1874
1874
…
…
حتى مورين ابن السماء حظي بفرصة.
…
ما يسمى بمراسيم الإله التي تركتها النخب القديمة في الماضي كانت رموز رون إلهية؟
…
بدا هذا الصندوق عادي ، ولكن بعد أن تم إخراجه أثر على القوانين المحيطة ، حتى أنه تسبب في تجمع دوامات صغيرة حوله.
كان من المستحيل التنافس على المراكز الثلاثة الأولى ، لأن شينكو و لانلو و ديوين كان لديهم زخم قوي للغاية. لم يكن من الصعب تخيل اختيارهم.
كان صوت السيادة الإلهي القديم بطيئًا ومتعرجًا ، كما لو كان يتحدث عن شيء غير مهم. لكن لا أحد يستطيع أن يرفع صوته لمقاومته!
أليست هذه رموز الرون الإلهي التي درسها في طريق أسورا؟
لكن المركز الرابع كان مختلفًا – كان هناك عدد كبير جدًا من المرشحين!
كان من المستحيل التنافس على المراكز الثلاثة الأولى ، لأن شينكو و لانلو و ديوين كان لديهم زخم قوي للغاية. لم يكن من الصعب تخيل اختيارهم.
حتى مورين ابن السماء حظي بفرصة.
لكن المركز الرابع كان مختلفًا – كان هناك عدد كبير جدًا من المرشحين!
على الرغم من أن لين مينغ نظر إلى موهبة مورين بازدراء ، إلا أن ذلك يرجع فقط إلى أن مستوى حكمه كان مرتفعًا للغاية. تجاه هؤلاء العباقرة الذين لا يمكن أن يصبحوا آلهة حقيقية في المستقبل ، شعر أنهم غير مهمين.
إذا استخدم ذروة إمبيريان المراسيم الإلهية التي تركها سيد طريق أسورا ، فسيكون هذا كاف لتهديد حياة الألوهية الحقيقية!
في الواقع ، وفقًا للاتجاه الحالي لتطور أولئك الذين ينتمون إلى عرق الآلهة ، كان لدى مورين آمال كبيرة في أن يصبح ذروة إمبيريان.
في هذا الوقت ، كان العديد من الناس يشاركون نفس الأفكار مثل مورينو. ربَّت الشيخ العظيم على كتف مورين ، مشيرًا له إلى عدم القلق.
لم يكن لقب ابن السماء عبثا.
ما قاله الشيخ العظيم كان مبررًا تمامًا. اجتاحت عينيه نحو لين مينغ. ظل لين مينغ صامتًا فقط ، ولم يدحض هذه النقطة.
لكنه كان صغيرًا جدًا وكان تدريبه في عالم ملك العالم . حتى لو زادت قوته فلن يكون مفيدًا في الكارثة الكبرى. لذلك ، كان قلقًا و خائفًا من أن السيادة الإلهي القديم لن يختاره.
لكن المركز الرابع كان مختلفًا – كان هناك عدد كبير جدًا من المرشحين!
بدت كلمات السيادة الإلهي القديم متعجرفة وغير معقولة . لكن هذه الكلمات كانت تمثل أعلى أمر ؛ لا أحد يستطيع عصيانها .
والآن يبدو أن السيادة الإلهي القديم يهتم خاص بلين مينغ ، مما جعله أكثر قلقًا.
هذه السطور ، هذه الأحرف الرونية ، كانت مألوفة للغاية. كان لين مينغ أيضًا على دراية بالقوانين المتأصلة فيها!
“جلالة السيادة لا ينبغي أن يكون قد فقد عقله بشكل سيء للغاية لإعطاء مثل هذه المكانة المهمة إلى شخص من الخارج!”
“جلالة السيادة ، يا صاحب الجلالة ، انت حكيم كما كنت دائمًا!”
في هذا الوقت ، كان العديد من الناس يشاركون نفس الأفكار مثل مورينو. ربَّت الشيخ العظيم على كتف مورين ، مشيرًا له إلى عدم القلق.
تخيل الشيخ العظيم أيضًا أن يتم اختياره ، لكنه شعر أن فرصه لم تكن عالية جدًا.
“الشخص الذي اختاره السيادة الإلهي . هل يمكن أن يكون من سلالة خفية؟” سأله ملك السماويين تو باجوي. نظر إلى الملك الإلهي القديم بحيرة في عينيه. ولكن نحو ذلك الوجه القديم الذي بدا وكأنه بئر لم يتم تحريكه من قبل ، لم يستطع اكتشاف أي معلومات مفيدة على الإطلاق.
تم تقسيم الشخصيات عالية المستوى من عرق الإله إلى مواقع داخلية وخارجية. المناصب الداخلية شيوخ وقد أداروا الشؤون الداخلية. المناصب الخارجية كانت جنرالات حرب مسئولين عن إدارة ساحة المعركة.
إذا استخدم ذروة إمبيريان المراسيم الإلهية التي تركها سيد طريق أسورا ، فسيكون هذا كاف لتهديد حياة الألوهية الحقيقية!
“بالتاكيد!” أخرج تو باجوى صندوقًا صغيرًا من حلقته المكانية ووضعه فوق الطاولة.
أولئك الذين اختارهم الإله القديم كانوا جميعًا جنرالات حرب. لم يكن بينهم شيوخ .
على سبيل المثال ، على الرغم من أن السيادة الإلهي القديم كان قوي ، إلا أن إمكاناته قد انتهت لذلك لن يدخل.
“المكان الأخير . ” طوى السيادة الإلهي القديم يديه خلف ظهره ، وعيناه العميقة تجتاحان وجوه الحاضرين. “آخر شخص هو. لين مينغ!”
لقد ذكر السيادة الإلهي القديم قواعد عرقهم!
كان صوت السيادة الإلهي القديم هادئا. كان هذا شيئًا حدده بالفعل منذ فترة طويلة.
ومع ذلك ، لم يكن أحد آخر على علم بذلك. كانت ردود أفعالهم شديدة.
هذه… مراسيم الإله؟
كانت هذه رمية حجر واحدة تثير ألف موجة!
ابتسم لين مينغ بشكل ضعيف. كنوز عشيرة مورين؟ بالنسبة إلى لين مينغ ، قد يكونون مجرد تراب لا يستحق الذكر.
لين مينغ !؟
ناهيك عن عرق الإله ، حتى السماويين لم يكونوا قادرين على إخفاء دهشتهم. كانوا على دراية تامة بالقوى من عرق الإله البدائي ، وأولئك الذين دخلوا أرض أسورا المحرمة يجب أن يكونوا أقوى القوى بالإضافة إلى أولئك الذين لديهم إمكانات كامنة.
أما بالنسبة لقوى عرق الآلهة ، فلم يعودوا قادرين على الجلوس ساكنين!
لقد ذكر السيادة الإلهي القديم قواعد عرقهم!
على سبيل المثال ، على الرغم من أن السيادة الإلهي القديم كان قوي ، إلا أن إمكاناته قد انتهت لذلك لن يدخل.
لم يكن لقب ابن السماء عبثا.
أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فمن الواضح أنه كان في عالم اللورد المقدس المتوسط ولم يسمعوا باسمه من قبل.
ومع ذلك ، لم يكن أحد آخر على علم بذلك. كانت ردود أفعالهم شديدة.
“الشخص الذي اختاره السيادة الإلهي . هل يمكن أن يكون من سلالة خفية؟” سأله ملك السماويين تو باجوي. نظر إلى الملك الإلهي القديم بحيرة في عينيه. ولكن نحو ذلك الوجه القديم الذي بدا وكأنه بئر لم يتم تحريكه من قبل ، لم يستطع اكتشاف أي معلومات مفيدة على الإطلاق.
“لا ، هناك شيء خاطئ ، هذا الشاب ليس من عرق الإله البدائي ، ولكن. من عرق غريب ؟”
إذا كان بإمكانه دخول الأرض المحرمة ، فإن مورين لا يمانع في النزيف قليلاً.
1874
هذا الاكتشاف أذهل باجوي.
لم يكن لقب ابن السماء عبثا.
أما بالنسبة لقوى عرق الآلهة ، فلم يعودوا قادرين على الجلوس ساكنين!
ناهيك عن أولئك الذين كانوا يأملون في النضال من أجل المكان الرابع ، حتى أولئك الذين لم يكن لديهم أي أمل في دخول أرض أسورا المحرمه لم يرغبوا في رؤية بشري مثل لين مينغ يأخذ إحدى الفرص المحظوظة لشعبهم.
بسبب غزو القديسين ووصول الكارثة الكبرى – يمكن أن يسمى دخول أرض أسورا المحرمة بالفرصة الأخيرة لعرق الإله البدائي لمقاومة القديسين.
يجب إعطاء الأولوية للإمبيريان الذين يمكن أن يساعدوا في الحرب.
وإذا كان سيتم تخصيص مكان لصغير ، فيجب على الأقل إعطاء تلك البقعة لعبقري من عرقهم الخاص. كيف يمكن أن يمنحوا مثل هذه الفرصة الضخمة المحظوظة لدخيل؟
بعد الصدمة جاء الغضب.
لبعض الوقت ، وقف العديد من الشيوخ ضد السيادة الإلهي القديم.
بدا هذا الصندوق عادي ، ولكن بعد أن تم إخراجه أثر على القوانين المحيطة ، حتى أنه تسبب في تجمع دوامات صغيرة حوله.
“يا صاحب الجلالة ، لا أستطيع أن أفهم هذا!”
وقفلشيخ مباشرة. كان استجواب السيادة الإلهي أمرًا غير محترم للغاية ، ولكن في مثل هذه الأوقات الفوضوية ، لم يتمكن الكثير من الناس من الإلتزام بهذه الإجراءات الرسمية.
كان صوت السيادة الإلهي القديم هادئا. كان هذا شيئًا حدده بالفعل منذ فترة طويلة.
“أتوسل إلى صاحب الجلالة السيادة أن يعيد النظر. ”
لا يمتلك لين مينغ سلالة الآلهة على الإطلاق لأنه بشري . إذا دخل أراضي أرض أسورا المحرمه فلن يكون قادرًا على الاختراق بعمق مثل النخب الشابة من عرقنا الإلهي. إن هذا إهدار لعطايا السماء.
وقف شيخ آخر.
داخل عرق الآلهة ، كان السيادة الإلهي القديم لطيفًا وحكيمًا ، ومحبوب من قبل الكثيرين. ولكن إذا أصبح جاد فإنه يترك الناس يرتجفون خوفا!
كان الشيخ العظيم وابن السماء مورين يمنعان نفسهم بقوة من الوقوف. تحولت عيون مورين ابن السماء إلى الدم الأحمر وتم إغلاق قبضتيه بإحكام لدرجة أن الأوردة الزرقاء تشكلت.
لم يجرؤ الشيوخ الآخرون أيضًا على الكلام ، رغم أن السخط في قلوبهم قد تراكم إلى أقصى الحدود.
تحدثت القوى الأخرى من عرق الإله البدائي بدورها ، وكانت كلماتهم صادقة للغاية.
“جلالة السيادة ، يا صاحب الجلالة ، انت حكيم كما كنت دائمًا!”
لكن السيادة الإلهي القديم قال فقط ، “هل نسيتم جميعًا من أعاد الجسد الرئيسي لسلسلة الكارثة؟”
…
كان صوت السيادة الإلهي القديم بطيئًا ومتعرجًا ، كما لو كان يتحدث عن شيء غير مهم. لكن لا أحد يستطيع أن يرفع صوته لمقاومته!
بلا شك ، كان لين مينغ قد قدم خدمة عظيمة لعرق الآلهة.
والآن يبدو أن السيادة الإلهي القديم يهتم خاص بلين مينغ ، مما جعله أكثر قلقًا.
“بالطبع نتذكر. ” تحدث الشيخ العظيم “عندما جاء لين مينغ لأول مرة إلى عرقنا الإلهي ، كنت أنا الشخص الذي استقبله . ولكن يجب فصل هذه الأمور. مر لين مينغ عبر أكوان متعددة ليعيد لنا سلسلة الكارثة من الإمبراطورة شوان شينغ – هذا اللطف سوف يتذكره عرقنا الإلهي. لكن لا يمكن أن ننسى أن سلسلة الكارثة كانت في الأصل تنتمي إلى عرقنا الإلهي من البداية ، لذلك كان لين مينغ يعيد شئ إلى مالكه الشرعي. لجمع ثروة شخص ما وإعادتها ، أليس هذا مجرد إجراء أخلاقي صحيح؟ ”
لبعض الوقت ، وقف العديد من الشيوخ ضد السيادة الإلهي القديم.
لكن المركز الرابع كان مختلفًا – كان هناك عدد كبير جدًا من المرشحين!
ما قاله الشيخ العظيم كان مبررًا تمامًا. اجتاحت عينيه نحو لين مينغ. ظل لين مينغ صامتًا فقط ، ولم يدحض هذه النقطة.
وقفلشيخ مباشرة. كان استجواب السيادة الإلهي أمرًا غير محترم للغاية ، ولكن في مثل هذه الأوقات الفوضوية ، لم يتمكن الكثير من الناس من الإلتزام بهذه الإجراءات الرسمية.
ابتسم الشيخ العظيم بنصر وتابع قائلاً: “يا صاحب الجلالة ، يا صاحب الجلالة ، إن عرقنا الإلهي ليس من ينسى النعم أو لا يعرف كيف يعبر عن الشكر. فيما يتعلق بـ لين مينغ ، أعتقد أننا يجب أن نكافئه بشدة. يمتلك عرق الآلهة كنوزًا كثيرة ، ويمكن أن تُمنح له هذه الكنوز متى شاء ، وحتى التقنيات الإلهية القديمة يمكن تعليمها له بكل إخلاص. لكن أرض أشورا المحرمة تركها سلف شعبنا. من أجل الدخول ، يحتاج المرء إلى تراكم المصير.
إذا اتبعوا قواعد العرق ، فمن الطبيعي أن القاعدة تنص على أنه لا يمكن عصيان السيادة الإلهي القديم. لم تكن هذه تهمة بسيطة.
لا يمتلك لين مينغ سلالة الآلهة على الإطلاق لأنه بشري . إذا دخل أراضي أرض أسورا المحرمه فلن يكون قادرًا على الاختراق بعمق مثل النخب الشابة من عرقنا الإلهي. إن هذا إهدار لعطايا السماء.
“ومع اقتراب الكارثة العظيمة ، فإن لين مينغ ليس سوى مبتدئ مع تدريب عالم اللورد المقدس المتوسط ؛ لا فائدة له على الإطلاق. أطلب من صاحب الجلالة الملك التفكير مليًا في هذا القرار “.
لقد ذكر السيادة الإلهي القديم قواعد عرقهم!
تمت الموافقة على كلمات الشيخ العظيم من قبل العديد من فناني القتال الحاضرين في عرق الآلهة.
بدا هذا الصندوق عادي ، ولكن بعد أن تم إخراجه أثر على القوانين المحيطة ، حتى أنه تسبب في تجمع دوامات صغيرة حوله.
لبعض الوقت ، وقف العديد من الشيوخ ضد السيادة الإلهي القديم.
ناهيك عن أولئك الذين كانوا يأملون في النضال من أجل المكان الرابع ، حتى أولئك الذين لم يكن لديهم أي أمل في دخول أرض أسورا المحرمه لم يرغبوا في رؤية بشري مثل لين مينغ يأخذ إحدى الفرص المحظوظة لشعبهم.
هذه السطور ، هذه الأحرف الرونية ، كانت مألوفة للغاية. كان لين مينغ أيضًا على دراية بالقوانين المتأصلة فيها!
لبعض الوقت ، وقف العديد من الشيوخ ضد السيادة الإلهي القديم.
في هذا الوقت ، كان العديد من الناس يشاركون نفس الأفكار مثل مورينو. ربَّت الشيخ العظيم على كتف مورين ، مشيرًا له إلى عدم القلق.
عند رؤية هذا المشهد ، كان الشيخ العظيم أكثر من راض. كانت كلماته معقولة وتطابق الفطرة السليمة ؛ كان متأكد من حصوله على موافقة الآخرين.
كان صوت السيادة الإلهي القديم هادئا. كان هذا شيئًا حدده بالفعل منذ فترة طويلة.
في هذا الوقت ، وقف مورين ابن السماء أيضًا وصوته مليء بالطاقة ، “صاحب الجلالة ، إذا كنت ترغب في تعويض السيد لين ، فأنا ، مورين على استعداد للمساعدة. ستساهم عشيرتي بكنوز أكثر من كافية. ”
في هذا الوقت ، وقف مورين ابن السماء أيضًا وصوته مليء بالطاقة ، “صاحب الجلالة ، إذا كنت ترغب في تعويض السيد لين ، فأنا ، مورين على استعداد للمساعدة. ستساهم عشيرتي بكنوز أكثر من كافية. ”
إذا كان بإمكانه دخول الأرض المحرمة ، فإن مورين لا يمانع في النزيف قليلاً.
ابتسم لين مينغ بشكل ضعيف. كنوز عشيرة مورين؟ بالنسبة إلى لين مينغ ، قد يكونون مجرد تراب لا يستحق الذكر.
في هذا الوقت ، قام السيادة الإلهي القديم بتقويم نفسه وقال بخفة ، “أنا فقط أبلغكم بالقرار الذي اتخذته ، وليس مناقشته معكم جميعًا. لن أعيد النظر في هذا الأمر. أولئك الذين يعارضون سيتم التعامل معهم وفقًا لقواعد شعبنا “.
إذا كان الأمر كذلك ، فمن المحتمل أن يكون كبار السن القدامى الذين تركوا وراءهم مراسيم إلهية قد نشأوا من نفس النسب مثل سيد طريق أسورا!
كان صوت السيادة الإلهي القديم هادئا. كان هذا شيئًا حدده بالفعل منذ فترة طويلة.
كان صوت السيادة الإلهي القديم بطيئًا ومتعرجًا ، كما لو كان يتحدث عن شيء غير مهم. لكن لا أحد يستطيع أن يرفع صوته لمقاومته!
لبعض الوقت ، وقف العديد من الشيوخ ضد السيادة الإلهي القديم.
لبعض الوقت ، تجمد كل فناني القتال في عرق الآلهة.
لقد ذكر السيادة الإلهي القديم قواعد عرقهم!
تخيل الشيخ العظيم أيضًا أن يتم اختياره ، لكنه شعر أن فرصه لم تكن عالية جدًا.
إذا اتبعوا قواعد العرق ، فمن الطبيعي أن القاعدة تنص على أنه لا يمكن عصيان السيادة الإلهي القديم. لم تكن هذه تهمة بسيطة.
داخل عرق الآلهة ، كان السيادة الإلهي القديم لطيفًا وحكيمًا ، ومحبوب من قبل الكثيرين. ولكن إذا أصبح جاد فإنه يترك الناس يرتجفون خوفا!
على الرغم من أنه كان كبيرًا في السن ، إلا أنه كان يتمتع بسلطة مطلقة داخل العرق الإلهي. لم يجرؤ أحد على عصيانه.
ناهيك عن أولئك الذين كانوا يأملون في النضال من أجل المكان الرابع ، حتى أولئك الذين لم يكن لديهم أي أمل في دخول أرض أسورا المحرمه لم يرغبوا في رؤية بشري مثل لين مينغ يأخذ إحدى الفرص المحظوظة لشعبهم.
كان أحد الأسباب هو أن الإمبيريان المتطرف مثل ديوين وغيره كانوا صغار تم العثور عليهم بواسطة العيون الحادة للسيادة الإله القديم وصقلها هو إلى الأحجار الكريمة التي كانت عليها اليوم. لقد تم تعليمهم شخصيًا من قبله.
والسبب الثاني هو أن مراسيم الإله التي تركها سيد طريق أشورا كانت في يد السيادة الإلهي القديم!
تحت أعين الكثير من الناس ، ظل لين مينغ صامتًا كما كان من قبل ، دون أن يفقد رباطة جأشه.
في هذا الوقت ، وقف مورين ابن السماء أيضًا وصوته مليء بالطاقة ، “صاحب الجلالة ، إذا كنت ترغب في تعويض السيد لين ، فأنا ، مورين على استعداد للمساعدة. ستساهم عشيرتي بكنوز أكثر من كافية. ”
بدت كلمات السيادة الإلهي القديم متعجرفة وغير معقولة . لكن هذه الكلمات كانت تمثل أعلى أمر ؛ لا أحد يستطيع عصيانها .
هذه السطور ، هذه الأحرف الرونية ، كانت مألوفة للغاية. كان لين مينغ أيضًا على دراية بالقوانين المتأصلة فيها!
“ولكن…”
كان مورين ابن السماء قلقًا ، لكنه لم يكن قادرًا على استدعاء أي شجاعة في مواجهة السيادة الإلهي القديم.
إذا كان بإمكانه دخول الأرض المحرمة ، فإن مورين لا يمانع في النزيف قليلاً.
لبعض الوقت ، وقف العديد من الشيوخ ضد السيادة الإلهي القديم.
لم يجرؤ الشيوخ الآخرون أيضًا على الكلام ، رغم أن السخط في قلوبهم قد تراكم إلى أقصى الحدود.
1874
لبعض الوقت ، تحولت كل كراهيتهم إلى لين مينغ. يمكن أن يشعر لين مينغ على الفور بكل نظرة مليئة بالكراهية والحسد تركز على جسده. إذا كان من الممكن أن تقتل النظرات ، فسيكون قد مات بالفعل مرات لا تحصى.
تحت أعين الكثير من الناس ، ظل لين مينغ صامتًا كما كان من قبل ، دون أن يفقد رباطة جأشه.
عند رؤية أداء لين مينغ ، تتبع تو باجوى ذقنه مع نظرة مدروسة في عينيه. في الواقع ، كان هذا الشاب غير عادي.
على الرغم من أن لين مينغ نظر إلى موهبة مورين بازدراء ، إلا أن ذلك يرجع فقط إلى أن مستوى حكمه كان مرتفعًا للغاية. تجاه هؤلاء العباقرة الذين لا يمكن أن يصبحوا آلهة حقيقية في المستقبل ، شعر أنهم غير مهمين.
هذا الاكتشاف أذهل باجوي.
ومع ذلك ، فإن هذا وحده لم يكن كافيًا لأن يدعمه السيادة الإلهي القديم إلى هذه الدرجة. يجب أن يكون هناك شيء مميز حول هذا الصبي.
PEKA
“جلالة السيادة ، يا صاحب الجلالة ، انت حكيم كما كنت دائمًا!”
…
في هذا الوقت ، وقف تو باجوى وتحدث بابتسامة عريضة.
عند رؤية أداء لين مينغ ، تتبع تو باجوى ذقنه مع نظرة مدروسة في عينيه. في الواقع ، كان هذا الشاب غير عادي.
رأى تو باجوى وهو يفتح الصندوق بعناية ويخرج ثلاث ورقات ذابلة وصفراء من الحرير الأصفر. بدت أوراق الرموز هذه عادية وخشنة إلى حد ما. كان الورق المستخدم في صنعها نحيف بشكل غريب ، وكانت الأحرف الرونية المرسومة فوقها مثل الديدان المتلألئة التي تنضح بهالة قديمة لا تضاهى.
كان لابد من معرفة أنه حتى لو قاوم السيادة الإلهي القديم كل معارضة واستمر في دعم لين مينغ ، على الرغم من أن الآخرين لن يجرؤوا على قول أي شيء ، فسيظلون غير راضين عما حدث . كان هذا هو السيادة الإلهي القديم صاحب أعلى قوة وسلطة!
والآن يبدو أن السيادة الإلهي القديم يهتم خاص بلين مينغ ، مما جعله أكثر قلقًا.
وإذا كان سيتم تخصيص مكان لصغير ، فيجب على الأقل إعطاء تلك البقعة لعبقري من عرقهم الخاص. كيف يمكن أن يمنحوا مثل هذه الفرصة الضخمة المحظوظة لدخيل؟
ربما حتى العديد من المتدربين القدامى للسيادة الإلهي لم يكونوا سعداء جدًا بأفعال سيدهم.
“ملك المعركة ، ليست هناك حاجة لتبادل مجاملات عديمة الفائدة. دعنا نصل مباشرة إلى النقطة. وفقًا لاتفاقنا السابق ، سيعمل عرق الإله والسماويين معًا لإصلاح سلسلة الكارثة. أعتقد أن ملك المعركة قد جلب هذه الأشياء. ”
لكن السيادة الإلهي القديم قال فقط ، “هل نسيتم جميعًا من أعاد الجسد الرئيسي لسلسلة الكارثة؟”
“بالتاكيد!” أخرج تو باجوى صندوقًا صغيرًا من حلقته المكانية ووضعه فوق الطاولة.
عند رؤية هذا المشهد ، كان الشيخ العظيم أكثر من راض. كانت كلماته معقولة وتطابق الفطرة السليمة ؛ كان متأكد من حصوله على موافقة الآخرين.
وقفلشيخ مباشرة. كان استجواب السيادة الإلهي أمرًا غير محترم للغاية ، ولكن في مثل هذه الأوقات الفوضوية ، لم يتمكن الكثير من الناس من الإلتزام بهذه الإجراءات الرسمية.
بدا هذا الصندوق عادي ، ولكن بعد أن تم إخراجه أثر على القوانين المحيطة ، حتى أنه تسبب في تجمع دوامات صغيرة حوله.
بدت كلمات السيادة الإلهي القديم متعجرفة وغير معقولة . لكن هذه الكلمات كانت تمثل أعلى أمر ؛ لا أحد يستطيع عصيانها .
كان من الواضح أن داخل الصندوق يوجد شئ غير عادي!
“المكان الأخير . ” طوى السيادة الإلهي القديم يديه خلف ظهره ، وعيناه العميقة تجتاحان وجوه الحاضرين. “آخر شخص هو. لين مينغ!”
في هذا الوقت ، قام السيادة الإلهي القديم بتقويم نفسه وقال بخفة ، “أنا فقط أبلغكم بالقرار الذي اتخذته ، وليس مناقشته معكم جميعًا. لن أعيد النظر في هذا الأمر. أولئك الذين يعارضون سيتم التعامل معهم وفقًا لقواعد شعبنا “.
“منذ العصور القديمة ، ترك أسلاف شعبي وراءهم ثلاثة مراسيم إله !”
ابتسم الشيخ العظيم بنصر وتابع قائلاً: “يا صاحب الجلالة ، يا صاحب الجلالة ، إن عرقنا الإلهي ليس من ينسى النعم أو لا يعرف كيف يعبر عن الشكر. فيما يتعلق بـ لين مينغ ، أعتقد أننا يجب أن نكافئه بشدة. يمتلك عرق الآلهة كنوزًا كثيرة ، ويمكن أن تُمنح له هذه الكنوز متى شاء ، وحتى التقنيات الإلهية القديمة يمكن تعليمها له بكل إخلاص. لكن أرض أشورا المحرمة تركها سلف شعبنا. من أجل الدخول ، يحتاج المرء إلى تراكم المصير.
مراسيم الإله؟
ربما حتى العديد من المتدربين القدامى للسيادة الإلهي لم يكونوا سعداء جدًا بأفعال سيدهم.
“المكان الأخير . ” طوى السيادة الإلهي القديم يديه خلف ظهره ، وعيناه العميقة تجتاحان وجوه الحاضرين. “آخر شخص هو. لين مينغ!”
تحركت أفكار لين مينغ وهو يحدق في الصندوق باهتمام. تطلب إصلاح سلسلة الكارثة مراسيم الإله ، وعند محاربة القديسين ، يمكن أيضًا استخدام مراسيم الإله.
إذا اتبعوا قواعد العرق ، فمن الطبيعي أن القاعدة تنص على أنه لا يمكن عصيان السيادة الإلهي القديم. لم تكن هذه تهمة بسيطة.
هذه السطور ، هذه الأحرف الرونية ، كانت مألوفة للغاية. كان لين مينغ أيضًا على دراية بالقوانين المتأصلة فيها!
إذا استخدم ذروة إمبيريان المراسيم الإلهية التي تركها سيد طريق أسورا ، فسيكون هذا كاف لتهديد حياة الألوهية الحقيقية!
“بالطبع نتذكر. ” تحدث الشيخ العظيم “عندما جاء لين مينغ لأول مرة إلى عرقنا الإلهي ، كنت أنا الشخص الذي استقبله . ولكن يجب فصل هذه الأمور. مر لين مينغ عبر أكوان متعددة ليعيد لنا سلسلة الكارثة من الإمبراطورة شوان شينغ – هذا اللطف سوف يتذكره عرقنا الإلهي. لكن لا يمكن أن ننسى أن سلسلة الكارثة كانت في الأصل تنتمي إلى عرقنا الإلهي من البداية ، لذلك كان لين مينغ يعيد شئ إلى مالكه الشرعي. لجمع ثروة شخص ما وإعادتها ، أليس هذا مجرد إجراء أخلاقي صحيح؟ ”
وإذا كان سيتم تخصيص مكان لصغير ، فيجب على الأقل إعطاء تلك البقعة لعبقري من عرقهم الخاص. كيف يمكن أن يمنحوا مثل هذه الفرصة الضخمة المحظوظة لدخيل؟
كان لهذا النوع من المرسوم الإلهي الغامض الذي تركه كبار القوى القدامى استخدامات كثيرة جدًا.
