تعطش للدماء
الفصل 392: تعطش للدماء
حدق الاثنان في بعضهما في صمت وحيرة.
“أنت تخبرني أن العراب، خبير من الطبقة السادسة من المرحلة المشعة، في الواقع…” وسع لوه يونهاي عينيه.
أومأ دوجو فينغ برأسه بجدية: “نعم، وحراس الذئاب الثمانية جميعهم أقوياء، فهم خبراء في المرحلة المشعة، ومن المحاربين القدامى. فلا تقلل من شأنهم في ميدان المعركة.”
“كيف لي أن أعرف…”
أومأ الجميع برأسه.
أومأ دوجو فينغ برأسه بجدية: “نعم، وحراس الذئاب الثمانية جميعهم أقوياء، فهم خبراء في المرحلة المشعة، ومن المحاربين القدامى. فلا تقلل من شأنهم في ميدان المعركة.”
في الطابق الثاني، كان وجه لوه يونشانغ قاسي: “هذا الوغد الفاسد النتن! يعرف سيدة أخرى!”
لولا قول النمور الأربعة في تيان يو، الذين شاركوا في حروب على مدار السنة، لما عرف شباب البيوت الثمانية أبدًا أن كوان رونغ قد أرسل مجموعة حقيرة هذه المرة.
التفت لوه يونهاي إلى اخر اثنين، ولم يشح ببصره عن الأكبر سنًا بينهما. كان ذو شعر أبيض، وعيون صغيرة ولكن حادة، يكتنفه الغموض.
لم تكن هذه الوحوش العادية تهتم بأحد، بل رفاق في السلاح لأنهم أراقوا الدماء والعرق في ساحة المعركة معًا. كانت إرادتهم أقسى من أي وقت مضى.
“الأخ الأكبر، من هذا؟”
“الأخ الأكبر، من هذا؟”
الفصل 392: تعطش للدماء
تمتم دوجو فينغ: “المعلم الإمبراطوري في إمبراطورية كوان رونغ، هان تيمو. إنه في مكانة رئيس وزرائنا تشوغي تشانغ فينغ!”
قبل أن يتمكن الفرسان حتى من انتزاع مقاعدهم عنها، كانت الوحوش تهرب بعيدًا.
“هل هذا يعني أن العدو قد أرسل أفضل ما لديه؟” اندهش الجميع: “كيف يمكنهم إرسال شخص بهذه الأهمية إلى تيان يو؟ ألا يخشون الاغتيال؟”
حدق الاثنان في بعضهما في صمت وحيرة.
كانت مطية تووبا ليو فنغ مهتاجة أيضًا، لكن بغض النظر عما قاله، فإنها لم تستمع.
هز دوجو فينغ رأسه، كئيباً: “إمبراطورية كوان رونغ تختلف عن إمبراطوريتنا، التي لديها الأعمدة الأربعة لتدعيم الأمة، كل واحد منهم مليء بالتصاميم الخاص به. خذ العراب وتشوغي تشانغ فينغ على سبيل المثال، فلن يقبل أي منهما الآخر. مع سنوات وسنوات من المعارك المستمرة على الحدود، يقولون إن تشوغي تشانغ فينغ كان يخطط للذهاب إلى إمبراطورية كوان رونغ مرة في السابق، لإجراء محادثات سلام، لكنه لم ينفذها أبدًا. هل تعرف لماذا؟”
ترجمة:CP0
“لقد خشي خيانة المارشال العجوز!”.
[في الواقع يوجد رجل في هذا العالم يتمتع بمثل هذه القوة المطلقة على الوحوش. إنه أكبر تهديد لنا. يجب أن يتم إخماده…]
[لذا فإن الفتاة هي كوان رونغ. لكن ماذا كانت تفعل في جبل ملك الوحش، في وقت النقاش الباطني ليس أقل من ذلك؟ هل له علاقة بهدف وفد كوان رونغ للمجيء إلى هنا؟]
أومأ دوجو فينغ برأسه: “العراب ليس من النوع الذي يفعل هذا، لكن سيكون من المستحيل على رئيس الوزراء أن يصدق العراب تمامًا. بينما سمح تووبا تيشان، قائد إمبراطورية كوان رونغ، لابنه بالحضور في هذا الوفد لأن المعلم الإمبراطوري موجود هنا لرعايته. لماذا جاء هان تيمو في المقام الأول؟. هذا لان تووبا تيشان لديها خمسة ملايين جندي متمركزين على الحدود لإرسال الوفد. إذا كان هناك أي خطر على الوفد، فإن الجيش سوف يسير جنوبًا وستتورط الإمبراطوريات في حرب عنيفة. هذا هو اتفاق الجنرال!”
عندها اجتاحتهم الموجة.
شعر الجميع بقشعريرة تسيل في عمودهم الفقري.
[يساعد ذراع إمبراطور العدو الأيمن والأيسر بعضهما البعض بينما أركاننا الأربعة عالقة في صراع. لولا أراضي تيان يو الشاسعة والعديد من المواهب التي ظهرت، بالإضافة إلى المنازل النبيلة السبعة والطوائف الوصية الثلاثة للإمبراطورية، لكنا قد سقطنا منذ فترة طويلة]
هز الجميع رؤوسهم…
فكر تشو فان.
“ماذا عن هذه الجميلة؟” لعق لونغ شينغ يون شفتيه، مبتهجا بينما أشار إلى فتاة.
“ما هذا بحق الجحيم؟ توقفوا حالًا!”
قال دوجو فينغ بتوتر: “إنها ابنة تووبا تيشان الوحيدة والأخت الصغرى لتووبا ليو فنغ، تووبا ليان إير. تم الترحيب به باعتباره الجمال الأول في كوان رونغ وصاحبة مهارات تربية وحوش رائعة. لكنها لم تظهر بعد في ساحة المعركة ولديها تدريب ضعيف. لا يوجد شيء بخصوصها يستحق الذكر.”
لولا قول النمور الأربعة في تيان يو، الذين شاركوا في حروب على مدار السنة، لما عرف شباب البيوت الثمانية أبدًا أن كوان رونغ قد أرسل مجموعة حقيرة هذه المرة.
“أوه، الأخ دوجو، أي نوع من الرجال أنت؟ كيف يمكنك استخدام القوة للحكم على مثل هذه العَينة الجميلة؟”
تجمدت الوحوش الروحية التي لا تزال مبتهجة بينما نظر راكبيها إلى الأسفل مذهولين.
قال لونغ شينغ يون وهو يدوس بقدميه بإعجاب: “هي ونساؤنا مختلفات، لكن كل شيء في الأسلوب. أتساءل عما إذا كان بإمكاني دعوتها خلال إقامتها في تيان يو. قد تكون ليلة على ضوء الشموع الدافئ، والتشابك الجميل، وحرب الأمم شيئًا من الماضي!”
أما بالنسبة لإخافتهم، [ها ها، كأن مثل هذا الشيء سيحدث!]
[بيرف!]
أما بالنسبة لإخافتهم، [ها ها، كأن مثل هذا الشيء سيحدث!]
تجمدت الوحوش الروحية التي لا تزال مبتهجة بينما نظر راكبيها إلى الأسفل مذهولين.
أدارت النساء أعينهن.
********
ارتجف الرجال وتنهدوا. قال دوجو فينغ: “الأخ لونغ، من الأفضل أن تنسى أمرها. إنها ابنة القائد الوحيدة، وعلى الرغم من عدم رؤية أحد لمهاراتها، إلا أنها ليست بشخص ضعيف. لا تختبرها وتحول هذا إلى مشكلة أكبر.”
فكر تشو فان.
“لا توجد أشياء كبيرة، يمكنك قطف بعض الزهور، وبعضها يمكنك الإعجاب به فقط. هذا السيد الشاب لديه احترامه لذاته، ها ها ها…”الجمال أدناه رقص ببساطة في عيون لونغ شينغ يون المفتونة.
“ماذا عن هذه الجميلة؟” لعق لونغ شينغ يون شفتيه، مبتهجا بينما أشار إلى فتاة.
استهزأ الآخرون بكل بساطة.
ارتجف الرجال وتنهدوا. قال دوجو فينغ: “الأخ لونغ، من الأفضل أن تنسى أمرها. إنها ابنة القائد الوحيدة، وعلى الرغم من عدم رؤية أحد لمهاراتها، إلا أنها ليست بشخص ضعيف. لا تختبرها وتحول هذا إلى مشكلة أكبر.”
“لقد خشي خيانة المارشال العجوز!”.
كان لورد جناح التنين المخفي الشاب رومانسيًا غير رسمي، على عكس تشو فان المتوحش. هو يعرف أين يتوقف.
في هذه الأثناء، حدق تشو فان في تووبا ليو فنغ مفكرًا. ثم ابتسم ابتسامة عريضة: “إن إخباركم بالتراجع هو احترامٌ لكم، أيها الضيوف البعيدين. هل تريد حقًا أن أفعل ذلك؟”
توترت تووبا ليان اير لثانية ثم تذكرت شيئًا. حدقت في تشو فان لمدة خمسة عشر دقيقة كاملة قبل أن تصرخ: “إنه أنت!”
“هاهاها، إذا كان يجب عليك!”
ابتسم تووبا ليو فنغ مرة أخرى وكان كوان رونغ ينظر إلى تشو فان بسخرية.
ارتجف الرجال وتنهدوا. قال دوجو فينغ: “الأخ لونغ، من الأفضل أن تنسى أمرها. إنها ابنة القائد الوحيدة، وعلى الرغم من عدم رؤية أحد لمهاراتها، إلا أنها ليست بشخص ضعيف. لا تختبرها وتحول هذا إلى مشكلة أكبر.”
كانت الوحوش الروحية التي تحتهم رفقاء حياتهم، ولم تستمع إلى أوامر أحد سواهم.
استهزأ الآخرون بكل بساطة.
“هل هذا يعني أن العدو قد أرسل أفضل ما لديه؟” اندهش الجميع: “كيف يمكنهم إرسال شخص بهذه الأهمية إلى تيان يو؟ ألا يخشون الاغتيال؟”
أما بالنسبة لإخافتهم، [ها ها، كأن مثل هذا الشيء سيحدث!]
[فليكن، لنفعلها بطريقتك!]
لم تكن هذه الوحوش العادية تهتم بأحد، بل رفاق في السلاح لأنهم أراقوا الدماء والعرق في ساحة المعركة معًا. كانت إرادتهم أقسى من أي وقت مضى.
لم يكن مفاجئًا أن لا أحد يعتقد أن تشو فان كان على مستوى المهمة.
أومأ دوجو فينغ برأسه: “العراب ليس من النوع الذي يفعل هذا، لكن سيكون من المستحيل على رئيس الوزراء أن يصدق العراب تمامًا. بينما سمح تووبا تيشان، قائد إمبراطورية كوان رونغ، لابنه بالحضور في هذا الوفد لأن المعلم الإمبراطوري موجود هنا لرعايته. لماذا جاء هان تيمو في المقام الأول؟. هذا لان تووبا تيشان لديها خمسة ملايين جندي متمركزين على الحدود لإرسال الوفد. إذا كان هناك أي خطر على الوفد، فإن الجيش سوف يسير جنوبًا وستتورط الإمبراطوريات في حرب عنيفة. هذا هو اتفاق الجنرال!”
[فليكن، لنفعلها بطريقتك!]
قبل أن يتمكن الفرسان حتى من انتزاع مقاعدهم عنها، كانت الوحوش تهرب بعيدًا.
حدق الاثنان في بعضهما في صمت وحيرة.
شخر تشو فان من الداخل، وأخذ كل الوحوش الروحية في عينيه وانتشرت ابتسامته على نطاق واسع.
همست تووبا ليان اير: “أخي، هذا هو الشخص الذي حدثتك عنه، الغريب الذي صادفته.”
انطلقت غرائز تووبا ليو فنغ وارتجف قلبه. أما سبب قلقه فلم يكن لديه أدنى فكرة.
وعند إلقاء نظرة فاحصة، اكتشفته.
“انقلعوا!”
لمعت عيون تشو فان اللازوردية مع صراخه. رن صوته في آذان الوحوش الروحية.
استهزأ الآخرون بكل بساطة.
عندها اجتاحتهم الموجة.
لمعت عيون تشو فان اللازوردية مع صراخه. رن صوته في آذان الوحوش الروحية.
تجمدت الوحوش الروحية التي لا تزال مبتهجة بينما نظر راكبيها إلى الأسفل مذهولين.
قبل أن يتمكن الفرسان حتى من انتزاع مقاعدهم عنها، كانت الوحوش تهرب بعيدًا.
ارتجف الرجال وتنهدوا. قال دوجو فينغ: “الأخ لونغ، من الأفضل أن تنسى أمرها. إنها ابنة القائد الوحيدة، وعلى الرغم من عدم رؤية أحد لمهاراتها، إلا أنها ليست بشخص ضعيف. لا تختبرها وتحول هذا إلى مشكلة أكبر.”
تحت النظرات المُنذهلة للجميع، انطلقت آلاف الوحوش الروحية نحو بوابات المدينة، هاربين للنجاة بحياتهم، دون أن يهتموا لأوامر الفرسان.
تحت النظرات المُنذهلة للجميع، انطلقت آلاف الوحوش الروحية نحو بوابات المدينة، هاربين للنجاة بحياتهم، دون أن يهتموا لأوامر الفرسان.
لقد استهلك شيء من الرهبة والرعب عقولهم، ودفعهم إلى الجنون وتركهم مع غريزة الفرار فقط. انكسرت الرابطة بين الإنسان والحيوان، التي نشأت في خضم المعركة، من خلال السعادة والحزن.
“ما هذا بحق الجحيم؟ توقفوا حالًا!”
[ماذا؟!]
كانت مطية تووبا ليو فنغ مهتاجة أيضًا، لكن بغض النظر عما قاله، فإنها لم تستمع.
لولا قول النمور الأربعة في تيان يو، الذين شاركوا في حروب على مدار السنة، لما عرف شباب البيوت الثمانية أبدًا أن كوان رونغ قد أرسل مجموعة حقيرة هذه المرة.
لذلك قفز إلى السماء، بينما راقب آلاف الوحوش على الأرض وهي تتدافع نحو البوابات، بما في ذلك الوحوش الروحية الستة من المستوى الخامس. لم يستغرق الأمر منهم سوى ثانية للهرب من المدينة.
وعند إلقاء نظرة فاحصة، اكتشفته.
لقد تركوا وراءهم مجموعة من الركاب البائسين، الأسوء حظًأ تعرضوا للدهس، وانتهى بهم الأمر بكسر عشرات العظام.
“هاهاها، إذا كان يجب عليك!”
لقد تركوا وراءهم مجموعة من الركاب البائسين، الأسوء حظًأ تعرضوا للدهس، وانتهى بهم الأمر بكسر عشرات العظام.
كان الجميع في حالة من الذهول بأفواهٍ متسعة. ما عدا بالطبع عصابة لونغ شينغ يون في الطابق الثاني التي كانت تضحك.
كان استخدام الوحوش المتوحشة أمام تشو فان بمثابة طلب الضرب.
لقد مروا بهذا النوع من الأشياء مرة أخرى في مناظرة الإيزوتيريك، حيث أخاف تشو فان تماسيح الدم بنظرة واحدة.
كان استخدام الوحوش المتوحشة أمام تشو فان بمثابة طلب الضرب.
استهزأ الآخرون بكل بساطة.
إمبراطورية كوان رونغ، التي تأسست على الوحوش، قابلت عدوهم – تشو فان…
واجه الأشخاص الستة في الهواء هذا المشهد المذهل الذي لا يمكن تصوره وغير المعقول بعقول مذهولة. حتى أن تووبا ليو فنغ نظر إلى أخته: “ليان إير، أنت الأفضل في السيطرة على الوحوش. فقط ما الذي يجري هنا؟”
همست تووبا ليان اير: “أخي، هذا هو الشخص الذي حدثتك عنه، الغريب الذي صادفته.”
في الطابق الثاني، كان وجه لوه يونشانغ قاسي: “هذا الوغد الفاسد النتن! يعرف سيدة أخرى!”
“كيف لي أن أعرف…”
أما بالنسبة لإخافتهم، [ها ها، كأن مثل هذا الشيء سيحدث!]
ترجمة:CP0
توترت تووبا ليان اير لثانية ثم تذكرت شيئًا. حدقت في تشو فان لمدة خمسة عشر دقيقة كاملة قبل أن تصرخ: “إنه أنت!”
[ماذا؟!]
التفت تشو فان تجاهها، [شخص من كوان رونغ يعرفني؟]
استهزأ الآخرون بكل بساطة.
[في الواقع يوجد رجل في هذا العالم يتمتع بمثل هذه القوة المطلقة على الوحوش. إنه أكبر تهديد لنا. يجب أن يتم إخماده…]
ألقى تشو فان نظرة واحدة عليها وبدأ قلبه ينبض بقوة. كانت تلك الفتاة نفسها التي أنقذها مرة أخرى في جبل ملك الوحش! التي خدعها في فصل الربيع والتي كانت قد تمسكت بمطالبتها.
أومأ دوجو فينغ برأسه: “العراب ليس من النوع الذي يفعل هذا، لكن سيكون من المستحيل على رئيس الوزراء أن يصدق العراب تمامًا. بينما سمح تووبا تيشان، قائد إمبراطورية كوان رونغ، لابنه بالحضور في هذا الوفد لأن المعلم الإمبراطوري موجود هنا لرعايته. لماذا جاء هان تيمو في المقام الأول؟. هذا لان تووبا تيشان لديها خمسة ملايين جندي متمركزين على الحدود لإرسال الوفد. إذا كان هناك أي خطر على الوفد، فإن الجيش سوف يسير جنوبًا وستتورط الإمبراطوريات في حرب عنيفة. هذا هو اتفاق الجنرال!”
“أوه، الأخ دوجو، أي نوع من الرجال أنت؟ كيف يمكنك استخدام القوة للحكم على مثل هذه العَينة الجميلة؟”
[أوه، إنها من إمبراطورية كوان رونغ]
ربما لم ينظر فيهم بكثب، أو أنه لم ينظر كثيرا حتى يلاحظها. فعندما وصل كوان رونغ إلى هنا، كل ما كان يهتم به هو مستواهم. لم يكن لديه نية للاهتمام بمظهر النساء.
“تنهد، سيدة جميلة أخرى تقع في براثن الأخ تشو. أعترف بالهزيمة.” جلس لونغ شينغ يون ويداه خلف رأسه: “كم عدد الكتاكيت التي يعرفها الأخ تشو على أي حال؟ بالنسبة له حتى يقترب من فتيات إمبراطورية كوان رونغ، با له من كازانوفا!”
على عكس ذلك المتسكع لونغ شينغ يون، الذي يمكنه معرفة عدد الشامات التي تمتلكها الفتاة على الفور.
هز دوجو فينغ رأسه، كئيباً: “إمبراطورية كوان رونغ تختلف عن إمبراطوريتنا، التي لديها الأعمدة الأربعة لتدعيم الأمة، كل واحد منهم مليء بالتصاميم الخاص به. خذ العراب وتشوغي تشانغ فينغ على سبيل المثال، فلن يقبل أي منهما الآخر. مع سنوات وسنوات من المعارك المستمرة على الحدود، يقولون إن تشوغي تشانغ فينغ كان يخطط للذهاب إلى إمبراطورية كوان رونغ مرة في السابق، لإجراء محادثات سلام، لكنه لم ينفذها أبدًا. هل تعرف لماذا؟”
لم تفكر تووبا ليان اير أيضًا منذ أن أصبح لدى تشو فان الآن بجسد مع شغرٍ أبيض كثيف. لكن لحظة إخافة تشو فان للوحوش، تذكرت جبل ملك الوحوش.
وعند إلقاء نظرة فاحصة، اكتشفته.
لذلك قفز إلى السماء، بينما راقب آلاف الوحوش على الأرض وهي تتدافع نحو البوابات، بما في ذلك الوحوش الروحية الستة من المستوى الخامس. لم يستغرق الأمر منهم سوى ثانية للهرب من المدينة.
حدق الاثنان في بعضهما في صمت وحيرة.
لقد تركوا وراءهم مجموعة من الركاب البائسين، الأسوء حظًأ تعرضوا للدهس، وانتهى بهم الأمر بكسر عشرات العظام.
لم يكن مفاجئًا أن لا أحد يعتقد أن تشو فان كان على مستوى المهمة.
[هل هذا هو؟ ماذا يفعل في العاصمة الإمبراطورية؟ من هو منظم المنزل؟]
[لذا فإن الفتاة هي كوان رونغ. لكن ماذا كانت تفعل في جبل ملك الوحش، في وقت النقاش الباطني ليس أقل من ذلك؟ هل له علاقة بهدف وفد كوان رونغ للمجيء إلى هنا؟]
فكر تشو فان.
في الطابق الثاني، كان وجه لوه يونشانغ قاسي: “هذا الوغد الفاسد النتن! يعرف سيدة أخرى!”
الفصل 392: تعطش للدماء
واجه الأشخاص الستة في الهواء هذا المشهد المذهل الذي لا يمكن تصوره وغير المعقول بعقول مذهولة. حتى أن تووبا ليو فنغ نظر إلى أخته: “ليان إير، أنت الأفضل في السيطرة على الوحوش. فقط ما الذي يجري هنا؟”
“تنهد، سيدة جميلة أخرى تقع في براثن الأخ تشو. أعترف بالهزيمة.” جلس لونغ شينغ يون ويداه خلف رأسه: “كم عدد الكتاكيت التي يعرفها الأخ تشو على أي حال؟ بالنسبة له حتى يقترب من فتيات إمبراطورية كوان رونغ، با له من كازانوفا!”
قال لونغ شينغ يون وهو يدوس بقدميه بإعجاب: “هي ونساؤنا مختلفات، لكن كل شيء في الأسلوب. أتساءل عما إذا كان بإمكاني دعوتها خلال إقامتها في تيان يو. قد تكون ليلة على ضوء الشموع الدافئ، والتشابك الجميل، وحرب الأمم شيئًا من الماضي!”
وضع تووبا ليو فنغ عينيه المتعطشة للدماء على تشو فان.
“ليان اير، هل تعرفان بعضكم البعض؟” سأل تووبا ليو فنغ.
كان الجميع في حالة من الذهول بأفواهٍ متسعة. ما عدا بالطبع عصابة لونغ شينغ يون في الطابق الثاني التي كانت تضحك.
همست تووبا ليان اير: “أخي، هذا هو الشخص الذي حدثتك عنه، الغريب الذي صادفته.”
شعر الجميع بقشعريرة تسيل في عمودهم الفقري.
[ماذا؟!]
أومأ دوجو فينغ برأسه بجدية: “نعم، وحراس الذئاب الثمانية جميعهم أقوياء، فهم خبراء في المرحلة المشعة، ومن المحاربين القدامى. فلا تقلل من شأنهم في ميدان المعركة.”
وضع تووبا ليو فنغ عينيه المتعطشة للدماء على تشو فان.
[في الواقع يوجد رجل في هذا العالم يتمتع بمثل هذه القوة المطلقة على الوحوش. إنه أكبر تهديد لنا. يجب أن يتم إخماده…]
********
[في الواقع يوجد رجل في هذا العالم يتمتع بمثل هذه القوة المطلقة على الوحوش. إنه أكبر تهديد لنا. يجب أن يتم إخماده…]
ترجمة:CP0
أما بالنسبة لإخافتهم، [ها ها، كأن مثل هذا الشيء سيحدث!]
ارتجف الرجال وتنهدوا. قال دوجو فينغ: “الأخ لونغ، من الأفضل أن تنسى أمرها. إنها ابنة القائد الوحيدة، وعلى الرغم من عدم رؤية أحد لمهاراتها، إلا أنها ليست بشخص ضعيف. لا تختبرها وتحول هذا إلى مشكلة أكبر.”
