أصل حجر الروح الشيطانية
الفصل ،
أخذ تشو فان نفسًا عميقًا ” لقد أرادت امبراطورية نجم السيف تقييد شركتك لفترة طويلة. اليوم كان فقط الزناد. حتى بدون أن تسبب أحجار الروح الشيطانية فوضى في الامبراطورية ، في يوم من الأيام، كانت إمبراطورية نجم السيف ستأتي لأخذ رأسكم باستخدام عذر آخر. هذه فقط مسالة وقت. بينما الآن، مع ظهور الأمر فجأة، عانى الطرف الآخر من العدم وجاء غير مستعد، مما يترك لك بصيص من الأمل للهروب. يجب أن تشكرني على ذلك!”
“الشيخ يو!”
“نعم، خطيئة!”
في أعقاب قصف الرعد والرياح العنيفة، انجرف وو راندونج أكثر فأكثر إلى البوابة. سطعت رؤيته في مرحلة ما ومرت عبر مخرج مشرق بينما يخطو على الأراضي العشبية.
شعر وو راندونج بالخوف الشديد، ونظر إلى تشو فان بخوف.
إذا نظرنا إلى الوراء، انقطع الضوء الساطع واختفت البوابة. أصيب وو راندونج بالذعر، وصرخ، راغبًا في الذهاب لإنقاذهم، لكن لم يكن لديه طريقة للعودة الآن.
“لا، أنا نادم على ذلك. سيدي، أعلم أنك رجل عظيم ويمكنك إنقاذ الشركة مع والدي وأخي. عليك أن تفعل. أتوسل إليك، أنقذهم!”
لم يكن بوسعه إلا أن يصرخ بصوت أجش على ضعفه، وقلبه مليئ بالكراهية والحزن.
“ثم ماذا عن هذا الحجر؟ ما اعطيته لنا؟”
رطم !
ابتسم تشو فان وسحب ذراعه، ووقف وقال: “هل تتذكر الآن؟ منذ ثلاثة أيام، في الحانة قلت أنك تريد تدميرها. ألا ينبغي أن تقوم برقصة النصر الآن؟ ها ها ها ها…“
اقتربت خطوات وتوقف رجل نحيف خلفه على بعد عشرة أمتار، يحمل على ظهره طفلاً نائماً ” سيدي الشاب الثاني، من كان يعلم أننا سنلتقي مرة أخرى بهذه السرعة؟ لقاء طيب، هاهاه “
لم يكن تشو فان من النوع الذي يتبع رغبات أي شخص، بل تجاوزه في الثانية الأخيرة وضربه بذراعه التشيلين بقوة لدرجة أن الشاب القوي اصبح في حفرة يبلغ حجمها عشرة أمتار.
اهتز وو راندونج بسبب الصوت المألوف والمرعب بنفس القدر. أدار رأسه متصلبًا ليرى نفس العيون الحادة والغضب المنبعث من عينيه المحترقة. كانت رغبته في الحصول على دماء هذا الرجل واضحة للعيان، و مفاصل أصابعه تتشقق عندما قبض قبضتيه.
“لا، لقد فعلت ذلك بنفسك!”
“السيد الشاب الثاني، هل عشت بسعادة خلال الأيام الثلاثة الماضية؟“
لم يكن بوسعه إلا أن يصرخ بصوت أجش على ضعفه، وقلبه مليئ بالكراهية والحزن.
تجاهل تشو فان، الذي لا يزال يحمل جو سان تونج على ظهره، المشاعر القاتلة المبررة الصادرة من وو راندونج، وأظهر ابتسامته المشرقة والقاسية ذات المعنى الواسع.
“نعم، خطيئة!”
ارتجف وجه وو راندونج وصرخ، وهو يصر بأسنانه في الكراهية ” أنت! لقد دمرت عائلتي! لقد قتلتهم جميعًا! “
ارتجف وو راندونج ولكن بعد ذلك عادت تلك الأحداث إلى ذهنه.
“هل أنت متأكد؟” لم تتعثر ابتسامة تشو فان أبدًا، ولا تزال مثيرة للغضب كما كانت دائمًا.
“هذا يعني أنك فعلت هذا بنا…”
ارتجف وو راندونج بالكراهية ” أخبرني الشيخ يو بينما يساعدني على الفرار أنه بسبب أحجارك اللعينة جاء بايلي جينجوي لتدمير شركتنا. مصير الأب والأخ مجهول، كل هذا بسببك أيها الوغد. أنت مدين لي بآلاف الأرواح!”
“هذا يعني أنك فعلت هذا بنا…”
داس وو راندونج وطار نحو تشو فان بكراهية وحشية، ولم يكن يريد شيئًا أكثر من قتله وإنهاء ألمه.
اهتز وو راندونج بسبب الصوت المألوف والمرعب بنفس القدر. أدار رأسه متصلبًا ليرى نفس العيون الحادة والغضب المنبعث من عينيه المحترقة. كانت رغبته في الحصول على دماء هذا الرجل واضحة للعيان، و مفاصل أصابعه تتشقق عندما قبض قبضتيه.
لم يكن تشو فان من النوع الذي يتبع رغبات أي شخص، بل تجاوزه في الثانية الأخيرة وضربه بذراعه التشيلين بقوة لدرجة أن الشاب القوي اصبح في حفرة يبلغ حجمها عشرة أمتار.
“نعم، خطيئة!”
نزف وو راندونج من فمه، ولم يتزحزح حتى في جحره المتشكل حديثًا، وليس كما يستطيع من الضغط الهائل الذي شعر به على عموده الفقري حيث ذراع قرمزية تمسك به هناك.
“ماذا؟!” صرخ وو راندونج منكرًا ” مستحيل! انت تكذب!”
ألقى تشو فان على الرجل المكافح والمهزوم نظرة باردة، وسخر قائلاً: “سيدي الشاب الثاني، لا يمكنك هزيمتي، لذا وفر طاقتك. أليس هذا ما أردته دائمًا؟ هل تندم على ذلك ربما؟“
“هل أنت متأكد؟” لم تتعثر ابتسامة تشو فان أبدًا، ولا تزال مثيرة للغضب كما كانت دائمًا.
“توقف عن الهراء، متى قلت أنني أريد الشركة…”
ارتجف وجه وو راندونج وصرخ، وهو يصر بأسنانه في الكراهية ” أنت! لقد دمرت عائلتي! لقد قتلتهم جميعًا! “
عوى وو راندونج بغضب، لكنه توقف بعد ذلك. تجمد وبدأ يتذكر شيئًا جعله يشعر بالفزع.
الفصل ،
ابتسم تشو فان وسحب ذراعه، ووقف وقال: “هل تتذكر الآن؟ منذ ثلاثة أيام، في الحانة قلت أنك تريد تدميرها. ألا ينبغي أن تقوم برقصة النصر الآن؟ ها ها ها ها…“
انتشر مجال أسود وأصبح كل شيء مظلمًا. صرخ وو راندونج بخوف ” مجال وئام الروح؟“
“لقد قلت ذلك فقط في حالة من الغضب. كيف أريد…” جفل وو راندونج وهو ينظر إلى تشو فان بندم.
مع همهمة، أضاء المجال وتمكن وو راندونج من رؤية تشو فان في المقدمة. كان لديه العديد من الحجارة السوداء على شكل إنسان، مع نظرات الخوف والرعب وجميع أنواع التعبيرات المؤلمة. أسوأ ما في الأمر، هناك الآلاف والآلاف منهم.
لم يكن هناك طريقة بالنسبة له لمعرفة أن هذا الرجل سيأخذ كلماته على محمل الجد وأن لديه القدرة على فعلها وفي ثلاثة أيام، أصبحت الشركة هدف الإمبراطورية واحترقت بالكامل.
تجاهل تشو فان، الذي لا يزال يحمل جو سان تونج على ظهره، المشاعر القاتلة المبررة الصادرة من وو راندونج، وأظهر ابتسامته المشرقة والقاسية ذات المعنى الواسع.
[من هو؟ الشيطان؟]
لم يكن هناك طريقة بالنسبة له لمعرفة أن هذا الرجل سيأخذ كلماته على محمل الجد وأن لديه القدرة على فعلها وفي ثلاثة أيام، أصبحت الشركة هدف الإمبراطورية واحترقت بالكامل.
شعر وو راندونج بالخوف الشديد، ونظر إلى تشو فان بخوف.
“نعم، هذا هو المجال الخاص بي!”
قرأه تشو فان وكأنه كتاب وسخر منه ” أيها الشاب، فكر قبل أن تتحدث. بغضب تقول؟ لقد قلت أنك تريد تدميرها ولذلك حققت رغبتك. لقد أخبرتك أيضًا ألا تندم على ذلك، ولكن الآن، هاهاها…”
“لا، لقد فعلت ذلك بنفسك!”
“لا، أنا نادم على ذلك. سيدي، أعلم أنك رجل عظيم ويمكنك إنقاذ الشركة مع والدي وأخي. عليك أن تفعل. أتوسل إليك، أنقذهم!”
“بشر؟“
نظرة تشو فان تركت وو راندونج غير قادر على قراءة نيته وأصبح أكثر توتراً عندما بدأ يتوسل.
“السيد الشاب الثاني، هل عشت بسعادة خلال الأيام الثلاثة الماضية؟“
هز تشو فان رأسه ” سيدي الشاب الثاني، يمكنك الهروب من كل الصعوبات التي يلقيها العالم عليك، ولكن ليس من خطاياك أبدًا. كان من السهل إيقافها لو كنت السبب الوحيد لمحنة شركتك. ولكن بما أنه لا علاقة لي بالأمر، كونها خطيئة الشركة، فليس لدي أي حل.”
ابتسم تشو فان ” ليس لدي أي سبب للكذب عليك. هذا شيء تمكنت من إخراجه من شفاه بايلي جينجيو في الأيام الثلاثة الماضية. شفاه والدك وأخيك مغلقة، لكن السمين يحب الثرثرة. ووالدك لم يفعل ذلك لكسب رضا الأحمق، بل ليكون له نفوذ عليه. لقد نمت الشركة كثيرًا لأنهم أظهروا ضعفًا من خلال التكيف، بينما كانوا يخفون قوتهم تحتها، ويفعلون أي شيء لتعزيز أهدافهم.”
“خطيئتنا؟“
“مستحيل، هؤلاء كانوا حراسنا! أبي لن يفعل ذلك أبداً…”
“نعم، خطيئة!”
ارتجف وو راندونج ولكن بعد ذلك عادت تلك الأحداث إلى ذهنه.
ابتسم تشو فان ابتسامة غامضة كما أوضح ” السيد الشاب الثاني، ألم تحتقر دائمًا أسلوب شركتك؟ اسمح لي أن أفتح عينيك على الحقيقة القاسية التي ستكرهها بالتأكيد. منذ ثلاث سنوات، أرسل والدك وأخيك صديقك وأخته إلى بايلي جينجيو”
“مستحيل، هؤلاء كانوا حراسنا! أبي لن يفعل ذلك أبداً…”
“ماذا؟!” صرخ وو راندونج منكرًا ” مستحيل! انت تكذب!”
هز تشو فان رأسه ” لا يوجد شيء من هذا القبيل في العالم. عتمد تدريب الرجل على عمله الشاق. العالم لا يعطي اختصارات. هؤلاء بشر!”
ابتسم تشو فان ” ليس لدي أي سبب للكذب عليك. هذا شيء تمكنت من إخراجه من شفاه بايلي جينجيو في الأيام الثلاثة الماضية. شفاه والدك وأخيك مغلقة، لكن السمين يحب الثرثرة. ووالدك لم يفعل ذلك لكسب رضا الأحمق، بل ليكون له نفوذ عليه. لقد نمت الشركة كثيرًا لأنهم أظهروا ضعفًا من خلال التكيف، بينما كانوا يخفون قوتهم تحتها، ويفعلون أي شيء لتعزيز أهدافهم.”
[من هو؟ الشيطان؟]
“مستحيل، هؤلاء كانوا حراسنا! أبي لن يفعل ذلك أبداً…”
[نعم، كان بايلي جينجيو مغرورًا جدًا قبل ذلك وبعد ذلك…]
كان وو راندونج لا يزال في حالة إنكار، رافضًا سماع أي كلمة قالها تشو فان، الذي استمر بالصراخ ” رجال الأعمال يقدرون المال على الصداقة. بالنسبة لهم، كل شيء موزون. كان التخلص من خادمين للسيطرة الكاملة على سيد المدينة بمثابة صفقة بالنسبة لهم. فكر مرة أخرى في هذا الحدث. كيف تصرف بايلي جينجيو في شركتك قبل وبعدها؟ همف، كنت بحاجة فقط لاستخدام خطك التجاري لفترة قصيرة ونتيجة لذلك، لا يزال والدك يريد الانضمام إلى اللورد حتى يحلبني بكل ما يستطيع. ببساطة أعمى بالجشع…”
ابتسم تشو فان وسحب ذراعه، ووقف وقال: “هل تتذكر الآن؟ منذ ثلاثة أيام، في الحانة قلت أنك تريد تدميرها. ألا ينبغي أن تقوم برقصة النصر الآن؟ ها ها ها ها…“
ارتجف وو راندونج ولكن بعد ذلك عادت تلك الأحداث إلى ذهنه.
ارتجف وو راندونج ولكن بعد ذلك عادت تلك الأحداث إلى ذهنه.
[نعم، كان بايلي جينجيو مغرورًا جدًا قبل ذلك وبعد ذلك…]
ابتسم تشو فان ” ليس لدي أي سبب للكذب عليك. هذا شيء تمكنت من إخراجه من شفاه بايلي جينجيو في الأيام الثلاثة الماضية. شفاه والدك وأخيك مغلقة، لكن السمين يحب الثرثرة. ووالدك لم يفعل ذلك لكسب رضا الأحمق، بل ليكون له نفوذ عليه. لقد نمت الشركة كثيرًا لأنهم أظهروا ضعفًا من خلال التكيف، بينما كانوا يخفون قوتهم تحتها، ويفعلون أي شيء لتعزيز أهدافهم.”
“ثم ماذا عن هذا الحجر؟ ما اعطيته لنا؟”
ابتسم تشو فان وسحب ذراعه، ووقف وقال: “هل تتذكر الآن؟ منذ ثلاثة أيام، في الحانة قلت أنك تريد تدميرها. ألا ينبغي أن تقوم برقصة النصر الآن؟ ها ها ها ها…“
ووش!
لم يكن تشو فان من النوع الذي يتبع رغبات أي شخص، بل تجاوزه في الثانية الأخيرة وضربه بذراعه التشيلين بقوة لدرجة أن الشاب القوي اصبح في حفرة يبلغ حجمها عشرة أمتار.
انتشر مجال أسود وأصبح كل شيء مظلمًا. صرخ وو راندونج بخوف ” مجال وئام الروح؟“
ابتسم تشو فان لإنجازه ” سيدي الشاب الثاني، ما رأيك في هذه؟“
“نعم، هذا هو المجال الخاص بي!”
ابتسم تشو فان ابتسامة غامضة كما أوضح ” السيد الشاب الثاني، ألم تحتقر دائمًا أسلوب شركتك؟ اسمح لي أن أفتح عينيك على الحقيقة القاسية التي ستكرهها بالتأكيد. منذ ثلاث سنوات، أرسل والدك وأخيك صديقك وأخته إلى بايلي جينجيو”
مع همهمة، أضاء المجال وتمكن وو راندونج من رؤية تشو فان في المقدمة. كان لديه العديد من الحجارة السوداء على شكل إنسان، مع نظرات الخوف والرعب وجميع أنواع التعبيرات المؤلمة. أسوأ ما في الأمر، هناك الآلاف والآلاف منهم.
اهتز وو راندونج بسبب الصوت المألوف والمرعب بنفس القدر. أدار رأسه متصلبًا ليرى نفس العيون الحادة والغضب المنبعث من عينيه المحترقة. كانت رغبته في الحصول على دماء هذا الرجل واضحة للعيان، و مفاصل أصابعه تتشقق عندما قبض قبضتيه.
ابتسم تشو فان لإنجازه ” سيدي الشاب الثاني، ما رأيك في هذه؟“
“ماذا؟” سأل وو راندونج .
“حجر الروح الشيطانية؟” حدق وو راندونج.
ابتسم تشو فان وسحب ذراعه، ووقف وقال: “هل تتذكر الآن؟ منذ ثلاثة أيام، في الحانة قلت أنك تريد تدميرها. ألا ينبغي أن تقوم برقصة النصر الآن؟ ها ها ها ها…“
هز تشو فان رأسه ” لا يوجد شيء من هذا القبيل في العالم. عتمد تدريب الرجل على عمله الشاق. العالم لا يعطي اختصارات. هؤلاء بشر!”
رطم !
“بشر؟“
“يب!”
“يب!”
“نعم، خطيئة!”
أومأ تشو فان بوجه متحجر ” لقد قتلت الكثيرين باستخدام المجال هذا، وقمت بتحويلهم كما ترى أمامك. السبب الذي جعلك تستخدم حجر الروح الشيطانية يجعلك تطير عبر الرتب هو أنك كنت تستخدم يوان تشى لشخص آخر. لكن هذا اليوان تشي تم صنعه بفني الشيطاني الخاص. أنا بخير إذا استخدمته، ولكن لا أستطيع أن أقول الشيء نفسه بالنسبة للبقية. يصاب يوان تشي بالعدوى وسيؤدي إلى هذه النتيجة أيضًا. هل تعلم الآن ما الذي جعل شركتك تعاني من هذه الكارثة؟ ذلك لأن مستخدمي هذا العنصر قد ماتوا منه.”
كان وو راندونج لا يزال في حالة إنكار، رافضًا سماع أي كلمة قالها تشو فان، الذي استمر بالصراخ ” رجال الأعمال يقدرون المال على الصداقة. بالنسبة لهم، كل شيء موزون. كان التخلص من خادمين للسيطرة الكاملة على سيد المدينة بمثابة صفقة بالنسبة لهم. فكر مرة أخرى في هذا الحدث. كيف تصرف بايلي جينجيو في شركتك قبل وبعدها؟ همف، كنت بحاجة فقط لاستخدام خطك التجاري لفترة قصيرة ونتيجة لذلك، لا يزال والدك يريد الانضمام إلى اللورد حتى يحلبني بكل ما يستطيع. ببساطة أعمى بالجشع…”
“هذا يعني أنك فعلت هذا بنا…”
شعر وو راندونج بالخوف الشديد، ونظر إلى تشو فان بخوف.
“لا، لقد فعلت ذلك بنفسك!”
[من هو؟ الشيطان؟]
اتهم وو راندونج، لكن تشو فان وبخه بنبرة أعلى ” إن أحجار اليوان تشي هذه هي من صنعي وسيكون من الجيد استخدامها، لكن حتى أنا لن أكون متهورًا وأستخدم الكثير منها لرفع تدريبي. ذلك لأنني أعلم أن الجشع هو سبب سقوطنا. لا توجد اختصارات في العالم. سيؤدي استخدام كل هذه الحجارة إلى تدريبة غير مستقرة وفوضى يوان تشي. لا أريد أن أرى ذلك يحدث. أريد أن أصبح أقوى بسرعة، من أجل تحقيق أهدافي الخاصة، لكني أتحكم في رغباتي“
“هل أنت متأكد؟” لم تتعثر ابتسامة تشو فان أبدًا، ولا تزال مثيرة للغضب كما كانت دائمًا.
“أما بالنسبة لشركتك، فقد اتجهوا مباشرة إلى استخدامه دون فهم آثاره بشكل كامل. والآن ظهرت مشاكل كبيرة تهدد حياتهم وتسبب وفاتهم. وأتساءل على من يقع اللوم؟ كل شيء متوازن في العالم. فالتمادي في جانب واحد والتخلي عن كل شيء آخر سيؤدي إلى عواقب وخيمة. لقد كنت جشعًا جدًا وهي مسألة وقت فقط قبل وقوع الكارثة. ناهيك عن…“
“أما بالنسبة لشركتك، فقد اتجهوا مباشرة إلى استخدامه دون فهم آثاره بشكل كامل. والآن ظهرت مشاكل كبيرة تهدد حياتهم وتسبب وفاتهم. وأتساءل على من يقع اللوم؟ كل شيء متوازن في العالم. فالتمادي في جانب واحد والتخلي عن كل شيء آخر سيؤدي إلى عواقب وخيمة. لقد كنت جشعًا جدًا وهي مسألة وقت فقط قبل وقوع الكارثة. ناهيك عن…“
“ماذا؟” سأل وو راندونج .
اقتربت خطوات وتوقف رجل نحيف خلفه على بعد عشرة أمتار، يحمل على ظهره طفلاً نائماً ” سيدي الشاب الثاني، من كان يعلم أننا سنلتقي مرة أخرى بهذه السرعة؟ لقاء طيب، هاهاه “
أخذ تشو فان نفسًا عميقًا ” لقد أرادت امبراطورية نجم السيف تقييد شركتك لفترة طويلة. اليوم كان فقط الزناد. حتى بدون أن تسبب أحجار الروح الشيطانية فوضى في الامبراطورية ، في يوم من الأيام، كانت إمبراطورية نجم السيف ستأتي لأخذ رأسكم باستخدام عذر آخر. هذه فقط مسالة وقت. بينما الآن، مع ظهور الأمر فجأة، عانى الطرف الآخر من العدم وجاء غير مستعد، مما يترك لك بصيص من الأمل للهروب. يجب أن تشكرني على ذلك!”
إذا نظرنا إلى الوراء، انقطع الضوء الساطع واختفت البوابة. أصيب وو راندونج بالذعر، وصرخ، راغبًا في الذهاب لإنقاذهم، لكن لم يكن لديه طريقة للعودة الآن.
“مستحيل، هؤلاء كانوا حراسنا! أبي لن يفعل ذلك أبداً…”
