Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1897

1897

1897

1897

“لقد بدأت الحرب . ”

 

 

 

 

 

مع حلول الكارثة الكبرى ارتفعت الأمواج واندفعت الرياح!

“إبلاغ جلالة السيادة ، الحصار الفضائي للقديسين أمامنا. ” في مقدمة السفينة ، أبلغ جندي من عرق العمالقة المعلومات.

 

“بإبلاغ جلالة السيادة ، جميع الأشخاص من الأعراق القديمة المتبقية قد صعدوا بالفعل على سفينة الأمل. وهذا يشمل 22 مليون من عرق الآلهة ، و 350 مليون من العرق السماوي ، و 810 مليون لعرق العظام الهائج ، و 80 مليون لعرق العمالقة وعرق الروح القديم. ”

عالم الروح ، أرض نشوة الروح المقدسه –

كان إمبراطور الروح صامتًا. نزل من المذبح خطوة تلو الأخرى. بدا من الخلف وكأنه شاب جميل بشكل غير عادي في ذروة شهرته.

 

 

في قاعة كبيرة مصنوعة من بلورات الروح ، وقف شاب كبير السن بجانب مذبح.

 

 

لم يكن طويل القامة ولم يكن لديه سوى مظهر شاب حديث العهد. أما بالنسبة لشنغ مي ، فقد كانت طويلة. مع ذلك ، كانت عيونهم متساوية تمامًا مع بعضها البعض.

كانت يديه متقاطعتين أمام صدره. كانت عيناه مغمضتين وامتد إحساسه الإلهي مثل مخالب وحش يخترق جدار رثاء الإله .

في هذا الوقت ، خفضت شينغ مي عينيها. كان تعبيرها خافتًا وغير مبالٍ. كان من المستحيل معرفة ما كانت تفكر فيه.

 

أخذت نفسا عميقا ونظرت إلى إمبراطور الروح. كان صوتها باردًا بنفس القدر كما قالت ، “لا داعي لتهديدي. ليس لدي طريق آخر لاتخاذه. خيارك هو خياري! ”

كان هذا الشاب هو إمبراطور الروح.

 

 

 

في الوضع الطبيعي ، حتى إمبراطور الروح الذي حكم عالم الروح بأكمله سيجد أنه من المستحيل اختراق جدار رثاء الإله بإحساسه.

 

 

 

ولكن ، إذا كان قادرًا على ترك علامة على شخص ما في وقت مبكر ، فعندئذ حتى لو لم يكن هذا الشخص في نفس الكون ، فسيظل قادرًا على المرور عبر 33 سماء لاستشعارهم.

 

 

“إبلاغ جلالة السيادة ، الحصار الفضائي للقديسين أمامنا. ” في مقدمة السفينة ، أبلغ جندي من عرق العمالقة المعلومات.

ترك كل من إمبراطور الروح و سيادة القديس حسن الحظ علامات على جسد بعضهما البعض. طالما رغبوا في ذلك ، يمكنهم عبور طبقات الأكوان للتواصل.

تشكلت ابتسامة خفيفة على وجه إمبراطور الروح. لكن هذه الابتسامة كانت مرعبة.

 

حدق إمبراطور الروح في شينغ مي لمدة عشر أنفاس ثم ضحك وهو يهز رأسه. ” نبضات قلبك كما هي ولا يوجد أدنى اضطراب في هالتك. حتى الطاقة في داخلك موحدة تمامًا! أنت حقًا تستحقين سمعة لقب إمبراطورة الروح. ومع ذلك…”

في الوقت الحالي ، اتصل إمبراطور الروح بـ سيادة القديس حسن الحظ لإخباره عن الأخبار المتعلقة بـ لين مينغ.

استدار السيادة الإلهي القديم أخيرًا. رتب أكمامه حيث تم إرفاق ثلاث أوراق رموز سوداء نقية على أكمامه.

 

 

تسسسس .

 

 

“كما تشاء!”

فُتحت عيون إمبراطور الروح. في الوقت نفسه ، انقطع الاتصال بينه وبين سيادة القديس حسن الحظ. أمام إمبراطور الروح ، اختفى الظل الضبابي لـ سيادة القديس حسن الحظ ببطء دون أن يترك أثرا.

