Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Magic Emperor 393

شوكة تيان يو رَقمُ واحِد

شوكة تيان يو رَقمُ واحِد

الفصل 393:شوكة تيان يو رَقمُ واحِد

كالعادة، نظروا إلى هو ليان تشاي مرةً أخرى، لكنَ الرجُل هَزَّ جسدَهُ بعيداً وتجنب النظرات الطاعِنة إياه. لقد تمنى أن يحشو رأسه في سروالِه مِنَ العار، [كم هذا مُهين لضابطِ مُخابرات…]

 

 

إنتشرت نيةُ قتلٍ باردة كالجليد غير قابلة للصد. طعنت في قلوب الناس مثل الرياح القارصة في بردِ فصلِ الشتاء. 

 

 

ظهر صوتٌ مُسن و قفز ظِلٌ بجانب تشو فان وأشار بسيفِه الطويل نحو الستة، “توبا ليو فنغ، هان تيمو، ماذا تظُنان نفسيكُما فاعلَين؟”

“اللعنة، عادةً ما يكون تووبا ليو فنغ هادئاً. لماذا إذن، هذا التعطش المُفاجِئ للدماء؟” صار دوجو فنغ عصبياً.

كان الستة لا يزالون محترمين للغاية عندما همسَ دوجو زانتيان لَهُم، “المُعلِم الإمبراطوري، توبا ليو فنغ، بِرؤيتكم يا ضيوفنا من بَعيد، سأقدِم لَكُم إقتراحاً جيداً. إنسوا أحقادكُم وأسقِطوا هذه المسألة هُنا، لأجلِكُم. لا يمكِنُكم العبث مع هذا الرجُل!”

 

ابتسم لونغ شينغ يون، “بالفِعل لماذا هو هكذا، ولكن حتى لو أظهروا جانَبهُم القاسي مرةً أخرى، فمن المؤكد أن الأخ تشو سَيطرقُهُم أمواتاً. ما الذي يدعو للقَلَق؟”

 

 

لم يكن المُعلِم الإمبراطوري هان تيمو متفقاً تماماً، “ليو فنغ، لا نَعرف ما يُمكِنُه فِعلُه أو من يقِفُ وراءه. مُهاجمَتُهُ بِتَهور هو فِعلٌ طائش…”

“هذا بالضبط ما أخشاه! مَن هُنا لا يعرفُ عن مِزاج تشو فان؟ إنهُ سريعُ الغَضب بما فيهِ الكفاية، هؤلاء الرجال لن يروا الغد. إذا حدثَ أي شيء لَهُم، ماذا سَيفعَل جيشُ توبا تيشان البالغ عددُهُ خمسة ملايين الذي ينتظر على الحدود؟” هَزَّ دوجو فنغ رأسهُ.

 

ولكن من دونِ أوامر السِتة، لم يتزحزح أي مِنهُم شبراً واحداً، وأُجبِروا على تركِ مجموعة تشو فان تَشُقُ طريقها عبرهُم.

إرتجف البقية، [هذا المنطقي].

مُنذُ اللحظة التي وضعَ فيها عينيهِ على تشو فان، شعر المُعلِم الإمبراطوري بشوكةٍ في قلبِه. كان هذا هو حدسُه الذي كَونَهُ على مدى عُقود.

 

 

تَجَعدت حواجب تشو فان بِسبب الفَرح، [هيا، هاجمني ماذا تنتظر…]

 

 

إنتشرت نيةُ قتلٍ باردة كالجليد غير قابلة للصد. طعنت في قلوب الناس مثل الرياح القارصة في بردِ فصلِ الشتاء. 

“تشا لا هان، زهي بي، تشكيل الصقر! سنفعل ذلك في خطوةٍ واحدة!” ارتَجَفت عيون توبا ليو فنغ وهو يشاهد تشو فان ببرود.

 

 

في غضونِ ذلكَ، وقفَ رئيس الوزراء تشو قه تشانغ فنغ وجميع المسؤولين أمام بوابات القصر الإمبراطوري. لقد إنتظروا وانتظروا، حتى وصلَ الكوان رونغ أخيراً بِمُعجِزة.

