد سكان السماويين وتجاوز مواهبهم موهبة الأعراق الأخرى ، فقد أصبحوا مستقلين ببطء وفي النهاية احتلوا عددًا من الأكوان ليس أقل بكثير من العرق الإلهي. الآن ، على الرغم من أن مصير السماويين أوشك على النهاية ، إلا أن أعدادهم كانت لا تزال أكبر بكثير من الخاصة بعرق الإله البدائي. اليوم ، كان لدى كل سماوي هالة ساحقة وكانوا ينظرون إلى العرق الإلهي كما لو كانوا متساوين.
عندما وصل لين مينغ إلى طاولة الحجر الأسود ، اختار مكانًا بعيدًا وجلس بهدوء. دخلت نقاشات هؤلاء الناس في أذنيه.
لن تُترك الأماكن إلا لأقوى إمبيريان مع مستقبل أكثر إشراقًا. كان هذا لأنهم سيكونون قادرين على لعب دور في الكارثة الكبرى بالإضافة إلى دعم مستقبل عرق الآلهة.
على الرغم من أن تو باجوى كان يتمتع بمكانة عالية بين السماويين ، إلا أنه كان أدنى بكثير من السيادة الإلهية القديم من حيث الرتبة. كان من المنطقي تمامًا أن ينحني.
أما بالنسبة للناشئين ، إذا رغب أي منهم في الحصول على مكان في مثل هذا الوضع ، فسيكون ذلك صعبًا للغاية!
في الظلام الكثيف مثل الماء ، ملأت طاقة الضباب العظيم الهواء.
في هذا الوقت ، دخلت مجموعة أخرى من الناس القاعة الكبرى.
قام لين مينغ بتقييم السماويين سرا وسرعان ما وجد العديد من الأشخاص البارزين بينهم.
كل هؤلاء الناس كانوا يرتدون الزي القتالي الأسود وكانت بشرتهم ذهبية شاحبة. كانت عيونهم عميقة وزوج غريب من أجنحة الضوء خرج من ظهورهم.
…
في ذلك الوقت ، كانت هالة تو باجوى عميقة مثل البركة. كان أثقل بكثير من العديد من قوى عرق الآلهة.
تلألأت أجنحة الضوء هذه برونية غريبة ، كما لو كانت المجرات تدور بداخلها .
ملك المعركة باغوى .
السماويين!
كان لعرق الإله البدائي أربع أماكن فقط لأولئك الذين يمكنهم دخول منطقة أسورا المحظورة. لكن كان هناك أكثر من أربعة فنانين استوفوا الشروط المطلوبة.
هذه المجموعة التي وصلت جميعها كان لديها هالات واسعة مثل البحر وعمق لا يمكن فهمه. كانت عيونهم تتلألأ بأضواء كهربائية ، و تمتلك مستويات غير مألوفة من القوة
…
“أنا مجرد كيس من العظام القديمة ، لا داعي لأن تكون مهذبًا للغاية. ” قال السيادة الإلهي القديم بابتسامة. رفع يديه وتألّق النور الإلهي في عينيه. “ستبدأ استعادة سلسلة الكارثة قريبًا ، ولكن قبل ذلك يجب أن نقرر قائمة المرشحين الذين سيدخلون منطقة أسورا المحظورة. ”
“وصل الضيوف الكرام. نرحب بكم . ”
أخذ هذا الرجل في منتصف العمر نفسًا عميقًا ووقف.
رن صوت عميق. ظهرت شخصية السيادة الإلهي القديم من العدم ، كما لو كان دائمًا يقف في هذه القاعة الكبرى. ظهرت ابتسامة سعيدة خفيفة على وجهه القديم كانت عيناه العميقة تنظران إلى مراكز القوى في السماويين.
عندما ناقش الجميع ، تحدث البعض من خلال إرسال الصوت وتحدث البعض بصوت عالٍ. نظروا إلى لين مينغ بنظرات مدروسة في عيونهم.
كان مظهر السيادة الإلهي القديم مختلفًا تمامًا عما رآه لين مينغ من قبل. كان الحزن الشديد السابق قد اختفى ، وحل محله هالة عميقة لا حد لها مثل بحر عاصف.
تلألأت أجنحة الضوء هذه برونية غريبة ، كما لو كانت المجرات تدور بداخلها .
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر لين مينغ أيضًا بأثر لشيء غير عادي من طريقة السيادة الإلهي القديم.
قال السيادة الإلهي القديم بنبرة معتدلة. بمجرد أن انخفض صوته ، تحولت عيون جميع فناني القتال إلى رجل في منتصف العمر.
في المرة الأخيرة التي رأى فيها السيادة الإلهي القديم ، بدا مثل شيخ عجوز. في الحقيقة ، كانت تلك هي الحالة التي تعكس موقفه الحالي بأكبر قدر من الدقة. لكن الآن ، في مواجهة السماويين ، كان في وضع مختلف تمامًا. يمكن أن نرى من هذا أنه على الرغم من أن السماويين وعرق الآلهة كانوا حلفاء وشركاء ، إلا أنهم تنافسوا أيضًا ضد بعضهم البعض. لم يكن جميعهم على علاقة جيدة مع بعضهم البعض.
“تو باجوى من السماويين يحيي جلالة السيادة الإلهي صاحب الجلالة. ”
رن صوت عميق. ظهرت شخصية السيادة الإلهي القديم من العدم ، كما لو كان دائمًا يقف في هذه القاعة الكبرى. ظهرت ابتسامة سعيدة خفيفة على وجهه القديم كانت عيناه العميقة تنظران إلى مراكز القوى في السماويين.
كان الرجل في منتصف العمر الذي يقود السماويين نشيطًا وفخورًا . لم يكن انحناءة تجاه السيادة القديم متعجرفًا ولا خاضعًا ، وبدا على الفور غير مبال تجاه السيادة الإله القديم .
“مستحيل. يمكن لستة أشخاص فقط دخول أرض أسورا المحرمة. لا يزال يتعين علينا إعطاء السماويين مكانين ، وسيتبقي لنا أربعة. هذا لا يكفي للإمبيريان بين شعبنا. ربما حتى مورين ابن السماء قد لا يتمكن من الحصول على مكان. ”
على الرغم من أن تو باجوى كان يتمتع بمكانة عالية بين السماويين ، إلا أنه كان أدنى بكثير من السيادة الإلهية القديم من حيث الرتبة. كان من المنطقي تمامًا أن ينحني.
في هذا الوقت ، كان الكثير من الناس ينتظرون بالفعل في القاعة الكبرى.
في ذلك الوقت ، كانت هالة تو باجوى عميقة مثل البركة. كان أثقل بكثير من العديد من قوى عرق الآلهة.
“وصل الضيوف الكرام. نرحب بكم . ”
في وسط هذه القاعة كانت هناك مائدة مستديرة عملاقة مصنوعة من الحجر الأسود ، وفوق هذه المائدة المستديرة ، لمعت الرونية القديمة لعرق الإله.
ملك المعركة باغوى .
عندما رأى مختلف أعضاء عرق الإله البدائي في القاعة البيضاء هذا السماوي ، توهج ضوء لامع في أعينهم.
قيل إن السماويين يرأسهم ملكان. كان بطريرك السماوات هو حاكمهم ، أما بالنسبة لباغوي ، فقد كان في الواقع أقوى قوة بين عِرقه. لقد أصبح إمبيريان متطرفًا منذ عصور وحصل على لقب ملك المعركة .
ملك المعركة باغوى .
مع غزو القديسين وتدهور حالة ساحة المعركة ، كانت أقوى قوى السماويين حضرن إلى هنا في عرق الإله البدائي. كان من الواضح مدى الأهمية التي كانوا يعلقونها على أرض أسورا المحرمة.
“علامة سيادة الإله!”
بدون شك ، سيدخل ملك المعركة إلى الأرض المحرمة!
في هذا الوقت ، كان الكثير من الناس ينتظرون بالفعل في القاعة الكبرى.
قبل 10 مليارات سنة ، كان السماويين أضعف من عرق الآلهة. في الأزمنة البعيدة ، كان السماويين تابعين لعرق الآلهة.
لن تُترك الأماكن إلا لأقوى إمبيريان مع مستقبل أكثر إشراقًا. كان هذا لأنهم سيكونون قادرين على لعب دور في الكارثة الكبرى بالإضافة إلى دعم مستقبل عرق الآلهة.
ولكن بعد ذلك ، مع نمو عدد سكان السماويين وتجاوز مواهبهم موهبة الأعراق الأخرى ، فقد أصبحوا مستقلين ببطء وفي النهاية احتلوا عددًا من الأكوان ليس أقل بكثير من العرق الإلهي. الآن ، على الرغم من أن مصير السماويين أوشك على النهاية ، إلا أن أعدادهم كانت لا تزال أكبر بكثير من الخاصة بعرق الإله البدائي. اليوم ، كان لدى كل سماوي هالة ساحقة وكانوا ينظرون إلى العرق الإلهي كما لو كانوا متساوين.
في القاعة البيضاء الكبرى ، أصبح لدى العديد من شيوخ عرق الإله البدائي مشاعر معقدة عندما رأوا تعبيرات القوى السماوية العديدة الموجودة.
في القاعة البيضاء الكبرى ، أصبح لدى العديد من شيوخ عرق الإله البدائي مشاعر معقدة عندما رأوا تعبيرات القوى السماوية العديدة الموجودة.
……………………….
لم يعد عرق الإله البدائي اليوم هو عرق الإله البدائي في الأيام الماضية. لقد أصبح السماويين العرق الهائل داخل الكون البدائي ، ومن ناحية القوة الكلية لم يكونوا أضعف من عرق الإله البدائي.
ومع غزو القديسين ، استطاع السماويين الذين يمتلكون أعدادًا أكبر بكثير من عرق الإله البدائي مقاومة القديسين بشكل أكثر فاعلية.
هؤلاء هم السماويين ؟ كان على عرق الإله البدائي إعطاء مكانين لهم من أجل مقاومة القديسين معًا؟
هؤلاء هم السماويين ؟ كان على عرق الإله البدائي إعطاء مكانين لهم من أجل مقاومة القديسين معًا؟
في القاعة البيضاء الكبرى ، أصبح لدى العديد من شيوخ عرق الإله البدائي مشاعر معقدة عندما رأوا تعبيرات القوى السماوية العديدة الموجودة.
قام لين مينغ بتقييم السماويين سرا وسرعان ما وجد العديد من الأشخاص البارزين بينهم.
في هذا الوقت ، لم تكن الجروح التي تبقت نتيجة هجوم إمبيريان بريمورديوس شيئًا تافهًا. حتى أعضاء وخطوط طول لين مينغ قد تلقت أضرارًا لم تتعافى بعد.
تلألأت أجنحة الضوء هذه برونية غريبة ، كما لو كانت المجرات تدور بداخلها .
كان العديد منهم أقوياء بشكل غير عادي. من الواضح أنهم كانوا مراكز قوة بين إمبيريان السماويين . اشتعلت النيران في عيونهم ، وفقط بمجرد الوقوف هناك بدا كما لو أن الداو اللامتناهي ينبض من أجسادهم ، مما تسبب في اهتزاز الفضاء.
ملك المعركة باغوى .
كان العديد منهم أقوياء بشكل غير عادي. من الواضح أنهم كانوا مراكز قوة بين إمبيريان السماويين . اشتعلت النيران في عيونهم ، وفقط بمجرد الوقوف هناك بدا كما لو أن الداو اللامتناهي ينبض من أجسادهم ، مما تسبب في اهتزاز الفضاء.
“أنا مجرد كيس من العظام القديمة ، لا داعي لأن تكون مهذبًا للغاية. ” قال السيادة الإلهي القديم بابتسامة. رفع يديه وتألّق النور الإلهي في عينيه. “ستبدأ استعادة سلسلة الكارثة قريبًا ، ولكن قبل ذلك يجب أن نقرر قائمة المرشحين الذين سيدخلون منطقة أسورا المحظورة. ”
“لقد جئنا إلى هنا من أجل هذا الأمر. صاحب الجلالة ، كم عدد النخب التي خطط عرق الآلهة لإرسالها إلى منطقة أسورا المحظورة؟ ” سأل تو باجوى .
مع وجود أربعة مواقع فقط ، لن تكون هناك بالتأكيد أية أماكن مخصصة لهم . أما بالنسبة للإمبيريان المتوسطين أو الأعلى ، فلن يتم اختيار أولئك الذين كانوا كبارًا جدًا ، أو الذين يفتقرون إلى الإمكانات ، أو أولئك الذين ليس لديهم قوة كافية.
…..
“لقد قررنا هذا الأمر. ” كان السيادة الإلهي القديم يظهر نفس الابتسامة السعيدة على وجهه. التفت نحو فناني القتال من عرق الآلهة.
كان الرجل في منتصف العمر الذي يقود السماويين نشيطًا وفخورًا . لم يكن انحناءة تجاه السيادة القديم متعجرفًا ولا خاضعًا ، وبدا على الفور غير مبال تجاه السيادة الإله القديم .
كل هؤلاء الناس كانوا يرتدون الزي القتالي الأسود وكانت بشرتهم ذهبية شاحبة. كانت عيونهم عميقة وزوج غريب من أجنحة الضوء خرج من ظهورهم.
حبس الجميع أنفاسهم لبعض الوقت .
كل الأمور الهامة المتعلقة بعرق الآلهة يقررها السيادة الإلهي القديم.
كان مظهر السيادة الإلهي القديم مختلفًا تمامًا عما رآه لين مينغ من قبل. كان الحزن الشديد السابق قد اختفى ، وحل محله هالة عميقة لا حد لها مثل بحر عاصف.
لن تُترك الأماكن إلا لأقوى إمبيريان مع مستقبل أكثر إشراقًا. كان هذا لأنهم سيكونون قادرين على لعب دور في الكارثة الكبرى بالإضافة إلى دعم مستقبل عرق الآلهة.
كان من الواضح أن السيادة الإلهي القديم قرر من سيدخل منطقة أسورا المحظورة بنفسه.
ناهيك عن السلطة المطلقة للسيادة الإلهي القديم التي كان على جميع الآخرين الخضوع لها ، كانت النقطة الأكثر حيوية هي أن حجر إله سلسلة الكارثة كان في يدي السيادة الإلهي القديم!
إمبيريان عرق الإله البدائي – شينكو. كان مجرد إمبيريان متوسط لكنه كان يبلغ من العمر 80 ألف عام فقط. كان لديه مستقبل رائع ينتظره ، وعلى الرغم من أنه لم يكن من المحتمل أن يصبح إلهًا حقيقيًا ، إلا أن الوصول إلى ذروة إمبيريان لن يكون مشكلة.
على الرغم من أن تو باجوى كان يتمتع بمكانة عالية بين السماويين ، إلا أنه كان أدنى بكثير من السيادة الإلهية القديم من حيث الرتبة. كان من المنطقي تمامًا أن ينحني.
كان هذا الحجر الإلهي أكثر أهمية من الجسد الرئيسي لسلسلة الكارثة. بدونه ، لم يكن فتح منطقة أسورا المحظورة سوى كلام فارغ.
تكلم السيادة الإلهي القديم باسم آخر. كان هذا الشخص أصغر ذروة إمبيريان بين عرق الآلهة وكان عمره 2 مليون سنة فقط. كانت قوته عميقة بشكل لا يضاهى وكان من بين أفضل فناني القتال في عرق الآلهة!
صمت تو باجوى والقوى السماوية الأخرى. لمعت عيون باجوي ؛و لم يكن معروفاً ما كان يفكر فيه.
في ذلك الوقت ، كانت هالة تو باجوى عميقة مثل البركة. كان أثقل بكثير من العديد من قوى عرق الآلهة.
في القاعة البيضاء الكبرى ، سقط الصمت على الجميع.
كان هذا الحجر الإلهي أكثر أهمية من الجسد الرئيسي لسلسلة الكارثة. بدونه ، لم يكن فتح منطقة أسورا المحظورة سوى كلام فارغ.
في هذا الوقت ، كان الكثير من الناس ينتظرون بالفعل في القاعة الكبرى.
كان لعرق الإله البدائي أربع أماكن فقط لأولئك الذين يمكنهم دخول منطقة أسورا المحظورة. لكن كان هناك أكثر من أربعة فنانين استوفوا الشروط المطلوبة.
عرفت بعض قوى عرق الإله البدائي أنه لن يتم اختيارهم ، لكنهم كانوا ينتمون أيضًا إلى فصائلهم الخاصة داخل العرق الإلهي وتلك التي يفضلونها. كانوا يرغبون بطبيعة الحال في دفع هؤلاء الناس إلى الأمام.
كل الأمور الهامة المتعلقة بعرق الآلهة يقررها السيادة الإلهي القديم.
بدون شك ، ستكون هذه لعبة صعبة للغاية.
قيل إن السماويين يرأسهم ملكان. كان بطريرك السماوات هو حاكمهم ، أما بالنسبة لباغوي ، فقد كان في الواقع أقوى قوة بين عِرقه. لقد أصبح إمبيريان متطرفًا منذ عصور وحصل على لقب ملك المعركة .
حطم السيادة الإلهي القديم الصمت.
“لقد جئنا إلى هنا من أجل هذا الأمر. صاحب الجلالة ، كم عدد النخب التي خطط عرق الآلهة لإرسالها إلى منطقة أسورا المحظورة؟ ” سأل تو باجوى .
الآن سأعلن الآن أسماء أولئك الذين سيدخلون منطقة أسورا المحرمه. أول شخص هو شينكو! ”
في الظلام الكثيف مثل الماء ، ملأت طاقة الضباب العظيم الهواء.
قال السيادة الإلهي القديم بنبرة معتدلة. بمجرد أن انخفض صوته ، تحولت عيون جميع فناني القتال إلى رجل في منتصف العمر.
صمت تو باجوى والقوى السماوية الأخرى. لمعت عيون باجوي ؛و لم يكن معروفاً ما كان يفكر فيه.
أخذ هذا الرجل في منتصف العمر نفسًا عميقًا ووقف.
1873
إمبيريان عرق الإله البدائي – شينكو. كان مجرد إمبيريان متوسط لكنه كان يبلغ من العمر 80 ألف عام فقط. كان لديه مستقبل رائع ينتظره ، وعلى الرغم من أنه لم يكن من المحتمل أن يصبح إلهًا حقيقيًا ، إلا أن الوصول إلى ذروة إمبيريان لن يكون مشكلة.
“صحيح أن السيادة الإلهي القديم ترك وراءه العلامة ، لكن. حيوية دم لين مينغ فوضوية ، كما لو كان مصابًا”.
في الحقيقة ، لم يكن هناك ما يقال عن اختيار هؤلاء المرشحين الثلاثة – فقد خمّن الكثير من الناس بالفعل أنهم سيكونون المختارين. الآن كانت اللحظة الحاسمة. المركز الرابع!
“الشخص الثاني ، لانلو!”
كان من الواضح أن السيادة الإلهي القديم قرر من سيدخل منطقة أسورا المحظورة بنفسه.
صمت تو باجوى والقوى السماوية الأخرى. لمعت عيون باجوي ؛و لم يكن معروفاً ما كان يفكر فيه.
تكلم السيادة الإلهي القديم باسم شخص آخر ، كانت امرأة. كان مزاجها أنيقًا وأثيريًا. كان تدريبها فى عالم إمبيريان مبكر فقط ، لكنها كانت تبلغ من العمر 13000 عام فقط. مقارنة بإمبراطور شاكيا ، تأخرت 2000-3000 سنة فقط في أن تصبح إمبيريان .
“الشخص الثالث ، ديوين!”
تكلم السيادة الإلهي القديم باسم شخص آخر ، كانت امرأة. كان مزاجها أنيقًا وأثيريًا. كان تدريبها فى عالم إمبيريان مبكر فقط ، لكنها كانت تبلغ من العمر 13000 عام فقط. مقارنة بإمبراطور شاكيا ، تأخرت 2000-3000 سنة فقط في أن تصبح إمبيريان .
تكلم السيادة الإلهي القديم باسم آخر. كان هذا الشخص أصغر ذروة إمبيريان بين عرق الآلهة وكان عمره 2 مليون سنة فقط. كانت قوته عميقة بشكل لا يضاهى وكان من بين أفضل فناني القتال في عرق الآلهة!
جلس لين مينغ في التأمل هنا لمدة ثلاثة أيام في هذا الفضاء المظلم ، واستوعب المفاهيم التي تركها إمبيريان بريمورديوس بالإضافة إلى تغذية بيضة التنين الأسود بهذه المفاهيم.
“هذا الشقي ، لا أعرف ما هي الحيل التي استخدمها مع السيادة الإلهي القديم. عندما قاده السيادة الإلهي القديم بعيدًا ، لم يكن لدي أي فكرة عن المكان الذي ذهبوا إليه أو ما الذي أعطاه له “.
في الحقيقة ، لم يكن هناك ما يقال عن اختيار هؤلاء المرشحين الثلاثة – فقد خمّن الكثير من الناس بالفعل أنهم سيكونون المختارين. الآن كانت اللحظة الحاسمة. المركز الرابع!
“هذا الشقي ، لا أعرف ما هي الحيل التي استخدمها مع السيادة الإلهي القديم. عندما قاده السيادة الإلهي القديم بعيدًا ، لم يكن لدي أي فكرة عن المكان الذي ذهبوا إليه أو ما الذي أعطاه له “.
كان مظهر السيادة الإلهي القديم مختلفًا تمامًا عما رآه لين مينغ من قبل. كان الحزن الشديد السابق قد اختفى ، وحل محله هالة عميقة لا حد لها مثل بحر عاصف.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
“وصل الضيوف الكرام. نرحب بكم . ”
تحدث مورين ابن السماء بسخط وصوته ملئ بالحسد. لقد كان سليلًا مباشرًا للسلالة الملكية وكان لين مينغ مجرد إنسان ، ومع ذلك فقد اتخذ السيادة الإلهي القديم مثل هذا الاختيار.
ترجمة
“لقد قررنا هذا الأمر. ” كان السيادة الإلهي القديم يظهر نفس الابتسامة السعيدة على وجهه. التفت نحو فناني القتال من عرق الآلهة.
PEKA
…..
كان لعرق الإله البدائي أربع أماكن فقط لأولئك الذين يمكنهم دخول منطقة أسورا المحظورة. لكن كان هناك أكثر من أربعة فنانين استوفوا الشروط المطلوبة.
