إختلاق مشهد
283
لم يستطع ذلك مع تواجد شيو نينج شيانج اللطيفة والرائعة.
ظل فريق من 100 رجل يتجولون في غابة مظلمة وقاتمة، تحدثوا وضحكوا كما لو أن جبل ملك الوحوش القاتل مجرد شيء جانبي.
ظل فريق من 100 رجل يتجولون في غابة مظلمة وقاتمة، تحدثوا وضحكوا كما لو أن جبل ملك الوحوش القاتل مجرد شيء جانبي.
بدا الشاب في المقدمة يشعر بالملل الشديد مع التأكد من الإشارة إلى كل خطوة أخرى بتثاؤب طويل.
عرف دونج تيانبا شخصية تشو فان وتنهد “ليس لدي خيار سوى إبلاغ لورد شو عن ردك لكنها لن تتحمل الإذلال وستظل يومًا ما…”.
لأنه مرعب جميع التنانين الستة والعنقاء، التنين الشيطاني الوحيد تشو فان.
إبتسم تشو فان أخيرًا في مزاج مرح “لم أهتم أبدًا بمثل هذه الأشياء الفارغة في حياتي، ما يمكنني أن أشعر به وأستخدمه هو ما يهم حقًا هاهاها…”.
منذ أن أنقذ هذه المجموعة أصبح قائدًا على الفور والآن يأخذ زمام الأمور بينما يشقون طريقهم عبر الغابة.
“آه، الأخ الأكبر تشو إنها أنا!”.
هؤلاء الرجال أيضًا ضعفاء مثل الجحيم كونهم من عشائر الدرجة الثالثة والثانية وبالكاد لديهم السرعة الكافية لمواكبته، لم يكن لديه خيار سوى أن يوقف الأشياء ويبطئ من سرعته.
قال دونج تيانبا “ليس من الصحيح أن نقول إنها اللورد تشو بل هوانغبو تشينغتيان هو الذي أصدر التحدي، لديه حبة الإمتلاء المقدسة معه وسمع أنك قطعت يد لين شوان فنج دون أن تظهر نفسك لذا تحداك أن تحاول أخذ الحبوب منه!”.
كانت بداية الرحلة مليئة بمزاج كئيب خوفًا مما سيأتي ولكن بعد عدة مواجهات مع الوحوش الروحية من المستوى الرابع إلى الخامس تخلل كل منها نظرة تشو فان القذرة تغير كل شيء.
نظر تشو فان إلى دونج تيانبا.
لقد إفتتنوا بقوة تشو فان التي جلبت القليل من الشعور بالأمان في حفرة الجحيم هذه، أصبح الأمر سيئًا للغاية لدرجة أنهم يتعاملون مع المعركة الأخيرة على أنها رحلة لمشاهدة معالم المدينة، طالما تشو فان موجودًا فسلامتهم مضمونة لقد أصبحوا مسترخين في هذه المرحلة.
كانت بداية الرحلة مليئة بمزاج كئيب خوفًا مما سيأتي ولكن بعد عدة مواجهات مع الوحوش الروحية من المستوى الرابع إلى الخامس تخلل كل منها نظرة تشو فان القذرة تغير كل شيء.
رغب تشو فان في التخلص من مؤخرتهم المؤسفة ولكن مع حصول لوه يونهاي على تعليم دوجو تشان تيان الصالح إضطر إلى تحمل هذه الأوزان الميتة في بحثهم البطيء بشكل مؤلم عن المفاتيح والمخارج.
ما قاله تشو فان بعد ذلك جعله يرتجف.
بصراحة لم يكن تشو فان يبحث عن حبوب الإمتلاء المقدسة، بل يبحث عن المخرج.
“أليس هذا خطأك؟” إبتسمت شيو نينج شيانج وأعطت كلماتها الحادة “إنه خطأك لأنك قوي جدًا نظرًا لكونك معقل الأمان لدينا فليس لدينا أي سبب حتى للتفكير في القتال“.
أمنيته العزيزة الآن هي الخروج للتخلص من تلك الآفات خلفه والعودة إلى المنزل!
“حسنا فهمت” أوقفه تشو فان.
المشكله أنه لا يزال عالقا في هذه الغابة وضيع خمسة أيام فوق ذلك. ليس فقط أنه لم يجد مفتاحًا واحدًا ، بل بدت المخارج عازمة أيضًا على مراوغته.
“نعم!” رحب الرد المرتعش بأمر تشو فان المرموق.
تنهد تشو فان للمرة الألف وألوى رأسه للخلف ناظراً إلى المجموعة الضاحكة “أوقفوا الثرثرة، نحن لسنا في جولة هنا كونوا أكثر جدية وراقبوا عن كثب أي مخارج أو مفاتيح، لا تتركوا أي شجيرة دون قلبها كلما وجدناهم أبكر غادرنا هذا المكان بشكل أسرع! ستكونون بأمان حينها وسأكون حرا هل فهمتم؟“.
كان خائفًا في ذلك الوقت حيث لم يكونوا يشكلون حراسًا لكنهم يقتلون آلات عشيرة لوه.
“نعم!” رحب الرد المرتعش بأمر تشو فان المرموق.
هز دونج تيانبا رأسه على إفتتان أخته وقال بكل جدية “الأخ تشو سأكون صادقًا لقد كنت أبحث عنك بأمر من اللورد تشو!”.
إستمروا لثلاث دقائق قبل أن يعودوا لكسلهم مرة أخرى فبدون خطر قطع رقابهم كل دقيقة يمكن لأي شخص الإسترخاء والهدوء مع العلم أن حياتهم في أيد أمينة.
أمنيته العزيزة الآن هي الخروج للتخلص من تلك الآفات خلفه والعودة إلى المنزل!
إنخفض مزاج تشو فان بشكل أقل ولم يرغب في شيء أكثر من رمي هؤلاء الرجال عديمي الفائدة للذئاب أو أي وحوش روحية.
تنهد تشو فان للمرة الألف وألوى رأسه للخلف ناظراً إلى المجموعة الضاحكة “أوقفوا الثرثرة، نحن لسنا في جولة هنا كونوا أكثر جدية وراقبوا عن كثب أي مخارج أو مفاتيح، لا تتركوا أي شجيرة دون قلبها كلما وجدناهم أبكر غادرنا هذا المكان بشكل أسرع! ستكونون بأمان حينها وسأكون حرا هل فهمتم؟“.
لم يستطع ذلك مع تواجد شيو نينج شيانج اللطيفة والرائعة.
أصبحت عيناه مستعرتين وقبضتيه مشدودتان “منذ أن بدأ كل هذا سأضطر إلى إنهائه!”.
[إرحمني منذ متى كنت رقيقًا جدًا؟].
تصاعد غضب تشو فان مرة أخرى.
تصاعد غضب تشو فان مرة أخرى.
“ما المشكلة؟ ألم تجدي أي حلفاء آخرين؟ إذا إنضمي إلينا فريق الضعفاء والنساء والأطفال!” أشار تشو فان مرة أخرى إلى الرعاع العاديين.
جاءت إبتسامة شيو نينج شيانج الساحرة والرائعة في الوقت المناسب ووضعت عليه إكليلًا من الزهور الزاهية “الأخ الأكبر تشو هذا لك من فضلك لا تغضب“.
أومأ دونج تيانبا برأسه “نعم“.
“كيف يمكنني أن أغضب؟” أجبر تشو فان على الإبتسام وشعر أنه سيبكي.
ضحك لوه يونهاي تقريبا وأصبح سعيدًا أن نينج‘إير هنا لكبح الأخ الأكبر تشو أو أنه سيقوم بفرز هؤلاء الرعاع غير المنظمين الآن.
ضحك لوه يونهاي تقريبا وأصبح سعيدًا أن نينج‘إير هنا لكبح الأخ الأكبر تشو أو أنه سيقوم بفرز هؤلاء الرعاع غير المنظمين الآن.
أمنيته العزيزة الآن هي الخروج للتخلص من تلك الآفات خلفه والعودة إلى المنزل!
إذا أخذ أحدهم في الحسبان أساليبه القاسية فأي عقاب حصل عليه هؤلاء الرجال سيكون أقرب إلى الجحيم، السؤال الحقيقي هو كم عدد الذين سينجون بحياتهم؟
إستمروا لثلاث دقائق قبل أن يعودوا لكسلهم مرة أخرى فبدون خطر قطع رقابهم كل دقيقة يمكن لأي شخص الإسترخاء والهدوء مع العلم أن حياتهم في أيد أمينة.
شعر لوه يونهاي بقشعريرة في اللحظة التي تذكر فيها معدل البقاء على قيد الحياة لنظام تدريب حراس عشيرة لوه.
رغب تشو فان في التخلص من مؤخرتهم المؤسفة ولكن مع حصول لوه يونهاي على تعليم دوجو تشان تيان الصالح إضطر إلى تحمل هذه الأوزان الميتة في بحثهم البطيء بشكل مؤلم عن المفاتيح والمخارج.
لم يكن حراسه العشرة أقل من النزوات لكنهم جميعًا نجوا من الموت، في مرحلة ما من عملية الإختفاء الكلاسيكية لتشو فان كشف الكابتن بانغ سر هذا “التدريب” القاسي وغير الإنساني.
“ما المشكلة؟ ألم تجدي أي حلفاء آخرين؟ إذا إنضمي إلينا فريق الضعفاء والنساء والأطفال!” أشار تشو فان مرة أخرى إلى الرعاع العاديين.
إن بقاء واحد من بين 100 شاب من النخبة على قيد الحياة هو سبب حقيقي للإحتفال.
أنهى دونج تيانبا حديثه قائلاً “في حالة اليأس أخبرتنا اللورد شو أن نبحث عن المفاتيح ونعود إلى المنزل لكن تحدي هوانغبو تشينغتيان أحدث بصيص أمل وبما أنك ترفض إحترامها…”.
كان خائفًا في ذلك الوقت حيث لم يكونوا يشكلون حراسًا لكنهم يقتلون آلات عشيرة لوه.
ما قاله تشو فان بعد ذلك جعله يرتجف.
بقي في جيش دوجو تشان تيان لمدة ثلاث سنوات وعلى الرغم من أن هؤلاء الحراس الشباب يتمتعون بقوى خارقة الآن إلا أن قسوة تدريبهم تركته محطماً، بعد مداولات متأنية مع أخته أوقفوا ذلك لم تعد عشيرة لوه ترحب بالشباب للتدريب.
[بإتباعه مستقبلي لا حدود له…].
لم يكن قد إلتقى بفرصة جيدة لإيصال هذا الخبر إلى تشو فان أيضًا، بالأحرى لم يرغب في ذلك لأنه خائف من أن يلتفت تشو فان إليه ويبدأ في شتمه إلى السماء العليا.
إبتسم تشو فان أخيرًا في مزاج مرح “لم أهتم أبدًا بمثل هذه الأشياء الفارغة في حياتي، ما يمكنني أن أشعر به وأستخدمه هو ما يهم حقًا هاهاها…”.
لقد أصبح الأمر سيئًا لدرجة أنه قرر الإحتفاظ بهذا السر مدفونًا إلى الأبد…
أومأ دونج تيانبا برأسه “نعم“.
فوو!
ضحك لوه يونهاي تقريبا وأصبح سعيدًا أن نينج‘إير هنا لكبح الأخ الأكبر تشو أو أنه سيقوم بفرز هؤلاء الرعاع غير المنظمين الآن.
إكتسبت الحركة المفاجئة من الأدغال إهتمام تشو فان “من هناك؟ تعال الآن أو إبقى ميتًا إلى الأبد!”.
ضحك البقية كذلك.
“آه، الأخ الأكبر تشو إنها أنا!”.
إذا أخذ أحدهم في الحسبان أساليبه القاسية فأي عقاب حصل عليه هؤلاء الرجال سيكون أقرب إلى الجحيم، السؤال الحقيقي هو كم عدد الذين سينجون بحياتهم؟
تبع صوت خجول ظهور وجه دونج شياوان الأحمر متبوعًا بتنهد دونج تيانبا، في كل مرة رأت أخته تشو فان ستشعر بالإغماء وتصبح خجولة على الرغم من أن الرجل لم يعطها نظرة ثانية.
أمنيته العزيزة الآن هي الخروج للتخلص من تلك الآفات خلفه والعودة إلى المنزل!
نظر تشو فان إلى دونج تيانبا.
أصبح دونج تيانبا مبتهجًا ولكن ليس لوقت طويل.
شيو نينج شيانج هي الوحيدة التي إندفعت وأمسكت يدي الفتاة بفرح “الأخت وان إير أنت بخير!”.
رفعت شيو نينج شيانج عينيها “الأخ الأكبر تشو كيف تصفنا بالضعفاء؟ نحن 100 شخص قاوم 100 من أتباع لين شوان فنج على الرغم من تعرضنا لهزيمة بائسة!”.
إبتسمت دونج شياوان وألقت نظرة خاطفة على تشو فان.
لم يكن قد إلتقى بفرصة جيدة لإيصال هذا الخبر إلى تشو فان أيضًا، بالأحرى لم يرغب في ذلك لأنه خائف من أن يلتفت تشو فان إليه ويبدأ في شتمه إلى السماء العليا.
“ما المشكلة؟ ألم تجدي أي حلفاء آخرين؟ إذا إنضمي إلينا فريق الضعفاء والنساء والأطفال!” أشار تشو فان مرة أخرى إلى الرعاع العاديين.
بصراحة لم يكن تشو فان يبحث عن حبوب الإمتلاء المقدسة، بل يبحث عن المخرج.
بف!
ضحكت شيو نينج شيانج ودونج شياوان.
[إذن ماذا ستفعل الآن هاه؟].
رفعت شيو نينج شيانج عينيها “الأخ الأكبر تشو كيف تصفنا بالضعفاء؟ نحن 100 شخص قاوم 100 من أتباع لين شوان فنج على الرغم من تعرضنا لهزيمة بائسة!”.
–+–
رفعت شيو نينج شيانج ذقنها بينما أومأ المئات المذكورون بوجوه حمراء.
بفضل تدخل شيو نينج شيانج قبل تشو فان هذه الكلمات بسهولة، إذا قالها أي شخص آخر فسيركله إلى القمر.
في حالة مزاجية مظلمة حدق فيهم تشو فان مرة أخرى “هل تجرئون على الإعتراف بذلك بينما أنتم الأن مجرد مجموعة رديئة وكسولة؟“.
بدا الشاب في المقدمة يشعر بالملل الشديد مع التأكد من الإشارة إلى كل خطوة أخرى بتثاؤب طويل.
“أليس هذا خطأك؟” إبتسمت شيو نينج شيانج وأعطت كلماتها الحادة “إنه خطأك لأنك قوي جدًا نظرًا لكونك معقل الأمان لدينا فليس لدينا أي سبب حتى للتفكير في القتال“.
لم يكن قد إلتقى بفرصة جيدة لإيصال هذا الخبر إلى تشو فان أيضًا، بالأحرى لم يرغب في ذلك لأنه خائف من أن يلتفت تشو فان إليه ويبدأ في شتمه إلى السماء العليا.
شعر تشو فان وكأنه سيبكي [كيف يكون هذا المنطق سليم؟].
فوجئ دونج تيانبا “إنتظر أخي تشو ألا تعتقد أنه بعدم إحترام التحدي ستجعل الناس ينادونك بالجبان؟ أنت حليفنا ألا تهتم بسمعتنا؟ لن نتمكن أبدًا من رفع رؤوسنا في وجودهم وسنصبح مخزون ضحك للعالم لذا نحن جميعًا في إنتظارك لقلب الوضع!”.
بفضل تدخل شيو نينج شيانج قبل تشو فان هذه الكلمات بسهولة، إذا قالها أي شخص آخر فسيركله إلى القمر.
تبع صوت خجول ظهور وجه دونج شياوان الأحمر متبوعًا بتنهد دونج تيانبا، في كل مرة رأت أخته تشو فان ستشعر بالإغماء وتصبح خجولة على الرغم من أن الرجل لم يعطها نظرة ثانية.
نظرت دونج شياوان إلى شيو نينج شيانج بإعجاب لقدرتها على السخرية من الأخ الأكبر تشو بشكل عرضي.
جاءت إبتسامة شيو نينج شيانج الساحرة والرائعة في الوقت المناسب ووضعت عليه إكليلًا من الزهور الزاهية “الأخ الأكبر تشو هذا لك من فضلك لا تغضب“.
هز دونج تيانبا رأسه على إفتتان أخته وقال بكل جدية “الأخ تشو سأكون صادقًا لقد كنت أبحث عنك بأمر من اللورد تشو!”.
فوو!
“تشو تشينج تشينج؟” شعر تشو فان بعدم الإرتياح “آه ألا يجب أن تكون هناك تبحث عن المفاتيح والمخارج وحبوب الإمتلاء المقدسة؟ ما الذي تفعله بملاحقتي؟“.
كانت بداية الرحلة مليئة بمزاج كئيب خوفًا مما سيأتي ولكن بعد عدة مواجهات مع الوحوش الروحية من المستوى الرابع إلى الخامس تخلل كل منها نظرة تشو فان القذرة تغير كل شيء.
قال دونج تيانبا “ليس من الصحيح أن نقول إنها اللورد تشو بل هوانغبو تشينغتيان هو الذي أصدر التحدي، لديه حبة الإمتلاء المقدسة معه وسمع أنك قطعت يد لين شوان فنج دون أن تظهر نفسك لذا تحداك أن تحاول أخذ الحبوب منه!”.
لم يستطع ذلك مع تواجد شيو نينج شيانج اللطيفة والرائعة.
“إذا إختار مكانا للدفاع في إنتظار الرد على التحدي؟” رفع تشو فان حاجبه.
283
أومأ دونج تيانبا برأسه “نعم“.
شيو نينج شيانج هي الوحيدة التي إندفعت وأمسكت يدي الفتاة بفرح “الأخت وان إير أنت بخير!”.
“دعه ينتظر سأذهب فقط للحصول على حبوب الإمتلاء المقدسة الثلاثة الأخرى والمفاتيح وأجد المخارج عندها فقط سأحصل على آخر حبة منه وسأكون الفائز الحقيقي!”.
ظل فريق من 100 رجل يتجولون في غابة مظلمة وقاتمة، تحدثوا وضحكوا كما لو أن جبل ملك الوحوش القاتل مجرد شيء جانبي.
إبتسم تشو فان “ها ها ها لدينا الآن الوقت لذا لا داعي للقلق يا رفاق بشأن مقابلة بوابة الإمبراطور لذا إنقسموا وإبحثوا عن حبة الإمتلاء المقدسة وستكافئون!”.
لم يستطع ذلك مع تواجد شيو نينج شيانج اللطيفة والرائعة.
“أوه~!”.
لم يكن قد إلتقى بفرصة جيدة لإيصال هذا الخبر إلى تشو فان أيضًا، بالأحرى لم يرغب في ذلك لأنه خائف من أن يلتفت تشو فان إليه ويبدأ في شتمه إلى السماء العليا.
هلل الجميع مصابين بحماس تشو فان.
أصبحت عيناه مستعرتين وقبضتيه مشدودتان “منذ أن بدأ كل هذا سأضطر إلى إنهائه!”.