أومأ الرجل المقنع برأسِهِ وأحس تشا لا هان بفرحٍ عظيم. إرتجف جسده من الفرح.

“توقف!”

 

 

لم يكن المُعلِم الإمبراطوري هان تيمو متفقاً تماماً، “ليو فنغ، لا نَعرف ما يُمكِنُه فِعلُه أو من يقِفُ وراءه. مُهاجمَتُهُ بِتَهور هو فِعلٌ طائش…”

شخر تشا لا هان، غير راغبٍ في السماحِ لتشو فان بالذهاب بعيداً هكذا فقَط. لم يكُن شعور تشو فان أفضَل مِنه. لقد أراد إكمال هذا القِتال كذلك، لم يُرِد أن يفقد فرصة التَحَقُق مِنهُم.

 

 

“كونهُ تهديداً يكفي. يجِب أن ينتهي هذا التهديد الآن أو ستُعاني جيوشُ الوحوشِ خاصتُنا.” ثُمَ أكمَلَ تووبا ليو فنغ كلامَه، “وقعنا في شجارٍ معه الآن. هذا هو أفضلُ عُذر للقضاء عليه. عندما نرى إمبراطور تيان يو لاحقاً، سنقول فَقَط أن الرجُل أصبحَ واثقاً جداً من قُدرتِهِ على إيقافنا وتم قتلهُ بالخطأ!”

 

 

ولكن من دونِ أوامر السِتة، لم يتزحزح أي مِنهُم شبراً واحداً، وأُجبِروا على تركِ مجموعة تشو فان تَشُقُ طريقها عبرهُم.

أومأ هان تيمو برأسِهِ بعدَ صمتٍ طويل، لكن ظلَ قلبُه غير مُستقِر.

 

 

 

مُنذُ اللحظة التي وضعَ فيها عينيهِ على تشو فان، شعر المُعلِم الإمبراطوري بشوكةٍ في قلبِه. كان هذا هو حدسُه الذي كَونَهُ على مدى عُقود.

 

 

 

بالتفكير في آخر مرة أحسَ فيها بمثلِ هذا الشُعور، كانت عندما إلتقى بِتشو قه تشانغ فنغ…

[ااه، تيان يو لديها الكثيرُ مِنَ المواهِب.]

 

كان تشو فان يتحدث إلى دوجو زانتيان،  ولكن بصوتٍ مرتفع جداً حتى أن الرجالَ الصُم يمكنِهُم سَماعُه.

[ااه، تيان يو لديها الكثيرُ مِنَ المواهِب.]

هَزَّ دوجو زانتيان رأسهُ وقادَ السِتة الغاضبين من كوان رونغ إلى القصر الإمبراطوري.

 

لم يكن المُعلِم الإمبراطوري هان تيمو متفقاً تماماً، “ليو فنغ، لا نَعرف ما يُمكِنُه فِعلُه أو من يقِفُ وراءه. مُهاجمَتُهُ بِتَهور هو فِعلٌ طائش…”

لاحظ هان تيمو النظرة الحادة في عيون تشو فان وتنهد.

إنتشرت نيةُ قتلٍ باردة كالجليد غير قابلة للصد. طعنت في قلوب الناس مثل الرياح القارصة في بردِ فصلِ الشتاء. 

 

ترجمة:CP0

“هجوم!”

 

 

 

ضحك تشا لا هان، وإنطلق نحو تشو فان بعيونٍ محتقنة بالدماء، وجهه ملتوي وشرس. أخرج زهي بي قوساً طويلاً ذهبياً متلألئاً، وسَحَبَ الخيط بِمهارةٍ عالية وإستهدفَ تشو فان.

الثانية كانت قوة تشو فان. حتى سِتتُهم لم يتمَكَنوا من إيقافِه، ولكن بدلاً من ذلك قد ينتهي بِهِم الأمرُ بخسائر وتدهور العلاقات بينَ الأُمتَين.

 

حسناً، لقد تحققَ من جميع الرجال والمنازل العظماء في تيان يو. لكن من يعرف من أين خرجَ هذا الشقي، ويمتلك مثل هذه القوة الإلهية كذلك؟

ضاحِكاً، قلب تشو فان يده اليمنى مُزدرياً إياهم.

 

 

 

“توقف!”

 

 

لكِن لم يكُن هذا مضيعة للوقتِ تماماً، لقد لَقَنَهُم درساً يستحِقونَه.

ظهر صوتٌ مُسن و قفز ظِلٌ بجانب تشو فان وأشار بسيفِه الطويل نحو الستة، “توبا ليو فنغ، هان تيمو، ماذا تظُنان نفسيكُما فاعلَين؟”

توقف تشا لا هان عند وصول هذا الشخص. تنهد توبا ليو فنغ في النهاية، “إنسحاب”.

 

 

دمدمة!

“توقف!”

 

 

توقف تشا لا هان عند وصول هذا الشخص. تنهد توبا ليو فنغ في النهاية، “إنسحاب”.

 

 

 

وضع زهي بي قوسهُ بعيداً.

 

 

 

قامَ توبا ليو فنغ بِتدوير يديه نحو الشكلِ الشاهِق، مُعرباً عن إحترامِه، “المارشال دوجو، لم أركَ منذ سنوات.”

كوفد كوان رونغ، مثلوا إمبراطوريتهم. بغض النظر عن الشخصية النبيلة أو القوية التي ظَهرت، يجب على الجميع إظهار قدر من اللياقة لتمهيد الطريق لِمُحادثات السلامِ بينَ الأمم.

 

*********

مع تشابك الإمبراطوريتين في الحروب لِعُقود، إعتادَ القادة مُنذ فترةٍ طويلة على بعضِهم البَعض، وتشكل إحترامٌ مُتبادل. بطلٌ يقدِر آخر، بِغضِ النظر عن الجانبِ الذي كانوا فيه.

“كونهُ تهديداً يكفي. يجِب أن ينتهي هذا التهديد الآن أو ستُعاني جيوشُ الوحوشِ خاصتُنا.” ثُمَ أكمَلَ تووبا ليو فنغ كلامَه، “وقعنا في شجارٍ معه الآن. هذا هو أفضلُ عُذر للقضاء عليه. عندما نرى إمبراطور تيان يو لاحقاً، سنقول فَقَط أن الرجُل أصبحَ واثقاً جداً من قُدرتِهِ على إيقافنا وتم قتلهُ بالخطأ!”

 

أظهَرتْ قيادة كوان رونغ الحاضرة هُنا بِأكملها إحترامها للرجلِ المُسمى دوجو زانتيان.

أظهَرتْ قيادة كوان رونغ الحاضرة هُنا بِأكملها إحترامها للرجلِ المُسمى دوجو زانتيان.

 

 

 

عِندَ وصولِ المارشال، تنهدَ الجميع، عَلِموا أن هذا القتال لا يمكِن أن يستمِر.

 

 

 

شخر تشا لا هان، غير راغبٍ في السماحِ لتشو فان بالذهاب بعيداً هكذا فقَط. لم يكُن شعور تشو فان أفضَل مِنه. لقد أراد إكمال هذا القِتال كذلك، لم يُرِد أن يفقد فرصة التَحَقُق مِنهُم.

“كونهُ تهديداً يكفي. يجِب أن ينتهي هذا التهديد الآن أو ستُعاني جيوشُ الوحوشِ خاصتُنا.” ثُمَ أكمَلَ تووبا ليو فنغ كلامَه، “وقعنا في شجارٍ معه الآن. هذا هو أفضلُ عُذر للقضاء عليه. عندما نرى إمبراطور تيان يو لاحقاً، سنقول فَقَط أن الرجُل أصبحَ واثقاً جداً من قُدرتِهِ على إيقافنا وتم قتلهُ بالخطأ!”

 

“المارشال دوجو، من هو؟ كيفَ تَكون حتى أنتَ مُتردداً في مواجهتِه؟” سألتْ توبا ليان.

لكِن لم يكُن هذا مضيعة للوقتِ تماماً، لقد لَقَنَهُم درساً يستحِقونَه.

وضعَ بقيتُهُم نفس التعبير الفضولي كذلِك.

 

 

“المارشال دوجو، كيفَ يمكِن لشعبِك أن يفتقِر حتى للآداب العامة؟ نحن نمثل إمبراطور كوان رونغ في القدوم إلى أمتِك الجليلة مع هدية. هل هذه هي الطريقة التي يتصرف بها المُضيف؟ تخويفُ مطياتِنا وإيذاء مُحاربينا؟”

 

 

وهذا من شأنهِ أن يحِلَ مظالِمَها الحالية والماضية بشكلٍ جيد.

حدقت توبا ليان في تشو فان أثناء إلقاء إتهاماتها. بالطريقة التي تكلمت بها، ومعَ مَوقِف دوجو زانتيان في تيان يو، حتى لو لم يمنَح تشو فان عقوبةً شديدة، فسيعطيهِ شيئاً على الأقل. ربما صفعة على اليد؟

ضحك تشا لا هان، وإنطلق نحو تشو فان بعيونٍ محتقنة بالدماء، وجهه ملتوي وشرس. أخرج زهي بي قوساً طويلاً ذهبياً متلألئاً، وسَحَبَ الخيط بِمهارةٍ عالية وإستهدفَ تشو فان.

 

 

وهذا من شأنهِ أن يحِلَ مظالِمَها الحالية والماضية بشكلٍ جيد.

توقف تشا لا هان عند وصول هذا الشخص. تنهد توبا ليو فنغ في النهاية، “إنسحاب”.

 

تنهدَ دوجو زانتيان، “أنا لستُ متردداً، لكن ببساطة أجدهُ شخصاً مؤلماً، شوكة يجبُ تَجنُبِها. لعب الأمير الثاني على أصابِعه وقام كذلك برفعِ منزلِه. أنتم كوان رونغ وأخشى أنه إذا حدث أي شيء لكُم، سوفَ تغرق أُمتُنا في حربٍ مريرة. لا يمكنني قبولُ ذلِك. هاهاها، يجب أن تفكروا بأنني أوقفتكم من أجل مصلحته، حسناً؟ بينما أنا في الواقِع أُساعِدُكُم!”

لكن، عندما رأى دوجو زانتيان – تشو فان يتململ خلفه، رقيقاً وغير مُهتم; الصورة المثالية لشخضٍ بريء. تنهدَ الرجلُ العجوز ثُمَ طار في الهواء نحو السِتة.

دمدمة!

 

أظهَرتْ قيادة كوان رونغ الحاضرة هُنا بِأكملها إحترامها للرجلِ المُسمى دوجو زانتيان.

كان الستة لا يزالون محترمين للغاية عندما همسَ دوجو زانتيان لَهُم، “المُعلِم الإمبراطوري، توبا ليو فنغ، بِرؤيتكم يا ضيوفنا من بَعيد، سأقدِم لَكُم إقتراحاً جيداً. إنسوا أحقادكُم وأسقِطوا هذه المسألة هُنا، لأجلِكُم. لا يمكِنُكم العبث مع هذا الرجُل!”

 

 

كان الستة لا يزالون محترمين للغاية عندما همسَ دوجو زانتيان لَهُم، “المُعلِم الإمبراطوري، توبا ليو فنغ، بِرؤيتكم يا ضيوفنا من بَعيد، سأقدِم لَكُم إقتراحاً جيداً. إنسوا أحقادكُم وأسقِطوا هذه المسألة هُنا، لأجلِكُم. لا يمكِنُكم العبث مع هذا الرجُل!”

ذُهِل السِتة، ونظروا إلى تشو فان في حالةِ صدمة.

كالعادة، نظروا إلى هو ليان تشاي مرةً أخرى، لكنَ الرجُل هَزَّ جسدَهُ بعيداً وتجنب النظرات الطاعِنة إياه. لقد تمنى أن يحشو رأسه في سروالِه مِنَ العار، [كم هذا مُهين لضابطِ مُخابرات…]

 

حسناً، لقد تحققَ من جميع الرجال والمنازل العظماء في تيان يو. لكن من يعرف من أين خرجَ هذا الشقي، ويمتلك مثل هذه القوة الإلهية كذلك؟

كان المارشال الكبير لتيان يو جاداً، حتى أنهُ نَصَحَهُم بِعدمِ دفعِ المسألة أكثر.

 

 

أظهَرتْ قيادة كوان رونغ الحاضرة هُنا بِأكملها إحترامها للرجلِ المُسمى دوجو زانتيان.

كوفد كوان رونغ، مثلوا إمبراطوريتهم. بغض النظر عن الشخصية النبيلة أو القوية التي ظَهرت، يجب على الجميع إظهار قدر من اللياقة لتمهيد الطريق لِمُحادثات السلامِ بينَ الأمم.

ذُهِل السِتة، ونظروا إلى تشو فان في حالةِ صدمة.

 

 

وكان دوجو زانتيان رجُلاً يقف فوق بحر من الناس في تيان يو، مُحترماً ومُقدراً. من يجرؤ على الوقوفِ في وجهِه؟

 

 

لكن، الطريقة التي صاغَ بها نَصيحتَه وكذلك نبرتَه، أشارت للجميع إلى حقيقة أن الطفل هناك كان فوقه؟

 

 

بإستثناء السِتة خلفَ دوجو زانتيان، بِالكاد تحركَ البقية وكأنهم يسحَبون أقدامهم سحباً، حتى أن بعضهم كان لا بُدَ من حَملِهِم.

[من هو هذا الرجُل بحقِ الجحيم؟]

 

 

كوفد كوان رونغ، مثلوا إمبراطوريتهم. بغض النظر عن الشخصية النبيلة أو القوية التي ظَهرت، يجب على الجميع إظهار قدر من اللياقة لتمهيد الطريق لِمُحادثات السلامِ بينَ الأمم.

بعد نظرة أخيرة على تشو فان، ألقوا نظراتهم الشريرة في إتجاهٍ آخر، على الذئبِ الغامِض. [فقط كيفَ أمكنك جَمع كل هذهِ المعلومات في حين يغيب عنكَ مثل هذا التَهديد الصارخ؟]

 

 

وهذا من شأنهِ أن يحِلَ مظالِمَها الحالية والماضية بشكلٍ جيد.

كان هو ليان تشاي مُحبطاً أيضاً، و رد على نظراتِهم بنظرةٍ غاضبة بدورهِ، ثم خفضَ رأسهُ خَجِلاً.

 

 

ابتسم لونغ شينغ يون، “بالفِعل لماذا هو هكذا، ولكن حتى لو أظهروا جانَبهُم القاسي مرةً أخرى، فمن المؤكد أن الأخ تشو سَيطرقُهُم أمواتاً. ما الذي يدعو للقَلَق؟”

حسناً، لقد تحققَ من جميع الرجال والمنازل العظماء في تيان يو. لكن من يعرف من أين خرجَ هذا الشقي، ويمتلك مثل هذه القوة الإلهية كذلك؟

 

 

 

“المارشال دوجو، من هو؟ كيفَ تَكون حتى أنتَ مُتردداً في مواجهتِه؟” سألتْ توبا ليان.

ترجمة:CP0

 

 

وضعَ بقيتُهُم نفس التعبير الفضولي كذلِك.

 

 

 

تنهدَ دوجو زانتيان، “أنا لستُ متردداً، لكن ببساطة أجدهُ شخصاً مؤلماً، شوكة يجبُ تَجنُبِها. لعب الأمير الثاني على أصابِعه وقام كذلك برفعِ منزلِه. أنتم كوان رونغ وأخشى أنه إذا حدث أي شيء لكُم، سوفَ تغرق أُمتُنا في حربٍ مريرة. لا يمكنني قبولُ ذلِك. هاهاها، يجب أن تفكروا بأنني أوقفتكم من أجل مصلحته، حسناً؟ بينما أنا في الواقِع أُساعِدُكُم!”

عِندَ وصولِ المارشال، تنهدَ الجميع، عَلِموا أن هذا القتال لا يمكِن أن يستمِر.

 

 

دمدمة!

ضاحِكاً، قلب تشو فان يده اليمنى مُزدرياً إياهم.

 

لم يكن المُعلِم الإمبراطوري هان تيمو متفقاً تماماً، “ليو فنغ، لا نَعرف ما يُمكِنُه فِعلُه أو من يقِفُ وراءه. مُهاجمَتُهُ بِتَهور هو فِعلٌ طائش…”

صُدِمت عُقولهم من تأثير هذا الخبَر.

 

 

كان المارشال الكبير لتيان يو جاداً، حتى أنهُ نَصَحَهُم بِعدمِ دفعِ المسألة أكثر.

كشف دوجو زانتيان عن قطعتين مهمتين من المعلومات. في الواقع كانت سلطة تشو فان مُتفجِرة في تيان يو إلى حدِ تَجاهُل الإمبراطور وركلِ الأمير في الأرجاء.

 

 

مُنذُ اللحظة التي وضعَ فيها عينيهِ على تشو فان، شعر المُعلِم الإمبراطوري بشوكةٍ في قلبِه. كان هذا هو حدسُه الذي كَونَهُ على مدى عُقود.

الثانية كانت قوة تشو فان. حتى سِتتُهم لم يتمَكَنوا من إيقافِه، ولكن بدلاً من ذلك قد ينتهي بِهِم الأمرُ بخسائر وتدهور العلاقات بينَ الأُمتَين.

 

 

“كونهُ تهديداً يكفي. يجِب أن ينتهي هذا التهديد الآن أو ستُعاني جيوشُ الوحوشِ خاصتُنا.” ثُمَ أكمَلَ تووبا ليو فنغ كلامَه، “وقعنا في شجارٍ معه الآن. هذا هو أفضلُ عُذر للقضاء عليه. عندما نرى إمبراطور تيان يو لاحقاً، سنقول فَقَط أن الرجُل أصبحَ واثقاً جداً من قُدرتِهِ على إيقافنا وتم قتلهُ بالخطأ!”

[لماذا لم نسمع ولا حتى كلمةً واحدة عن مثل هذا الشخص المُخيف؟]

بعد نظرة أخيرة على تشو فان، ألقوا نظراتهم الشريرة في إتجاهٍ آخر، على الذئبِ الغامِض. [فقط كيفَ أمكنك جَمع كل هذهِ المعلومات في حين يغيب عنكَ مثل هذا التَهديد الصارخ؟]

 

[هذا الجيلُ الجديد…] 

كالعادة، نظروا إلى هو ليان تشاي مرةً أخرى، لكنَ الرجُل هَزَّ جسدَهُ بعيداً وتجنب النظرات الطاعِنة إياه. لقد تمنى أن يحشو رأسه في سروالِه مِنَ العار، [كم هذا مُهين لضابطِ مُخابرات…]

 

 

كان هو ليان تشاي مُحبطاً أيضاً، و رد على نظراتِهم بنظرةٍ غاضبة بدورهِ، ثم خفضَ رأسهُ خَجِلاً.

“دعني آخذكم إلى القصر الإمبراطوري. الآن تذكروا، حافِظوا على مسافتكم عنهُ قدر الإمكان.”

 

 

 

تنهد دوجو زانتيان، ثم طار نحو تشو فان، “طفل، لا يهمني ما حدَث، فقط من فضلِك دع هذا يذهَب على حسابي. هم ضيوفنا!”

حسناً، لقد تحققَ من جميع الرجال والمنازل العظماء في تيان يو. لكن من يعرف من أين خرجَ هذا الشقي، ويمتلك مثل هذه القوة الإلهية كذلك؟

 

توقف تشا لا هان عند وصول هذا الشخص. تنهد توبا ليو فنغ في النهاية، “إنسحاب”.

أومأ تشو فان برأسه، “حسناً، منذ أن سأل المارشال العجوز، سأفعل. يرجى تمرير هذا إليهم، هذه هي ساحتي وليس الفناء الخلفي الخاص بِهِم ليلعَبوا كما يشاؤون!”

تنهد دوجو زانتيان، ثم طار نحو تشو فان، “طفل، لا يهمني ما حدَث، فقط من فضلِك دع هذا يذهَب على حسابي. هم ضيوفنا!”

 

 

كان تشو فان يتحدث إلى دوجو زانتيان،  ولكن بصوتٍ مرتفع جداً حتى أن الرجالَ الصُم يمكنِهُم سَماعُه.

الفصل 393:شوكة تيان يو رَقمُ واحِد

 

قامَ توبا ليو فنغ بِتدوير يديه نحو الشكلِ الشاهِق، مُعرباً عن إحترامِه، “المارشال دوجو، لم أركَ منذ سنوات.”

وقبل أن ينسى، أشار للستة بإصبعه الأوسط كَوداع، مما جعلَ وجوه السِتة تغلي من الغضَب. عندها فقط إنطلق إلى يون شوانغ، وأخذها عبر جيش كوان رونغ مثل البَطل.

“هذا بالضبط ما أخشاه! مَن هُنا لا يعرفُ عن مِزاج تشو فان؟ إنهُ سريعُ الغَضب بما فيهِ الكفاية، هؤلاء الرجال لن يروا الغد. إذا حدثَ أي شيء لَهُم، ماذا سَيفعَل جيشُ توبا تيشان البالغ عددُهُ خمسة ملايين الذي ينتظر على الحدود؟” هَزَّ دوجو فنغ رأسهُ.

 

وكان دوجو زانتيان رجُلاً يقف فوق بحر من الناس في تيان يو، مُحترماً ومُقدراً. من يجرؤ على الوقوفِ في وجهِه؟

كان الرجال الذين مازحهم تشو فان يبكون. والآن بعد أن كان يستعرض عضلاته بينهم، وصلَ غضبُهُم إلى الحافة.

 

 

توقف تشا لا هان عند وصول هذا الشخص. تنهد توبا ليو فنغ في النهاية، “إنسحاب”.

ولكن من دونِ أوامر السِتة، لم يتزحزح أي مِنهُم شبراً واحداً، وأُجبِروا على تركِ مجموعة تشو فان تَشُقُ طريقها عبرهُم.

 

 

تفاجأ المسؤولون، ثُمَ سَخِروا في داخلِهِم من وفدِ كوان رونغ.

لم يضربهم، لكن من المؤكد كالجحيم أنه ترك جيش كوان رونغ بدونِ أونصةٍ مِنَ الكرامة.

 

 

ضحك تشا لا هان، وإنطلق نحو تشو فان بعيونٍ محتقنة بالدماء، وجهه ملتوي وشرس. أخرج زهي بي قوساً طويلاً ذهبياً متلألئاً، وسَحَبَ الخيط بِمهارةٍ عالية وإستهدفَ تشو فان.

“رائع!” رفع لونغ شينغ يون إبهامه لأعلى، “البقاء بالقُربِ من الأخِ تشو هو الأفضل!”

فكر تشو قه تشانغ فنغ وسُرعان ما توصل إلى إستنتاجِهِ بابتسامة، “هاهاها، أعتقِد أنهُ تَمَّ تَلقينُهُم درساً بالفِعل. أعتقد أنهم ذهبوا وجهاً لِوجه ضِدَّ شوكةِ تيان يو رقم واحد!”

 

 

تنهد دوجو فنغ، “من الجيد أن العراب توسط وحلَ المُشكِلة قبل تصاعُدِ الأمر. كان من المفترض أن يكون هذا التنين الشيطاني هو الوجبة التالية للذِئاب، لكنهم الآن تُرِكوا يتذَمرون.”

 

 

“المارشال دوجو، من هو؟ كيفَ تَكون حتى أنتَ مُتردداً في مواجهتِه؟” سألتْ توبا ليان.

هَزَّ دوجو زانتيان رأسهُ وقادَ السِتة الغاضبين من كوان رونغ إلى القصر الإمبراطوري.

كالعادة، نظروا إلى هو ليان تشاي مرةً أخرى، لكنَ الرجُل هَزَّ جسدَهُ بعيداً وتجنب النظرات الطاعِنة إياه. لقد تمنى أن يحشو رأسه في سروالِه مِنَ العار، [كم هذا مُهين لضابطِ مُخابرات…]

 

 

لكن الآن، لم يعُد لدى السِتة موقِفُهُم المغرور السابِق، ليس بعد الضرب الذي تلقاهُ كِبريائهم. ولا حتى في أسوء احلامِهم تخيلوا أنه في هذه الرحلة إلى تيان يو، بينما كانوا بالكاد يعبرون بوابات المدينة، سيتم وضعُ رؤوسهم في الطينِ هكذا. ناهيك عن كرامتِهم، لقد فقدوا إحترامَهُم لأنفُسِهِم.

ظهر صوتٌ مُسن و قفز ظِلٌ بجانب تشو فان وأشار بسيفِه الطويل نحو الستة، “توبا ليو فنغ، هان تيمو، ماذا تظُنان نفسيكُما فاعلَين؟”

 

 

في غضونِ ذلكَ، وقفَ رئيس الوزراء تشو قه تشانغ فنغ وجميع المسؤولين أمام بوابات القصر الإمبراطوري. لقد إنتظروا وانتظروا، حتى وصلَ الكوان رونغ أخيراً بِمُعجِزة.

 

 

 

بإستثناء السِتة خلفَ دوجو زانتيان، بِالكاد تحركَ البقية وكأنهم يسحَبون أقدامهم سحباً، حتى أن بعضهم كان لا بُدَ من حَملِهِم.

 

 

 

إرتجف وجه وزير الحرب، ثُمَ هَمس، “رئيس الوزراء، هؤلاء هم كوان رونغ؟ لماذا يبدو وكأنهم بقايا جيشٍ مُتعَفِن؟”

لكن الآن، لم يعُد لدى السِتة موقِفُهُم المغرور السابِق، ليس بعد الضرب الذي تلقاهُ كِبريائهم. ولا حتى في أسوء احلامِهم تخيلوا أنه في هذه الرحلة إلى تيان يو، بينما كانوا بالكاد يعبرون بوابات المدينة، سيتم وضعُ رؤوسهم في الطينِ هكذا. ناهيك عن كرامتِهم، لقد فقدوا إحترامَهُم لأنفُسِهِم.

 

 

فكر تشو قه تشانغ فنغ وسُرعان ما توصل إلى إستنتاجِهِ بابتسامة، “هاهاها، أعتقِد أنهُ تَمَّ تَلقينُهُم درساً بالفِعل. أعتقد أنهم ذهبوا وجهاً لِوجه ضِدَّ شوكةِ تيان يو رقم واحد!”

 

 

فكر تشو قه تشانغ فنغ وسُرعان ما توصل إلى إستنتاجِهِ بابتسامة، “هاهاها، أعتقِد أنهُ تَمَّ تَلقينُهُم درساً بالفِعل. أعتقد أنهم ذهبوا وجهاً لِوجه ضِدَّ شوكةِ تيان يو رقم واحد!”

تفاجأ المسؤولون، ثُمَ سَخِروا في داخلِهِم من وفدِ كوان رونغ.

“تشا لا هان، زهي بي، تشكيل الصقر! سنفعل ذلك في خطوةٍ واحدة!” ارتَجَفت عيون توبا ليو فنغ وهو يشاهد تشو فان ببرود.

 

 

[هذا الجيلُ الجديد…] 

إنتشرت نيةُ قتلٍ باردة كالجليد غير قابلة للصد. طعنت في قلوب الناس مثل الرياح القارصة في بردِ فصلِ الشتاء. 

 

 

*********

[هذا الجيلُ الجديد…] 

ترجمة:CP0

كان تشو فان يتحدث إلى دوجو زانتيان،  ولكن بصوتٍ مرتفع جداً حتى أن الرجالَ الصُم يمكنِهُم سَماعُه.

 

صُدِمت عُقولهم من تأثير هذا الخبَر.

أومأ هان تيمو برأسِهِ بعدَ صمتٍ طويل، لكن ظلَ قلبُه غير مُستقِر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط