Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1879

1879

1879

1879

 

تردد تو باجوى. بصفته الشخص الثاني في العرق السماوي بأكمله ، نظر بفارغ الصبر إلى لين مينغ ، كما لو كان يتوسل بعينيه.

 

 

 

1879

 

 

 

عند إدراك قدرة لين مينغ على إصلاح المراسيم الإلهية في حالة الحرب ، بدأت عيون إمبيريان عرق الإله البدائي تتألق.

هز لين مينغ رأسه. “لقد استهلكت للتو القليل من طاقتي وقوتي الروحية. من المفترض أن أكون قادرًا على التعافي تمامًا بعد عدة أيام “.

 

ابتسم تو باجوى وهو يتكلم. ولكن عندما سقط هذا التعبير في عيون “سموكليس” ، جعلها تشعر بعدم الارتياح.

في هذا الوقت ، حتى لو كان أولئك مثل الشيخ العظيم يغارون من لين مينغ ، فقد كانوا متحمسين أيضًا. كان هذا أمرًا ضخمًا يتعلق بحياة أو موت عرقهم!

 

 

بالمقارنة مع بقاء شعبهم ، كانت مصالحهم الفرديه ثانوية.

 

 

لبعض الوقت ، تحولت عيون فنانين القتال السماويين نحو لين مينغ.

“لين مينغ ، هل تسبب إصلاح المرسوم الإلهي في أي ضرر جسدي لك؟”

 

 

سأل السيادة الإلهي القديم. لقد كان قلقًا من أن القيام بذلك قد تسبب في قيام لين مينغ بإستهلاك قوة حياته.

سأل السيادة الإلهي القديم. لقد كان قلقًا من أن القيام بذلك قد تسبب في قيام لين مينغ بإستهلاك قوة حياته.

عند إدراك قدرة لين مينغ على إصلاح المراسيم الإلهية في حالة الحرب ، بدأت عيون إمبيريان عرق الإله البدائي تتألق.

 

هز لين مينغ رأسه. “لقد استهلكت للتو القليل من طاقتي وقوتي الروحية. من المفترض أن أكون قادرًا على التعافي تمامًا بعد عدة أيام “.

لم يكن ينوي استغلال شخص ما عندما كان محبطًا. من قبل ، أراد السماويين استخدام هذه المراسيم الإلهية الثلاثة لمبادلة ثلاث أماكن ، مكان واحد مقابل مرسوم واحد .

 

 

في وجود الكثير من الناس ، مدد لين مينغ وقت الشفاء المطلوب قليلاً.

 

 

كان السماويين سلالة قديمة وكان لهم تاريخ مجيد في يوم من الأيام. على الرغم من أنهم.قد انخفضوا في العصر الحالي ، إلا أن سلالة السماويين لم تكن شيئًا يمكن أن يأمل الأرواح أو البشر أو القديسون في المقارنه به. وهكذا ، كان للسماويين كبرياء يخصهم وحدهم ، كبرياء محفور في عظامهم!

كانت الحقيقة أنه لم يكن بحاجة إلا إلى يوم أو يومين لاستعادة نفسه ، وإذا ساعده السيادة الإلهي القديم ، فستكون الفترة الزمنية اللازمة أقصر.

 

 

 

“رائع! اذا يمكنك الجلوس في حالة تأمل واستعادة نفسك. بعد ذلك سأعطيك مرسوم إلهي آخر لإصلاحه. بمجرد أن نجمع ثلاثة ، سنفتح أرض أسورا المحرمة. هذه نعمة عظيمة قدمتها إلى عرقي الإلهي ؛ لن ننسى هذا أبدًا! ”

 

 

 

أضاء وجه السيادة الإلهي القديم. مع سلوكه المعتاد فنادرًا ما فقد هدوئه هكذا .

 

 

تحدث السيادة الإلهي القديم على الفور أسماء أو ألقاب أربعة إمبيريان. كان هؤلاء الإمبيريان الأربعة هم الأقوى في عرق الإله البدائي . ومن بينهم ، كان ديوين الأقوى ولكنه كان الأصغر أيضًا .

“صاحب الجلالة لا يحتاج إلى التحدث بجدية. كانت حرب الآلهة مع القديسين تتعلق بمصير عرقي البشري. إذا كان هذا الصغير قادر على مساعدة عرق الإله فسأفعل ذلك بأقصى حدود قدرتى لأن هذا يساعد عرقي أيضًا. إنه شيء يجب القيام به من البداية “.

الآن بعد أن أراد السماويين مكانين ، طالب السيادة الإلهي القديم بإثنين فقط. كان هذا طلبًا مبررًا تمامًا.

 

 

كان صوت لين مينغ متواضعا وبدون أدنى محاولة للحصول على الفضل. تسببت هذه النقطة في حصول العديد من قوى عرق الإله على انطباع إيجابي تجاه لين مينغ. وفقًا للفطرة السليمة ، إذا كان لين مينغ قادرًا على إصلاح المراسيم الإلهية للعرق الإلهي ، فيجب أن يكون قادرًا أيضًا على اقتراح أي شرط يرغب فيه ؛ كان هذا في حدود المعقول.

…..

 

 

“نينجشو ، ملك الفصيل ، سكيلفت ، ديوين! استعدوا أنتم الأربعة ! بعد أن يصلح لين مينغ المراسيم الإلهية الثلاثة ، ستقوم بعد ذلك بإصلاح سلسلة الكارثة! مع القوانين الواردة في المراسيم الإلهية والطاقات المشتركة للأربعة منكم ، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل في إصلاحها! ”

بالمقارنة مع بقاء شعبهم ، كانت مصالحهم الفرديه ثانوية.

 

في هذا الوقت ، كان لين مينغ قد تحرك بالفعل نحو غرفة هادئة ؛ كان ينوي التأمل واستعادة نفسه.

تحدث السيادة الإلهي القديم على الفور أسماء أو ألقاب أربعة إمبيريان. كان هؤلاء الإمبيريان الأربعة هم الأقوى في عرق الإله البدائي . ومن بينهم ، كان ديوين الأقوى ولكنه كان الأصغر أيضًا .

 

 

في هذا الوقت ، كان لين مينغ قد تحرك بالفعل نحو غرفة هادئة ؛ كان ينوي التأمل واستعادة نفسه.

تقدم الإمبيريان الأربعة إلى الأمام كواحد ، ووقفوا باحترام خلف السيادة الإلهي القديم.

 

 

 

من بين الأربعة ، كان ثلاثة منهم تلاميذ السيادة الإلهي القديم.

1879

 

كان هذا الدم هو سلالة عرق الإله الخالصة . احتوي على هالة سنوات لا نهاية لها ، وشهد على الحضارة المجيدة للعرق البدائي.

عند رؤية هذا الموقف ، لم يعد بإمكان باجوي أن يظل صامتًا.

 

 

تحدث السيادة الإلهي القديم على الفور أسماء أو ألقاب أربعة إمبيريان. كان هؤلاء الإمبيريان الأربعة هم الأقوى في عرق الإله البدائي . ومن بينهم ، كان ديوين الأقوى ولكنه كان الأصغر أيضًا .

حدث أسوأ موقف ممكن – كان السيادة الإلهي القديم يخطط للتخلي عن عرقهم السماوي!

في نهاية هذا الطريق العظيم ، تألقت سلسلة الكارثة بقوة لا نهاية لها. كانت ملفوفة بهالة غامضة حيث ظهرت فجأة أمام الجميع.

 

“هذه هي قوة سلالة الآلهة النقية. إنها لا تصدق ، إنها تتفوق بكثير هلى السلالة التي ورثها القديسون. ”

 

 

 

كان صوت لين مينغ متواضعا وبدون أدنى محاولة للحصول على الفضل. تسببت هذه النقطة في حصول العديد من قوى عرق الإله على انطباع إيجابي تجاه لين مينغ. وفقًا للفطرة السليمة ، إذا كان لين مينغ قادرًا على إصلاح المراسيم الإلهية للعرق الإلهي ، فيجب أن يكون قادرًا أيضًا على اقتراح أي شرط يرغب فيه ؛ كان هذا في حدود المعقول.

فيما يتعلق بنسب الميراث ، كانت الحقيقة أن السماويين كانوا جزء من سلالة سيد طريق أسورا. كان الاختلاف هو أنه قبل 10 مليارات سنة ، لم يكن السماويين سوى سلالة تابعة ، فرعًا ثانويًا لعرق الآلهة.

وقف لين مينغ على الجانب ، وعيناه تحدقان في بلورة الطاقة الكروية التى أخرجها السيادة الإلهي القديم .

 

 

إذا تمكنوا من دخول أرض أسورا المحرمة ، فإن ذلك كان ميزة هائلة للسماويين.

 

 

كانت هذه قوة كنز روح الألوهية الحقيقية. عندما ولدت كنوز إمبيريان الروحية ، كانوا يستدعون في كثير من الأحيان محنة سماوية ، ناهيك عن كنز روح الألوهية الحقيقية.

ولكن الآن ، شاهدوا أعضاء عرق الآلهة وهم يتجمعون بنشاط حول لين مينغ ، كما لو أن السماويين لا علاقة لهم بهذا الأمر.

 

 

 

” صاحب الجلالة السيادة !” صرخ تو باجوي بفارغ الصبر.

انتشر سحر بلوري ، وغطي قوى الإمبيريان من عرق الإله البدائي والسماويين من أي تأثير خارجي.

 

 

“أوه؟ ما الذي يريد ملك المعركة قوله ؟ ” ابتسم السيادة الإلهي القديم وتعبيره مليء بالمعنى.

 

 

 

قد تتغير الرياح والمد والجزر في أي لحظة. كان السماويين يدفعون عرق الآلهة بقوة منذ قليل ، لكن الأدوار قد انقلبت الآن. أصبح السماويين من يكافح من أجل العثور على موطئ قدم. وهذا التغيير السخيف نتج بسبب طفل صغير ؛ لقد كان هذا أمرًا لا يصدق.

في نهاية هذا الطريق العظيم ، تألقت سلسلة الكارثة بقوة لا نهاية لها. كانت ملفوفة بهالة غامضة حيث ظهرت فجأة أمام الجميع.

 

على الرغم من أن لين مينغ كان يقف على بعد مائة قدم ، إلا أنه شعر بضغط ثقيل مثل جبل من هذا الدم ، مما يجعله يشعر بالقمع.

نظر تو باجوى إلى لين مينغ بتعبير غريب . قال: “يا جلالة السيادة ، لا داعي لأن نلعب بالكلمات. عرقي السماوي يرغب في مكانين. يمكن النظر في أي شروط ترغب فيها “.

كان من المستحيل كشف الألغاز في داخلها.

 

في أقصى حواف السماء السوداء ، ظهر طريق أسود غامض ، يمتد فى القاعة الكبرى.

تحدث تو باجوى مباشرة إلى هذه النقطة. كان مستعدًا بالفعل لتحمل لنزيف حاد.

ولكن الآن ، تو باجوى باعتباره ذروة الذروة و يتحدث بأدب شديد إلى لين مينغ ، وهو مجرد لورد مقدس ، فقد جعل هذا سموكليس تشعر بالمرض في معدتها.

 

 

كانت الحقيقة أن السماويين وعرق الآلهة كانوا أشقاء. مع الكارثة الكبرى التي وقعت أمامهم ، يمكن القول إن الاثنين يعتمدان على بعضهما البعض.

جلسوا جميعًا على الأرض وبدأوا في التأمل ، واستعادوا أنفسهم.

 

 

كان من المستحيل أن السيادة الإلهي القديم لم يفهم هذه النقطة. لم يود تو باجوى أن يضيع وقته بمزاح خامل.

قد تتغير الرياح والمد والجزر في أي لحظة. كان السماويين يدفعون عرق الآلهة بقوة منذ قليل ، لكن الأدوار قد انقلبت الآن. أصبح السماويين من يكافح من أجل العثور على موطئ قدم. وهذا التغيير السخيف نتج بسبب طفل صغير ؛ لقد كان هذا أمرًا لا يصدق.

 

 

من النظر إلى توفير الموارد فقط ، احتاج عرق الإله البدائي إلى أربع أماكن فقط ؛ أي شخص آخر يدخل سيكون مضيعة. في نفس الوقت ، أكثر ما تحتاج إليه السماويين هو مكانين . لهذا السبب كانوا على استعداد لدفع ثمن باهظ. بعد كل شيء ، حتى الإخوة بالدم اضطروا إلى تسوية الحسابات فيما بينهم.

 

 

 

“أريد اثنين من مراسيم الإله. ”

“أريد اثنين من مراسيم الإله. ”

 

 

تحدث السيادة الإلهي القديم ، مشيرًا إلى مراسيم الألوهية الحقيقية الثلاثة العليا الموضوعة على الطاوله.

 

 

 

لم يكن ينوي استغلال شخص ما عندما كان محبطًا. من قبل ، أراد السماويين استخدام هذه المراسيم الإلهية الثلاثة لمبادلة ثلاث أماكن ، مكان واحد مقابل مرسوم واحد .

 

 

 

الآن بعد أن أراد السماويين مكانين ، طالب السيادة الإلهي القديم بإثنين فقط. كان هذا طلبًا مبررًا تمامًا.

في نهاية هذا الطريق العظيم ، تألقت سلسلة الكارثة بقوة لا نهاية لها. كانت ملفوفة بهالة غامضة حيث ظهرت فجأة أمام الجميع.

 

 

“شكرًا. ” تحدث تو باجوى وهو يشعر بالخجل في قلبه. وكان صوته يفتقر إلى الطاقة. لم يكن يعرف ما إذا كان لين مينغ لديه القدرة على إصلاح مرسوم الألوهية الحقيقية العليا ، ولكن إذا فعل ذلك ، فستكون قوتهم تتحدى السماء حقًا!

 

 

“رائع! اذا يمكنك الجلوس في حالة تأمل واستعادة نفسك. بعد ذلك سأعطيك مرسوم إلهي آخر لإصلاحه. بمجرد أن نجمع ثلاثة ، سنفتح أرض أسورا المحرمة. هذه نعمة عظيمة قدمتها إلى عرقي الإلهي ؛ لن ننسى هذا أبدًا! ”

بعد التفكير قليلاً ، قال ، “أود أن أطلب من الصديق الصغير لين هنا المساعدة فى إصلاح المراسيم الإلهية لشعبي. أتساءل عما إذا كان…”

من النظر إلى توفير الموارد فقط ، احتاج عرق الإله البدائي إلى أربع أماكن فقط ؛ أي شخص آخر يدخل سيكون مضيعة. في نفس الوقت ، أكثر ما تحتاج إليه السماويين هو مكانين . لهذا السبب كانوا على استعداد لدفع ثمن باهظ. بعد كل شيء ، حتى الإخوة بالدم اضطروا إلى تسوية الحسابات فيما بينهم.

 

قد تتغير الرياح والمد والجزر في أي لحظة. كان السماويين يدفعون عرق الآلهة بقوة منذ قليل ، لكن الأدوار قد انقلبت الآن. أصبح السماويين من يكافح من أجل العثور على موطئ قدم. وهذا التغيير السخيف نتج بسبب طفل صغير ؛ لقد كان هذا أمرًا لا يصدق.

 

بوووم!

نظرًا لأن لين مينغ قد كشف جزءًا من قوته ، فقد أصبح تو باجوى محترمًا بشكل متزايد عندما تحدث عن لين مينغ.

جلسوا جميعًا على الأرض وبدأوا في التأمل ، واستعادوا أنفسهم.

 

 

“هذا شيء يمكنك مناقشته مباشرة مع لين مينغ. ليس لدي الحق في اتخاذ قرارات نيابة عنه “. ابتسم السيادة الإلهي القديم ونظر نحو لين مينغ.

 

 

 

لبعض الوقت ، تحولت عيون فنانين القتال السماويين نحو لين مينغ.

كان السماويين سلالة قديمة وكان لهم تاريخ مجيد في يوم من الأيام. على الرغم من أنهم.قد انخفضوا في العصر الحالي ، إلا أن سلالة السماويين لم تكن شيئًا يمكن أن يأمل الأرواح أو البشر أو القديسون في المقارنه به. وهكذا ، كان للسماويين كبرياء يخصهم وحدهم ، كبرياء محفور في عظامهم!

 

 

“الصديق الصغير لين. ”

 

 

في هذا الوقت ، حتى لو كان أولئك مثل الشيخ العظيم يغارون من لين مينغ ، فقد كانوا متحمسين أيضًا. كان هذا أمرًا ضخمًا يتعلق بحياة أو موت عرقهم!

تردد تو باجوى. بصفته الشخص الثاني في العرق السماوي بأكمله ، نظر بفارغ الصبر إلى لين مينغ ، كما لو كان يتوسل بعينيه.

 

 

بعد التفكير قليلاً ، قال ، “أود أن أطلب من الصديق الصغير لين هنا المساعدة فى إصلاح المراسيم الإلهية لشعبي. أتساءل عما إذا كان…”

أجاب لين مينغ بهدوء ، “يمكنني بطبيعة الحال إصلاح مراسيم الإله للسماويين ، لكن. إذا كنت سأفعل ذلك ، فسيكون لدي شروط أخرى. يمكننا مناقشتها بالتفصيل عندما يحين الوقت “.

 

 

 

“بالتأكيد. عرقي السماوي لن يحصل على مساعدة الصديق الصغير لين مقابل لا شيء. ”

لمع الدم بضوء ساطع. في وسط هذا الضوء ، يمكن للمرء أن يسمع زئير التنانين وصرخات العنقاء.

 

تردد تو باجوى. بصفته الشخص الثاني في العرق السماوي بأكمله ، نظر بفارغ الصبر إلى لين مينغ ، كما لو كان يتوسل بعينيه.

ابتسم تو باجوى وهو يتكلم. ولكن عندما سقط هذا التعبير في عيون “سموكليس” ، جعلها تشعر بعدم الارتياح.

نظرًا لأن لين مينغ قد كشف جزءًا من قوته ، فقد أصبح تو باجوى محترمًا بشكل متزايد عندما تحدث عن لين مينغ.

 

 

كان السماويين سلالة قديمة وكان لهم تاريخ مجيد في يوم من الأيام. على الرغم من أنهم.قد انخفضوا في العصر الحالي ، إلا أن سلالة السماويين لم تكن شيئًا يمكن أن يأمل الأرواح أو البشر أو القديسون في المقارنه به. وهكذا ، كان للسماويين كبرياء يخصهم وحدهم ، كبرياء محفور في عظامهم!

 

 

بعد أن استوعب مرسوم الإله جوهر دم إمبيريان عرق الإله ، أضاء توهج قرمزي العالم. تحولت القوة الغامضة لقوانين داو أسورا السماوي إلى أحرف رونية مثل الجبال الهائلة.

ولكن الآن ، تو باجوى باعتباره ذروة الذروة و يتحدث بأدب شديد إلى لين مينغ ، وهو مجرد لورد مقدس ، فقد جعل هذا سموكليس تشعر بالمرض في معدتها.

 

 

 

“هذا الصبي. ليس لدي أي فكرة عن فرص الحظ التي حصل عليها ليكون قادر على إصلاح مراسيم الإله . ” فكرت سموكليس بسخط. “يا للأسف تدريبه منخفض للغاية. خلاف ذلك ، إذا كنا أنا وهو في نفس مجال التدريب ، كنت سأواجهه بالتأكيد! ”

 

إذا تمكنوا من دخول أرض أسورا المحرمة ، فإن ذلك كان ميزة هائلة للسماويين.

حاليًا ، لم تقتنع سموكليس بلين مينغ على الإطلاق. لكنها لم تكشف عن مشاعرها ، وبدلا من ذلك كانت تحدق فقط في لين مينغ.

 

 

 

في هذا الوقت ، كان لين مينغ قد تحرك بالفعل نحو غرفة هادئة ؛ كان ينوي التأمل واستعادة نفسه.

كانت الحقيقة أنه لم يكن بحاجة إلا إلى يوم أو يومين لاستعادة نفسه ، وإذا ساعده السيادة الإلهي القديم ، فستكون الفترة الزمنية اللازمة أقصر.

 

 

…………………….

إذا تمكنوا من دخول أرض أسورا المحرمة ، فإن ذلك كان ميزة هائلة للسماويين.

 

سأل السيادة الإلهي القديم. لقد كان قلقًا من أن القيام بذلك قد تسبب في قيام لين مينغ بإستهلاك قوة حياته.

مرت عدة أيام. قام لين مينغ بإصلاح ثلاثة مراسيم إلهية!

 

 

 

وفي هذا اليوم بدأ إصلاح سلسلة الكارثة!

احتوى كل مرسوم إلهي على خيوط كثيفة من هالة ال33 داو العظيم للسماء. هذه الهالة النقية التي لا تضاهى تدفقت إلى ما لا نهاية ، مما جعل قلوب المشاهدين تتسارع.

 

كانت هذه قوة كنز روح الألوهية الحقيقية. عندما ولدت كنوز إمبيريان الروحية ، كانوا يستدعون في كثير من الأحيان محنة سماوية ، ناهيك عن كنز روح الألوهية الحقيقية.

كان إصلاح سلسلة الكارثة حدثًا ضخمًا ولا يمكن أن تتواجد أي اضطرابات على الإطلاق.

“رائع! اذا يمكنك الجلوس في حالة تأمل واستعادة نفسك. بعد ذلك سأعطيك مرسوم إلهي آخر لإصلاحه. بمجرد أن نجمع ثلاثة ، سنفتح أرض أسورا المحرمة. هذه نعمة عظيمة قدمتها إلى عرقي الإلهي ؛ لن ننسى هذا أبدًا! ”

 

كان السماويين سلالة قديمة وكان لهم تاريخ مجيد في يوم من الأيام. على الرغم من أنهم.قد انخفضوا في العصر الحالي ، إلا أن سلالة السماويين لم تكن شيئًا يمكن أن يأمل الأرواح أو البشر أو القديسون في المقارنه به. وهكذا ، كان للسماويين كبرياء يخصهم وحدهم ، كبرياء محفور في عظامهم!

انتشر سحر بلوري ، وغطي قوى الإمبيريان من عرق الإله البدائي والسماويين من أي تأثير خارجي.

 

 

لم يكن ينوي استغلال شخص ما عندما كان محبطًا. من قبل ، أراد السماويين استخدام هذه المراسيم الإلهية الثلاثة لمبادلة ثلاث أماكن ، مكان واحد مقابل مرسوم واحد .

منذ أن قرر السماويين الانضمام ، تغير أيضًا الأشخاص الذين سيصلحون سلسلة الكارثة. بمساعدة قوى السماويين ، كانت فرص النجاح أعلى بكثير.

 

 

وقف لين مينغ على الجانب ، وعيناه تحدقان في بلورة الطاقة الكروية التى أخرجها السيادة الإلهي القديم .

 

تدفقت زهرة لوتس بيضاء ثلجية ضمن هذه الموجات الصوتية وتفتحت في الفراغ.

وقف لين مينغ على الجانب ، وعيناه تحدقان في بلورة الطاقة الكروية التى أخرجها السيادة الإلهي القديم .

تم إصلاح سلسلة الكارثة. الآن ، كل ما تبقى هو فتح أرض أسورا المحرمة.

 

يمكن للمرء أن يرى أشباح ملوك الآلهة وهم يجلسون على الأحرف الرونية ، وتطلق أعينهم ضوءًا مرعبًا حتى مع احتدام حيويتهم الدموية الوحشية بداخلهم.

وقفت القوى الأربع فوق سلسلة الكارثة. لقد حملوا المراسيم الإلهية الثلاثة التي قام لين مينغ بإصلاحها في أيديهم.

 

 

 

احتوى كل مرسوم إلهي على خيوط كثيفة من هالة ال33 داو العظيم للسماء. هذه الهالة النقية التي لا تضاهى تدفقت إلى ما لا نهاية ، مما جعل قلوب المشاهدين تتسارع.

 

 

 

بوووم!

كان إمبيريان العرق الإلهي أول من تحرك. خرج الدم من مسام ذراعيه.

 

وقف لين مينغ على الجانب ، وعيناه تحدقان في بلورة الطاقة الكروية التى أخرجها السيادة الإلهي القديم .

كان إمبيريان العرق الإلهي أول من تحرك. خرج الدم من مسام ذراعيه.

“شكرًا. ” تحدث تو باجوى وهو يشعر بالخجل في قلبه. وكان صوته يفتقر إلى الطاقة. لم يكن يعرف ما إذا كان لين مينغ لديه القدرة على إصلاح مرسوم الألوهية الحقيقية العليا ، ولكن إذا فعل ذلك ، فستكون قوتهم تتحدى السماء حقًا!

 

تحدث السيادة الإلهي القديم ، مشيرًا إلى مراسيم الألوهية الحقيقية الثلاثة العليا الموضوعة على الطاوله.

كان هذا الدم هو سلالة عرق الإله الخالصة . احتوي على هالة سنوات لا نهاية لها ، وشهد على الحضارة المجيدة للعرق البدائي.

ترجمة

 

 

لمع الدم بضوء ساطع. في وسط هذا الضوء ، يمكن للمرء أن يسمع زئير التنانين وصرخات العنقاء.

 

 

 

على الرغم من أن لين مينغ كان يقف على بعد مائة قدم ، إلا أنه شعر بضغط ثقيل مثل جبل من هذا الدم ، مما يجعله يشعر بالقمع.

فيما يتعلق بنسب الميراث ، كانت الحقيقة أن السماويين كانوا جزء من سلالة سيد طريق أسورا. كان الاختلاف هو أنه قبل 10 مليارات سنة ، لم يكن السماويين سوى سلالة تابعة ، فرعًا ثانويًا لعرق الآلهة.

 

 

“هذه هي قوة سلالة الآلهة النقية. إنها لا تصدق ، إنها تتفوق بكثير هلى السلالة التي ورثها القديسون. ”

 

 

في نهاية هذا الطريق العظيم ، تألقت سلسلة الكارثة بقوة لا نهاية لها. كانت ملفوفة بهالة غامضة حيث ظهرت فجأة أمام الجميع.

ركزت عيون لين مينغ على الدم . اندفعت قوته الروحية وضعف الضغط المحيط به . كان من الصعب على ملك العالم العادي تحمل قوة سلالة الدم التي أطلقها ذروة إمبيريان.

 

 

 

كانت القطرة النقية من دم عرق الإله تطفو ببطء في الهواء ، كما لو كانت نجمًا قديمًا ومهيبًا يضيء في السماء. بعث قوة بعيدة لا حدود لها قبل أن يندفع نحو المرسوم الإلهي.

 

 

في هذا الوقت ، رن صوت خافت في الهواء ، كما لو أنه جاء من العالم نفسه. كان بعيد وغامض .

بعد أن استوعب مرسوم الإله جوهر دم إمبيريان عرق الإله ، أضاء توهج قرمزي العالم. تحولت القوة الغامضة لقوانين داو أسورا السماوي إلى أحرف رونية مثل الجبال الهائلة.

ولكن الآن ، شاهدوا أعضاء عرق الآلهة وهم يتجمعون بنشاط حول لين مينغ ، كما لو أن السماويين لا علاقة لهم بهذا الأمر.

 

 

يمكن للمرء أن يرى أشباح ملوك الآلهة وهم يجلسون على الأحرف الرونية ، وتطلق أعينهم ضوءًا مرعبًا حتى مع احتدام حيويتهم الدموية الوحشية بداخلهم.

” صاحب الجلالة السيادة !” صرخ تو باجوي بفارغ الصبر.

 

 

أصدر مرسوم الإله صوتًا خياليًا بدا وكأنه قادم من أزمنة طويلة ، كما لو كان مرسوم الإله قد بدأ في الحياة.

“صاحب الجلالة لا يحتاج إلى التحدث بجدية. كانت حرب الآلهة مع القديسين تتعلق بمصير عرقي البشري. إذا كان هذا الصغير قادر على مساعدة عرق الإله فسأفعل ذلك بأقصى حدود قدرتى لأن هذا يساعد عرقي أيضًا. إنه شيء يجب القيام به من البداية “.

 

لبعض الوقت ، تحولت عيون فنانين القتال السماويين نحو لين مينغ.

بعد فترة وجيزة ، فعلت القوى الأخرى نفس الشئ. عرضوا قوتهم الخاصة من سلالة الدم للاندماج مع المراسيم الإلهية المتبقية.

 

 

 

أضاءت مراسيكع الإله بنور ساطع بشكل متزايد ، كما لو كانت نجومًا متفجرة. وأصبحت القاعة الكبرى بأكملها ملفوفة بإضاءة تسبب العمى.

 

 

تم إصلاح سلسلة الكارثة. الآن ، كل ما تبقى هو فتح أرض أسورا المحرمة.

كانت هذه قوة كنز روح الألوهية الحقيقية. عندما ولدت كنوز إمبيريان الروحية ، كانوا يستدعون في كثير من الأحيان محنة سماوية ، ناهيك عن كنز روح الألوهية الحقيقية.

 

 

 

أعمى الضوء لين مينغ للحظة. لكن ، لم يكن لين مينغ بحاجة للرؤية بعينيه على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، كان يشعر بتكوين كمية مرعبة من الطاقة داخل الضوء جنبًا إلى جنب مع جميع أنواع الأحرف الرونية المتلألئة.

 

 

تحدث السيادة الإلهي القديم على الفور أسماء أو ألقاب أربعة إمبيريان. كان هؤلاء الإمبيريان الأربعة هم الأقوى في عرق الإله البدائي . ومن بينهم ، كان ديوين الأقوى ولكنه كان الأصغر أيضًا .

سطع هذا الضوء الأبيض طوال النهار والليل قبل أن يخفت ببطء.

كانت هذه قوة كنز روح الألوهية الحقيقية. عندما ولدت كنوز إمبيريان الروحية ، كانوا يستدعون في كثير من الأحيان محنة سماوية ، ناهيك عن كنز روح الألوهية الحقيقية.

 

كان من المستحيل أن السيادة الإلهي القديم لم يفهم هذه النقطة. لم يود تو باجوى أن يضيع وقته بمزاح خامل.

مع اختفاء الضوء الأبيض ، تلاشى مجال الطاقة أيضًا.

 

 

بالمقارنة مع بقاء شعبهم ، كانت مصالحهم الفرديه ثانوية.

كانت قوة عرق الإله و السماويين شاحبين. تقلصت هالاتهم مقارنة بالبداية.

مرت عدة أيام. قام لين مينغ بإصلاح ثلاثة مراسيم إلهية!

 

 

 

 

جلسوا جميعًا على الأرض وبدأوا في التأمل ، واستعادوا أنفسهم.

 

 

 

في هذا الوقت ، رن صوت خافت في الهواء ، كما لو أنه جاء من العالم نفسه. كان بعيد وغامض .

 

 

 

تدفقت زهرة لوتس بيضاء ثلجية ضمن هذه الموجات الصوتية وتفتحت في الفراغ.

 

 

 

في أقصى حواف السماء السوداء ، ظهر طريق أسود غامض ، يمتد فى القاعة الكبرى.

…………………….

 

حاليًا ، لم تقتنع سموكليس بلين مينغ على الإطلاق. لكنها لم تكشف عن مشاعرها ، وبدلا من ذلك كانت تحدق فقط في لين مينغ.

في نهاية هذا الطريق العظيم ، تألقت سلسلة الكارثة بقوة لا نهاية لها. كانت ملفوفة بهالة غامضة حيث ظهرت فجأة أمام الجميع.

وقف لين مينغ على الجانب ، وعيناه تحدقان في بلورة الطاقة الكروية التى أخرجها السيادة الإلهي القديم .

 

 

كان من المستحيل كشف الألغاز في داخلها.

كان إمبيريان العرق الإلهي أول من تحرك. خرج الدم من مسام ذراعيه.

 

 

“لقد ولدت أداة سحر الألوهية الحقيقية من جديد وتكونت علامة ميمونة “. ظهرت ابتسامة سعيدة على وجة السيادة الإلهي القديم.

من بين الأربعة ، كان ثلاثة منهم تلاميذ السيادة الإلهي القديم.

 

 

تم إصلاح سلسلة الكارثة. الآن ، كل ما تبقى هو فتح أرض أسورا المحرمة.

 

 

مرت عدة أيام. قام لين مينغ بإصلاح ثلاثة مراسيم إلهية!

لعل أرض أشورا المحرمة ستوفر لهم فرصة تغيير موجة هذه الكارثة العظيمة!

“شكرًا. ” تحدث تو باجوى وهو يشعر بالخجل في قلبه. وكان صوته يفتقر إلى الطاقة. لم يكن يعرف ما إذا كان لين مينغ لديه القدرة على إصلاح مرسوم الألوهية الحقيقية العليا ، ولكن إذا فعل ذلك ، فستكون قوتهم تتحدى السماء حقًا!

 

 

 

“شكرًا. ” تحدث تو باجوى وهو يشعر بالخجل في قلبه. وكان صوته يفتقر إلى الطاقة. لم يكن يعرف ما إذا كان لين مينغ لديه القدرة على إصلاح مرسوم الألوهية الحقيقية العليا ، ولكن إذا فعل ذلك ، فستكون قوتهم تتحدى السماء حقًا!

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}

 

 

 

 

وقفت القوى الأربع فوق سلسلة الكارثة. لقد حملوا المراسيم الإلهية الثلاثة التي قام لين مينغ بإصلاحها في أيديهم.

ترجمة

مرت عدة أيام. قام لين مينغ بإصلاح ثلاثة مراسيم إلهية!

PEKA

…..

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

سأل السيادة الإلهي القديم. لقد كان قلقًا من أن القيام بذلك قد تسبب في قيام لين مينغ بإستهلاك قوة حياته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط