خبيرٌ حقيقي
الفصل 435: خبيرٌ حقيقي
قرأ اليشم بعناية ثم شحب وجهه. سقط على ركبتيه بعد ذلك وبدأ يتوسل، “سيد البوابة هوانغبو، أتوسل إليك، أنقذ قاعة ملك الحبوب!”
“ها ها ها، جعل لورد الوادي رجاله يلتقطون أفراد صرح الزهور المنجرفة الهاربين وقدم مساهمة كبيرة. نخبك، لورد الوادي يو!”
ارتعد وجه كل من يان بو غونغ ولين رو فينغ.
في فناء واسع، عقدت البوابة الإمبراطورية وليمة. جلس هوانغبو تيان يوان في المقعد الرئيسي، وجلس لوردات المنازل والتنانين الإلهية على جانبيه.
كلما أظهر تشو فان ندمه كلما شعرت بالذنب أكثر.
بدا هوانغبو تيان يوان سعيدًا، يضحك كما لو كان العالم ملكه ويرفع نخبًا لنجاح وادي الجحيم. زيف يو وان شان التواضع، “إن لورد البوابة هوانغبو تيان يوان لطيفٌ للغاية. كنت أقوم بواجبي فقط.”
وقف يو مينغ وقدم إنحناءة ثم عاد إلى مقعدِه.
[يا إلهي، هذا الشرير مثلك تمامًا يو وان شان. هذا التفاخر والتواضع الزائف.]
[همف، منافق!]
الفصل 435: خبيرٌ حقيقي
وقف يو مينغ وقدم إنحناءة ثم عاد إلى مقعدِه.
شتمه كل من يان بوغونغ ولين رو فينغ في أذهانهم، ونظروا إليه بنظرة حِقد. بينما كان الاثنان يكسران ظهورهما بمهاجمة المصفوفات، كان من السهل على هذا الرجل إلقاء شبكته والتقاط النساء الفارات.
[مثل الحثالة الغدار.]
قرأ اليشم بعناية ثم شحب وجهه. سقط على ركبتيه بعد ذلك وبدأ يتوسل، “سيد البوابة هوانغبو، أتوسل إليك، أنقذ قاعة ملك الحبوب!”
أراد الاثنان أن يمزقا يو وان شان هنا والآن.
“الفاونيا!” صاحت الجدة.
بإختصار، سيتم التخلي عنهم جميعًا، مع وجود هذين العقلين المدبرين فقط على قيد الحياة مثل قطاع الطرق.
لاحظ يو وان شان حسدهم واستدار بإبتسامة لطيفة. عملت فقط لتأجيج غضبهم، [هل تشمت بنا أيها المُتشرِد؟ ليس لديك منزل!]
همهم اللوردان و تصاعد الغضب في قلوبِهِما.
“أوه، يا لورد الوادي، لقد قمت بتحرك مثير للإعجاب هناك، واستوليت على نساء صرح الزهور المنجرفة. لكن، كيف إكتشفت أنهم كانوا على وشك القيام بذلك؟” سأل لينغ ووتشانغ.
“كيف يمكنكِ أن تقولي ذلك، الجدة؟ نحن حلفاء. بالطبع سأساعدك. يجب أن تكون تلك الجدة لا تزال تتألم بسبب ما فعلته في ذلك الوقت…” تنهد تشو فان،” كل هذا خطأي لخيانة ثقتك والتسبب في معاناتك الآن.”
انحنى يو وان شان ثم تكلم، “السير لينغ، هذا النجاح لا ينسب بالكامل لي، على العكس كل الفضل يذهب لِمُساعدي القدير!”
على الرغم من نظرات أفراد وادي الجحيم الثقيلة نحوه، لم تتوقف نظرات الإزدراء من يان بو غونغ نحوهم، وأدار رأسه بسخرية.
أراد الاثنان أن يمزقا يو وان شان هنا والآن.
