Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Magic Emperor 400

الذِكرى المِئوية

الذِكرى المِئوية

الفصل 400: الذِكرى المِئوية

كان من الصعب فهم كيف يمتلك شاب مثل تشو فان مثل هذه القوة الإلهية. كان لا بد من التخلص منه بالأمس!

بعد خمسة أيام، أقام إمبراطور تيان يو عيد ميلاده المئوي. حلَ السلام في العالم، وحضرت العشائر، وجاءَ وفدُ كوان رونغ حاملين الهدايا كذلك حضرت المنازل النبيلة الثمانية. حضرت الأمة كلها في الاحتفال.

حدقت يون شوانغ في تشو فان، واشتعل خديها بالنيران. لم تستطع فهم كلماته وبدأ قلبها يقفز إلى الإستنتاجات مع كل نبضة.

تشو فان، الذي نادراً ما تصرف بإعتدال، كان يشع بشكل إيجابي، ويبدو وسيماً وساحراً. لكن هناك  شيء واحد لم يستطِع التخلُصَ مِنه وهو إبتسامته الشريرة.

“اه، لا على الإطلاق. ولكن ألا ينبغي أن تذهب مع السيدة الشابة…” هي لم تكن في عشيرة لوه لبضعة أيام فقط، ولم تولد بالأمس أيضاً. بدا واضحاً لها أن لوه يونشانغ كانت تحمل شعلة في يدها لتشو فان.

[الإحتفال هو بداية النهاية. فقط إنتظر وشاهِد، همف…]

“من فضلك، من هنا!” لوح ولي العهد.

ومَضت عيون تشو فان وغادر المنزِل. كان أعضاء عشيرة لوه ينتظرون بالفعل وأضاءت عيونهم عند وصولِه.

“أما بالنسبة لكُم، الأقزام، هل ما زلتم تتذكرون ما قلته لكم الليلة الماضية؟” تحول تشو فان للشياطين الأربعة الماكِرين.

بمعرِفتهم بتشو فان غير المبالي كسول الحركة وغير المكترث لصورته، صارت رؤيته طازجاً هكذا وحتى يرتدي بِتأنق كان مشهداً رائعاً.

تشو فان، الذي نادراً ما تصرف بإعتدال، كان يشع بشكل إيجابي، ويبدو وسيماً وساحراً. لكن هناك  شيء واحد لم يستطِع التخلُصَ مِنه وهو إبتسامته الشريرة.

تألَقت عيون لوه يونشانغ ويون شوانغ.

“من فضلك، من هنا!” لوح ولي العهد.

“هوهوهو، المُنظِم تشو، أنت ذاهب في موعد؟ بالنظر إليك مُهندماً هكذا، أتساءل كم قلب سيدة ستسرق؟” ضحك الكابتن بانغ.

ترجمة: CP0

 

نبض قلبها بسرعة حتى أحست أنه سينفجر.

أومأ لوه يونهاي برأسه بينما ظهرت على وجه تشو فان ابتسامة غامضة و رد عليهم، “إنها ذكرى جلالتهِ اليوم. كيف يمكنني ألا أرتدي أجمل ما لدي؟ علي إظهار أقصى درجات الاحترام. بعد كل شيء، لقد جعلني أفضل مُنظِم تحت السماء.”

ركع ظِلٌ ما، “يا صاحب الجلالة، إنهم كذلك. يرجى إخبارنا بأوامرك!”

“الأخ تشو، أنت في العادة لا تهتم بمثل هذه الشكليات، ما الفرق اليوم…” أحس الكابتن بانغ بالضياع.

هز تشو فان رأسه، وتحول إلى لوه يونهاي، “يونهاي، بغض النظر عما يحدث، لا داعي للذعر. كرئيس عشيرة، أقل ما يجب أن يكون لديك هو عقلٌ ثابِت.”

هز تشو فان رأسه، وتحول إلى لوه يونهاي، “يونهاي، بغض النظر عما يحدث، لا داعي للذعر. كرئيس عشيرة، أقل ما يجب أن يكون لديك هو عقلٌ ثابِت.”

“الأخ تشو، أنت في العادة لا تهتم بمثل هذه الشكليات، ما الفرق اليوم…” أحس الكابتن بانغ بالضياع.

أومأ لوه يونهاي برأسه، جاهلاً بما يحدث كما كان.

خرج تشو فان من العربة الثانية، مُمسِكاً بمُحمرة الوجهِ يون شوانغ من يدِها.

“أما بالنسبة لكُم، الأقزام، هل ما زلتم تتذكرون ما قلته لكم الليلة الماضية؟” تحول تشو فان للشياطين الأربعة الماكِرين.

 

ضاحكين، عقد الأقزام الأربعة العزم و تحدثوا، “المُنظِم تشو، إذا كان هناك شيء واحد نبرع فيه، فهو ذلك، هاهاها…”

سحب تشو فان يد يون شوانغ للتأكيد، وإنطلق خلال الناس نحو المقاعد الفخمة لعشيرة لوه، وتأكد من كون مقعد يون شوانغ بجانِبِه.

“ما هذا؟ تشو فان، ما الذي تخطط لفعلِه الآن؟” سألت لوه يونشانغ.

“ماذا؟”

هز تشو فان رأسه بإبتسامة، 

أومأ لوه يونهاي برأسه بينما ظهرت على وجه تشو فان ابتسامة غامضة و رد عليهم، “إنها ذكرى جلالتهِ اليوم. كيف يمكنني ألا أرتدي أجمل ما لدي؟ علي إظهار أقصى درجات الاحترام. بعد كل شيء، لقد جعلني أفضل مُنظِم تحت السماء.”

“لا شيء. هيا بنا.”

هز تشو فان رأسه بإبتسامة، 

لم يكن بإمكان لوه يونشانغ فعل شيء سوى النظر إليه بِشَك، ثُم لَحِقتهُم. عندما حان الوقت لِركوب العربة إلى القصر الإمبراطوري، بدلاً من الركوب معها ويونهاي، كما يفعل عادةً، صعد بدلاً من ذلك مع يون شوانغ.

جعل تصرفه جميع الفتيات عبوسات حاسداتٍ لها. أيضاً، صارت يون شوانغ تَحمرُ خجلاً أكثر بسبب مطر نظرات صرح الزهور المنجرفة. لم تستطع مقابلة نظراتهم، وشعرت بالخجل لفعل شيء لا ينبغي لها فعله.

هذا تركها مذهولة وخائبة.

 

إرتعشت يون شوانغ، وإحمَر خديها وعلى وشك الرفض. لكن بالنطر إلى تشو فان الذي كان هذا النوع من الاوغاد دائماً، دخلَ العربة دون إهتمام وحتى إحتضنها وقربها منه بإبتسامة شريرة، “شوانغ إير، أهناك شيء خاطِئ أم أنكِ لا تُحبينَ مشاركتي؟”

خرج لوه يونهاي ولوه يونشانغ من العربة الأولى. نظر الأمراء إلى داخل العربة الفارغة وتساءلوا، 

“اه، لا على الإطلاق. ولكن ألا ينبغي أن تذهب مع السيدة الشابة…” هي لم تكن في عشيرة لوه لبضعة أيام فقط، ولم تولد بالأمس أيضاً. بدا واضحاً لها أن لوه يونشانغ كانت تحمل شعلة في يدها لتشو فان.

الفصل 400: الذِكرى المِئوية

مع كَون تشو فان هو المُنظِم ولوه يونشانغ هي السيدة، يمكن أن يُكَمِل كل منهما الآخر. بينما هي، الغريبة، شعرت بالحرجِ الشديد من الإقتراب من رجُلِ امرأةٍ أُخرى.

[متى صاروا قريبين جداً؟]

لم يهتم تشو فان ولا حتى قليلاً، مُظهِراً نفس الإبتسامة المُعتادة، “إذن يجب أن تعتادي على ذلك. سنقضي الكثير من الأيام معاً في المُستقبل!”

ما زالت لم تفهم ما حدثَ للتو. [متى صِرنا أنا والمُنظِم في علاقة حُب؟]

“ماذا؟”

********

حدقت يون شوانغ في تشو فان، واشتعل خديها بالنيران. لم تستطع فهم كلماته وبدأ قلبها يقفز إلى الإستنتاجات مع كل نبضة.

********

نبض قلبها بسرعة حتى أحست أنه سينفجر.

شغل النواب والمسؤولون والوفد مقاعِدَهُم بعد فترة وجيزة، تبعهم الأمراء في المقدمة. إبتسم ولي العهد، “هاهاها، اليوم هو الذكرى المئوية لوالدي الإمبراطوري، عطلة وطنية. كلكم القادمون إلى هنا، وخاصةً وفد كوان رونغ القادِم من بَعيد، تشرفنا كثيراً بِحضُورِكُم. إنها مناسبة كبيرة لتيان يو وكوان رونغ للتكاتُف…”

جلس تشو فان هناك بهدوء، بنفس مظهرهِ المُعتاد.

لم يفهم أحد أنه في تيان يو، كان حُكم الإمبراطور هو الأعلى.

كانت قافلة عشيرة لوه تسير في الشارع الرئيسي للعاصمة الإمبراطورية في طريقها إلى القصر الإمبراطوري. كان ولي العهد ينتظر عند البوابات مع شقيقيه.

[لماذا هو يربط روحهُ فجأة مع سيدة كان قد إلتقى بها قبل شهرٍ ليسَ إلا؟]

إبتسم يوين يونغ، أومأ ولي العهد برأسه وارتعش وجه الأمير الثاني. كان هناك إحتمالٌ وارِد أنه قد تذكر حَدَثاً مؤلِماً بشكلٍ خاص تسبب في سوء مزاجه.

 

عرفَ الإثنان الآخران لماذا، بالطبع، إختارا تجاهُلَه والمُضي قُدماً في الترحيب بالضيوف.

“جيد، أستطيع أن أرى أخيراً نهاية هذه اللعبة.”

خرج لوه يونهاي ولوه يونشانغ من العربة الأولى. نظر الأمراء إلى داخل العربة الفارغة وتساءلوا، 

خرج تشو فان من العربة الثانية، مُمسِكاً بمُحمرة الوجهِ يون شوانغ من يدِها.

[أين المُنظِم تشو؟]

الأمر كان، هو أنها لم تعرف أي شيء عَما يجري هُنا. مع تشو فان كونه الجاني الرئيسي.

خرج تشو فان من العربة الثانية، مُمسِكاً بمُحمرة الوجهِ يون شوانغ من يدِها.

[متى صاروا قريبين جداً؟]

قفز الأميران إلى الإستنتاجات على الفور. كانت لوه يونشانغ تحدق فيهما بنظرات كالسكاكين، وإحترق قلبها بالغيرة. 

غير مُهتمين، لم يكن جانب تووبا ليو فنغ معتاداً على عادات تيان يو، الوعظ، النفاق وكل ذلك. [كل ما أسمعه هو أننا جِئنا للإحتفال، وأنك أنت الفائز في هذا. و فوق هذا أنت شاكِرٌ لهذا؟ أي نوع من النُكات هذا؟]

[متى صاروا قريبين جداً؟]

“هل الجميع هنا؟” ومضت عيون الإمبراطور.

[ااه، بعض الرجال البارزين لديهم الكثير من الجاذبية، الجميع يريدهم.]

لم يلاحظ أحد الأمير الثاني في الزاوية يُظهِر نظرة غريبة عند رؤية الأميران قريبين جداً من الزوجين…

[ااه، بعض الرجال البارزين لديهم الكثير من الجاذبية، الجميع يريدهم.]

“الأخ تشو، أنت رجل رومانسي بإمتياز! في كل مرة أراك، أجدك تُمسِك حسناءً جميلة في كُلِ ذراع. هل تُمانِع إطلاع هذا العازب عن سِرك الصغير؟” قال هذا وهو يتنَهد.

إبتسم يوين يونغ، أومأ ولي العهد برأسه وارتعش وجه الأمير الثاني. كان هناك إحتمالٌ وارِد أنه قد تذكر حَدَثاً مؤلِماً بشكلٍ خاص تسبب في سوء مزاجه.

لوح تشو فان بيدِهِ فقط، “أيها السمين، سأكون صريحاً هنا. كل شيء من قبل كان كِذبة، بينما اليوم فقط هو حقيقي.”

“من فضلك، من هنا!” لوح ولي العهد.

إحمرت يون شوانغ خجلاً بقوة، قلبها أسرع. [متى كان لدى المُنظِم تشو مثل هذه المشاعِر نَحوي؟]

كانت قافلة عشيرة لوه تسير في الشارع الرئيسي للعاصمة الإمبراطورية في طريقها إلى القصر الإمبراطوري. كان ولي العهد ينتظر عند البوابات مع شقيقيه.

ارتجفت لوه يونشانغ، وانفجر عقلها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها تشو فان مُنفتِحاً على مشاعره، لم يتحدث عنها أبداً حتى أمام تشو تشينغ تشنغ.

قام تشو فان بقيادة يون شوانغ إلى الأمام، ودخل القاعة الكبرى. لاحظ المنازل الأخرى، وكان كل من تشوغي تشانغ فنغ ودوجو زانتيان هناك. حتى وفد كوان رونغ كان حاضراً.

[لماذا هو يربط روحهُ فجأة مع سيدة كان قد إلتقى بها قبل شهرٍ ليسَ إلا؟]

ترجمة: CP0

[هل لأنها تحمل تشابُهاً صارخاً مع نينغ إير؟]

غير مُهتمين، لم يكن جانب تووبا ليو فنغ معتاداً على عادات تيان يو، الوعظ، النفاق وكل ذلك. [كل ما أسمعه هو أننا جِئنا للإحتفال، وأنك أنت الفائز في هذا. و فوق هذا أنت شاكِرٌ لهذا؟ أي نوع من النُكات هذا؟]

شعرت لوه يونشانغ بالمرارة عندما ضحك ولي العهد، “تهانينا، المُنظِم تشو. العذراء المقدسة والبطل، كأنه زوج صُنِع في النعيم، هاهاها…”

نبض قلبها بسرعة حتى أحست أنه سينفجر.

رفع تشو فان رأسهُ عالياً بإبتسامة واثقة. كانت يون شوانغ حمراء أكثر من الطماطم حتى، مما أدى إلى خَفضِها لرأسِها مُرتبِكة.

“الأخ تشو، أنت في العادة لا تهتم بمثل هذه الشكليات، ما الفرق اليوم…” أحس الكابتن بانغ بالضياع.

ما زالت لم تفهم ما حدثَ للتو. [متى صِرنا أنا والمُنظِم في علاقة حُب؟]

لم يفهم أحد أنه في تيان يو، كان حُكم الإمبراطور هو الأعلى.

“من فضلك، من هنا!” لوح ولي العهد.

حدقت الجدة في وجهها ثم ابتسمت نحو تشو فان، “هاهاهاها، المُنظِم تشو، لا تهتمَ بها.”

قام تشو فان بقيادة يون شوانغ إلى الأمام، ودخل القاعة الكبرى. لاحظ المنازل الأخرى، وكان كل من تشوغي تشانغ فنغ ودوجو زانتيان هناك. حتى وفد كوان رونغ كان حاضراً.

أخَذت مكان تشو تشينغ تشنغ في التعبير عن إعتراضها التام بعيون نارية وغاضبة.

بإلقاء نظرة خاطفة على تشا لا هان وزهي بي الشاحبين، إبتسم تشو فان إبتسامة وحشية، مما أبرزَ الخوف في عيونهم.

أخَذت مكان تشو تشينغ تشنغ في التعبير عن إعتراضها التام بعيون نارية وغاضبة.

قام هان تيمو وتووبا ليو فنغ بمراقبته بحِدة، وصُدِما.

بعد خمسة أيام، أقام إمبراطور تيان يو عيد ميلاده المئوي. حلَ السلام في العالم، وحضرت العشائر، وجاءَ وفدُ كوان رونغ حاملين الهدايا كذلك حضرت المنازل النبيلة الثمانية. حضرت الأمة كلها في الاحتفال.

كان من الصعب فهم كيف يمتلك شاب مثل تشو فان مثل هذه القوة الإلهية. كان لا بد من التخلص منه بالأمس!

كانت المشكلة هي إيجاد الوسائل لتنفيذ هذا العمل.

كانت قافلة عشيرة لوه تسير في الشارع الرئيسي للعاصمة الإمبراطورية في طريقها إلى القصر الإمبراطوري. كان ولي العهد ينتظر عند البوابات مع شقيقيه.

“المُنظِم تشو، صيدٌ جديد، أنا أرى!” صوتٌ غريب ضرب طبلة أذن تشو فان. كانت حارسة الفاونيا هي المتكلمة.

هذا تركها مذهولة وخائبة.

أخَذت مكان تشو تشينغ تشنغ في التعبير عن إعتراضها التام بعيون نارية وغاضبة.

“ماذا؟”

“الفاوانيا، إصمُتي. لا تكوني وقحة!”

كانت المشكلة هي إيجاد الوسائل لتنفيذ هذا العمل.

حدقت الجدة في وجهها ثم ابتسمت نحو تشو فان، “هاهاهاها، المُنظِم تشو، لا تهتمَ بها.”

بمعرِفتهم بتشو فان غير المبالي كسول الحركة وغير المكترث لصورته، صارت رؤيته طازجاً هكذا وحتى يرتدي بِتأنق كان مشهداً رائعاً.

“كيف يمكنني؟ هي على حقٍ على كل حال. لدي صيدٌ جديد.”

[أين المُنظِم تشو؟]

سحب تشو فان يد يون شوانغ للتأكيد، وإنطلق خلال الناس نحو المقاعد الفخمة لعشيرة لوه، وتأكد من كون مقعد يون شوانغ بجانِبِه.

ما زالت لم تفهم ما حدثَ للتو. [متى صِرنا أنا والمُنظِم في علاقة حُب؟]

جعل تصرفه جميع الفتيات عبوسات حاسداتٍ لها. أيضاً، صارت يون شوانغ تَحمرُ خجلاً أكثر بسبب مطر نظرات صرح الزهور المنجرفة. لم تستطع مقابلة نظراتهم، وشعرت بالخجل لفعل شيء لا ينبغي لها فعله.

أومأ لوه يونهاي برأسه، جاهلاً بما يحدث كما كان.

الأمر كان، هو أنها لم تعرف أي شيء عَما يجري هُنا. مع تشو فان كونه الجاني الرئيسي.

هز تشو فان رأسه بإبتسامة، 

وهكذا، جلست يون شوانغ على دبابيس وإبر، وبدَت مُدمرة بجوار تشو فان. كانت عيناها كأنها تتمزق.

 

شغل النواب والمسؤولون والوفد مقاعِدَهُم بعد فترة وجيزة، تبعهم الأمراء في المقدمة. إبتسم ولي العهد، “هاهاها، اليوم هو الذكرى المئوية لوالدي الإمبراطوري، عطلة وطنية. كلكم القادمون إلى هنا، وخاصةً وفد كوان رونغ القادِم من بَعيد، تشرفنا كثيراً بِحضُورِكُم. إنها مناسبة كبيرة لتيان يو وكوان رونغ للتكاتُف…”

حدقت يون شوانغ في تشو فان، واشتعل خديها بالنيران. لم تستطع فهم كلماته وبدأ قلبها يقفز إلى الإستنتاجات مع كل نبضة.

غير مُهتمين، لم يكن جانب تووبا ليو فنغ معتاداً على عادات تيان يو، الوعظ، النفاق وكل ذلك. [كل ما أسمعه هو أننا جِئنا للإحتفال، وأنك أنت الفائز في هذا. و فوق هذا أنت شاكِرٌ لهذا؟ أي نوع من النُكات هذا؟]

وهكذا، جلست يون شوانغ على دبابيس وإبر، وبدَت مُدمرة بجوار تشو فان. كانت عيناها كأنها تتمزق.

 

الفصل 400: الذِكرى المِئوية

لم يفهم أحد أنه في تيان يو، كان حُكم الإمبراطور هو الأعلى.

[لماذا هو يربط روحهُ فجأة مع سيدة كان قد إلتقى بها قبل شهرٍ ليسَ إلا؟]

[لقد أتيتم أنتم القادمون الجدد حاملين الهدايا للإمبراطور، مما يمنحه الهيبة. بالطبع سنستفيد منك. وإلا لماذا تعتقد أنك تقف هنا؟]

ترجمة: CP0

في مواجهة مثل هذا المنطق المُتشابِك، لم يتمكن وفد كوان رونغ المُنزعجين من الإعراض بِرؤوسِهِم عن هذا…

هز تشو فان رأسه، وتحول إلى لوه يونهاي، “يونهاي، بغض النظر عما يحدث، لا داعي للذعر. كرئيس عشيرة، أقل ما يجب أن يكون لديك هو عقلٌ ثابِت.”

بينما كان ولي العهد يسيطر عليهم بمهاراته الخطابية، و يصدح بالمديح وكل ذلك، في المكتبة الإمبراطورية، كان الإمبراطور في أفضل ملابسه مُظهِراً وجهاً لئيماً، مستعداً للإنضمام للحفل.

“من فضلك، من هنا!” لوح ولي العهد.

“هل الجميع هنا؟” ومضت عيون الإمبراطور.

********

ركع ظِلٌ ما، “يا صاحب الجلالة، إنهم كذلك. يرجى إخبارنا بأوامرك!”

كانت المشكلة هي إيجاد الوسائل لتنفيذ هذا العمل.

“جيد، أستطيع أن أرى أخيراً نهاية هذه اللعبة.”

بعد خمسة أيام، أقام إمبراطور تيان يو عيد ميلاده المئوي. حلَ السلام في العالم، وحضرت العشائر، وجاءَ وفدُ كوان رونغ حاملين الهدايا كذلك حضرت المنازل النبيلة الثمانية. حضرت الأمة كلها في الاحتفال.

بخطوات غير مُبالية، سار الإمبراطور المُبتسِم إلى مَكتَبِه وقام بتحريك قطع الشطرنج إلى حركة الكش ملك، “تم تنفيذ أمر اللؤلؤ السري منذ ألف عامٍ أخيراً. تيان يو لي بعد كل شيء!”

[أين المُنظِم تشو؟]

ضَّم يديه بِقوة، ثم تحرك الإمبراطور وسار بخفة نحو القاعة مع خَدمِهِ خَلفَه.

لم يلاحظ أحد الأمير الثاني في الزاوية يُظهِر نظرة غريبة عند رؤية الأميران قريبين جداً من الزوجين…

********

********

ترجمة: CP0

كانت قافلة عشيرة لوه تسير في الشارع الرئيسي للعاصمة الإمبراطورية في طريقها إلى القصر الإمبراطوري. كان ولي العهد ينتظر عند البوابات مع شقيقيه.

ومَضت عيون تشو فان وغادر المنزِل. كان أعضاء عشيرة لوه ينتظرون بالفعل وأضاءت عيونهم عند وصولِه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط