كمين
امام حجر عنصر الماء الوطني ، على جانب مدينة تنين السحاب ، تجمع الجميع بالقرب من العرض أثناء حدوثه.
حول مخرج الماء ، انتظرت قوات يان بانغي ويوو يوشان. و بمجرد أن لاحظ الاثنان وجود الشخصية السعيدة بين فرائسهم ، صاحوا ” هدفنا هنا. هجوم! “
منذ ثلاثة أيام ، رأى الجمهور يان بانغي ويوو يوشان يقودان عشرة آلاف رجل. وتكهن البعض بأن الاثنين عثرا على مفاتيح مخرج الماء وانهم على وشك العودة.
منذ ثلاثة أيام ، رأى الجمهور يان بانغي ويوو يوشان يقودان عشرة آلاف رجل. وتكهن البعض بأن الاثنين عثرا على مفاتيح مخرج الماء وانهم على وشك العودة.
لكن و بمرور الوقت ، أصبح من الواضح أنهم لم ينوون هذا. فبدلاً من الذهاب الي المخرج ، اقامو مصفوفة في مكان قريب ، لذا فمن الواضح أنهم نصبوا كمين.
‘ الفتاة بالتأكيد لديها فم كبير. ماذا تقصد ب “حتى هو يعرف“؟ هل تقولين أنني عادة ما أكون الصغير الجاهل؟ هل أبدو لكي بهذا الغباء؟ ‘
ومع ذلك ، فقد ظل كل شيء هادئ لمدة ثلاثة أيام.
رد تشوجي تشانج فنج ” ها ها ها ، سيد لينج ، حتى أنك تتركني في حالة من التشويق. حسناً ، سأرى بنفسي اذاً كيف سيفقد هذا الشيطان عقله“.
ظل الجمهور يراقب بقلق ، وخاصةً مجموعة الجدة و لونج ييفيي. من الواضح أن كل هذه الاستعدادات مخصصة لـ تشو تشينج تشينج ورفاقه، لكن هل سيقعون في حيلتهم بهذه السهولة؟
سخر شي تيان يانج بصمت ، لكن قلبه كان ينزف من الغضب ‘ أنتي تتحدثين كما لو أن كل كلمة لتشو فان هي حقيقة مطلقة! ‘
لا أحد عرف ما يحدث في جَبِلٌ مَلِك الوُحُوش ، مما زاد من مخاوفهم ، وجعل العبوس لا يترك وجوههم أبداً. وظلو يصلوا من كل قلوبهم من أجل خلفائهم حتى لا يسقطون بهذا الفخ.
صرخ كلاهما في انسجام تام.
اما جانب بَوّابة الإِمبِراطور فقد كانو يبتسمون.
لقد عرف مدي استياء هوانغبو تيان يوان من ابنه ، ومع كونه خائف من أن السيد الشاب سيحصل على الجدارة الكافية لطرد. لذلك فضل السماح لـ لينج وو تشانج بالحصول على كل الفضل ، كل ذلك لتخريب إنجازات هوانغبو تشينغتيان.
“سيد المنزل ، بدا السيد الشاب الأكبر المرحلة النهائية من الخطة.” قام لينج وو تشانج بلمس لحيته. ولمعت عيناه و ارتسمت علي فمه ابتسامة فخورة.
لكن شيو نينج شيانج ، بطبيعتها الغبية ، زادت النار بلة ” نعم ، غبي. هل لديك صخرة بدلاً من عقلك؟ هل تعتقد أن الأخ الأكبر تشو سيجعلنا نأتي إلى هنا بلا سبب؟ “
أومأ هوانغبو تيان يوان برأسه ” عقل السيد لينج لامع. ليس لدي شك في أنه يمكنك تطهير هذا الشر هذه المرة. طالما تدخل السيد لينج ، فحتى هذا الشيطان لن يتمكن من الهروب“.