 

 

 

كان إمبراطور الروح صامتًا. نزل من المذبح خطوة تلو الأخرى. بدا من الخلف وكأنه شاب جميل بشكل غير عادي في ذروة شهرته.

 

 

 

وقفت أمام إمبراطور الروح امرأة ملفوفة في عباءة سوداء.

 

 

سأل إمبراطور الروح فجأة. ضغطت شينغ مي على حاجبيها معًا ، ولم تجيب.

كانت هذه المرأة شينغ مي.

 

 

 

في هذا الوقت ، خفضت شينغ مي عينيها. كان تعبيرها خافتًا وغير مبالٍ. كان من المستحيل معرفة ما كانت تفكر فيه.

 

 

 

“هل هدأ قلبك؟”

 

 

في السماء السوداء المرصعة بالنجوم ، كان الفراغ هادئًا ولا نهاية له.

سأل إمبراطور الروح فجأة. ضغطت شينغ مي على حاجبيها معًا ، ولم تجيب.

 

 

ابتسم إمبراطور الروح. “ليست هناك حاجة لتقديم مسرحية أمامي. لدي بالفعل شعور عام بالأفكار داخل قلبك. لقد تحدثت شخصيًا مع لين مينغ وأبعدتى إحساسي. بعد ذلك ، ذهب لين مينغ إلى الكون البدائي. لقد تحدثت معه على انفراد لمدة ربع ساعة تقريبًا – ما الذي تحدثتم عنه بالضبط؟ ”

 

 

“السيد المحترم ، من فضلك أعطني مرسوم الإله!”

تشكلت ابتسامة خفيفة على وجه إمبراطور الروح. لكن هذه الابتسامة كانت مرعبة.

 

 

“بإبلاغ جلالة السيادة ، جميع الأشخاص من الأعراق القديمة المتبقية قد صعدوا بالفعل على سفينة الأمل. وهذا يشمل 22 مليون من عرق الآلهة ، و 350 مليون من العرق السماوي ، و 810 مليون لعرق العظام الهائج ، و 80 مليون لعرق العمالقة وعرق الروح القديم. ”

ظلت شينغ مي صامته. وقفت فقط في القاعة المظلمة ، وكأنها تمثال من اليشم الأبيض ملفوف بعباءة سوداء.

 

 

 

حدق إمبراطور الروح في شينغ مي لمدة عشر أنفاس ثم ضحك وهو يهز رأسه. ” نبضات قلبك كما هي ولا يوجد أدنى اضطراب في هالتك. حتى الطاقة في داخلك موحدة تمامًا! أنت حقًا تستحقين سمعة لقب إمبراطورة الروح. ومع ذلك…”

خلاف ذلك ، لن يكون لديهم طريقة للتغلب على العقبة التي كانت سيادة القديس حسن الحظ !

 

“هيا نذهب. ” أخذ السيادة الإلهي القديم نفسا عميقا. “لنحارب!”

تغير صوت إمبراطور الروح فجأة. تحول الجو من حوله إلى برودة جليدية ، واندفع جسده كله بنية القتل!

وقف لين مينغ خارج تشكيل المصفوفة ، وراقب بهدوء كل هذا.

 

 

 

 

 

“حطمه !”

تحولت عيونه القذرة إلى قاتلة. “لن أسمح لك بالعصيان مرة أخرى! يجب أن تعرفي مدى قيمة لين مينغ بالنسبة لي. إنه المفتاح لمستقبلي! بعد سنوات عديدة ، اكتشفت نقطة التحول لجميع طموحاتي. لن أسمح لأي شخص أن يفسد خططي! ”

 

 

“حطمه !”

فاض إمبراطور الروح بنية القتل مثل الرياح الباردة التي تعوي من الهاوية السفلية. عندما واجهت شينغ مي نية القتل العنيفة ، ارتجف جوهر روحها الوقائي.

“لقد بدأت الحرب . ”

 

وقفت أمام إمبراطور الروح امرأة ملفوفة في عباءة سوداء.

أخذت نفسا عميقا ونظرت إلى إمبراطور الروح. كان صوتها باردًا بنفس القدر كما قالت ، “لا داعي لتهديدي. ليس لدي طريق آخر لاتخاذه. خيارك هو خياري! ”

 

 

خلاف ذلك ، لن يكون لديهم طريقة للتغلب على العقبة التي كانت سيادة القديس حسن الحظ !

على الرغم من أن شينغ مي قالت هذا ، إلا أنها لم تعرف كيف تشعر في قلبها. في الحقيقة ، لم يكن هذا الاختيار المزعوم لها وحدها ، بل كان خيارًا ساعدها لين مينغ في القيام به.

 

 

بدلاً من ذلك ، يمكن القول إن شينغ مي كانت تتوقع بالفعل اختيار لين مينغ ، وكانت تستخدم محادثتهم ببساطة لتثبت عزمها مرة أخرى.

“هل هدأ قلبك؟”

 

 

“جيد! جيد! جيد جدا!” قال إمبراطور الروح ، صرخ ثلاث مرات. “الدودة التي تعيش في الأوراق الميتة والأغصان المتساقطة لن تفهم أبدًا جمال وعظمة العالم ، لأن مجال رؤيتها ضيق للغاية وحياتها قصيرة جدًا فلن تتمكن أبدًا من العيش بعد ثلوج الشتاء.

“بإبلاغ جلالة السيادة ، جميع الأشخاص من الأعراق القديمة المتبقية قد صعدوا بالفعل على سفينة الأمل. وهذا يشمل 22 مليون من عرق الآلهة ، و 350 مليون من العرق السماوي ، و 810 مليون لعرق العظام الهائج ، و 80 مليون لعرق العمالقة وعرق الروح القديم. ”

 

إذا حفزهم الألوهية الحقيقية ، فسيتم استنزافهم من القوة. وإذا كان على إمبيريان أن يفعلوا ذلك ، فإن هذا سيؤثر على مصدر حياتهم ، مما يقلل بشكل كبير من عمرهم!

“أعتقد أنك لا تريدين أن تكونى مثل هذه الدودة. ”

تم حرق عدد لا يحصى من أحجار الطاقة داخل تشكيل المصفوفة.

 

بوووم!

عندما تحدث إمبراطور الروح ، تقدم للأمام حتى اصبح على بعد قدم من شينغ مي.

بوووم!

 

كانت الرغبات بلا نهاية. على وجه الخصوص ، الآلهة الحقيقية التي وقفت في ذروة أكوانهم. لقد تراكمت لديهم فرص لا حصر لها من الحظ ومروا بمذابح لا حصر لها ، وتحملوا محن لا حصر لها للوصول إلى حيث كانوا. لم يكونوا مستعدين لاتباع الطريق الذي حدده لهم القدر بخنوع ، ولم يكونوا مستعدين لطاعة سامسارا السماء. لقد أرادوا التحكم في مصائرهم ، والارتقاء فوق العالم والاستيلاء على الداو السماوي بأيديهم!

لم يكن طويل القامة ولم يكن لديه سوى مظهر شاب حديث العهد. أما بالنسبة لشنغ مي ، فقد كانت طويلة. مع ذلك ، كانت عيونهم متساوية تمامًا مع بعضها البعض.

نظر السيادة الإلهي القديم إلى هذين الإمبيريان القدامى. كانوا بالفعل أكثر من 80 مليون سنة.

 

في السماء السوداء المرصعة بالنجوم ، كان الفراغ هادئًا ولا نهاية له.

عندما اجتمعت أعينهم ، تم احتواء عدد لا يحصى من المشاعر المعقدة في نظرة شينغ مي.

 

 

كانت الكلمات الأخيرة لإمبراطور الروح هي الكلمات التي قالتها شينغ مي إلى لين مينغ. لكن بالمقارنة مع ما قالته ، كانت المشاعر وراءهم مختلفة تمامًا.

 

 

 

مر الوقت ببطء.

في الجوار ، كان بإمكانه رؤية المساحة اللامتناهية الشاسعة التي تمر به بسرعة.

 

داخل المحيط النجمى الفوضوي الذي كان مليئًا بعواصف الفضاء والثقوب السوداء ، يتم قطعه بواسطة سفينة روح بيضاء نقية ، وحلقت دون أن تبطئ!

مع حلول الكارثة الكبرى ارتفعت الأمواج واندفعت الرياح!

بما أن مرسوم الإله قد تركه سيد طريق أسورا وراءه ، فإن الرغبة في تنشيطها لم تكن سهلة على الإطلاق!

 

“أنتم جميعًا. هل أنتم مستعدون؟”

كانت هذه أوقات عصيبة. كان أباطرة الأكوان المختلفة يشكلون الخطط ، أرادوا اغتنام هذه الفرصة لتحقيق طموحاتهم!

 

 

“هيا نذهب. ” أخذ السيادة الإلهي القديم نفسا عميقا. “لنحارب!”

كانت الرغبات بلا نهاية. على وجه الخصوص ، الآلهة الحقيقية التي وقفت في ذروة أكوانهم. لقد تراكمت لديهم فرص لا حصر لها من الحظ ومروا بمذابح لا حصر لها ، وتحملوا محن لا حصر لها للوصول إلى حيث كانوا. لم يكونوا مستعدين لاتباع الطريق الذي حدده لهم القدر بخنوع ، ولم يكونوا مستعدين لطاعة سامسارا السماء. لقد أرادوا التحكم في مصائرهم ، والارتقاء فوق العالم والاستيلاء على الداو السماوي بأيديهم!

” الختم وكذلك الهجوم ، كلاكما يمكن أن يأخذ واحد . أما بالنسبة للأخير ، فسأحمله بنفسي. “تردد صدى صوت السيادة الإلهي القديم. عندما سمع ديوين هذا ، إهتز قلبه وتراجع بهدوء.

 

 

أما بالنسبة لإمبراطور الروح وسيادة القديس حسن الحظ ، فقد كانا كلاهما هكذا .

“إبلاغ جلالة السيادة ، الحصار الفضائي للقديسين أمامنا. ” في مقدمة السفينة ، أبلغ جندي من عرق العمالقة المعلومات.

 

كانت الرغبات بلا نهاية. على وجه الخصوص ، الآلهة الحقيقية التي وقفت في ذروة أكوانهم. لقد تراكمت لديهم فرص لا حصر لها من الحظ ومروا بمذابح لا حصر لها ، وتحملوا محن لا حصر لها للوصول إلى حيث كانوا. لم يكونوا مستعدين لاتباع الطريق الذي حدده لهم القدر بخنوع ، ولم يكونوا مستعدين لطاعة سامسارا السماء. لقد أرادوا التحكم في مصائرهم ، والارتقاء فوق العالم والاستيلاء على الداو السماوي بأيديهم!

….

 

 

مستقبل البشرية ، ومستقبل الأعراق القديمة ، وكذلك مستقبله ، كل شيء سيعتمد على هذه المعركة.

“حان الوقت…”

 

 

 

المحيط النجمى الفوضوي ، مقر عرق الإله البدائي –

 

 

 

وقف السيادة الإلهي القديم على حافة منصة النجوم ، نظر إلى المجرات اللانهائية التي تدور حوله.

 

 

 

 

 

 

أجاب السيادة ببساطة وبلا رحمة. حمل صوته نية قتل عميقة.

بدت عيناه العجوزان وكأنهما تندفعان من خلال ضباب الكون ، تطلان على مصير العرق الإلهي.

 

 

وقفت أمام إمبراطور الروح امرأة ملفوفة في عباءة سوداء.

“بإبلاغ جلالة السيادة ، جميع الأشخاص من الأعراق القديمة المتبقية قد صعدوا بالفعل على سفينة الأمل. وهذا يشمل 22 مليون من عرق الآلهة ، و 350 مليون من العرق السماوي ، و 810 مليون لعرق العظام الهائج ، و 80 مليون لعرق العمالقة وعرق الروح القديم. ”

“حطمه !”

 

 

وقف إمبيريان باحترام وراء السيادة الإلهي القديم. كان ديوين قد تقدم إلى الأمام ، وأبلغ كل شيء إلى السيادة الإلهي القديم.

 

 

لم يكن طويل القامة ولم يكن لديه سوى مظهر شاب حديث العهد. أما بالنسبة لشنغ مي ، فقد كانت طويلة. مع ذلك ، كانت عيونهم متساوية تمامًا مع بعضها البعض.

أومأ السيادة الإلهي القديم ببطء. “هل يفهمون جميعًا مدى خطورة هذه المعركة ، وماذا تعني لأعراقنا القديمة؟”

 

 

“هل هدأ قلبك؟”

“انهم يفهمون!” رد ديوين بضمان مطلق. “كل شيء جاهز. يمكننا الخروج في أي وقت! ”

 

 

 

“جيد. ”

المحيط النجمى الفوضوي ، مقر عرق الإله البدائي –

 

استدار السيادة الإلهي القديم أخيرًا. رتب أكمامه حيث تم إرفاق ثلاث أوراق رموز سوداء نقية على أكمامه.

كانت هذه هي سفينة الروح التي تركها سيد طريق أسورا ويقودها العديد من إمبيريان. كيف يمكن لمثل هذا الحصار أن يأمل في إيقافهم؟

 

على الرغم من أن شينغ مي قالت هذا ، إلا أنها لم تعرف كيف تشعر في قلبها. في الحقيقة ، لم يكن هذا الاختيار المزعوم لها وحدها ، بل كان خيارًا ساعدها لين مينغ في القيام به.

كانت أوراق الرموز الثلاثة هذه مراسيم الإله التى رسمها سيد طريق أسورا!

مع حلول الكارثة الكبرى ارتفعت الأمواج واندفعت الرياح!

 

عند رؤية هذه المراسيم الإلهية الثلاثة ، تغيرت بشرة جميع الإمبيريان الحاضرين. كانت مراسيم الإله هذه هي أعظم أوراقهم الرابحة !

في الجوار ، كان بإمكانه رؤية المساحة اللامتناهية الشاسعة التي تمر به بسرعة.

 

“أعتقد أنك لا تريدين أن تكونى مثل هذه الدودة. ”

خلاف ذلك ، لن يكون لديهم طريقة للتغلب على العقبة التي كانت سيادة القديس حسن الحظ !

عندما تحدث إمبراطور الروح ، تقدم للأمام حتى اصبح على بعد قدم من شينغ مي.

 

في قاعة كبيرة مصنوعة من بلورات الروح ، وقف شاب كبير السن بجانب مذبح.

جلالة السيادة. تقدم ثلاثة إمبيريان ذروة إلى الأمام معًا وركعوا على الأرض ، ورفعوا أيديهم فوق رؤوسهم تقديسًا. “من فضلك امنحنا مرسوم الإله!”

 

 

 

“أنتم جميعًا. هل أنتم مستعدون؟”

 

 

 

نظر السيادة الإلهي القديم إلى هؤلاء الأشخاص الثلاثة ، وكانت لهجته قديمة وقوية.

 

 

“ليس دورك. ”

بما أن مرسوم الإله قد تركه سيد طريق أسورا وراءه ، فإن الرغبة في تنشيطها لم تكن سهلة على الإطلاق!

 

 

 

إذا حفزهم الألوهية الحقيقية ، فسيتم استنزافهم من القوة. وإذا كان على إمبيريان أن يفعلوا ذلك ، فإن هذا سيؤثر على مصدر حياتهم ، مما يقلل بشكل كبير من عمرهم!

 

 

…..

“السيد المحترم ، من فضلك أعطني مرسوم الإله!”

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}

رفع ديوين يديه بعناد.

“كما تشاء!”

 

تحولت عيونه القذرة إلى قاتلة. “لن أسمح لك بالعصيان مرة أخرى! يجب أن تعرفي مدى قيمة لين مينغ بالنسبة لي. إنه المفتاح لمستقبلي! بعد سنوات عديدة ، اكتشفت نقطة التحول لجميع طموحاتي. لن أسمح لأي شخص أن يفسد خططي! ”

“ليس دورك. ”

 

 

…..

وقف اثنان من إمبيريان كبار السن أمام ديوين. “من فضلك امنحهم لنا. ”

عندما اجتمعت أعينهم ، تم احتواء عدد لا يحصى من المشاعر المعقدة في نظرة شينغ مي.