أشار يو وان شان إلى الشخص شو الرداء الرمادي، “إنه مستشار وادي الجحيم الجديد، يو مينغ، آخر تلميذ للراحل يو غوتشي!”
وقف يو مينغ وقدم إنحناءة ثم عاد إلى مقعدِه.
التفت الجميع نحو يو مينغ.
التفت الجميع نحو يو مينغ.
يو غوتشي كان ثالث أعظم عقل في تيانيو. لكن، ومن المؤسف، أنه سقط على يد تشو فان، فقد كان شخصية رائعة حقًا.
مُمسِكًا ذقنه، نظر هوانغبو تيان يوان إلى لينغ وتشانغ.
وغني عن القول أن تلميذه يجب أن يرقى على الأقل إلى مستوى إسمِ سيدِه.
“لأكون صريحًا معك، لا أعرف. ومع ذلك، وبمعرفة مدى عناد الجدة، وبتذكر أن لقبها هو السيدة الحديدية، لم أتوقع أنها من النوع الذي سيستسلم بهذه السرعة. عاجلًا أم آجلًا كان لا بد أن يأتي هذا اليوم وخططت وفقًا لذلك. لكن لم أتخيل أبدًا أنها ستكون جريئة للغاية لكسر الحصار بينما لا يزال لديهم وقتٌ متبقي. كان القبض على الكثير من تلاميذها مجرد مصادفة سعيدة. على الرغم من أنه من المؤسف أن الجدة والحارِسات قد هربن.”
ولكن أعضاء صرح الزهور المنجرفة قد فهموا القصة الكاملة الآن. أن الأوغاد من البوابة الإمبراطورية قد دفعوه لفعل ذلك…
لذلك راقب الجميع يو مينغ بفضول، حتى هوانغبو تيان يوان.
**********
[همف، منافق!]
وقف يو مينغ وقدم إنحناءة ثم عاد إلى مقعدِه.
ارتعد وجه كل من يان بو غونغ ولين رو فينغ.
قام لينغ ووتشانغ بقياسه، وأومأ برأسه، “أرى الآن لماذا تحرك وادي الجحيم بهدفٍ ثابت ودقة عالية في الآونة الأخيرة. لديكم مستشارٌ الآن. هاهاها، الأبطال يظهرون دائمًا بين الشباب.السير يو مينغ، حسب تخمينك، إلى أين تعتقد أن أفراد صرح الزهور المنجرفة الهاربين قد لجأوا؟”
“لأكون صريحًا معك، لا أعرف. ومع ذلك، وبمعرفة مدى عناد الجدة، وبتذكر أن لقبها هو السيدة الحديدية، لم أتوقع أنها من النوع الذي سيستسلم بهذه السرعة. عاجلًا أم آجلًا كان لا بد أن يأتي هذا اليوم وخططت وفقًا لذلك. لكن لم أتخيل أبدًا أنها ستكون جريئة للغاية لكسر الحصار بينما لا يزال لديهم وقتٌ متبقي. كان القبض على الكثير من تلاميذها مجرد مصادفة سعيدة. على الرغم من أنه من المؤسف أن الجدة والحارِسات قد هربن.”
لذلك راقب الجميع يو مينغ بفضول، حتى هوانغبو تيان يوان.
تنهد يو مينغ، “مهارتي لا تزال ضحلة وأشياء كثيرة تهرب مني. آمل أن لورد البوابة سيغفر لي.”
أنتج حصار صرح الزهور المنجرفة فوز وادي الجحيم المتشرد بشكلٍ واضِح. وهذا شيء لن يتقبله هذان الشخصان أبدًا.
ترجمة: CP0
ارتعد وجه كل من يان بو غونغ ولين رو فينغ.
“الفاونيا!” صاحت الجدة.
[متصنع!]
ترجمة: CP0
[يا إلهي، هذا الشرير مثلك تمامًا يو وان شان. هذا التفاخر والتواضع الزائف.]
إستمع يو وان شان كيف إنقلبت الطاولة، وضحك عليهم، “هيهيهي، بالحديث عن القصاص العادل.”
أراد الاثنان أن يمزقا يو وان شان هنا والآن.
[إذا كنت قد أمسكت كل هؤلاء السجناء عن طريق الخطأ، هل هذا يعني أن المنزلين الذين لم يمسِكا أحدًا يجب يشنقوا أنفسهم؟]
همهم اللوردان و تصاعد الغضب في قلوبِهِما.
[متصنع!]
تدخل شيو تشينغ جيان، “هل تعلمون أن البوابة الإمبراطورية كان لديهم ملكة الجمال والسيد الشاب كرهائن، لقد أجبروا المُنظِم تشو على إرتكاب مثل هذا الفعل الخسيس؟ ماذا كنتِ ستفعلين، الجدة؟”
أنتج حصار صرح الزهور المنجرفة فوز وادي الجحيم المتشرد بشكلٍ واضِح. وهذا شيء لن يتقبله هذان الشخصان أبدًا.
لاحظ يو وان شان حسدهم واستدار بإبتسامة لطيفة. عملت فقط لتأجيج غضبهم، [هل تشمت بنا أيها المُتشرِد؟ ليس لديك منزل!]
ابتسم لينغ ووتشانغ، “السير يو مينغ متواضع للغاية. كيف يمكن أن تكون مُخطئًا عندما تقدم كل هذه المساهمات؟ هاهاها…”
أومأ هوانغبو تيان يوان برأسه، “يو مينغ، أنت حقًا تتبع سيدك. سيرتفع وادي الجحيم عاليًا معك إلى جانبِهِم.”
“لورد البوابة لطيفٌ للغاية.” أومأ يو مينغ.
ضخك يو وان شان بفخر، مُعتقِدًا أن حلم إعادة بناء وادي الجحيم كان قاب قوسين أو أدنى.
سخر يان بو غونغ، “همف، ما هو المستقبل الذي يمكن أن يمتلكه منزل قد تم السطو عليه؟”
أومأ هوانغبو تيان يوان برأسه، “يو مينغ، أنت حقًا تتبع سيدك. سيرتفع وادي الجحيم عاليًا معك إلى جانبِهِم.”
سخر يان بو غونغ، “همف، ما هو المستقبل الذي يمكن أن يمتلكه منزل قد تم السطو عليه؟”
قرأ اليشم بعناية ثم شحب وجهه. سقط على ركبتيه بعد ذلك وبدأ يتوسل، “سيد البوابة هوانغبو، أتوسل إليك، أنقذ قاعة ملك الحبوب!”
“ماذا قلت؟” زأر يو وان شان.
يو غوتشي كان ثالث أعظم عقل في تيانيو. لكن، ومن المؤسف، أنه سقط على يد تشو فان، فقد كان شخصية رائعة حقًا.
على الرغم من نظرات أفراد وادي الجحيم الثقيلة نحوه، لم تتوقف نظرات الإزدراء من يان بو غونغ نحوهم، وأدار رأسه بسخرية.
أصبحت عيون يان بو غونغ حمراء. من قال له أن ينظر بازدراء إلى مصيبة رجل آخر؟ لم يكن لديه طريقة للرد ونظر بتوسل إلى هوانغبو تيان يوان، “لورد البوابة هوانغبو، يجب أن تساعدني. ستكون قاعة ملك الحبوب بأكملها ممتنة لك إلى الأبد.”
فجأة ظهرت زلة يشم بوميض أخضر. إلتقطها يان بو غونغ.
أنتج حصار صرح الزهور المنجرفة فوز وادي الجحيم المتشرد بشكلٍ واضِح. وهذا شيء لن يتقبله هذان الشخصان أبدًا.
بدا هوانغبو تيان يوان سعيدًا، يضحك كما لو كان العالم ملكه ويرفع نخبًا لنجاح وادي الجحيم. زيف يو وان شان التواضع، “إن لورد البوابة هوانغبو تيان يوان لطيفٌ للغاية. كنت أقوم بواجبي فقط.”
قرأ اليشم بعناية ثم شحب وجهه. سقط على ركبتيه بعد ذلك وبدأ يتوسل، “سيد البوابة هوانغبو، أتوسل إليك، أنقذ قاعة ملك الحبوب!”
وقف يو مينغ وقدم إنحناءة ثم عاد إلى مقعدِه.
“مما الذي حدث، لورد القاعة يان؟” سأل هوانغبو تيان يوان.
سخر يان بو غونغ، “همف، ما هو المستقبل الذي يمكن أن يمتلكه منزل قد تم السطو عليه؟”
أصبحت عيون يان بو غونغ حمراء. من قال له أن ينظر بازدراء إلى مصيبة رجل آخر؟ لم يكن لديه طريقة للرد ونظر بتوسل إلى هوانغبو تيان يوان، “لورد البوابة هوانغبو، يجب أن تساعدني. ستكون قاعة ملك الحبوب بأكملها ممتنة لك إلى الأبد.”
كان صوت يان بو غونغ غير منتظم، “تشـ-تشو فان يهاجم قاعة ملك الحبوب. إرث منزلي على وشك أن يتحول إلى غبار. من فضلك، لورد البوابة، أرسل المساعدة!”
سخر يان بو غونغ، “همف، ما هو المستقبل الذي يمكن أن يمتلكه منزل قد تم السطو عليه؟”
“ماذا؟”
أشار يو وان شان إلى الشخص شو الرداء الرمادي، “إنه مستشار وادي الجحيم الجديد، يو مينغ، آخر تلميذ للراحل يو غوتشي!”
لم يصدقوا آذانهم. تشو فان الآن يسعى خلف قاعة ملك الحبوب؟
وفي الوقت نفسه، في غضون شهرين، أوصل شيو تشينغ جيان أخيرًا الآلاف من نساء صرح الزهور المنجرفة إلى مدينة نظرة الرياح.
بدا هوانغبو تيان يوان ولينغ ووتشانغ مصدومين، لكن بصيص ابتسامة كان مخفيًا في أعينهم.
همهم اللوردان و تصاعد الغضب في قلوبِهِما.
إستمع يو وان شان كيف إنقلبت الطاولة، وضحك عليهم، “هيهيهي، بالحديث عن القصاص العادل.”
ترجمة: CP0
[مثل الحثالة الغدار.]
“أنت!”
أصبحت عيون يان بو غونغ حمراء. من قال له أن ينظر بازدراء إلى مصيبة رجل آخر؟ لم يكن لديه طريقة للرد ونظر بتوسل إلى هوانغبو تيان يوان، “لورد البوابة هوانغبو، يجب أن تساعدني. ستكون قاعة ملك الحبوب بأكملها ممتنة لك إلى الأبد.”
مُمسِكًا ذقنه، نظر هوانغبو تيان يوان إلى لينغ وتشانغ.
“لورد البوابة لطيفٌ للغاية.” أومأ يو مينغ.
فجأة ظهرت زلة يشم بوميض أخضر. إلتقطها يان بو غونغ.
كان لينغ ووتشانغ مستعدًا لهذا منذ البداية، ووضع نظرة ثقيلة على وجهه، لتتناسب مع المزاج، “تشو فان حقيرٌ جدًا وغدرا. الذهاب بدون خطة سيُسبِب لنا كارثة، سنقع في حيلِهِ المُلتوية. على حد علمي، يجب علينا بدلًا من ذلك مهاجمة حلفائه لإجبارِهِ على الإبتعاد. سنهاجم جناح التنين الخفي، ذلك سيجعله يأتي لمساعدتهم. في الوقت نفسه ذلك سيخفف الضغط عن قاعة ملك الحبوب؟”
كان تشو فان سيعطي لينغ ووتشانغ أكبر إبهام لو كان هنا.
بدا هوانغبو تيان يوان ولينغ ووتشانغ مصدومين، لكن بصيص ابتسامة كان مخفيًا في أعينهم.
[رائع، لقد أخذت الكلمات مباشرةً من فمي!]
كان تشو فان سيعطي لينغ ووتشانغ أكبر إبهام لو كان هنا.
كان الاثنان متناغمين مع بعضهما البعض في هذا الجانب، استخدام تصرفات بعضهم البعض كذريعة لتعزيز أجندتهم الشخصية.
أومأ هوانغبو تيان يوان برأسه، “يو مينغ، أنت حقًا تتبع سيدك. سيرتفع وادي الجحيم عاليًا معك إلى جانبِهِم.”
[الى جانب ذلك، أنا أُقدِم المُساعدة، فقط بصورة غير مباشرة. أفضل مساعديني يعملون عليها بينما نحن نتكلم الآن. لذلك لا يمكنك لومي على كوني حليفًا سيئًا.]
[مثل الحثالة الغدار.]
النتيجة؟ سقوط المنازل النبيلة الثمانية واحدًا تلو الآخر، فقط عشيرة لوه والبوابة الإمبراطورية سيبقيان واقفَين. لم يكن أمام البقية أي خيار سوى الاعتماد عليهما، مما يعزز قوتهما.
“مما الذي حدث، لورد القاعة يان؟” سأل هوانغبو تيان يوان.
بإختصار، سيتم التخلي عنهم جميعًا، مع وجود هذين العقلين المدبرين فقط على قيد الحياة مثل قطاع الطرق.
رأى يو مينغ من خلال ذلك أيضا وتنهد في الداخل.
لذلك راقب الجميع يو مينغ بفضول، حتى هوانغبو تيان يوان.
[الآن هذه مؤامرة علنية. قد تعرف كل التفاصيل ولكنك ستظل عاجزًا عن إيقافها. كل جانب لديه العقل المدبر الخاص به كمُنسِق والمنازل هي العلف. سواء أكان حليفًا أم عدوًا، كل واحد منكم في نهاية المطاف سيتم مضغه وبصقه!]
“ماذا قلت؟” زأر يو وان شان.
برؤية نظرة وان شان المتعالية له، تنهد يان بو غونغ في الداخل.
انحنت الجدة من على بعد عشرات الأمتار، “أشكرك، ستيوارد تشو، على مد يد المساعدة عندما إحتاج إليك صرح الزهور المنجرفة، ولتخصيصك الوقت الكافي لرؤيتنا شخصيًا. لا أستطيع أن أقول كم أنا فخورة.”
همهم اللوردان و تصاعد الغضب في قلوبِهِما.
لقد برز أخيرًا الفرق بين يو غوتشي، لينغ ووتشانغ و تشوجي تشانغ فنغ. [ماهر في العمل وراء الكواليس لكنه عاجز في مواجهة مخطط مفتوح.]
أصبحت عيون يان بو غونغ حمراء. من قال له أن ينظر بازدراء إلى مصيبة رجل آخر؟ لم يكن لديه طريقة للرد ونظر بتوسل إلى هوانغبو تيان يوان، “لورد البوابة هوانغبو، يجب أن تساعدني. ستكون قاعة ملك الحبوب بأكملها ممتنة لك إلى الأبد.”
[تشوجي تشانغ فنغ، تشو فان، لينغ ووتشانغ وأخيرًا الإمبراطور…كلهم خبراء حقيقيون.]
وفي الوقت نفسه، في غضون شهرين، أوصل شيو تشينغ جيان أخيرًا الآلاف من نساء صرح الزهور المنجرفة إلى مدينة نظرة الرياح.
همهم اللوردان و تصاعد الغضب في قلوبِهِما.
وكان تشو فان ينتظرهم منذ فترة طويلة للترحيب بهم بالطبع.
وقف يو مينغ وقدم إنحناءة ثم عاد إلى مقعدِه.
“الجدة، ما دُمتُ أعيش وأتنفس. سأرحب بكِ دائمًا!” تحدث تشو فان بيديه خلف ظهره.
انحنت الجدة من على بعد عشرات الأمتار، “أشكرك، ستيوارد تشو، على مد يد المساعدة عندما إحتاج إليك صرح الزهور المنجرفة، ولتخصيصك الوقت الكافي لرؤيتنا شخصيًا. لا أستطيع أن أقول كم أنا فخورة.”
لم يصدقوا آذانهم. تشو فان الآن يسعى خلف قاعة ملك الحبوب؟
“كيف يمكنكِ أن تقولي ذلك، الجدة؟ نحن حلفاء. بالطبع سأساعدك. يجب أن تكون تلك الجدة لا تزال تتألم بسبب ما فعلته في ذلك الوقت…” تنهد تشو فان،” كل هذا خطأي لخيانة ثقتك والتسبب في معاناتك الآن.”
“أوه، يا لورد الوادي، لقد قمت بتحرك مثير للإعجاب هناك، واستوليت على نساء صرح الزهور المنجرفة. لكن، كيف إكتشفت أنهم كانوا على وشك القيام بذلك؟” سأل لينغ ووتشانغ.
كلما أظهر تشو فان ندمه كلما شعرت بالذنب أكثر.
رأى يو مينغ من خلال ذلك أيضا وتنهد في الداخل.
لقد شَكَّت فيه منذ أول رسالة تحذير وصلت وعلى الرغم من ذلك ألقوا اللوم عليه، تركها ذلك مع شعور أسوأ بسبب الاتهامات الخاطئة.
لم يكن لدى حارسة الفاونيا مثل هذه الهواجس، ” تحدث إذن، لماذا سرقت إرثنا؟”
في فناء واسع، عقدت البوابة الإمبراطورية وليمة. جلس هوانغبو تيان يوان في المقعد الرئيسي، وجلس لوردات المنازل والتنانين الإلهية على جانبيه.
“الفاونيا!” صاحت الجدة.
“الفاونيا!” صاحت الجدة.
لم يكن لدى حارسة الفاونيا مثل هذه الهواجس، ” تحدث إذن، لماذا سرقت إرثنا؟”
لكن تشو فان لوح بيده وأوقفها، “أعترف، كان من الخطأ السرقة منكم. ليس لدي عذر. لذلك، لقد خذلت الجميع عندما كنتم في حاجة لي أكثر من أي وقتٍ مضى. لم أكن أتمنى أن يحدث هذا…”
“ليست هناك حاجة للإعتذار. المُنظِم تشو، أنت لم تفعل أي شيء خاطئ.”
إستمع يو وان شان كيف إنقلبت الطاولة، وضحك عليهم، “هيهيهي، بالحديث عن القصاص العادل.”
تدخل شيو تشينغ جيان، “هل تعلمون أن البوابة الإمبراطورية كان لديهم ملكة الجمال والسيد الشاب كرهائن، لقد أجبروا المُنظِم تشو على إرتكاب مثل هذا الفعل الخسيس؟ ماذا كنتِ ستفعلين، الجدة؟”
[تشوجي تشانغ فنغ، تشو فان، لينغ ووتشانغ وأخيرًا الإمبراطور…كلهم خبراء حقيقيون.]
“الشيخ شيو، أنت تتجاوز حدودك!” وبخه تشو فان.
ولكن أعضاء صرح الزهور المنجرفة قد فهموا القصة الكاملة الآن. أن الأوغاد من البوابة الإمبراطورية قد دفعوه لفعل ذلك…
**********
ترجمة: CP0
ترجمة: CP0
