هجوم قاتل
291
وجد يان بانغي وجيشه أنفسهم في أسوأ المواقف، شعروا كما لو أن كل رجل سيواجه خمسة أشخاص وعندما هاجموا الجبهة جاء إنتقام مفاجئ من الخلف.
توجه تشو فان إلى هوانغبو تشينغتيان بمشية غير رسمية مع لهجة هادئة تمامًا مثل رؤيته لصديق قديم “السيد الشاب هوانغبو نظرًا لأن هذه هي الجولة الثانية كان يجب أن تخبرني بذلك، أين الحبة إذن؟“.
شاهد هوانغبو تشينغتيان كل شيء بإبتسامة ” المضيف تشو فان يبدو حلفائك متماسكين بشكل جيد، مثل الحملان سيكونون على وشك الإنكسار عندما يسحقهم رجالي“.
“هاهاها من فضلك سيكون ذلك مثل رمي حبة الإمتلاء المقدسة في وجهك، الآن بعد أن رأيت ما يمكن أن يفعله المضيف تشو فان دعنا نراك تحاول الحصول عليها الآن!” سخر هوانغبو تشينغتيان.
“أوه ~!”.
هز تشو فان رأسه.
ضحك تشو فان بكبرياء.
ليس هناك جدوى من فعل أي شيء، ليس عندما لم يكن لديه أدنى فكرة عن موقع العنصر.
أومأوا جميعًا واثقين تمامًا في لوه يونهاي.
“السيد الشاب هوانغبو بما أنك لن تخبرني إعتبرها خسارتي هذه المرة، دعنا نجتمع مرة أخرى في الجولة الثالثة!” لوح تشو فان وكان على وشك التراجع كما لو أنه خائف.
حرك لوه يونهاي يده حيث لم يصل الثناء إلى رأسه لأنه حافظ على هدوئه في التعامل مع الهجوم المفاجئ “إستمعوا جيدا وتصرفوا فقط عندما أعطي الإشارة!”.
ضحك هوانغبو تشينغتيان ” المضيف تشو فان أعترف أنه ليس لدي أي وسيلة لمنعك من المغادرة وليس لديك طريقة لإيقافي ، لكن لا يمكنني قول الشيء نفسه بالنسبة لهم“.
إن شخصية تشو فان المخادعة معروفة للجميع لذا الخسارة أمامه ليست أمرًا مخجلًا ، لكن أولئك الحمقى الثلاثة خسروا أمام العامة من صرح الزهور المنجرفة، ومما زاد الطين بلة أن لديهم طفل من عشيرة لوه يقودهم.
في إشارة إلى جيش لوه يونهاي ضحك هوانغبو تشينغتيان مع تصفيق الخفيف.
ضحك تشو فان بكبرياء.
هز زئير غاضب الأرجاء وإقتحمت مجموعة الحلفاء من كلا الجانبين تماما كما توقع لوه يونهاي.
[أنت أيها المعاق اللعين! هل هذه طريقتك في قيادة جيش؟ هل طلبت من رجالك أن يكونوا وقود للمدافع فقط؟ لا أتوقع منك أن توقفهم ، لكن يمكنك على الأقل كبح جماح هجومهم إلى حد ما!].
تم تشكيل الهجوم من جيشين بقيادة يان بانغي ويوو يوشان على التوالي، لم يكن هناك ما يشير إلى لين شوان فنج.
أما بالنسبة للناجين المحظوظين فقد هربوا بعيدًا عن المعركة بينما ينظرون إلى الجثث التي خلفتها هجمة التحالف.
أصبح الرجل معاقا مرتين لكنه يظل خبير في عالم السماء العميقة لم يكن ليفوت فرصة نصب الكمين.
سوف يكتشف هوانغبو تشينغتيان ذلك قريبًا.
مع هذه الإجابة الواضحة توقع لوه يونهاي بسهولة أن الرجل ينتظرهم للتراجع في إتجاهه.
هز تشو فان رأسه.
“أنت ترقى إلى مستوى إسم النمر الخامس لتيانيو!” أظهر شي تيان شانغ إعجابه وأعاد تقييم لوه يونهاي بدرجة كبيرة.
مع هذه الإجابة الواضحة توقع لوه يونهاي بسهولة أن الرجل ينتظرهم للتراجع في إتجاهه.
نفس الشيء ينطبق على الآخرين فلولا تكتيك لوه يونهاي لسحق هذا الهجوم المفاجئ العديد منهم حيث وقفوا، إختار البعض الفرار والإلتحاق بفريق لين تشاو فينغ وإغلاق أي وسيلة للهروب.
أومأ هوانغبو تشينغتيان برأسه ” معركتنا مقدرة سلفًا ، لكن أولاً دعنا نرى ما إذا كنت تستطيع إنقاذهم!”.
قد يكون لوه يونهاي ضعيفًا ، لكن تكتيكاته في الحرب فوق أي شخص حتى التنانين الستة والعنقاء!
بينما ظل يشتم حلفائه قام الثنائي بشتمه أيضا.
حرك لوه يونهاي يده حيث لم يصل الثناء إلى رأسه لأنه حافظ على هدوئه في التعامل مع الهجوم المفاجئ “إستمعوا جيدا وتصرفوا فقط عندما أعطي الإشارة!”.
[هذا سيجعل الأمور أسهل لقتلهم حتى آخر رجل!].
أومأوا جميعًا واثقين تمامًا في لوه يونهاي.
تحرك تحالف المنازل الثلاثة مثل البحر وسحق جيوش العدو، وجد يان بانغي ويوو يوشان أن أعدادهم قد تم إعدامها.
شاهد هوانغبو تشينغتيان كل شيء بإبتسامة ” المضيف تشو فان يبدو حلفائك متماسكين بشكل جيد، مثل الحملان سيكونون على وشك الإنكسار عندما يسحقهم رجالي“.
“أليس هذا ما تريده على أي حال؟” إبتسم تشو فان وهو واثق تمامًا من قدرات لوه يونهاي.
“أليس هذا ما تريده على أي حال؟” إبتسم تشو فان وهو واثق تمامًا من قدرات لوه يونهاي.
وجد يان بانغي وجيشه أنفسهم في أسوأ المواقف، شعروا كما لو أن كل رجل سيواجه خمسة أشخاص وعندما هاجموا الجبهة جاء إنتقام مفاجئ من الخلف.
شعر هوانغبو تشينغتيان بشيء خاطئ.
“أوه ~!”.
بجانبه عشرة آلاف رجل ينصبون كمينًا بينما عدد تحالف المنازل الثلاثة مجرد ثلاثة آلاف في أحسن الأحوال لقد فاق عددهم كثيرا!
قام جيش لوه يونهاي بالهجوم ، لكن أجنحته قامت بعملها في الحفاظ على حماية المركز، على الرغم من إصطدام الأجنحة بالعدو إلا أنهم لم يظهروا أي ضعف في دفاعهم لأنهم لم يلتحموا أيضًا مع العدو وتحركوا لمهاجمة المركز.
بوجودهم في الميدان والميزة العددية سيعتقد أي شخص أن هذه المعركة سهلة إذن ما الذي بنى عليه تشو فان ثقته؟
نفس الشيء ينطبق على الآخرين فلولا تكتيك لوه يونهاي لسحق هذا الهجوم المفاجئ العديد منهم حيث وقفوا، إختار البعض الفرار والإلتحاق بفريق لين تشاو فينغ وإغلاق أي وسيلة للهروب.
سوف يكتشف هوانغبو تشينغتيان ذلك قريبًا.
قد يكون لوه يونهاي ضعيفًا ، لكن تكتيكاته في الحرب فوق أي شخص حتى التنانين الستة والعنقاء!
“هجوم!” مع هدير الأرض أشار لوه يونهاي خلفه وتبعه جيشه.
وجد يان بانغي وجيشه أنفسهم في أسوأ المواقف، شعروا كما لو أن كل رجل سيواجه خمسة أشخاص وعندما هاجموا الجبهة جاء إنتقام مفاجئ من الخلف.
فوجئت جيوش يان بانغي ويوو يوشان.
ضحك هوانغبو تشينغتيان ” المضيف تشو فان أعترف أنه ليس لدي أي وسيلة لمنعك من المغادرة وليس لديك طريقة لإيقافي ، لكن لا يمكنني قول الشيء نفسه بالنسبة لهم“.
[لم نتصادم حتى الآن فلماذا يهاجمون؟ الكمين لم ينتشر بعد!].
أما بالنسبة للناجين المحظوظين فقد هربوا بعيدًا عن المعركة بينما ينظرون إلى الجثث التي خلفتها هجمة التحالف.
ظل الإثنان غافلين عن معناها واعتبروه شيئًا جيدًا، بغض النظر عن الحيلة التي قاموا بسحبها سيكون من المفيد فقط إظهار ثقب في تكوينهم.
“أنت ترقى إلى مستوى إسم النمر الخامس لتيانيو!” أظهر شي تيان شانغ إعجابه وأعاد تقييم لوه يونهاي بدرجة كبيرة.
[هذا سيجعل الأمور أسهل لقتلهم حتى آخر رجل!].
يجب أن ينقذهم الهجوم الثلاثي من الموت الشنيع والقاسي أليس كذلك؟
تحمس الإثنان أكثر.
“أليس هذا ما تريده على أي حال؟” إبتسم تشو فان وهو واثق تمامًا من قدرات لوه يونهاي.
كيف عرفوا أن إفتراضهم الفاسد لا يمكن أن يكون أبعد عن الحقيقة؟
[هؤلاء الحمقى لديهم أعداد أكثر ومع ذلك خسروا! كل ما تمكنوا من القيام به هو جر سمعتي في الوحل إنهم ليسوا سوى أغبياء!].
قام جيش لوه يونهاي بالهجوم ، لكن أجنحته قامت بعملها في الحفاظ على حماية المركز، على الرغم من إصطدام الأجنحة بالعدو إلا أنهم لم يظهروا أي ضعف في دفاعهم لأنهم لم يلتحموا أيضًا مع العدو وتحركوا لمهاجمة المركز.
“أوه ~!”.
وجد يان بانغي وجيشه أنفسهم في أسوأ المواقف، شعروا كما لو أن كل رجل سيواجه خمسة أشخاص وعندما هاجموا الجبهة جاء إنتقام مفاجئ من الخلف.
هز تشو فان رأسه.
تحرك تحالف المنازل الثلاثة مثل البحر وسحق جيوش العدو، وجد يان بانغي ويوو يوشان أن أعدادهم قد تم إعدامها.
أومأوا جميعًا واثقين تمامًا في لوه يونهاي.
أما بالنسبة للناجين المحظوظين فقد هربوا بعيدًا عن المعركة بينما ينظرون إلى الجثث التي خلفتها هجمة التحالف.
أومأ هوانغبو تشينغتيان برأسه ” معركتنا مقدرة سلفًا ، لكن أولاً دعنا نرى ما إذا كنت تستطيع إنقاذهم!”.
كان لديهم الأعداد ، لكن الآن تكبدوا أكبر الخسائر.
هز تشو فان هذه الفكرة بعيدًا ووجدها سخيفة تمامًا، يمتلك التنين الحقيقي قوة جو سان تونج على الأقل.
حينما يان بانغي ويوو يوشان كئيبين صر هوانغبو تشينغتيان على أسنانه.
قام جيش لوه يونهاي بالهجوم ، لكن أجنحته قامت بعملها في الحفاظ على حماية المركز، على الرغم من إصطدام الأجنحة بالعدو إلا أنهم لم يظهروا أي ضعف في دفاعهم لأنهم لم يلتحموا أيضًا مع العدو وتحركوا لمهاجمة المركز.
[هل سلمتم مؤخراتكم حتى عندما تكونون خمسة لواحد؟! فقط لماذا أبقي حمقى مثلكم على أية حال؟].
عندما يتعلق الأمر بالجيوش الكمائن هي القاعدة كما أن هذا أفضل إختبار للجنرال الصغير، الطريقة التي وضع بها لوه يونهاي جيشه هي تشكيل المستوى النموذجي خطة ممتازة للتفوق في الهجوم المضاد على هجوم الكماشة والسماح بحركة عالية، تحتاج هذه الخطة للسرعة قبل كل شيء بمجرد تشكيلها وإختيار السرعة الكافية لا يمكن لأي شيء أن يقف في طريقها.
شعر يوو يوشان بوخز في ظهره من هوانغبو تشينغتيان المتعطش للدماء وأعطى الإشارة إلى لين شوان فنج.
حرك لوه يونهاي يده حيث لم يصل الثناء إلى رأسه لأنه حافظ على هدوئه في التعامل مع الهجوم المفاجئ “إستمعوا جيدا وتصرفوا فقط عندما أعطي الإشارة!”.
يجب أن ينقذهم الهجوم الثلاثي من الموت الشنيع والقاسي أليس كذلك؟
هز تشو فان هذه الفكرة بعيدًا ووجدها سخيفة تمامًا، يمتلك التنين الحقيقي قوة جو سان تونج على الأقل.
ولكن عندما قاد لين شوان فنج بفارغ الصبر رجاله الخمسة آلاف لضرب الأعداء المشتتين سمع دويًا وإنفجر جيشه، طليعة لوه يونهاي وصرح الزهور المنجرفة ظلت تقص رؤوس رجاله مثل العشب.
291
رد فعله الوحيد هو… الصدمة.
عندما يتعلق الأمر بالجيوش الكمائن هي القاعدة كما أن هذا أفضل إختبار للجنرال الصغير، الطريقة التي وضع بها لوه يونهاي جيشه هي تشكيل المستوى النموذجي خطة ممتازة للتفوق في الهجوم المضاد على هجوم الكماشة والسماح بحركة عالية، تحتاج هذه الخطة للسرعة قبل كل شيء بمجرد تشكيلها وإختيار السرعة الكافية لا يمكن لأي شيء أن يقف في طريقها.
[ما هذا بحق الجحيم؟].
مع هذه الإجابة الواضحة توقع لوه يونهاي بسهولة أن الرجل ينتظرهم للتراجع في إتجاهه.
[ألم يكن من المفترض أن نصطاد سمكة في برميل في هذه المرحلة؟ لماذا بحق الجحيم ما زلت أراهم متماسكين بقوة؟].
وجد يان بانغي وجيشه أنفسهم في أسوأ المواقف، شعروا كما لو أن كل رجل سيواجه خمسة أشخاص وعندما هاجموا الجبهة جاء إنتقام مفاجئ من الخلف.
[كيف بحق الجحيم تتسلل سمكة ضخمة كهذه أمامنا مباشرةً؟].
أصبح الرجل معاقا مرتين لكنه يظل خبير في عالم السماء العميقة لم يكن ليفوت فرصة نصب الكمين.
[يان بانغي ويوو يوشان هل أنتما عديما الفائدة؟ لما سمح للجيش بالهجوم علينا هنا؟ كيف لي أن أوقفهم؟].
[لم نتصادم حتى الآن فلماذا يهاجمون؟ الكمين لم ينتشر بعد!].
بينما ظل يشتم حلفائه قام الثنائي بشتمه أيضا.
لعن الثلاثي بعضهم البعض كما لو أنه آخر يوم في حياتهم بينما لم يكن لدى لوه يونهاي أي مشكلة في شق طريقه عبر الحصار.
[أنت أيها المعاق اللعين! هل هذه طريقتك في قيادة جيش؟ هل طلبت من رجالك أن يكونوا وقود للمدافع فقط؟ لا أتوقع منك أن توقفهم ، لكن يمكنك على الأقل كبح جماح هجومهم إلى حد ما!].
لا أحد يستطيع إطلاقًا إطلاق زئير التنين إلا عندما يكون هو نفسه تنينًا.
[أنت قمامة مثالية! لقد حصلت على ما تستحقه عندما أخذ التنين الشيطاني الطائر ذراعًا ورجلاً منك!].
نفس الشيء ينطبق على الآخرين فلولا تكتيك لوه يونهاي لسحق هذا الهجوم المفاجئ العديد منهم حيث وقفوا، إختار البعض الفرار والإلتحاق بفريق لين تشاو فينغ وإغلاق أي وسيلة للهروب.
لعن الثلاثي بعضهم البعض كما لو أنه آخر يوم في حياتهم بينما لم يكن لدى لوه يونهاي أي مشكلة في شق طريقه عبر الحصار.
في إشارة إلى جيش لوه يونهاي ضحك هوانغبو تشينغتيان مع تصفيق الخفيف.
ضحك تشو فان بكبرياء.
هز زئير غاضب الأرجاء وإقتحمت مجموعة الحلفاء من كلا الجانبين تماما كما توقع لوه يونهاي.
عندما يتعلق الأمر بالجيوش الكمائن هي القاعدة كما أن هذا أفضل إختبار للجنرال الصغير، الطريقة التي وضع بها لوه يونهاي جيشه هي تشكيل المستوى النموذجي خطة ممتازة للتفوق في الهجوم المضاد على هجوم الكماشة والسماح بحركة عالية، تحتاج هذه الخطة للسرعة قبل كل شيء بمجرد تشكيلها وإختيار السرعة الكافية لا يمكن لأي شيء أن يقف في طريقها.
فوجئت جيوش يان بانغي ويوو يوشان.
إبتسم تشو فان أمام هوانغبو تشينغتيان “السيد الشاب هوانغبو أظن أنه لن يكون من الصعب عليهم الهروب“.
لمعت عيون هوانغبو تشينغتيان بقسوة وحلق في السماء.
إرتعش وجهه ونظر هوانغبو تشينغتيان إلى الأمام بغضب، لم يرغب في شيء أكثر من قتل هؤلاء الحلفاء الثلاثة البؤساء.
“أنت ترقى إلى مستوى إسم النمر الخامس لتيانيو!” أظهر شي تيان شانغ إعجابه وأعاد تقييم لوه يونهاي بدرجة كبيرة.
لم يكن سبب هزيمته عدوًا لا يهزم بل حلفاء بائسين.
بوجودهم في الميدان والميزة العددية سيعتقد أي شخص أن هذه المعركة سهلة إذن ما الذي بنى عليه تشو فان ثقته؟
[هؤلاء الحمقى لديهم أعداد أكثر ومع ذلك خسروا! كل ما تمكنوا من القيام به هو جر سمعتي في الوحل إنهم ليسوا سوى أغبياء!].
[كيف بحق الجحيم تتسلل سمكة ضخمة كهذه أمامنا مباشرةً؟].
أخذ نفساً عميقاً لتهدئة الغضب المتصاعد وضحك ببرود “ها ها ها المضيف تشو خبير بالقلم والسيف لقد خططت لهذا طوال الوقت“.
قام جيش لوه يونهاي بالهجوم ، لكن أجنحته قامت بعملها في الحفاظ على حماية المركز، على الرغم من إصطدام الأجنحة بالعدو إلا أنهم لم يظهروا أي ضعف في دفاعهم لأنهم لم يلتحموا أيضًا مع العدو وتحركوا لمهاجمة المركز.
“لا لم أخطط لأي شيء لقد فعلوا كل هذا بأنفسهم يجب على المرء أن يعطي الفضل لمن يستحقه” قاطعه تشو فان بملاحظته الدنيئة الأمر الذي جعل هوانغبو تشينغتيان يغضب أكثر.
فوجئت جيوش يان بانغي ويوو يوشان.
إن شخصية تشو فان المخادعة معروفة للجميع لذا الخسارة أمامه ليست أمرًا مخجلًا ، لكن أولئك الحمقى الثلاثة خسروا أمام العامة من صرح الزهور المنجرفة، ومما زاد الطين بلة أن لديهم طفل من عشيرة لوه يقودهم.
من المثير للصدمة أن مجرد صراخ هوانغبو تشينغتيان بدا أقرب إلى تنين منه إلى إنسان.
مع فقدان حلفائه لأي مظهر من مظاهر الكرامة من المعقول تمامًا أن ينفجر قائدهم.
ولكن عندما قاد لين شوان فنج بفارغ الصبر رجاله الخمسة آلاف لضرب الأعداء المشتتين سمع دويًا وإنفجر جيشه، طليعة لوه يونهاي وصرح الزهور المنجرفة ظلت تقص رؤوس رجاله مثل العشب.
إحمر وجه هوانغبو تشينغتيان من الغضب “المضيف تشو لم أرغب أبدًا في جرهم إلى هذا لم تترك لي أي خيار سوى…”.
[هؤلاء الحمقى لديهم أعداد أكثر ومع ذلك خسروا! كل ما تمكنوا من القيام به هو جر سمعتي في الوحل إنهم ليسوا سوى أغبياء!].
“ماذا؟ أستذهب لتقطع رؤوسهم بنفسك؟ هاهاها عليك أن تمر من خلالي أولاً” بإبتسامته الشريرة المميزة إندلعت رغبة تشو فان للمعركة.
قد يكون لوه يونهاي ضعيفًا ، لكن تكتيكاته في الحرب فوق أي شخص حتى التنانين الستة والعنقاء!
أومأ هوانغبو تشينغتيان برأسه ” معركتنا مقدرة سلفًا ، لكن أولاً دعنا نرى ما إذا كنت تستطيع إنقاذهم!”.
–+–
لمعت عيون هوانغبو تشينغتيان بقسوة وحلق في السماء.
أما بالنسبة للناجين المحظوظين فقد هربوا بعيدًا عن المعركة بينما ينظرون إلى الجثث التي خلفتها هجمة التحالف.
“أوه ~!”.
–+–
من المثير للصدمة أن مجرد صراخ هوانغبو تشينغتيان بدا أقرب إلى تنين منه إلى إنسان.
رد فعله الوحيد هو… الصدمة.
حدق فيه تشو فان ، لكن ظل رده عبارة عن تجمع هادئ للقوة المخيفة في عينيه.
قد يكون لوه يونهاي ضعيفًا ، لكن تكتيكاته في الحرب فوق أي شخص حتى التنانين الستة والعنقاء!
إن هدير التنين هذا فن قتالي خاص تمامًا مثل أسلوبه الشبح كلاهما نشأ من التَنانين!
“ماذا؟ أستذهب لتقطع رؤوسهم بنفسك؟ هاهاها عليك أن تمر من خلالي أولاً” بإبتسامته الشريرة المميزة إندلعت رغبة تشو فان للمعركة.
لا أحد يستطيع إطلاقًا إطلاق زئير التنين إلا عندما يكون هو نفسه تنينًا.
لعن الثلاثي بعضهم البعض كما لو أنه آخر يوم في حياتهم بينما لم يكن لدى لوه يونهاي أي مشكلة في شق طريقه عبر الحصار.
هز تشو فان هذه الفكرة بعيدًا ووجدها سخيفة تمامًا، يمتلك التنين الحقيقي قوة جو سان تونج على الأقل.
[هل سلمتم مؤخراتكم حتى عندما تكونون خمسة لواحد؟! فقط لماذا أبقي حمقى مثلكم على أية حال؟].
على الرغم من أنه يطلق عليه إسم الوحش إلا أن قوته لم تتخلص بعد من عالم البشر.
بوجودهم في الميدان والميزة العددية سيعتقد أي شخص أن هذه المعركة سهلة إذن ما الذي بنى عليه تشو فان ثقته؟
[لماذا إذًا…].
إنقطع قطار أفكار تشو فان عندما إهتزت الأرض بصوت مروع…
إنقطع قطار أفكار تشو فان عندما إهتزت الأرض بصوت مروع…
إن شخصية تشو فان المخادعة معروفة للجميع لذا الخسارة أمامه ليست أمرًا مخجلًا ، لكن أولئك الحمقى الثلاثة خسروا أمام العامة من صرح الزهور المنجرفة، ومما زاد الطين بلة أن لديهم طفل من عشيرة لوه يقودهم.
–+–
أومأ هوانغبو تشينغتيان برأسه ” معركتنا مقدرة سلفًا ، لكن أولاً دعنا نرى ما إذا كنت تستطيع إنقاذهم!”.
مع هذه الإجابة الواضحة توقع لوه يونهاي بسهولة أن الرجل ينتظرهم للتراجع في إتجاهه.
