1888
1888
كما لو أن المرأة التي تقف أمامه لم تكن محاكاة افتراضية تم إنشاؤها بواسطة تشكيل المصفوفة على الإطلاق.
…
…
…
“نعم ، هذه عيناها. نظراتها تشبه نظرات المرأة التي أمامي. ”
أومضت عيون لين مينغ بالضوء. قد يكون هذا الشيء مكافأته!
“لقد فاز مرة أخرى. كان لخصمه حدود تدريب أعلى ، لكن في النهاية قد قُتل. علاوة على ذلك ، فقد كان عبقريًا قديمًا. ”
عندما سقط الجميع في أفكارهم ، تردد صدى صوت واضح مثل نغمة خالدة صاعدة من الهاوية السفلية ، مما تسبب في ذهول الجميع ، بما في ذلك لين مينغ.
نظرت قوى العرق الإلهي و السماويين إلى بعضهم البعض في صدمة شديدة. لقفز الصفوف لهزيمه عبقري قديم ، كان ذلك تحديًا للسماء.
كانت سموكليس صامته ، لم تعرف ماذا تقول .
لم تكن هناك حاجة للشك في أي شيء. لقد قرر بالفعل أن العبقري القديم الذي قطعه للتو ليس نهاية هذا الأمر.
“هل يمكن أن يكون هناك المزيد. ”
وفقًا لتكهنات لين مينغ ، إذا قتل خصمه ، فسيظهر آخر . إذا تمكن من إطالة المعركة إلى 1000 نفس الوقت دون قتل خصمه ، فسيعتبر نصرًا ، لكن المعارك ستنتهي.
تمتمت سموكليس. ولكن بينما كانت تتحدث ، تسببت كلماتها في اهتزاز عقول الجميع!
تمتمت سموكليس. ولكن بينما كانت تتحدث ، تسببت كلماتها في اهتزاز عقول الجميع!
كانت سموكليس تتحدث بشكل طبيعي عن خصم لين مينغ القادم!
قتل لين مينغ على الفور فنانًا اضعف منه ، حتى أنه قتل فنانًا اقوى منه . لكن الآن ، يبدو أن هذه لم تكن النهاية!
“تستطيعين التحدث ؟” اندهش لين مينغ. كان يشعر أن هذه المرأة التي أمامه كانت مألوفة للغاية. “من أنت؟”
لكن لين مينغ لم يذهل بسبب هذا ، ولكن لأن هذه العيون. كانت مألوفة للغاية!
نظر تو باجوى إلى عالم مرآة الجليد البارد. كان يشعر بأن قوانين العالم تخفق. هل يمكن أن يكون هناك خصم ثالث حقًا؟
لكن الواقع كان مختلفًا.
“في هذا العالم ، هل يمكن أن توجد حقًا امرأة رائعة كهذه؟”
إذا كان الأمر كذلك ، فهل يمكن أن يكون تدريب هذا الخصم الجديد في ذروة عالم اللورد المقدس؟
في هذه اللحظة ، امسك لين مينغ رمح التنين الأسود. ما زال لم يترك عالم المرآة ، لكنه انتظر بداخله.
PEKA
صُدم لين مينغ . ظهرت الصور في عقله ، وتوقفت أخيرًا على مشهد وجه جميل معين.
لم تكن هناك حاجة للشك في أي شيء. لقد قرر بالفعل أن العبقري القديم الذي قطعه للتو ليس نهاية هذا الأمر.
كانت سموكليس صامته ، لم تعرف ماذا تقول .
سأل لين مينغ السؤال في قلبه. لقد رغب حقًا في معرفة السبب الذي يجعل هذه المرأة تمتلك عيون شبيهة جدًا بعين شينغ مي.
وفقًا لتكهنات لين مينغ ، إذا قتل خصمه ، فسيظهر آخر . إذا تمكن من إطالة المعركة إلى 1000 نفس الوقت دون قتل خصمه ، فسيعتبر نصرًا ، لكن المعارك ستنتهي.
في هذا الوقت ، انعكست قوانين أشورا في عيون لين مينغ .
“أعظم عبقري من العصر القديم؟”
“ماذا يمكن أن يكون؟”
تجمعت دفقات النور الإلهي ، لتشكل كرة من الضوء فوق لين مينغ.
ولكن ، قبل 10 مليارات سنة ، كانت معظم الآلهة الحقيقية القديمة من الذكور.
مثل هذه المرأة المثالية بشكل مستحيل ، كيف لم يكن هناك أساطير تركتها وراءها؟
كان هذا المجال من الضوء صوفيًا بشكل لا يضاهى ، ويحمل معه هالة قديمة ومرعبة.
“تدريبها . اللورد المقدس المتأخر ! مثل الشخص الذي قتلته للتو! ”
حتى لو كانت هناك آلهة من الإناث ، لم يكن أي منهن قادرين على المقارنة بهالة هذه المرأة التي لا مثيل لها.
“ما هذا؟”
تقلصت عيون لين مينغ. كان يشعر بضعف أن ما في هذا المجال من الضوء كان كنزًا!
PEKA
علاوة على ذلك ، يجب أن يكون شيئًا لا يصدق حقًا.
في هذا الوقت ، انعكست قوانين أشورا في عيون لين مينغ .
عندما نظر لين مينغ إلى هذا المجال من الضوء ، كان يشعر بأن كل الدم في جسده يتحرك ، كما لو أن دمه سيخرج من جسده!
“ماذا يمكن أن يكون؟”
“الكنز الأسمى!”
تطايرت الرياح الباردة في الهواء. كان شعر المرأة الأسود يتطاير إلى الأعلى بتهور ورفرفت عباءتها السوداء في الهواء. من الرأس إلى أصابع القدم ، بدت وكأنها تذوب في الليل المظلم من حولها.
أومضت عيون لين مينغ بالضوء. قد يكون هذا الشيء مكافأته!
إذا كان الأمر كذلك ، فهل يمكن أن يكون تدريب هذا الخصم الجديد في ذروة عالم اللورد المقدس؟
“ما هذا؟”
في هذا الوقت ، لم يكن لين مينغ وحده هو الذي رأى هذا الكنز يطفو عالياً في الهواء. حتى ذروة إمبيريان شعروا أن قلوبهم تهتز عندما رأوا هذا الكنز.
“أعظم عبقري من العصر القديم؟”
“ماذا يمكن أن يكون؟”
“تستطيعين التحدث ؟” اندهش لين مينغ. كان يشعر أن هذه المرأة التي أمامه كانت مألوفة للغاية. “من أنت؟”
لم ترد المرأة على كلمات لين مينغ. أو بالأحرى ، ردت بالأفعال – لقد مدت يدها اليمنى ، وحركت الهواء بشكل عرضي وفتحت صدعًا في الفضاء ، لتكشف عن فراغ أسود قاتم.
سأل ديوين بفارغ الصبر. فقط من الهالة وحدها ، اهتزت مشاعره واندفعت!
ومع ذلك ، اعتقد لين مينغ أن الاختبار سيصبح أكثر صعوبة. بعبارة أخرى ، قد يكون لدى هذه المرأة امامه تدريب في عالم اللورد المقدس المتأخر ، لكنها في الواقع ستكون أقوى بكثير من الشاب الذي كان قد قطعه للتو!
حصلت سموكليس على كنز روح الألوهية الحقيقية من قبل . ولكن شعر ديوان أن قيمة هذا الكنز كانت على الأقل عشرة أضعاف قيمة كنز سموكليس!
خطى لين مينغ عبر الفراغ ، وحلق ببطء نحو الكنز.
ولكن ، قبل 10 مليارات سنة ، كانت معظم الآلهة الحقيقية القديمة من الذكور.
في هذا الوقت ، انعكست قوانين أشورا في عيون لين مينغ .
لكن في هذه اللحظة ، ظهر تشويه في الفضاء أمام لين مينغ . ظهرت أمامه امرأة مثل الشبح.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
كانت هذه المرأة نحيلة. كان ظهرها باتجاه لين مينغ وكانت قدميها العاريتين الوردية تطفو عالياً في السماء السوداء المرصعة بالنجوم.
“هل هذا حقا. شنغ مي؟”
كما لو أن المرأة التي تقف أمامه لم تكن محاكاة افتراضية تم إنشاؤها بواسطة تشكيل المصفوفة على الإطلاق.
كانت ترتدي رداءًا أسود طويلًا وسقطت عباءة سوداء سميكة خلفها. على العباءة السميكة ، تم تركيب حزام معدني أسود داكن. كان الشعور الذي أطلقته هو الغموض والقوة ، كما لو أن هذه المرأة قد دمجت الروح البطولية لإلهة الحرب ونية ذبح إلهة الشيطان.
تطايرت الرياح الباردة في الهواء. كان شعر المرأة الأسود يتطاير إلى الأعلى بتهور ورفرفت عباءتها السوداء في الهواء. من الرأس إلى أصابع القدم ، بدت وكأنها تذوب في الليل المظلم من حولها.
ومع ذلك ، اعتقد لين مينغ أن الاختبار سيصبح أكثر صعوبة. بعبارة أخرى ، قد يكون لدى هذه المرأة امامه تدريب في عالم اللورد المقدس المتأخر ، لكنها في الواقع ستكون أقوى بكثير من الشاب الذي كان قد قطعه للتو!
رفع لين مينغ حذره قدر استطاعته.
ومع ذلك ، في اللحظة التي رأى فيها عينا المرأة ، شعر لين مينغ بصدمة تمر عبر جسده بالكامل!
في الواقع ، عندما يتعلق الأمر بفناني القتال ، عندما يصل جمال الفرد إلى أقصى الحدود ، فإن التباين بينهم لن يكون كبيرًا جدًا. على سبيل المثال ، كانت سموكليس نفسها جميلة مثل القمر ، وحتى لو كانت أقل شأنا من هذه المرأة ، لم يكن الاختلاف كبيرًا.
كانت هذه امرأة مرعبة. لم يكن يعرف السبب ، لكنه شعر بضعف أن هالة هذه المرأة كانت مألوفة إلى حد ما.
“هذا . ”
إذا لم تكن قادرة على اقتحام الألوهية الحقيقية ، فبغض النظر عن مدى موهبتها منقطعة النظير ، سيكون من المستحيل تسجيل أساطيرها في التاريخ. كان هذا في حدود المعقول.
تراجع لين مينغ إلى الوراء. أمسك رمح التنين الأسود وعيناه المحترقان تركزان عليها.
شعر لين مينغ أن هذا الشخص الآخر قد تجسد تمامًا ، ولم يكن هناك أدنى شعور بأي وهم افتراضي . حتى أن لين مينغ يمكن أن يشعر بطاقتها الدموية القوية ونيران حياتها المستعرة.
“ماذا يمكن أن يكون؟”
لم ترد المرأة على كلمات لين مينغ. أو بالأحرى ، ردت بالأفعال – لقد مدت يدها اليمنى ، وحركت الهواء بشكل عرضي وفتحت صدعًا في الفضاء ، لتكشف عن فراغ أسود قاتم.
كما لو أن المرأة التي تقف أمامه لم تكن محاكاة افتراضية تم إنشاؤها بواسطة تشكيل المصفوفة على الإطلاق.
نظرت قوى العرق الإلهي و السماويين إلى بعضهم البعض في صدمة شديدة. لقفز الصفوف لهزيمه عبقري قديم ، كان ذلك تحديًا للسماء.
كما لو كانت شخص حقيقي!
اعتقد لين مينغ أنه إذا لم يكن يعرف أنها تشكلت من القوانين منذ البداية ، لن يدرك أبدًا أنها كانت مجرد شبح افتراضي.
“تدريبها . اللورد المقدس المتأخر ! مثل الشخص الذي قتلته للتو! ”
لم تكن هناك حاجة للشك في أي شيء. لقد قرر بالفعل أن العبقري القديم الذي قطعه للتو ليس نهاية هذا الأمر.
تركت هذه التدريب لين مينغ مندهشا. وفقًا لأفكاره السابقة ، يجب أن يرتفع تدريب خصمه أكثر فأكثر في كل مرة.
لكن الواقع كان مختلفًا.
بعد مرور 10 مليارات سنة من الزمن ، لن يصدق لين مينغ أن شينغ مي كان تناسخًا لهذا الشخص أو أنهم مرتبطون بالدم بطريقة أو بأخرى. بعد كل شيء ، مضى وقت طويل جدا.
كان هذا المجال من الضوء صوفيًا بشكل لا يضاهى ، ويحمل معه هالة قديمة ومرعبة.
ومع ذلك ، اعتقد لين مينغ أن الاختبار سيصبح أكثر صعوبة. بعبارة أخرى ، قد يكون لدى هذه المرأة امامه تدريب في عالم اللورد المقدس المتأخر ، لكنها في الواقع ستكون أقوى بكثير من الشاب الذي كان قد قطعه للتو!
نظر تو باجوى إلى عالم مرآة الجليد البارد. كان يشعر بأن قوانين العالم تخفق. هل يمكن أن يكون هناك خصم ثالث حقًا؟
في الواقع ، عندما يتعلق الأمر بفناني القتال ، عندما يصل جمال الفرد إلى أقصى الحدود ، فإن التباين بينهم لن يكون كبيرًا جدًا. على سبيل المثال ، كانت سموكليس نفسها جميلة مثل القمر ، وحتى لو كانت أقل شأنا من هذه المرأة ، لم يكن الاختلاف كبيرًا.
“أعظم عبقري من العصر القديم؟”
“لقد فاز مرة أخرى. كان لخصمه حدود تدريب أعلى ، لكن في النهاية قد قُتل. علاوة على ذلك ، فقد كان عبقريًا قديمًا. ”
لم ترد المرأة على كلمات لين مينغ. أو بالأحرى ، ردت بالأفعال – لقد مدت يدها اليمنى ، وحركت الهواء بشكل عرضي وفتحت صدعًا في الفضاء ، لتكشف عن فراغ أسود قاتم.
ظهرت هذه الفكرة في عقل لين مينغ.
حتى لو كانت هناك آلهة من الإناث ، لم يكن أي منهن قادرين على المقارنة بهالة هذه المرأة التي لا مثيل لها.
لكن الواقع كان مختلفًا.
ولكن بعد ذلك ، استدارت المرأة.
عندما سقط الجميع في أفكارهم ، تردد صدى صوت واضح مثل نغمة خالدة صاعدة من الهاوية السفلية ، مما تسبب في ذهول الجميع ، بما في ذلك لين مينغ.
بدا أن عيناها تعبران نهر الزمن لمدة 10 مليارات سنة للتحديق في لين مينغ.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
ومع ذلك ، في اللحظة التي رأى فيها عينا المرأة ، شعر لين مينغ بصدمة تمر عبر جسده بالكامل!
إذا لم تكن قادرة على اقتحام الألوهية الحقيقية ، فبغض النظر عن مدى موهبتها منقطعة النظير ، سيكون من المستحيل تسجيل أساطيرها في التاريخ. كان هذا في حدود المعقول.
يبدو. أنه لم يكن هناك أي سجل لها؟
بدا أن هذه العيون تحتوي على مجرات من الفضاء وألغاز لا نهاية لها.
أناقتها وموهبتها التي لا تضاهى ، كيف يمكن لشيء غير عادي أن يغطيه نهر الزمن من 10 مليارات سنة؟
كانت سموكليس صامته ، لم تعرف ماذا تقول .
لكن لين مينغ لم يذهل بسبب هذا ، ولكن لأن هذه العيون. كانت مألوفة للغاية!
أومضت عيون لين مينغ بالضوء. قد يكون هذا الشيء مكافأته!
“هذه العيون. ”
سأل ديوين بفارغ الصبر. فقط من الهالة وحدها ، اهتزت مشاعره واندفعت!
صُدم لين مينغ . ظهرت الصور في عقله ، وتوقفت أخيرًا على مشهد وجه جميل معين.
“نعم ، هذه عيناها. نظراتها تشبه نظرات المرأة التي أمامي. ”
في هذا الوقت ، انعكست قوانين أشورا في عيون لين مينغ .
ومع ذلك ، في اللحظة التي رأى فيها عينا المرأة ، شعر لين مينغ بصدمة تمر عبر جسده بالكامل!
شينغ مي!
لم تكن هناك حاجة للشك في أي شيء. لقد قرر بالفعل أن العبقري القديم الذي قطعه للتو ليس نهاية هذا الأمر.
امتص لين مينغ نفسا عميقا.
شعرت أن هذه المرأة التي لا مثيل لها في المرآة هي إلهة حقيقية ، مصدر كل قوانين الكون ، بداية السماوات والأرض. لقد جعلت كل الآخرين يشعرون بالنقص.
لقد رأى شينغ مي عدة مرات من قبل. عيون شينغ مي ، نظرتها ، كانت أشياء لا يمكن للآخرين محاكاتها.
1888
ربما حتى في بحر لا نهاية له من الناس ، لا يزال بإمكان لين مينغ التمييز على الفور بين عيون شينغ مي وبين مجموعة من الملايين.
نظر تو باجوى إلى عالم مرآة الجليد البارد. كان يشعر بأن قوانين العالم تخفق. هل يمكن أن يكون هناك خصم ثالث حقًا؟
سأل لين مينغ السؤال في قلبه. لقد رغب حقًا في معرفة السبب الذي يجعل هذه المرأة تمتلك عيون شبيهة جدًا بعين شينغ مي.
ومع ذلك ، عندما نظر إلى وجه هذه المرأة ، كان وجهها مغطى بحجاب أسود. كان من المستحيل رؤية كيف كانت تبدو.
شعر لين مينغ بأن هذا لا يصدق. يجب أن تكون هذه المرأة التي أمامه منذ 10 مليارات سنة ، فلماذا تبدو عيناها مشابهة جدًا لعينا شنغ مي؟
غطت القوانين حجابها ، مما منع لين مينغ أن يرى من خلاله.
“هل هذا حقا. شنغ مي؟”
على جبين المرأة الناعم ، رأى لين مينغ علامة زهرة حمراء زاهية. تم رسم علامة الزهرة هذه بنقاط . كانت هناك تسع بتلات زهور ، لكن البتلة الأخيرة كانت صغيرة ، كما لو أنها لم تتشكل بالكامل.
كانت سموكليس صامته ، لم تعرف ماذا تقول .
“هل هذا حقا. شنغ مي؟”
شعر لين مينغ بأن هذا لا يصدق. يجب أن تكون هذه المرأة التي أمامه منذ 10 مليارات سنة ، فلماذا تبدو عيناها مشابهة جدًا لعينا شنغ مي؟
تمتمت سموكليس. ولكن بينما كانت تتحدث ، تسببت كلماتها في اهتزاز عقول الجميع!
“في هذا العالم ، هل يمكن أن توجد حقًا امرأة رائعة كهذه؟”
تمتمت سموكليس من خارج مرآة الجليد البارد. لقد كانت مذهولة بالفعل.
شعر لين مينغ أن هذا الشخص الآخر قد تجسد تمامًا ، ولم يكن هناك أدنى شعور بأي وهم افتراضي . حتى أن لين مينغ يمكن أن يشعر بطاقتها الدموية القوية ونيران حياتها المستعرة.
أومضت عيون لين مينغ بالضوء. قد يكون هذا الشيء مكافأته!
شعرت فقط أنه أمام هذه المرأة ، فلم تكن سوى يراعة شاحبة أمام القمر الساطع .
أخرجت سيف أسود من كل مكان. على شفرة السيف ، نُحتت صورة إله الشيطان.
بالطبع ، ما جعلها شاحبة ليس مظهرها.
في الواقع ، عندما يتعلق الأمر بفناني القتال ، عندما يصل جمال الفرد إلى أقصى الحدود ، فإن التباين بينهم لن يكون كبيرًا جدًا. على سبيل المثال ، كانت سموكليس نفسها جميلة مثل القمر ، وحتى لو كانت أقل شأنا من هذه المرأة ، لم يكن الاختلاف كبيرًا.
وفقًا لتكهنات لين مينغ ، إذا قتل خصمه ، فسيظهر آخر . إذا تمكن من إطالة المعركة إلى 1000 نفس الوقت دون قتل خصمه ، فسيعتبر نصرًا ، لكن المعارك ستنتهي.
شعر لين مينغ بأن هذا لا يصدق. يجب أن تكون هذه المرأة التي أمامه منذ 10 مليارات سنة ، فلماذا تبدو عيناها مشابهة جدًا لعينا شنغ مي؟
ما خسرت أمامه سموكليس كان الهالة والمزاج.
غطت القوانين حجابها ، مما منع لين مينغ أن يرى من خلاله.
شعرت أن هذه المرأة التي لا مثيل لها في المرآة هي إلهة حقيقية ، مصدر كل قوانين الكون ، بداية السماوات والأرض. لقد جعلت كل الآخرين يشعرون بالنقص.
وفي هذا الوقت ، بجانب سموكليس كان ديوين و تو باجوى و لانلو و شينكو مذهولين تماماً. تجمدوا لفترة طويلة حيث كانوا. تسارعت قلوبهم مع الأفكار. هذه المرأة التي لا مثيل لها. كانت موجودة في التاريخ؟
…
يبدو. أنه لم يكن هناك أي سجل لها؟
كانت هذه امرأة مرعبة. لم يكن يعرف السبب ، لكنه شعر بضعف أن هالة هذه المرأة كانت مألوفة إلى حد ما.
نظر ديوين وتو باجوي إلى بعضهما البعض. هز باجوى رأسه مشيرًا إلى أنه في سجلات السماويين ، لم يكن هناك أي ذكر لهذه المرأة ذات الملابس السوداء. خلاف ذلك ، يجب أن يكون قادرًا على الأقل على العثور على العديد من النساء الرائعات بالمثل لمقارنتها بهن.
لكن لين مينغ لم يذهل بسبب هذا ، ولكن لأن هذه العيون. كانت مألوفة للغاية!
ولكن ، قبل 10 مليارات سنة ، كانت معظم الآلهة الحقيقية القديمة من الذكور.
على جبين المرأة الناعم ، رأى لين مينغ علامة زهرة حمراء زاهية. تم رسم علامة الزهرة هذه بنقاط . كانت هناك تسع بتلات زهور ، لكن البتلة الأخيرة كانت صغيرة ، كما لو أنها لم تتشكل بالكامل.
وفقًا لتكهنات لين مينغ ، إذا قتل خصمه ، فسيظهر آخر . إذا تمكن من إطالة المعركة إلى 1000 نفس الوقت دون قتل خصمه ، فسيعتبر نصرًا ، لكن المعارك ستنتهي.
حتى لو كانت هناك آلهة من الإناث ، لم يكن أي منهن قادرين على المقارنة بهالة هذه المرأة التي لا مثيل لها.
مثل هذه المرأة المثالية بشكل مستحيل ، كيف لم يكن هناك أساطير تركتها وراءها؟
كانت هذه المرأة نحيلة. كان ظهرها باتجاه لين مينغ وكانت قدميها العاريتين الوردية تطفو عالياً في السماء السوداء المرصعة بالنجوم.
اعتقد لين مينغ أنه إذا لم يكن يعرف أنها تشكلت من القوانين منذ البداية ، لن يدرك أبدًا أنها كانت مجرد شبح افتراضي.
أناقتها وموهبتها التي لا تضاهى ، كيف يمكن لشيء غير عادي أن يغطيه نهر الزمن من 10 مليارات سنة؟
كانت سموكليس صامته ، لم تعرف ماذا تقول .
هل يمكن أن يكون أنها … ماتت في منتصف الطريق؟
ومع ذلك ، اعتقد لين مينغ أن الاختبار سيصبح أكثر صعوبة. بعبارة أخرى ، قد يكون لدى هذه المرأة امامه تدريب في عالم اللورد المقدس المتأخر ، لكنها في الواقع ستكون أقوى بكثير من الشاب الذي كان قد قطعه للتو!
كان هذا المجال من الضوء صوفيًا بشكل لا يضاهى ، ويحمل معه هالة قديمة ومرعبة.
إذا لم تكن قادرة على اقتحام الألوهية الحقيقية ، فبغض النظر عن مدى موهبتها منقطعة النظير ، سيكون من المستحيل تسجيل أساطيرها في التاريخ. كان هذا في حدود المعقول.
“لقد فاز مرة أخرى. كان لخصمه حدود تدريب أعلى ، لكن في النهاية قد قُتل. علاوة على ذلك ، فقد كان عبقريًا قديمًا. ”
عندما سقط الجميع في أفكارهم ، تردد صدى صوت واضح مثل نغمة خالدة صاعدة من الهاوية السفلية ، مما تسبب في ذهول الجميع ، بما في ذلك لين مينغ.
قتل لين مينغ على الفور فنانًا اضعف منه ، حتى أنه قتل فنانًا اقوى منه . لكن الآن ، يبدو أن هذه لم تكن النهاية!
“اهزمني ، وسوف تحصل على الشيء خلفي. ”
“ما هذا؟”
ارتفعت شفاه المرأة ذات اللون الأحمر الكرزي وهي تتحدث. كانت ابتسامتها الخافتة ساحرة .
…
“تستطيعين التحدث ؟” اندهش لين مينغ. كان يشعر أن هذه المرأة التي أمامه كانت مألوفة للغاية. “من أنت؟”
سأل لين مينغ السؤال في قلبه. لقد رغب حقًا في معرفة السبب الذي يجعل هذه المرأة تمتلك عيون شبيهة جدًا بعين شينغ مي.
بعد مرور 10 مليارات سنة من الزمن ، لن يصدق لين مينغ أن شينغ مي كان تناسخًا لهذا الشخص أو أنهم مرتبطون بالدم بطريقة أو بأخرى. بعد كل شيء ، مضى وقت طويل جدا.
خطى لين مينغ عبر الفراغ ، وحلق ببطء نحو الكنز.
لم ترد المرأة على كلمات لين مينغ. أو بالأحرى ، ردت بالأفعال – لقد مدت يدها اليمنى ، وحركت الهواء بشكل عرضي وفتحت صدعًا في الفضاء ، لتكشف عن فراغ أسود قاتم.
أخرجت سيف أسود من كل مكان. على شفرة السيف ، نُحتت صورة إله الشيطان.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
PEKA
“لقد فاز مرة أخرى. كان لخصمه حدود تدريب أعلى ، لكن في النهاية قد قُتل. علاوة على ذلك ، فقد كان عبقريًا قديمًا. ”
ترجمة
PEKA
كانت هذه امرأة مرعبة. لم يكن يعرف السبب ، لكنه شعر بضعف أن هالة هذه المرأة كانت مألوفة إلى حد ما.
…..
…