لكن شيو نينج شيانج ، بطبيعتها الغبية ، زادت النار بلة ” نعم ، غبي. هل لديك صخرة بدلاً من عقلك؟ هل تعتقد أن الأخ الأكبر تشو سيجعلنا نأتي إلى هنا بلا سبب؟ “
“أنت لطيف للغاية ، سيد المنزل. ربما قدمت الخطة إلى السيد الشاب الأكبر ، لكن ذكاءه الرائع هو الذي قاده إلى هذه النتيجة. أنا لن آخذ كل الفضل“. زيف لينج وتشانغ التواضع.
نظر إليه لينج وتشانغ بعمق و أومأ برأسه.
و بابتسامة غريبة ، قردد هوانغبو تيان يوان: “لا ، سيدي لينج. هذا كله بفضلك. و لو كنت انت من يقود العملية ، لانتهت بوقت أقرب بكثير.”
صرخ كلاهما في انسجام تام.
نظر إليه لينج وتشانغ بعمق و أومأ برأسه.
اما جانب بَوّابة الإِمبِراطور فقد كانو يبتسمون.
لقد عرف مدي استياء هوانغبو تيان يوان من ابنه ، ومع كونه خائف من أن السيد الشاب سيحصل على الجدارة الكافية لطرد. لذلك فضل السماح لـ لينج وو تشانج بالحصول على كل الفضل ، كل ذلك لتخريب إنجازات هوانغبو تشينغتيان.
لا أحد عرف ما يحدث في جَبِلٌ مَلِك الوُحُوش ، مما زاد من مخاوفهم ، وجعل العبوس لا يترك وجوههم أبداً. وظلو يصلوا من كل قلوبهم من أجل خلفائهم حتى لا يسقطون بهذا الفخ.
‘ تنهد ، هذه هي بَوّابة الإِمبِراطور. حيث يتقاتل الأب والابن بضراوة ، سعياً وراء السلطة. ‘
سخر شي تيان يانج بصمت ، لكن قلبه كان ينزف من الغضب ‘ أنتي تتحدثين كما لو أن كل كلمة لتشو فان هي حقيقة مطلقة! ‘
هز لينج وو تشانج رأسه وهو يسخر منهم.
صرخ ت لونج كوي وهي تشير إلى بلورة الماء اللامعة ” هناك مخرج ماء. الخريطة حقيقية! “
“سيد لينج ، هل أنت متأكد من أن عشرة آلاف رجل كافيين للتعامل مع تشو فان؟” انجرف صوت مبهج. فاستدار لينج وو تشانج ليرى تشوجي تشانج فنج المحاط بالشيوخ ، آتياً نحوه بابتسامة ماكرة.
ومع ذلك ، فقد ظل كل شيء هادئ لمدة ثلاثة أيام.
ومض عيناه ، ثم هز لينج وو تشانج رأسه ” مهارتي الضئيلة جيدة فقط كتسلية. لن أجرؤ على التباهي أمام رئيس الوزراء العظيم. أما بالنسبة لهذا الكمين ، فليس للتعامل مع تشو فان“.
ثم كسرت صرخة جدالهم المستمر.
“أوه؟” رفع تشوجي تشانج فنج حاجباً ، ثم قال بعد لحظة من التأمل ” تعامل أولاً مع الحصان ثم يمكنك اسقاط الفارس ، أليس كذلك؟“
انزعج شي تيان يانج لكنه لم يسمح لأنزعاجه بالظهور علي وجهه.
“رئيس الوزراء تشوجي حكيم حقاً! ” أومأ لينج وو تشانج برأسه ” أنت تعرف مقولة (أولئك الذين يريد الاله دمارهم ، يجعلهم مجانين“! تشو فان ليس قوي فحسب ، بل لديه العديد من الحيل الغريبة في جعبته. ودعنا لا ننسى عقله الماكر وميله للمخططات. إذا لم نسلبه تفكيره العقلاني ، فحتى الخطة التي ستبدو مضمونة في تصورنا ، لن تنجح!”
امام حجر عنصر الماء الوطني ، على جانب مدينة تنين السحاب ، تجمع الجميع بالقرب من العرض أثناء حدوثه.
“يبدو أن السيد لينج وجد ضعف تشو فان بالفعل. وألا فلن تتجراء هكذا بتخطيطك“. ثم رفع حواجبه ، و ابتسم وقال ” من هو اذاً؟ لوه يونهاي ، أو … “
‘ لماذا يتطلع الجميع دائماً إلى تشو فان ، بينما يحطون من قدري؟ ‘ لم يكن يهتم كثيراً بالباقي ولكن حتى نينج‘إير ، اكثر شخص من يهتم به ، فعلت ذلك. لذلك لم يستطع قبول الأمر.
هز لينج وتشانغ رأسه ، وتحدث بطريقه غامضة ” رئيس الوزراء تشوجي ، ستعرف قريباً جداً. أعتقد أنه حتى السيد لن يتصور من هو ضعفه القاتل“.
كان هذا واضح كالنهار للجميع. لم تكن هذه مصفوفة يتحكم فيها رجل واحد ، بل ستة وثلاثون شخص. و تحتاج مصفوفة دقيقة كهذه إلى متسع من الوقت لتنشط.
رد تشوجي تشانج فنج ” ها ها ها ، سيد لينج ، حتى أنك تتركني في حالة من التشويق. حسناً ، سأرى بنفسي اذاً كيف سيفقد هذا الشيطان عقله“.
‘ لماذا يتطلع الجميع دائماً إلى تشو فان ، بينما يحطون من قدري؟ ‘ لم يكن يهتم كثيراً بالباقي ولكن حتى نينج‘إير ، اكثر شخص من يهتم به ، فعلت ذلك. لذلك لم يستطع قبول الأمر.
ابتسم لينج وو تشانج مرة أخرى نحو حجر عنصر الماء الوطني
“أحمق ، طالما أخبرنا الأخ تشو أن نأتي إلى هنا، فلا بد أنه حصل على المفاتيح دون أن ندرك ذلك!” كان لونج شينج يون فوق القمَرُ(سعيد للغاية) ، لدرجة أنه نسي كيف يتحدث وشتم.
في هذا الوقت ، ظهرت مجموعة على الشاشة الكبيرة.
سخر شي تيان يانج بصمت ، لكن قلبه كان ينزف من الغضب ‘ أنتي تتحدثين كما لو أن كل كلمة لتشو فان هي حقيقة مطلقة! ‘
تجمدت الجدة ولونج ييفي عند رؤيتهم. بينما توترت قلوبهم و ملئ العرق البارد قبضاتهم. و لم يرغبوا في شيئ أكثر من الصراخ نحوهم لتحذيرهم من الكمين.
‘ لماذا يتطلع الجميع دائماً إلى تشو فان ، بينما يحطون من قدري؟ ‘ لم يكن يهتم كثيراً بالباقي ولكن حتى نينج‘إير ، اكثر شخص من يهتم به ، فعلت ذلك. لذلك لم يستطع قبول الأمر.
لكن من المؤسف ان مصفوفة البث تبث باتجاه واحد فقط. لذا فتحذيراتهم لن يسمعها أحد.
كان العجز المطلق الذي شعروا به وهم يشاهدون أفراد عشيرتهم يسيرون نحو فكي الموت قوي لدرجة أنهن شعرن أن قلوبهن تتعرض للطعن مراراً وتكراراً ، خطوة بخطوة …
و بينما أظهر لينج وو تشانج بدأ هوانغبو تيان يوان يضحك ‘ لقد وصلوا أخيراً! ‘
أطلقت هذه الصيحة طوفان من عشرة آلاف رجل اندفعوا نحوهم من جميع الجهات. مما جعلهم يرتبكون لدرجة أنهم لم يتمكنوا من معرفة من أين أتي العدو ، ولم يفكروا في أي شيء آخر سوى الهروب.
برز الفريقين بشكل واضح ، كانو مَنزِل ماركيز السيف و جناح التنين الخفي. فقد كانوا أسرع بكثير من تشو تشينج تشينج ، حتي انهم التقيا على الطريق.
تجمدت الجدة ولونج ييفي عند رؤيتهم. بينما توترت قلوبهم و ملئ العرق البارد قبضاتهم. و لم يرغبوا في شيئ أكثر من الصراخ نحوهم لتحذيرهم من الكمين.
“ما الذي كان يفكر فيه تشو فان عندما أرسلنا إلى هنا؟ من الواضح أننا نضيع الوقتالتجول في كل مكان! ” كان شي تيان يانج يمسك بورقة في فمه. ويمسح الأغال أثناء الشكوى من الملل.
ومض عيناه ، ثم هز لينج وو تشانج رأسه ” مهارتي الضئيلة جيدة فقط كتسلية. لن أجرؤ على التباهي أمام رئيس الوزراء العظيم. أما بالنسبة لهذا الكمين ، فليس للتعامل مع تشو فان“.
ضحك لونج شينج يون ” هل سمع السيد الشاب الثاني شي يوماً عن” الأكاذيب موجودة في الحقيقة ، والحقيقة موجودة في الأكاذيب “المستخدمة في فن الحرب؟ لكي تخدع عدوك عليك أن تخدع حلفاءك. تلك المخارج الثلاثة لم تكن أكثر من إغراء للعدو ، بينما قمنا بتغيير مسارنا في منتصف الطريق نحو هدفنا الحقيقي!”
يبدو أنهم وجدوا أنفسهم في عالم آخر. ليس جَبِلٌ مَلِك الوُحُوش لإمبراطورية تيانيو ، بل مكان غريباً قد لا يكون حتى في قارة إِمبِراطور القتال!
“نعم ، الأخ تيان يانج ، أنت بحاجة للتعلم من الأخ الأكبر تشو. حتى هو يعرف أكثر منك عما يحدث!” قفزت شيو نينج شيانج ، مشيرة إلى لونج شينج يون أثناء انتقاد شي تيان يانج.
ولكن كيف؟ أخبرهم تشو فان أن يأتوا إلى هنا. فلماذا يقودهم إلى الفخ؟
سخر شي تيان يانج بصمت ، لكن قلبه كان ينزف من الغضب ‘ أنتي تتحدثين كما لو أن كل كلمة لتشو فان هي حقيقة مطلقة! ‘
‘ تنهد ، هذه هي بَوّابة الإِمبِراطور. حيث يتقاتل الأب والابن بضراوة ، سعياً وراء السلطة. ‘
أومأ لونج شينج يون أولاً ، ثم ارتعش وجهه.
ابتهج الآخرون بهذا الاحتمال فاندفعوا للأمام.
‘ الفتاة بالتأكيد لديها فم كبير. ماذا تقصد ب “حتى هو يعرف“؟ هل تقولين أنني عادة ما أكون الصغير الجاهل؟ هل أبدو لكي بهذا الغباء؟ ‘
ظل الجمهور يراقب بقلق ، وخاصةً مجموعة الجدة و لونج ييفيي. من الواضح أن كل هذه الاستعدادات مخصصة لـ تشو تشينج تشينج ورفاقه، لكن هل سيقعون في حيلتهم بهذه السهولة؟
ثم كسرت صرخة جدالهم المستمر.
“رئيس الوزراء تشوجي حكيم حقاً! ” أومأ لينج وو تشانج برأسه ” أنت تعرف مقولة (أولئك الذين يريد الاله دمارهم ، يجعلهم مجانين“! تشو فان ليس قوي فحسب ، بل لديه العديد من الحيل الغريبة في جعبته. ودعنا لا ننسى عقله الماكر وميله للمخططات. إذا لم نسلبه تفكيره العقلاني ، فحتى الخطة التي ستبدو مضمونة في تصورنا ، لن تنجح!”
صرخ ت لونج كوي وهي تشير إلى بلورة الماء اللامعة ” هناك مخرج ماء. الخريطة حقيقية! “
كان العجز المطلق الذي شعروا به وهم يشاهدون أفراد عشيرتهم يسيرون نحو فكي الموت قوي لدرجة أنهن شعرن أن قلوبهن تتعرض للطعن مراراً وتكراراً ، خطوة بخطوة …
ابتهج الآخرون بهذا الاحتمال فاندفعوا للأمام.
شاهدهما لينج واتشانج وهوانغبو تيانيوان وهم يقتربون من بعضهم البعض بينما تحولت ابتساماتهم إلى ابتسامة شريرة سعيدة من توقع إراقة الدماء التي تسأتي عند ملاحظة شخصية لطيفة بينهم.
“هاهاها ، مخرج الماء هنا. كان الأخ تشو محقاً طوال الوقت! ” ضحك لونج شينج يون ، ثم ركض أيضاً.
لكن و بمرور الوقت ، أصبح من الواضح أنهم لم ينوون هذا. فبدلاً من الذهاب الي المخرج ، اقامو مصفوفة في مكان قريب ، لذا فمن الواضح أنهم نصبوا كمين.
وعلي العكس ، سخر شي تيان يانج ” لماذا تبتهج هكذا؟ ليس لدينا المفتاح ، أليس كذلك؟ “
تجمدت الجدة ولونج ييفي عند رؤيتهم. بينما توترت قلوبهم و ملئ العرق البارد قبضاتهم. و لم يرغبوا في شيئ أكثر من الصراخ نحوهم لتحذيرهم من الكمين.
“أحمق ، طالما أخبرنا الأخ تشو أن نأتي إلى هنا، فلا بد أنه حصل على المفاتيح دون أن ندرك ذلك!” كان لونج شينج يون فوق القمَرُ(سعيد للغاية) ، لدرجة أنه نسي كيف يتحدث وشتم.
منذ ثلاثة أيام ، رأى الجمهور يان بانغي ويوو يوشان يقودان عشرة آلاف رجل. وتكهن البعض بأن الاثنين عثرا على مفاتيح مخرج الماء وانهم على وشك العودة.
انزعج شي تيان يانج لكنه لم يسمح لأنزعاجه بالظهور علي وجهه.
سخر شي تيان يانج بصمت ، لكن قلبه كان ينزف من الغضب ‘ أنتي تتحدثين كما لو أن كل كلمة لتشو فان هي حقيقة مطلقة! ‘
لكن شيو نينج شيانج ، بطبيعتها الغبية ، زادت النار بلة ” نعم ، غبي. هل لديك صخرة بدلاً من عقلك؟ هل تعتقد أن الأخ الأكبر تشو سيجعلنا نأتي إلى هنا بلا سبب؟ “
رد تشوجي تشانج فنج ” ها ها ها ، سيد لينج ، حتى أنك تتركني في حالة من التشويق. حسناً ، سأرى بنفسي اذاً كيف سيفقد هذا الشيطان عقله“.
كان المتحدث جاهل بضرر كلماته ، بينما وجد المستمع كلامها مثير للغضب.
أومأ هوانغبو تيان يوان برأسه ” عقل السيد لينج لامع. ليس لدي شك في أنه يمكنك تطهير هذا الشر هذه المرة. طالما تدخل السيد لينج ، فحتى هذا الشيطان لن يتمكن من الهروب“.
اشتعلت نيران الغضب بقلب شي تيان يانج حتي اصبحت أكثر سخونة من الحمم البركانية. فقبض قبضتيه وصر على أسنانه.
أومأ لونج شينج يون أولاً ، ثم ارتعش وجهه.
‘ لماذا يتطلع الجميع دائماً إلى تشو فان ، بينما يحطون من قدري؟ ‘ لم يكن يهتم كثيراً بالباقي ولكن حتى نينج‘إير ، اكثر شخص من يهتم به ، فعلت ذلك. لذلك لم يستطع قبول الأمر.
امام حجر عنصر الماء الوطني ، على جانب مدينة تنين السحاب ، تجمع الجميع بالقرب من العرض أثناء حدوثه.
زرعت بذرة الكراهية في قلبه ، اتجاه أخيه الذي مر بالحياة والموت معه من قبل.
‘ تنهد ، هذه هي بَوّابة الإِمبِراطور. حيث يتقاتل الأب والابن بضراوة ، سعياً وراء السلطة. ‘
وهو تغيير لم يلاحظه أحد …
ابتسم لينج وو تشانج مرة أخرى نحو حجر عنصر الماء الوطني
قبل الحصول على حجر عنصر الماء الوطني ، كانت مجموعة الجدّات متوترة جداً ، وقلوبهم مقبوضة عملياً بينما ظللن يدعون بقلوبهم ‘ لا تقترب أكثر … إنه فخ …‘
“أنت لطيف للغاية ، سيد المنزل. ربما قدمت الخطة إلى السيد الشاب الأكبر ، لكن ذكاءه الرائع هو الذي قاده إلى هذه النتيجة. أنا لن آخذ كل الفضل“. زيف لينج وتشانغ التواضع.
كان العجز المطلق الذي شعروا به وهم يشاهدون أفراد عشيرتهم يسيرون نحو فكي الموت قوي لدرجة أنهن شعرن أن قلوبهن تتعرض للطعن مراراً وتكراراً ، خطوة بخطوة …
منذ ثلاثة أيام ، رأى الجمهور يان بانغي ويوو يوشان يقودان عشرة آلاف رجل. وتكهن البعض بأن الاثنين عثرا على مفاتيح مخرج الماء وانهم على وشك العودة.
شاهدهما لينج واتشانج وهوانغبو تيانيوان وهم يقتربون من بعضهم البعض بينما تحولت ابتساماتهم إلى ابتسامة شريرة سعيدة من توقع إراقة الدماء التي تسأتي عند ملاحظة شخصية لطيفة بينهم.
ومض عيناه ، ثم هز لينج وو تشانج رأسه ” مهارتي الضئيلة جيدة فقط كتسلية. لن أجرؤ على التباهي أمام رئيس الوزراء العظيم. أما بالنسبة لهذا الكمين ، فليس للتعامل مع تشو فان“.
حول مخرج الماء ، انتظرت قوات يان بانغي ويوو يوشان. و بمجرد أن لاحظ الاثنان وجود الشخصية السعيدة بين فرائسهم ، صاحوا ” هدفنا هنا. هجوم! “
بعبارة أخرى ، فقد وقعوا في فخ مخطط له جيداً ، لدرجة أن الأمر بدأ وكأنهم كانو يركضون للوقوع فيه!
صرخ كلاهما في انسجام تام.
وهو تغيير لم يلاحظه أحد …
ثم بدأ وهج يرتفع من تحت أقدام الجميع. فإنطلق 36 برج مضيئ في السماء ، وحاصروهم جميعاً.
لكن من المؤسف ان مصفوفة البث تبث باتجاه واحد فقط. لذا فتحذيراتهم لن يسمعها أحد.
في الوقت نفسه ، تبين أن كل عمود من عواميد الضوء يحتوي على شخص. و عندما بدأ المشهد يتغير ، اختفى مخرج الماء ، وسرعان ما حلت محله سماء ملطخة بالدماء ، وهواء ملوث بالدم.
ضحك لونج شينج يون ” هل سمع السيد الشاب الثاني شي يوماً عن” الأكاذيب موجودة في الحقيقة ، والحقيقة موجودة في الأكاذيب “المستخدمة في فن الحرب؟ لكي تخدع عدوك عليك أن تخدع حلفاءك. تلك المخارج الثلاثة لم تكن أكثر من إغراء للعدو ، بينما قمنا بتغيير مسارنا في منتصف الطريق نحو هدفنا الحقيقي!”
يبدو أنهم وجدوا أنفسهم في عالم آخر. ليس جَبِلٌ مَلِك الوُحُوش لإمبراطورية تيانيو ، بل مكان غريباً قد لا يكون حتى في قارة إِمبِراطور القتال!