فوجئ دونج تيانبا “إنتظر أخي تشو ألا تعتقد أنه بعدم إحترام التحدي ستجعل الناس ينادونك بالجبان؟ أنت حليفنا ألا تهتم بسمعتنا؟ لن نتمكن أبدًا من رفع رؤوسنا في وجودهم وسنصبح مخزون ضحك للعالم لذا نحن جميعًا في إنتظارك لقلب الوضع!”.
بف!
“أحمق فقط قل أنك لم تجدني بالإضافة إلى ذلك كيف سيساعدني شيء ضعيف مثل الشرف على أي حال؟ بمجرد أن أحصل على كل شيء سأذهب إلى ذلك العاهرة وأصفعه جيدًا، هذه هي أفضل طريقة لتحقيق النصر النهائي لذا الشيء الذي تحتاجه للقلق بشأنه ليس السمعة“.
ظل فريق من 100 رجل يتجولون في غابة مظلمة وقاتمة، تحدثوا وضحكوا كما لو أن جبل ملك الوحوش القاتل مجرد شيء جانبي.
إبتسم تشو فان أخيرًا في مزاج مرح “لم أهتم أبدًا بمثل هذه الأشياء الفارغة في حياتي، ما يمكنني أن أشعر به وأستخدمه هو ما يهم حقًا هاهاها…”.
“أوه~!”.
ضحك البقية كذلك.
إبتسم تشو فان أخيرًا في مزاج مرح “لم أهتم أبدًا بمثل هذه الأشياء الفارغة في حياتي، ما يمكنني أن أشعر به وأستخدمه هو ما يهم حقًا هاهاها…”.
التنين الشيطاني المحلق غير تقليدي هذا مؤكد، الآن رأوا سبب كونه صداع بوابة الإمبراطور خلال العقد الماضي.
“تشو تشينج تشينج؟” شعر تشو فان بعدم الإرتياح “آه ألا يجب أن تكون هناك تبحث عن المفاتيح والمخارج وحبوب الإمتلاء المقدسة؟ ما الذي تفعله بملاحقتي؟“.
[هل تعتقد أن بعض التحدي البسيط يكفي لإجبار المرء على الظهور؟ لأجل شيء سريع الزوال مثل الشرف؟ هو في الحقيقة يبصق على أي شيء يشبهه عن بعد! ليس لديه مبادئ أيضًا!].
قال دونج تيانبا “ليس من الصحيح أن نقول إنها اللورد تشو بل هوانغبو تشينغتيان هو الذي أصدر التحدي، لديه حبة الإمتلاء المقدسة معه وسمع أنك قطعت يد لين شوان فنج دون أن تظهر نفسك لذا تحداك أن تحاول أخذ الحبوب منه!”.
[إذن ماذا ستفعل الآن هاه؟].
أومأ دونج تيانبا برأسه “نعم“.
[التنين الشيطاني المحلق ليس ممارسا عاديا إنه جوهر التدريب الشيطاني!].
لا أحد رأى تشو فان كجبان على الرغم تصرفه، بدلاً من التفكير في أنه لقيط مشين فكروا فيه على أنه رجل شجاع وماكر، لعب بأعدائه مثل الكمان هذه هي الطريقة التي يجب أن يتصرف بها القائد الحقيقي.
لا أحد رأى تشو فان كجبان على الرغم تصرفه، بدلاً من التفكير في أنه لقيط مشين فكروا فيه على أنه رجل شجاع وماكر، لعب بأعدائه مثل الكمان هذه هي الطريقة التي يجب أن يتصرف بها القائد الحقيقي.
هؤلاء الرجال أيضًا ضعفاء مثل الجحيم كونهم من عشائر الدرجة الثالثة والثانية وبالكاد لديهم السرعة الكافية لمواكبته، لم يكن لديه خيار سوى أن يوقف الأشياء ويبطئ من سرعته.
[بإتباعه مستقبلي لا حدود له…].
[هل تعتقد أن بعض التحدي البسيط يكفي لإجبار المرء على الظهور؟ لأجل شيء سريع الزوال مثل الشرف؟ هو في الحقيقة يبصق على أي شيء يشبهه عن بعد! ليس لديه مبادئ أيضًا!].
عرف دونج تيانبا شخصية تشو فان وتنهد “ليس لدي خيار سوى إبلاغ لورد شو عن ردك لكنها لن تتحمل الإذلال وستظل يومًا ما…”.
إكتسبت الحركة المفاجئة من الأدغال إهتمام تشو فان “من هناك؟ تعال الآن أو إبقى ميتًا إلى الأبد!”.
“مهلا هوانغبو تشينغتيان تحداني لذا إذا لم أذهب فسوف تشعر بالخزي فقط من كوني حليفها؟ ما هذا الموقف من الإذلال على أي حال؟” سأل تشو فان مرتبكا.
إذا أخذ أحدهم في الحسبان أساليبه القاسية فأي عقاب حصل عليه هؤلاء الرجال سيكون أقرب إلى الجحيم، السؤال الحقيقي هو كم عدد الذين سينجون بحياتهم؟
تنهد دونج تيانبا وسرد ما حدث إلى تشو فان.
فوجئ دونج تيانبا “إنتظر أخي تشو ألا تعتقد أنه بعدم إحترام التحدي ستجعل الناس ينادونك بالجبان؟ أنت حليفنا ألا تهتم بسمعتنا؟ لن نتمكن أبدًا من رفع رؤوسنا في وجودهم وسنصبح مخزون ضحك للعالم لذا نحن جميعًا في إنتظارك لقلب الوضع!”.
أنهى دونج تيانبا حديثه قائلاً “في حالة اليأس أخبرتنا اللورد شو أن نبحث عن المفاتيح ونعود إلى المنزل لكن تحدي هوانغبو تشينغتيان أحدث بصيص أمل وبما أنك ترفض إحترامها…”.
[إرحمني منذ متى كنت رقيقًا جدًا؟].
“حسنا فهمت” أوقفه تشو فان.
منذ أن أنقذ هذه المجموعة أصبح قائدًا على الفور والآن يأخذ زمام الأمور بينما يشقون طريقهم عبر الغابة.
أصبحت عيناه مستعرتين وقبضتيه مشدودتان “منذ أن بدأ كل هذا سأضطر إلى إنهائه!”.
رغب تشو فان في التخلص من مؤخرتهم المؤسفة ولكن مع حصول لوه يونهاي على تعليم دوجو تشان تيان الصالح إضطر إلى تحمل هذه الأوزان الميتة في بحثهم البطيء بشكل مؤلم عن المفاتيح والمخارج.
أصبح دونج تيانبا مبتهجًا ولكن ليس لوقت طويل.
إنخفض مزاج تشو فان بشكل أقل ولم يرغب في شيء أكثر من رمي هؤلاء الرجال عديمي الفائدة للذئاب أو أي وحوش روحية.
ما قاله تشو فان بعد ذلك جعله يرتجف.
هؤلاء الرجال أيضًا ضعفاء مثل الجحيم كونهم من عشائر الدرجة الثالثة والثانية وبالكاد لديهم السرعة الكافية لمواكبته، لم يكن لديه خيار سوى أن يوقف الأشياء ويبطئ من سرعته.
“سيكون عليه أن يدفع ثمنا باهظا للعبث مع أتباعي…”.
[التنين الشيطاني المحلق ليس ممارسا عاديا إنه جوهر التدريب الشيطاني!].
–+–
لا أحد رأى تشو فان كجبان على الرغم تصرفه، بدلاً من التفكير في أنه لقيط مشين فكروا فيه على أنه رجل شجاع وماكر، لعب بأعدائه مثل الكمان هذه هي الطريقة التي يجب أن يتصرف بها القائد الحقيقي.
بف!
لم يكن حراسه العشرة أقل من النزوات لكنهم جميعًا نجوا من الموت، في مرحلة ما من عملية الإختفاء الكلاسيكية لتشو فان كشف الكابتن بانغ سر هذا “التدريب” القاسي وغير الإنساني.
