مارشال بشكل مؤقت
290
“إلى أين سيذهب تشو فان؟“.
إنتشر شاطئ رملي أحمر مفاجئ لأميال وأميال كل ما يمكن أن يروه وراء اللون الأحمر هو اللون الأحمر وما زاد الطين بلة هو الشعور بالغثيان عندما تفوح الرائحة في أنوفهم.
“هجوم أمامي بحركة كماشة يتبعه كمين من الخلف” كانت عيون لوه يونهاي حازمة ومقتنعة برؤية مخطط الآخر.
هذا مخبأ الوَحْشُ الروحي من المستوى الثالث تمساح الدم.
أصبحت وجوههم جدية وصدمت عيونهم.
ترك هذا الوَحْشُ مخبأه في مجموعات ليصطاد ثم جر صيده إلى الوراء وتغذى عليه ما جعل هذا المكان مليئا بالدم الأحمر.
تحالف المنازل الثلاثة على وشك الإنهيار.
ومن هنا جاء إسم مستقنع الدم.
‘ماذا يفعل هذا الوَحْشُ هنا؟‘.
بدت المجموعة مندهشة وتأكدت من أن هذا المكان مخبأ تمساح الدم، ما كان محيرًا حقًا هو عدم وجود أي تمساح طول طريقهم إلى هنا ناهيك عن أنهم أخذوا وقتهم.
لقد أعجبوا جميعًا بلوه يونهاي ، لكن ليس لدرجة أنهم سيكونون في حالة من الرهبة من هذا الشاب الذي يفتقر إلى القوة الجبارة التي يتمتع بها تشو فان.
بعبوس أعرب لونج شينج يون عن شكه “هل رأيتم حقا أي تمساح دم هنا أو حتى الحبة المقدسة؟“.
“نعم السيد الشاب لونج لن نكذب عليك أبدا عندما وصلنا إلى هنا في وقت سابق رأينا الآلاف من تماسيح الدم ولمحنا قارورة في وسطهم” أشار الرجل.
“نعم السيد الشاب لونج لن نكذب عليك أبدا عندما وصلنا إلى هنا في وقت سابق رأينا الآلاف من تماسيح الدم ولمحنا قارورة في وسطهم” أشار الرجل.
أومأ كبار تلاميذ المَنازِلُ الثلاثة برأسهم أيضًا على الرغم من نمو عشيرة لوه بشكل مثير للسخرية على مر السنين لدرجة أنهم شعروا بالخوف إلا أنهم مع ذلك حريصين على رؤية ما سيحدث لهذه العشيرة الوليدة.
صدقه لونج شينج يون وضغط بعد نظرة سريعة على الآخرين ، لكن سرعان ما إضطروا إلى التوقف مرة أخرى والإرتجاف.
شعر لوه يونهاي بسعادة غامرة فقد حصل أخيرًا على دعم مَنزِل ماركيز السيف.
أصبحت وجوههم جدية وصدمت عيونهم.
‘قد تدينين لتشو فان بخدمة ، لكن لا تذهبي بعيدًا وتلطخي سمعة صرح الزهور المنجرفة!’.
‘ماذا يفعل هذا الوَحْشُ هنا؟‘.
‘قد تدينين لتشو فان بخدمة ، لكن لا تذهبي بعيدًا وتلطخي سمعة صرح الزهور المنجرفة!’.
كانوا على حافة منطقة غارقة مع شخصية مألوفة في وسطها على الرغم من النظر إلى ظهره لم يجدوا صعوبة في التعرف عليه.
بدت المجموعة مندهشة وتأكدت من أن هذا المكان مخبأ تمساح الدم، ما كان محيرًا حقًا هو عدم وجود أي تمساح طول طريقهم إلى هنا ناهيك عن أنهم أخذوا وقتهم.
“بطيئ جدا لقد كنت أنتظر هنا منذ زمن طويل!” إلتفت هوانغبو تشينغتيان وواجه تشو فان ضاحكا “سأدعك تفوز بالحبة الأولى في الوقت الحالي ، لكن الثانية لي هاهاها…”.
‘إن لورد الصرح السيدة تشو ستستمع فعلاً لطفل؟‘.
غرقت وجوه الجميع.
“الأخ الأكبر تشو شيء ما هنا!” ألقى لوه يونهاي نظرة خاطفة على محيطه وهو يهمس لتشو فان “هذا المكان عرضة للكمائن نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر حذرا“.
‘هل هذا يعني أن الحبة الثانية قد أصبحت بالفعل في يد هوانغبو تشينغتيان؟‘.
“هجوم أمامي بحركة كماشة يتبعه كمين من الخلف” كانت عيون لوه يونهاي حازمة ومقتنعة برؤية مخطط الآخر.
‘كيف علم؟ عرف هدفنا وإنتظرنا؟‘.
“نعم السيد الشاب لونج لن نكذب عليك أبدا عندما وصلنا إلى هنا في وقت سابق رأينا الآلاف من تماسيح الدم ولمحنا قارورة في وسطهم” أشار الرجل.
‘هل بيننا جاسوس؟‘.
تقدم شي تيان يانج وهو يلف عينيه “الأخ الأكبر هذا كلام غير منطقي مع كونه الأقوى إذا أراد أن يكون جاسوسًا لكان قد فعل ذلك منذ البداية لماذا يضيع الوقت بهذه الحيلة المعقدة؟“.
في هذه المنطقة المحفوفة بالمخاطر سيكون لأي صراع داخلي تداعيات مدمرة.
طالما أن هوانغبو تشينغتيان لم يتدخل فهو متأكد من أنه لا يوجد شيء يمكن أن يقف في طريقه وجيشه.
مع وجود وحش في وسطهم ستزداد المخاطر بشكل كبير.
أومأ لوه يونهاي برأسه إمتنانًا لتشو تشينج تشينج وشو نينج شيانج وشي تيان يانج ثم نظر بعصبية إلى تشي تيان شانج.
بدأوا جميعًا في النظر إلى بعضهم بعين ناقدة وأصبحوا على أهبة الإستعداد فقد تلاشت أي ثقة.
مع أخذ ذلك في الإعتبار صعود عشيرة لوه وشيك.
تحالف المنازل الثلاثة على وشك الإنهيار.
همف!
قال تشو فان “لا داعي للشك أنا من أخبرته“.
حصل ذلك على رد فعل من الحشد.
“أنت؟!”.
أومأ كبار تلاميذ المَنازِلُ الثلاثة برأسهم أيضًا على الرغم من نمو عشيرة لوه بشكل مثير للسخرية على مر السنين لدرجة أنهم شعروا بالخوف إلا أنهم مع ذلك حريصين على رؤية ما سيحدث لهذه العشيرة الوليدة.
شي تيان شانج أول من إشتكى ونظر إليه متعطشًا للمعركة “لماذا؟“.
بعد أن هدأت الصدمة نظروا إليه في سخرية.
تقدم شي تيان يانج وهو يلف عينيه “الأخ الأكبر هذا كلام غير منطقي مع كونه الأقوى إذا أراد أن يكون جاسوسًا لكان قد فعل ذلك منذ البداية لماذا يضيع الوقت بهذه الحيلة المعقدة؟“.
“الأخ الأكبر تشو شيء ما هنا!” ألقى لوه يونهاي نظرة خاطفة على محيطه وهو يهمس لتشو فان “هذا المكان عرضة للكمائن نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر حذرا“.
“آه إذن…” لم يفهم شي تيان شانج ذلك.
نظرت للخلف إلى شخصية الرجل المهيبة التي تسير أمامهم وتنهدت “إذن ما هي خطتك؟“.
ضحك لوه يونهاي “يحاول الأخ الأكبر تشو أن يقول إن الشك في بعضنا البعض سيؤدي إلى الوقوع في فخ العدو ويجعلنا أضعف سنتحدث لاحقًا عن مسألة الجاسوس حان الوقت الآن لنتحد جميعًا ونقاتل!”.
بعد أن هدأت الصدمة نظروا إليه في سخرية.
أومأوا جميعًا وعلقوا أهمية أكبر على عشيرة لوه.
بدت المجموعة مندهشة وتأكدت من أن هذا المكان مخبأ تمساح الدم، ما كان محيرًا حقًا هو عدم وجود أي تمساح طول طريقهم إلى هنا ناهيك عن أنهم أخذوا وقتهم.
لم يكن تشو فان الشرير والمخادع هو الوحيد الذي يتمتع بإدراك كامل للوضع، رأس عشيرة لوه المستقبلي حكيم أيضًا عاش حتى إسمه بإعتباره الولد الخامس للمارشال دوجو تشان تيان.
أصبح لوه يونهاي متحمسًا الآن هو القائد بالنيابة لتحالف المنازل الثلاثة ولديه القدرة على التحكم في آلاف الأشخاص.
مع أخذ ذلك في الإعتبار صعود عشيرة لوه وشيك.
هم جميعًا في نفس الجانب بعد كل شيء وعمليا على شي تيان يانج كبح جماح عناد شو نينج شيانج.
أومأ كبار تلاميذ المَنازِلُ الثلاثة برأسهم أيضًا على الرغم من نمو عشيرة لوه بشكل مثير للسخرية على مر السنين لدرجة أنهم شعروا بالخوف إلا أنهم مع ذلك حريصين على رؤية ما سيحدث لهذه العشيرة الوليدة.
هذه حقيقة الأمر كل ما حققوه منذ مجيئهم إلى هنا هو الخسارة لقد شعروا بالخجل أكثر الآن مع شو نينج شيانج هناك لدق جراحهم، هذا له أيضًا علاقة بكون شي تيان يانج ظلها وموجود لحمايتها في كل خطوة على الطريق، إذا كانت أي عشيرة تابعة أخرى حتى مع موقف مَنزِل ماركيز السيف الودود فلا يزالون تائهين هل سيسمح أي لورد لتابعته بالتصرف هكذا؟
في عيون الحشد تألق رأس العشيرة والخادم بسطوع غير مسبوق…
ومن هنا جاء إسم مستقنع الدم.
“الأخ الأكبر تشو شيء ما هنا!” ألقى لوه يونهاي نظرة خاطفة على محيطه وهو يهمس لتشو فان “هذا المكان عرضة للكمائن نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر حذرا“.
حدق فيه تشي تيان شانج وأعطى موافقته “ماذا تريد منا أن نفعل؟“.
تفقد تشو فان المنطقة مرة أخرى “في رأيك كيف تعتقد أنهم سيفعلون ذلك؟“.
“نينج إير لا تقولي ذلك أتركي لهم بعض الكرامة!”.
“هجوم أمامي بحركة كماشة يتبعه كمين من الخلف” كانت عيون لوه يونهاي حازمة ومقتنعة برؤية مخطط الآخر.
غرقت وجوه الجميع.
إبتسم تشو فان “لقد تعلمت جيدًا من ذلك الرجل العجوز لم تخذلني لذا أنت وفريقك ستتعاملون مع الكمين الخلفي بينما سأتعامل مع الجبهة“.
إبتسم تشو فان “لقد تعلمت جيدًا من ذلك الرجل العجوز لم تخذلني لذا أنت وفريقك ستتعاملون مع الكمين الخلفي بينما سأتعامل مع الجبهة“.
إنطلق تشو فان بنظرة هادئة.
هم جميعًا في نفس الجانب بعد كل شيء وعمليا على شي تيان يانج كبح جماح عناد شو نينج شيانج.
فوجئ لوه يونهاي ثم أومأ برأسه.
‘إن لورد الصرح السيدة تشو ستستمع فعلاً لطفل؟‘.
علم أن الهجوم الأمامي هو القوة الرئيسية للعدو ما إختاره تشو فان أصعب مهمة وأكثرها خطورة.
لم يكن هناك ضبط النفس في مفردات شو نينج شيانج مما جعل وجه لونج شينج يون وتشي تيان شانج مشتعلين منذ أن أتوا إلى جبل ملك الوحوش لم يفوزوا مرة واحدة.
مستذكرًا قوة تشو فان المخيفة وقدراته وضع لوه يونهاي ثقته في منظمه.
صدقه لونج شينج يون وضغط بعد نظرة سريعة على الآخرين ، لكن سرعان ما إضطروا إلى التوقف مرة أخرى والإرتجاف.
“إلى أين سيذهب تشو فان؟“.
“أنت؟!”.
تُرك تشي تيان شانج جاهلًا مثله مثل العديد من الأشخاص الآخرين.
–+–
كان على وشك مطاردته عندما أوقفه لوه يونهاي “أطلب منكم جميعًا الإستماع إلى أوامري لكي نتفادى الهزيمة!”.
“نينج إير لا تقولي ذلك أتركي لهم بعض الكرامة!”.
بعد أن هدأت الصدمة نظروا إليه في سخرية.
إلتفت إلى تشي تيان شانج “الأخ الأكبر نحن جميعًا تلاميذ المَنزِل نركز عادة على التدريب القتال وحدنا غير وارد ولكن عندما يتعلق الأمر بالإنضمام إلى فريق فمن الأفضل أن نترك الأمر ليونهاي، أعرف الوغد تشو فان جيدًا لن يفعل أبدًا أشياء لم يكن متأكدًا منها لذلك دعنا نتفق مع قراره“.
لقد أعجبوا جميعًا بلوه يونهاي ، لكن ليس لدرجة أنهم سيكونون في حالة من الرهبة من هذا الشاب الذي يفتقر إلى القوة الجبارة التي يتمتع بها تشو فان.
إلتفت إلى تشي تيان شانج “الأخ الأكبر نحن جميعًا تلاميذ المَنزِل نركز عادة على التدريب القتال وحدنا غير وارد ولكن عندما يتعلق الأمر بالإنضمام إلى فريق فمن الأفضل أن نترك الأمر ليونهاي، أعرف الوغد تشو فان جيدًا لن يفعل أبدًا أشياء لم يكن متأكدًا منها لذلك دعنا نتفق مع قراره“.
من مِن بين أباطرة المَنزِل المستقبليين هؤلاء سيسمح لقزم بإخبارهم بما يجب عليهم فعله؟
إنطلق تشو فان بنظرة هادئة.
إذا كان هناك أي شخص من عشيرة لوه سيقبلونه فسيكون تشو فان فقط!
رأى لونج شينج يون كيف إستسلم إثنان من حلفائه وتجاهلهم في غياب خيار أفضل “منذ موافقة صرح الزهور المنجرفة ومَنزِل ماركيز السيف سأستمع إليك أيضًا“.
همف!
‘قد تدينين لتشو فان بخدمة ، لكن لا تذهبي بعيدًا وتلطخي سمعة صرح الزهور المنجرفة!’.
كل ما حصل عليه هو الرفض.
إنتشر شاطئ رملي أحمر مفاجئ لأميال وأميال كل ما يمكن أن يروه وراء اللون الأحمر هو اللون الأحمر وما زاد الطين بلة هو الشعور بالغثيان عندما تفوح الرائحة في أنوفهم.
أصبح وجه لوه يونهاي جادًا مع العلم أنه لا يوجد شيء آخر يمكنه فعله، كل جانب منه سواء الخبرة أو القوة تفتقر إلى جعل عباقرة هذه المَنازِلُ يثقون به ناهيك عن الإستماع إليه.
بدا لوه يونهاي مذهولًا لرؤية عين تشو تشينج تشينج الباردة لذا أومأ برأسه.
سمع في هذه اللحظة الحاسمة صوت بارد وجذاب “هل هذا قرار تشو فان؟“.
حدق فيه تشي تيان شانج وأعطى موافقته “ماذا تريد منا أن نفعل؟“.
بدا لوه يونهاي مذهولًا لرؤية عين تشو تشينج تشينج الباردة لذا أومأ برأسه.
من المؤكد أنهم جميعا سمعوا كل كلمة من تشو فان، التنين الشيطاني الجبار الذي يمكنه قتاتل حتى هوانغبو تشينغتيان أليس كذلك؟ إذن ما السبب الذي دفعهم لمعاملة هذا الشقي بنفس الطريقة؟
نظرت للخلف إلى شخصية الرجل المهيبة التي تسير أمامهم وتنهدت “إذن ما هي خطتك؟“.
لم يكن هناك ضبط النفس في مفردات شو نينج شيانج مما جعل وجه لونج شينج يون وتشي تيان شانج مشتعلين منذ أن أتوا إلى جبل ملك الوحوش لم يفوزوا مرة واحدة.
حصل ذلك على رد فعل من الحشد.
ضحك لوه يونهاي “يحاول الأخ الأكبر تشو أن يقول إن الشك في بعضنا البعض سيؤدي إلى الوقوع في فخ العدو ويجعلنا أضعف سنتحدث لاحقًا عن مسألة الجاسوس حان الوقت الآن لنتحد جميعًا ونقاتل!”.
‘إن لورد الصرح السيدة تشو ستستمع فعلاً لطفل؟‘.
هذا مخبأ الوَحْشُ الروحي من المستوى الثالث تمساح الدم.
‘قد تدينين لتشو فان بخدمة ، لكن لا تذهبي بعيدًا وتلطخي سمعة صرح الزهور المنجرفة!’.
بدا لوه يونهاي مذهولًا لرؤية عين تشو تشينج تشينج الباردة لذا أومأ برأسه.
من المؤكد أنهم جميعا سمعوا كل كلمة من تشو فان، التنين الشيطاني الجبار الذي يمكنه قتاتل حتى هوانغبو تشينغتيان أليس كذلك؟ إذن ما السبب الذي دفعهم لمعاملة هذا الشقي بنفس الطريقة؟
من المؤكد أنهم جميعا سمعوا كل كلمة من تشو فان، التنين الشيطاني الجبار الذي يمكنه قتاتل حتى هوانغبو تشينغتيان أليس كذلك؟ إذن ما السبب الذي دفعهم لمعاملة هذا الشقي بنفس الطريقة؟
إمتنع البيتان الآخران عن التنفيذ.
“نينج إير لا تقولي ذلك أتركي لهم بعض الكرامة!”.
بالنسبة إلى شو نينج شيانج البريئة رقم واحد في العالم فإن التعقيدات التي أحدثها هذا القرار في المَنازِلُ الأخرى ذهبت مباشرة فوق رأسها وهي تصرخ “يونهاي سأستمع إليك! لقد أخرجتنا من المأزق في المرة الماضية، قد لا تكون على مستوى الأخ الأكبر تشو لكنك لا تزال أقوى من هؤلاء الرجال الذين يعرفون فقط كيف يخسرون!”.
كل ما حصل عليه هو الرفض.
لم يكن هناك ضبط النفس في مفردات شو نينج شيانج مما جعل وجه لونج شينج يون وتشي تيان شانج مشتعلين منذ أن أتوا إلى جبل ملك الوحوش لم يفوزوا مرة واحدة.
‘قد تدينين لتشو فان بخدمة ، لكن لا تذهبي بعيدًا وتلطخي سمعة صرح الزهور المنجرفة!’.
هذه حقيقة الأمر كل ما حققوه منذ مجيئهم إلى هنا هو الخسارة لقد شعروا بالخجل أكثر الآن مع شو نينج شيانج هناك لدق جراحهم، هذا له أيضًا علاقة بكون شي تيان يانج ظلها وموجود لحمايتها في كل خطوة على الطريق، إذا كانت أي عشيرة تابعة أخرى حتى مع موقف مَنزِل ماركيز السيف الودود فلا يزالون تائهين هل سيسمح أي لورد لتابعته بالتصرف هكذا؟
في عيون الحشد تألق رأس العشيرة والخادم بسطوع غير مسبوق…
“نينج إير لا تقولي ذلك أتركي لهم بعض الكرامة!”.
لم يكن تشو فان الشرير والمخادع هو الوحيد الذي يتمتع بإدراك كامل للوضع، رأس عشيرة لوه المستقبلي حكيم أيضًا عاش حتى إسمه بإعتباره الولد الخامس للمارشال دوجو تشان تيان.
هم جميعًا في نفس الجانب بعد كل شيء وعمليا على شي تيان يانج كبح جماح عناد شو نينج شيانج.
حصل ذلك على رد فعل من الحشد.
إلتفت إلى تشي تيان شانج “الأخ الأكبر نحن جميعًا تلاميذ المَنزِل نركز عادة على التدريب القتال وحدنا غير وارد ولكن عندما يتعلق الأمر بالإنضمام إلى فريق فمن الأفضل أن نترك الأمر ليونهاي، أعرف الوغد تشو فان جيدًا لن يفعل أبدًا أشياء لم يكن متأكدًا منها لذلك دعنا نتفق مع قراره“.
بدت المجموعة مندهشة وتأكدت من أن هذا المكان مخبأ تمساح الدم، ما كان محيرًا حقًا هو عدم وجود أي تمساح طول طريقهم إلى هنا ناهيك عن أنهم أخذوا وقتهم.
أومأ لوه يونهاي برأسه إمتنانًا لتشو تشينج تشينج وشو نينج شيانج وشي تيان يانج ثم نظر بعصبية إلى تشي تيان شانج.
تفقد تشو فان المنطقة مرة أخرى “في رأيك كيف تعتقد أنهم سيفعلون ذلك؟“.
حدق فيه تشي تيان شانج وأعطى موافقته “ماذا تريد منا أن نفعل؟“.
لم يكن تشو فان الشرير والمخادع هو الوحيد الذي يتمتع بإدراك كامل للوضع، رأس عشيرة لوه المستقبلي حكيم أيضًا عاش حتى إسمه بإعتباره الولد الخامس للمارشال دوجو تشان تيان.
شعر لوه يونهاي بسعادة غامرة فقد حصل أخيرًا على دعم مَنزِل ماركيز السيف.
ترك هذا الوَحْشُ مخبأه في مجموعات ليصطاد ثم جر صيده إلى الوراء وتغذى عليه ما جعل هذا المكان مليئا بالدم الأحمر.
رأى لونج شينج يون كيف إستسلم إثنان من حلفائه وتجاهلهم في غياب خيار أفضل “منذ موافقة صرح الزهور المنجرفة ومَنزِل ماركيز السيف سأستمع إليك أيضًا“.
‘إن لورد الصرح السيدة تشو ستستمع فعلاً لطفل؟‘.
أصبح لوه يونهاي متحمسًا الآن هو القائد بالنيابة لتحالف المنازل الثلاثة ولديه القدرة على التحكم في آلاف الأشخاص.
بدأوا جميعًا في النظر إلى بعضهم بعين ناقدة وأصبحوا على أهبة الإستعداد فقد تلاشت أي ثقة.
طالما أن هوانغبو تشينغتيان لم يتدخل فهو متأكد من أنه لا يوجد شيء يمكن أن يقف في طريقه وجيشه.
بدت المجموعة مندهشة وتأكدت من أن هذا المكان مخبأ تمساح الدم، ما كان محيرًا حقًا هو عدم وجود أي تمساح طول طريقهم إلى هنا ناهيك عن أنهم أخذوا وقتهم.
أظهر لوه يونهاي وجهًا جادًا وتحدث “من نقاشي مع الأخ الأكبر تشو توصلنا إلى أننا محاصرون سيتعين علينا إختراق الحصار، إستمعوا جميعا سننقسم إلى ثلاث مجموعات حسب كل مَنزِل قسم صرح الزهور المنجرفة سيشكل عمودًا في إنتظار طلبي للهجوم من ورائنا، سيشكل الإثنان الآخران الجناحين بينما نتحرك جنبًا إلى جنب حافظوا على هدوئكم ولا تتوقفوا عن القتال، ضعوا في الإعتبار وضعكم في التشكيل حتى لا تنهاروا” صرخ لوه يونهاي بثقة.
إبتسم تشو فان “لقد تعلمت جيدًا من ذلك الرجل العجوز لم تخذلني لذا أنت وفريقك ستتعاملون مع الكمين الخلفي بينما سأتعامل مع الجبهة“.
يعلم جيدًا أن تشو فان هو السبب الوحيد لإستماعهم ولكن في أعقاب المعركة هو متأكد من أن وجهات نظرهم ستتغير.
‘كيف علم؟ عرف هدفنا وإنتظرنا؟‘.
‘لن تكن سنواتي الخمس في الجيش مضيعة‘ تعهد لوه يونهاي
‘قد تدينين لتشو فان بخدمة ، لكن لا تذهبي بعيدًا وتلطخي سمعة صرح الزهور المنجرفة!’.
–+–
“بطيئ جدا لقد كنت أنتظر هنا منذ زمن طويل!” إلتفت هوانغبو تشينغتيان وواجه تشو فان ضاحكا “سأدعك تفوز بالحبة الأولى في الوقت الحالي ، لكن الثانية لي هاهاها…”.
“بطيئ جدا لقد كنت أنتظر هنا منذ زمن طويل!” إلتفت هوانغبو تشينغتيان وواجه تشو فان ضاحكا “سأدعك تفوز بالحبة الأولى في الوقت الحالي ، لكن الثانية لي هاهاها…”.