وعلي العكس ، سخر شي تيان يانج ” لماذا تبتهج هكذا؟ ليس لدينا المفتاح ، أليس كذلك؟ “
“مصفوفة من 36 رجل! ” صرخ لونج شينج يون ” اللعنة! لقد حوصرنا! “
رد تشوجي تشانج فنج ” ها ها ها ، سيد لينج ، حتى أنك تتركني في حالة من التشويق. حسناً ، سأرى بنفسي اذاً كيف سيفقد هذا الشيطان عقله“.
كان هذا واضح كالنهار للجميع. لم تكن هذه مصفوفة يتحكم فيها رجل واحد ، بل ستة وثلاثون شخص. و تحتاج مصفوفة دقيقة كهذه إلى متسع من الوقت لتنشط.
شاهدهما لينج واتشانج وهوانغبو تيانيوان وهم يقتربون من بعضهم البعض بينما تحولت ابتساماتهم إلى ابتسامة شريرة سعيدة من توقع إراقة الدماء التي تسأتي عند ملاحظة شخصية لطيفة بينهم.
بعبارة أخرى ، فقد وقعوا في فخ مخطط له جيداً ، لدرجة أن الأمر بدأ وكأنهم كانو يركضون للوقوع فيه!
ولكن كيف؟ أخبرهم تشو فان أن يأتوا إلى هنا. فلماذا يقودهم إلى الفخ؟
ولكن كيف؟ أخبرهم تشو فان أن يأتوا إلى هنا. فلماذا يقودهم إلى الفخ؟
سخر شي تيان يانج بصمت ، لكن قلبه كان ينزف من الغضب ‘ أنتي تتحدثين كما لو أن كل كلمة لتشو فان هي حقيقة مطلقة! ‘
لا أحد يستطيع أن يقبل ما يجري أمامهم ، فاختاروا إنكار الواقع، لكن الحقائق صدمت للجميع. لقد أرسلهم تشو فان إلى الجحيم.
“ما الذي كان يفكر فيه تشو فان عندما أرسلنا إلى هنا؟ من الواضح أننا نضيع الوقتالتجول في كل مكان! ” كان شي تيان يانج يمسك بورقة في فمه. ويمسح الأغال أثناء الشكوى من الملل.
“لا تظهروا لهم رحمة!”
“سيد لينج ، هل أنت متأكد من أن عشرة آلاف رجل كافيين للتعامل مع تشو فان؟” انجرف صوت مبهج. فاستدار لينج وو تشانج ليرى تشوجي تشانج فنج المحاط بالشيوخ ، آتياً نحوه بابتسامة ماكرة.
أطلقت هذه الصيحة طوفان من عشرة آلاف رجل اندفعوا نحوهم من جميع الجهات. مما جعلهم يرتبكون لدرجة أنهم لم يتمكنوا من معرفة من أين أتي العدو ، ولم يفكروا في أي شيء آخر سوى الهروب.
زرعت بذرة الكراهية في قلبه ، اتجاه أخيه الذي مر بالحياة والموت معه من قبل.
لكن مع حصارهم، حيث تم طلاء جميع الجوانب باللون الأحمر ، لم يتمكنو من أكتشاف المخرج.
كان هذا واضح كالنهار للجميع. لم تكن هذه مصفوفة يتحكم فيها رجل واحد ، بل ستة وثلاثون شخص. و تحتاج مصفوفة دقيقة كهذه إلى متسع من الوقت لتنشط.
أضف إلى ذلك الصراخ المستمر لأعدائهم ، مما دفع الخوف لقضم ما تبقي من عقليتهم ، كانو ببساطة في انتظار اعدامهم …
زرعت بذرة الكراهية في قلبه ، اتجاه أخيه الذي مر بالحياة والموت معه من قبل.
رد تشوجي تشانج فنج ” ها ها ها ، سيد لينج ، حتى أنك تتركني في حالة من التشويق. حسناً ، سأرى بنفسي اذاً كيف سيفقد هذا الشيطان عقله“.
