المستنقع المميت
“ماذا نفعل يا أخي؟” التفت لونج كوي الخائف إلى لونج شينج يون.
في ثواني معدودة ، كان كل ما تبقى هي بركة من الدم تفوح منها رائحة كريهة ، لا تصلح لشيئ سوي لجعل معدة المرء تتلوي.
لم يكن لونج شينج يون بشكل أفضل ، حيث ظلت عيناه تندفعان في كل مكان. و لاحظ ان هناك 36 برج مضيئ ، فأصبح وجهه جاد ” إذا أردنا البقاء على قيد الحياة ، فعلينا أولاً الخروج من المصفوفة. الأضواء الـ 36 مرتبطة ببعضها البعض ، وهذا يعني انه من المستحيل كسر المصفوفة من الداخل. نحتاج إلى إيجاد المخرج للهروب!”
اراح شي تيان شانج سيفه بجانبه ، لكن عينيه الباردة لمعت كالخناجر. أي شخص التقي ببصره سيشعر وكأنه طعن بألف سيف.
بدا لونج كوي والباقي أكثر قلقاً منه. فنظرو إلى طوفان الأعداء وهم يتقدمون ، وشحبت وجوههم.
ألقى ذلك بدلو من الماء البارد(اخمد) على حماسهم. ‘سوف يقتلنا بنفس الطريقة! ‘
كيف كان من المفترض أن يجدوا المخرج بينما الجيش سيتأكد من إبقائهم محاصرين هنا أكثر من المصفوفة؟
“همف ، علينا فقط إيجاد مخرج. هل هذا صعب جداً؟ سيتعين علينا فقط أن نجربهم واحداً تلو الآخر!” جاءت الشخير بينما ومضت شخصية سوداء بين صفوف العدو.
كان الاستخدام الوحيد للمصفوفة هو حرمانهم من فرصة الهروب. لقد جعلت حتى طيران خبير في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ مستحيل، لدرجة أنه حتى التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ لن يتمكنوا من الطيران.
فقط أن لورد التنين راجف السماء أخرجه ، واتبعه ذلك الفاسد تشو فان ، مما أغلق أي فرصة له لإظهار قوته.
تجمد الجميع في حالة من اليأس ، و فقدوا إرادتهم للقتال.
لكنه تحمل الألم ، وظلت يديه تطلقان ذلك المستنقع المدمر.
“همف ، علينا فقط إيجاد مخرج. هل هذا صعب جداً؟ سيتعين علينا فقط أن نجربهم واحداً تلو الآخر!” جاءت الشخير بينما ومضت شخصية سوداء بين صفوف العدو.
“شي تيان شانج ، لا تكن متعجرف جداً. لما لا تواجهني كتغيير! ” وبعد الصياح ظهرت شخصية سوداء واندفعت لمهاجمة شي تيان شانج.
ازدهر الضوء الذهبي وهو يطير في كل اتجاه. و أينما سقط الضوء تردد دوي الانفجارات لتفرش الأرض بمئات الجثث. بينما تطاير الدم في الهواء ، فقط ليسقط لأسفل ، على أطراف الرجال المتناثرة.
كان الاستخدام الوحيد للمصفوفة هو حرمانهم من فرصة الهروب. لقد جعلت حتى طيران خبير في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ مستحيل، لدرجة أنه حتى التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ لن يتمكنوا من الطيران.
لقد رأقبو جميعاً بينما تحولت ابتسامات العدو الملتوية إلى ابتسامات رعب منما يفعله هذا الرجل.
قام الآخرين بصر أسنانهم أيضاً ، وتراجعوا تماماً بينما زحف المستنقع مقترباً منهم.
أكبر سيد شاب في مَنزِل ماركيز السيف ، متعصب فنون القتال شي تيان شانج!
”يا له من شرير. حتى حلفائه لم يسلموا من هجومه! ” صر شي تيان يانج علي أسنانه.
اراح شي تيان شانج سيفه بجانبه ، لكن عينيه الباردة لمعت كالخناجر. أي شخص التقي ببصره سيشعر وكأنه طعن بألف سيف.
تراجعت لونج شينج يون ، ثم تحولت صدمتها لحماسة “الاخ شي يرقى إلى أن كونه متعصب فنون قتال حقيقي. يا له من موثوق!”