إذا أتيحت له الفرصة ، كان على لين مينغ بالتأكيد أن يلاحظ ما هو .
تخيل الشيخ العظيم أيضًا أن يتم اختياره ، لكنه شعر أن فرصه لم تكن عالية جدًا.
رأى تو باجوى وهو يفتح الصندوق بعناية ويخرج ثلاث ورقات ذابلة وصفراء من الحرير الأصفر. بدت أوراق الرموز هذه عادية وخشنة إلى حد ما. كان الورق المستخدم في صنعها نحيف بشكل غريب ، وكانت الأحرف الرونية المرسومة فوقها مثل الديدان المتلألئة التي تنضح بهالة قديمة لا تضاهى.
ومع ذلك ، عند رؤية أوراق الرموز الثلاثة هذه ، صُدم لين مينغ.
هذه… مراسيم الإله؟
في هذا الوقت ، كان العديد من الناس يشاركون نفس الأفكار مثل مورينو. ربَّت الشيخ العظيم على كتف مورين ، مشيرًا له إلى عدم القلق.
أليست هذه رموز الرون الإلهي التي درسها في طريق أسورا؟
إذا اتبعوا قواعد العرق ، فمن الطبيعي أن القاعدة تنص على أنه لا يمكن عصيان السيادة الإلهي القديم. لم تكن هذه تهمة بسيطة.
هذه السطور ، هذه الأحرف الرونية ، كانت مألوفة للغاية. كان لين مينغ أيضًا على دراية بالقوانين المتأصلة فيها!
ما يسمى بمراسيم الإله التي تركتها النخب القديمة في الماضي كانت رموز رون إلهية؟
يجب إعطاء الأولوية للإمبيريان الذين يمكن أن يساعدوا في الحرب.
“الشخص الذي اختاره السيادة الإلهي . هل يمكن أن يكون من سلالة خفية؟” سأله ملك السماويين تو باجوي. نظر إلى الملك الإلهي القديم بحيرة في عينيه. ولكن نحو ذلك الوجه القديم الذي بدا وكأنه بئر لم يتم تحريكه من قبل ، لم يستطع اكتشاف أي معلومات مفيدة على الإطلاق.
إذا كان الأمر كذلك ، فمن المحتمل أن يكون كبار السن القدامى الذين تركوا وراءهم مراسيم إلهية قد نشأوا من نفس النسب مثل سيد طريق أسورا!
“جلالة السيادة لا ينبغي أن يكون قد فقد عقله بشكل سيء للغاية لإعطاء مثل هذه المكانة المهمة إلى شخص من الخارج!”
على الرغم من أنه كان كبيرًا في السن ، إلا أنه كان يتمتع بسلطة مطلقة داخل العرق الإلهي. لم يجرؤ أحد على عصيانه.
وكانت المراسيم الإلهية لما يسمى بـ سيد طريق أسورا عبارة عن رموز رونية إلهية قد صنعها !
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
على الرغم من أنه كان كبيرًا في السن ، إلا أنه كان يتمتع بسلطة مطلقة داخل العرق الإلهي. لم يجرؤ أحد على عصيانه.
ترجمة
إذا استخدم ذروة إمبيريان المراسيم الإلهية التي تركها سيد طريق أسورا ، فسيكون هذا كاف لتهديد حياة الألوهية الحقيقية!
PEKA
…..
لبعض الوقت ، تحولت كل كراهيتهم إلى لين مينغ. يمكن أن يشعر لين مينغ على الفور بكل نظرة مليئة بالكراهية والحسد تركز على جسده. إذا كان من الممكن أن تقتل النظرات ، فسيكون قد مات بالفعل مرات لا تحصى.