 

 

“مم…”

 

 

“بإبلاغ جلالة السيادة ، جميع الأشخاص من الأعراق القديمة المتبقية قد صعدوا بالفعل على سفينة الأمل. وهذا يشمل 22 مليون من عرق الآلهة ، و 350 مليون من العرق السماوي ، و 810 مليون لعرق العظام الهائج ، و 80 مليون لعرق العمالقة وعرق الروح القديم. ”

نظر السيادة الإلهي القديم إلى هذين الإمبيريان القدامى. كانوا بالفعل أكثر من 80 مليون سنة.

 

 

 

لوح بيده وطار اثنان .

 

 

خلاف ذلك ، لن يكون لديهم طريقة للتغلب على العقبة التي كانت سيادة القديس حسن الحظ !

” الختم وكذلك الهجوم ، كلاكما يمكن أن يأخذ واحد . أما بالنسبة للأخير ، فسأحمله بنفسي. “تردد صدى صوت السيادة الإلهي القديم. عندما سمع ديوين هذا ، إهتز قلبه وتراجع بهدوء.

أما بالنسبة لإمبراطور الروح وسيادة القديس حسن الحظ ، فقد كانا كلاهما هكذا .

 

أخذت نفسا عميقا ونظرت إلى إمبراطور الروح. كان صوتها باردًا بنفس القدر كما قالت ، “لا داعي لتهديدي. ليس لدي طريق آخر لاتخاذه. خيارك هو خياري! ”

كان يعلم أنه لا يستطيع تغيير قرار السيادة الإلهي القديم. من بين كل إمبيريان ذروة عرق الإله البدائي ، كان هو الأصغر.

 

 

“كما تشاء!”

 

 

“هيا نذهب. ” أخذ السيادة الإلهي القديم نفسا عميقا. “لنحارب!”

“جيد! جيد! جيد جدا!” قال إمبراطور الروح ، صرخ ثلاث مرات. “الدودة التي تعيش في الأوراق الميتة والأغصان المتساقطة لن تفهم أبدًا جمال وعظمة العالم ، لأن مجال رؤيتها ضيق للغاية وحياتها قصيرة جدًا فلن تتمكن أبدًا من العيش بعد ثلوج الشتاء.

 

 

 

 

…….

 

 

داخل المحيط النجمى الفوضوي الذي كان مليئًا بعواصف الفضاء والثقوب السوداء ، يتم قطعه بواسطة سفينة روح بيضاء نقية ، وحلقت دون أن تبطئ!

في السماء السوداء المرصعة بالنجوم ، كان الفراغ هادئًا ولا نهاية له.

وقف إمبيريان باحترام وراء السيادة الإلهي القديم. كان ديوين قد تقدم إلى الأمام ، وأبلغ كل شيء إلى السيادة الإلهي القديم.

 

 

داخل المحيط النجمى الفوضوي الذي كان مليئًا بعواصف الفضاء والثقوب السوداء ، يتم قطعه بواسطة سفينة روح بيضاء نقية ، وحلقت دون أن تبطئ!

“لقد بدأت الحرب . ”

 

في الوضع الطبيعي ، حتى إمبراطور الروح الذي حكم عالم الروح بأكمله سيجد أنه من المستحيل اختراق جدار رثاء الإله بإحساسه.

في وسط سفينة الروح البيضاء النقية هذه ، كان هناك قرص مصفوفة ضخم. جلس 12 إمبيريان في دائرة حول قرص مصفوفه هذا ، مما وفر الطاقة لسفينة الروح.

 

 

كان هذا الشاب هو إمبراطور الروح.

تم حرق عدد لا يحصى من أحجار الطاقة داخل تشكيل المصفوفة.

 

 

 

وقف لين مينغ خارج تشكيل المصفوفة ، وراقب بهدوء كل هذا.

 

 

رفع ديوين يديه بعناد.

في الجوار ، كان بإمكانه رؤية المساحة اللامتناهية الشاسعة التي تمر به بسرعة.

“جيد! جيد! جيد جدا!” قال إمبراطور الروح ، صرخ ثلاث مرات. “الدودة التي تعيش في الأوراق الميتة والأغصان المتساقطة لن تفهم أبدًا جمال وعظمة العالم ، لأن مجال رؤيتها ضيق للغاية وحياتها قصيرة جدًا فلن تتمكن أبدًا من العيش بعد ثلوج الشتاء.

 

كان هذا الشاب هو إمبراطور الروح.

“لقد بدأت الحرب . ”

تغير صوت إمبراطور الروح فجأة. تحول الجو من حوله إلى برودة جليدية ، واندفع جسده كله بنية القتل!

 

 

كان لدى لين مينغ هاجس خافت أن هذه المعركة للاختراق ستكون الشرارة التي أشعلت النيران المتفجرة للحرب.

 

 

بدلاً من ذلك ، يمكن القول إن شينغ مي كانت تتوقع بالفعل اختيار لين مينغ ، وكانت تستخدم محادثتهم ببساطة لتثبت عزمها مرة أخرى.

مستقبل البشرية ، ومستقبل الأعراق القديمة ، وكذلك مستقبله ، كل شيء سيعتمد على هذه المعركة.

 

 

أومأ السيادة الإلهي القديم ببطء. “هل يفهمون جميعًا مدى خطورة هذه المعركة ، وماذا تعني لأعراقنا القديمة؟”

“إبلاغ جلالة السيادة ، الحصار الفضائي للقديسين أمامنا. ” في مقدمة السفينة ، أبلغ جندي من عرق العمالقة المعلومات.

عندما اجتمعت أعينهم ، تم احتواء عدد لا يحصى من المشاعر المعقدة في نظرة شينغ مي.

 

ابتسم إمبراطور الروح. “ليست هناك حاجة لتقديم مسرحية أمامي. لدي بالفعل شعور عام بالأفكار داخل قلبك. لقد تحدثت شخصيًا مع لين مينغ وأبعدتى إحساسي. بعد ذلك ، ذهب لين مينغ إلى الكون البدائي. لقد تحدثت معه على انفراد لمدة ربع ساعة تقريبًا – ما الذي تحدثتم عنه بالضبط؟ ”

“حطمه !”

 

 

 

أجاب السيادة ببساطة وبلا رحمة. حمل صوته نية قتل عميقة.

خلاف ذلك ، لن يكون لديهم طريقة للتغلب على العقبة التي كانت سيادة القديس حسن الحظ !

 

 

“كما تشاء!”

 

 

نقل الجندي الأمر. تسارعت سفينة الروح بأكملها بشكل مفاجئ.

 

 

تشكلت ابتسامة خفيفة على وجه إمبراطور الروح. لكن هذه الابتسامة كانت مرعبة.

بوووم!

كان هذا الشاب هو إمبراطور الروح.

 

 

مع انفجار مدوي اهتز الفراغ!

“ليس دورك. ”

 

 

تم فتح حصار فضاء القديسين بشكل مباشر. لم تتباطأ سفينة الأمل على الاطلاق ، حيث اخترق الحاجز كسهم عبر ورقة رقيقة.

 

 

حدق إمبراطور الروح في شينغ مي لمدة عشر أنفاس ثم ضحك وهو يهز رأسه. ” نبضات قلبك كما هي ولا يوجد أدنى اضطراب في هالتك. حتى الطاقة في داخلك موحدة تمامًا! أنت حقًا تستحقين سمعة لقب إمبراطورة الروح. ومع ذلك…”

كانت هذه هي سفينة الروح التي تركها سيد طريق أسورا ويقودها العديد من إمبيريان. كيف يمكن لمثل هذا الحصار أن يأمل في إيقافهم؟

 

 

 

 

خلاف ذلك ، لن يكون لديهم طريقة للتغلب على العقبة التي كانت سيادة القديس حسن الحظ !

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}

إذا حفزهم الألوهية الحقيقية ، فسيتم استنزافهم من القوة. وإذا كان على إمبيريان أن يفعلوا ذلك ، فإن هذا سيؤثر على مصدر حياتهم ، مما يقلل بشكل كبير من عمرهم!

 

في الوضع الطبيعي ، حتى إمبراطور الروح الذي حكم عالم الروح بأكمله سيجد أنه من المستحيل اختراق جدار رثاء الإله بإحساسه.

 

بما أن مرسوم الإله قد تركه سيد طريق أسورا وراءه ، فإن الرغبة في تنشيطها لم تكن سهلة على الإطلاق!

ترجمة

 

PEKA

بدت عيناه العجوزان وكأنهما تندفعان من خلال ضباب الكون ، تطلان على مصير العرق الإلهي.

…..

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط