تَحيُز الأبِ والإبن
الفصل 407: تَحيُز الأبِ والإبن
يبدو أنه لاحظ أيضًا نظرة يون شوانغ الغريبة. تشو فان حمل غو سان تونغ بين ذراعيه وضحك وقال: “شوانغ إير، ألا تعرفين؟، هذا ابني!”.
“أووه لاا، غو سان تونغ يلحق بنا!” قامت يون شوانغ برفع رأسها ونظرت إلى الشكل الأحمر الصغير خلفهم، ولم تستطع إلا أن تصرخ في رعب.
تحولت السحب السوداء الأربعة إلى الشياطين الأربعة الماكرة.
مع كونها العذراء المقدسة وحفيدة الكاهن الأكبر يون شوانجي، عرفت غو سان تونغ. لقد كان حقًا متوحشًا لدفع حتى أمثال تشو فان إلى الخلف.
بالنسبة للوعد، حصل تشو فان على وقت سهل في تحريفه من الدفاع عن العائلة الإمبراطورية للتأكد من نجاة أحدهم بالكاد. يمكن لأحد أفراد العائلة البقاء كإمبراطور. هذا أيضًا لحماية مؤسسته، لكن لا يهم ما إذا كان دمية أم لا.
الآن بعد أن أصبح على وشك اللحاق بهم، فَقَد شعرت بالذعر.
[ماذا؟!]
ومع ذلك، لم يكترث تشو فان للأمر. انحرفت زوايا فمه مُبتسِماً إبتسامة شريرة، وانخفضت سرعة طيرانه بدلاً من ذلك. عندما رأى بقعة خالية من الأشجار في الغابة الكثيفة ، غاص فجأة وهبط على الأرض. وضع يون شوانغ جانباً، في انتظار وصول غو سان تونغ.
الآن بعد أن أصبح على وشك اللحاق بهم، فَقَد شعرت بالذعر.
عابسةً قليلاً، نظرت يون شوانغ إليه بتعبير متحير، والأفكار تدور في رأسها، [هل يريد تشو فان قياس قوته ويتنافس مع غو سان تونغ هنا].
[ما الذي يجري هنا؟ إنهم على طرفي نقيض، لقد ألقوا بقبضاتهم على بعضهم البعض في معركة وحشية هناك، لكنهم الآن أقارب؟ إذا كانوا قريبين جدا، لماذا فعلوا كل هذا العرض من الوحشية؟].
هبط غو سان تونغ وركض بإتجاههم.
أراد الشيطان العنيف أن يدافع عن نفسه، لكن تشو فان لوح بيده وقال، “لا بأس. خسارة حقيقية أفضل من واحدة وهمية لهؤلاء الرجال لابتلاع الطعم. انتم خذوا شوانغ إير إلى مدينة نظرة الرياح. سانزي الصغير، لنذهب!”.
بعد رؤية قوة الطفل المرعبة والغريبة، بدأت يون شوانغ ترتجف، معتقدةً أنه كان يهدف الآن إلى تحطيمهم إلى أجزاء صغيرة.
بالنسبة للوعد، حصل تشو فان على وقت سهل في تحريفه من الدفاع عن العائلة الإمبراطورية للتأكد من نجاة أحدهم بالكاد. يمكن لأحد أفراد العائلة البقاء كإمبراطور. هذا أيضًا لحماية مؤسسته، لكن لا يهم ما إذا كان دمية أم لا.
لكن هدوء تشو فان كان مُعدياً، مما خفف من مخاوفها. [هل يمتلك هذا الرجل الثقة حقاً للتعامل مع غو سان تونغ؟ ].
رأت يون شوانغ غو سان تونغ يقترب وأغلقت عينيها، غير راغبة في رؤية تشو فان يتم سحقه.
اوه!
“أوه… لقد فهمت”.
رأت يون شوانغ غو سان تونغ يقترب وأغلقت عينيها، غير راغبة في رؤية تشو فان يتم سحقه.
اوه!
لكن صوت صدامهم لم يأت قط، كل ماسمعته كان صوت الضحك.
“المُنظِم تشو، كان بإمكاننا الفوز ولكن!”.
“أبي، اشتقت إليك!” قفز غو سان تونغ إلى رقبة تشو فان واحتضنه.
أصبح وجه يون شوانغ قاتماً، وشعرت بالضياع قليلاً في قلبها.
ربت تشو فان على ظهره بإبتسامة هادئة.
كان الشيطان العنيف غاضبًا، وضربهم مرةً أخرى، “لو لاحظت ذلك بنفسي، فما فائدتكم انتم؟!”.
اخذت يون شوانغ نظرة خاطفة، فتحت عينيها الجميلتين على اتساعهما ولم تستطع إلا أن تنصدم من المشهد.
“حسنًا، هل يمكنك التوقف عن استخدام كلمة بعنا؟ هذه استراتيجية”.
[ما الذي يجري هنا؟ إنهم على طرفي نقيض، لقد ألقوا بقبضاتهم على بعضهم البعض في معركة وحشية هناك، لكنهم الآن أقارب؟ إذا كانوا قريبين جدا، لماذا فعلوا كل هذا العرض من الوحشية؟].
تنهدت يون شوانغ، [مع هؤلاء الوحوش معًا، من يمكنه الوقوف في وجههم في تيان يو بأكملها؟ لقد كادت أمنية الجد أن تتحقق. يمكن أن يغير المُنظِم تشو المصير حقًا!]
كانت يون شوانغ فتاة نقية القلب، لم تكن قادرة على فهم طبيعة تشو فان الماكرة والمراوغة في العمل وراء الكواليس. كل ما يمكنها فعله هو التحديق في الفضاء، فقد شاهدت للتو الاثنين يضحكان ويضحكان مثل الأب والابن، لقد صُعقت.
كان لكل شيء وجهات نظر متعددة، وتحت تحريض وتوجيه تشو فان بعناية، كره غو سان تونغ العائلة الإمبراطورية وأحبّه هو أكثر.
يبدو أنه لاحظ أيضًا نظرة يون شوانغ الغريبة. تشو فان حمل غو سان تونغ بين ذراعيه وضحك وقال: “شوانغ إير، ألا تعرفين؟، هذا ابني!”.
كان لكل شيء وجهات نظر متعددة، وتحت تحريض وتوجيه تشو فان بعناية، كره غو سان تونغ العائلة الإمبراطورية وأحبّه هو أكثر.
[ماذا؟!]
بالنسبة للوعد، حصل تشو فان على وقت سهل في تحريفه من الدفاع عن العائلة الإمبراطورية للتأكد من نجاة أحدهم بالكاد. يمكن لأحد أفراد العائلة البقاء كإمبراطور. هذا أيضًا لحماية مؤسسته، لكن لا يهم ما إذا كان دمية أم لا.
ارتعشت يون شوانغ، كانت على وشك الانهيار من الصدمة. التنين الإلهي العظيم، الأفضل في تيان يو، القنفذ الذي لا يقهر غو سان تونغ، كان ابنه؟!.
” إنه تمثيل ايضاً، جزء من الخطة، من فضلك لا تُمانعي ذلك. كان ذلك فقط للسماح للآخرين برؤية أن لدي سبباً جيداً تماماً للانقلاب، وإلا فإنه سيجذب بالتأكيد شك الجميع مما يجعل من الصعب تنفيذ الخطة التالية.” أومأ تشو فان برأسه
هذه الأخبار مجنونة للغاية لدرجة أنه حتى لو سمعها الإمبراطور، سيكون عاجزاً عن الكلام.
[ماذا؟!]
[نظرًا لأنهما أب وابنه، فهل فقد الإمبراطور عقله من خلال إرسال غو سان تونغ للتعامل مع تشو فان. أليس هذا عملاً مُختلاً تماماً؟. ربما يتكاتف الاثنان ويقلبان مدينته الإمبراطورية.]
اخذت يون شوانغ نظرة خاطفة، فتحت عينيها الجميلتين على اتساعهما ولم تستطع إلا أن تنصدم من المشهد.
بالنظر إلى مظهر يون شوانغ المذهولة، لم يستطع تشو فان إلا أن يهز رأسه بإبتسامة، وقدم مقدمة مفصلة للعلاقة بين الاثنين.
الآن هي أدركت علاقتهما!.
الآن هي أدركت علاقتهما!.
بابتسامة عريضة، هز تشو فان رأسه، “لا، سأستعيد بعض الرهائن!”.
عبست يون شوانغ وقالت في شك، “ولكن الآن أنت…”.
بالنسبة للوعد، حصل تشو فان على وقت سهل في تحريفه من الدفاع عن العائلة الإمبراطورية للتأكد من نجاة أحدهم بالكاد. يمكن لأحد أفراد العائلة البقاء كإمبراطور. هذا أيضًا لحماية مؤسسته، لكن لا يهم ما إذا كان دمية أم لا.
ابتسم تشو فان ابتسامة عريضة وقال، “في السابق، كنت أتبع التيار وأديت مسرحية أمام الجميع. لم أكن أتوقع أن تتزامن مسرحية اليوم مع الإمبراطور، الإمبراطور يريدني أن أكون عين العاصفة، ويريد أن أتحمل العبء في بدئ الفوضى. لقد كانت مصادفة أن بدأنا نحن الاثنين في نفس اللحظة، خلاف ذلك، لن يكون هناك زواج يونغ نينغ، و اقتراح الأمير الثاني، واللذان حدثا في نفس الوقت!”.
بالنسبة للوعد، حصل تشو فان على وقت سهل في تحريفه من الدفاع عن العائلة الإمبراطورية للتأكد من نجاة أحدهم بالكاد. يمكن لأحد أفراد العائلة البقاء كإمبراطور. هذا أيضًا لحماية مؤسسته، لكن لا يهم ما إذا كان دمية أم لا.
” ماذا…هل تقصد أن الأمر كله كان تمثيلية؟” خفق قلب يون شوانغ.
تنهد تشو فان، ثم نظر إليهم بعناية لفترة من الوقت وقال بسخريه، “أنت لا تتظاهر بالهزيمة، لقد هُزمت حقًا. انظر إلى صدرك، الدم لم يجف بعد!”.
أوضح تشو فان، “كان زواج يونغ نينغ تهكماً واضحاً من الإمبراطور. حتى لو قبلت ذلك، سيأتي بطرق أخرى للنيل مني وكسر التظاهر. بينما كان اقتراح الأمير الثاني هو فكرتي لكسر الذرائع بطريقتي الخاصة. سيتم تفجير الجمود، مع كل فصيل يسعى خلفي!. في الواقع، أنا أيضًا وجدت الفرصة لقلب وجهي على الإمبراطور. وبهذه الطريقة بدأت الفوضى وبدأت كل عائلة تتخذ إجراءاتها لتتصرف. بدا الأمر سيئًا بالنسبة لنا، مع وجود كل العائلات يريدون النيل مني، ولكن في الحقيقة هذه أفضل فرصة لكل منهم للمشاركة والحصول على نصيبهم من الكعكة!”.
*********
“أوه… لقد فهمت”.
[على الأقل، حتى لو لن تساعدني، لكنك لن تقف ضدي وتمزقني!] مع كون غو سان تونغ طفلًا، سيقترب من الشخص الأفضل بالنسبة له.
أومأت يون شوانغ في ذهول، صمتت للحظة، لكنها استمرت في السؤال: “إذن.. ما فعلته بي للتو…!!”
“سانزي الصغير، لقد تحملت الكثير. انظر كم أنت نحيف. لا بد أنهم يجوعونك!” حك تشو فان رأسه، وأخذ مكونًا من الدرجة السابعة وعرضه بحب، “الآن بعد أن أصبح أبيك هنا، دعني اهتم بك!”.
” إنه تمثيل ايضاً، جزء من الخطة، من فضلك لا تُمانعي ذلك. كان ذلك فقط للسماح للآخرين برؤية أن لدي سبباً جيداً تماماً للانقلاب، وإلا فإنه سيجذب بالتأكيد شك الجميع مما يجعل من الصعب تنفيذ الخطة التالية.” أومأ تشو فان برأسه
قام الشيطان الشرس بتقويم صدره وضحك بفخر: “المضيف تشو، وفقًا لتعليماتك، تظاهرنا نحن الأربعة بالهزيمة وبعنا بنجاح السيد والسيدة الشابة، الصغار المزعجين، جي جي جي..”
أصبح وجه يون شوانغ قاتماً، وشعرت بالضياع قليلاً في قلبها.
كان على تشو فان أن يصطاد بعض المكونات الجيدة في كل مرة يقابل فيها غو سان تونغ، لإظهار التناقض الصارخ في المعاملة، لدفع الوتد أعمق بالطبع.
كانت فتاة نقية وغير متأثرة، تلتزم دائمًا بتعاليم أسلافها، ولم تعرف الحب أبدًا، لكنها سقطت في اليأس عندما أصابها بشدة على هيئة تشو فان.
بعد رؤية قوة الطفل المرعبة والغريبة، بدأت يون شوانغ ترتجف، معتقدةً أنه كان يهدف الآن إلى تحطيمهم إلى أجزاء صغيرة.
الآن، تشو فان كان يخبرها أن كل شيء كان مزيفًا وأن حبها الناشئ قد تحطم إلى أشلاء.
تنهدت يون شوانغ، [مع هؤلاء الوحوش معًا، من يمكنه الوقوف في وجههم في تيان يو بأكملها؟ لقد كادت أمنية الجد أن تتحقق. يمكن أن يغير المُنظِم تشو المصير حقًا!]
بالنظر إلى تشو فان يلهو مع غو سان تونغ، شعرت يون شوانغ بالمرارة في فمها، ولم تستطع التوقف عن الشعور بالضياع.
قام الشيطان الشرس بتقويم صدره وضحك بفخر: “المضيف تشو، وفقًا لتعليماتك، تظاهرنا نحن الأربعة بالهزيمة وبعنا بنجاح السيد والسيدة الشابة، الصغار المزعجين، جي جي جي..”
[أنت فظ جدا. بينما كنتَ تلعب، كنتُ جادة!]
عابسةً قليلاً، نظرت يون شوانغ إليه بتعبير متحير، والأفكار تدور في رأسها، [هل يريد تشو فان قياس قوته ويتنافس مع غو سان تونغ هنا].
عضت شفتيها، نما الحزن داخل يون شوانغ.
[أنت فظ جدا. بينما كنتَ تلعب، كنتُ جادة!]
“أبي، يبدو أنك ستخوض حرباً مع العائلة الإمبراطورية، أليس كذلك؟ لكن وعدي …” بعد لحظة وجيزة من الفرح في لم الشمل، تنهد غو سان تونغ
عابسةً قليلاً، نظرت يون شوانغ إليه بتعبير متحير، والأفكار تدور في رأسها، [هل يريد تشو فان قياس قوته ويتنافس مع غو سان تونغ هنا].
ابتسم تشو فان وهو يعلم مدى الصعوبة التي يواجهها، “لا تقلق، سانزي الصغير، أنت ابني. لن أجعل الأمر صعبًا عليك. لقد قطعت هذا الوعد للعائلة الإمبراطورية أليس كذلك. أعدك، ستبقى العائلة الإمبراطورية. فقط الإمبراطور سيختفي!”.
تحولت السحب السوداء الأربعة إلى الشياطين الأربعة الماكرة.
“نعم، ما دامت العشيرة على قيد الحياة، حتى لو غيرت تيان يو ألوانها، ما زلت أحافظ على وعدي. هاهاها أبي، أنت عبقري. لماذا لم أدرك ذلك أبدًا؟”
“إلى أين تذهب؟ ألا يمكنني المجيء ايضاً؟” سألت يون شوانغ
ضحك غو سان تونغ، مرتاحًا من المتاعب.
لكن هدوء تشو فان كان مُعدياً، مما خفف من مخاوفها. [هل يمتلك هذا الرجل الثقة حقاً للتعامل مع غو سان تونغ؟ ].
في الأصل، هذا النذر كان قد قطعه في نهاية مشاجرته مع ذلك القديس القديم. مع عدم وجود وقت لتسوية التفاصيل، كان هناك الكثير من الثغرات.
“حسنًا، هل يمكنك التوقف عن استخدام كلمة بعنا؟ هذه استراتيجية”.
كان قلب غو سان تونغ كالطفل ولم ينظر إلى الأمر، بينما كان تشو فان كالثعلب الماكر، يجد حلاً في لمح البصر.
لكن صوت صدامهم لم يأت قط، كل ماسمعته كان صوت الضحك.
[فليذهب هذا الوعد إلى الجحيم، عندما يمكنني فقط استخدام الكلمات للوفاء به.] لقد فعل هذا مرات عديدة، كان هذا عملياً هي طريقته المعتادة.
“أووه لاا، غو سان تونغ يلحق بنا!” قامت يون شوانغ برفع رأسها ونظرت إلى الشكل الأحمر الصغير خلفهم، ولم تستطع إلا أن تصرخ في رعب.
“سانزي الصغير، لقد تحملت الكثير. انظر كم أنت نحيف. لا بد أنهم يجوعونك!” حك تشو فان رأسه، وأخذ مكونًا من الدرجة السابعة وعرضه بحب، “الآن بعد أن أصبح أبيك هنا، دعني اهتم بك!”.
ألقى غو سان تونغ كل تلك السلاسل التي ربطته بالعائلة الإمبراطورية التي كان النذر يلفها حوله، وألقى مصيره مع تشو فان بدلا من ذلك.
كان على تشو فان أن يصطاد بعض المكونات الجيدة في كل مرة يقابل فيها غو سان تونغ، لإظهار التناقض الصارخ في المعاملة، لدفع الوتد أعمق بالطبع.
عابسةً قليلاً، نظرت يون شوانغ إليه بتعبير متحير، والأفكار تدور في رأسها، [هل يريد تشو فان قياس قوته ويتنافس مع غو سان تونغ هنا].
كل ذلك لتقريب غو سان تونغ أكثر فأكثر، مما يساعده في التعامل مع العائلة الإمبراطورية دون الشعور بالذنب.
ترجمة: CP0
[انظر، إنهم حفنة من الاوغاد لا يقدمون لك حتى ثلاث وجبات في اليوم. تعال إلى أبيك، يا بني، لدي وجبة كاملة من أجلك. ساعد والدك الجيد في التغلب على الأشرار. هذا ما يستحقونه!].
ضحك غو سان تونغ، مرتاحًا من المتاعب.
كان لكل شيء وجهات نظر متعددة، وتحت تحريض وتوجيه تشو فان بعناية، كره غو سان تونغ العائلة الإمبراطورية وأحبّه هو أكثر.
أراد الشيطان العنيف أن يدافع عن نفسه، لكن تشو فان لوح بيده وقال، “لا بأس. خسارة حقيقية أفضل من واحدة وهمية لهؤلاء الرجال لابتلاع الطعم. انتم خذوا شوانغ إير إلى مدينة نظرة الرياح. سانزي الصغير، لنذهب!”.
إذا كان الإمبراطور فقط قد علم عن علاقة الإثنين، لكان سيقدم وجبات غو سان تونغ الفطور، الغداء والوجبات الخفيفة ايضاً، كل ذلك لإحباط قلب تشو فان الملتوي وإزالة الخطر.
الآن هي أدركت علاقتهما!.
[على الأقل، حتى لو لن تساعدني، لكنك لن تقف ضدي وتمزقني!] مع كون غو سان تونغ طفلًا، سيقترب من الشخص الأفضل بالنسبة له.
[نظرًا لأنهما أب وابنه، فهل فقد الإمبراطور عقله من خلال إرسال غو سان تونغ للتعامل مع تشو فان. أليس هذا عملاً مُختلاً تماماً؟. ربما يتكاتف الاثنان ويقلبان مدينته الإمبراطورية.]
كان غو سان تونغ يأكل المكونات منذ ثلاثة قرون، لكنهم كانوا جميعًا من الدرجة الأولى والثانية. ومن خلال حديث تشو فان السلس، شعر أن العائلة الإمبراطورية كانت حقًا لئيمة معه.
الآن هي أدركت علاقتهما!.
بالنسبة للوعد، حصل تشو فان على وقت سهل في تحريفه من الدفاع عن العائلة الإمبراطورية للتأكد من نجاة أحدهم بالكاد. يمكن لأحد أفراد العائلة البقاء كإمبراطور. هذا أيضًا لحماية مؤسسته، لكن لا يهم ما إذا كان دمية أم لا.
الفصل 407: تَحيُز الأبِ والإبن
قفز غو سان تونغ بفرح، وحشا المكونات اللذيذة في فمه، “أبي، سأساعدك. ما عليك سوى ترك أحد أفراد العشيرة على قيد الحياة وانتهى الأمر!”.
“حسنًا، هل يمكنك التوقف عن استخدام كلمة بعنا؟ هذه استراتيجية”.
“بالطبع!” عادت ابتسامة تشو فان الملتوية إلى الظهور.
الفصل 407: تَحيُز الأبِ والإبن
ألقى غو سان تونغ كل تلك السلاسل التي ربطته بالعائلة الإمبراطورية التي كان النذر يلفها حوله، وألقى مصيره مع تشو فان بدلا من ذلك.
الآن بعد أن أصبح على وشك اللحاق بهم، فَقَد شعرت بالذعر.
تنهدت يون شوانغ، [مع هؤلاء الوحوش معًا، من يمكنه الوقوف في وجههم في تيان يو بأكملها؟ لقد كادت أمنية الجد أن تتحقق. يمكن أن يغير المُنظِم تشو المصير حقًا!]
هز تشو فان رأسه، “الخسارة خسارة. يجب أن يكون ذلك القائد الأسود هو من فعل ذلك. إنه مشابه لكم ولكنه أقوى. خسارتكم…، من المنطقي ان تخسروا!”
جاء نحيب مخيف بينما حلقت أربع غيوم سوداء، “المُنظِم تشو، نحن هنا!”.
ومع ذلك، لم يكترث تشو فان للأمر. انحرفت زوايا فمه مُبتسِماً إبتسامة شريرة، وانخفضت سرعة طيرانه بدلاً من ذلك. عندما رأى بقعة خالية من الأشجار في الغابة الكثيفة ، غاص فجأة وهبط على الأرض. وضع يون شوانغ جانباً، في انتظار وصول غو سان تونغ.
تحولت السحب السوداء الأربعة إلى الشياطين الأربعة الماكرة.
“نعم، ما دامت العشيرة على قيد الحياة، حتى لو غيرت تيان يو ألوانها، ما زلت أحافظ على وعدي. هاهاها أبي، أنت عبقري. لماذا لم أدرك ذلك أبدًا؟”
قام الشيطان الشرس بتقويم صدره وضحك بفخر: “المضيف تشو، وفقًا لتعليماتك، تظاهرنا نحن الأربعة بالهزيمة وبعنا بنجاح السيد والسيدة الشابة، الصغار المزعجين، جي جي جي..”
نظر الشيطان الشرس إلى الأسفل، ثم إلى إخوته، وضربهم، “لماذا بحق الجحيم لم تخبروني يا رفاق؟ لكنت قد اغتسلت في الجدول الذي مررنا به في وقت سابق!”.
“حسنًا، هل يمكنك التوقف عن استخدام كلمة بعنا؟ هذه استراتيجية”.
كانت فتاة نقية وغير متأثرة، تلتزم دائمًا بتعاليم أسلافها، ولم تعرف الحب أبدًا، لكنها سقطت في اليأس عندما أصابها بشدة على هيئة تشو فان.
تنهد تشو فان، ثم نظر إليهم بعناية لفترة من الوقت وقال بسخريه، “أنت لا تتظاهر بالهزيمة، لقد هُزمت حقًا. انظر إلى صدرك، الدم لم يجف بعد!”.
كل ذلك لتقريب غو سان تونغ أكثر فأكثر، مما يساعده في التعامل مع العائلة الإمبراطورية دون الشعور بالذنب.
نظر الشيطان الشرس إلى الأسفل، ثم إلى إخوته، وضربهم، “لماذا بحق الجحيم لم تخبروني يا رفاق؟ لكنت قد اغتسلت في الجدول الذي مررنا به في وقت سابق!”.
“بالطبع!” عادت ابتسامة تشو فان الملتوية إلى الظهور.
“اخي، ألم تلاحظ ذلك بنفسك؟” الثلاثة أحسوا بتعرضهم للظلم وقالوا في انسجامٍ تام.
يبدو أنه لاحظ أيضًا نظرة يون شوانغ الغريبة. تشو فان حمل غو سان تونغ بين ذراعيه وضحك وقال: “شوانغ إير، ألا تعرفين؟، هذا ابني!”.
كان الشيطان العنيف غاضبًا، وضربهم مرةً أخرى، “لو لاحظت ذلك بنفسي، فما فائدتكم انتم؟!”.
عابسةً قليلاً، نظرت يون شوانغ إليه بتعبير متحير، والأفكار تدور في رأسها، [هل يريد تشو فان قياس قوته ويتنافس مع غو سان تونغ هنا].
كان الثلاثي أكثر اكتئابًا.
ضحك غو سان تونغ، مرتاحًا من المتاعب.
هز تشو فان رأسه، “الخسارة خسارة. يجب أن يكون ذلك القائد الأسود هو من فعل ذلك. إنه مشابه لكم ولكنه أقوى. خسارتكم…، من المنطقي ان تخسروا!”
لكن صوت صدامهم لم يأت قط، كل ماسمعته كان صوت الضحك.
“المُنظِم تشو، كان بإمكاننا الفوز ولكن!”.
“أبي، اشتقت إليك!” قفز غو سان تونغ إلى رقبة تشو فان واحتضنه.
أراد الشيطان العنيف أن يدافع عن نفسه، لكن تشو فان لوح بيده وقال، “لا بأس. خسارة حقيقية أفضل من واحدة وهمية لهؤلاء الرجال لابتلاع الطعم. انتم خذوا شوانغ إير إلى مدينة نظرة الرياح. سانزي الصغير، لنذهب!”.
أومأت يون شوانغ في ذهول، صمتت للحظة، لكنها استمرت في السؤال: “إذن.. ما فعلته بي للتو…!!”
“إلى أين تذهب؟ ألا يمكنني المجيء ايضاً؟” سألت يون شوانغ
كان على تشو فان أن يصطاد بعض المكونات الجيدة في كل مرة يقابل فيها غو سان تونغ، لإظهار التناقض الصارخ في المعاملة، لدفع الوتد أعمق بالطبع.
بابتسامة عريضة، هز تشو فان رأسه، “لا، سأستعيد بعض الرهائن!”.
“أوه… لقد فهمت”.
*********
مع كونها العذراء المقدسة وحفيدة الكاهن الأكبر يون شوانجي، عرفت غو سان تونغ. لقد كان حقًا متوحشًا لدفع حتى أمثال تشو فان إلى الخلف.
ترجمة: CP0
[ماذا؟!]
بالنسبة للوعد، حصل تشو فان على وقت سهل في تحريفه من الدفاع عن العائلة الإمبراطورية للتأكد من نجاة أحدهم بالكاد. يمكن لأحد أفراد العائلة البقاء كإمبراطور. هذا أيضًا لحماية مؤسسته، لكن لا يهم ما إذا كان دمية أم لا.
