نية القتل
الفصل 257 –
على الرغم من دهاء خطابه إلا أنه مبني على أكاذيب فقط ومع ذلك لم يسبق له أن رأى شخصًا كاذبا ومحتالًا مثل تشو فان!
“هوانغبو تشينغتيان لماذا آذيت أبنائي؟” بالكاد إحتوى دوجو تشان تيان الوَحْشُ الهائج بداخله.
‘أيها الوغد الفاسد! أنظر حولك! أنظر الى الشهود! كيف يمكنك أن تكون حقيرًا إلى هذا الحد؟‘.
ظل هوانغبو تشينغتيان هادئًا “لأنهم وقفوا في طريقي!”.
بف!
“ولماذا وقفوا في طريقك؟“.
‘ها هو شخص آخر يقع تحت تأثير تشو فان السيئ!’.
“كانوا ينفذون أوامر المارشال لمنعي من القتال“.
قطعت ساق الفتى تماما وبالمعنى الحرفي للكلمة حتى لو تحرك المارشال فقط فسيموت الشاب.
شد قبضتيه إشتعلت عيون دوجو تشان تيان “بعبارة أخرى ليسوا المخطئين هنا!”.
فتح الجميع أفواههم من الدهشة.
“لا ليسوا كذلك“.
إجتاح الغضب هوانغبو تشينغتيان.
أوشك دوجو تشان تيان على الإنفجار من الغضب.
قال هوانغبو تشينغتيان وهو يهز رأسه “لم أكن أنا بل لين شوان فنج من فعل هذا، بسبب إحترامي لك أيها المارشال فقد كنت متساهلاً للغاية مع أبنائك!”.
قال هوانغبو تشينغتيان ببرود “كما قلت سابقا فإنهم غير جديرين بخوض قتال معي ليس وهم ضعفاء للغاية لذلك هذا ليس تحدٍ يخالف أوامر المارشال! أما بالنسبة لإشتباكي مع المنظم تشو فقد كان بالفعل قتال حقيقي لكن أبنائك الخمسة سقطوا بالفعل في تلك المرحلة لذا يمكن القول إنهم لم يتأذوا من أداء واجبهم“.
قال هوانغبو تشينغتيان ببرود “كما قلت سابقا فإنهم غير جديرين بخوض قتال معي ليس وهم ضعفاء للغاية لذلك هذا ليس تحدٍ يخالف أوامر المارشال! أما بالنسبة لإشتباكي مع المنظم تشو فقد كان بالفعل قتال حقيقي لكن أبنائك الخمسة سقطوا بالفعل في تلك المرحلة لذا يمكن القول إنهم لم يتأذوا من أداء واجبهم“.
عرف هوانغبو تشينغتيان أن المارشال دوجو رجل نزيه لذلك إستخدم هذا المنطق ضذه!
هو الذي يرى نفسه دائمًا ملكًا وإمبراطورًا وصل الآن إلى حدود صبره!
قائلًا إن النمور الخمسة قد إعترضوا طريقه بمحض إرادتهم وبالتالي أضرهم دون قصد أثناء المرور من خلالهم!
إلتفت دوجو تشان تيان إلى الموجودين على الأرض وسأل “ما قاله تشو فان هل هذا ما حدث حقا؟“.
على الرغم من كونه متحذلقًا إلا أن دوجو لم يكن معتوهًا حتى لا يلاحظ الطريقة التي نقل بها اللوم.
اللعنة!
إزدادت برودة عينيه فقط “ما تقوله هو أن أبنائي قد أصيبوا دون قصد منك؟“.
‘بحق الجحيم؟ ما الذي تقوله الآنسة لوه؟ هل تقوم يتقليد المنظم تشو؟‘.
“بالضبط، لقد إصطدموا بي وجرحوا أنفسهم!” هز هوانغبو تشينغتيان ذقنه وتحدث بصدق.
بإبتسامة مشرقة سخر دوجو تشان تيان “ترى ماذا؟ لقد سمعتهم هل يوجد أي شيء تريد إضافته؟“.
“وماذا عن إبني الخامس؟ ماذا حدث لساقه؟ لا تقل لي أنه كسر ساقه وهو يركض نحوك!” إمتلئت عيون دوجو بالدماء وصوته مثل الهدير القوي.
لمعت عيون دوجو تشان تيان “أوه من جانب واحد؟ هاهاها حسنًا دعنا نرى ما يقوله الشهود!”.
قال هوانغبو تشينغتيان وهو يهز رأسه “لم أكن أنا بل لين شوان فنج من فعل هذا، بسبب إحترامي لك أيها المارشال فقد كنت متساهلاً للغاية مع أبنائك!”.
نظروا إلى بعضهم البعض.
“أين لين شوان فنج هذا إذن؟ لدي حساب لتسويته معه!”.
“التنين الشيطاني لقبك بالتأكيد مناسب للوقوف ضدي اللورد التنانين الذي يهز السماء، همف علينا فقط أن نرى كيف ستنتهي!” حدق هوانغبو تشينغتيان فيه وغادر.
أشار إصبع إلى لين شوان فنج الذي يلهث.
“هوانغبو تشينغتيان لماذا آذيت أبنائي؟” بالكاد إحتوى دوجو تشان تيان الوَحْشُ الهائج بداخله.
قال هوانغبو تشينغتيان “مارشال ليست هناك حاجة لذلك الآن! قام المنظم تشو بالإنتقام له أمام الجميع هل مازال المارشال يريد المزيد؟“.
عبس الآخرون وتنهدوا أيضًا.
اللعنة!
أعقبها جولة من التنهدات وإهتزاز الرأس .
ذهب غضبه في لحظة!
أومأ دوجو تشان تيان برأسه “فهمت هوانغبو تشينغتيان لقد حظرت القتال في المدينة ومع ذلك بدأتم جميعًا في مضايقة الضعفاء و التجمع عليهم، عمل شرير كهذا يعد أسوء من مجرد قتال أهذه هي طريقتك في تنفيذ أوامر المارشال؟ سأناقش هذا الأمر مع منازلكم وأحصل على شرح شامل منهم!”.
قطعت ساق الفتى تماما وبالمعنى الحرفي للكلمة حتى لو تحرك المارشال فقط فسيموت الشاب.
‘ما مشكلة هذا الرجل؟ كيف له التفوه بكل هذه الهراء‘.
مصيره أسوأ بكثير من مصير إبنه الخامس!
أوشك دوجو تشان تيان على الإنفجار من الغضب.
شعر فجأة بالحرج وكأنه المتهم في هذه القضية خاصة عندما كانوا أسوأ حالاً من إبنه بعشرات المرات!
“ولماذا وقفوا في طريقك؟“.
تشو فان لم يعتقد ذلك بالطبع وبذل قصارى جهده للإستفادة من حضور دوجو “يا مارشال لا تستمع إلى أكاذيبه ليس لديك فكرة عن القسوة والمضايقات التي تعرض لها! عندما وصلت كان الأربعة يهاجمون سيدي الشاب وقاموا بإهانته والدوس عليه! ولائي لسيدي لا يرقى إليه الشك أتيت لإنقاذه من دون تردد بالطبع لكنني كنت أيضًا ضحية لإعتدائهم، من المستحيل علي محاربة الأربعة بمفردي وأصبت بجروح عديدة ومع ذلك في لحظة طيش وإهمال من أحدهم إستطعت قطع ساقه، لكننا الضحايا هنا نحن من تعرض للإساءة! من فضلك أعطنا العدالة أيها المارشال!” إتخذ صوت تشو فان نبرة حزينة ومتقطعة ومليئة بالألم والعذاب “لقد رأوا عشيرتنا صغيرة وضعيفة وقرروا مضايقتنا إنهم شعب حقير وشرير!”.
نظروا إلى بعضهم البعض.
بف!
“بالضبط، لقد إصطدموا بي وجرحوا أنفسهم!” هز هوانغبو تشينغتيان ذقنه وتحدث بصدق.
فتح الجميع أفواههم من الدهشة.
“ولماذا وقفوا في طريقك؟“.
إرتعش هوانغبو تشينغتيان حتى هو مع نشأته وجد صعوبة في تصديق ما رآه.
همهمة ~
‘ما مشكلة هذا الرجل؟ كيف له التفوه بكل هذه الهراء‘.
تشو فان لم يعتقد ذلك بالطبع وبذل قصارى جهده للإستفادة من حضور دوجو “يا مارشال لا تستمع إلى أكاذيبه ليس لديك فكرة عن القسوة والمضايقات التي تعرض لها! عندما وصلت كان الأربعة يهاجمون سيدي الشاب وقاموا بإهانته والدوس عليه! ولائي لسيدي لا يرقى إليه الشك أتيت لإنقاذه من دون تردد بالطبع لكنني كنت أيضًا ضحية لإعتدائهم، من المستحيل علي محاربة الأربعة بمفردي وأصبت بجروح عديدة ومع ذلك في لحظة طيش وإهمال من أحدهم إستطعت قطع ساقه، لكننا الضحايا هنا نحن من تعرض للإساءة! من فضلك أعطنا العدالة أيها المارشال!” إتخذ صوت تشو فان نبرة حزينة ومتقطعة ومليئة بالألم والعذاب “لقد رأوا عشيرتنا صغيرة وضعيفة وقرروا مضايقتنا إنهم شعب حقير وشرير!”.
على الرغم من دهاء خطابه إلا أنه مبني على أكاذيب فقط ومع ذلك لم يسبق له أن رأى شخصًا كاذبا ومحتالًا مثل تشو فان!
مصيره أسوأ بكثير من مصير إبنه الخامس!
‘أيها الوغد الفاسد! أنظر حولك! أنظر الى الشهود! كيف يمكنك أن تكون حقيرًا إلى هذا الحد؟‘.
ومع ذلك، هنا ضد تشو فان لم يستطع فعل أي شيء لأن الرجل قد نسج فخًا حوله حتى دوجو تشان تيان ضده!
على الرغم من تفكيره المعقول تمامًا إختارت لوه يون تشانج أيضًا هذه المرة إضافة الزيت إلى النار “لقد قلل المنظم تشو من وصف الإهانة التي تعرضنا لها وذلك بدافع القلق على كرامة عشيرة لوه لكن هذا ما حدث بالفعل أرجوك ساعدنا أيها الأب الروحي!”.
على الرغم من تفكيره المعقول تمامًا إختارت لوه يون تشانج أيضًا هذه المرة إضافة الزيت إلى النار “لقد قلل المنظم تشو من وصف الإهانة التي تعرضنا لها وذلك بدافع القلق على كرامة عشيرة لوه لكن هذا ما حدث بالفعل أرجوك ساعدنا أيها الأب الروحي!”.
بف!
لدى تشو فان قدرة فظيعة ولكن حتى ذلك لن ينقذه.
مع جولة أخرى من الإندهاش إلتفتت كل الأنظار إلى لوه يون تشانج.
‘ها هو شخص آخر يقع تحت تأثير تشو فان السيئ!’.
‘بحق الجحيم؟ ما الذي تقوله الآنسة لوه؟ هل تقوم يتقليد المنظم تشو؟‘.
“وماذا عن إبني الخامس؟ ماذا حدث لساقه؟ لا تقل لي أنه كسر ساقه وهو يركض نحوك!” إمتلئت عيون دوجو بالدماء وصوته مثل الهدير القوي.
‘ها هو شخص آخر يقع تحت تأثير تشو فان السيئ!’.
أومأ دوجو تشان تيان برأسه “فهمت هوانغبو تشينغتيان لقد حظرت القتال في المدينة ومع ذلك بدأتم جميعًا في مضايقة الضعفاء و التجمع عليهم، عمل شرير كهذا يعد أسوء من مجرد قتال أهذه هي طريقتك في تنفيذ أوامر المارشال؟ سأناقش هذا الأمر مع منازلكم وأحصل على شرح شامل منهم!”.
أعقبها جولة من التنهدات وإهتزاز الرأس .
إلتفت دوجو تشان تيان إلى الموجودين على الأرض وسأل “ما قاله تشو فان هل هذا ما حدث حقا؟“.
‘أوه أيها المسكين صحيح أنك من عشيرة عظيمة ولكن هذا لن يجعلك قادرا على الهروب من الفساد المخادع لهذا الرجل!’.
أعطى تشو فان خيطًا من الأمل للجميع ولكن الآن تحطم كل شيء إلى غبار.
تشاركت لوه يون تشانج وتشو فان إبتسامة خبيثة!
تشو فان لم يعتقد ذلك بالطبع وبذل قصارى جهده للإستفادة من حضور دوجو “يا مارشال لا تستمع إلى أكاذيبه ليس لديك فكرة عن القسوة والمضايقات التي تعرض لها! عندما وصلت كان الأربعة يهاجمون سيدي الشاب وقاموا بإهانته والدوس عليه! ولائي لسيدي لا يرقى إليه الشك أتيت لإنقاذه من دون تردد بالطبع لكنني كنت أيضًا ضحية لإعتدائهم، من المستحيل علي محاربة الأربعة بمفردي وأصبت بجروح عديدة ومع ذلك في لحظة طيش وإهمال من أحدهم إستطعت قطع ساقه، لكننا الضحايا هنا نحن من تعرض للإساءة! من فضلك أعطنا العدالة أيها المارشال!” إتخذ صوت تشو فان نبرة حزينة ومتقطعة ومليئة بالألم والعذاب “لقد رأوا عشيرتنا صغيرة وضعيفة وقرروا مضايقتنا إنهم شعب حقير وشرير!”.
تذوق دوجو طعم إحتيال تشو فان من قبل ولم يسقط في فخه هذه المرة لكن هذه فرصة مثالية للكبح جماح بَوّابة الإِمبِراطور.
تشو فان لم يعتقد ذلك بالطبع وبذل قصارى جهده للإستفادة من حضور دوجو “يا مارشال لا تستمع إلى أكاذيبه ليس لديك فكرة عن القسوة والمضايقات التي تعرض لها! عندما وصلت كان الأربعة يهاجمون سيدي الشاب وقاموا بإهانته والدوس عليه! ولائي لسيدي لا يرقى إليه الشك أتيت لإنقاذه من دون تردد بالطبع لكنني كنت أيضًا ضحية لإعتدائهم، من المستحيل علي محاربة الأربعة بمفردي وأصبت بجروح عديدة ومع ذلك في لحظة طيش وإهمال من أحدهم إستطعت قطع ساقه، لكننا الضحايا هنا نحن من تعرض للإساءة! من فضلك أعطنا العدالة أيها المارشال!” إتخذ صوت تشو فان نبرة حزينة ومتقطعة ومليئة بالألم والعذاب “لقد رأوا عشيرتنا صغيرة وضعيفة وقرروا مضايقتنا إنهم شعب حقير وشرير!”.
أومأ دوجو تشان تيان برأسه “فهمت هوانغبو تشينغتيان لقد حظرت القتال في المدينة ومع ذلك بدأتم جميعًا في مضايقة الضعفاء و التجمع عليهم، عمل شرير كهذا يعد أسوء من مجرد قتال أهذه هي طريقتك في تنفيذ أوامر المارشال؟ سأناقش هذا الأمر مع منازلكم وأحصل على شرح شامل منهم!”.
‘بحق الجحيم؟ ما الذي تقوله الآنسة لوه؟ هل تقوم يتقليد المنظم تشو؟‘.
“مارشال أنت فقط سمعت من جانب واحد…” إرتبك هوانغبو تشينغتيان لأول مرة.
“همف من الواضح أنهم يقفون إلى جانب تشو فان بينما تمزقت ساق لين شوان فنج من جانبنا!” وجد هوانغبو تشينغتيان صعوبة في كبح جماح غضبه الشديد وهذا ما ظهر من خلاله صوته العالي.
لمعت عيون دوجو تشان تيان “أوه من جانب واحد؟ هاهاها حسنًا دعنا نرى ما يقوله الشهود!”.
أشار إصبع إلى لين شوان فنج الذي يلهث.
إلتفت دوجو تشان تيان إلى الموجودين على الأرض وسأل “ما قاله تشو فان هل هذا ما حدث حقا؟“.
أشار إصبع إلى لين شوان فنج الذي يلهث.
نظروا إلى بعضهم البعض.
أومأ دوجو تشان تيان برأسه “فهمت هوانغبو تشينغتيان لقد حظرت القتال في المدينة ومع ذلك بدأتم جميعًا في مضايقة الضعفاء و التجمع عليهم، عمل شرير كهذا يعد أسوء من مجرد قتال أهذه هي طريقتك في تنفيذ أوامر المارشال؟ سأناقش هذا الأمر مع منازلكم وأحصل على شرح شامل منهم!”.
نظرًا لأن دوجو تشان تيان يقف إلى جانب تشو فان فقد أومأوا بالطبع.
‘ما مشكلة هذا الرجل؟ كيف له التفوه بكل هذه الهراء‘.
ولا سيما النمور الخمسة لتيانيو.
إنتشر تموج مفاجئ وقفز دوجو تشان تيان أمام تشو فان مطلقا موجة خاصة به لحمايته.
هؤلاء الرجال صريحين ومستقيمين لكنهم ليسوا أغبياء بالطبع سوف يساعدون أقاربهم!
ذهب غضبه في لحظة!
إجتاح الغضب هوانغبو تشينغتيان.
قائلًا إن النمور الخمسة قد إعترضوا طريقه بمحض إرادتهم وبالتالي أضرهم دون قصد أثناء المرور من خلالهم!
‘من الواضح أنهم يستهدفوننا!’.
تذمر هوانغبو تشينغتيان بغضب “التنين الشيطاني كنت محظوظا هذه المرة ولكن عندما تبدأ مُنَافَسَةٌ المَنازِل وتتعارك المَنازِلُ السبعة آمل أن تحصل على نفس القدر من الحظ بعد ذلك!”.
“مارشال إعتقدت أنك رجل صالح ولكني الآن أرى…”.
بف!
بإبتسامة مشرقة سخر دوجو تشان تيان “ترى ماذا؟ لقد سمعتهم هل يوجد أي شيء تريد إضافته؟“.
بف!
“همف من الواضح أنهم يقفون إلى جانب تشو فان بينما تمزقت ساق لين شوان فنج من جانبنا!” وجد هوانغبو تشينغتيان صعوبة في كبح جماح غضبه الشديد وهذا ما ظهر من خلاله صوته العالي.
مع جولة أخرى من الإندهاش إلتفتت كل الأنظار إلى لوه يون تشانج.
صرخ دوجو “لديك ضحية واحدة بينما هم جميعًا مصابون! إذن من هو الضحية الحقيقية هنا؟ من هو الذي ضايق الآخرين بسلطته؟ هل أنت أعمى؟“.
قال هوانغبو تشينغتيان وهو يهز رأسه “لم أكن أنا بل لين شوان فنج من فعل هذا، بسبب إحترامي لك أيها المارشال فقد كنت متساهلاً للغاية مع أبنائك!”.
إرتفعت عيون هوانغبو تشينغتيان لم يغضب هكذا أبدا في حياته.
رفع تشو فان حاجبه وأشار إليه “مارشال دوجو هل ستسمح له بالرحيل؟ لقد هددني للتو! حياتي الصغيرة المسكينة على المحك هنا…”.
الأهم من ذلك كله لم يتم إستغلاله مطلقًا!
ذهب غضبه في لحظة!
ومع ذلك، هنا ضد تشو فان لم يستطع فعل أي شيء لأن الرجل قد نسج فخًا حوله حتى دوجو تشان تيان ضده!
قال هوانغبو تشينغتيان وهو يهز رأسه “لم أكن أنا بل لين شوان فنج من فعل هذا، بسبب إحترامي لك أيها المارشال فقد كنت متساهلاً للغاية مع أبنائك!”.
هو الذي يرى نفسه دائمًا ملكًا وإمبراطورًا وصل الآن إلى حدود صبره!
ومع ذلك فإن الرجل المعني بالكاد يهتم فقد توقف عن الإهتمام منذ خمس سنوات…
“التنين الشيطاني لقبك بالتأكيد مناسب للوقوف ضدي اللورد التنانين الذي يهز السماء، همف علينا فقط أن نرى كيف ستنتهي!” حدق هوانغبو تشينغتيان فيه وغادر.
تذوق دوجو طعم إحتيال تشو فان من قبل ولم يسقط في فخه هذه المرة لكن هذه فرصة مثالية للكبح جماح بَوّابة الإِمبِراطور.
علم أن الجدال الآن سيكون مجرد مضيعة للوقت.
“أين لين شوان فنج هذا إذن؟ لدي حساب لتسويته معه!”.
رفع تشو فان حاجبه وأشار إليه “مارشال دوجو هل ستسمح له بالرحيل؟ لقد هددني للتو! حياتي الصغيرة المسكينة على المحك هنا…”.
ومع ذلك فإن الرجل المعني بالكاد يهتم فقد توقف عن الإهتمام منذ خمس سنوات…
همهمة ~
شد قبضتيه إشتعلت عيون دوجو تشان تيان “بعبارة أخرى ليسوا المخطئين هنا!”.
إنتشر تموج مفاجئ وقفز دوجو تشان تيان أمام تشو فان مطلقا موجة خاصة به لحمايته.
قال هوانغبو تشينغتيان وهو يهز رأسه “لم أكن أنا بل لين شوان فنج من فعل هذا، بسبب إحترامي لك أيها المارشال فقد كنت متساهلاً للغاية مع أبنائك!”.
تذمر هوانغبو تشينغتيان بغضب “التنين الشيطاني كنت محظوظا هذه المرة ولكن عندما تبدأ مُنَافَسَةٌ المَنازِل وتتعارك المَنازِلُ السبعة آمل أن تحصل على نفس القدر من الحظ بعد ذلك!”.
ظل هوانغبو تشينغتيان هادئًا “لأنهم وقفوا في طريقي!”.
أخذ إثنين من حليفيه بينما يجر لين شوان فنج معهم.
الأهم من ذلك كله لم يتم إستغلاله مطلقًا!
نظر إليه دوجو بصدمة “هذا الطفل هو خبير في ذروة عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ ومع ذلك يمكنه إستخدام القتل بالنية الذي لا يمكن أن يستخدمه إلا خبير في العَالَمُ المُشِعٌّ، إنه حقًا الموهبة الأولى في تيانيو مستقبله لا حدود له!”.
قائلًا إن النمور الخمسة قد إعترضوا طريقه بمحض إرادتهم وبالتالي أضرهم دون قصد أثناء المرور من خلالهم!
إرتجف الآخرون بذعر لقد تجاوزهم هوانغبو تشينغتيان لفترة طويلة وهو على مستوى مختلف تماما!
تشاركت لوه يون تشانج وتشو فان إبتسامة خبيثة!
في المرة القادمة التي يجتمعون فيها قد لا يخرجون أحياء ضد القتل بالنية لن يساعد أي قدر من السرعة.
هو الذي يرى نفسه دائمًا ملكًا وإمبراطورًا وصل الآن إلى حدود صبره!
ضحك تشو فان فقط “مجرد خدعة!”.
عرف هوانغبو تشينغتيان أن المارشال دوجو رجل نزيه لذلك إستخدم هذا المنطق ضذه!
وقف دوجو خلفه وقام بتقييده “أي خدعة لعينة؟ هذه قوة! هل لديك أي فكرة عن مدى خطورة ذلك؟ أعلم أنك ممارس جسد وربما يمكنك الفوز في قتال ضده لكن هذا هجوم روحي بنية القتل! لن تدرك أبدًا متى سلبت حياتك! لا أرى طريقة لك للفوز على هذا الوَحْشُ!”.
ومع ذلك، هنا ضد تشو فان لم يستطع فعل أي شيء لأن الرجل قد نسج فخًا حوله حتى دوجو تشان تيان ضده!
عبس الآخرون وتنهدوا أيضًا.
اللعنة!
أعطى تشو فان خيطًا من الأمل للجميع ولكن الآن تحطم كل شيء إلى غبار.
أعقبها جولة من التنهدات وإهتزاز الرأس .
لا أحد يستطيع النجاة من نية القتل هذه.
رفع تشو فان حاجبه وأشار إليه “مارشال دوجو هل ستسمح له بالرحيل؟ لقد هددني للتو! حياتي الصغيرة المسكينة على المحك هنا…”.
لدى تشو فان قدرة فظيعة ولكن حتى ذلك لن ينقذه.
على الرغم من دهاء خطابه إلا أنه مبني على أكاذيب فقط ومع ذلك لم يسبق له أن رأى شخصًا كاذبا ومحتالًا مثل تشو فان!
ومع ذلك فإن الرجل المعني بالكاد يهتم فقد توقف عن الإهتمام منذ خمس سنوات…
‘أيها الوغد الفاسد! أنظر حولك! أنظر الى الشهود! كيف يمكنك أن تكون حقيرًا إلى هذا الحد؟‘.
–+–
لمعت عيون دوجو تشان تيان “أوه من جانب واحد؟ هاهاها حسنًا دعنا نرى ما يقوله الشهود!”.
–+–
