خداع تشو فان
‘هذا مستحيل!‘
“السيد الشاب الأكبر! “
كما قال ، لقد تقبل كل مخططات لينج وو تشانج ، لكنه ترك لهوانغبو تشينغتيان هدية.
صرخ يوو يوشان والاثنان الآخران من رؤية هوانغبو تشينغتيان متجمداً في مكانه.
هذا أصابهم بصدمة حياتهم. ان يان فو هو احد رجال تشو فان!
بدأ هوانغبو تشينغتيان يتصبب عرقاً ” أنا لا أستطيع التحرك. ما الذي تقفون لأجله؟ أفعلوا شيئاً!”
فقدوا الأشخاص الذين ينظرون إلى تشو فان ذو الذراع الواحد والجسد الضعيف تعاطفهم. حتى وجهه الشاحب المريض بدا في عقول أعدائه اقرب لوجه شيطان.
كان يعلم أن تشو فان فعل شيئ ما ، رغم أنه لم يعرف ما الذي فعله بالضبط.
عرفوا أن تشو فان وضع الاربعة في حقيبته (سيطر عليهم) . أما متي فتح الحقيبة ودُفع الأربعة بداخلها ، فلا أحد عرف هذا ، ولا حتى أعظم عقلين في تيانيو.
لم يعتقد أبداً أنه من الممكن لـ تشو فان ، وهو على فراش الموت ، أن يخفي مثل هذه الحيلة المخيفة. وخوفه من عدم معرفته بكيف فعل هذا ، زاد من قلقه أكثر.
شعر هوانغبو تشينغتيان بالصدمة تسقطه من سمائه للأرض ” مستحيل! إذا لم نعثر على هذه الحبوب ، فستتدمر خطتك ، ستفقد يدك من أجل لا شيء. من الواضح أن تلك الحبوب كانت تحمل … ختم فانج تشيو باي … “
هو الآن متجمد بمكانه ، وكل ما يمكنه فعله هو انتظار سقوط الفأس بينما قلبه ينبض برعب لدرجة انه يكاد يقفز من صدره.
“همف ، منذ أن غادر سيدي ، ساءت الأمور بالنسبة لي في قاعة مَلِكُ الحُبَةُ. ليس لدي ما أعود إليه. من يهتم بكونه تلميذ لقاعة المَلِك الحبوب؟و ايضاً…”
عرف حلفاؤه الثلاثة أن الوقت مهم، فهاجموا تشو فان أيضاً.
قال تشو فان بابتسامة عريضة ” ماذا عن الختم؟ هاهاها ، صحيح ، لم تكن لتثق بالقوارير إذا وجدتها بدون أختام، ولكن ماذا لو أزيلت تلك الأختام بطريقة ما أمامك ، أو أعتقدت بأنه تمت أزالتها؟ “
اصطدمت هجمات نخب العَالَمُ المُشِعٌّ الثلاثة القوية بـ تشو فان. فتم إجباره على التراجع لخطوتين ، لكنه لم يبدوا مذعور بأدني شكل ، حتي ابتسامته العريضة لم تختفي من علي وجهه.
من سينتزع النصر!
“توقفوا!”
حدق هوانغبو تشينغتيان في هذا الشيطان المتجسد المرعب. بينما بدأ لينج وو تشانج يرتجف أيضاً.
صنع نفس الاشارة ، ثم سخر تشو فان “أخبرتكم ، لقد خسرتم بالفعل.”
متجاهلاً الوجوه المذهلة ، سخر تشو فان ” لقد خمنت ذلك ، إنه معي. لقد حرصت على إعطائه طريقة إرسال اليشم في وقت سابق أيضاً. إذا لم تعثر على الحبوب بمفردك ، فسيكون هناك للتأكد من أنك ستصحح هذا الحادث الصغير. وللتأكد من إزالة أي أثر لتدخلاتي بالطبع.
قعقعة!
لم يستطيعوا التحرك.
تماماً مثل هوانغبو تشينغتيان ، تجمد الثلاثة أيضاً. و نظروا إلى تشو فان المبتسم بخوف.
وهي شيء لن يفكر فيه لينج وو تشانج أبداً.
لم يستطيعوا التحرك.
عرف حلفاؤه الثلاثة أن الوقت مهم، فهاجموا تشو فان أيضاً.
صاح المشاهدين بصدمة وشك. كما و أذهل تشوجي تشانج فنج ولينج وو تشانج.
ولا حتى المخطط الاستثنائي توقع ذلك. جاسوس تشو فان الذي زرعه أو ضمه لجانبه لم يكن سوى أكثر شخص يكره بينهم ، يان فو.
‘ ماذا فعل الشرير للسيطرة عليهم؟‘
حدق هوانغبو تشينغتيان في هذا الشيطان المتجسد المرعب. بينما بدأ لينج وو تشانج يرتجف أيضاً.
عرفوا أن تشو فان وضع الاربعة في حقيبته (سيطر عليهم) . أما متي فتح الحقيبة ودُفع الأربعة بداخلها ، فلا أحد عرف هذا ، ولا حتى أعظم عقلين في تيانيو.
تماماً مثل هوانغبو تشينغتيان ، تجمد الثلاثة أيضاً. و نظروا إلى تشو فان المبتسم بخوف.
اما الضحايا فهم أكثر من عاني وصدم من كل ذلك. حدق هوانغبو تشينغتيان بتشو فان بصدمة “ما– ما الذي فعلته بي؟“
التفت وجه هوانغبو تشينغتيان المتيبس إلى يان فو.
قهقه تشو فان فقط ونظر حوله و بعدا أن رآي قلق الأربعة ، وخوف العشرات من التابعين لدرجة التجمد ، قال ” السيد الشاب الأكبر ، أنت مقدر لأن تصبح حاكم ، جعلتك العناية الإلهية ملك. فهل يمكن أن شيوخك لم يخبروك أبداً عندما كنت طفلاً بان لا تأخذ الحلوى من شخص غريب؟“
تنهد لونج جيو و جيان سوي فنج بإعجاب.
“ماذا؟ ما–ماذا أخذنا؟“
بدأ هوانغبو تشينغتيان يتصبب عرقاً ” أنا لا أستطيع التحرك. ما الذي تقفون لأجله؟ أفعلوا شيئاً!”
ذهل هوانغبو تشينغتيان للحظة ثم بدا وكأن كل شيء انهار أمام عينيه” الحبوب …”
لم يستطيعوا التحرك.
بايماءة ، أظهر تشو فان نفس الابتسامة ” لدينا فائز. انها نفسها حبوب الدرجة الثامنة ، حبة الأمتلاء المقدسة. لكني تركت فقط شيئ صغير بداخلها ، و كما ترى الان. فعندما دخلت للعَالَمُ المُشِعٌٌٌّّّ ، كنت قد خسرت بالفعل“.
صنع نفس الاشارة ، ثم سخر تشو فان “أخبرتكم ، لقد خسرتم بالفعل.”
‘هذا مستحيل!‘
تفاجئ لوه يون تشانج. ’متى وصلت إليه عشيرة لوه ؟’ وبدت عيون لورد القاعة يان بوجونج جاهزة للانفجار من محجريه. ‘هو بجانب تشو فان؟ منذ متى؟ ‘
شعر هوانغبو تشينغتيان والثلاثة الآخرون بقشعريرة تزحفو على طول ظهورهم. الحبوب التي حصلوا عليها والتي عززت قوتهم تم التلاعب بها.
ارتعش وجه لينج وو تشانج بينما خبئ غضبه
هذا يعني أنهم تأثروا الآن بسمه.
تفاجئ لوه يون تشانج. ’متى وصلت إليه عشيرة لوه ؟’ وبدت عيون لورد القاعة يان بوجونج جاهزة للانفجار من محجريه. ‘هو بجانب تشو فان؟ منذ متى؟ ‘
‘لكن هوانغبو تشينغتيان حصل عليها بالصدفة عندما مزق ذراع تشو فان الأيمن. فكيف يمكن لـ تشو فان ان يعطيها لنا عن قصد؟ لا تخبرني …‘
ولا حتى المخطط الاستثنائي توقع ذلك. جاسوس تشو فان الذي زرعه أو ضمه لجانبه لم يكن سوى أكثر شخص يكره بينهم ، يان فو.
عيونهم اتسعة بحجم الاطباق ، و نظروا إلى تشو فان برعب.
شعر هوانغبو تشينغتيان بالصدمة تسقطه من سمائه للأرض ” مستحيل! إذا لم نعثر على هذه الحبوب ، فستتدمر خطتك ، ستفقد يدك من أجل لا شيء. من الواضح أن تلك الحبوب كانت تحمل … ختم فانج تشيو باي … “
‘اكانت هذه خطته طوال الوقت؟ حتى أنه مزق ذراعه … ‘
‘لكن هوانغبو تشينغتيان حصل عليها بالصدفة عندما مزق ذراع تشو فان الأيمن. فكيف يمكن لـ تشو فان ان يعطيها لنا عن قصد؟ لا تخبرني …‘
عرف تشو فان جيداً ما يدور في رؤوسهم الصغيرة ” يبدو أنكم اكتشفتم الأمر. لقد تركت هوانغبو تشينغتيان يأخذ ذراعي الأيمن عن قصد“.
بدأ هوانغبو تشينغتيان يتصبب عرقاً ” أنا لا أستطيع التحرك. ما الذي تقفون لأجله؟ أفعلوا شيئاً!”
بدا الحشد مصدوم تماماً.
نظراً لرؤيته كيف ان الجميع سقطوا حتي اعناقهم في حيلته ولم يتمكنوا من فهم أي شيء ، افترض لينج وو تشانج دائماً أنهم لن يدخروا أي شيء للتآمر عليه، لكن تشو فان عرف أنه لن يستطيع تجنب مخططاته ، لذا تقبل كل مخططاته بأذرع مفتوحة ، وصنع الثغرة اللازمة للتخطيط لخداعه.
ارتجفت عيون لينج وو تشانج. كان مخطط تشو فان عميق جداً ، وقاسي جداً ، لدرجة أنه جعل حتى المخطط الاستثنائي يرتجف.
هو الآن متجمد بمكانه ، وكل ما يمكنه فعله هو انتظار سقوط الفأس بينما قلبه ينبض برعب لدرجة انه يكاد يقفز من صدره.
من قد يتوقع هذا؟ لقد تخلى عن ذراعه ليضع هوانغبو تشينغتيان تحت رحمته.
‘ ماذا فعل الشرير للسيطرة عليهم؟‘
فقدوا الأشخاص الذين ينظرون إلى تشو فان ذو الذراع الواحد والجسد الضعيف تعاطفهم. حتى وجهه الشاحب المريض بدا في عقول أعدائه اقرب لوجه شيطان.
هو الآن متجمد بمكانه ، وكل ما يمكنه فعله هو انتظار سقوط الفأس بينما قلبه ينبض برعب لدرجة انه يكاد يقفز من صدره.
قطيع الأغنام الجاهلين تجرأوا على محاصرة الذئب!
تنهد لونج جيو و جيان سوي فنج بإعجاب.
“هاهاها ، انه صادم ، أليس كذلك؟ كنت أعلم أنني لن أكون خصمك ، لذا قمت بطهي شيء صغير ودعوتكم جميعاً لتناول العشاء. لقد اثر النصر على رأسك وكبرياءك فخفضت حذرك. لقد اعتقدت أني باخر أنفاسي، وأن كل المخاطر زالت. فأخذت الحبوب التي تم العبث بها في أكثر لحظات ضعفك!”
لذلك استغل الوقت الذي اعتقد فيه هوانغبو تشينغتيان أنه فقد منطقه بعد الوقوع في حيلتهم ، وأعد مخططه الخاص.
تحدث تشو فان بخبث.
‘هذا مستحيل!‘
في ذلك الوقت ، عرف أن تشو تشينج تشينج والآخرين محاصرين ، و أثناء اندفاعه لمخرج الماء. لاحظ في طريقه بركة باردة ، فذكرته بخطته القديمة منذ أن عرف الاله متى، ان يستخدم ديدان الدم ضد أعدائه.
كل الانتصارات السابقة اصبحت هباءً عندما خسر المعركة النهائية والأكثر أهمية.
لذلك استغل الوقت الذي اعتقد فيه هوانغبو تشينغتيان أنه فقد منطقه بعد الوقوع في حيلتهم ، وأعد مخططه الخاص.
تحت نظرات الجميع المرتبكة ، خطا يان فو و وقف خلف تشو فان.
لقد جعلته رؤية جثة نينج‘إير حقاً يغضب لحد الهيجان ومطاردة هوانغبو تشينغتيان للانتقام. كان من الأفضل ان يقتله ، لكن إذا خسر ، فقد جهز هذه الحيلة لتغيير كل شيء ، فقط في حالة حدوث هذا.
تصدع قلب يان بوجونج الضعيف. كيف يمكن لفخر قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ، الكيميائي العبقري الذين تم الترحيب به داخل مَنزِله ، ان ينتهى به المطاف بين يدي تشو فان؟
كما قال ، لقد تقبل كل مخططات لينج وو تشانج ، لكنه ترك لهوانغبو تشينغتيان هدية.
ارتجفت عيون لينج وو تشانج. كان مخطط تشو فان عميق جداً ، وقاسي جداً ، لدرجة أنه جعل حتى المخطط الاستثنائي يرتجف.
وهي شيء لن يفكر فيه لينج وو تشانج أبداً.
ارتعش وجه لينج وو تشانج بينما خبئ غضبه
نظراً لرؤيته كيف ان الجميع سقطوا حتي اعناقهم في حيلته ولم يتمكنوا من فهم أي شيء ، افترض لينج وو تشانج دائماً أنهم لن يدخروا أي شيء للتآمر عليه، لكن تشو فان عرف أنه لن يستطيع تجنب مخططاته ، لذا تقبل كل مخططاته بأذرع مفتوحة ، وصنع الثغرة اللازمة للتخطيط لخداعه.
صنع نفس الاشارة ، ثم سخر تشو فان “أخبرتكم ، لقد خسرتم بالفعل.”
من سينتزع النصر!
ناقشوا الأمر سابقاً في مدينة الزهور المنجرفة ، بأن تشو فان لا مثيل له عندما يتعلق الأمر بحفر اساس الحفل“تدمير المخططات اعتقد)، لكن عند رؤية هذا مباشرةً ، كان عليهم أن يخلعوا قبعتهم له. وقد فعل ذلك بأشد أعدائه حقداً.
حدق هوانغبو تشينغتيان في هذا الشيطان المتجسد المرعب. بينما بدأ لينج وو تشانج يرتجف أيضاً.
لم يعتقد أبداً أنه من الممكن لـ تشو فان ، وهو على فراش الموت ، أن يخفي مثل هذه الحيلة المخيفة. وخوفه من عدم معرفته بكيف فعل هذا ، زاد من قلقه أكثر.
لقد كان متآمر ومخطط طوال حياته ، وتحققت توقعاته دائماً ، لكن تشو فان تمكن من تغيير كل هذا في اللحظة الأخيرة. لكن بالتفكير بالأمر و عند أخذ أساليب تشو فان الغريبة في الاعتبار ، فبالكاد يمكن لأي شخص وضع توقعات مجدية.
“هاهاها ، انه صادم ، أليس كذلك؟ كنت أعلم أنني لن أكون خصمك ، لذا قمت بطهي شيء صغير ودعوتكم جميعاً لتناول العشاء. لقد اثر النصر على رأسك وكبرياءك فخفضت حذرك. لقد اعتقدت أني باخر أنفاسي، وأن كل المخاطر زالت. فأخذت الحبوب التي تم العبث بها في أكثر لحظات ضعفك!”
و مع ذلك ، فالخسارة هي خسارة. كان على لينج وو تشانج أن يعترف بأنه فشل في أكثر لحظة مهمة.
بايماءة ، أظهر تشو فان نفس الابتسامة ” لدينا فائز. انها نفسها حبوب الدرجة الثامنة ، حبة الأمتلاء المقدسة. لكني تركت فقط شيئ صغير بداخلها ، و كما ترى الان. فعندما دخلت للعَالَمُ المُشِعٌٌٌّّّ ، كنت قد خسرت بالفعل“.
كل الانتصارات السابقة اصبحت هباءً عندما خسر المعركة النهائية والأكثر أهمية.
في ذلك الوقت ، عرف أن تشو تشينج تشينج والآخرين محاصرين ، و أثناء اندفاعه لمخرج الماء. لاحظ في طريقه بركة باردة ، فذكرته بخطته القديمة منذ أن عرف الاله متى، ان يستخدم ديدان الدم ضد أعدائه.
سخر تشوجي تشانج فنج ” سيد لينج ، يبدو لي بأنك لم تعبث مع اي قرد ، بل مع الحكيم العظيم مساوي السماء ، ها ها ها ها …”
“هاهاها ، انه صادم ، أليس كذلك؟ كنت أعلم أنني لن أكون خصمك ، لذا قمت بطهي شيء صغير ودعوتكم جميعاً لتناول العشاء. لقد اثر النصر على رأسك وكبرياءك فخفضت حذرك. لقد اعتقدت أني باخر أنفاسي، وأن كل المخاطر زالت. فأخذت الحبوب التي تم العبث بها في أكثر لحظات ضعفك!”
****يقصد الملك القرد ، كوكبة سجين العصبة الذهبية وبطل كتاب رحلة الي الغرب واشهر قرد بكل الاساطير ، سون وو كونج
ارتعش وجه لينج وو تشانج بينما خبئ غضبه
ارتجفت عيون لينج وو تشانج. كان مخطط تشو فان عميق جداً ، وقاسي جداً ، لدرجة أنه جعل حتى المخطط الاستثنائي يرتجف.
شعر هوانغبو تشينغتيان بالصدمة تسقطه من سمائه للأرض ” مستحيل! إذا لم نعثر على هذه الحبوب ، فستتدمر خطتك ، ستفقد يدك من أجل لا شيء. من الواضح أن تلك الحبوب كانت تحمل … ختم فانج تشيو باي … “
****يقصد الملك القرد ، كوكبة سجين العصبة الذهبية وبطل كتاب رحلة الي الغرب واشهر قرد بكل الاساطير ، سون وو كونج
التفت وجه هوانغبو تشينغتيان المتيبس إلى يان فو.
****يقصد الملك القرد ، كوكبة سجين العصبة الذهبية وبطل كتاب رحلة الي الغرب واشهر قرد بكل الاساطير ، سون وو كونج
قال تشو فان بابتسامة عريضة ” ماذا عن الختم؟ هاهاها ، صحيح ، لم تكن لتثق بالقوارير إذا وجدتها بدون أختام، ولكن ماذا لو أزيلت تلك الأختام بطريقة ما أمامك ، أو أعتقدت بأنه تمت أزالتها؟ “
قعقعة!
“يان فو …” حدق هوانغبو تشينغتيان به بكراهية.
قهقه تشو فان فقط ونظر حوله و بعدا أن رآي قلق الأربعة ، وخوف العشرات من التابعين لدرجة التجمد ، قال ” السيد الشاب الأكبر ، أنت مقدر لأن تصبح حاكم ، جعلتك العناية الإلهية ملك. فهل يمكن أن شيوخك لم يخبروك أبداً عندما كنت طفلاً بان لا تأخذ الحلوى من شخص غريب؟“
تحت نظرات الجميع المرتبكة ، خطا يان فو و وقف خلف تشو فان.
تفاجئ لوه يون تشانج. ’متى وصلت إليه عشيرة لوه ؟’ وبدت عيون لورد القاعة يان بوجونج جاهزة للانفجار من محجريه. ‘هو بجانب تشو فان؟ منذ متى؟ ‘
هذا أصابهم بصدمة حياتهم. ان يان فو هو احد رجال تشو فان!
في ذلك الوقت ، عرف أن تشو تشينج تشينج والآخرين محاصرين ، و أثناء اندفاعه لمخرج الماء. لاحظ في طريقه بركة باردة ، فذكرته بخطته القديمة منذ أن عرف الاله متى، ان يستخدم ديدان الدم ضد أعدائه.
تفاجئ لوه يون تشانج. ’متى وصلت إليه عشيرة لوه ؟’ وبدت عيون لورد القاعة يان بوجونج جاهزة للانفجار من محجريه. ‘هو بجانب تشو فان؟ منذ متى؟ ‘
ارتعش وجه لينج وو تشانج بينما خبئ غضبه
كان من المعروف أن تشو فان قتل سيده. و لم يكن هناك من كره تشو فان أكثر منه. إذا كيف
‘لكن هوانغبو تشينغتيان حصل عليها بالصدفة عندما مزق ذراع تشو فان الأيمن. فكيف يمكن لـ تشو فان ان يعطيها لنا عن قصد؟ لا تخبرني …‘
متجاهلاً الوجوه المذهلة ، سخر تشو فان ” لقد خمنت ذلك ، إنه معي. لقد حرصت على إعطائه طريقة إرسال اليشم في وقت سابق أيضاً. إذا لم تعثر على الحبوب بمفردك ، فسيكون هناك للتأكد من أنك ستصحح هذا الحادث الصغير. وللتأكد من إزالة أي أثر لتدخلاتي بالطبع.
‘هذا مستحيل!‘
” اما بالنسبة لكم يا رفاق ، فشخص ضئيل مثله ظل تحت مراقبتكم دائماً، لكنه وقف بجانبي في النهاية بينما جعلكم تسقطون بحيلتي ، وبالتالي ، فقد قلب كل هذا. لديه كل الفضل في هزيمتكم!”
اما الضحايا فهم أكثر من عاني وصدم من كل ذلك. حدق هوانغبو تشينغتيان بتشو فان بصدمة “ما– ما الذي فعلته بي؟“
أشاد تشو فان بـ يان فو ” احسنت عملاً. لن أنسى ذلك“.
“هاهاها ، انه صادم ، أليس كذلك؟ كنت أعلم أنني لن أكون خصمك ، لذا قمت بطهي شيء صغير ودعوتكم جميعاً لتناول العشاء. لقد اثر النصر على رأسك وكبرياءك فخفضت حذرك. لقد اعتقدت أني باخر أنفاسي، وأن كل المخاطر زالت. فأخذت الحبوب التي تم العبث بها في أكثر لحظات ضعفك!”
“شكرا لك ، المنظم تشو!” انحنى يان فو.
ولا حتى المخطط الاستثنائي توقع ذلك. جاسوس تشو فان الذي زرعه أو ضمه لجانبه لم يكن سوى أكثر شخص يكره بينهم ، يان فو.
تصدع قلب يان بوجونج الضعيف. كيف يمكن لفخر قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ، الكيميائي العبقري الذين تم الترحيب به داخل مَنزِله ، ان ينتهى به المطاف بين يدي تشو فان؟
أشاد تشو فان بـ يان فو ” احسنت عملاً. لن أنسى ذلك“.
وقد حدث هذا تحت أنوفهم أيضاً. لقد فعل ذلك بشكل علني ، امام كل عشيرة ومَنزِل في تيانيو ، لدرجة أنه قام حرفياً بصفع وجه قاعة ملك الحبة ليلتصق بالأرض!
لم يعتقد أبداً أنه من الممكن لـ تشو فان ، وهو على فراش الموت ، أن يخفي مثل هذه الحيلة المخيفة. وخوفه من عدم معرفته بكيف فعل هذا ، زاد من قلقه أكثر.
تنهد لونج جيو و جيان سوي فنج بإعجاب.
بدا الحشد مصدوم تماماً.
ناقشوا الأمر سابقاً في مدينة الزهور المنجرفة ، بأن تشو فان لا مثيل له عندما يتعلق الأمر بحفر اساس الحفل“تدمير المخططات اعتقد)، لكن عند رؤية هذا مباشرةً ، كان عليهم أن يخلعوا قبعتهم له. وقد فعل ذلك بأشد أعدائه حقداً.
في ذلك الوقت ، عرف أن تشو تشينج تشينج والآخرين محاصرين ، و أثناء اندفاعه لمخرج الماء. لاحظ في طريقه بركة باردة ، فذكرته بخطته القديمة منذ أن عرف الاله متى، ان يستخدم ديدان الدم ضد أعدائه.
ولا حتى المخطط الاستثنائي توقع ذلك. جاسوس تشو فان الذي زرعه أو ضمه لجانبه لم يكن سوى أكثر شخص يكره بينهم ، يان فو.
هذا يعني أنهم تأثروا الآن بسمه.
رأى يان بانغي اللون الأحمر يغطي رؤيته(غضب) ” يان فو! أيها الخائن اللعين ، هل انضممت لجانب الرجل الذي قتل سيدك؟ أنت لا تستحق أن تكون تلميذ في قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ، ناهيك عن البقاء حياً!”
لذلك استغل الوقت الذي اعتقد فيه هوانغبو تشينغتيان أنه فقد منطقه بعد الوقوع في حيلتهم ، وأعد مخططه الخاص.
“همف ، منذ أن غادر سيدي ، ساءت الأمور بالنسبة لي في قاعة مَلِكُ الحُبَةُ. ليس لدي ما أعود إليه. من يهتم بكونه تلميذ لقاعة المَلِك الحبوب؟و ايضاً…”
مع التحديق بهم ، امتلئت عيون يان فو بالكراهية ، لكنها أظهر تلميح من الدفء ، وبشكل لا أرادي أمسك بصدره. هناك خبأ قطعة اليشم الأخضر
قهقه تشو فان فقط ونظر حوله و بعدا أن رآي قلق الأربعة ، وخوف العشرات من التابعين لدرجة التجمد ، قال ” السيد الشاب الأكبر ، أنت مقدر لأن تصبح حاكم ، جعلتك العناية الإلهية ملك. فهل يمكن أن شيوخك لم يخبروك أبداً عندما كنت طفلاً بان لا تأخذ الحلوى من شخص غريب؟“
‘لكن هوانغبو تشينغتيان حصل عليها بالصدفة عندما مزق ذراع تشو فان الأيمن. فكيف يمكن لـ تشو فان ان يعطيها لنا عن قصد؟ لا تخبرني …‘
قعقعة!
