لعبة الإنتقام
الفصل 327 ، لعبة الانتقام
و في الداخل تنهد. ‘ان اتباع تشو فان ، حقاً خارج هذا العالم(خيالي) ، الحرية والنعيم.‘ كل الكراهية والمرارة التي سكنت في قلبه خلال هذه السنوات تلاشت بطريقة سحرية. ‘لا عجب أن سيدي تخلي عن قاعة مَلِكُ الحُبَةُ.‘
كان هذا هو نفس اليشم الذي قدمه له تشو فان عندما رد الرجل على تحدي هوانغبو تشينغتيان. و بداخله جملة بسيطة لمست قلبه.
لمعت عيون تشو فان وبدا مزاجه قاتل ” يان فو ، هل تخشى الموت؟“
لقد كان شيئاً أعطاه سيده لتشو فان ” إذا وجدت حياتك في قاعة مَلِكُ الحُبَةُ صعبة ، فتعال الي المنظم تشو لتجدني! “
تبادل الأربعة نظرة واندفعوا نحو أربعة اتجاهات.
كان متأكد من أثر الروح على قطعة اليشم كان لسيده. كان الاحساس المألوف به قوي للغاية ، بالكاد تمكن من قمع دموعه.
لكن لم يكن لدى أفراد عشيرة لوه وقت للاهتمام برأي الآخرين اتجاههم ، حيث ظلوا ينظرون إلى حجر العنصر الوطني بقلق.
يعيش سيده في عشيرة لوه . ومن صوته ، بدا جيد جداً.
“آه ، نعم!” أومأ يان فو برأسه بعد التوقف للحظة.
تذكر ما قاله تشو فان في ذلك الوقت ، أنه سيصطحبه لرؤية سيده في الجحيم. كان هذا دليل واضح على قبوله.
بام ~
منذ تلك اللحظة ، هذا الشاب الذي كره شجاعة تشو فان، غير موقفه فوراً. و أصبح جاسوس تشو فان ، وزوده بالمعلومات في الخفاء.
حصل الغرباء على فكرة خاطئة عند رؤية عشيرة لوه قلقة للغاية. لقد اعتقدوا أن القلق جاء من ان تشو فان قد يترك عواطفه تتحكم بعقله و يفعل شيئ يندم عليه.
سقطت عيون يان فو على اخاه العشائري وصاح ” يان بانغي ، استمع. من هذه اللحظة بالذات ، انتهت علاقتي وقاعة مَلِكُ الحُبَةُ. أنا أنتمي إلى عشيرة لوه . وغد مثلك ليس له الحق في الحكم علي“.
لم تستطع لوه يون تشانج مقاومة الشعور بالألم في قلبها وهي ترى تشو فان المصاب و ذراعه المقطوع.
بدا يان بانغي وكأنه برميل مهيأ للانفجار ، واتضح هذا من وجهه الأحمر و ارتفِع صدره ، لكنه لم يستطع العثور على اي كلمات للرد.
ثلاثة آهات أخرى وحلفائه شاركوه نفس الألم.
‘ابن العاهرة وجد لنفسه بعض الدعم ويعتقد أنه يستطيع أن يتحداني؟ في السابق ، بغض النظر عن حجم غضبه ، لم يستطع ابدأ الرد عليه. ‘ لكن الآن
لم تستطع لوه يون تشانج مقاومة الشعور بالألم في قلبها وهي ترى تشو فان المصاب و ذراعه المقطوع.
بدأ تشو فان يضحك على عجزهم. و امتدح يان فو ” أحسنت القول. هذه هي الشجاعة التي يجب أن يتمتع بها جميع شباب عشيرة لوه . قد يكون هؤلاء الأربعة في التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ ، لكن بالنسبة لي ، فهم لا يستحقون شيئ!”
في كل مُنَافَسَةٌ عقدت في الألف سنة الماضية ، مات الكثير من الناس بينما ابقت المَنازِلُُُ السبعة علي نخب بعضها البعض كمجاملة ، وبالتالي خرجوا سالمين في كل مرة.
بدت كلمات تشو فان سامية وقوية ، وكأنها تنظر للجميع بدونية.
لكن لم يكن لدى أفراد عشيرة لوه وقت للاهتمام برأي الآخرين اتجاههم ، حيث ظلوا ينظرون إلى حجر العنصر الوطني بقلق.
بدا يان فو متحمس. فنفخ صدره للأمام ، و أمال رأسه ، وبدا الكبرياء على وجهه واضح للغاية. لقد اتخذ نفس الموقف الذي اتخذه عند سفره مع مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ .
حصل الغرباء على فكرة خاطئة عند رؤية عشيرة لوه قلقة للغاية. لقد اعتقدوا أن القلق جاء من ان تشو فان قد يترك عواطفه تتحكم بعقله و يفعل شيئ يندم عليه.
و في الداخل تنهد. ‘ان اتباع تشو فان ، حقاً خارج هذا العالم(خيالي) ، الحرية والنعيم.‘ كل الكراهية والمرارة التي سكنت في قلبه خلال هذه السنوات تلاشت بطريقة سحرية. ‘لا عجب أن سيدي تخلي عن قاعة مَلِكُ الحُبَةُ.‘
تبادل الأربعة نظرة واندفعوا نحو أربعة اتجاهات.
أدى موقفه إلى ارتجافهم.
“تشو فان ، ماذا ستفعل؟” صر هوانغبو تشينغتيان علي أسنانه ” إذا كنت تخطط لقتلنا ، فتوقف عن التلاعب بنا وحررنا من هذا العذاب!”
اذا بحث المرء بالعالم كله و سيجد أن تشو فان من عشيرة لوه هو الوحيد الذي نظر إلى المَنازِلُُُ السبعة بمثل هذا الكراهية. ‘من ما يبدو ، فهذه العشيرة تزداد قوة ، ومستقبلها مشرق تماماً.‘
ومضت يد تشو فان وظهرت مفاتيح المخرج الثلاثة. فألقى بهم في السماء وسرعان ما انتشروا في جميع أنحاء جَبِلٌ مَلِك الوُحُوش.
بدأ الناس في رؤية عشيرة لوه في ضوء مختلف.
هذه المرة لم تكن استثناء. تم تقسيمهم إلى فصائل ، و وقعت خسائر فادحة في كلا الجانبين ، ولكن حتى في أكثر المسابقات كارثية في التاريخ ، كان كل من ماتوا تابعين.
لكن لم يكن لدى أفراد عشيرة لوه وقت للاهتمام برأي الآخرين اتجاههم ، حيث ظلوا ينظرون إلى حجر العنصر الوطني بقلق.
“الثقوب في صدرك تمثل رقمك.” أشار إلى الأربعة.
كان تشو فان يسيطر على الحدث ، لكنهم رأوا مدى إصابته
اتخذ تشو فان وضعية تفكير منافقة. بينما اصبحت مجموعة هوانغبو تشينغتيان أكثر قلقاً من موقفه. كانوا يأملون بأن ينظر الشرير للصورة الكبيرة ويخاف مما يراه ، فيتجنب حياتهم.
لم تستطع لوه يون تشانج مقاومة الشعور بالألم في قلبها وهي ترى تشو فان المصاب و ذراعه المقطوع.
“وجدتها!”
حصل الغرباء على فكرة خاطئة عند رؤية عشيرة لوه قلقة للغاية. لقد اعتقدوا أن القلق جاء من ان تشو فان قد يترك عواطفه تتحكم بعقله و يفعل شيئ يندم عليه.
“احررك؟ هاهاها ، و هل حررت نينج‘إير؟“
في كل مُنَافَسَةٌ عقدت في الألف سنة الماضية ، مات الكثير من الناس بينما ابقت المَنازِلُُُ السبعة علي نخب بعضها البعض كمجاملة ، وبالتالي خرجوا سالمين في كل مرة.
لقد كان شيئاً أعطاه سيده لتشو فان ” إذا وجدت حياتك في قاعة مَلِكُ الحُبَةُ صعبة ، فتعال الي المنظم تشو لتجدني! “
هذه المرة لم تكن استثناء. تم تقسيمهم إلى فصائل ، و وقعت خسائر فادحة في كلا الجانبين ، ولكن حتى في أكثر المسابقات كارثية في التاريخ ، كان كل من ماتوا تابعين.
شهق الأربعة.
لم يسقط أي نخب المَنازِلُُُ السبعة ، ولا واحد من التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ. وبدوا وكأنهم الحد النهائي للمَنازِلُ.
الصيد سيبدأ
ومع ذلك ، إذا اندفع تشو فان وقتل هؤلاء الأربعة ، فسيكون قتلهم بمثابة بداية حرب المَنزِل. و هذا سيجعل عشيرة لوه علف مدافع في هذه الحرب. ولم يرغب أي شخص من عشيرة لوه برؤية ذلك يحدث.
يوو يوشان لاحظ هذا أيضاً وصاح بحلفائه.
لكن من الواضح أنهم تمادوا بتفكيرهم.
قام تشو فان بقبض قبضتيه ، وعيناه تلونتا بالدماء بينما تحدث بمرارة” لذلك سأجعل أبناء العاهرات هؤلاء يعرفون المعنى الحقيقي للخوف في كل لحظة من حياتهم حتى يتمنون في الموت.”
لم يفهموا مدي حسن حظ عشيرة لوه و اخلاصهم لـ تشو فان، حتى لو كان عددهم أقل. سيقبلون أي قرار يتخذه تشو فان ، حتى لو جلب الهلاك لعشيرة لوه ..
كان هذا هو نفس اليشم الذي قدمه له تشو فان عندما رد الرجل على تحدي هوانغبو تشينغتيان. و بداخله جملة بسيطة لمست قلبه.
بالطبع ، مع عقل تشو فان الماكر ، من المستحيل ان يسمح بحدوث ذلك. لذلك كان أفراد عشيرة لوه يثقون بشكل لا يتزعزع بكل ما يفعله تشو فان.
سقطت عيون يان فو على اخاه العشائري وصاح ” يان بانغي ، استمع. من هذه اللحظة بالذات ، انتهت علاقتي وقاعة مَلِكُ الحُبَةُ. أنا أنتمي إلى عشيرة لوه . وغد مثلك ليس له الحق في الحكم علي“.
ان قرار تشو فان هو قرار عشيرة لوه …
“ما الذي تحدقون به؟ إنه على وشك الموت. هاجموا معاً وسيموت! ” صاح هوانغبو تشينغتيان في البقية. لقد أخذ أربعتهم حبة الامتلاء المقدسة ولم يتمكنوا من السيطرة على أنفسهم ، لكن أتباعهم احرار و بإمكانهم أن يشكلوا تهديد لـ تشو فان.
لكن لم يكن لدى أفراد عشيرة لوه وقت للاهتمام برأي الآخرين اتجاههم ، حيث ظلوا ينظرون إلى حجر العنصر الوطني بقلق.
هذه هي اللحظة المثالية لمهاجمته في أضعف حالاته. فبمجرد أن يتحسن ،سيسير كل شيئ كما يريد.
مر الوقت واقترب اليوم الثالث من نهايته. و في فجر الرابع ، فتحت عيون تشو فان و توهجت بلون الدم.
يوو يوشان لاحظ هذا أيضاً وصاح بحلفائه.
لم يتمكنوا من التحرك وكذلك دزينة من متدربي عَالَمُ تَقْسِيَةٌ العِظَامٌ ، حيث رمشوا بتعبير فارغ وكأنهم انهارو من الصدمة.
لم يسقط أي نخب المَنازِلُُُ السبعة ، ولا واحد من التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ. وبدوا وكأنهم الحد النهائي للمَنازِلُ.
ضحك تشو فان ” قد أكون مصاب ، لكن هل نسيت؟ روحي في العَالَمُ المُشِعٌّ “.
ان قرار تشو فان هو قرار عشيرة لوه …
شهق الأربعة.
و في الداخل تنهد. ‘ان اتباع تشو فان ، حقاً خارج هذا العالم(خيالي) ، الحرية والنعيم.‘ كل الكراهية والمرارة التي سكنت في قلبه خلال هذه السنوات تلاشت بطريقة سحرية. ‘لا عجب أن سيدي تخلي عن قاعة مَلِكُ الحُبَةُ.‘
يجب أن يعرفوا أن النمر النائم لا يزال نمر. منذ متى يمكن للنمل أن يأخذوا حياة التنين الشيطاني الطائر؟
ومضت يد تشو فان وظهرت مفاتيح المخرج الثلاثة. فألقى بهم في السماء وسرعان ما انتشروا في جميع أنحاء جَبِلٌ مَلِك الوُحُوش.
حطم اليأس الأربعة.
كان هذا هو نفس اليشم الذي قدمه له تشو فان عندما رد الرجل على تحدي هوانغبو تشينغتيان. و بداخله جملة بسيطة لمست قلبه.
هدد هوانغبو تشينغتيان ” تشو فان ، فكر في الأمر. قتلنا سيبدأ حرباً مع مَنازِلُنا والعشائر التابعة لنا. أانت على استعداد لفعل؟ حتى الإِمبِراطورية لن تستطيع أن تنقذك!”
أختفي ضعف هوانغبو تشينغتيان. لقد جعلته العناية الإلهية ملك. ان حياته لا تقدر بثمن. فكيف يمكن أن يموت الان؟
“حرب؟“
هز تشو فان رأسه ” لا ، أنت لا تخشى الموت ، بل من ان تموت. كانت نينج‘إير فتاة نقية القلب. و على الرغم من أنها رمست ابتسامة على وجهها عند الموت، لكنني أعلم أنها ابتسمت فقط من أجلنا. كانت تعلم أنها ستموت ولا بد أنها شعرت بخوف لا يوصف. و هذا الخوف عذبها لثلاثة أيام!”
عرف يان فو أن عشيرة لوه تحت حماية الأسرة الإِمبِراطورية و دوجو تشان تيان ، وبما أنه لم يعرف بعد بالقوة الحقيقية لعشيرة لوه ، بدأ يقلق.
منذ تلك اللحظة ، هذا الشاب الذي كره شجاعة تشو فان، غير موقفه فوراً. و أصبح جاسوس تشو فان ، وزوده بالمعلومات في الخفاء.
‘هل دخلت عشيرة لوه فقط لأموت؟‘
ومع ذلك ، إذا اندفع تشو فان وقتل هؤلاء الأربعة ، فسيكون قتلهم بمثابة بداية حرب المَنزِل. و هذا سيجعل عشيرة لوه علف مدافع في هذه الحرب. ولم يرغب أي شخص من عشيرة لوه برؤية ذلك يحدث.
ابتسم تشو فان ” صحيح تماماً. قتلك سيبدأ الحرب. كم هذا مخيف! لكنني لست شخص ينسي الانتقام أبداً. ما الذي يجب فعله، ماذا افعل؟“
“ما الذي تحدقون به؟ إنه على وشك الموت. هاجموا معاً وسيموت! ” صاح هوانغبو تشينغتيان في البقية. لقد أخذ أربعتهم حبة الامتلاء المقدسة ولم يتمكنوا من السيطرة على أنفسهم ، لكن أتباعهم احرار و بإمكانهم أن يشكلوا تهديد لـ تشو فان.
اتخذ تشو فان وضعية تفكير منافقة. بينما اصبحت مجموعة هوانغبو تشينغتيان أكثر قلقاً من موقفه. كانوا يأملون بأن ينظر الشرير للصورة الكبيرة ويخاف مما يراه ، فيتجنب حياتهم.
كان هذا هو نفس اليشم الذي قدمه له تشو فان عندما رد الرجل على تحدي هوانغبو تشينغتيان. و بداخله جملة بسيطة لمست قلبه.
أختفي ضعف هوانغبو تشينغتيان. لقد جعلته العناية الإلهية ملك. ان حياته لا تقدر بثمن. فكيف يمكن أن يموت الان؟
سقطت عيون يان فو على اخاه العشائري وصاح ” يان بانغي ، استمع. من هذه اللحظة بالذات ، انتهت علاقتي وقاعة مَلِكُ الحُبَةُ. أنا أنتمي إلى عشيرة لوه . وغد مثلك ليس له الحق في الحكم علي“.
“وجدتها!”
كان تشو فان يسيطر على الحدث ، لكنهم رأوا مدى إصابته
قام تشو فان بطرقعة أصابعه ، مما أدى إلى ارتعاش ضحاياه ” بما أنني يجب أن أنتقم ولكنكم قيمين ولا يجب أن تُقتلوا ، فلا يمكنني فعل شيئ سوي ترك السماء تقرر مصيركم“.
كان متأكد من أثر الروح على قطعة اليشم كان لسيده. كان الاحساس المألوف به قوي للغاية ، بالكاد تمكن من قمع دموعه.
صُدم الأربعة، لكن يد تشو فان صنعت إشارة فتمكن الأربعة من التحرك. لكن لم يتمكن أي منهم من استخدام اليوان تشي.
بدا يان بانغي وكأنه برميل مهيأ للانفجار ، واتضح هذا من وجهه الأحمر و ارتفِع صدره ، لكنه لم يستطع العثور على اي كلمات للرد.
تم ختم تدريبهم.
لقد كان لا يهزم طوال حياته ، ولم يتعرض حتى لجرح خطير، لهذا كان الثقب المفاجئ الذي انفجر من داخله ، فظيع.
ااافف!
بدا يان فو متحمس. فنفخ صدره للأمام ، و أمال رأسه ، وبدا الكبرياء على وجهه واضح للغاية. لقد اتخذ نفس الموقف الذي اتخذه عند سفره مع مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ .
تأوه هوانغبو تشينغتيان عندما ظهر ثقب بحجم الإبهام على صدره. و كاد الألم أن يفقده وعيهع وهو ينظر إلى الأسفل.
بام ~
لقد كان لا يهزم طوال حياته ، ولم يتعرض حتى لجرح خطير، لهذا كان الثقب المفاجئ الذي انفجر من داخله ، فظيع.
“تشو فان ، ماذا ستفعل؟” صر هوانغبو تشينغتيان علي أسنانه ” إذا كنت تخطط لقتلنا ، فتوقف عن التلاعب بنا وحررنا من هذا العذاب!”
بام ~
شهق يان فو والتفت إلى تشو فان ” آه ، المنظم تشو ، هل ستقتلهم أم ستتركهم يذهبون؟ لماذا تمر بكل هذه المشاكل فقط لقتلهم؟ وإذا أردت السماح لهم بالرحيل …”
ثلاثة آهات أخرى وحلفائه شاركوه نفس الألم.
“تشو فان ، ماذا ستفعل؟” صر هوانغبو تشينغتيان علي أسنانه ” إذا كنت تخطط لقتلنا ، فتوقف عن التلاعب بنا وحررنا من هذا العذاب!”
بدأ الناس في رؤية عشيرة لوه في ضوء مختلف.
“احررك؟ هاهاها ، و هل حررت نينج‘إير؟“
ومضت يد تشو فان وظهرت مفاتيح المخرج الثلاثة. فألقى بهم في السماء وسرعان ما انتشروا في جميع أنحاء جَبِلٌ مَلِك الوُحُوش.
بدت ابتسامة تشو فان ممتلئة بالغضب ” استرخي ، قلت إن مصيركم في يد السماء وسأمنحكم فرصة يا رفاق. أنا رجل يفي بكلماته.”
حصل الغرباء على فكرة خاطئة عند رؤية عشيرة لوه قلقة للغاية. لقد اعتقدوا أن القلق جاء من ان تشو فان قد يترك عواطفه تتحكم بعقله و يفعل شيئ يندم عليه.
“الثقوب في صدرك تمثل رقمك.” أشار إلى الأربعة.
ارتجف يان فو وأومأ برأسه.
وجد الأربعة أن جسد هوانغبو تشينغتيان به ثقب واحد لذا يجب أن يكون واحداً. كان بصدر يوشان اثنان ، و يان بانجي ثلاثة ، و لين شوان فنج أربعة.
لقد عرفوا أن تشو فان يلعب معهم ولكن لم يكن لديهم خيار في هذا الشأن. كل ما يمكنهم فعله هو القتال
نظروا إلى بعضهم البعض بارتباك.
ااافف!
ابتسم تشو فان ” سنلعب لعبة ، الهروب العظيم! سأعطيكم يا رفاق ثلاثة أيام للعثور على المفاتيح ومغادرة هذا المكان. و بعودتكم لمدينة تنين السحاب ، ستنجون، لكن إذا وجدتك قبل مغادرتكم ، هيهيهي ، آسف بشدة لكن هذه العناية الإلهية. الآن لا يمكنكم لومي على قصر النظر واني لم إعطكم مخرج“.
‘ابن العاهرة وجد لنفسه بعض الدعم ويعتقد أنه يستطيع أن يتحداني؟ في السابق ، بغض النظر عن حجم غضبه ، لم يستطع ابدأ الرد عليه. ‘ لكن الآن
ومضت يد تشو فان وظهرت مفاتيح المخرج الثلاثة. فألقى بهم في السماء وسرعان ما انتشروا في جميع أنحاء جَبِلٌ مَلِك الوُحُوش.
قام تشو فان بطرقعة أصابعه ، مما أدى إلى ارتعاش ضحاياه ” بما أنني يجب أن أنتقم ولكنكم قيمين ولا يجب أن تُقتلوا ، فلا يمكنني فعل شيئ سوي ترك السماء تقرر مصيركم“.
“يان فو ، اصنع لي صندوق مغلقاً به أربع قطع. بعد ثلاثة أيام ، سأسحب واحدة ، ستكون هدفي. أما بالنسبة لبقية الزملاء المحظوظين ، فستنجون لفترة. و بما أنني شخص عادل للغاية ، فسأطلق إشارة قبل مطاردتكم. حياتكم الآن بيد السماء“.
ااافف!
بابتسامة شريرة ، لوح لهم تشو فان ” هيا ، انطلقوا، لكن تذكروا ، من الأفضل لكم ألا أجدكم ~ “.
قام تشو فان بقبض قبضتيه ، وعيناه تلونتا بالدماء بينما تحدث بمرارة” لذلك سأجعل أبناء العاهرات هؤلاء يعرفون المعنى الحقيقي للخوف في كل لحظة من حياتهم حتى يتمنون في الموت.”
تبادل الأربعة نظرة واندفعوا نحو أربعة اتجاهات.
ابتسم تشو فان ” سنلعب لعبة ، الهروب العظيم! سأعطيكم يا رفاق ثلاثة أيام للعثور على المفاتيح ومغادرة هذا المكان. و بعودتكم لمدينة تنين السحاب ، ستنجون، لكن إذا وجدتك قبل مغادرتكم ، هيهيهي ، آسف بشدة لكن هذه العناية الإلهية. الآن لا يمكنكم لومي على قصر النظر واني لم إعطكم مخرج“.
لقد عرفوا أن تشو فان يلعب معهم ولكن لم يكن لديهم خيار في هذا الشأن. كل ما يمكنهم فعله هو القتال
ابتسم تشو فان ” سنلعب لعبة ، الهروب العظيم! سأعطيكم يا رفاق ثلاثة أيام للعثور على المفاتيح ومغادرة هذا المكان. و بعودتكم لمدينة تنين السحاب ، ستنجون، لكن إذا وجدتك قبل مغادرتكم ، هيهيهي ، آسف بشدة لكن هذه العناية الإلهية. الآن لا يمكنكم لومي على قصر النظر واني لم إعطكم مخرج“.
شهق يان فو والتفت إلى تشو فان ” آه ، المنظم تشو ، هل ستقتلهم أم ستتركهم يذهبون؟ لماذا تمر بكل هذه المشاكل فقط لقتلهم؟ وإذا أردت السماح لهم بالرحيل …”
لم يسقط أي نخب المَنازِلُُُ السبعة ، ولا واحد من التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ. وبدوا وكأنهم الحد النهائي للمَنازِلُ.
“همف ، كيف يمكنني تركهم.”
“همف ، كيف يمكنني تركهم.”
لمعت عيون تشو فان وبدا مزاجه قاتل ” يان فو ، هل تخشى الموت؟“
لكن لم يكن لدى أفراد عشيرة لوه وقت للاهتمام برأي الآخرين اتجاههم ، حيث ظلوا ينظرون إلى حجر العنصر الوطني بقلق.
“آه ، نعم!” أومأ يان فو برأسه بعد التوقف للحظة.
ابتسم تشو فان ” سنلعب لعبة ، الهروب العظيم! سأعطيكم يا رفاق ثلاثة أيام للعثور على المفاتيح ومغادرة هذا المكان. و بعودتكم لمدينة تنين السحاب ، ستنجون، لكن إذا وجدتك قبل مغادرتكم ، هيهيهي ، آسف بشدة لكن هذه العناية الإلهية. الآن لا يمكنكم لومي على قصر النظر واني لم إعطكم مخرج“.
هز تشو فان رأسه ” لا ، أنت لا تخشى الموت ، بل من ان تموت. كانت نينج‘إير فتاة نقية القلب. و على الرغم من أنها رمست ابتسامة على وجهها عند الموت، لكنني أعلم أنها ابتسمت فقط من أجلنا. كانت تعلم أنها ستموت ولا بد أنها شعرت بخوف لا يوصف. و هذا الخوف عذبها لثلاثة أيام!”
هذه المرة لم تكن استثناء. تم تقسيمهم إلى فصائل ، و وقعت خسائر فادحة في كلا الجانبين ، ولكن حتى في أكثر المسابقات كارثية في التاريخ ، كان كل من ماتوا تابعين.
قام تشو فان بقبض قبضتيه ، وعيناه تلونتا بالدماء بينما تحدث بمرارة” لذلك سأجعل أبناء العاهرات هؤلاء يعرفون المعنى الحقيقي للخوف في كل لحظة من حياتهم حتى يتمنون في الموت.”
كان متأكد من أثر الروح على قطعة اليشم كان لسيده. كان الاحساس المألوف به قوي للغاية ، بالكاد تمكن من قمع دموعه.
ارتجف يان فو وأومأ برأسه.
هذه هي اللحظة المثالية لمهاجمته في أضعف حالاته. فبمجرد أن يتحسن ،سيسير كل شيئ كما يريد.
لم يهتم تشو فان أبداً باي صورة كبيرة ، ولم يكن ينوي تحريرهم. لقد أرادهم أن يعانوا أكثر مما عانت شيو نينج شيانج.
ومضت يد تشو فان وظهرت مفاتيح المخرج الثلاثة. فألقى بهم في السماء وسرعان ما انتشروا في جميع أنحاء جَبِلٌ مَلِك الوُحُوش.
فهم يان فو الآن سبب قيامه بذلك وذهب إلى الغابة ليحفر صندوق من شجرة. بينما بقي تشو فان وأغمض عينيه واستأنف الشفاء.
عرف يان فو أن عشيرة لوه تحت حماية الأسرة الإِمبِراطورية و دوجو تشان تيان ، وبما أنه لم يعرف بعد بالقوة الحقيقية لعشيرة لوه ، بدأ يقلق.
مر الوقت واقترب اليوم الثالث من نهايته. و في فجر الرابع ، فتحت عيون تشو فان و توهجت بلون الدم.
حطم اليأس الأربعة.
من جانبه ، قدم له يان فو صندوق تم اخفاء محتواه. هذا هو العنصر الذي سيقرر مصير الأربعة.
هذه المرة لم تكن استثناء. تم تقسيمهم إلى فصائل ، و وقعت خسائر فادحة في كلا الجانبين ، ولكن حتى في أكثر المسابقات كارثية في التاريخ ، كان كل من ماتوا تابعين.
الصيد سيبدأ
ان قرار تشو فان هو قرار عشيرة لوه …
هذه هي اللحظة المثالية لمهاجمته في أضعف حالاته. فبمجرد أن يتحسن ،سيسير كل شيئ كما يريد.
هز تشو فان رأسه ” لا ، أنت لا تخشى الموت ، بل من ان تموت. كانت نينج‘إير فتاة نقية القلب. و على الرغم من أنها رمست ابتسامة على وجهها عند الموت، لكنني أعلم أنها ابتسمت فقط من أجلنا. كانت تعلم أنها ستموت ولا بد أنها شعرت بخوف لا يوصف. و هذا الخوف عذبها لثلاثة أيام!”
