1889
1889
…
وصل نقل صوت المرأة على الفور إلى ذهن لين مينغ. وفي هذا الوقت ، وصله ضوء السيف.
…
كان إله حرب أشورا هذا عظيمًا ومهيبًا و لا يقهر. أمسك بعجلة سوداء ضخمة حطمت كل شيء أمامها.
في مواجهة هذا الهجوم ، تقلصت عيون لين مينغ. سرعان ما تراجع إلى الوراء. لم يكن قادرًا على فهم كيف يمكن لشخص أثيري بدون أدنى نية قتل أن يصدر مثل هذا الهجوم المرعب الكارثي.
…
شوع!
ارتجف صوت ديوين وهو يتكلم. بعد أن أصبح إمبيريان متطرف، كان هناك القليل من الاشياء التى يمكن أن تهز رباطة جأشه بهذا الشكل.
طارت المرأة الغامضة التي انتزعت السيف الأسود من الفراغ في الهواء ، واطلقت شعور منقطع النظير.
اتسعت عيون لين مينغ.
ما فاجأ لين مينغ هو أن السيف الأسود في يد المرأة كان سلاح إلهي ، لكن عندما كانت تمسك به ، لم تكن تطلق أدنى قدر من الضراوة ، ولم تنبعث منها أي نية قتل.
ولكن الآن ، مع الكارثة العظيمة التي واجهتهم وحياة أو موت شعبه على المحك ، عندما لم يتمكنوا من العثور على الطريق الذي يجب أن يسلكوه ، اكتشفوا أن لين مينغ لديه هالة مشابهة لهالة أسلافهم. كيف لا يكونون متحمسين!
كان هذا لأن السلالة الإلهية البدائية كانت في أفضل حالاتها قبل 10 مليارات سنة ، عندما حكم أسلافهم كل شيء. من تلك النقطة فصاعدًا ، تراجعت ببطء وأصبحت قدراتهم الإنجابية سوءًا.
حتى هالتها بدأت تتحول وتصبح أثيريه ، لتصبح واحد مع السماوات والأرض.
ما فاجأ لين مينغ هو أن السيف الأسود في يد المرأة كان سلاح إلهي ، لكن عندما كانت تمسك به ، لم تكن تطلق أدنى قدر من الضراوة ، ولم تنبعث منها أي نية قتل.
إذا أغلق لين مينغ عينيه ، فقد يعتقد أنه لم يكن هناك أي شخص أمامه على الإطلاق.
مع السيف في يدها ، رفعت المرأة ذراعها ببساطة وقطعتها لأسفل نحو لين مينغ.
“لم أكن أعتقد أنه سيكون لديك مثل هذه القوة. ”
شوع!
أمسكت المرأة الغامضة بسيفها الأسود الذي لا مثيل له ، ظهر ضوء في عينيها الدامعتين.
يمكن لهذه المرأة التحكم في ضوء سيفها إلى هذه الدرجة.
اقتحم السيف الفضاء. لبعض الوقت ، ابتلع هذا السيف كل ضوء النجوم في السماء.
نشأ عرقهم السماوي من سلالة أشورا ، وفي الماضي كان قد ذهب إلى أرض الميراث لأولئك الذين ينتمون إلى سلالة أشورا.
“ماذا !؟”
انكمش ضوء السيف وشكل خطًا رفيعًا لا يزيد سمكه عن إصبع الطفل. ولكن داخل هذا الخط الرفيع تجمعت قوة لانهائية. شوهت هذه القوة الفضاء والوقت !
قام لين مينغ بتنشيط قوة دم أشورا. لبعض الوقت اهتزت قوانين أسورا ، وأثرت على عالم المرآة بأكمله!
لم تعد القوة الموجودة في ضوء السيف هذا قوة الألوهية البحتة ، ولكنها احتوت أيضًا على نية قتل سيد السيف جنبًا إلى جنب مع إرادة الداو السماوي !
“إن فهمي للقوانين أعمق بكثير من فهمك للقوانين. لدي تجسيد للداو السماوي. مواجهتى مثل مواجهه اتساع الكون. ستخسر هنا! ”
إيماءة واحدة ، أمر واحد ، رفع اليد لاستدعاء الداو العظيم في العالم!
الهالة التي أطلقها لين مينغ في ذلك الوقت كانت مشابهة لهالة أسلافهم!
عندما كان الخصم هو السماء ، عندما كان الخصم هو الداو ، فإن قتاله كان مثل القتال ضد العالم.
في مواجهة هذا الهجوم ، تقلصت عيون لين مينغ. سرعان ما تراجع إلى الوراء. لم يكن قادرًا على فهم كيف يمكن لشخص أثيري بدون أدنى نية قتل أن يصدر مثل هذا الهجوم المرعب الكارثي.
على الرغم من أن سلالة عرقها قد انخفضت بالفعل عن الماضي ، إلا أنها لم تكن شيئًا يمكن أن تقارن به الأعراق الأخرى مثل البشر أو القديسين أو الأرواح. يمكن لشعبها بشكل طبيعي استخدام قوة الألوهية ولديهم موهبة فائقة في التدريب. لقد كانوا عرقًا فخورًا.
وصل نقل صوت المرأة على الفور إلى ذهن لين مينغ. وفي هذا الوقت ، وصله ضوء السيف.
لم يستخدم لين مينغ رمحه لمقاومة هذا الهجوم بل تتبع خاتمه بدلا من ذلك. ظهرت أمامه بوابة ضخمة مصنوعة من حجارة الفوضى.
تم سحق كل كبريائها وغرورها. كانت تخجل من نفسها تمامًا.
ارتجف صوت ديوين وهو يتكلم. بعد أن أصبح إمبيريان متطرف، كان هناك القليل من الاشياء التى يمكن أن تهز رباطة جأشه بهذا الشكل.
كانت هذه بوابة بريمورديوس.
اندمجت نية القتل في رمح التنين الأسود. أصبح لين مينغ واحدًا مع رمحه ، وأنطلق باتجاه المرأة الغامضة مثل النيزك المتوهج.
تشي!
كانت المرأة الغامضة تداعب نصل السيف الأسود. أطلق السيف الأسود عواء مثل التنين.
تصادم ضوء السيف الرقيق مع بوابة بريمورديوس ، مما تسبب في اهتزازها بعنف!
1889
“ماذا !؟”
على الرغم من أن هذه المرأة كانت تتمتع بموهبة وأناقة لا مثيل لها ، إلا أن تدريبها كان منخفض للغاية ؛ لم تكن قادرة على اختراق بوابة بريمورديوس. لكن في هذه اللحظة ، حدث شيء غريب.
“إرثه” الذي أشارت إليه كان بطبيعة الحال سيد طريق أسورا .
“ماذا !؟ هذا هو!!!؟”
تبعثر ضوء السيف الذي أطلقته عندما اصطدم ببوابة بريمورديوس مثل شبكة عنكبوت وغطي البوابة بأكملها ومر حولها ثم تجمع مجدداً خلف البوابة.
وش!
في اللحظة التالية ، هجم سيفها مرة أخرى. مزق ضوء السيف من خلال الفراغ. هذه المرة لم يعد خطًا رفيعًا بل عمودًا بعرض 10 أقدام من النور الإلهي. هذا النور الإلهي للداو العظيم مزق الفراغ !
انفصل ضوء السيف عن بوابة بريمورديوس واستمر في الإندفاع نحو لين مينغ!
كان قادر على فهم داو أسورا السماوي ولديه القدرة على إصلاح مرسوم الإله.
“ماذا !؟”
اتسعت عيون لين مينغ.
الهالة التي أطلقها لين مينغ في ذلك الوقت كانت مشابهة لهالة أسلافهم!
كما أصيبت قوى الآلهة السماويين بالذعر. يبدو أن ضوء السيف هذا له عقل خاص به!
بانفجار مرعب ، أمسك لين مينغ برمح التنين الأسود وحطمه على ضوء سيف المرأة الغامض!
تبعثر ضوء السيف الذي أطلقته عندما اصطدم ببوابة بريمورديوس مثل شبكة عنكبوت وغطي البوابة بأكملها ومر حولها ثم تجمع مجدداً خلف البوابة.
