الخوف من الزوجة
284
دخل صوت مألوف في آذانهم.
منذ أن حصلت تشو تشينج تشينج على تحدي هوانغبو تشينغتيان، لم يتحرك فريقها من مكانه ووقفوا بجوار حجر خشب الخروج في الغابة المورقة، فقط الرجال تحتهم ظلوا يركضون جيئة وذهابا بحثا عن تشو فان ـ ولكن حتى بعد تسعة أيام لم يكن أي من عاد يحمل أي أخبار سارة، هذا عمل فقط على إغراق مزاجهم أكثر دون معرفة متى يمكنهم تغيير هذا الإذلال ولا يمكن أن تستمر لفترة أطول أو ستنهار معنوياتهم، حينها لن يكون هناك مغزى في إستمرار منافسة المنازل وستكون العودة إلى الوطن أمرًا مستحسنًا.
الجمهور خلف حجر العناصر الوطني يبدو متلهفًا للغاية . سواء صرح الزهور المنجرفة أو بوابة الإمبراطور، كل منهما يأمل في رؤية هوانغبو تشينغتيان وتشو فان لمعرفة من المنتصر الحقيقي في هذه المعركة النهائية.
ها~.
نظر دونج تيانبا إلى شيو نينج شيانج المبهجة “أما بالنسبة للآنسة الصغيرة شيو فهي بريئة وساذجة وهو أمر نادر في هذا العالم، يعتبرها الأخ تشو أخته الصغيرة على الرغم من صعوبة تحديد ما إذا كان هناك أي شيء آخر بينهما“.
تنهد الجميع.
ضحك الآخرون على تصرفاتهم الغريبة.
من كان يعلم أن منافسة المنازل ستكون قاسية للغاية لدرجة أن يضعوا آمالهم الكاملة على رجل واحد فقط؟
[أقل ما يمكنك فعله هو تزييف الأمر أيها الغبي هل هكذا يتصرف الأخ في الوقت الحاضر؟].
الجمهور خلف حجر العناصر الوطني يبدو متلهفًا للغاية . سواء صرح الزهور المنجرفة أو بوابة الإمبراطور، كل منهما يأمل في رؤية هوانغبو تشينغتيان وتشو فان لمعرفة من المنتصر الحقيقي في هذه المعركة النهائية.
لقد قاموا بجولة لطيفة عبر جبل ملك الوحوش على مدار تلك الأيام وحتى لو إلتقوا بوحش روحي من المستوى السادس فقد أشاروا إلى أبنائهم للمراقبة، ظلوا مرتاحين للغاية لدرجة أنهم أصبحوا غافلين عن المخاطر من المرجح أن تكون هذه هي المرة الوحيدة التي شعروا فيها بهذا الشكل، المرة القادمة التي يأتون فيها إلى هنا ويقابلوا وحشًا روحيًا سينتهي بهم الأمر كعشاء له.
“مخرج حجر الخشب في الأمام؟“.
“ماذا؟” سألت تشو تشينج تشينج .
“نعم ، تنتظر اللورد شو هناك مع الآخرين“.
لن ينسوا مدى أمانهم مع تشو فان.
دخل صوت مألوف في آذانهم.
شاهدته تشو تشينج تشينج يغادر مع غضب واضح على وجهها.
أضاءت أعينهم وشعروا بسعادة غامرة لرؤية الأشقاء دونج يقودون تشو فان حتى لوه يونهاي وشيو نينج شيانج والعديد من الآخرين كانوا هناك أيضًا.
رأى شي تيان يانج العبادة في عيونهم والبريق في عيون شيو نينج شيانج ولعن داخليا [أليس كل هذا بسببك؟ مع مزاج هذا الشرير الرديء لن يضيع الوقت مع هذه المجموعة].
أصبحوا منتشين لأنهم أحاطوا بهم في لحظة.
“نينج‘إير، لقد أحاط بكِ جيش من ألف شخص ،هل تأذيت في أي مكان؟” أظهر شو دينج تيان قلقه بعد أن سمع ما حدث لها.
صار شي تيان يانج سعيدًا أيضًا وضحك “ها ها ها أنت هنا أخيرًا من الجيد أنك بخير!”.
[بعد ما حدث في مدينة تنين السحاب لا بد أن تشو تشينج تشينج تكره شجاعتي، هذا أفضل. بهذه الطريقة نحن مجرد حلفاء لا أكثر].
[هاهاها هكذا هم الإخوة الذين مروا بالكثير سعداء برؤية بعضهم البعض، أنا سعيد جدًا لأنني لم أعبر آلاف الأميال عبثًا، لا تخف الآن بعد أن أصبحت هنا سأجعل كل شيء أفضل، أنظر كيف سيظهر لك أخوك قوته وغنائمه!].
توتر شي تيان يانج “هذا الوغد رائع، لكنه فاسد حتى النخاع كيف يمكنك تحمله؟“.
إبتسم تشو فان وفتح ذراعيه بينما يسير إلى شي تيان يانج فقط لكي تمر يده بعيدًا بينما قام الرجل بالسير مباشرة لشيو نينج شيانج وإخوتها “نينج‘إير منذ أن إنفصلنا عن النقل الآني بحثت في السماء والأرض للعثور عليك، كنت قلقا والأن أنا مرتاح جدًا لأنك بخير…”.
صار شي تيان يانج سعيدًا أيضًا وضحك “ها ها ها أنت هنا أخيرًا من الجيد أنك بخير!”.
أطلق شي تيان يانج نفسا لم يكن يعلم أنه يحبسه.
284
إرتعش وجه تشو فان ونظرت عيناه الباردتين إلى الرجل “شي تيان يانج لم تهتم حتى بما قد يحدث لأخيك العزيز؟“.
تجاهلت شيو نينج شيانج قلقه “أنا بخير. جاء الأخ الأكبر تشو وأنقذنا حتى أنه قطع يد لين شوان فنج! مع وجود الأخ الأكبر تشو لا شيء يمكن أن يلمسنا!”.
“أنت؟ الوحش؟ أنا أهتم بنفسي فقط وليس بك!” شتم شي تيان يانج.
[ألا يضعني هذا تحت خانة الزوجة؟]
ضحك الآخرون على تصرفاتهم الغريبة.
[هاهاها هكذا هم الإخوة الذين مروا بالكثير سعداء برؤية بعضهم البعض، أنا سعيد جدًا لأنني لم أعبر آلاف الأميال عبثًا، لا تخف الآن بعد أن أصبحت هنا سأجعل كل شيء أفضل، أنظر كيف سيظهر لك أخوك قوته وغنائمه!].
أصبح تشو فان غاضبًا من العائلة المالكة ولم يكن يرغب في شيء أكثر من ركله حيث لا تشرق الشمس.
أومأ تشو فان برأسه “نعم“.
[أقل ما يمكنك فعله هو تزييف الأمر أيها الغبي هل هكذا يتصرف الأخ في الوقت الحاضر؟].
–+–
[أيها الوغد اللعين من الواضح أنك لا تعرف معنى الأخوة قبل النساء!].
أومأت تشو تشينج تشينج.
رأى دونج تيانبا عبوس تشو فان وتذكر سونج يو “ها ها ها الأخ تشو هل تتذكر محادثتنا في مدينة الزهور المنجرفة؟ هذا هو نوع الحيوان الذي يكون عليه الإنسان أنت فقط نفس الشيء لذا حاول أن تفهم“.
وصل دونج تيانبا إلى جوهر الأمر كله وقال بخوف “في حين أن اللورد تشو هي إمرأة ذات شخصية ونبيلة وراقية وتستحق لقب عنقاء الجليد لكن الأخ تشو يفكر فيك كـ…”.
حدق تشو فان به ولم يتحدث عن غضبه [أنا لست خنزيرا مثلكم يا رفاق، أنا لست شخصًا يلقي قلبه لأي إمرأة يراها].
ظل مبتسما وأجاب “اللورد تشو هذا لا علاقة له بمكانتك في قلبه لديه فقط مشاعر إتجاه ثلاثتكم من فضلك لا تأخذي الأمر بطريقة خاطئة“.
ضحك دونج تيانبا وهو يعلم بالضبط ما يفكر فيه.
إبتلع دونج تيانبا لعابه الجاف وأصبح جادًا “يشعر الأخ تشو بالمسؤولية لأنسة عشيرة لوه ويظهر مراعاة أحد الأقارب أما فيما يتعلق بالتطور إلى شيء أكثر فأنا غير متأكد“.
[في بعض الأحيان لا تعرف حتى نفسك الحقيقية…].
تنهد الجميع.
إلتفت دونج تيانبا إلى تشو تشينج تشينج وإنحنى “اللورد شو لقد وجدت تشو فان“.
قال دونج تيانبا بشكل محرج “اللورد تشو، أنتِ تعرفين أيضًا تعاملاتي السابقة . من يتجول من زهرة إلى زهرة ولا يترك حتى الأوراق…”.
بإيماءة عيون تشو تشينج تشينج لم يغادر تشو فان، مشت إليه بنظرة باردة.
“لماذا تذكره إذا؟” أثر وهج تشو تشينج تشينج الجليدي على ثقة دونج تيانبا.
شعر تشو فان بنية القتل وهي تضربه ورآها تقترب بنظرة جليدية، إرتجف لسبب غريب حتى أنه شعر بالخوف، لكنه أبقى وجهه ثابتاً.
ركزت عيون تشو فان وإختفى عن أنظارهم مع زيادة سرعته.
“هل تعرف لماذا بحثنا عنك؟” ظلت نبرة تشو تشينج تشينج ثابتة.
صدرت ضحكة مكتومة.
أومأ تشو فان برأسه “نعم“.
“إذن ما الذي تحدق فيه؟ إذهب! لقد حان الوقت لأن تقوم بدورك كحليف وتبدأ في العمل!” بنظرة تشو تشينج تشينج التي لا ترحم صار الجو شديد البرودة.
منذ أن حصلت تشو تشينج تشينج على تحدي هوانغبو تشينغتيان، لم يتحرك فريقها من مكانه ووقفوا بجوار حجر خشب الخروج في الغابة المورقة، فقط الرجال تحتهم ظلوا يركضون جيئة وذهابا بحثا عن تشو فان ـ ولكن حتى بعد تسعة أيام لم يكن أي من عاد يحمل أي أخبار سارة، هذا عمل فقط على إغراق مزاجهم أكثر دون معرفة متى يمكنهم تغيير هذا الإذلال ولا يمكن أن تستمر لفترة أطول أو ستنهار معنوياتهم، حينها لن يكون هناك مغزى في إستمرار منافسة المنازل وستكون العودة إلى الوطن أمرًا مستحسنًا.
لم يرد تشو فان وببساطة تنهد داخليا.
“قل!” ردت تشو تشينج تشينج.
[بعد ما حدث في مدينة تنين السحاب لا بد أن تشو تشينج تشينج تكره شجاعتي، هذا أفضل. بهذه الطريقة نحن مجرد حلفاء لا أكثر].
ظل مبتسما وأجاب “اللورد تشو هذا لا علاقة له بمكانتك في قلبه لديه فقط مشاعر إتجاه ثلاثتكم من فضلك لا تأخذي الأمر بطريقة خاطئة“.
إمبراطور شيطاني مثله هو الأفضل في التخلص من مثل هذه الأعباء عن كتفيه في أسرع وقت ممكن.
[بعد ما حدث في مدينة تنين السحاب لا بد أن تشو تشينج تشينج تكره شجاعتي، هذا أفضل. بهذه الطريقة نحن مجرد حلفاء لا أكثر].
ركزت عيون تشو فان وإختفى عن أنظارهم مع زيادة سرعته.
ظل مبتسما وأجاب “اللورد تشو هذا لا علاقة له بمكانتك في قلبه لديه فقط مشاعر إتجاه ثلاثتكم من فضلك لا تأخذي الأمر بطريقة خاطئة“.
شاهدته تشو تشينج تشينج يغادر مع غضب واضح على وجهها.
بإيماءة عيون تشو تشينج تشينج لم يغادر تشو فان، مشت إليه بنظرة باردة.
[لم يرحب بي حتى؟].
“إذن ما الذي تحدق فيه؟ إذهب! لقد حان الوقت لأن تقوم بدورك كحليف وتبدأ في العمل!” بنظرة تشو تشينج تشينج التي لا ترحم صار الجو شديد البرودة.
تقدمت شياو داندان وقالت بخجل “آه أختي تشو تشينج تشينج ألست قاسية جدًا على حبيبي؟“.
“كيف أعتبر قاسية للغاية؟ لا شيء جيد يأتي من العمل مع رجل بارد مثله! وأنت توقفي عن مناداته بحبيبي يسارًا ويمينًا إنه لا يستحق أن تسميه أي إمرأة بذلك!” وجهت تشو تشينج تشينج غضبها إليها.
صار شي تيان يانج سعيدًا أيضًا وضحك “ها ها ها أنت هنا أخيرًا من الجيد أنك بخير!”.
قفزت شياو داندان بذعر. هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها تشو تشينج تشينج الفخورة تشتعل هكذا.
شعر تشو فان بنية القتل وهي تضربه ورآها تقترب بنظرة جليدية، إرتجف لسبب غريب حتى أنه شعر بالخوف، لكنه أبقى وجهه ثابتاً.
صدرت ضحكة مكتومة.
“أوه؟” رفعت تشو تشينج تشينج حاجبها “إستمر“.
“نينج‘إير، لقد أحاط بكِ جيش من ألف شخص ،هل تأذيت في أي مكان؟” أظهر شو دينج تيان قلقه بعد أن سمع ما حدث لها.
“إذن ما الذي تحدق فيه؟ إذهب! لقد حان الوقت لأن تقوم بدورك كحليف وتبدأ في العمل!” بنظرة تشو تشينج تشينج التي لا ترحم صار الجو شديد البرودة.
تجاهلت شيو نينج شيانج قلقه “أنا بخير. جاء الأخ الأكبر تشو وأنقذنا حتى أنه قطع يد لين شوان فنج! مع وجود الأخ الأكبر تشو لا شيء يمكن أن يلمسنا!”.
[هذا يجعلني الأقرب بين الثلاثة إلى قلبه…]
أومأ باقي الوافدين الجدد برؤوسهم.
أطلق شي تيان يانج نفسا لم يكن يعلم أنه يحبسه.
لن ينسوا مدى أمانهم مع تشو فان.
لاحظ دونج تيانبا هذا وضحك بجفاف “اللورد تشو لدي ما أقوله لكنه قد يكون غير مناسب“.
توتر شي تيان يانج “هذا الوغد رائع، لكنه فاسد حتى النخاع كيف يمكنك تحمله؟“.
قال دونج تيانبا بشكل محرج “اللورد تشو، أنتِ تعرفين أيضًا تعاملاتي السابقة . من يتجول من زهرة إلى زهرة ولا يترك حتى الأوراق…”.
“الأخ الأكبر تشو هو صورة التواضع! على الرغم من أن هناك من يجب عليه أن يجلد لسانه إلا أنه يتغلب على غضبه بسرعة كبيرة لقد قضينا جميعًا وقتًا رائعًا من حوله حتى الآن!” رمشت عيون شيو نينج شيانج المليئة بالأوهام.
الأسوأ هو أن الأخرين أومأوا أيضًا.
ظل مبتسما وأجاب “اللورد تشو هذا لا علاقة له بمكانتك في قلبه لديه فقط مشاعر إتجاه ثلاثتكم من فضلك لا تأخذي الأمر بطريقة خاطئة“.
لقد قاموا بجولة لطيفة عبر جبل ملك الوحوش على مدار تلك الأيام وحتى لو إلتقوا بوحش روحي من المستوى السادس فقد أشاروا إلى أبنائهم للمراقبة، ظلوا مرتاحين للغاية لدرجة أنهم أصبحوا غافلين عن المخاطر من المرجح أن تكون هذه هي المرة الوحيدة التي شعروا فيها بهذا الشكل، المرة القادمة التي يأتون فيها إلى هنا ويقابلوا وحشًا روحيًا سينتهي بهم الأمر كعشاء له.
“الأخ الأكبر تشو هو صورة التواضع! على الرغم من أن هناك من يجب عليه أن يجلد لسانه إلا أنه يتغلب على غضبه بسرعة كبيرة لقد قضينا جميعًا وقتًا رائعًا من حوله حتى الآن!” رمشت عيون شيو نينج شيانج المليئة بالأوهام.
لتلخيص الأمر كل شيء بفضل نعمة تشو فان أنهم مرتاحين للغاية.
رأى شي تيان يانج العبادة في عيونهم والبريق في عيون شيو نينج شيانج ولعن داخليا [أليس كل هذا بسببك؟ مع مزاج هذا الشرير الرديء لن يضيع الوقت مع هذه المجموعة].
وصل دونج تيانبا إلى جوهر الأمر كله وقال بخوف “في حين أن اللورد تشو هي إمرأة ذات شخصية ونبيلة وراقية وتستحق لقب عنقاء الجليد لكن الأخ تشو يفكر فيك كـ…”.
إبتسم لوه يونهاي ونينج‘إير معهم ممتنين.
ها~.
أدى هذا إلى تأجيج غضب تشو تشينج تشينج [كيف يمكنه أن يبتسم للآخرين ولكنه يكون باردًا جدًا معي؟].
“الأخ الأكبر تشو هو صورة التواضع! على الرغم من أن هناك من يجب عليه أن يجلد لسانه إلا أنه يتغلب على غضبه بسرعة كبيرة لقد قضينا جميعًا وقتًا رائعًا من حوله حتى الآن!” رمشت عيون شيو نينج شيانج المليئة بالأوهام.
لاحظ دونج تيانبا هذا وضحك بجفاف “اللورد تشو لدي ما أقوله لكنه قد يكون غير مناسب“.
“نينج‘إير، لقد أحاط بكِ جيش من ألف شخص ،هل تأذيت في أي مكان؟” أظهر شو دينج تيان قلقه بعد أن سمع ما حدث لها.
“قل!” ردت تشو تشينج تشينج.
أومأ تشو فان برأسه “نعم“.
قال دونج تيانبا بشكل محرج “اللورد تشو، أنتِ تعرفين أيضًا تعاملاتي السابقة . من يتجول من زهرة إلى زهرة ولا يترك حتى الأوراق…”.
أضاءت أعينهم وشعروا بسعادة غامرة لرؤية الأشقاء دونج يقودون تشو فان حتى لوه يونهاي وشيو نينج شيانج والعديد من الآخرين كانوا هناك أيضًا.
أخافه وهج تشو تشينج تشينج ليعود إلى المسار الصحيح وأوضح “اللورد تشو لا تفهميني خطأ ، دفن كل ذلك في الماضي. الآن فتحت صفحة جديدة وأصبحت معقلًا للنبل والكرامة“.
“الأخ الأكبر تشو هو صورة التواضع! على الرغم من أن هناك من يجب عليه أن يجلد لسانه إلا أنه يتغلب على غضبه بسرعة كبيرة لقد قضينا جميعًا وقتًا رائعًا من حوله حتى الآن!” رمشت عيون شيو نينج شيانج المليئة بالأوهام.
“لماذا تذكره إذا؟” أثر وهج تشو تشينج تشينج الجليدي على ثقة دونج تيانبا.
“إذن ما الذي تحدق فيه؟ إذهب! لقد حان الوقت لأن تقوم بدورك كحليف وتبدأ في العمل!” بنظرة تشو تشينج تشينج التي لا ترحم صار الجو شديد البرودة.
تعرق دونج تيانبا من الخوف “اللورد تشو، أريد فقط أن أقول إنني قد لا أحقق أي إنجازات وما زلت جاهلاً في العديد من الجوانب لكن عندما يتعلق الأمر بالرومانسية فأنا لا مثيل له، من وجهة نظري قد يكون الأخ تشو محاطا بالزهور، لكن ثلاثة فقط لفتوا إنتباهه وهو حتى لا يدرك ذلك!”.
ظل مبتسما وأجاب “اللورد تشو هذا لا علاقة له بمكانتك في قلبه لديه فقط مشاعر إتجاه ثلاثتكم من فضلك لا تأخذي الأمر بطريقة خاطئة“.
“أوه؟” رفعت تشو تشينج تشينج حاجبها “إستمر“.
الأسوأ هو أن الأخرين أومأوا أيضًا.
قال دونج تيانبا وهو يمسح جبينه “بعيني الخارقة لاحظت أنهملوه يون تشانج وشيو نينج شيانج وأنتِ اللورد تشو! النساء الأخريات لم يهتم بهن قط بما في ذلك أختي“.
إرتعش وجه تشو فان ونظرت عيناه الباردتين إلى الرجل “شي تيان يانج لم تهتم حتى بما قد يحدث لأخيك العزيز؟“.
“لماذا أنا الأخيرة؟” تغير مزاج تشو تشينج تشينج على الفور وألقت باللوم عليه.
“أوه؟” رفعت تشو تشينج تشينج حاجبها “إستمر“.
تعرق دونج تيانبا أكثر [آه لهيب الجحيم لا يقارن بغضب المرأة…].
“لماذا تذكره إذا؟” أثر وهج تشو تشينج تشينج الجليدي على ثقة دونج تيانبا.
لم تكن المرأة قادرة حتى على أخذ هذه القائمة من الأسماء إذا لم تكن الأولى ولم تكن شو إمرأة عادية بل هي لورد صرح الزهور المنجرفة!
لتلخيص الأمر كل شيء بفضل نعمة تشو فان أنهم مرتاحين للغاية.
ظل مبتسما وأجاب “اللورد تشو هذا لا علاقة له بمكانتك في قلبه لديه فقط مشاعر إتجاه ثلاثتكم من فضلك لا تأخذي الأمر بطريقة خاطئة“.
إبتسم لوه يونهاي ونينج‘إير معهم ممتنين.
أومأت تشو تشينج تشينج.
أطلق شي تيان يانج نفسا لم يكن يعلم أنه يحبسه.
إبتلع دونج تيانبا لعابه الجاف وأصبح جادًا “يشعر الأخ تشو بالمسؤولية لأنسة عشيرة لوه ويظهر مراعاة أحد الأقارب أما فيما يتعلق بالتطور إلى شيء أكثر فأنا غير متأكد“.
[أقل ما يمكنك فعله هو تزييف الأمر أيها الغبي هل هكذا يتصرف الأخ في الوقت الحاضر؟].
أومأت تشو تشينج تشينج برأسها. لطالما حمل تشو فان نفسه بهواء بارد وغير مبال لكنه دائمًا جيد لعشيرة لوه، إنه بالفعل يأخذها على عاتقه عندما يتعلق الأمر بمستقبل العشيرة.
[هاهاها هكذا هم الإخوة الذين مروا بالكثير سعداء برؤية بعضهم البعض، أنا سعيد جدًا لأنني لم أعبر آلاف الأميال عبثًا، لا تخف الآن بعد أن أصبحت هنا سأجعل كل شيء أفضل، أنظر كيف سيظهر لك أخوك قوته وغنائمه!].
نظر دونج تيانبا إلى شيو نينج شيانج المبهجة “أما بالنسبة للآنسة الصغيرة شيو فهي بريئة وساذجة وهو أمر نادر في هذا العالم، يعتبرها الأخ تشو أخته الصغيرة على الرغم من صعوبة تحديد ما إذا كان هناك أي شيء آخر بينهما“.
“ماذا؟” سألت تشو تشينج تشينج .
أظهرت تشو تشينج تشينج نظرة ضائعة بينما زحفت إبتسامة على شفتيها، إنها طفلة بريئة لدرجة أن حتى النساء مثلها يشفقن عليها ناهيك عن بعض الرجال الفاسدين!
أطلق شي تيان يانج نفسا لم يكن يعلم أنه يحبسه.
وصل دونج تيانبا إلى جوهر الأمر كله وقال بخوف “في حين أن اللورد تشو هي إمرأة ذات شخصية ونبيلة وراقية وتستحق لقب عنقاء الجليد لكن الأخ تشو يفكر فيك كـ…”.
أومأت تشو تشينج تشينج برأسها. لطالما حمل تشو فان نفسه بهواء بارد وغير مبال لكنه دائمًا جيد لعشيرة لوه، إنه بالفعل يأخذها على عاتقه عندما يتعلق الأمر بمستقبل العشيرة.
“ماذا؟” سألت تشو تشينج تشينج .
تعرق دونج تيانبا من الخوف “اللورد تشو، أريد فقط أن أقول إنني قد لا أحقق أي إنجازات وما زلت جاهلاً في العديد من الجوانب لكن عندما يتعلق الأمر بالرومانسية فأنا لا مثيل له، من وجهة نظري قد يكون الأخ تشو محاطا بالزهور، لكن ثلاثة فقط لفتوا إنتباهه وهو حتى لا يدرك ذلك!”.
صر دونج تيانبا عل أسنانه “إمرأة!”.
إزداد خجل تشو تشينج تشينج وأصيب قلبها بالسعادة الحلوة.
“مخرج حجر الخشب في الأمام؟“.
[ألا يضعني هذا تحت خانة الزوجة؟]
منذ أن حصلت تشو تشينج تشينج على تحدي هوانغبو تشينغتيان، لم يتحرك فريقها من مكانه ووقفوا بجوار حجر خشب الخروج في الغابة المورقة، فقط الرجال تحتهم ظلوا يركضون جيئة وذهابا بحثا عن تشو فان ـ ولكن حتى بعد تسعة أيام لم يكن أي من عاد يحمل أي أخبار سارة، هذا عمل فقط على إغراق مزاجهم أكثر دون معرفة متى يمكنهم تغيير هذا الإذلال ولا يمكن أن تستمر لفترة أطول أو ستنهار معنوياتهم، حينها لن يكون هناك مغزى في إستمرار منافسة المنازل وستكون العودة إلى الوطن أمرًا مستحسنًا.
[هذا يجعلني الأقرب بين الثلاثة إلى قلبه…]
صدرت ضحكة مكتومة.
–+–
نظر دونج تيانبا إلى شيو نينج شيانج المبهجة “أما بالنسبة للآنسة الصغيرة شيو فهي بريئة وساذجة وهو أمر نادر في هذا العالم، يعتبرها الأخ تشو أخته الصغيرة على الرغم من صعوبة تحديد ما إذا كان هناك أي شيء آخر بينهما“.
أدى هذا إلى تأجيج غضب تشو تشينج تشينج [كيف يمكنه أن يبتسم للآخرين ولكنه يكون باردًا جدًا معي؟].
