1875
1875
…
تلون صوت السيادة الإلهي القديم بأثر حزن. لقد تراجعت الأعراق القديمة المتبقية بالفعل.
…
“عند حدود ملك العالم العظيم فقط ، لديها زخم إمبيريان. علاوة على ذلك ، يبدو أن كلماتها تحمل صدى مع القوانين في هذه القاعة الكبرى القديمة. هذه المرأة مرعبة. إذا كان لديها ما يكفي من الوقت فسوف تصبح إلهًا حقيقيًا! ”
…
رد تو باجوى ولم يترك مجالًا للتنازل. لم يكن يمزح على الإطلاق.
لبعض الوقت ، ثارت ضجة كبيرة. شعر العديد من الفنانين القتاليين في عرق الآلهة بالاختناق داخل صدورهم ، كما لو أن قلوبهم تحترق !
بدا صوت السيادة الإلهي القديم وكأنه يتردد في الهواء. “وجدك البطريرك السماوي طفلة صغيرة مجمدة في الجليد داخل أرض شديدة البرودة. أصولها غريبة وبعد ذلك خرجت للمغامرة ولكن قيل أنها ماتت. لم أتخيل أبدًا أنه عندما تحل الكارثة الكبرى ، ستعود بأمان وسترتفع قوتها مرة أخرى. ”
بدا أن أوراق الرموز الصفراء الثلاثة العادية والمتجعدة تحتوي على سحر ساحر بلا حدود ، وتجمع أنظار جميع قوى الإله البدائية الموجودة.
كان صوت المرأة أشبه بصرخه طائر العنقاء. بدا أن كل كلمة تحدثت بها تحمل المعنى الحقيقي للداو العظيم .
“أنا أفهم ذلك ، ولكن عندما تم وضع الشروط كان ذلك في وضع حيث لم يتم العثور فيه على الجسد الرئيسي لسلسلة الكارثة بعد. هذا أمر يخص الجيل السابق ، وفي ذلك الوقت ، لم تكن الكارثة الكبرى قد بدأت بعد. ومع ذلك ، يجب النظر في كل حالة على أساس مزاياها الخاصة. الآن ، فإن مراسيم الإله تتعلق ببقاء شعبي!
قفز ضوء غريب في عيني السيادة الإلهي القديم. في الداخل ، بدت دوامة سوداء وكأنها تدور. انطلق شعاع من الضوء الأسود فوق ورقة الرمز الأصفر الباهت.
فُتحت الأبواب الأمامية للقصر وخرجت امرأة منقطعة النظير. كان شكلها غير عادي ووجهها مغطى بنور غامض. ومضت رونية لا حصر لها حولها مثل عاصفة من الرمال ، مما جعل المرء غير قادر على رؤيتها بوضوح.
احتوت عيناه على قوة قوانين غريبة. كانوا قادرين على اختراق النجوم والتحديق في اتساع الفضاء ، ولكن عند لمس أوراق الرموز الصفراء ، اهتزوا قليلاً قبل أن يهدأوا.
“هذه حقًا مراسيم الإله التي تركها ملوك الإله السماويون القدامى. يمكن استخدام القوانين الداخلية لإصلاح سلسلة الكارثة “. ابتسم السيادة الإلهي القديم ، أومأ برأسه.
كان الكثير من الناس غير سعداء بالفعل لأن السيادة الإلهي القديم قد جعل لين مينغ كأحد الأشخاص الذين يدخلون. ولكن لأنهم كانوا غارقين في ضغط السيادة الإلهي القديم ، لم يجرؤ أي منهم على مناقشة هذه النقطة.
نظرًا لأن القوى الأخرى في عرق الإله البدائي رأت مدى قوة هذه المراسيم الإلهية ، فقد تنفسوا الصعداء.
“لقد تم بالفعل تحديد الشروط مسبقًا!” قال شيوخ عرق الإله بغضب.
نظرًا لأن القوى الأخرى في عرق الإله البدائي رأت مدى قوة هذه المراسيم الإلهية ، فقد تنفسوا الصعداء.
كان للقوى السماوية تعبيرات متعجرفة على وجوههم.
تلون صوت السيادة الإلهي القديم بأثر حزن. لقد تراجعت الأعراق القديمة المتبقية بالفعل.
كانت سلسلة الكارثة أداة سحرية على مستوى الألوهية الحقيقية. بعد تعرضها للضرر ، ستتضرر قوانين الداو العظيمة في الداخل أيضًا.
في هذا الوقت ، قال السيادة الإلهي القديم ، “إذا لم تكن هناك مشكلة ، فسنبدأ في الإصلاح الآن. ”
وكانت قوانين الداو العظيمة تلك أيضًا على مستوى الألوهية الحقيقية.لذا فقد كان إصلاحها يفوق قدرات قوة على مستوى إمبيريان.
” ملك المعركة ، شروطك أكثر من اللازم!”
بدون شك ، كانت هذه رموز رونية إلهية رسمتها الآلهة الحقيقية القديمة وتركتها منذ 10 مليارات سنة مضت .
حتى لو استخدموا مواد نادرة لربط سلسلة الكارثة ، فمن أجل تجديد القوانين بداخلهم ، سيتعين عليهم استخدام مرسوم إلهي بمستوى أعلى من الألوهية الحقيقية لجعلها كاملة مرة أخرى.
“بجانب ذلك…”
ولكن لتحقيق التزامن المثالي ، تطلبت عملية الاندماج قدرًا هائلاً من الوقت والجهد. سيتعين على ما لا يقل عن ثلاثة أو أربعة إمبيريان كبار أن يعملوا معًا.
لم يكن إصلاح سلسلة الكارثة بالمهمة السهلة.
كل خطوة يجب أن تصل إلى قمة الكمال.
وكانت قوانين الداو العظيمة تلك أيضًا على مستوى الألوهية الحقيقية.لذا فقد كان إصلاحها يفوق قدرات قوة على مستوى إمبيريان.
كان الكثير من الناس غير سعداء بالفعل لأن السيادة الإلهي القديم قد جعل لين مينغ كأحد الأشخاص الذين يدخلون. ولكن لأنهم كانوا غارقين في ضغط السيادة الإلهي القديم ، لم يجرؤ أي منهم على مناقشة هذه النقطة.
أولاً ، كان على المرء أن يميز عدد خيوط قوانين الداو العظيمة داخل سلسلة الكارثة التي تضررت ، ثم كان على المرء أن يستخرج قوانين الداو العظيمة المقابلة من المراسيم الإلهية ، ويدمجها مع أداة سحر الألوهية الحقيقية لإصلاحها.
فُتحت الأبواب الأمامية للقصر وخرجت امرأة منقطعة النظير. كان شكلها غير عادي ووجهها مغطى بنور غامض. ومضت رونية لا حصر لها حولها مثل عاصفة من الرمال ، مما جعل المرء غير قادر على رؤيتها بوضوح.
ولكن لتحقيق التزامن المثالي ، تطلبت عملية الاندماج قدرًا هائلاً من الوقت والجهد. سيتعين على ما لا يقل عن ثلاثة أو أربعة إمبيريان كبار أن يعملوا معًا.
في عرق الإله البدائي ، كان لديهم أيضًا مراسيم الإله التي تم تمريرها من خلال شعبهم. لكن ، المراسيم الإلهية في أيدي عرق الإله البدائي لم يكن لديها قوة قوانين كافية لإصلاح سلسلة الكارثة.
…..
الآن ، كيف سيتعامل السيادة الإلهي القديم مع الوضع؟
كان هذا ما لم يستخدموا… مراسيم الإله التي تركها سيد طريق أسورا نفسه.
عندما رأت قوى عرق الإله البدائي القوة التي أظهرتها هذه المرأة ، بدأت شفاههم ترتعش. ما رآه لين مينغ ، يمكنهم رؤيته أيضًا.
لكن مراسيم إله سيد طريق أسورا كانت أعظم أسلحة لدى عرق الإله البدائي لردع وإخافة القديسين. كيف يمكن أن يستخدموها لإصلاح سلسلة الكارثة؟
في هذا النوع من المواقف ، لا يمكن لعرق الإله البدائي إلا طلب المساعدة من السماويين.
كان من الواضح أنها كانت تستعرض قوتها إلى أقصى حد. لكي يكشف ملك العالم العظيم عن قوته أمام حشد من إمبيريان ، كانت تلك خطوة جريئة ومتغطرسة للغاية من البداية. لكن هذه المرأة المسماة سموكليس كان لديها بالفعل القدرة للقيام بذلك!
وبسبب هذا ، وافق عرق الإله البدائي بسهولة على الشروط وأعطى مكانين لدخول أرض أسورا المحرمه للسماويين .
الآن مع ممارسة السماويين لضغوطهم الخاصة ، إذا كان لا بد من إزالة شخص واحد من الأربعة المختارين ، فسيكون هذا الشخص لين مينغ!
بالنظر إلى مراسيم الإله ، أومأ فنانو القتال في عرق الآلهة معًا.
في هذا الوقت ، قال السيادة الإلهي القديم ، “إذا لم تكن هناك مشكلة ، فسنبدأ في الإصلاح الآن. ”
تردد تو باجوي للحظة ، ولم يرد.
كل خطوة يجب أن تصل إلى قمة الكمال.
لبعض الوقت ، ثارت ضجة كبيرة. شعر العديد من الفنانين القتاليين في عرق الآلهة بالاختناق داخل صدورهم ، كما لو أن قلوبهم تحترق !
هز تو باجوى رأسه. لقد صُدم أعضاء عرق الإله البدائي. في هذه اللحظة الحرجة ، هل من الممكن أن يكون السماويين قد خططوا للتراجع عن اتفاقهم السابق؟
”سموكليس؟ أتذكر الآن. ”
“أوه؟ هل هناك بعض المشاكل؟ ” نظرت عينا السيادة الإلهي القديم نحو باجوي. بدت عيناه وكأنهما تستطيعان الرؤية من خلال كل شيء.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
“اعتذر…”
نظر السيادة الإلهي القديم إلى سموكليس وأومأ ببطء. “رائع ، رائع حقا . بعد تعرضك لكارثة وعدم الموت ، قمت بدلاً من ذلك بعمل اختراق. إنجازاتك المستقبلية بلا حدود. في كل سنواتي ، لم أكن أتوقع ظهور مثل هذه الشخصية البارزة مرة أخرى. ”
فُتحت الأبواب الأمامية للقصر وخرجت امرأة منقطعة النظير. كان شكلها غير عادي ووجهها مغطى بنور غامض. ومضت رونية لا حصر لها حولها مثل عاصفة من الرمال ، مما جعل المرء غير قادر على رؤيتها بوضوح.
هز تو باجوى رأسه. لقد صُدم أعضاء عرق الإله البدائي. في هذه اللحظة الحرجة ، هل من الممكن أن يكون السماويين قد خططوا للتراجع عن اتفاقهم السابق؟
كان للقوى السماوية تعبيرات متعجرفة على وجوههم.
“يا صاحب الجلالة ، ما رأيك في سموكليس؟ هل لديها المؤهلات لدخول أرض أسورا المحرمة؟ ” سأل تو باجوى بابتسامة.
قبل المجيء إلى هنا ، كان هناك اجتماع لكبار الشخصيات من عرقي. “تحدث تو باجوى ، وبدا حزينًا قليلاً.
الآن ، كيف سيتعامل السيادة الإلهي القديم مع الوضع؟
“أوضح ماذا تقصد. ”
كان السيادة الإلهي القديم يحمل تعبيرًا لطيفًا ، لكن عينيه أصبحت أكثر حدة ، مما جعل الآخرين لا يجرؤون على النظر إليه.
…
أخذ تو باجوى نفساً عميقاً وقال بصراحة ، “يجب على الجميع هنا أن يدركوا قيمة المراسيم الإلهية لأعراقنا القديمة. استخدام واحد يعني أن هناك واحدًا أقل ، وهي ليست أشياء يمكن تكرارها. لمئات الملايين من السنين ، سواء كان السماويين أو عرق الآلهة ، كان هناك العديد من الأفراد الموهوبين بشكل رائع الذين قدموا كل شيء للبحث في هذه المراسيم الإلهية. ومع ذلك ، حتى الآلهة الحقيقية لم تكن قادرة على كشف أسرارها ، كما لو كان هناك شيء مفقود دائمًا.
“عرقي السماوي لا يزال لديه عدد قليل جدًا من مراسيم الإله المتبقية. مع غزو القديسين للكون البدائي ، بسبب الصورة الأكبر ، نحن السماويين على استعداد لإخراج هذه المراسيم الإلهية الثلاثة لإصلاح سلسلة الكارثة. لكن هذا يمثل خطر كبير علينا. لذا أتمنى أن نحصل على مكان آخر لدخول الأرض المحرمة. ”
كل خطوة يجب أن تصل إلى قمة الكمال.
بدت كلمات باجوي كما لو كان يحاول التفاوض ، ويمكن للمرء أن يشعر بنبرة صادقة وودودة بشكل لا يضاهى. ولكن نظرًا لمدى غموض عينيه ، عرف فنانو القتال في عرق الآلهة أن هذا الأمر كان شيئًا قرره السماويون مسبقًا ، ولن يتزحزحوا بشأن هذه المسألة أيضًا.
لبعض الوقت ، ثارت ضجة كبيرة. شعر العديد من الفنانين القتاليين في عرق الآلهة بالاختناق داخل صدورهم ، كما لو أن قلوبهم تحترق !
لم يكن إصلاح سلسلة الكارثة بالمهمة السهلة.
لبعض الوقت ، ثارت ضجة كبيرة. شعر العديد من الفنانين القتاليين في عرق الآلهة بالاختناق داخل صدورهم ، كما لو أن قلوبهم تحترق !
فقط أي نوع من الفرص المحظوظة كانت أرض أشورا المحرمة؟ وكان هناك ستة أماكن فقط! علاوة على ذلك ، كانت في الأصل فرصة محظوظة تنتمي إلى عرق الإله البدائي. بالنسبة لهم لإعطاء السماويين مكانين فقد كان أكثر من كاف . لكنهم لم يعتقدوا أن السماويين سيحاولون المطالبة بالمزيد .
“أكره هذا . أنا بالفعل أقل شأنا من ذلك لين مينغ ، لكنني لم أقاتله حقًا ، لذلك قد لا أخسر بالضرورة. لكن الآن ، أنا بمستوى أقل من سموكليس هذه. أنا فقط لا أستطيع استدعاء الشجاعة لمواجهتها! ”
“لقد تم بالفعل تحديد الشروط مسبقًا!” قال شيوخ عرق الإله بغضب.
“أنا أفهم ذلك ، ولكن عندما تم وضع الشروط كان ذلك في وضع حيث لم يتم العثور فيه على الجسد الرئيسي لسلسلة الكارثة بعد. هذا أمر يخص الجيل السابق ، وفي ذلك الوقت ، لم تكن الكارثة الكبرى قد بدأت بعد. ومع ذلك ، يجب النظر في كل حالة على أساس مزاياها الخاصة. الآن ، فإن مراسيم الإله تتعلق ببقاء شعبي!
نظر السيادة الإلهي القديم إلى سموكليس وأومأ ببطء. “رائع ، رائع حقا . بعد تعرضك لكارثة وعدم الموت ، قمت بدلاً من ذلك بعمل اختراق. إنجازاتك المستقبلية بلا حدود. في كل سنواتي ، لم أكن أتوقع ظهور مثل هذه الشخصية البارزة مرة أخرى. ”
فُتحت الأبواب الأمامية للقصر وخرجت امرأة منقطعة النظير. كان شكلها غير عادي ووجهها مغطى بنور غامض. ومضت رونية لا حصر لها حولها مثل عاصفة من الرمال ، مما جعل المرء غير قادر على رؤيتها بوضوح.
أما بالنسبة لخرق الاتفاقية السابقة ، فإن عرقي سيقدم تعويضات كافية. علاوة على ذلك ، أعتقد أن نخبة صغار السن من السماويين لن يضيعوا هذا المكان . على الأقل ، سيكونون خيارًا أفضل بكثير من بعض الأفراد “.
“لقد تم بالفعل تحديد الشروط مسبقًا!” قال شيوخ عرق الإله بغضب.
“لقد تم بالفعل تحديد الشروط مسبقًا!” قال شيوخ عرق الإله بغضب.
كما تحدث تو باجوى ، نظرت عينيه نحو لين مينغ.
كانت سلسلة الكارثة أداة سحرية على مستوى الألوهية الحقيقية. بعد تعرضها للضرر ، ستتضرر قوانين الداو العظيمة في الداخل أيضًا.
”سموكليس؟ أتذكر الآن. ”
عبس لين مينغ. كان مرتبكًا عندما انجذب فجأة إلى هذه الفوضى. ولكن مع تدريبه ووضعه كبشري ، كان من الطبيعي أن يرفضه الآخرون مرارًا وتكرارًا.
ووفقًا لما قاله تو باجوى ، لا يمكن إعادة إنتاج رموز الرون الإلهي هذه . كان هذا لأنه حتى لو كان هناك إله حقيقي ، لم يكن لدى أي منهم القدرة على استخدام داو أسورا السماوي داخل 33 سماء.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
نظر لين مينغ نحو مراسيم الإله الثلاثة.
فُتحت الأبواب الأمامية للقصر وخرجت امرأة منقطعة النظير. كان شكلها غير عادي ووجهها مغطى بنور غامض. ومضت رونية لا حصر لها حولها مثل عاصفة من الرمال ، مما جعل المرء غير قادر على رؤيتها بوضوح.
بدون شك ، كانت هذه رموز رونية إلهية رسمتها الآلهة الحقيقية القديمة وتركتها منذ 10 مليارات سنة مضت .
نظرًا لأن القوى الأخرى في عرق الإله البدائي رأت مدى قوة هذه المراسيم الإلهية ، فقد تنفسوا الصعداء.
ووفقًا لما قاله تو باجوى ، لا يمكن إعادة إنتاج رموز الرون الإلهي هذه . كان هذا لأنه حتى لو كان هناك إله حقيقي ، لم يكن لدى أي منهم القدرة على استخدام داو أسورا السماوي داخل 33 سماء.
“عرقي السماوي لا يزال لديه عدد قليل جدًا من مراسيم الإله المتبقية. مع غزو القديسين للكون البدائي ، بسبب الصورة الأكبر ، نحن السماويين على استعداد لإخراج هذه المراسيم الإلهية الثلاثة لإصلاح سلسلة الكارثة. لكن هذا يمثل خطر كبير علينا. لذا أتمنى أن نحصل على مكان آخر لدخول الأرض المحرمة. ”
و مما قاله تو باجوى ، فقد كانوا دائمًا يفتقدون “شيء” معين.
قفز ضوء غريب في عيني السيادة الإلهي القديم. في الداخل ، بدت دوامة سوداء وكأنها تدور. انطلق شعاع من الضوء الأسود فوق ورقة الرمز الأصفر الباهت.
وهكذا ، حتى لو درسوا فنون الرون الإلهي ، فلن يتمكن أي منهم من نسخ مراسيم الإله.
ضن مورين ابن السماء بقبضة يده بقوة ، وارتفعت قشعريرة في جميع أنحاء جسده. لا شك أن هذه المرأة السماوية ، سواء كانت في القوة أو الموهبة ،فقد كانت أعلى منه بكثير!
نظر تو باجوى إلى لين مينغ. تحول العديد من الآخرين أيضًا إلى لين مينغ.
كانت سلسلة الكارثة أداة سحرية على مستوى الألوهية الحقيقية. بعد تعرضها للضرر ، ستتضرر قوانين الداو العظيمة في الداخل أيضًا.
بعد أن اختفى الغضب الذي اندلع ، ظهر تعبير شماتة معقد في أعقابهم. على الرغم من أن السماويين قد حنثوا بوعدهم وصفعوا عرق الآلهة على وجههم ، إلا أن هذا الأمر لم يكن يهمهم. الشيء الأكثر إثارة للقلق هو ذلك الفتى البشري.
بعد أن اختفى الغضب الذي اندلع ، ظهر تعبير شماتة معقد في أعقابهم. على الرغم من أن السماويين قد حنثوا بوعدهم وصفعوا عرق الآلهة على وجههم ، إلا أن هذا الأمر لم يكن يهمهم. الشيء الأكثر إثارة للقلق هو ذلك الفتى البشري.
فقط أي نوع من الفرص المحظوظة كانت أرض أشورا المحرمة؟ وكان هناك ستة أماكن فقط! علاوة على ذلك ، كانت في الأصل فرصة محظوظة تنتمي إلى عرق الإله البدائي. بالنسبة لهم لإعطاء السماويين مكانين فقد كان أكثر من كاف . لكنهم لم يعتقدوا أن السماويين سيحاولون المطالبة بالمزيد .
كان الكثير من الناس غير سعداء بالفعل لأن السيادة الإلهي القديم قد جعل لين مينغ كأحد الأشخاص الذين يدخلون. ولكن لأنهم كانوا غارقين في ضغط السيادة الإلهي القديم ، لم يجرؤ أي منهم على مناقشة هذه النقطة.
كما تحدث تو باجوى ، نظرت عينيه نحو لين مينغ.
الآن مع ممارسة السماويين لضغوطهم الخاصة ، إذا كان لا بد من إزالة شخص واحد من الأربعة المختارين ، فسيكون هذا الشخص لين مينغ!
في الماضي البعيد ، حكموا ذات مرة كامل 33 سماء. حتى لو تم الجمع بين القديسين والروح ، فقد كانوا لا يزالون أقوى عدة مرات منهم . لكن الآن ، لم يكن لديهم حتى إله حقيقي واحد.
بدون شك ، كانت هذه رموز رونية إلهية رسمتها الآلهة الحقيقية القديمة وتركتها منذ 10 مليارات سنة مضت .
خلاف ذلك ، فإن المتدربين القدامى لدى السيادة الإلهي القديم لن يتفقوا معه أيضًا.
امتلك السماويين في الواقع صغير يتمتع بالموهبة والقدرة على أن يصبح إلهًا حقيقيًا في المستقبل!
الآن ، كيف سيتعامل السيادة الإلهي القديم مع الوضع؟
عندما رأت قوى عرق الإله البدائي القوة التي أظهرتها هذه المرأة ، بدأت شفاههم ترتعش. ما رآه لين مينغ ، يمكنهم رؤيته أيضًا.
ووفقًا لما قاله تو باجوى ، لا يمكن إعادة إنتاج رموز الرون الإلهي هذه . كان هذا لأنه حتى لو كان هناك إله حقيقي ، لم يكن لدى أي منهم القدرة على استخدام داو أسورا السماوي داخل 33 سماء.
” ملك المعركة ، شروطك أكثر من اللازم!”
بعد أن اختفى الغضب الذي اندلع ، ظهر تعبير شماتة معقد في أعقابهم. على الرغم من أن السماويين قد حنثوا بوعدهم وصفعوا عرق الآلهة على وجههم ، إلا أن هذا الأمر لم يكن يهمهم. الشيء الأكثر إثارة للقلق هو ذلك الفتى البشري.
لا عجب أنهم طلبوا مكانًا آخر. يبدو أن كل شيء كان لدعم هذه المرأة المسماة سموكليس.
عبس الشيخ العظيم وهو يتحدث ، لكن نبرته كانت ودية للغاية. لو كان هذا من قبل لما أظهر مثل هذه النية الحسنة . ولكن الآن بعد أن واجه الكون البدائي بأكمله كارثة كبيرة ، فقد احتاجوا حقًا إلى الفوز بالسماويين.
“مع وقوع الكارثة الكبرى علينا ، فإن مراسيم الإله مهمة أيضًا لشعبي. إذا لم نتمكن من الحصول على مكان آخر ، فإننا نفضل عدم الدخول على الإطلاق. بعد كل شيء من غير المعروف اذا تمكن أي منا من الحصول علي شئ من الأرض المحرمة! لكن بمرسوم الإله ، سيضمن واحد إضافي بقاء شعبي لفتره اطول بكثير “.
كل خطوة يجب أن تصل إلى قمة الكمال.
رد تو باجوى ولم يترك مجالًا للتنازل. لم يكن يمزح على الإطلاق.
بدا أن أوراق الرموز الصفراء الثلاثة العادية والمتجعدة تحتوي على سحر ساحر بلا حدود ، وتجمع أنظار جميع قوى الإله البدائية الموجودة.
نظر السيادة الإلهي القديم إلى سموكليس وأومأ ببطء. “رائع ، رائع حقا . بعد تعرضك لكارثة وعدم الموت ، قمت بدلاً من ذلك بعمل اختراق. إنجازاتك المستقبلية بلا حدود. في كل سنواتي ، لم أكن أتوقع ظهور مثل هذه الشخصية البارزة مرة أخرى. ”
“بجانب ذلك…”
الآن مع ممارسة السماويين لضغوطهم الخاصة ، إذا كان لا بد من إزالة شخص واحد من الأربعة المختارين ، فسيكون هذا الشخص لين مينغ!
حرك تو باجوى إصبعه فجأة وأطلق ذرة من الضوء المبهر. دارت ذرة الضوء بسرعة في الهواء ، ونمت حتى أصبحت قصر من اليشم الأبيض.
فُتحت الأبواب الأمامية للقصر وخرجت امرأة منقطعة النظير. كان شكلها غير عادي ووجهها مغطى بنور غامض. ومضت رونية لا حصر لها حولها مثل عاصفة من الرمال ، مما جعل المرء غير قادر على رؤيتها بوضوح.
“بجانب ذلك…”
كان جناحيها يلمعان باللون الأحمر مثل النيران المتصاعدة. كان جسدها كله ينضح بإيقاع بدا وكأنه يتناغم مع العالم المحيط.
ووفقًا لما قاله تو باجوى ، لا يمكن إعادة إنتاج رموز الرون الإلهي هذه . كان هذا لأنه حتى لو كان هناك إله حقيقي ، لم يكن لدى أي منهم القدرة على استخدام داو أسورا السماوي داخل 33 سماء.
كان تدريبها في عالم ملك العالم العظيم.
“لقد تم بالفعل تحديد الشروط مسبقًا!” قال شيوخ عرق الإله بغضب.
خلاف ذلك ، فإن المتدربين القدامى لدى السيادة الإلهي القديم لن يتفقوا معه أيضًا.
“السماوية سموكليس تحيي كبار السن من عرق الآلهة. ”
نظر لين مينغ نحو مراسيم الإله الثلاثة.
“لقد تم بالفعل تحديد الشروط مسبقًا!” قال شيوخ عرق الإله بغضب.
كان صوت المرأة أشبه بصرخه طائر العنقاء. بدا أن كل كلمة تحدثت بها تحمل المعنى الحقيقي للداو العظيم .
” ملك المعركة ، شروطك أكثر من اللازم!”
كان من الواضح أنها كانت تستعرض قوتها إلى أقصى حد. لكي يكشف ملك العالم العظيم عن قوته أمام حشد من إمبيريان ، كانت تلك خطوة جريئة ومتغطرسة للغاية من البداية. لكن هذه المرأة المسماة سموكليس كان لديها بالفعل القدرة للقيام بذلك!
وبسبب هذا ، وافق عرق الإله البدائي بسهولة على الشروط وأعطى مكانين لدخول أرض أسورا المحرمه للسماويين .
“عند حدود ملك العالم العظيم فقط ، لديها زخم إمبيريان. علاوة على ذلك ، يبدو أن كلماتها تحمل صدى مع القوانين في هذه القاعة الكبرى القديمة. هذه المرأة مرعبة. إذا كان لديها ما يكفي من الوقت فسوف تصبح إلهًا حقيقيًا! ”
عندما لاحظ لين مينغ هذه المرأة السماوية ، ومض ضوء لامع في عينيه.
تلون صوت السيادة الإلهي القديم بأثر حزن. لقد تراجعت الأعراق القديمة المتبقية بالفعل.
كان هذا ما لم يستخدموا… مراسيم الإله التي تركها سيد طريق أسورا نفسه.
سواء كان العرق الإلهي أو السماويين ، لم يعد لدى أي منهما قوى الألوهية الحقيقية بعد الآن. وإلا لما بقوا في موقف سلبي من هجمات القديسين. إذا كان هناك حقًا مبتدئ لديه آمال كبيرة في أن يصبح إلهًا حقيقيًا ، فهذا كان ذا قيمة لا يمكن تصورها لعرق الإله والسماويين!
عندما رأت قوى عرق الإله البدائي القوة التي أظهرتها هذه المرأة ، بدأت شفاههم ترتعش. ما رآه لين مينغ ، يمكنهم رؤيته أيضًا.
امتلك السماويين في الواقع صغير يتمتع بالموهبة والقدرة على أن يصبح إلهًا حقيقيًا في المستقبل!
الآن ، كيف سيتعامل السيادة الإلهي القديم مع الوضع؟
لا عجب أنهم طلبوا مكانًا آخر. يبدو أن كل شيء كان لدعم هذه المرأة المسماة سموكليس.
“أوضح ماذا تقصد. ”
…
ضن مورين ابن السماء بقبضة يده بقوة ، وارتفعت قشعريرة في جميع أنحاء جسده. لا شك أن هذه المرأة السماوية ، سواء كانت في القوة أو الموهبة ،فقد كانت أعلى منه بكثير!
أما بالنسبة لخرق الاتفاقية السابقة ، فإن عرقي سيقدم تعويضات كافية. علاوة على ذلك ، أعتقد أن نخبة صغار السن من السماويين لن يضيعوا هذا المكان . على الأقل ، سيكونون خيارًا أفضل بكثير من بعض الأفراد “.
“أكره هذا . أنا بالفعل أقل شأنا من ذلك لين مينغ ، لكنني لم أقاتله حقًا ، لذلك قد لا أخسر بالضرورة. لكن الآن ، أنا بمستوى أقل من سموكليس هذه. أنا فقط لا أستطيع استدعاء الشجاعة لمواجهتها! ”
كانت سلسلة الكارثة أداة سحرية على مستوى الألوهية الحقيقية. بعد تعرضها للضرر ، ستتضرر قوانين الداو العظيمة في الداخل أيضًا.
”سموكليس؟ أتذكر الآن. ”
عندما رأت قوى عرق الإله البدائي القوة التي أظهرتها هذه المرأة ، بدأت شفاههم ترتعش. ما رآه لين مينغ ، يمكنهم رؤيته أيضًا.
بدا صوت السيادة الإلهي القديم وكأنه يتردد في الهواء. “وجدك البطريرك السماوي طفلة صغيرة مجمدة في الجليد داخل أرض شديدة البرودة. أصولها غريبة وبعد ذلك خرجت للمغامرة ولكن قيل أنها ماتت. لم أتخيل أبدًا أنه عندما تحل الكارثة الكبرى ، ستعود بأمان وسترتفع قوتها مرة أخرى. ”
كان جناحيها يلمعان باللون الأحمر مثل النيران المتصاعدة. كان جسدها كله ينضح بإيقاع بدا وكأنه يتناغم مع العالم المحيط.
نظر السيادة الإلهي القديم إلى سموكليس وأومأ ببطء. “رائع ، رائع حقا . بعد تعرضك لكارثة وعدم الموت ، قمت بدلاً من ذلك بعمل اختراق. إنجازاتك المستقبلية بلا حدود. في كل سنواتي ، لم أكن أتوقع ظهور مثل هذه الشخصية البارزة مرة أخرى. ”
تردد تو باجوي للحظة ، ولم يرد.
تلون صوت السيادة الإلهي القديم بأثر حزن. لقد تراجعت الأعراق القديمة المتبقية بالفعل.
وكانت قوانين الداو العظيمة تلك أيضًا على مستوى الألوهية الحقيقية.لذا فقد كان إصلاحها يفوق قدرات قوة على مستوى إمبيريان.
في الماضي البعيد ، حكموا ذات مرة كامل 33 سماء. حتى لو تم الجمع بين القديسين والروح ، فقد كانوا لا يزالون أقوى عدة مرات منهم . لكن الآن ، لم يكن لديهم حتى إله حقيقي واحد.
“يا صاحب الجلالة ، ما رأيك في سموكليس؟ هل لديها المؤهلات لدخول أرض أسورا المحرمة؟ ” سأل تو باجوى بابتسامة.
“أوه؟ هل هناك بعض المشاكل؟ ” نظرت عينا السيادة الإلهي القديم نحو باجوي. بدت عيناه وكأنهما تستطيعان الرؤية من خلال كل شيء.
1875
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
أخذ تو باجوى نفساً عميقاً وقال بصراحة ، “يجب على الجميع هنا أن يدركوا قيمة المراسيم الإلهية لأعراقنا القديمة. استخدام واحد يعني أن هناك واحدًا أقل ، وهي ليست أشياء يمكن تكرارها. لمئات الملايين من السنين ، سواء كان السماويين أو عرق الآلهة ، كان هناك العديد من الأفراد الموهوبين بشكل رائع الذين قدموا كل شيء للبحث في هذه المراسيم الإلهية. ومع ذلك ، حتى الآلهة الحقيقية لم تكن قادرة على كشف أسرارها ، كما لو كان هناك شيء مفقود دائمًا.
ترجمة
PEKA
في عرق الإله البدائي ، كان لديهم أيضًا مراسيم الإله التي تم تمريرها من خلال شعبهم. لكن ، المراسيم الإلهية في أيدي عرق الإله البدائي لم يكن لديها قوة قوانين كافية لإصلاح سلسلة الكارثة.
…..
و مما قاله تو باجوى ، فقد كانوا دائمًا يفتقدون “شيء” معين.
لا عجب أنهم طلبوا مكانًا آخر. يبدو أن كل شيء كان لدعم هذه المرأة المسماة سموكليس.
