التجنيد الإجباري
الفصل 258 –
“بالتأكيد حياتي تنتمي إلى نينج‘إير!” كان تشي تيان يانج صريحًا تمامًا مما جعل شو نينج شيانج القريبة تحمر من الخجل.
قام جنود دوجو تشان تيان بنقل الجرحى إلى مَنزِل المارشال لتلقي العلاج الفوري ومع ذلك لم يلاحظ أي منهم الشخصية التي تراقبهم.
لمعت عيون دوجو تشان تيان عندما وصل إلى هذه النقطة، ظل يفتقر بشدة إلى خبير مصفوفة متميز وأراد الحصول على تشو فان دون أن يفشل، شعر الأخير بأنه محاصر في نظرة الرجل العجوز ولم يعرف كيف يهرب.
عند إلقاء نظرة فاحصة يمكن للمرء أن يتعرف عليه على أنه المخترع الغير المعتاد لينج ووشانج منظم بَوّابة الإِمبِراطور!
‘هذه حرب بين النساء من الأفضل ألا نقع في الوسط‘.
قام لينج ووشانج بلمس شاربه بينما يراقب تشو فان على وجه الخصوص “هذا الطفل ليس بلا قلب كما إعتقدت…”.
بعد أن أنقذته سيدته أخذ تشو فان العذر مثل حبل النجاة الخاص به وهرب “إذن سأذهب الآن أيتها الآنسة الشابة إعتني بهم جيدًا!”.
مرت ست ساعات منذ وصولهم إلى مقر إقامة المارشال المؤقت في مدينة تنين السحاب، في هذا الوقت تم وضع الجرحى في الجناح الجانبي وتناولوا الحبوب.
رحل على الرغم من نظرة الحزينة التي كانت تشو تشينج تشينج تعطيها له.
قامت لوه يون تشانج ونينج‘إير الوحيدتين اللتين خرجتا سالمتين من هذه المعركة برعايتهم أما بالنسبة إلى تشو فان فظل هناك أيضًا معربًا عن شكره العميق لحلفائه الثلاثة المصابين.
بعد أن عرف تشو فان لفترة طويلة لم يكن لديه أي قلق على الإطلاق.
“أشكركم جميعًا على هذا العمل الشاق لولا مساعدتكم لقضي على عائلتنا!” أمسك تشو فان أيديهم.
إعتنت تشو تشينج تشينج بصرح الزهور المنجرفة لسنوات عديدة منذ أن كانت أصغر من لوه يون تشانج حتى كيف لا يمكنها سماع التهديد المخفي؟
شعر لونج جيي ولونج كوي بالغرابة عند رؤية الإبتسامة اللطيفة على وجهه.
بعد أن أنقذته سيدته أخذ تشو فان العذر مثل حبل النجاة الخاص به وهرب “إذن سأذهب الآن أيتها الآنسة الشابة إعتني بهم جيدًا!”.
بذلوا كل جهدهم في التدريب خلال السنوات الخمس الماضيةفقط حتى يتمكنوا من سد الفجوة بينهم وبين هذا الوَحْشُ ومع ذلك أصبح أبعد بكثير.
إرتجفت لحية دوجو تشان تيان وصرخ “توقف عن الحماقة! من على وجه الأرض ولد جنديا؟ حتى هذا الشقي يونهاي تم تدريبه بواسطتي! مع مواهبك عام على القمة وستأخذ مكاني!”.
على الرغم من أن هذا الرجل لا يزال ممارسًا لتقسية العظام كيف يمكن تصنيف قوته الأن؟
“آه شكرًا لكم يا صرح الزهور المنجرفة على مساعدة عشيرتنا في تلك الأوقات الصعبة…”.
نظرًا لأن هذه المرة الأولى التي يرى فيها لونج شينج يون هذا الغريب شخصيا فقد تأثر كثيرًا “الأخ تشو الآن أرى ما يفكر فيه والدي فقط بعد رؤيتك أدركت كم من الوقت قد ضيعته“.
نظرت لوه يون تشانج إلى تشو تشينج تشينج “سيدة الصرح تشو المنظم تشو قاس قليلا إذا جرحك بكلماته أو أفعاله فإغفري له سأعتني بك في مكانه!”.
“الشباب يضيع بسرعة ولكن مع ذلك يجب أن تعيش حياتك على أكمل وجه وأن تأخذ بعض الوقت للإستمتاع به هاهاها لا تأخذ الأمر على محمل الجد!” ربت تشو فان على كتفه.
–+–
كلما زاد إهتمامه شعر لونج تشينج يون أنه يمثل.
“تجنيد؟” هز تشو فان رأسه بشدة “لا لا لا لست مؤهلا لأكون جنديا إبحث عن شخص آخر!”.
‘هل هذه طريقتك في مواساتي؟‘.
“إذا كنت واثقًا جدًا من تدريبك فإبحث عن شخص آخر لماذا تريدني؟” هز تشو فان رأسه.
ظلت عيون تشي تيان شانج مليئة بالروح القتالية ولم يتمنى شيئًا أكثر من القفز على ساقيه وقتال هذا الرجل “تشو فان بمجرد أن أتعافى ما رأيك في قتالي؟“.
“توقف!” جاء الصوت الساحر من تشو تشينج تشينج التي تراقبه “أنت لن تتحدث معي حتى؟“.
تفاجئ تشو فان ولم يفهم تمامًا ما يريده حقا “لقد إلتقينا للتو ولم أفعل أي شيئ لك فلماذا تريد قتالي؟“.
على الرغم من أن هذا الرجل لا يزال ممارسًا لتقسية العظام كيف يمكن تصنيف قوته الأن؟
“تجاهله أخي الأكبر مهووس بالقتال ودائما يريد محاربة أي خبير يلفت إنتباهه!” قال تشي تيان يانج.
غادر تشو فان وهو يربت على كتفه بإبتسامة قاسية.
بعد أن عرف تشو فان لفترة طويلة لم يكن لديه أي قلق على الإطلاق.
“توقف!” جاء الصوت الساحر من تشو تشينج تشينج التي تراقبه “أنت لن تتحدث معي حتى؟“.
أومأ تشو فان برأسه.
إعتنت تشو تشينج تشينج بصرح الزهور المنجرفة لسنوات عديدة منذ أن كانت أصغر من لوه يون تشانج حتى كيف لا يمكنها سماع التهديد المخفي؟
‘آه شخص آخر فهمت تمامًا مثل الشيخ لي من الأفضل أن أبتعد عنه‘.
–+–
لم يكن متفرغا لدرجة تضييع الوقت في القتال مع مهووس.
قام لينج ووشانج بلمس شاربه بينما يراقب تشو فان على وجه الخصوص “هذا الطفل ليس بلا قلب كما إعتقدت…”.
“مهلا إنتظر لم تجبني…”.
مرت ست ساعات منذ وصولهم إلى مقر إقامة المارشال المؤقت في مدينة تنين السحاب، في هذا الوقت تم وضع الجرحى في الجناح الجانبي وتناولوا الحبوب.
إن التشابك معه لن يؤدي إلا إلى إهدار وقت تشو فان بشكل كبير.
بذلوا كل جهدهم في التدريب خلال السنوات الخمس الماضيةفقط حتى يتمكنوا من سد الفجوة بينهم وبين هذا الوَحْشُ ومع ذلك أصبح أبعد بكثير.
وهكذا تم تجاهل تذمر تشي تيان شانج بحزم ودون شك.
وهكذا تم تجاهل تذمر تشي تيان شانج بحزم ودون شك.
مشى تشو فان بجوار أخيه الصغير بدلاً من ذلك وطرق رأسه عدة مرات “الأخ تشي لقد قمت بعمل جيد اليوم يجب أن أقول لقد بذلت كل ما لديك من أجل نينج‘إير“.
علم أن تشو فان لم يتخذ قرارًا بعد بشأن هذا ويتراجع تكتيكيًا أم أنه يهجم؟ على الرغم من أنه جعل نفسه يبدو قاسيًا فمن يستطيع إيقاف مشاعره؟
“بالتأكيد حياتي تنتمي إلى نينج‘إير!” كان تشي تيان يانج صريحًا تمامًا مما جعل شو نينج شيانج القريبة تحمر من الخجل.
إن التشابك معه لن يؤدي إلا إلى إهدار وقت تشو فان بشكل كبير.
ظلت تشير بوضوح إلى عدم قول مثل هذه الأشياء أمام تشو فان.
جاءت ضحكة مفاجئة “المنظم تشو إن المارشال يناديك أترك الباقي لي!” جاءت لوه يون تشانج بإبتسامة.
ضحك تشو فان دون قلق.
“آه شكرًا لكم يا صرح الزهور المنجرفة على مساعدة عشيرتنا في تلك الأوقات الصعبة…”.
أصبحت عيون تشي تيان يانج جدية وصوته ملطخ بالقلق “تشو فان هل عليك دائمًا أن تكون رائعا أينما ذهبت؟ تفتن نينج‘إير بك في كل مرة تراك ألا يمكنك تخفيفه قليلاً حتى أتمكن من الحصول على فرصة؟“.
بالعودة إلى الجاني وراء كل هذا أسرع تشو فان بإبتهاج نحو مَنزِل المارشال على الجانب الآخر.
بقي تشو فان صامتًا.
لم يعرف تشو فان كيف يرد.
بدا تشي تيان يانج وكأنه يمزح لكن كيف يمكن لتشو فان ألا يشعر بالقلق بداخله، إذا إستمر هذا الأمر فستصبح علاقة الثلاثة أكثر تعقيدًا أو أسوأ من ذلك أن ينفصلوا!
قام جنود دوجو تشان تيان بنقل الجرحى إلى مَنزِل المارشال لتلقي العلاج الفوري ومع ذلك لم يلاحظ أي منهم الشخصية التي تراقبهم.
تنهد تشو فان بعد لحظة “آسف هكذا صنعتني السماء إذا لم أتباهى فمن سيفعل ذلك؟ فقط ركز على التحسن!”.
الفصل 258 –
غادر تشو فان وهو يربت على كتفه بإبتسامة قاسية.
‘هل هذه طريقتك في مواساتي؟‘.
ضحك تشي تيان يانج بإكتئاب.
أومأ تشو فان برأسه.
علم أن تشو فان لم يتخذ قرارًا بعد بشأن هذا ويتراجع تكتيكيًا أم أنه يهجم؟ على الرغم من أنه جعل نفسه يبدو قاسيًا فمن يستطيع إيقاف مشاعره؟
‘آه شخص آخر فهمت تمامًا مثل الشيخ لي من الأفضل أن أبتعد عنه‘.
تجول تشو فان ليتفقد جميع مساعدي العشيرة بما في ذلك على سبيل المثال النمور الأربعة لكنهم رأوه كعدو وهو شيء لم يستطع أن يفهم سببه.
إعتنت تشو تشينج تشينج بصرح الزهور المنجرفة لسنوات عديدة منذ أن كانت أصغر من لوه يون تشانج حتى كيف لا يمكنها سماع التهديد المخفي؟
‘لم أسرق زوجتكم فلماذا بحق الجحيم تحدقون بي هكذا؟‘.
قال تشو فان “لقد قتلت وأخذت ما أحتاجه حققت هدفي ولم يكن لدي سبب للبقاء“.
عندما وصل إلى آخر مصاب لف ساقه وإبتعد.
قال تشو فان “لقد قتلت وأخذت ما أحتاجه حققت هدفي ولم يكن لدي سبب للبقاء“.
“توقف!” جاء الصوت الساحر من تشو تشينج تشينج التي تراقبه “أنت لن تتحدث معي حتى؟“.
مرت ست ساعات منذ وصولهم إلى مقر إقامة المارشال المؤقت في مدينة تنين السحاب، في هذا الوقت تم وضع الجرحى في الجناح الجانبي وتناولوا الحبوب.
حدقت إريس وبوني به وكأنهن يتهمنه بالتخلي عن زوجته!
‘توقيت مثالي!’ لقد وقع بالفعل في الفخ.
“آه شكرًا لكم يا صرح الزهور المنجرفة على مساعدة عشيرتنا في تلك الأوقات الصعبة…”.
عندما وصل إلى آخر مصاب لف ساقه وإبتعد.
“هذا ليس كل شيء وأنت تعرف ذلك!” قاطعته تشو تشينج تشينج “أريد فقط أن أعرف السبب لماذا لم تودعني قبل مغادرة مدينة الزهور المنجرفة؟“.
“لا تنظر إلي أنا غبي جدا ولا أعرف أي شيء عندما يتعلق الأمر بالمصفوفات أو التشكيلات!” إختلق تشو فان كذبة.
قال تشو فان “لقد قتلت وأخذت ما أحتاجه حققت هدفي ولم يكن لدي سبب للبقاء“.
الفصل 258 –
“لا يوجد سبب على الإطلاق؟” رمشت تشو تشينج تشينج حيث طلبت عيناها الجميلتان الإجابة.
نظرت لوه يون تشانج إلى تشو تشينج تشينج “سيدة الصرح تشو المنظم تشو قاس قليلا إذا جرحك بكلماته أو أفعاله فإغفري له سأعتني بك في مكانه!”.
لم يعرف تشو فان كيف يرد.
ضحكت ببرود “أنت لطيفة للغاية تعد تجاوزات تشو فان خطيرة للغاية بحيث لا يمكن قياسها كيف يمكنني أن أطلب من سيد العشيرة أن تتحمل اللوم؟ سأتعامل مع الأمر بنفسي لكن شكراً لك على عرضك أيتها السيدة الصغيرة“.
جاءت ضحكة مفاجئة “المنظم تشو إن المارشال يناديك أترك الباقي لي!” جاءت لوه يون تشانج بإبتسامة.
على الرغم من أن هذا الرجل لا يزال ممارسًا لتقسية العظام كيف يمكن تصنيف قوته الأن؟
بعد أن أنقذته سيدته أخذ تشو فان العذر مثل حبل النجاة الخاص به وهرب “إذن سأذهب الآن أيتها الآنسة الشابة إعتني بهم جيدًا!”.
نظرت لوه يون تشانج إلى تشو تشينج تشينج “سيدة الصرح تشو المنظم تشو قاس قليلا إذا جرحك بكلماته أو أفعاله فإغفري له سأعتني بك في مكانه!”.
رحل على الرغم من نظرة الحزينة التي كانت تشو تشينج تشينج تعطيها له.
تجول تشو فان ليتفقد جميع مساعدي العشيرة بما في ذلك على سبيل المثال النمور الأربعة لكنهم رأوه كعدو وهو شيء لم يستطع أن يفهم سببه.
نظرت لوه يون تشانج إلى تشو تشينج تشينج “سيدة الصرح تشو المنظم تشو قاس قليلا إذا جرحك بكلماته أو أفعاله فإغفري له سأعتني بك في مكانه!”.
“مهلا إنتظر لم تجبني…”.
كانت كلمات لوه يون تشانج مليئة باللياقة والطيبة لكن المعنى الحقيقي هو ‘إنه مِلكي!’.
شعر بالرغبة في البكاء.
إعتنت تشو تشينج تشينج بصرح الزهور المنجرفة لسنوات عديدة منذ أن كانت أصغر من لوه يون تشانج حتى كيف لا يمكنها سماع التهديد المخفي؟
“هذا ليس كل شيء وأنت تعرف ذلك!” قاطعته تشو تشينج تشينج “أريد فقط أن أعرف السبب لماذا لم تودعني قبل مغادرة مدينة الزهور المنجرفة؟“.
ضحكت ببرود “أنت لطيفة للغاية تعد تجاوزات تشو فان خطيرة للغاية بحيث لا يمكن قياسها كيف يمكنني أن أطلب من سيد العشيرة أن تتحمل اللوم؟ سأتعامل مع الأمر بنفسي لكن شكراً لك على عرضك أيتها السيدة الصغيرة“.
لم يعرف تشو فان كيف يرد.
ومعناه ‘هذا بيني وبين تشو فان لا دخل لكِ لذا إنصرفي!’.
وهكذا تم تجاهل تذمر تشي تيان شانج بحزم ودون شك.
ظلت الشرارات تتطاير بينهما.
نظر إلى الطفل قبل أن يناديه مثل هذه الكذبة الواهية لن تعمل معه “هاهاها من فضلك أنا أعرف كل شيء بالفعل لقد مات رأس عشيرتك القديم منذ فترة طويلة وأنت الشخص الذي يدير العائلة بما في ذلك مصفوفات المستوى الخامس الأربعة!”.
نظر الآخرون بعيدًا عن القتال وعبّروا عن أسفهم.
‘هل هذه طريقتك في مواساتي؟‘.
‘هذه حرب بين النساء من الأفضل ألا نقع في الوسط‘.
بقي تشو فان على أهبة الإستعداد أثناء جلوسه للكرسي.
لكن شو نينج شيانج بدت في محنة وشعرت بالوحدة إلى حد ما…
“آه شكرًا لكم يا صرح الزهور المنجرفة على مساعدة عشيرتنا في تلك الأوقات الصعبة…”.
بالعودة إلى الجاني وراء كل هذا أسرع تشو فان بإبتهاج نحو مَنزِل المارشال على الجانب الآخر.
“مهلا إنتظر لم تجبني…”.
‘توقيت مثالي!’ لقد وقع بالفعل في الفخ.
عند إلقاء نظرة فاحصة يمكن للمرء أن يتعرف عليه على أنه المخترع الغير المعتاد لينج ووشانج منظم بَوّابة الإِمبِراطور!
من كان يظن أن مواجهة تشو تشينج تشينج أكثر إرهاقًا من محاربة هوانغبو تشينغتيان! إنه يفضل مواجهة 100 من هوانغبو تشينغتيان بدلاً من رؤية تشو تشينج تشينج مرة أخرى.
ظلت تشير بوضوح إلى عدم قول مثل هذه الأشياء أمام تشو فان.
عندما دخل مَنزِل المارشال ضحك الرجل العجوز بحرارة ووضعه في حالة تأهب قصوى.
–+–
“هاهاها أتيت يا فتى إجلس لدي ما أقوله لك!” ضحك دوجو وأشار إلى الكرسي القريب.
شعر بالرغبة في البكاء.
بقي تشو فان على أهبة الإستعداد أثناء جلوسه للكرسي.
“تجاهله أخي الأكبر مهووس بالقتال ودائما يريد محاربة أي خبير يلفت إنتباهه!” قال تشي تيان يانج.
“آه يا مارشال هل تريد رؤيتي؟” كسر تشو فان الصمت.
بعد أن أنقذته سيدته أخذ تشو فان العذر مثل حبل النجاة الخاص به وهرب “إذن سأذهب الآن أيتها الآنسة الشابة إعتني بهم جيدًا!”.
إبتسم دوجو تشان تيان “لا شيء مهم أريد فقط تجنيدك إجباريا!”.
“أشكركم جميعًا على هذا العمل الشاق لولا مساعدتكم لقضي على عائلتنا!” أمسك تشو فان أيديهم.
“تجنيد؟” هز تشو فان رأسه بشدة “لا لا لا لست مؤهلا لأكون جنديا إبحث عن شخص آخر!”.
عند إلقاء نظرة فاحصة يمكن للمرء أن يتعرف عليه على أنه المخترع الغير المعتاد لينج ووشانج منظم بَوّابة الإِمبِراطور!
إرتجفت لحية دوجو تشان تيان وصرخ “توقف عن الحماقة! من على وجه الأرض ولد جنديا؟ حتى هذا الشقي يونهاي تم تدريبه بواسطتي! مع مواهبك عام على القمة وستأخذ مكاني!”.
نظرًا لأن هذه المرة الأولى التي يرى فيها لونج شينج يون هذا الغريب شخصيا فقد تأثر كثيرًا “الأخ تشو الآن أرى ما يفكر فيه والدي فقط بعد رؤيتك أدركت كم من الوقت قد ضيعته“.
“إذا كنت واثقًا جدًا من تدريبك فإبحث عن شخص آخر لماذا تريدني؟” هز تشو فان رأسه.
كانت كلمات لوه يون تشانج مليئة باللياقة والطيبة لكن المعنى الحقيقي هو ‘إنه مِلكي!’.
تنهد دوجو تشان تيان بقلق “من السهل تدريب جندي لكن من الصعب جدًا العثور على سيد مصفوفات جيد! في الحرب هناك العديد من أساتذة المصفوفات الذين يستخدمون مهاراتهم في إنشاء التشكيلات، نحن نفتقر بشدة إلى سادة المصفوفات وهذا جعل خسائرنا الأخيرة كارثية!”.
تفاجئ تشو فان ولم يفهم تمامًا ما يريده حقا “لقد إلتقينا للتو ولم أفعل أي شيئ لك فلماذا تريد قتالي؟“.
“لا تنظر إلي أنا غبي جدا ولا أعرف أي شيء عندما يتعلق الأمر بالمصفوفات أو التشكيلات!” إختلق تشو فان كذبة.
“بالتأكيد حياتي تنتمي إلى نينج‘إير!” كان تشي تيان يانج صريحًا تمامًا مما جعل شو نينج شيانج القريبة تحمر من الخجل.
دوجو تشان تيان لم يصدقه.
هذا هو بالضبط سبب رغبته في التسلل عبر مدينة تنين السحاب وعدم لقاء المارشال أبدًا، لقد رأى هذا بالفعل قادمًا وأراد تجنبه لأطول فترة ممكنة…
نظر إلى الطفل قبل أن يناديه مثل هذه الكذبة الواهية لن تعمل معه “هاهاها من فضلك أنا أعرف كل شيء بالفعل لقد مات رأس عشيرتك القديم منذ فترة طويلة وأنت الشخص الذي يدير العائلة بما في ذلك مصفوفات المستوى الخامس الأربعة!”.
أومأ تشو فان برأسه.
لمعت عيون دوجو تشان تيان عندما وصل إلى هذه النقطة، ظل يفتقر بشدة إلى خبير مصفوفة متميز وأراد الحصول على تشو فان دون أن يفشل، شعر الأخير بأنه محاصر في نظرة الرجل العجوز ولم يعرف كيف يهرب.
إرتجفت لحية دوجو تشان تيان وصرخ “توقف عن الحماقة! من على وجه الأرض ولد جنديا؟ حتى هذا الشقي يونهاي تم تدريبه بواسطتي! مع مواهبك عام على القمة وستأخذ مكاني!”.
شعر بالرغبة في البكاء.
إبتسم دوجو تشان تيان “لا شيء مهم أريد فقط تجنيدك إجباريا!”.
هذا هو بالضبط سبب رغبته في التسلل عبر مدينة تنين السحاب وعدم لقاء المارشال أبدًا، لقد رأى هذا بالفعل قادمًا وأراد تجنبه لأطول فترة ممكنة…
تجول تشو فان ليتفقد جميع مساعدي العشيرة بما في ذلك على سبيل المثال النمور الأربعة لكنهم رأوه كعدو وهو شيء لم يستطع أن يفهم سببه.
–+–
أومأ تشو فان برأسه.
نظر الآخرون بعيدًا عن القتال وعبّروا عن أسفهم.
