1878
1878
…
…
PEKA
…
في العادة ، كانت قوة إمبيريان هائلة وجامحة. إذا دخلت جسد صغير ، فلن يمتلك القدرة على التحكم فيها. لكن القوة التي أطلقها السيادة الإلهي القديم كانت لطيفة إلى أقصى الحدود ، مما سمح للين مينغ باستخدامها بحرية كما يشاء.
مع القوة ، حصل المرء على الاحترام بشكل طبيعي.
كانت المراسيم الإلهية موجودة منذ بلايين السنين ومع ذلك لم يستطع أحد فهمها تمامًا ، ناهيك عن تحسينها أو نسخها.
كان شخص ما قادرا على رؤية الاختلاف الجوهري. بدا المرسوم الإلهي الذي قام لين مينغ بإصلاحه جديدًا تمامًا.
لكن الآن ، تم وضع الواقع أمامهم. كان لين مينغ قد فهم المراسيم الثلاثة العليا لتحويل مرسوم إلهي حقيقي عادي. كان هذا لا يصدق!
ناهيك عن باجوي ، حتى السيادة الإلهي القديم لعرق الآلهة قد صُدم تمامًا.
كانت هذه جروح عميقة سببها ذروة إمبيريان. حتى لو كان لين مينغ قد أعد نفسه في وقت سابق وصد أكثر من 95 ٪ من الضرر ، فإن القوة المتبقية لا تزال عظيمه .
عاش السيادة الإلهي القديم سنوات لا حصر لها ووصلت معرفته إلى مستوى كلي العلم تقريبًا. شعر بشكل حدسي أن لين مينغ كان غير عادي.
ولكن بغض النظر عما قاله له حدسه ، لم يكن ليتخيل أبدًا أن لين مينغ يمكنه إصلاح مراسيم الإله.
“هذا أمر لا يصدق. عرقي الإلهي لديه العديد من مراسيم الإله بمستوى الألوهية الحقيقية العادية. إذا كان من الممكن إصلاحها بواسطة لين مينغ ، فما هو المشهد الذي سيحدث! ”
ازدهر الضوء بقوة متزايدة ليغطي لين مينغ بداخله. رقصت الرونية الغامضة لقوانين أسورا في الهواء. اندفعت يدا لين مينغ عبر السماء ، وأصبحت سرعة تحركاته أسرع وأسرع!
تحت أنظار جميع الحاضرين ، أصبحت تقلبات الطاقة داخل مرسوم الإله للين مينغ قوية بشكل متزايد!
الحقيقة هي أنه في هذه الحرب ، لم يقاتل سيادة القديس حسن الحظ على الإطلاق.
من حيث الطاقة ، ستصل قريبًا إلى مستوى مراسيم الإله الثلاثة التي جلبها تو باجوي!
“هذا الصبي ، لا يزال بإمكانه إصلاح مرسوم الإله حتى بعد إصابته؟ هذا …”
في هذا الوقت لن تتمكن القوى من السماويين من الجلوس.
بالنسبة للأعراق القديمة الباقية ، كانت مراسيم الآلهة هذه ثمينة بشكل لا يضاهى. استخدام احدهم يعني وجود واحد أقل . ومع ذلك ، هل يمكن أن يتحولوا من قبل صغير فى اللورد المقدس ؟
حتى لو فهم القوانين تمامًا ، فإنه لا يزال يفتقر إلى القوة. كانت الرغبة في استعادة هذه الرموز الرون الإلهي التي تآكلت على مدى 10 مليارات سنة إلى ذروتها أمرًا صعبًا للغاية.
مراسيم الألوهية الحقيقية العليا التي جلبها السماويين و لم يكونوا مستعدين للتخلي عنها تقريبًا ، أصبحت الآن متشابهة تقريبًا في تقلبات الطاقة مع مرسوم الألوهية الحقيقية العادي الذي تم العبث به من قبل لين مينغ. ألم يعني هذا أن حمايتهم السابقة وعبادتهم لمراسيم الألوهية الحقيقية العليا هذه لم تكن سوى مزحة؟
خاف لين مينغ للحظة. وقد لاحظ هذا المشهد السيادة الإلهي القديم. كان السيادة الإلهي القديم قادرًا على الشعور بوضوح بأن لين مينغ كان لديه هالة أضعف بكثير من ذي قبل.
من حيث الطاقة ، ستصل قريبًا إلى مستوى مراسيم الإله الثلاثة التي جلبها تو باجوي!
كيف يكون صغير قادر على إنشاء هذه المراسيم الإلهية وتحسينها !؟
“ملك المعركة ، إذا كان هذا الفتى البشري قادرًا على إكمال التحول وإعادة صنع مرسوم الإله العادي إلى نفس مستوى القوة مثل ذروة مرسوم الإله ، فلن يحتاج عرق الإله البدائي مساعدتنا فى فتح الأرض المحرمة . ”
“ملك المعركة ، إذا كان هذا الفتى البشري قادرًا على إكمال التحول وإعادة صنع مرسوم الإله العادي إلى نفس مستوى القوة مثل ذروة مرسوم الإله ، فلن يحتاج عرق الإله البدائي مساعدتنا فى فتح الأرض المحرمة . ”
كان هذا بسبب وجود عدد قليل جدًا من الآلهة الحقيقية العليا. لقد ورث عرق الإله البدائي أيضًا مراسيم الإله التي تركتها بعض الآلهة الحقيقية العليا ، لكنهم استخدموها لأسباب مختلفة.
تحدث شيخ سماوي فجأة.
كانت هذه جروح عميقة سببها ذروة إمبيريان. حتى لو كان لين مينغ قد أعد نفسه في وقت سابق وصد أكثر من 95 ٪ من الضرر ، فإن القوة المتبقية لا تزال عظيمه .
عندما سمع باجوي هذا ، أصبح تعبيره أكثر قلق.
1878
السبب في أن عرق الإله البدائي طلب مساعدة السماويين والتحالف معهم هو أنه لم يكن لديهم سوى أقوى المراسيم الإلهية التي تركها سيد طريق أشورا بالإضافة إلى تلك التي تركتها الآلهة الحقيقية العادية ؛ كانوا يفتقرون إلى مراسيم الإله التي تركتها الآلهة الحقيقية العليا والمتوسطة.
إذا انهارت الأحرف الرونية ، فعلى الرغم من أن المرسوم الإلهي سيكون بخير ، فإن معظم العمل الذي وضعه لين مينغ في إصلاحه سيتم تدميره !
في هذا الوقت ، بغض النظر عما كان يفكر فيه أي شخص آخر ، لم يهتم لين مينغ بأي منهم. كان تركيزه متوتر وكانت جبهته مبللة.
كان هذا بسبب وجود عدد قليل جدًا من الآلهة الحقيقية العليا. لقد ورث عرق الإله البدائي أيضًا مراسيم الإله التي تركتها بعض الآلهة الحقيقية العليا ، لكنهم استخدموها لأسباب مختلفة.
لكن مع وجود لين مينغ ، لم تعد هذه المشكلة موجودة.
كانت هذه جروح عميقة سببها ذروة إمبيريان. حتى لو كان لين مينغ قد أعد نفسه في وقت سابق وصد أكثر من 95 ٪ من الضرر ، فإن القوة المتبقية لا تزال عظيمه .
في هذا الوقت ، بغض النظر عما كان يفكر فيه أي شخص آخر ، لم يهتم لين مينغ بأي منهم. كان تركيزه متوتر وكانت جبهته مبللة.
إن ذروة إمبيريان عرق الإله البدائي سيكونوا قادرين على إصلاح سلسلة الكارثة بأنفسهم!
كان مورين ابن السماء صامتا. أفعال لين مينغ تركته يفتقر إلى القليل من الثقة. كان الاختلاف كبيراً جدا!
“كيف يمكن هذا ، أنا فقط لا أستطيع أن أفهم. ”
مع القوة ، حصل المرء على الاحترام بشكل طبيعي.
عندما سمع باجوي هذا ، أصبح تعبيره أكثر قلق.
مع توجيه قوانين طريق أسورا وبدعم من قوة السيادة الإلهي القديم ، أصبحت عملية إصلاح مرسوم الإله أسهل بكثير .
شعر باجوي بأن أفكاره تسقط في فوضى مطلقة. لم يكن يعرف كيف أنجز لين مينغ ما فعله ، لكن هذه كانت الحقيقة التي لا جدال فيها.
“كيف يمكن هذا ، أنا فقط لا أستطيع أن أفهم. ”
لقد أراد في الأصل ابتزاز عرق الإله للتخلي عن مكان آخر ، ولكن الآن ، لم يكن العرق الإلهي بحاجة لهم على الإطلاق. قد لا يحصلون حتى على بقعة واحدة!
“ملك المعركة ، إذا كان هذا الفتى البشري قادرًا على إكمال التحول وإعادة صنع مرسوم الإله العادي إلى نفس مستوى القوة مثل ذروة مرسوم الإله ، فلن يحتاج عرق الإله البدائي مساعدتنا فى فتح الأرض المحرمة . ”
لقد ضاع كل شيء!
سقط تو باجوى في الاكتئاب. لقد رغب بجنون في هذه الفرصة المحظوظة ، واحتاجت سموكليس أيضًا إلى هذه الفرصة!
“جيد! جيد جدا!”
في تلك اللحظة داخل الفراغ ، تجمعت رونية أسورا التي لا نهاية لها معًا لتشكل دوامة أرجوانية عملاقة ، وكلها تم امتصاصها ببطء في مرسوم الإله.
كانت سموكليس الأمل الذي من شأنه أن يثبت عرقهم السماوي في المستقبل.
…..
شعر باجوي بأن أفكاره تسقط في فوضى مطلقة. لم يكن يعرف كيف أنجز لين مينغ ما فعله ، لكن هذه كانت الحقيقة التي لا جدال فيها.
“لابد أن هذا الصبي لديه بعض الأسرار!”
علاوة على ذلك ، كانت حالته الجسدية في حالة سيئة!
كان مورين ابن السماء صامتا. أفعال لين مينغ تركته يفتقر إلى القليل من الثقة. كان الاختلاف كبيراً جدا!
تحدث تو باجوى بصوت يقطر من الكراهية وهو يضم قبضتيه. لم يكن ليصدق أبدًا أن تصور لين مينغ كان قويًا لدرجة أنه يمكن أن يكشف أسرار المراسيم الإلهية التي لا تستطيع حتى قوى الألوهية الحقيقية فهمها ، ويفعل ذلك في غضون ساعتين فقط. بعبارة أخرى ، لم يكن الملوك الإلهيون الذين لا نظير لهم من الأعراق القديمة المتبقية سوى مزحة أمامه!
هذا صحيح. أصيب لين مينغ من قبل ، ولم يتعافى تمامًا بعد.
ولكن ماذا لو كان لديه سر؟ عند رؤية كيف كان السيادة الإلهي القديم يدعم لين مينغ ، فمن المحتمل أن يكون لين مينغ اغلى كنوز عرق الإله البدائي.
إهتز جسده و ارتجفت أصابعه وكادت الأحرف الرونية تنفجر من حوله.
لتحويل مرسوم إلهي عادي إلى مرسوم إلهي عالى ، كان لين مينغ يستحق مثل هذه المعاملة!
“ملك المعركة ، إذا كان هذا الفتى البشري قادرًا على إكمال التحول وإعادة صنع مرسوم الإله العادي إلى نفس مستوى القوة مثل ذروة مرسوم الإله ، فلن يحتاج عرق الإله البدائي مساعدتنا فى فتح الأرض المحرمة . ”
“رائع!” كان لين مينغ قد تجاوز قوته ودعم نفسه على طاولة الحجر الأسود ثم مرر مرسوم الإله إلى السيادة القديم.
ربما حتى كل عرق الإله البدائي سوف يسجد لهذا الصبي.
في تلك اللحظة داخل الفراغ ، تجمعت رونية أسورا التي لا نهاية لها معًا لتشكل دوامة أرجوانية عملاقة ، وكلها تم امتصاصها ببطء في مرسوم الإله.
PEKA
في هذا الوقت ، بغض النظر عما كان يفكر فيه أي شخص آخر ، لم يهتم لين مينغ بأي منهم. كان تركيزه متوتر وكانت جبهته مبللة.
حتى الشيخ العظيم الذي انتقد لين مينغ من قبل قد صمت تمامًا.
حتى الشيخ العظيم الذي انتقد لين مينغ من قبل قد صمت تمامًا.
لقد قلل من تقدير مدى رعب رمز الرون الإلهي بمستوى الألوهية الحقيقية.
من حيث الطاقة ، ستصل قريبًا إلى مستوى مراسيم الإله الثلاثة التي جلبها تو باجوي!
…
حتى لو فهم القوانين تمامًا ، فإنه لا يزال يفتقر إلى القوة. كانت الرغبة في استعادة هذه الرموز الرون الإلهي التي تآكلت على مدى 10 مليارات سنة إلى ذروتها أمرًا صعبًا للغاية.
تحت أنظار جميع الحاضرين ، أصبحت تقلبات الطاقة داخل مرسوم الإله للين مينغ قوية بشكل متزايد!
علاوة على ذلك ، كانت حالته الجسدية في حالة سيئة!
مراسيم الألوهية الحقيقية العليا التي جلبها السماويين و لم يكونوا مستعدين للتخلي عنها تقريبًا ، أصبحت الآن متشابهة تقريبًا في تقلبات الطاقة مع مرسوم الألوهية الحقيقية العادي الذي تم العبث به من قبل لين مينغ. ألم يعني هذا أن حمايتهم السابقة وعبادتهم لمراسيم الألوهية الحقيقية العليا هذه لم تكن سوى مزحة؟
إهتز جسده و ارتجفت أصابعه وكادت الأحرف الرونية تنفجر من حوله.
إذا انهارت الأحرف الرونية ، فعلى الرغم من أن المرسوم الإلهي سيكون بخير ، فإن معظم العمل الذي وضعه لين مينغ في إصلاحه سيتم تدميره !
خاف لين مينغ للحظة. وقد لاحظ هذا المشهد السيادة الإلهي القديم. كان السيادة الإلهي القديم قادرًا على الشعور بوضوح بأن لين مينغ كان لديه هالة أضعف بكثير من ذي قبل.
هذا صحيح. أصيب لين مينغ من قبل ، ولم يتعافى تمامًا بعد.
مع توجيه قوانين طريق أسورا وبدعم من قوة السيادة الإلهي القديم ، أصبحت عملية إصلاح مرسوم الإله أسهل بكثير .
تذكر الكثير من الناس أنه عندما دخل لين مينغ القاعة الكبرى لأول مرة ، كانت حيوية دمه غير مستقرة وانكسرت خطوط الطول وأعضاءه في أماكن مختلفة!
“كيف يمكن هذا ، أنا فقط لا أستطيع أن أفهم. ”
ولكن إذا جاء ذروة إمبيريان ، فإن استخدام مرسوم إله أشورا عليهم كان مضيعة ، واستخدام مراسيم إلهية أخرى كان عديم الفائدة. كان هذا وضعًا مقلقًا!
كانت إصاباته بسبب إمبيريان بريمورديوس.
مدح السيادة الإلهي القديم بصوت عالٍ.
كانت هذه جروح عميقة سببها ذروة إمبيريان. حتى لو كان لين مينغ قد أعد نفسه في وقت سابق وصد أكثر من 95 ٪ من الضرر ، فإن القوة المتبقية لا تزال عظيمه .
في هذا الوقت لن تتمكن القوى من السماويين من الجلوس.
“هذا الصبي ، لا يزال بإمكانه إصلاح مرسوم الإله حتى بعد إصابته؟ هذا …”
كان مورين ابن السماء صامتا. أفعال لين مينغ تركته يفتقر إلى القليل من الثقة. كان الاختلاف كبيراً جدا!
1878
“جيد! جيد جدا!”
في هذا الوقت ، قام السيادة الإلهي القديم بتحريك أكمامه على نطاق واسع وبدا أن الشمس العظيمة تنفجر من داخل جسده. تدحرجت القوة المتصاعدة نحو السيادة الإلهي القديم قبل أن تتحول إلى ضوء إلهي لطيف أنطلق نحو جسد لين مينغ.
في هذا الوقت لن تتمكن القوى من السماويين من الجلوس.
غرق هذا الضوء الإلهي اللطيف ببطء في لين مينغ.
في العادة ، كانت قوة إمبيريان هائلة وجامحة. إذا دخلت جسد صغير ، فلن يمتلك القدرة على التحكم فيها. لكن القوة التي أطلقها السيادة الإلهي القديم كانت لطيفة إلى أقصى الحدود ، مما سمح للين مينغ باستخدامها بحرية كما يشاء.
إهتز جسده و ارتجفت أصابعه وكادت الأحرف الرونية تنفجر من حوله.
لبعض الوقت ، شعر لين مينغ أن جسده كان حقلًا جافًا كان يقابل المطر المنعش. عادت قوته على الفور.
لقد أراد في الأصل ابتزاز عرق الإله للتخلي عن مكان آخر ، ولكن الآن ، لم يكن العرق الإلهي بحاجة لهم على الإطلاق. قد لا يحصلون حتى على بقعة واحدة!
مع توجيه قوانين طريق أسورا وبدعم من قوة السيادة الإلهي القديم ، أصبحت عملية إصلاح مرسوم الإله أسهل بكثير .
تحدث تو باجوى بصوت يقطر من الكراهية وهو يضم قبضتيه. لم يكن ليصدق أبدًا أن تصور لين مينغ كان قويًا لدرجة أنه يمكن أن يكشف أسرار المراسيم الإلهية التي لا تستطيع حتى قوى الألوهية الحقيقية فهمها ، ويفعل ذلك في غضون ساعتين فقط. بعبارة أخرى ، لم يكن الملوك الإلهيون الذين لا نظير لهم من الأعراق القديمة المتبقية سوى مزحة أمامه!
مرت ساعتان أخريان. كانت عملية إصلاح لين مينغ تقترب من نهايتها.
لبعض الوقت ، شعر لين مينغ أن جسده كان حقلًا جافًا كان يقابل المطر المنعش. عادت قوته على الفور.
في تلك اللحظة داخل الفراغ ، تجمعت رونية أسورا التي لا نهاية لها معًا لتشكل دوامة أرجوانية عملاقة ، وكلها تم امتصاصها ببطء في مرسوم الإله.
مرت ساعتان أخريان. كانت عملية إصلاح لين مينغ تقترب من نهايتها.
لبعض الوقت ، انطلق الضوء الإلهي في السماء. تألقت الرونية من مرسوم الإله وترددت مع بعضها البعض.
سقط تو باجوى في الاكتئاب. لقد رغب بجنون في هذه الفرصة المحظوظة ، واحتاجت سموكليس أيضًا إلى هذه الفرصة!
كانت سموكليس الأمل الذي من شأنه أن يثبت عرقهم السماوي في المستقبل.
كان الشعور الذي انبعث من هذا المشهد وكأن مرسوم الإله قد تم إحياؤه !
تحت أنظار جميع الحاضرين ، أصبحت تقلبات الطاقة داخل مرسوم الإله للين مينغ قوية بشكل متزايد!
وقد شكل تناقضًا حادًا مع المراسيم الثلاثة ذات اللون الأصفر الذابل بجانبه . بدت هذه المراسيم الإلهية الثلاثة مظلمة وقاتمة ، كما لو أنها ستتحول إلى غبار في أي لحظة.
ولكن بغض النظر عما قاله له حدسه ، لم يكن ليتخيل أبدًا أن لين مينغ يمكنه إصلاح مراسيم الإله.
“لين مينغ. أعاد إحياء المرسوم الإلهي لسيادة الإله القديم!”
“كيف يمكن هذا ، أنا فقط لا أستطيع أن أفهم. ”
كان يشعر أن المرسوم الإلهي الذي عدله لين مينغ قد خضع لتغييرات هائلة.
كان شخص ما قادرا على رؤية الاختلاف الجوهري. بدا المرسوم الإلهي الذي قام لين مينغ بإصلاحه جديدًا تمامًا.
عندما أخذ السيادة الإلهي القديم مرسوم الإله في يديه ، كان وجهه مليئًا بالابتسامات. عندما نظر إلى لين مينغ ، امتلأت عيناه بالثناء والتقدير والحب.
“لابد أن هذا الصبي لديه بعض الأسرار!”
بالمقارنة مع المراسيم الإلهية الثلاثة للعرق السماوي ، فإن مرسوم الإله الذي تم إصلاحه من قبل لين مينغ كان يتمتع بمستويات أعلى من الطاقة!
“كيف حدث هذا…”
مع أي منطق ، كان يجب أن تكون قدرة لين مينغ على إصلاح المراسيم الإلهية إنجازًا كبيرًا يستحق الاحتفال من جميع الأعراق القديمة المتبقية. لكن في هذه الحالة ، لم يكن السماويين قادرين على استدعاء أي فرح على الإطلاق.
حتى الشيخ العظيم الذي انتقد لين مينغ من قبل قد صمت تمامًا.
كانت سموكليس الأمل الذي من شأنه أن يثبت عرقهم السماوي في المستقبل.
“رائع!” كان لين مينغ قد تجاوز قوته ودعم نفسه على طاولة الحجر الأسود ثم مرر مرسوم الإله إلى السيادة القديم.
“كيف يمكن هذا ، أنا فقط لا أستطيع أن أفهم. ”
السبب في أن عرق الإله البدائي طلب مساعدة السماويين والتحالف معهم هو أنه لم يكن لديهم سوى أقوى المراسيم الإلهية التي تركها سيد طريق أشورا بالإضافة إلى تلك التي تركتها الآلهة الحقيقية العادية ؛ كانوا يفتقرون إلى مراسيم الإله التي تركتها الآلهة الحقيقية العليا والمتوسطة.
عندما أخذ السيادة الإلهي القديم مرسوم الإله في يديه ، كان وجهه مليئًا بالابتسامات. عندما نظر إلى لين مينغ ، امتلأت عيناه بالثناء والتقدير والحب.
عندما أخذ السيادة الإلهي القديم مرسوم الإله في يديه ، كان وجهه مليئًا بالابتسامات. عندما نظر إلى لين مينغ ، امتلأت عيناه بالثناء والتقدير والحب.
كان يشعر أن المرسوم الإلهي الذي عدله لين مينغ قد خضع لتغييرات هائلة.
ولكن ماذا لو كان لديه سر؟ عند رؤية كيف كان السيادة الإلهي القديم يدعم لين مينغ ، فمن المحتمل أن يكون لين مينغ اغلى كنوز عرق الإله البدائي.
لقد أراد في الأصل ابتزاز عرق الإله للتخلي عن مكان آخر ، ولكن الآن ، لم يكن العرق الإلهي بحاجة لهم على الإطلاق. قد لا يحصلون حتى على بقعة واحدة!
“جيد! جيد جدا!”
ولكن بغض النظر عما قاله له حدسه ، لم يكن ليتخيل أبدًا أن لين مينغ يمكنه إصلاح مراسيم الإله.
مدح السيادة الإلهي القديم بصوت عالٍ.
“كيف يمكن هذا ، أنا فقط لا أستطيع أن أفهم. ”
“لين مينغ. أعاد إحياء المرسوم الإلهي لسيادة الإله القديم!”
في هذا الوقت ، أرسل فنانو القتال الآخرون في عرق الآلهة حواسهم الإلهية معًا للتحقيق في المرسوم الإلهي الذي قام لين مينغ بإصلاحه. لقد أصيبوا جميعًا بالذهول.
من حيث الطاقة ، ستصل قريبًا إلى مستوى مراسيم الإله الثلاثة التي جلبها تو باجوي!
مرت ساعتان أخريان. كانت عملية إصلاح لين مينغ تقترب من نهايتها.
حتى الشيخ العظيم الذي انتقد لين مينغ من قبل قد صمت تمامًا.
“لين مينغ. أعاد إحياء المرسوم الإلهي لسيادة الإله القديم!”
كانت أهمية هذا كبيرة للغاية!
في عالم فناني القتال ، كانت القوة كل شيء!
تذكر الكثير من الناس أنه عندما دخل لين مينغ القاعة الكبرى لأول مرة ، كانت حيوية دمه غير مستقرة وانكسرت خطوط الطول وأعضاءه في أماكن مختلفة!
مع القوة ، حصل المرء على الاحترام بشكل طبيعي.
“هذا أمر لا يصدق. عرقي الإلهي لديه العديد من مراسيم الإله بمستوى الألوهية الحقيقية العادية. إذا كان من الممكن إصلاحها بواسطة لين مينغ ، فما هو المشهد الذي سيحدث! ”
كان هذا بسبب وجود عدد قليل جدًا من الآلهة الحقيقية العليا. لقد ورث عرق الإله البدائي أيضًا مراسيم الإله التي تركتها بعض الآلهة الحقيقية العليا ، لكنهم استخدموها لأسباب مختلفة.
عاش السيادة الإلهي القديم سنوات لا حصر لها ووصلت معرفته إلى مستوى كلي العلم تقريبًا. شعر بشكل حدسي أن لين مينغ كان غير عادي.
مرسوم إلهي من إله حقيقي جديد تمامًا مثل الذي قام لين مينغ بإصلاحه للتو ، إذا تم تنشيطه بواسطة ذروة إمبيريان ، فهذا يعادل الهجوم الشامل لقوة مستوى الألوهية الحقيقية.
…..
يمكن أن يقتل على الفور ذروة إمبيريان من نفس المستوى. على الأقل ، سيصاب خصمهم بجروح خطيرة ويفقد كل قوته القتالية!
تحت أنظار جميع الحاضرين ، أصبحت تقلبات الطاقة داخل مرسوم الإله للين مينغ قوية بشكل متزايد!
في عالم فناني القتال ، كانت القوة كل شيء!
كانت أهمية هذا كبيرة للغاية!
إذا انهارت الأحرف الرونية ، فعلى الرغم من أن المرسوم الإلهي سيكون بخير ، فإن معظم العمل الذي وضعه لين مينغ في إصلاحه سيتم تدميره !
1878
كان لا بد من معرفة أن العدو الأكثر تهديدًا للأعراق القديمة المتبقية لم يكن الآلهة الحقيقية مثل سيادة القديس حسن الحظ ، ولكن ذروة إمبيريان!
كان شخص ما قادرا على رؤية الاختلاف الجوهري. بدا المرسوم الإلهي الذي قام لين مينغ بإصلاحه جديدًا تمامًا.
الحقيقة هي أنه في هذه الحرب ، لم يقاتل سيادة القديس حسن الحظ على الإطلاق.
كان هذا لأن عرق الآلهة البدائي لا يزال يحمل مراسيم إله أشورا التي تركها سيد طريق أشورا! إذا كان سيادة القديس حسن الحظ سيأتي شخصيًا ، فسيكون عرق الإله البدائي على استعداد لإخراج كل المراسيم وقصف سيادة القديس حسن الحظ بهم . إذا تمكنوا من قتل سيادة القديس حسن الحظ باستخدام مثل هذه الطريقة ، فسيتم تطهير العالم.
كانت أهمية هذا كبيرة للغاية!
ولكن ماذا لو كان لديه سر؟ عند رؤية كيف كان السيادة الإلهي القديم يدعم لين مينغ ، فمن المحتمل أن يكون لين مينغ اغلى كنوز عرق الإله البدائي.
ولكن إذا جاء ذروة إمبيريان ، فإن استخدام مرسوم إله أشورا عليهم كان مضيعة ، واستخدام مراسيم إلهية أخرى كان عديم الفائدة. كان هذا وضعًا مقلقًا!
علاوة على ذلك ، كانت حالته الجسدية في حالة سيئة!
ومع ذلك ، مع مرسوم الإله الذي قام لين مينغ لإصلاحه ، وإعادته إلى حالة جديدة تمامًا ، لم يعد أي من هذا يمثل مشكلة.
الحقيقة هي أنه في هذه الحرب ، لم يقاتل سيادة القديس حسن الحظ على الإطلاق.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
الحقيقة هي أنه في هذه الحرب ، لم يقاتل سيادة القديس حسن الحظ على الإطلاق.
ترجمة
PEKA
…..
تذكر الكثير من الناس أنه عندما دخل لين مينغ القاعة الكبرى لأول مرة ، كانت حيوية دمه غير مستقرة وانكسرت خطوط الطول وأعضاءه في أماكن مختلفة!