وقفت شخصيته الجريئة بلا منازع كسيف لا مثيل له. بينما تراجع الاعداء خوفاً مما قد يحدث إذا اقتربوا لشبر واحد.
“ماذا نفعل يا أخي؟” التفت لونج كوي الخائف إلى لونج شينج يون.
تراجعت لونج شينج يون ، ثم تحولت صدمتها لحماسة “الاخ شي يرقى إلى أن كونه متعصب فنون قتال حقيقي. يا له من موثوق!”
مع كل أرجحة بالسيف ، طار ضوء ذهبي في كل مكان. تم تنفيذ الأشكال التسعة لتدفق الفضاء إلى أقصى حد ، و مع الأعداء المسحوقين والجثث المتناثرة. لم يستغرق الأمر سوى ثواني حتى يصل عدد الضحايا إلى ألف.
“بالتأكيد. كان أخي مهووس بفنون الدفاع عن النفس منذ صغره ، وظل يوماً يتدريب يوماً بعد يوم دون راحة. و لولا هذين الوحوش ، لكان أخي لا يقهر! ” تحدث شي تيان يانج بفخر.
التفت لونج شينج يون بعينيه ، وصرخ ” الأخ شي ، مهد الطريق. نحن خلفك مباشرةً!”
بينما الجميع تنهد في الداخل.
ضرب المستنقع الأرض بقوة ، واصطاد الآخرين الغير مستعدين في طريقه. فصدمهم .، وما ان حدث هذا حتي بدأو يصرخون بألم ، بينما بدأ الدم يتدفق كالأنهار من وجههم الملتوي.
‘ شي تيان شانج هو المبارز رقم واحد في تيانيو. لا يمكن حتى لـ التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ أن يضاهوا موهبته. ‘
ارتجفت شيو نينج شيانج خلف شي تيان يانج من الخوف. و الباقي لم يكونوا أفضل حالاً ، لقد صُدموا من قدرة يان بانغي الوحشية.
فقط أن لورد التنين راجف السماء أخرجه ، واتبعه ذلك الفاسد تشو فان ، مما أغلق أي فرصة له لإظهار قوته.
فانفجرت طاقة السيف بقوة و حدة لا تصدق.
لكن مع خروج هذين الشخصين من الصورة ، سيشهد العالم أخيراً القوة الحقيقية لمتعصب فنون القتال!
وجد الآخرين أن الشجاعة المتفجرة للسيد الشاب الأكبر لمَنزِل ماركيز السيف معدية. لقد وصلت إلى نقطة حيث أراد البعض الانضمام إلى الرجل الذي يقود الطريق لهم.
التفت لونج شينج يون بعينيه ، وصرخ ” الأخ شي ، مهد الطريق. نحن خلفك مباشرةً!”
“همف ، علينا فقط إيجاد مخرج. هل هذا صعب جداً؟ سيتعين علينا فقط أن نجربهم واحداً تلو الآخر!” جاءت الشخير بينما ومضت شخصية سوداء بين صفوف العدو.
، قال شي تيان يانج مبتسماً ابتسامة واسعة ” الأخ لونج داهية للغاية ، انه يحتل مؤخرة الحشد. و عندما يدفع أخي عبر المصفوفة ويصبح منهك جداً للاستمرار ، سيتمكن من الهرب!”
مع كل أرجحة بالسيف ، طار ضوء ذهبي في كل مكان. تم تنفيذ الأشكال التسعة لتدفق الفضاء إلى أقصى حد ، و مع الأعداء المسحوقين والجثث المتناثرة. لم يستغرق الأمر سوى ثواني حتى يصل عدد الضحايا إلى ألف.
“هاهاها ، أخي تيان يانج ، لا داعي لتقسيم الشعر(الانقاسم). نحن حلفاء هنا. أنت تساعدني الآن ، وسأساعدك لاحقاً. كلانا سيستفيد!” أشار لونج شينج يون إلى شي تيان شانج” علاوة على ذلك ، ألا تجد أن أخيك مستعد تماماً لأن يتم استغلاله؟“
”يا له من شرير. حتى حلفائه لم يسلموا من هجومه! ” صر شي تيان يانج علي أسنانه.
من المؤكد أن عيون شي تيان شانج أضاءت على هذا الاقتراح ، كما لو ينتظره ” حسناً! “
من المؤكد أن عيون شي تيان شانج أضاءت على هذا الاقتراح ، كما لو ينتظره ” حسناً! “
مع كل أرجحة بالسيف ، طار ضوء ذهبي في كل مكان. تم تنفيذ الأشكال التسعة لتدفق الفضاء إلى أقصى حد ، و مع الأعداء المسحوقين والجثث المتناثرة. لم يستغرق الأمر سوى ثواني حتى يصل عدد الضحايا إلى ألف.
فرك لونج شينج يون ذقنه ، ثم أومأ برأسه نحو الشكل المجنون. و خمن أنه لم يعد هناك ضغط في العثور على المخرج. على الأقل فمع هيجان شي تيان شانج القاتل ، سيتم التخلص من اعدائهم بسرعة.
بينما توهجت المناطق المحيطة بلون الدم ، وكذلك تلونت الأرض بنفس اللون!
‘ شي تيان شانج هو المبارز رقم واحد في تيانيو. لا يمكن حتى لـ التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ أن يضاهوا موهبته. ‘
هز شي تيان يانج رأسه بينما شقيقه عازم على نحر الاعداء كما لو يتدرب علي الدمى.
تراجعت لونج شينج يون ، ثم تحولت صدمتها لحماسة “الاخ شي يرقى إلى أن كونه متعصب فنون قتال حقيقي. يا له من موثوق!”
‘ تنهد ، الجانب المتعصب لفنون القتال لأخي يظهر مرة أخرى. لا شيء أقل من الإرهاق أو الهزيمة يمكنهم أن يوقفا نصله الآن. ‘
غرق وجه يان بانغي ‘إذا فشلت هذه العملية ، فخطة إنهاء تشو فان ستفشل.‘ لن يستقبل هوانغبو تشينغتيان فشله بهدوء ، و ذلك مؤكداً.
وجد الآخرين أن الشجاعة المتفجرة للسيد الشاب الأكبر لمَنزِل ماركيز السيف معدية. لقد وصلت إلى نقطة حيث أراد البعض الانضمام إلى الرجل الذي يقود الطريق لهم.
من المؤكد أن عيون شي تيان شانج أضاءت على هذا الاقتراح ، كما لو ينتظره ” حسناً! “
لكن عند إلقاء نظرة فاحصة ، رأى أحدهم عيون شي تيان شانج محتقنة بالدم ، بينما لاح سيفه ذابحاً كل شخص في كل اتجاه بابتسامة جنونية على وجهه.
حدق به يان بانغي وانحنى متهرباً منه. لكن طاقة السيف تمكنت من خدش كتفه ، وتقشير لحمه و مما دفعه للصر علي أسنانه من الألم.
ألقى ذلك بدلو من الماء البارد(اخمد) على حماسهم. ‘سوف يقتلنا بنفس الطريقة! ‘
كانت المصفوفة على وشك الانهيار!
فرك لونج شينج يون ذقنه ، ثم أومأ برأسه نحو الشكل المجنون. و خمن أنه لم يعد هناك ضغط في العثور على المخرج. على الأقل فمع هيجان شي تيان شانج القاتل ، سيتم التخلص من اعدائهم بسرعة.
كيف كان من المفترض أن يجدوا المخرج بينما الجيش سيتأكد من إبقائهم محاصرين هنا أكثر من المصفوفة؟
فدون وجود تشو فان و هوانغبو تشينغتيان ، أصبح شي تيان شانج بحكم الأمر الواقع ، إله الحرب ، قاتلاً الآلهة والشياطين وبوذا وامثالهم.
تجمد الجميع في حالة من اليأس ، و فقدوا إرادتهم للقتال.
“شي تيان شانج ، لا تكن متعجرف جداً. لما لا تواجهني كتغيير! ” وبعد الصياح ظهرت شخصية سوداء واندفعت لمهاجمة شي تيان شانج.
”يا له من شرير. حتى حلفائه لم يسلموا من هجومه! ” صر شي تيان يانج علي أسنانه.
شعر شي تيان شانج بسعادة غامرة ” ها ها ها ، يان بانغي ، لقد حان الوقت. لقد تعبت من قتل النمل. الآن يمكنني أخيراً شحذ سيفي بك“.
بدا لونج كوي والباقي أكثر قلقاً منه. فنظرو إلى طوفان الأعداء وهم يتقدمون ، وشحبت وجوههم.
أشار شي تيان شانج بالسيف نحو السماء.
بينما حدّق شي تيان شانج به بوجه صخري بدون اي أثر للخوف.
فانفجرت طاقة السيف بقوة و حدة لا تصدق.
لقد شاهدوا المئات من أعدائهم يموتون موت مرعب ، حيث تعذبوا وسط المستنقع المنجرف.
حدق به يان بانغي وانحنى متهرباً منه. لكن طاقة السيف تمكنت من خدش كتفه ، وتقشير لحمه و مما دفعه للصر علي أسنانه من الألم.
لكن مع خروج هذين الشخصين من الصورة ، سيشهد العالم أخيراً القوة الحقيقية لمتعصب فنون القتال!
انطلقت طاقة السيف في السماء و انفجرت وهزت ال36 برج. حتى الرجال في الداخل اضطروا إلى بصق الدم.
غرق يان بانغي و قميص في العرق البارد ، بينما امتلئ قلبه بالفوضى. إذا استمر هذا الأمر ، فلن ينتصر ، ناهيك عن قتل كل اعدائهم.
لقد اتضح للجميع كم كان سيف شي تيان شانج مرعب حقاً ، وما مدي الخطر الذي يمثله.
“همف ، علينا فقط إيجاد مخرج. هل هذا صعب جداً؟ سيتعين علينا فقط أن نجربهم واحداً تلو الآخر!” جاءت الشخير بينما ومضت شخصية سوداء بين صفوف العدو.
لم يستطع يان بانغي المراوغة مرة أخرى ، وأجبر على مواجهة شي تيان شانج وجهاً لوجه. فانجرف مستنقع أخضر من يده بينما قام بهجوم كف نحو وجه شي تيان شانج.
‘ تنهد ، الجانب المتعصب لفنون القتال لأخي يظهر مرة أخرى. لا شيء أقل من الإرهاق أو الهزيمة يمكنهم أن يوقفا نصله الآن. ‘
أصبح شي تيان شانج جاد ، فراوغ بسرعة.
انتشر المستنقع ، وابتلع العدو والأصدقاء على حد سواء ، ولم يترك ورائه سوى بؤرة دموية من القيح الدموي.
ضرب المستنقع الأرض بقوة ، واصطاد الآخرين الغير مستعدين في طريقه. فصدمهم .، وما ان حدث هذا حتي بدأو يصرخون بألم ، بينما بدأ الدم يتدفق كالأنهار من وجههم الملتوي.
اصبح تعبير لونج شينج يون متحجر أكثر ” ليس لدينا ترياق لكف سحابة قوس قزح الخاص بـ قاعة مَلِكُ الحُبَةُ. إنه لا يقهر. الأرقام عديمة الجدوى عند مواجهته! بمجرد أن يستخدم كف سحابة قوس قزح ، فهيمنته مضمونة. ناهيك عن الآن ، في هذه المجموعة. فالأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يقتلنا سمه جميعاً“.
في ثواني معدودة ، كان كل ما تبقى هي بركة من الدم تفوح منها رائحة كريهة ، لا تصلح لشيئ سوي لجعل معدة المرء تتلوي.
كيف كان من المفترض أن يجدوا المخرج بينما الجيش سيتأكد من إبقائهم محاصرين هنا أكثر من المصفوفة؟
ارتجفت شيو نينج شيانج خلف شي تيان يانج من الخوف. و الباقي لم يكونوا أفضل حالاً ، لقد صُدموا من قدرة يان بانغي الوحشية.
فقط أن لورد التنين راجف السماء أخرجه ، واتبعه ذلك الفاسد تشو فان ، مما أغلق أي فرصة له لإظهار قوته.
بينما حدّق شي تيان شانج به بوجه صخري بدون اي أثر للخوف.
من المؤكد أن عيون شي تيان شانج أضاءت على هذا الاقتراح ، كما لو ينتظره ” حسناً! “
رقص سيف شي تيان شانج في يده وهو يطلق العنان للأشكال التسعة. فتهرب يان بانغي مذعوراً ، فهو لن يتمكن من تحمل العبء الأكبر لهذه القوة المميتة للحظة.
كان من المعروف أن التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ ، باستبعاد هوانغبو تشينغتيان ، كانوا على نفس المستوى إلى حد ما، لكن هذا الرجل….
قامت القوة بضرب مصفوفة ال36 رجل و أبراج الضوء ، فقامو بسعال تسعة افوه من الدم. لدرجة انه حتى السماء الدموية اصبحت أخفت بشكل واضح.
فرك لونج شينج يون ذقنه ، ثم أومأ برأسه نحو الشكل المجنون. و خمن أنه لم يعد هناك ضغط في العثور على المخرج. على الأقل فمع هيجان شي تيان شانج القاتل ، سيتم التخلص من اعدائهم بسرعة.
كانت المصفوفة على وشك الانهيار!
“بالتأكيد. كان أخي مهووس بفنون الدفاع عن النفس منذ صغره ، وظل يوماً يتدريب يوماً بعد يوم دون راحة. و لولا هذين الوحوش ، لكان أخي لا يقهر! ” تحدث شي تيان يانج بفخر.
غرق يان بانغي و قميص في العرق البارد ، بينما امتلئ قلبه بالفوضى. إذا استمر هذا الأمر ، فلن ينتصر ، ناهيك عن قتل كل اعدائهم.
وقفت شخصيته الجريئة بلا منازع كسيف لا مثيل له. بينما تراجع الاعداء خوفاً مما قد يحدث إذا اقتربوا لشبر واحد.
لقد عملوا بجد لأزالة تشو فان من الصورة ، فقط ليقابلو مسخ آخر ، شي تيان شانج.
لم يكن لونج شينج يون بشكل أفضل ، حيث ظلت عيناه تندفعان في كل مكان. و لاحظ ان هناك 36 برج مضيئ ، فأصبح وجهه جاد ” إذا أردنا البقاء على قيد الحياة ، فعلينا أولاً الخروج من المصفوفة. الأضواء الـ 36 مرتبطة ببعضها البعض ، وهذا يعني انه من المستحيل كسر المصفوفة من الداخل. نحتاج إلى إيجاد المخرج للهروب!”
كان من المعروف أن التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ ، باستبعاد هوانغبو تشينغتيان ، كانوا على نفس المستوى إلى حد ما، لكن هذا الرجل….
“ماذا نفعل يا أخي؟” التفت لونج كوي الخائف إلى لونج شينج يون.
غرق وجه يان بانغي ‘إذا فشلت هذه العملية ، فخطة إنهاء تشو فان ستفشل.‘ لن يستقبل هوانغبو تشينغتيان فشله بهدوء ، و ذلك مؤكداً.
كان من المعروف أن التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ ، باستبعاد هوانغبو تشينغتيان ، كانوا على نفس المستوى إلى حد ما، لكن هذا الرجل….
صر يان بانغي علي أسنانه وأطلق مستنقع ذو سبعة ألوان ، وهي الحركة المميزة لـ قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ، كف سحابة قوس قزح!
حدق شي تيان شانج في مصدر المستنقع . ولوح بسيفه عدة مرات ، لكن المستنقع الكثيف ابتلعهم جميعاً وكأنهم لا شيء.
انتشر المستنقع ، وابتلع العدو والأصدقاء على حد سواء ، ولم يترك ورائه سوى بؤرة دموية من القيح الدموي.
بدا لونج كوي والباقي أكثر قلقاً منه. فنظرو إلى طوفان الأعداء وهم يتقدمون ، وشحبت وجوههم.
في يد يان بانغي ، ومع جسده السام ، اظهر كف سحابة قوس قزح قوة مدمرة أكبر بكثير!
قفز شي تيان شانج مرة أخرى في مواجهة انتشار المستنقع السام ، بجانب لونج شينج يون.
لكنه لم يكن خالي من العيوب أيضا. فكلما زادت قوة السم، كذلك زاد عذابه. كان كف سحابة قوس قزح سيف ذو حدين ، وفي كل مرة استخدامه سيقضم جسد المستخدم. ولأنه استخدمه ، فقد سافر السم من عبر جسده أسرع بكثير من أي من أفراد عشيرته.
في يد يان بانغي ، ومع جسده السام ، اظهر كف سحابة قوس قزح قوة مدمرة أكبر بكثير!
بدا وجه يان بانغي عابس بشكل واضح ، بينما بدأت دماء خضراء كثيفة بالتساقط من فمه. وتفاقم الجرح الموجود على كتفه أيضاً ، متطلعاً إلى تحويله هو الأخر لبركة دم.
رقص سيف شي تيان شانج في يده وهو يطلق العنان للأشكال التسعة. فتهرب يان بانغي مذعوراً ، فهو لن يتمكن من تحمل العبء الأكبر لهذه القوة المميتة للحظة.
لكنه تحمل الألم ، وظلت يديه تطلقان ذلك المستنقع المدمر.
ارتجفت شيو نينج شيانج خلف شي تيان يانج من الخوف. و الباقي لم يكونوا أفضل حالاً ، لقد صُدموا من قدرة يان بانغي الوحشية.
كان عليه إكمال مهمة هوانغبو تشينغتيان ، أو سيموت في كلتا الحالتين…
”يا له من شرير. حتى حلفائه لم يسلموا من هجومه! ” صر شي تيان يانج علي أسنانه.
حدق شي تيان شانج في مصدر المستنقع . ولوح بسيفه عدة مرات ، لكن المستنقع الكثيف ابتلعهم جميعاً وكأنهم لا شيء.
تراجعت لونج شينج يون ، ثم تحولت صدمتها لحماسة “الاخ شي يرقى إلى أن كونه متعصب فنون قتال حقيقي. يا له من موثوق!”
قفز شي تيان شانج مرة أخرى في مواجهة انتشار المستنقع السام ، بجانب لونج شينج يون.
في يد يان بانغي ، ومع جسده السام ، اظهر كف سحابة قوس قزح قوة مدمرة أكبر بكثير!
لقد شاهدوا المئات من أعدائهم يموتون موت مرعب ، حيث تعذبوا وسط المستنقع المنجرف.
كان من المعروف أن التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ ، باستبعاد هوانغبو تشينغتيان ، كانوا على نفس المستوى إلى حد ما، لكن هذا الرجل….
”يا له من شرير. حتى حلفائه لم يسلموا من هجومه! ” صر شي تيان يانج علي أسنانه.
انتشر المستنقع ، وابتلع العدو والأصدقاء على حد سواء ، ولم يترك ورائه سوى بؤرة دموية من القيح الدموي.
اصبح تعبير لونج شينج يون متحجر أكثر ” ليس لدينا ترياق لكف سحابة قوس قزح الخاص بـ قاعة مَلِكُ الحُبَةُ. إنه لا يقهر. الأرقام عديمة الجدوى عند مواجهته! بمجرد أن يستخدم كف سحابة قوس قزح ، فهيمنته مضمونة. ناهيك عن الآن ، في هذه المجموعة. فالأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يقتلنا سمه جميعاً“.
لقد شاهدوا المئات من أعدائهم يموتون موت مرعب ، حيث تعذبوا وسط المستنقع المنجرف.
“أليس هناك أي شيء يمكننا القيام به؟” ارتعد شي تيان شانج.
‘ تنهد ، الجانب المتعصب لفنون القتال لأخي يظهر مرة أخرى. لا شيء أقل من الإرهاق أو الهزيمة يمكنهم أن يوقفا نصله الآن. ‘
لمعت عيون لونج شينج يون ” بالطبع هناك. ان نكسر المصفوفة ، وعندها سيتناثر السم“.
كانت المصفوفة على وشك الانهيار!
“من السهل قول هذا! لقد ضربتها عشر مرات لكنها ما زالت قوية. أحتاج للمزيد من الوقت ، وقت لا نمتلكه… “تنهد شي تيان شانج نحو السماء الدامية الباهته.
أكبر سيد شاب في مَنزِل ماركيز السيف ، متعصب فنون القتال شي تيان شانج!
قام الآخرين بصر أسنانهم أيضاً ، وتراجعوا تماماً بينما زحف المستنقع مقترباً منهم.
“أليس هناك أي شيء يمكننا القيام به؟” ارتعد شي تيان شانج.
كيف كان من المفترض أن يجدوا المخرج بينما الجيش سيتأكد من إبقائهم محاصرين هنا أكثر من المصفوفة؟