يمكن لهذه المرأة التحكم في ضوء سيفها إلى هذه الدرجة.
وش!
“أنت لست خصمى. على الرغم من أن موهبتك يمكن أن تهيمن حتى على عباقرة الماضي القديم ، إلا أن القوانين التي تنميها واسعة جدًا. مع حدودك الحالية فأنت غير قادر على السيطرة عليهم. مع هذه المفاهيم السطحية ، لا يمكنك أن تنافسني.
في تلك اللحظة ، صرخ لين مينغ بصوت عالٍ. نمت عضلاته بسرعة وأصدرت مفاصله أصوات طقطقة متفجرة. نما جسده وأصبح أطول مع ظهور حراشف سوداء فوقه.
“إن فهمي للقوانين أعمق بكثير من فهمك للقوانين. لدي تجسيد للداو السماوي. مواجهتى مثل مواجهه اتساع الكون. ستخسر هنا! ”
PEKA
عند رؤية هذا ، أذهلت المرأة الغامضة.
حتى هالتها بدأت تتحول وتصبح أثيريه ، لتصبح واحد مع السماوات والأرض.
وصل نقل صوت المرأة على الفور إلى ذهن لين مينغ. وفي هذا الوقت ، وصله ضوء السيف.
على الرغم من أن هذه المرأة كانت تتمتع بموهبة وأناقة لا مثيل لها ، إلا أن تدريبها كان منخفض للغاية ؛ لم تكن قادرة على اختراق بوابة بريمورديوس. لكن في هذه اللحظة ، حدث شيء غريب.
تقلصت عيون لين مينغ. في تلك اللحظة ، ظهر خلفه شبح إله حرب أشورا.
1889
كان إله حرب أشورا هذا عظيمًا ومهيبًا و لا يقهر. أمسك بعجلة سوداء ضخمة حطمت كل شيء أمامها.
اقتحم السيف الفضاء. لبعض الوقت ، ابتلع هذا السيف كل ضوء النجوم في السماء.
كانت هذه العجلة السوداء عبارة عن اندماج من عجلة كارما الشياطين وعجلة التناسخ .
تحت دعم هذه القوة الهائلة ، طمست العجلتان المندمجتان ضوء سيف المرأة بقوة.
شوع!
ززيي ززييي ززيي !
…
PEKA
دوى اصطدام عنيف في الهواء. عندما طعن ضوء السيف في العجلة السوداء ، أطلق صوتًا ثاقبًا .
لمعت عيون لين مينغ. ظهر خلفه تسعة نجوم من الهواء الرقيق ، وأصدرت ضوءًا لا نهاية له .
فتح على الفور أربعة قصور داو وانتفخت عضلاته وانتشرت قوة سلالته من جسده ، لتؤثر مباشرة في السماء العميقة.
ولكن الآن ، مع الكارثة العظيمة التي واجهتهم وحياة أو موت شعبه على المحك ، عندما لم يتمكنوا من العثور على الطريق الذي يجب أن يسلكوه ، اكتشفوا أن لين مينغ لديه هالة مشابهة لهالة أسلافهم. كيف لا يكونون متحمسين!
بينما أصيب الجميع بالصدمة ، اندفع لين مينغ إلى الأمام. فتح نجوم قصر الداو التسعة ، واندلعت قوة الإله المهرطق إلى أقصى حدودها!
كا كا كا!
تحت دعم هذه القوة الهائلة ، طمست العجلتان المندمجتان ضوء سيف المرأة بقوة.
تصادم الرمح والسيف. تحطم الفراغ وانفتح مثل شبكة عنكبوتية لا نهاية لها.
“إذن ماذا لو كنت تجسيدًا للداو السماوي؟ تحدي لإرادة السماء ، ليس الأمر كما لو كانت هذه هي المرة الأولى أو الثانية لى فى هذا الأمر “.
عند رؤية هذا ، أذهلت المرأة الغامضة.
كانت هذه العجلة السوداء عبارة عن اندماج من عجلة كارما الشياطين وعجلة التناسخ .
“سلالة مرعبة وقوة جسدية مخيفة. يمكنك تجاوز حدود قوانينك وعرقلة هجومى. ومع ذلك ، فإن ما قلته لا يزال صحيح. القوانين التي تتدرب عليها كبيرة جدًا ولا يمكنك التحكم فيها. في مواجهة تجسد الداو السماوي ،فستخسر أمامي! ”
ولكن الآن ، في مواجهة دماء أشورا لدى لين مينغ ، شعرت سموكليس أن سلالتها ليست سوى ذبابة صغيرة أمام القمر اللامع ، ببساطة لا تستحق الذكر على الإطلاق.
كانت المرأة الغامضة تداعب نصل السيف الأسود. أطلق السيف الأسود عواء مثل التنين.
في اللحظة التالية ، هجم سيفها مرة أخرى. مزق ضوء السيف من خلال الفراغ. هذه المرة لم يعد خطًا رفيعًا بل عمودًا بعرض 10 أقدام من النور الإلهي. هذا النور الإلهي للداو العظيم مزق الفراغ !
“ماذا !؟ هذا هو!!!؟”
1889
كان من الواضح أن ضوء السيف هذا كان أقوى بكثير من ضوء السيف الرقيق من قبل!
سيطر لين مينغ على رمح التنين الأسود ، وهو يحدق مباشرة في ضوء السيف . لمع ضوء إلهي لامع من عينيه مثل فرقعة الرعد.
اتسعت عيون لين مينغ.
“إذن ماذا لو كنت تجسيدًا للداو السماوي؟ تحدي لإرادة السماء ، ليس الأمر كما لو كانت هذه هي المرة الأولى أو الثانية لى فى هذا الأمر “.
بوووم!
اصبح تو باجوى أيضاً مصدوم للغاية .
في تلك اللحظة ، صرخ لين مينغ بصوت عالٍ. نمت عضلاته بسرعة وأصدرت مفاصله أصوات طقطقة متفجرة. نما جسده وأصبح أطول مع ظهور حراشف سوداء فوقه.
تغير شعره وأصبح أحمر دموى. فوق يديه ، ظهر شبح تنين حقيقي وعنقاء . وخلفه ظهر إله حرب أشورا ممسكًا بالعجلة السوداء!
اصبح تو باجوى أيضاً مصدوم للغاية .
قام لين مينغ بتنشيط قوة دم أشورا. لبعض الوقت اهتزت قوانين أسورا ، وأثرت على عالم المرآة بأكمله!
عند رؤية هذا ، أذهلت المرأة الغامضة.
بعد كل شيء ، تم التحكم في طاقة أصل السماء والأرض في عالم المرآة هذا من خلال قوانين أسورا. الآن بعد أن حفز لين مينغ دم أشورا بداخله ، تسبب ذلك في صدى القوانين المحيطة به!
انفصل ضوء السيف عن بوابة بريمورديوس واستمر في الإندفاع نحو لين مينغ!
بوووم!
1889
بانفجار مرعب ، أمسك لين مينغ برمح التنين الأسود وحطمه على ضوء سيف المرأة الغامض!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
“أنت لست خصمى. على الرغم من أن موهبتك يمكن أن تهيمن حتى على عباقرة الماضي القديم ، إلا أن القوانين التي تنميها واسعة جدًا. مع حدودك الحالية فأنت غير قادر على السيطرة عليهم. مع هذه المفاهيم السطحية ، لا يمكنك أن تنافسني.
انقطع ضوء السيف اللامع إلى النصف بضربة لين مينغ!
مع السيف في يدها ، رفعت المرأة ذراعها ببساطة وقطعتها لأسفل نحو لين مينغ.
اجتاحت عاصفة من الطاقة بعنف إلى الخارج!
PEKA
“ماذا !؟ هذا هو!!!؟”
غطت طبقة رقيقة من النور الإلهي جسدها. لقد استخدمت سيفها ووجهته نحو رمح التنين الأسود لـ لين مينغ.
خارج مرآة الجليد البارد ، كان الجميع في حيرة من أمرهم.
فتح على الفور أربعة قصور داو وانتفخت عضلاته وانتشرت قوة سلالته من جسده ، لتؤثر مباشرة في السماء العميقة.
لمعت عيون لين مينغ. ظهر خلفه تسعة نجوم من الهواء الرقيق ، وأصدرت ضوءًا لا نهاية له .
الهالة التي أطلقها لين مينغ في ذلك الوقت كانت مشابهة لهالة أسلافهم!
“مستحيل. أليس بشري !؟ فكيف يكون الشعور الذي تنقله سلالة دمه أكثر نقاءً بمئة مرة من سلالة الآلهة لدينا! ”
“لا يصدق ، كيف يمكن هذا؟”
ارتجف صوت ديوين وهو يتكلم. بعد أن أصبح إمبيريان متطرف، كان هناك القليل من الاشياء التى يمكن أن تهز رباطة جأشه بهذا الشكل.
لم تعد القوة الموجودة في ضوء السيف هذا قوة الألوهية البحتة ، ولكنها احتوت أيضًا على نية قتل سيد السيف جنبًا إلى جنب مع إرادة الداو السماوي !
ولكن الآن ، مع الكارثة العظيمة التي واجهتهم وحياة أو موت شعبه على المحك ، عندما لم يتمكنوا من العثور على الطريق الذي يجب أن يسلكوه ، اكتشفوا أن لين مينغ لديه هالة مشابهة لهالة أسلافهم. كيف لا يكونون متحمسين!
كان طوطم الميراث في تلك الأرض مشابهًا للين مينغ الحالي.
كان هذا لأن السلالة الإلهية البدائية كانت في أفضل حالاتها قبل 10 مليارات سنة ، عندما حكم أسلافهم كل شيء. من تلك النقطة فصاعدًا ، تراجعت ببطء وأصبحت قدراتهم الإنجابية سوءًا.
اقتحم السيف الفضاء. لبعض الوقت ، ابتلع هذا السيف كل ضوء النجوم في السماء.
إذا استطاع عرق الإله البدائي الحالي استعادة السلالة من 10 مليارات سنة مضت ، فقد يتمكنون أيضًا من استعادة مجدهم منذ 10 مليارات سنة!
“ماذا !؟”
“لا يصدق ، كيف يمكن هذا؟”
ززيي ززييي ززيي !
اصبح تو باجوى أيضاً مصدوم للغاية .
عند رؤية هذا ، أذهلت المرأة الغامضة.
نشأ عرقهم السماوي من سلالة أشورا ، وفي الماضي كان قد ذهب إلى أرض الميراث لأولئك الذين ينتمون إلى سلالة أشورا.
قبل ذلك ، حتى عندما كان لين مينغ قادرًا على إصلاح مراسيم الإله ، كانت سموكليس لا تزال قادره على الحفاظ على غطرسة خافتة أمامه. كان هذا لأنها كانت جزءًا من الأعراق القديمة ، وكانت فخورة بسلالتها!
كان طوطم الميراث في تلك الأرض مشابهًا للين مينغ الحالي.
تغير شعره وأصبح أحمر دموى. فوق يديه ، ظهر شبح تنين حقيقي وعنقاء . وخلفه ظهر إله حرب أشورا ممسكًا بالعجلة السوداء!
تصادم الرمح والسيف. تحطم الفراغ وانفتح مثل شبكة عنكبوتية لا نهاية لها.
وما كان لا يمكن تصوره هو أن الهالة على جسد لين مينغ بدت أكثر نقاءً من طوطم الميراث ، مما جعلهم يريدون الركوع والسجود أمامه!
كما أصيبت قوى الآلهة السماويين بالذعر. يبدو أن ضوء السيف هذا له عقل خاص به!
“لين مينغ هذا ، فقط من هو. ”
نظر الجميع إلى بعضهم البعض. كان لين مينغ مجرد صندوق من الألغاز.
طارت المرأة الغامضة التي انتزعت السيف الأسود من الفراغ في الهواء ، واطلقت شعور منقطع النظير.
كان قادر على فهم داو أسورا السماوي ولديه القدرة على إصلاح مرسوم الإله.
عندما كان الخصم هو السماء ، عندما كان الخصم هو الداو ، فإن قتاله كان مثل القتال ضد العالم.
بعد ذلك ، أظهر قوة قتالية تتجاوز حدوده. الآن كشف عن سلالة أشورا.
إذا استطاع عرق الإله البدائي الحالي استعادة السلالة من 10 مليارات سنة مضت ، فقد يتمكنون أيضًا من استعادة مجدهم منذ 10 مليارات سنة!
قبل ذلك ، حتى عندما كان لين مينغ قادرًا على إصلاح مراسيم الإله ، كانت سموكليس لا تزال قادره على الحفاظ على غطرسة خافتة أمامه. كان هذا لأنها كانت جزءًا من الأعراق القديمة ، وكانت فخورة بسلالتها!
قبل ذلك ، حتى عندما كان لين مينغ قادرًا على إصلاح مراسيم الإله ، كانت سموكليس لا تزال قادره على الحفاظ على غطرسة خافتة أمامه. كان هذا لأنها كانت جزءًا من الأعراق القديمة ، وكانت فخورة بسلالتها!
على الرغم من أن سلالة عرقها قد انخفضت بالفعل عن الماضي ، إلا أنها لم تكن شيئًا يمكن أن تقارن به الأعراق الأخرى مثل البشر أو القديسين أو الأرواح. يمكن لشعبها بشكل طبيعي استخدام قوة الألوهية ولديهم موهبة فائقة في التدريب. لقد كانوا عرقًا فخورًا.
اندمجت نية القتل في رمح التنين الأسود. أصبح لين مينغ واحدًا مع رمحه ، وأنطلق باتجاه المرأة الغامضة مثل النيزك المتوهج.
وش!
ولكن الآن ، في مواجهة دماء أشورا لدى لين مينغ ، شعرت سموكليس أن سلالتها ليست سوى ذبابة صغيرة أمام القمر اللامع ، ببساطة لا تستحق الذكر على الإطلاق.
انفصل ضوء السيف عن بوابة بريمورديوس واستمر في الإندفاع نحو لين مينغ!
“أنت لست خصمى. على الرغم من أن موهبتك يمكن أن تهيمن حتى على عباقرة الماضي القديم ، إلا أن القوانين التي تنميها واسعة جدًا. مع حدودك الحالية فأنت غير قادر على السيطرة عليهم. مع هذه المفاهيم السطحية ، لا يمكنك أن تنافسني.
تم سحق كل كبريائها وغرورها. كانت تخجل من نفسها تمامًا.
على الرغم من أن سلالة عرقها قد انخفضت بالفعل عن الماضي ، إلا أنها لم تكن شيئًا يمكن أن تقارن به الأعراق الأخرى مثل البشر أو القديسين أو الأرواح. يمكن لشعبها بشكل طبيعي استخدام قوة الألوهية ولديهم موهبة فائقة في التدريب. لقد كانوا عرقًا فخورًا.
بينما أصيب الجميع بالصدمة ، اندفع لين مينغ إلى الأمام. فتح نجوم قصر الداو التسعة ، واندلعت قوة الإله المهرطق إلى أقصى حدودها!
ما فاجأ لين مينغ هو أن السيف الأسود في يد المرأة كان سلاح إلهي ، لكن عندما كانت تمسك به ، لم تكن تطلق أدنى قدر من الضراوة ، ولم تنبعث منها أي نية قتل.
غطت طبقة رقيقة من النور الإلهي جسدها. لقد استخدمت سيفها ووجهته نحو رمح التنين الأسود لـ لين مينغ.
اندمجت نية القتل في رمح التنين الأسود. أصبح لين مينغ واحدًا مع رمحه ، وأنطلق باتجاه المرأة الغامضة مثل النيزك المتوهج.
أمسكت المرأة الغامضة بسيفها الأسود الذي لا مثيل له ، ظهر ضوء في عينيها الدامعتين.
وصل نقل صوت المرأة على الفور إلى ذهن لين مينغ. وفي هذا الوقت ، وصله ضوء السيف.
غطت طبقة رقيقة من النور الإلهي جسدها. لقد استخدمت سيفها ووجهته نحو رمح التنين الأسود لـ لين مينغ.
كان هذا لأن السلالة الإلهية البدائية كانت في أفضل حالاتها قبل 10 مليارات سنة ، عندما حكم أسلافهم كل شيء. من تلك النقطة فصاعدًا ، تراجعت ببطء وأصبحت قدراتهم الإنجابية سوءًا.
بوووم!
على الرغم من أن هذه المرأة كانت تتمتع بموهبة وأناقة لا مثيل لها ، إلا أن تدريبها كان منخفض للغاية ؛ لم تكن قادرة على اختراق بوابة بريمورديوس. لكن في هذه اللحظة ، حدث شيء غريب.
تصادم الرمح والسيف. تحطم الفراغ وانفتح مثل شبكة عنكبوتية لا نهاية لها.
تم إجبار المرأة الغامضة على التراجع. طار شعرها ورفرفت عباءتها حولها. استقرت أخيرًا بعد أن تراجعت عدة مئات من الأقدام.
اصبح تو باجوى أيضاً مصدوم للغاية .
بينما كانت تمسك بسيفها الأسود ، تدفقت خصلة من الدم من بين أصابعها النحيلة.
فتح على الفور أربعة قصور داو وانتفخت عضلاته وانتشرت قوة سلالته من جسده ، لتؤثر مباشرة في السماء العميقة.
كان خيط الدم مثل زهرة البرقوق الأحمر تتفتح في ثلج أبيض صارخ ، يحتوي على جمال مغرٍ بشكل رهيب!
شوع!
“لم أكن أعتقد أنه سيكون لديك مثل هذه القوة. ”
أخيرا تغير تعبير المرأة الغامضة. عندما نظرت إلى لين مينغ ، ظهر ضوء غريب في عينيها.
تغير شعره وأصبح أحمر دموى. فوق يديه ، ظهر شبح تنين حقيقي وعنقاء . وخلفه ظهر إله حرب أشورا ممسكًا بالعجلة السوداء!
“دم أسورا. يبدو أنك حصلت بالفعل على جزء من إرثه الحقيقي “.
1889
تبعثر ضوء السيف الذي أطلقته عندما اصطدم ببوابة بريمورديوس مثل شبكة عنكبوت وغطي البوابة بأكملها ومر حولها ثم تجمع مجدداً خلف البوابة.
“إرثه” الذي أشارت إليه كان بطبيعة الحال سيد طريق أسورا .
تحت دعم هذه القوة الهائلة ، طمست العجلتان المندمجتان ضوء سيف المرأة بقوة.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض. كان لين مينغ مجرد صندوق من الألغاز.
لكن هذه الكلمه جعلت لين مينغ يشعر بالارتباك. سيد طريق أسورا ، كيف كان مرتبطًا مع هذه المرأة أمامه؟
ولكن الآن ، مع الكارثة العظيمة التي واجهتهم وحياة أو موت شعبه على المحك ، عندما لم يتمكنوا من العثور على الطريق الذي يجب أن يسلكوه ، اكتشفوا أن لين مينغ لديه هالة مشابهة لهالة أسلافهم. كيف لا يكونون متحمسين!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
اندمجت نية القتل في رمح التنين الأسود. أصبح لين مينغ واحدًا مع رمحه ، وأنطلق باتجاه المرأة الغامضة مثل النيزك المتوهج.
قام لين مينغ بتنشيط قوة دم أشورا. لبعض الوقت اهتزت قوانين أسورا ، وأثرت على عالم المرآة بأكمله!
ترجمة
“لم أكن أعتقد أنه سيكون لديك مثل هذه القوة. ”
PEKA
على الرغم من أن سلالة عرقها قد انخفضت بالفعل عن الماضي ، إلا أنها لم تكن شيئًا يمكن أن تقارن به الأعراق الأخرى مثل البشر أو القديسين أو الأرواح. يمكن لشعبها بشكل طبيعي استخدام قوة الألوهية ولديهم موهبة فائقة في التدريب. لقد كانوا عرقًا فخورًا.
…..
